دورات هندسية

 

 

امريكاوالخلافة الاسلامية-بروفيسور فرنسي

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38
  1. [1]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    امريكاوالخلافة الاسلامية-بروفيسور فرنسي

    انقل لكم ما قرأت دون تصرف :


    شبح الخلافة يؤرق الولايات المتحدة
    نوع التحليل: تحليلات غربية المصدر: لوموند دبلوماتيك
    المؤلف: جان بيير فيليو التقييم:


    --------------------------------------------------------------------------------

    شبح الخلافة يؤرق الولايات المتحدة
    في حين يتم إحياؤها من قبل بعض الفرق الإسلامية

    لعدّة مرّات خلال خطاباته عن "الحرب العالمية ضد الإرهاب"، لوّح الرئيس جورج بوش بخطر عودة "خلافة" إسلاميّة كبرى تسيطر من أوروبا إلى آسيا. هذه الفكرة كانت أيضاً حاضرة في ذهن الرئيس نيكولا ساركوزي. وبالمقابل، وحدها فرقٌ صغيرة جدّاً بين المسلمين، كما حزب التحرير الذي أسسّه عام 1952 شيخٌ فلسطينيّ، تأخذ على عاتقها هدف الخلافة هذا، من خلال الاستناد إلى الحنين إلى ماضٍ مزدهر.


    تظاهر حوإلى عشرة آلاف فلسطيني في شوارع رام الله، في 11 آب/أغسطس 2007، مطالبين بعودة الخلافة. وكان وراء هذه التظاهرة حزب التحرير الاسلامي - ويعرف اختصاراً بـ"حزب التحرير" - الذي استفاد من انكفاء التأييد عن الإخوة الأعداء في فتح وحماس، معوّضاً بقوّة في الشارع عن رفضه خوض الانتخابات. وفي 27 تشرين الثاني 2007، بادر حزب التحرير في الخليل هذه المرة إلى تنظيم أوّل تظاهرة اعتراض على مؤتمر أنابوليس، الذي كان مفترضاً به إطلاق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة. وقد انضمّت حماس إلى المظاهرة التي انتهت بتصدّي حركة فتح لها، ما أدّى إلى مقتل أحد المتظاهرين.

    لم ينفكّ حزب التحرير الاسلامي عن مدّ شبكاته في الضفة الغربية وصولاً إلى الجامعة، حيث تحث مجموعته ("الوعي الإسلامي") الطلاّب على التخلّي عن أي استلهامٍ قوميّ من أجل التركيز فقط على إعادة الّخلافة [1]. حتّى أقلّ المراقبين تساهلاً والذين قدّروا عدد أعضاء هذا الحزب من الفلسطينيين بما بين 200 و300، يؤكّدون على جديّة وثبات هؤلاء المناضلين في قناعاتهم.

    بالنسبة لحزب التحرير الاسلامي الذي أسسه عام 1953 الشيخ الفلسطيني تقيّ الدين النبهاني، إنّها عودة قويّة إلى الينابيع. فالنبهاني الذي كان قاضياً شرعيّاً في حيفا خلال حقبة الانتداب البريطاني (1922-1948)، حصّل دراسته في جامعة الأزهر المصرية حيث التحق بصفوف حركة الإخوان المسلمين. وبعد أن أصبح عضواً فاعلاً في التنظيم في نابلس وبعدها في القدس، انشقّ عن الإخوان عام 1950 ليُصدِر كتابه: "إنقاذ فلسطين". يستنتج فيه الدروس من تأسيس دولة اسرائيل ولكن أيضاً من ضمّ الضفة الغربية إلى الأردن، ليؤكّد أن الطرح القومي هو أكبر عائقٍ في طريق استعادة فلسطين.

    فبرأيه أن الدول الاستعمارية قد استغلّت المعارضة العربية في مواجهة الخلافة العثمانية التي ألغاها مصطفى كمال أتاتورك، عام 1924. ويدعو النبهاني، على العكس من ذلك، إلى قيام دولة اسلامية فيديرالية بقيادة خليفة عربي، كما حصل منذ وفاة النبي محمد (ص) عام 632 حتى سقوط بغداد العبّاسية في يد المغول، عام 1285. أما أداة هذا الانبعاث الشامل، والذي يُظهِر المشاريع السياسية للأخوان المسلمين نسبيّاً معتدلة، فستكون طليعة نخبويّة وعابرة للأوطان متمثّلة في حزب التحرير الاسلامي.

    قاعدة خلفية في لندن
    فشل النبهاني عام 1953 في الحصول على ترخيصٍ لحزبه في الأردن حيث يتمتّع الإخوان المسلمون بحرية الحركة، وتمّ تسجيل حزب التحرير فقط كجمعية. ثمّ تمّ نفي النبهاني إلى سورية بين 1953 و1959، في حين ترك أعضاء حزبه يشاركون في الانتخابات التشريعيّة الأردنية. لكن عملية طردٍ جديدة، هذه المرّة من دمشق إلى بيروت، ستدفعه إلى التنديد بمبدأ الانتخابات بحدّ ذاته من أجل التركيز على البناء السرّي لتنظيم حزبه. فأعضاء "الحلقة"، وهي النواة القاعديّة للتنظيم، لا يعرفون شيئاً عن مراتب التنظيم الأعلى. وبفعل هذا البعد غير القانوني والدعوات المتكرّرة لإقامة الخلافة، يحقّق حزب التحرير إجماع أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط ضدّه، حتّى زال وجوده تقريباً في السبعينات. وبعد عقدين من الركود السياسي، عاد حزب التحرير للظهور مع ديناميّة مفاجئة على أطراف العالم الاسلامي، في آسيا الوسطى من جهة، وداخل الجماعات الاسلامية المهاجرة في أوروبا، من جهة أخرى.

    هكذا فقد شهد تفكّك الاتحاد السوفييتي على تمركزٍ نشط لحزب التحرير الاسلامي في طاجيكستان، حيث اتخذ موقفاً محايداً خلال الحرب الأهلية (1992-1995) بين الإسلاميين والشيوعيين السابقين، في موقف يستبق اعتراضه الموازي على حماس وفتح بعد 15 عاماً في فلسطين. وقد وسّع الحزب صفوفه بفضل عملية السلام في طاجيكستان، ما سيسمح له باستنكار تواطؤ الحركة الاسلامية مع السلطة "الكافرة"، وكذلك رفض الحدود الموروثة عن الاتحاد السوفييتي [2].

    وفي أوزبكستان، تحوّل حزب التحرير إلى العدوّ الأول للشرطة السياسية التي تلوّح بأشباح الفوضى الإقليمية من أجل الحصول على تفهّم القوى الغربية. وعلى كل حالّ، ما من شكّ أنّ هناك شبكة قويّة في آسيا الوسطى لحزب التحرير. وإلى الشرق، يتمتّع حزب التحرير بأكبر تجذّرٍ في إندونيسيا؛ ويدلّ على ذلك التجمّع الذي أقامه لعشرات آلاف من المتظاهرين بإسم الخلافة في ملعب في جاكارتا في شهر آب/أغسطس 2007. أمّا في بقية العالم الاسلامي، فلا وجود لحزب التحرير الإسلامي سوى عبر مجموعاتٍ صغيرة تستقوي بارتباطها بتنظيمٍ دولي.

    في أوروبا، تبقى بريطانيا، بالطبع، نقطة الارتكاز الرئيسية لحزب التحرير الإسلامي، الذي يقوم فيها بنشاطات دعائية مكثّفة [3]. فقدأصدر هناك مجلّتان فصليتان: واحدة ذات طابع ثقافي، "الحضارة الجديدة" New Civilisation، والأخرى مخصصة للتوجيه العائلي، بعنوان "سلام" Salam. ويستفيد الحزب من تيارٍ هنديّ-باكستاني ضمن المهاجرين يدعم تاريخيّاً الخلافة الإسلاميّة [4] (من خلال انقلابٍ تاريخيّ ملفت، إذ أنّ إعادة إدخال هذا التقليد النضاليّ إلى بنغلادش الحديثة ، سيقوم انطلاقاً من العاصمة الاستعمارية السابقة، على يد أعضاء حزب التحرير ذوي الأصول البنغالية).

    وقد نجح حزب التحرير الاسلامي في تجّميع عضوات تنظيمه المنقبّات أمام سفارة فرنسا في لندن احتجاجاً على قانون آذار/مارس 2004 حول العلامات الدينية الفارقة في المدارس الرسمية. وهو يناضل بشراسة ضد "تذويب الإسلام" في القيَم الغربية قائلاً: "في فرنسا يريدون تغيير ما يضعه المسلمون فوق رؤوسهم، أما هنا فإنّهم يريدون تغيير ما في داخل رؤوس المسلمين" [5]. هذا الموقف الصارم يؤدّي، ضمن التعددية الثقافية الأنكلوساكسونية، إلى التشدّد في النظرة الدينية الذي يعبر عن نفسه بالقول: "إنّ أخوّتنا حقيقية، أمّا مواطنيّتهم فمغلوطة" [6].

    ارتبط اسم حزب التحرير الإسلامي في بريطانيا لوقت طويل بالجهادي ذي الأصول السوريّة اللبنانيّة [7] المثير للانتباه عمر بكري، والذي قطع علاقته بهذا التنظيم ابتداء من 1996. وبالرغم من إدانة حزب التحرير العلنيّة لإرهاب تنظيم القاعدة، استمرّ يتعرّض لاتهامات بعض وسائل الإعلام اللندنية بعد اعتداءات تموز/آب 2005؛ لكنّ أجهزة الأمن البريطانية لم تجمع أدلّة يمكن أن تؤدّي لحظر الحزب. وبات الدكتور عبد الواحد، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب التحرير في المملكة المتحدة خبيراً في حقّ الردّ يستنكر تباعاً الالتباسات التي تسوّقها الصحافة هناك. مع ذلك فإن عداء حزب التحرير المبدئي للمؤسسات الديموقراطية وإنكاره على اسرائيل أي حقٍّ بالوجود قد تتسبّب له بمشاكلٍ قضائيّة في كل من ألمانيا والدانمارك. أمّا في فرنسا وإسبانيا، فتخضع خلايا حزب التحرير الاسلامي غير القانونية إلى مراقبة لصيقة من قبل أجهزة الأمن.

    وتبرهن شعبيّة حزب التحرير المتجدّدة على قدرة هذا التنظيم العابر للأوطان أساساً على التأقلم بنجاحٍ ضمن منطق العولمة. ولكنّها تخفي ضعف أعداد مناصريها عبر محاولة الارتقاء إلى وحدة إسلامية مجرّدة بقدر ما هي تهويمية، كما هي حال كلّ الشبكات الهامشيّة و/أو المتطرفة. فبنفس الطريقة، حاول تنظيم "القاعدة" تعويض صبغته الأقلويّة الصغيرة عبر إعلانه قيام "الخلافة" على... الانترنيت، في تشرين الأول/أكتوبر 2006، وتوكيل قيادتها الافتراضية إلى أحد الجهاديين في بغداد.

    لم يطل أمد المناورة: فهي لم تخفّف من عدائيّة المتمرّدين القوميّين ضد تنظيم القاعدة في العراق، كما لم تشهد المبادرة أيّ التفافٍ يُذكر. بيد أن موضوع الخلافة يخدم بصورة ملفتة ومقلقة مطلقي "الحرب على الإرهاب" في إرادتهم توجيه الأنظار إلى خطرٍ شاملٍ وحيد. فالرئيس بوش يجيّش رأيه العام ضد "هذه الخلافة التي تشكّل إمبراطورية إسلامية شموليّة تغطّي أراضي الإسلام الراهنة والماضية، لتمتد من أوروبا إلى شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط وإلى جنوب شرق آسيا [8]".

    هكذا تتحوّل الخلافة الجهادية بصورة ملائمة إلى إمبراطورية شرٍّ جديدة، تنبع نزعتها التوسعية من عدوانيّة لا تنطفئ تجاه غربٍ تمّ تعريف جوهره كذلك. ولا يهمّ البيت الأبيض أن يعرف أنّه ما من خلافة في التاريخ كانت قد امتدّت "من أوروبا إلى جنوب شرق آسيا". فالخلافة الأموية التي انهارت عام 750، والتي كانت الأقدم والأكثر اتساعاً، كانت قد جمعت، تحت وصاية غير متينة، أراضٍ قائمة بين جبال البيرينيه ونهر الهندوس (فقط). لكن التجربة لم تطَل، وأمّا الخلافة العثمانية البائدة فقد كانت أقلّ طموحاً بكثير.

    لا انتخابات ولا انتفاضة مسلّحة
    وبينما يأتي الحنين للخلافة نتيجة مساراتٍ معقّدة ومتعارضة (في أوروبا، توجّه جماعات المهاجرين نحو الإسلام في ظروف متأزّمة؛ وفي آسيا، التأكيد الرمزي على إسلامٍ يكمن تاريخياً وجغرافياً بعيداً في الأطراف)، يسهّل منظّرو "حرب الحضارات" مهمة الأقليّات النشطة مع إهمال أي نظرة حقيقيّة للواقع ومع تضخيم حجم الخطر الكوني المزعوم. هكذا تصف مؤسسة "هاريتاج" منذ عام 2003 حزب التحرير بأنّه "خطرٌ ناشئٌ ضد المصالح الأميركية في آسيا الوسطى" [9] ويكمّل مركز نيكسون التوجّه نفسه في العام التالي، عبر تخصيصه ندوةً (في أنقره) وتقريرٍ له لدراسة هذا "التمرّد السياسي" [10]. على الأرجح، أن حزب التحرير الاسلامي يضمّ بضع عشرات الآلاف من الأعضاء في العالم أجمع؛ لكنّ رقم المليون عضو في أربعين بلداً الذي تقدّمه المراجع الأميركية نفسها، يذكّي شبح أمميّة (الكومنترن) إسلامية حديثة.

    أمّا الدعوة لإقامة خلافة إسلاميّة في فلسطين، فيجب تحليلها ضمن سياقها. إذ أنّها تدلّ على رفض حزب التحرير لإرساء جناحٍ عسكريّ على غرار تنظيميّ حماس وفتح. هكذا تبتعد ملصقات حزب التحرير على جدران الضفة الغربيّة عن مناحات صور "الشهداء" التي لا تنتهي للفرق المختلفة هناك. إذ يدعو هذا الحزب إلى ثقافة نضالية طهرانية، دون إثارة غضب اسرائيل أوالسلطة الوطنية الفلسطينية، وحتّى دون المخاطرة بخسارة انتخابية، كون الحزب يحظّر المشاركة في أي عملية اقتراع.

    هكذا يترجَم الإرث المتأخر للشيخ النبهاني رفضاً للسياسة العملية وتراكماً كبيراً لليأس. ويمكن المراهنة بأنّ إعادة فتح الطريق أمام دولةٍ مستقلّة فعلاً سيستنفذ الوظيفة التعويضية لحزب "التحرير" هذا، ويعيده إلى وضعية الطائفة الصغيرة التي كان عليها خلال جيلَين.

    .................................................. .
    * أستاذ مشارك في معهد الدراسات السياسية في باريس. من مؤلفاته Les Frontières du jihad (2006) et de L'Apocalypse dans l'Islam (2008), tous deux publiés chez Fayard.

    ______________________________________
    [1] الخليفة في الإسلام هو خليفة الرسول محمد(ص). وبعد الخلفاء الأربعة الأول (الراشدين)، قامت الخلافة الأمويّة ثمّ من بعدها العباسية في عام 750، والتي أزالها المغول عام 1258. التجأ ورثة آخر الخلفاء العباسيّين إلى القاهرة بحماية المماليك. وستقوم السلالة العثمانية بعد فتح مصر، عام 1517، بالمطالبة بالخلافة التي ستبقى تركية حتى العام 1924.

    [2] إقرأ الدراسة المقارنة بين حزب التحرير وحزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان في Cahiers d'Asie centrale, n°15-16, Maisonneuve et Larose, Paris, 2007, pp.103-117.

    [3] راجع موقع hizb.org.uk

    [4] خصوصاً داخل لجنة الخلافة لعموم الهند والتي قوي عودها بين 1920 و1924 داخل الأمبراطورية البريطانية.

    [5] Jean-François Mayer in Samir Amghar (Samir, dir.), Islamismes d'Occident, Lignes de repère, Paris, 2006, p.93.

    [6] شعار وارد في كتابOlivier Roy, L'Islam mondialisé, Seuil, Paris, 2002, p.201.

    [7] ولد عمر بكري وترعرع في لبنان، وحصل أبوه السوري (من حلب) على الجنسية اللبنانية عندما كان في السادسة من عمره. راجع المقابلة التي أجرتها معه قناة "العربيّة": http://www.alarabiya.net/programs/2...

    [8] George W. Bush, « Remarques sur la guerre contre la terreur », Washington, 5/9/2006.

    [9] Ariel Cohen, diffusée par l'Heritage Foundation, Washington, 30 mai 2003.

    [10] Zeyno Baran, « Hizb ut-Tahrir, Islam's political insurgency », Nixon Center, Washington, décembre 2004.

  2. [2]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لعدّة مرّات خلال خطاباته عن "الحرب العالمية ضد الإرهاب"، لوّح الرئيس جورج بوش بخطر عودة "خلافة" إسلاميّة كبرى تسيطر من أوروبا إلى آسيا. هذه الفكرة كانت أيضاً حاضرة في ذهن الرئيس نيكولا ساركوزي

    0 Not allowed!



  3. [3]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هناك جماعات لديها ابجديات وضعها حمقى وآمن بها كثير من الجهال ,

    فآلية التحرير لدى حزب التحرير " فجأه خرج الخليفه وسيطروا معه على العالم "

    ولا نعلم هل إقتبس صانعوا الألعاب الإلكترونيه - التي تعتمد على جمع النقاط وتجاوز العقبات لإنتقال من مرحله إلى مرحله - فكرة الكلمات السريه - ليقفزوا مراحل من اللعبه - من حزب التحرير ام العكس ؟

    إنك وانت تسمعهم يتكلمون عن خليفه وعن خلافه تقول هؤلاء أمرهم مخيف وجهزوا دولة من المحيط إلى المحيط وما بقي إلا الخليفه ليخرج ويعلنوا معه دولة الخلافه ! لذلك لاندري لماذا يورد هذا الكاتب بناة الأماني في كلامه عن فوبيا الخلافه التي تصيب بوش ومن معه من الصليبيين ؟
    لقد خرج بوش وبوتين وغيرهم ليقولوا ان تنظيم القاعده يسعى لبناء دولة الخلافه من المحيط للمحيط , فإذا كان حزب التحرير الذي يطنطن حول لوتاري الخلافه قد اسس عام 1953 لم يدفع الرؤساء خلال 50 عام ليتكلموا عن خطره ثم تراهم يتكلمون عن مشروع بناء دولة خلافه يقوم عليه تنظيم نشأ عام 1998 وبدأ في تنفيذ المشروع من نفس تلك السنه فمعنى ذلك ان حزب التحرير هو حزب لتحرير "كلام فارغ للتخدير" فقط اما تعبيد الطريق لبناء دولة الخلافه فهم اول من يحارب هذا المشروع .

    وأما الإخوان المسلمون فهم مفلسون إلا من الخيانات وتبني الخيارات الساقطه , لمرونة اللعب عليهم صعد على أكتافهم كثير من الخونه ثم مالبثوا ان كانوا اول ضحاياهم بعد التمكن , والمصيبه انهم في كل عام يفتنون ويلدغون الف مره ثم لايتوبون ولاهم يذكرون ليكونوا دواباً حماله لخائن جديد يوصلونه لكرسي الحكم فيزج بهم سريعاً في السجون فهل يذكرون ؟

    إن الخلافه الإسلاميه لن تقوم إلا على جثث الأعداء والخصوم لمشروع الخلافه على حد سواء , فإذا كانت دول الخلافه القديمه - على إشتراكها في دين واحد- قامت بناء على هذا الأساس فهل يعقل لدولة خلافه ان تتسلم صكوك اراضي الدول سلماً بمجرد ان يعلن احدهم دولة الخلافه ؟

    إن المهدي بذاته لو تيقنت دول الأرض انه المهدي الذي يحكم الأرض فلن تسلم له شبراً مالم يثخن في الأرض فهل يظن ظان ان المهدي سينتخب خليفه إبتداء من البرلمان ام سيبايع عنوه في الكعبه من قلة قليله ثم يوجه له جيش من الشام يخسف به في بيداء من الأرض ثم شيء فشيء حتى يحكم الأرض.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    ان شاء الله تعود دولة الخلافة الاسلامية

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [5]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ما رأيك يا مهندس كلش :
    نقّلت وكالة أنباء نوفستي الروسية الرسمية في 19/2/2009، خبر صدور كتاب "روسيا.. إمبراطورية ثالثة"، الذي ألّفه "ميخائيل يورييف"، الذي كان نائبا لرئيس مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي)، وهو مدير عام إحدى الشركات الروسية وكان نائبا لرئيس اتحاد الصناعيين الروس، ويتضمن الكتاب إطلالة على مستقبل روسيا والعالم، بل ويرسم على غلافه –كما تنقل الوكالة- خارطة مستقبلية للعالم، يظهر فيها عدد قليل من الدول. فما علاقة ذلك بدولة الخلافة القادمة ؟


    نفهم السؤال عندما نستكشف الدول الكبرى التي ستشكّل ألوانها خريطة العالم المستقبلية حسب تحليل مؤلف الكتاب ؟ فهي أربع إلى خمس دول عالمية رئيسية، بحيث تُخرج مع تشكّلها معظم دول عالم اليوم من حيز الوجود بحلول عام 2020 (حسب الكاتب). وهذه الدول ليست مجرد دول وكيانات سياسية، بل سمّتها الوكالة "دولا حضارية"، وهي تشمل –كما نصّت الوكالة- "روسيا التي ستحتل القارة الأوروبية، والصين ودولة الشرق الأقصى، ودولة الخلافة الإسلامية ودولة الكونفيدرالية الأمريكية التي تضم أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأيضا الهند إذا أفلحت الأخيرة في مواجهة الدولة الإسلامية". والكاتب لا يجزم "بأن روسيا بالذات ستحتل القارة الأوروبية ولكنه يعتقد أن الحضارة الأوروبية سائرة إلى الزوال ولا بد أن يغزوها ويحتلها هذا أو ذاك. وإذا لم يحتلها هذا أو ذاك من القادمين من روسيا، مثلا، فلن يسمح للنساء هناك بعد ثلاثين عاما بالخروج إلى الشارع بدون حجاب..!"، حسب وكالة نوفستي.
    وبغض النظر عن صحة تحليل الكتاب للواقع واستشرافه للمستقبل، إلا أنه يضع بكل وضوح دولة الخلافة كأحد رؤوس العالم القادم، ويؤكد أن حراك الإسلام السياسي –من الناحية الواقعية- يؤدي إلى أهدافه من استعادة حكم الإسلام وتوحيد المسلمين في دولة عالمية.

    قد يمثّل هذا الكتاب صعقة إعلامية وفكرية للعديد من الكتّاب والمثقفّين والإعلاميين العرب، الذين تعودوا أن ينظروا للخلافة من منظور الأحلام الطفولية أو التاريخية، والذين روّضوا أنفسهم على أن "الواقعية" تعني "نهاية التاريخ" عند حدود الديمقراطية. ومن المتوقع أن أمثال هؤلاء سيستمرون في تجاهلهم للحس الطبيعي وللحقائق الملموسة من غليان الأمة وتشوّفها لفجر الخلافة، وبالتالي فلن يفلح مثل هذا الكتاب في إخراجهم من غيبوبة تلك الواقعية، بل وربما يعتبرونه خيال كاتب، مضافا إلى تلك الأحلام "غير الواقعية". وأن هذا المفكّر قد "صبأ"، وتحول عن سياسة العالم الجديد إلى تاريخ العالم القديم.

    ولكن ستتكرر تلك الصعقات السياسية والإعلامية عليهم يوما بعد يوم، وهم يلاحظون حجم المنشورات الدولية التي تتعاطى مع الخلافة كحقيقة قادمة، فهذه التحليلات ليست مقصورة على سياسييّ روسيا: فمثلا ظهر خلال العام الماضي كتاب آخر في الولايات المتحدة للدكتور نوح فيلدمان (أستاذ القانون بجامعة هارفارد الشهيرة)، بعنوان "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" أو "The Fall and Rise of the Islamic State "، وهو يؤكد وجود تأييد جماهيري لتطبيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، والذي –حسب تقديره- يمكن أن يؤدي إلى وجود خلافة إسلامية ناجحة. وفي مراجعتها للكتاب المذكور، ذكرت الايكونومست الشهيرة تحت عنوان (أحسن كتب عام 2008) The Economist (Best Books of 2008)، كما تنقل الصفحة الصحفية لجامعة برينستون الأمريكية http://press.princeton.edu/quotes/q8598.html , بأن الكتاب "يحلل القضية المرتبطة بتأييد جماهيري ضخم لدى المسلمين لنماذج الحكم الإسلامية".

    وبنفس السياق تتحدث صحيفة كرستيان سيانس مونيتور (Christian Science Monitor)، عن تميّز الكتاب بتداوله المعمّق للتاريخ والأفكار وانبثاق تطبيق الإسلام. ولقد تداولته بالتحليل جهات يهودية مثل نجم شيكاغو اليهودي (Chicago Jewish Star). والكتاب -كما نقلت صحيفة السبيل- "لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاء فلسفيا للإرهاب"، ويطرح نظرة حول انبعاث الدول من جديد من حيث أن "الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط، حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية"".

    إذاً، فبينما تعلو أصوات التوجسات الدولية والتوقعات العالمية من عودة الخلافة، تخبو أضواء الإعلام العربي وتحجب عنها التغطية الإعلامية، لماذا ؟
    سؤال يستحق التوقف عنده، وتستحق معه مراجعة نظرية "المهنية الإعلامية":

    فرغم كل هذا الصخب العالمي حول صعود فكرة الخلافة واستشعار "نذر" الطوفان الذي تحركه من جاكرتا في اندونيسيا إلى طنجة في المغرب، نجد إصرارا عربيا على التعتيم الإعلامي على كل ما يرتبط بالمطالبة بعودة الخلافة، وكأنها "عدو" يتربص بتلك الفضائيات.

    من الأكيد أن الخلافة القادمة عدو للأنظمة التي سلبت إرادة الأمة ورهنتها بيد المستعمر، وهي عدو للأنظمة العربية التي ملّكت رقابها للقوى الخارجية، وسخّرت أجهزتها ومقدراتها لخدمة المشاريع الغربية. وإذا لم يكن الإعلام بوقا لتلك الأنظمة، فلماذا يصرّ على تغييب حضور الخلافة والعاملين للخلافة عن منابره؟

    والسؤال المطروح دائما: إلى متى ستبقى الفضائيات في حالة العمى أو التعامي عن تغطية هذا الصعود السياسي والفكري للخلافة ؟ هل ستبقى في تلك الحالة حتى يباغتها البيان الأول من أنصار الخلافة معلنا تسلم الحكم في نقطة ارتكاز لدولة الخلافة بعد انحياز الجيش في تلك النقطة لصف الأمة ؟ ومن ثم مطالبة بقية قوى الأمة لدعم التحرك للالتصاق بتلك النقطة وضم الجغرافية للتاريخ؟


    ما رأيك بهذا الخبر يا مهندس كلش:

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ حافظ صالح رعاك الله ,

    لا اقول إلا شكر الله لك نقل هذا الخبر , فخريطة العالم بدولها التي تتجاوز المئه لايستغرب كيف تتقلص إلى خمس او عشر دول فقط بل يستغرب اصلاً كيف نشئت على هذا الشكل لتكون اكثر من مئة دولة 70 منها يجزم بأنها مجرد دول على الورق تتبع لأحد الدول الروميه الإستعمارية .
    عموماً وبعد ان يعود الوضع للأصل قد نسمية قرن مسرحية ال 100 دولة ,
    وصور التنبأ تتنوع بين كفار المشرق والمغرب حول كيفية وجود دولة الخلافه , فميخائيل يورييف كما يقول الخبر يتنبأ بوجود خمس بؤر إستقطاب تذوب فيها الدول لتشكل دولاً عظمى منها دولة الخلافه الإسلامية , بينما صورة دولة الخلافه في أذهان الغربيين هي صورة تستعيد ماضي الخلافه الأول من كونها نظام سيطرة شمولي على الأرض لايقبل بوجود انداد بل دافعي جزية وفي ظني انها كذلك وتدل عليها النصوص الشرعيه .

    والغربيين بصفتهم الروم والصراع كان ولايزال على الأرض بينهم وبين المسلمين فهم لم يستطيعوا مع كثرة حملاتهم على أراضي المسلمين - والتي من نتائجها إلتفافهم حول اراضي الخلافه ووصولهم إلى اقاصي الأرض - إلا ان يعرفوا انهم حتى لو غلبوا في الميدان فلن يقر لهم قرار في ارض إسلامية محتله إحتلال مباشر لذلك نزعوا إلى خلق هذا العدد الكثير من الدول "بعد تفكيك الدولة الأم" وخلق نزاعات وحدود وعملاء على كل منها .

    طبعاً ليس الإعلام العربي إلا آله في ايدي أؤلئك العملاء الذين يعلمون ان كلمة خلافه تعني مسحهم من على الوجود لذلك حين يتكلم الغربيون عن هذه الكلمة من ناحية انها خطر كامن ولابد ان ينبعث وان هناك محاولات لبعثها تجد ان اول من يشمئز هي تلك الأنظمة وحميرها المستأجره على الإعلام بأنواعه فتخرج كلمات السخريه على مايكتبه الغربيون لتشخيص الأخطار المستقبليه بينما هم عيال عليهم فيما سوى ذلك من أخبار وتبشير بغلبة الثقافه الغربية لأن هذا يعني ضروره عمراً مديداً لتلك الأنظمة العميله .

    أيضاً فإن درجة الصدق مع الجمهور تجدها في أعلى مستوياتها لدى الحكومات الغربيه من ناحية التحذير من نهوض دولة الخلافه خصوصاً وهي ترى ان المتاعب والمخاطر تزيد عليها من قبل الجهاد الإرهابي الإسلامي العالمي , ساهم في ذلك ايضاً ان الدول تلك تستمد قوتها من الداخل وليس من الخارج لذلك سيكون الحساب على الأخطاء من الداخل ايضاً .

    في المقابل تنعدم درجة الصدق لدى الأنظمة العميله مع الجمهور سواء الدول الغربيه التي تتبعها او مع الشعوب المسلمه التي تتسلط عليها , فأما الدول الغربيه فهي تعرف مايمكن ان ينطق به عميل يسعى لترضى عنه بأي طريقه ليستمر في مملكته ولن تلجأ إليه في جلب المعلومات بل في تنفيذ الأوامر فقط , واما الشعب المسلم فهو الذي تأسره الكلمات ويسلط عليه المستأجرون من كتاب وإعلاميون وعملاء بصور علماء وهذا الشعب المسلم -الذي يحفظ قصة ذلك الصحابي الذي هز السيف في وجه ابي بكر رضي الله عنه لما قال إن فعلت كذا وكذا فقوموني- يرى ان العميل المتسلط لايسأل عما يفعل ولاينطق عن الهوى حتى إذا تقشع الظلام عن عدو غاشم إذا العميل قد هرب بكل أهله ليتفيأ ظلال البلايين التي سرقها في سويسرا .
    وبعد ذلك هل يذكرون ؟
    لا أظن .

    ولك شكري الخاص على هذه الخبر مره أخرى

    0 Not allowed!



  7. [7]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اراس الكردي مشاهدة المشاركة
    ان شاء الله تعود دولة الخلافة الاسلامية

    باذن الله وبمشيئته سبحانه وتعالى تعود الخلافه الاسلاميه الى الفرقه الناجيه
    أهل السنه والجماعه


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [8]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    المهم ان الاعلام العربي يرفض ان ينقل ما رصده الغرب والشرق عن قرب عودة الخلافة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يقول الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي يرحمه الله :


    و من هنا يأتي دور القوى الوطنية و الإسلامية ، و المثقّفون ، و الأدباء ، و النقابيون ، و البرلمانيون ليقولوا كلمتهم ، و ليتحمّلوا مسئولياتهم في استنهاض الأمة من جديد ، و توجيه الشعوب الوجهة الصحيحة لإقامة بناءٍإسلامي شاملٍ يضمّ جميع دولنا الإسلامية في كيانٍ واحد يضم الجميع ، لأنه لكي يكون لنا وجود .. علينا أن نقيم الولايات المتحدة الإسلامية .. أي نعيد "الخلافة الإسلامية".

    0 Not allowed!



  10. [10]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فمثلا ظهر خلال العام الماضي كتاب آخر في الولايات المتحدة للدكتور نوح فيلدمان (أستاذ القانون بجامعة هارفارد الشهيرة)، بعنوان "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" أو "The Fall and Rise of the Islamic State "، وهو يؤكد وجود تأييد جماهيري لتطبيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، والذي –حسب تقديره- يمكن أن يؤدي إلى وجود خلافة إسلامية ناجحة. وفي مراجعتها للكتاب المذكور، ذكرت الايكونومست الشهيرة تحت عنوان (أحسن كتب عام 2008) The Economist (Best Books of 2008)، كما تنقل الصفحة الصحفية لجامعة برينستون الأمريكية http://press.princeton.edu/quotes/q8598.html , بأن الكتاب "يحلل القضية المرتبطة بتأييد جماهيري ضخم لدى المسلمين لنماذج الحكم الإسلامية".

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML