دورات هندسية

 

 

.:. قصص قصيرة من واقع الحياة .:. للمقبلين على الزواج ، وللمتزوجين [ متجدد ]

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5
النتائج 41 إلى 46 من 46
  1. [41]
    عدالة
    عدالة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1,652
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتهاج مشاهدة المشاركة
    هذه المشاركة ذات صلة بملتقى المهندسين العرب : http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php/126967-قصص-قصيرة-من-واقع-الحياة-للمقبلين-على-الزواج-،-وللمتزوجين-متجدد/page4#ixzz21Nz6JqM7

    قصة المرأة والأسد

    كلام جميل جدا ً

    لكن الغريب أنه وبعد كل هذا يقوم الأسد ليفترسها فجأة ... بعد طول ألفة وترويض وحتى بعد أخذ شعره منه ... ماذا قد يكون السبب ؟؟
    بعد إذن الاخ الفاضل عمر بن رحال قصص رائعة له الشكر

    وإلى أختي الكريمة ابتهاج والجواب :
    أختي دائماً الاعمال تكون لوجه الله تعالى وفي سبيله نحن نؤمن بالله واليوم الأخر والحساب والجنة والنار
    فكل إنسان علاقته ليست مع إنسان العلاقة هي مع الله عزوجل
    والاعمال يحاسب عليها الله تعالى فإذا كانت هذه المرأة عملت وقامت بواجبها فقد أدت الامانة التي حملها الله تعالى إياها فعملها هذا ليس للزوج بل لله تعالى في سبيل الله والله تعالى من يجازيها عليه ربما يكون هذا العمل سبب لدخولها الجنة
    وزوجها أيضا سيحاسب عليه لانه خان الامانة وربما عمله هذا يؤدي به إلى عذاب عظيم دخوله نار جهنم
    فكل عمل هو وسيلة طريق للجنة أو النار
    الله تعالى وضع الميزان ولديه الجنة والنار فلنحتسب ونعمل ولتكون أعمالنا لله تعالى رجالا ونساء لتكون أعمالنا لأرضاء الله تعالى وفي سبيله وكل إنسان عليه أن يجتهد ويجاهد لله في كل أمور حياته
    فعمل هذه المرأة هو لله إذا كانت تؤمن بالله واليوم الأخر والحساب والعقاب والجنة والنار
    الدنيا زوال وكل ما يجب علينا عمله هو أن يكون لإرضاء الله تعالى سواء رضي عنا زوج أم لم يرضى رضي عنا هذا أو ذاك أم لم يرضى المهم والاهم هو رضاء الله تعالى فوق كل شيء وإليه المصير

    1 Not allowed!



  2. [42]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتهاج مشاهدة المشاركة
    هذه المشاركة ذات صلة بملتقى المهندسين العرب : http://www.arab-eng.org/vb/showthrea...#ixzz21Nz6JqM7

    قصة المرأة والأسد

    كلام جميل جدا ً

    لكن الغريب أنه وبعد كل هذا يقوم الأسد ليفترسها فجأة ... بعد طول ألفة وترويض وحتى بعد أخذ شعره منه ... ماذا قد يكون السبب ؟؟
    هذا يكون أسد مزوّر
    أو ضبع
    الضباع تغدر ........ الأسود معدن نادر
    لكن عليها الصبر واحتساب الأجر لعلّ الله يحدث بعد عسر يسرا

    1 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  3. [43]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    الأخ الفاضل / عدالة
    بارك الله فيكم على هذا الرد الطيب
    نسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين الإيمان الصادق والإخلاص في العمل لوجه الله تعالى
    ماكنت أود توضيحه فقط أن الزوجة قد لاتدخر جهداً لإرضاء زوجها .. ولايرضى !!
    هي تفعل ذلك إرضاءً لله عز وجل لما ورد في الحديث:-
    عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. رواه الترمذي وقال حديث حسن.

    فما عند الله باق كما تفضلت

    جزاكم الله خيرا

    1 Not allowed!






  4. [44]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البلد مشاهدة المشاركة
    هذا يكون أسد مزوّر
    أو ضبع
    الضباع تغدر ........ الأسود معدن نادر
    لكن عليها الصبر واحتساب الأجر لعلّ الله يحدث بعد عسر يسرا

    الحمد لله على كل حال

    بارك الله فيكم أخي الكريم

    0 Not allowed!






  5. [45]
    عدالة
    عدالة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1,652
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    جزاك الله تعالى كل خير أختي أبتهاج على الرد الرائع
    أنا بنت


    ومن هذه المقالة المنقولة أيضا نستفيد ونعتبر

    بسم الله، والحمد لله،
    والسلام على المستمعين ورحمة الله ..
    وبعد:


    اليوم سنعود من جديد إلى تناول مكانة المرأة المؤمنة في المجتمع المؤمن، ولن يطول بنا التطواف في الآيات؛ فإن هناك من أعلام النساء المؤمنات ما يشع منها النور لكل ذي قلبٍ قانتٍ، ويراها مشرقةً عبر القرون؛ كأنموذجٍ يقتدي به المؤمنون في كل مكانٍ وحين.
    ويكفي أن نمد النظر متدبرين في آيات سورة التحريم؛
    لنجد أن السورة تحفل بقضية المرأة وتدعو المؤمنين والمؤمنات إلى أن يقوا أنفسهم مما يردي؛
    فيقول الله:-

    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(6))
    [سورة التحريم].
    وهكذا فإن الله يريد أن يكون البيت المؤمن كله مؤهلاً للجنة،
    بعيداً من النار،
    وأن يعمل كل فردٍ في الأسرة على وقاية نفسه وأهله من هذا المصير المنهار في النار،
    وإنها لرحمةٌ من الله أن يدعونا إلى هذا المسلك الجميل،
    وأن يحذرنا من التساهل في حماية الأسرة من المصير الوبيل،
    فلنبادر إلى هذا الطريق الذي يدلنا عليه ربنا الجليل.

    ومع ذلك فإن الله يوضح لنا أن المؤمن والمؤمنة إذا لم يجد في البيت من يتعاون معه ويتجاوب له في وقاية الأهل من النار التي وقودها الناس والحجارة؛
    إذا لم يجد الفرد في الأسرة ذلك الجو الفواح بالتقوى؛
    فإن عليه أن يستقيم وحده على طريق الهدى؛
    فإن الله معه يسمع ويرى، وسيجزيه أجمل الجزاء،
    ويرفع شأنه في المقام الأسمى،
    ويضرب به المثل لأولي النهى.

    ولقد اختار الله أن يضرب للمؤمنين مثلاً من النماذج المؤمنة،
    المجاهدة في الله رغم الفتنة.
    فهل كان المثل المضروب من الرجال؟.

    إن الآيات تجيب على السؤال، فإذا المرأة هي المثال؛
    فلنستمع بإمعانٍ قول الله ذي الجلال:

    (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(11))
    [سورة التحريم].

    يا سلام!!
    ها هي امرأة وحيدة في بيتٍ كله طغيانٌ وفسادٌ،
    وكفرٌ وإلحادٌ،
    ولكنها تنحاز إلى الله الرحمن، وتلبي نداء الإيمان،
    وتتطهر من الطغيان؛
    فالله ربها أقرب إليها ممن حولها،
    والله ربها أقوى من طاغوت زوجها،
    والله ربها هو الحامي والعون، من فتنة فرعون.

    لقد تحررت من الفتنة بالاعتصام بالرحمن،
    ولقد سمت على الشهوة بالإيمان،
    ولقد اقتربت إلى ربها بالإحسان.

    نعم إنها امرأة فرعون الذي قال للناس: "أنا ربكم الأعلى".
    لقد آمنت فكانت مثلاً يضربه الله لأهل الإيمان،وكيف لا تكون مثلاً يقتدىوقد استهانت بالظلم والطغوى،
    إنه مقامٌ رفيعٌ رفعها الله إليه،
    ومكانٌ مكينٌ وضعها ربها فيه،ومقعد صدقٍ نالته لديه؛ فيا لها من امرأةٍ حرةٍ كريمةٍ صادقةٍ مستقيمةٍ،
    ومن الضعف سليمة؛ إنها ذات سجيةٍ سامية، ونفسٍ زكيةٍ، وهمّةٍ قويةٍ.

    ها نحن نسمعها تنادي ربها بلا حرف نداء؛ فلا تقول:
    "يارب" ولكن تقول "رب"
    وكأن حرف النداء لا يصح أن يتوسط بينها وبين ربها؛
    لأنها توقن أنه هو أقرب إليها من قلبها، وأنه يعلم ما توسوس به نفسها، فمن الحق أن تناديه بلا حرف نداء؛ ثم ماذا بعد النداء؟،
    ماذا تريد من ربها؟، هل تريد الدنيا والزينة؟.

    كلا؛ بل تريد شيئاً أسمى، فلنستمع:
    (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).
    إنها تتطلع إلى الأعلى، وتبحث عن الأجمل والأزهى، وتطلب بيتاً عند ربها،
    وأين محل هذا البيت؟، إنها تحدده في الجنة، وهذا هو المطلب الحق الخالد، والمآل السعيد المؤبد.
    إن امرأة فرعون تنظر إلى الأرقى والأبقى، وتستهين بما يفنى؛
    فإن فرعون مهما أترف وأسرف؛ فهو فانٍ وفاسد،
    والبيت عند ربها هو النعيم الخالد.
    وكيف لا وهو في رحمته ورعايته، وفي رضاه وجنته التي اعتدت لمن أخلص الدين في عبادته،
    (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ(71))
    [سورة الزخرف]؛
    (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ(17))
    [سورة السجدة]،
    (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ(26))
    [سورة المطففين]؛
    وإليه سارعت امرأة فرعون، وتوجهت بالنداء لربها المعين، فكانت مثلاً للمؤمنين.
    بل لقد كانت المرأة التي تستحق أن تكون قدوةً لأنها في ظلام الشرك والغفلة تبادر إلى الصحوة،
    وتتمسك بالعروة ذات القوة، وتتطلع إلى مقام القرب في الجنة.
    ومع هذا التطلع إلى حسن المآل في جنة الله؛ فإنها تطلب منه القوة على الاستقامة في طريق الإيمان؛
    فهي معرضةٌ للفتنة من فرعون وقومه الظالمين، ولهذا فهي تطلب من ربها عونها على الثبات؛ فتقول:


    (وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).
    فإذا نجاها الله من وباء الطاغوت والظلم المحدق حولها؛ فقد نالت في الجنة البيت الذي ترجوه عند ربها.
    إن رجاء امرأة فرعون هو الذي يجب أن يرجوه كل مؤمنٍ.
    وعلى أي حالٍ فإن المتدبر الآيات يعرف ما يلي:
    لقد ضرب الله المثل للمؤمنين بامرأة فرعون؛
    ليدلنا على أن
    المرأة مؤهلةٌ لتكون قدوةً للنساء والرجال، وأن المرأة يصح أن تكون في التقى مضرب الأمثال.
    ولقد كانت امرأة فرعون مثلاً شامخاً للصمود أمام الفتنة والطغوى، ونبراساً للاستمساك بعروة ربها الوثقى، وقدوةً للاستهانة بمن استكبر فالله خيرٌ وأبقى.
    إنها امرأةٌ تحررت من الذل للعبيد، وأيقنت أن الله هو وحده المعبود، وهو الفعال لما يريد، وأنه الغني الحميد، وكل شيءٍ إليه فقيرٌ، وأن الله هو العلي الكبير، وكل طاغوتٍ حقيرٌ.
    إنها امرأةٌ إيمانها قوي، وعقلها مضيء، وبها كل عاقلٍ يقتدي.

    1 Not allowed!



  6. [46]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    أختي الحبيبة / عدالة
    حياكِ الله ... ويحصل لي الشرف التحاور معكِ
    فكل عام وأنتم بخير
    وجزاكِ كل خير على هذا الكلام الطيب ونفعنا الله واياكِ به .
    وجعلنا من النساء الصابرات القانتات .. وبجنة الله فائزات آآآآآآآآآآآآآمين

    0 Not allowed!






  
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML