دورات هندسية

 

 

الغِلّ الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتجدد من خلال كتاب جديد

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية يحي الحربي
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    الغِلّ الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتجدد من خلال كتاب جديد

    لك الله ياعمر بن الخطاب لقد حررت الفرس من عبودية البشر الى عبودية الله ومنحتهم حرية الاختيار والحياة الكريمة فشكروك بحقدا مقيت يتجدد ويتراكم عبر السنين منذ اكثر من 1400 سنة، اهكذا يكون رد المعروف والجميل؟!!
    صدر كتاب جديد بعنوان " فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب و " شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر" .
    المؤلف : أبوالحسين الخوئيني .والناشر : هيئة خُدّام المهدي " ياسر الحبيب " ـ لندن .
    التوزيع : مركز نور محمد ـ بيروت ، حارة حريك ـ بئر العبد . "
    يكيل السب والشتم والاتهامات للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويمجد قاتله المجوسي
    الكتاب تم توزيعه سر في الكويت ، كما جاء في مقال بجريدة الوطن الكويتية نُشر في عدد يوم الخميس 9 / 1 / 1429 هـ ـ 17 / 1 / 2008
    http://www.alwatan.com.kw/Default.as...&AuthorID=1101
    المقال بعنوان " فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة " يعاتب فيه وزير الإعلام على عدم معرفته بهذا الكتاب،
    اترككم مع المقال ففيه تحليل مركز لموضوع الكتاب م
    كتب عبدالله الهدلق
    فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
    عندما لا يعلم المشرف على قطاع ما أو المسؤول المباشر عنه ما يحدث في قطاعه من تجاوزات او انتهاكات او اخطاء او مخالفات فتلك مصيبة، فاذا علم ولم يتخذ اجراءات تصحيحية او مبادرات علاجية، فان المصيبة عندئذ تصبح اكبر واعظم وفي هذا المعنى يقول الشاعر: فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم وبهذا البيت من الشعر اخاطب وزارة الاعلام ـ بصفتها الجهة الرسمية المسؤولة عن مراقبة المطبوعات ـ وألفت نظرها الى كتاب خبيث يتم تداوله وترويجه بصفة سرية للغاية في هذه الايام، وقد زودني احد الاصدقاء بنسخة من هذا الكتاب حصل عليها بطريقة سرية من مكتبة نحتفظ باسمها للوزارة ان شاءت ان تعرف في منطقة بنيد القار وتفاصيل ذلك الكتاب ما يلي: اسم الكتاب: فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب و»شهادة الاثر على ايمان قاتل عمر«. المؤلف: أبوالحسين الخوئيني. الناشر: هيئة خُدّام المهدي »ياسر الحبيب« ـ لندن. التوزيع: مركز نور محمد ـ بيروت، حارة حريك ـ بئر العبد. يقع الكتاب في (260) صفحة من القطع المتوسط، ويتكون من مقدمة واربعة فصول تتحدث بكل صفاقة ووقاحة عن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتصفه بـ »الطاغية!«، و»اكبر صنم في تاريخ البشرية« و»عدو آل البيت« وغير ذلك من الصفات التي يعف اللسان عن ذكرها في هذا المقام، كما تحوي فصول ذلك الكتاب الخبيث سيلا من الشتائم واللعن والطعن في كثير من كبار الصحابة رضي الله عنهم اجمعين. لم يكتف مؤلف ذلك الكتاب الفاسد بشتم ولعن وسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم اجمعين بل اورد في نهاية الفصل الرابع من ذلك الكتاب رسالة اسماها »شهادة الاثر على ايمان قاتل عمر« وصف فيها المجرم الاكبر والعبد الآبق الفارسي المجوسي أبا لؤلؤة فيروز المجوسي قاتل أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصفه بأوصاف مثل »محطم أكبر صنم في تاريخ البشرية«، »ناصر المظلومين«، »مريح المؤمنين«، »كاشف البدع«، و»المبشر بالجنة«، وما إلى ذلك من صفات المدح التي لا يستحقها العلج الفارسي والمجرم المجوسي ابو لؤلؤة فيروز المجوسي لعنه الله. بعد ذلك يورد مؤلف ذلك الكتاب الخبيث ان ابا لؤلؤة فيروز المجوسي »لعنه الله« فرَّ إلى كاشان في بلاد فارس، ومات بها، وبني له مزار في ايران وغيرها من البلدان، واورد كثيراً من فضائل زيارة قبر »المجوسي« منها: ـ نفس ثواب زيارة الائمة. ـ الامن من الفزع الاكبر. ـ غفران الذنوب. ويختم مؤلف ذلك الكتاب الخبيث بقصيدة يقول اخر ابياتها: »أأبا لؤلؤةي لا شُلَّت * كَفّي ارديْتَ بها عُمَرا« هذا عرض موجز لمحتويات ذلك الكتاب الخبيث حتى يتبين القارئ الكريم مقدار الحقد والغل والكراهية التي يكنها اعداء الله ورسوله لامير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ادال دولة الفرس وشتت اركان حكمهم، ونقض عرى ملكهم، وقوّض صروحهم، ودك معاقلهم وحصونهم، فأبغضه الفرس وكرهوه. اناشد وزارة الاعلام ـ مشكورة ـ ان تبادر إلى التصدي لتداول وترويج هذا الكتاب الخبيث الذي تبيعه وتوزعه بشكل سري للغاية هذه المكتبة في منطقة بنيد القار وغيرها من المكتبات. رضي الله عن امير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، ولعن الله الفارسي المجرم أبا لؤلؤة فيروز المجوسي.
    تاريخ النشر 17/01/2008
    ..............
    ثم ظهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2008 ، فتقدم عدد من المواطنين بشكوى ضده خاصة بعد أن قامت وزارة الثقافة بالسماح بعرضه وبيعه في المعرض ، وقد تبنى الازهر تقريرا علميا كتبه الدكتور محمد عمارة بتكليف من مجمع البحوث الإسلامية بالازهر بدراسة الكتاب فاوصى بمنع هذا الكتاب من دخول مصر ، وأن يتم نشر التقرير حوله ملحقا في مجلة الأزهر وفي صحيفة صوت الأزهر ليكون هذا النشر(بيانا للناس ، يفضح هذا الفحش الفكري المسيء إلى رموز الإسلام وأمته ودولته وحضارته ، وإظهارا لحقيقة مواقف هذه الطائفة التي احترفت الافتراء على صحابة رسول الله رضي الله عنهم أجمعين والافتراء على أهل السنة والجماعة)
    ونشرة مجلة الوعي الإسلامي التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت مقالا للدكتور محمد عمارة مقالا بعنوان "ثقافة الكراهية السوداء " http://alwaei.com/topics/current/art...2413&issue=522
    قال فيه:
    وقع في يدي كتاب «فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب»(1) وهو الكتاب الذي دخل مصر - مع شديد الأسف - وبيع في معرض الكتاب بها - يناير، فبراير سنة 2008م - وفي هذا الكتاب وجدت العبارات التي تتكرر وتصف عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بأنه: «الجبت، الذي عادى النبي (صلى الله عليه وسلم) وآله، وفرعون الذي حّرف القرآن، وأذاع في الأرض الفساد، وأظلمت من كفره الدنيا، والذي طلب ـ عند مماته ـ أن يشرب النبيذ»!(2).
    كما يصفه بأنه «أكبر صنم عرفته البشرية منذ بدء نشأتها وحتى يومنا هذا، بل إلى آخر الدنيا، ذلك أنه لم يوجد منذ أول يوم من أيام الدنيا وحتى يومنا هذا ولن يوجد صنم أكبر وأعظم من عمر بن الخطاب (صلى الله عليه وسلم) .. فهو المنافق الذي أرضى المجوس واليهود والنصارى» (3).

    كما يقول عن عمر: «إن الكبش خير منه» (4).
    كما ينسب الكتاب إلى الصحابي حذيفة بن اليمان، وصف عمر بن الخطاب بأنه: «المنافق، الذي ارتد عن الدين، وحرف القرآن وغير الملة، وبدل السنة، وغير السنن كلها، وأظهر الجور، وحرم ما أحل الله، وأحل ماحرم الله...»(5).
    كما ينسب الكتاب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «أن الآية: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} (يوسف- 106) قد نزلت في عمر بن الخطاب» (6).
    ويختم الكتاب صفحاته بشعر يقول فيه عن عمر بن الخطاب:
    إنه.. جبت بالله قد كفر.
    وعن مقتله: إنه عيد فيه صنم الكفر انكسر.
    تلك قطرة من بحر الأوصاف التي امتلأ بها هذا الكتاب عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).
    أما أبو لؤلؤة المجوسي - قاتل عمر بن الخطاب - فهو في هذا الكتاب: «مسلم .. مؤمن.. من خُلّص شيعة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام»، وإن قتله لعمر بن الخطاب «إنما كان بإشارة علي - عليه السلام - ولذلك فمهمة أبي لؤلؤة - رحمه الله - لا يُلقاها إلا ذو حظ عظيم، إذ على يديه جرى أعظم عمل، ونفذت أكبر مهمة لم يعرفها العالم قبله، ولن يعرفها بعده، وهي كسر أكبر صنم عرفه التاريخ» (7).
    ويصف أبا لؤلؤة بأنه «من أبرز مصاديق عنوان المؤمن، وأن زيارة قبره (صلى الله عليه وسلم) في كاشان بإيران أولى وأوجب من زيارة سائر المؤمنين.. فهو مبشر بالجنة.. وقتله لعمر كان عملا جهاديا عظيماً، بدافع ديني سام، مقبولا عند الله تعالى {إنما يتقبل الله من المتقين} (المائدة - 27) ولذلك استوجب عليه الجنة...»(8).
    وحتى يثبت الكاتب ويؤكد أن ما ذهب إليه كتابه هذا ليس اجتهادا فردياً، وإنما هو موقف «المذهب والطائفة فقد أورد كلام آيات الله العظمى: الوحيد الخراساني، والتبريزي، والسيد محمد اليثربي الكاشاني» في تعظيم الشيعة لقبة أبي لؤلؤة ومزاره، وتكريم بقعته المباركة، وشخصيته العظيمة، بناء على الأدلة المحكمة والمتقنة التي تثبت أن السيرة المستمرة للسلف وقدماء الشيعة من قديم الأيام كانت على تعظيم واحترام هذه الشخصية العظيمة، وأنه أولى بالتعظيم بعد الأئمة المعصومين»!(9).
    الباطنية الغنوصية

    وتلك هي المقولة الوحيدة التي صدق فيها كاتب هذا الكتاب!
    فهذا «الفكر الشيطاني» الذي امتلأت به صفحات هذا الكتاب، والذي طفح بثقافة الكراهية السوداء ضد صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وخاصة الراشد الثاني الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليس مجرد وسوسة شيطانية لمؤلف هذا الكتاب، وإنما هو موقف مذهب «الباطنية - الغنوصية» في هؤلاء الصحابة، حواريي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذين صنعهم على عينه، والذين أقاموا الدين، وأسسوا الدولة، وأزالوا طواغيت هذا الزمان، وفتحوا في ثمانين عاما أوسع مما فتح الرومان في ثمانية قرون، وكانت فتوحاتهم تحريرا لأوطان الشرق، ولضمائر الشعوب، وعقائدهم من القهر الحضاري والديني والثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي دام عشرة قرون، فنحن إذن أمام مذهب، وليس مجرد مؤلف كتاب، مذهب يعتقد ويتدين بالبراءة والسب والوقيعة والتفسيق والتكفير، لا لجمهور الصحابة فقط، وإنما لكل من والاهم من المسلمين، أي لـ90% من أمة الإسلام، الذين يسمونهم «العامة العمياء التي تتدين بدين البغال»!
    أحد أشراف قريش

    وأخيراً: من هو عمر بن الخطاب الذي افتروا عليه كل هذه الافتراءات؟
    إنه أحد أشراف قريش، والقائم على مهمة «السفارة» لها في الجاهلية، ولقد كان إسلامه - في السنة السادسة من الدعوة - استجابة إلهية لدعاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يهدي إلى الإسلام أحب الرجلين إلى الله.. عمر بن الخطاب، أو عمرو بن هشام، ليعز الله به هذا الدين «اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك.. عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام»، وبإسلامه كمل عدد المسلمين - من الرجال - أربعين مسلماً، وهو الذي أعز الله به الإسلام - بعد مرحلة الاستضعاف الشديد - فجهر المسلمون بصلاتهم بعد الاستخفاء، ولذلك سماه الرسول (صلى الله عليه وسلم) «الفاروق»، فلقد فرق الله بإسلامه بين مرحلتين من مراحل الدعوة إلى الإسلام، وهو أول من هاجر - من مكة إلى المدينة - علانية، متحدياً ملأ قريش، بعد أن كان المسلمون يهاجرون متسللين في الخفاء، فلقد حمل سيفه وسهامه، ومر على ملأ قريش متحدياً، فطاف بالبيت سبعاً، وأتى المقام فصلى، ثم قال لملأ قريش «شاهت الوجوه.. من أراد أن تثكله أمه، ويُوتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي» فما جرؤ واحد من ملأ قريش على اعتراض سبيله، كما يروى ذلك على بن أبي طالب!
    وهو الذي شهد المشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحد القلة القليلة الذين صمدوا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد، وكان لسان المسلمين الذي تحدى أبا سفيان - قائد الشرك يومئذ - عندما صاح عقب المعركة - وكان يظن مقتل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - اعلُ هُبَل! فقال عمر صائحا: الله أعلى وأجل.. لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
    وهو الذي تشهد فتاواه وأقضيته ومبادراته على أنه الفقيه الملهم.
    وهو الذي شهد له السابقون إلى الإسلام والهجرة بأنه كان أزهدهم في الدنيا، وأرغبهم في الآخرة.
    وهو المؤسس للطور الجديد للدولة الإسلامية كدولة عظمى في ذلك العصر والتاريخ، خرج بها من شبه الجزيرة العربية، فامتدت حدودها إلى شمالي إفريقيا، وإلى فارس، فضمت العراق، والخليج، وفارس، وأذربيجان، وأرانية، وخوزستان، وبلاد الجبال، وأرمينية، والشام، ومصر... وغيرها، حتى لقد ضمت في عهده وتحت قيادته معظم الشرق ببحاره وخلجانه وأنهاره وسهوله وأوديته وصحاريه.
    وهو الفاتح لعواصم ذلك العالم القديم، المدائن، والإسكندرية، والفاتح لأولى القبلتين وثالث الحرمين القدس الشريف.
    وهو - مع شرفه في قومه - القائل عن تحرير أبي بكر الصديق لبلال الحبشي «سيدُنا أعتق سيدنا»!
    وهو القائل عن علاقته بالرعية «والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله في اللين، ثم اشتددت عليهم حتى خشيت الله في الشدة، فأين المخرج؟!» والقائل: «لئن نمت النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعن نفسي، فكيف بالنوم مع هذين؟!» (10)
    هذا هو عمر بن الخطاب الذي افترى عليه المفترون، وظلمه الظالمون، وبغى عليه البغاة، ضمن من بغوا عليهم من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وتلك بعض معالم «الفحش الفكري» و «ثقافة الكراهية السوداء» التي حملتها صفحات كتاب «فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب» إلى القراء، والتي مثلت - وتمثل - معاول هدم لوحدة الأمة، ولكل محاولات التقريب بين الشيعة والسنة، ولكل المؤتمرات التي تعقد تحت هذه الشعارات، بعيدا عن المصارحات والمكاشفات!
    ..................
    وقد دار حوارا على قناة العالم الايرانية بين الدكتور محمد عمارة والتسخيري مخترع فكرة التقارب السني الشيعي الذي من خلاله اراد تشييع السنة ، كشف فيه الدكتور عمارة كثيرا مما اراد الفرس المتاسلمون اخفائه

    وقد تساءل الدكتور عمارة بعد ان عرض كتاب الطهارة للخميني والذي يقول فيه عن عائشة أم المؤمنين والزبير وطلحة ومعاوية بأنهم أخبث من الكلاب والخنازير !!: (( كيف تكون هناك وحدة أو أسبوع للوحدة مع الذي يقول هذا الكلام ؟ ))
    فرد التسخيري كما هي عادة الروافض في التنصل الاعلامي من عقائدهم واقولهم "بان هذا كلام سفهاء وان الترجمة مدسوسة على الخميني"

    فكان رد الكتور عمارة حاسما ومسكتا فقال " أنا لا أتكلم عن كتب يكتبها السفهاء .. وأنا أعرف أن كثير من السفهاء موجودون في كل المذاهب والفرق . وما قلته عن الإمام الخميني مطبوع بإيران بمؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني وليس ترجمة من أحد من السفهاء أو أحد المزورين، وأن الشيخ التسخيري يعلم ما هو موجود في كتب الأصول مثل الكافي للكليني عن تكفير الصحابة وأنهم أكفر من اليهود والنصارى .. فهذا ليس كلام السفهاء وإنما يدرس في الحوزات ويخرج العقليات الفقهية ومن ورائها المقلدون الذين يسيلون الدماء على أرض الواقع في العراق الآن "

    وعرض الدكتور عمارة لكتاب ' فصل الخطاب في تاريخ قتل عمر ابن الخطاب ' فقال : ( يقول مؤلفه عن عمر بن الخطاب - الذي جاء بالإسلام لإيران وجاء بالإسلام لمصر ولولاه لكنا نعبد النار أو الصليب حتى الآن – يقول أنه أكبر صنم في تاريخ البشرية !! )) .
    فقال التسخيري معاتبا المذيع : ( كنت أود أن لاتطرح هذه الامور )
    فرد المذيع قائلا : ( أنا حاولت أن أمنعه كثيرا عن هذه النقاط ) !!
    فهل هذه المواقف تعبر عن رغبة في التقارب والوحدة ؟!!

    من مواضيع يحي الحربي :


    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  2. [2]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    مشكور اخي الكريم على هذا التوضيح

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  3. [3]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    فهل هذه المواقف تعبر عن رغبة في التقارب والوحدة ؟!!
    بالقطع لا ، وعلي الشيعة الداعيين للتقارب إثبات أن هذا الكلام من فصيل منحرف لا يمثل الكل الشيعي ، والا فإن دعوى التقارب تصبح خبرا بعد عين ، وتمويها مزخرفا ، وأعاليلا بأضاليل .

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML