دورات هندسية

 

 

طيور الجنة

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 45
  1. [31]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    Exclamation

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إسمحوا لي بمشاركة بسيطة ..

    دون التطرق لحكم الموسيقي سواء كانت حلال أو حرام ..


    فقد قمت بإرفاق أدلة علي حكم الإستماع للموسيقي


    لكن .. عن الموسيقي المرفقة في أناشيد هذه القناة .. أقول


    إنها موسيقي راقصة بحت


    كما أن لي إضافة بسيطة علي كلام مشرفتنا العزيزة طالبة الجنة -رزقنا الله وإياها الفردوس الأعلي من الجنة - .. أن هناك تصوير لبعض أغاني هذه القناة يرقص فيها الشباب والفتيات سوياً علي المسرح ..


    كما أن هناك أغنية عن طيبة .. لست أدري ما علاقة تصويرها بكلماتها.. فتصويرها عبارة عن عرض رقص إحترافي لفتيات في مقتبل العمر .. ويرتدين الحجاب !!!


    أظن أن هذا تضليل لأفكار الصغار بهذا التناقض في الأفعال والأقوال والتصرفات


    والله تعالي أعلي وأعلم


    هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  2. [32]
    إسلام علي
    إسلام علي موجود حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناعي1 مشاهدة المشاركة
    احببت ان انقل الفتوى كما وردت

    وُضِعت كتبٌ كثيرة في هذا الموضوع، كما كثُرَت الأقوال فيه، يقول البدر بن جماعة تباينَت الطرق في هذه المسألة تبايُنًا لا يوجد في غيرها، وصنَّف فيها العلماء تصانيف ولم يتركوا فيها لقائل مقالاً .
    وسأكتفي بإيراد مُقْتَطَفَات من كتاب " إحياء علوم الدين " للإمام الغزالي " ج3 ص 239 " طبعة عثمان خليفة فيقول :
    الأصوات الموزونة باعتبار مخارِجِها ثلاثة، فإنها إما أن تخْرُج من جماد، كصَوْتِ المزامير والأوتار وضرب القضيب والطبل وغيره، وإما أن تخرج من حَنْجَرَة حيوان، وذلك الحيوان إما إنسان أو غيره، كصوت العنادل والقماري ... فهي مع طِيبها موزونة متناسِبَة المطالع والمَقَاطِع، فلذلك يُسْتَلذ سماعها، والأصل في الأصوات حناجر الحيوانات، وإنما وُضِعَتْ المزامير على أصوات الحَنَاجِر، وهوَ تَشْبِيه للصَّنعَة بالْخِلْقَة إلى أن قال :
    فسماع هذه الأصوات يَسْتَحِيل أن يُحَرَّم لِكَوْنِهَا طيبة أو موزونة، فلا ذاهب إلى تحريم صوت العندليب وسائر الطيور، ولا فرق بين حنجرة ولا بين جماد وحيوان فينبغي أن يُقَاسَ على صوت العندليب الأصوات الخارجة من سائر الأجسام باختيار الآدمي، كالذي يخرج من حلقة أو من القَضِيب والطبل والدُّف وغيره، لا يُستثنى من هذه إلا الملاهي والأوتار والمزامير التي ورد الشرع بالمنع منها(1)، لا للذتها، إذ لو كان للذة لقِيس عليها كل ما يَلتذُّ به الإنسان، ولكن حُرِّمَت الخمور واقتضت ضراوة الناس بها المبالغة في الفِطَام عنها، حتى انتهى الأمر في الابتداء إلى كسر الدِّنان، فحُرِّم معها ما هو شعار أهل الشرب، وهى الأوتار والمزامير فقط، وكان تَحْرِيمُهَا من قبيل الاتباع، كما حُرِّمَتْ الخلوة بالأجنبية؛ لأنها مُقَدِّمَة الجِمَاع …… وما من حرام إلا وله حريم يَطيف به، وحكم الحُرْمَة ينسحب على حريمه ليكون حِمى للحرام، فهي حُرْمَة تبعًا لتحريم الخمر لثلاث علل :
    إحداها : أنها تدعو إلى شرب الخمر، فإن اللَّذة الحاصلة بها إنما تتمُّ بالخمر .
    الثانية : أنها في حق قريب العهد بشرب الخمر، تذكِّر مجالس الأنْسِ بالشُّرب .
    الثالث : الاجتماع عليها، لما أن صار من عادة أهل الفِسْقِ فيُمنع من التشبه بهم؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم، وبهذه العلة نقول بترك السُّنَّة، وبما صارت شعارًا لأهل البدعة خوْفًا من التشبُّه بهم، وبهذه العلة يَحْرُم ضرب الكوبة، وهى طبل مستطيل دقيق الوسط واسع الطرفين، وضرَبها عادة المُخنِّثين، ولولا ما فيه من التشبُّه لكان مثل طبل الحجيج والغزو .
    ثم قال : وبهذه العلة لو اجتمع جماعة وزيَّنوا مجلسًا وأحضروا آلات الشرب وأقداحَه وصبوا فيه السَّكَنْجِبين ـ شراب حلو ـ ونصبوا ساقيًا يدور عليهم ويسقيهم، فيأخذون من الساقي ويشربون، ويُحَيي بعضهم بعضًا بكلماتهم المعتادة، حُرِّم ذلك عليهم، وإن كان المشروب مُبَاحًا في نفسه؛ لأن في هذا تشبُّهًا بأهل الفساد .
    ثم ذكر أن العُرْفَ يُحَدِّد ما يُشْبِه الفُسَّاق وغيرهم وقال : فبهذه المعاني حُرِّم المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصَّنج والرَّباب والبربط وغيرها، وما عدا ذلك فليس في معناها كشاهين الرُّعاة والحَجِيج … وكلُّ آلةٍ يُسْتَخْرَج منها صوت مستطاب موزون سوى ما يَعتاده أهل الشُّرب؛ لأن كل ذلك لا يتعلق بالخمر ولا يُذكِّر بها، ولا يُشوِّق إليها ولا يُوجب التشبُّه بأربابها، فلم يكن في معناها، فيبقى على أصل الإباحة، قياسًا على أصوات الطيور وغيرها، بل أقول : سماع الأوتار ممن يَضْرِبُهَا على غير وزن متناسب مستلذ حرام أيضًا . وبهذا يتبيَّن أنه ليست العلة في تحريمها مجرد اللَّذة الطيبة، بل القياس تحليل الطيبات كلِّها إلا ما في تحليله فساد، قال الله تعالى ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِن الرِّزْقِ ) فهذه الأصوات لا تُحَرَّم من حيث إنها أصوات موزونة، وَإنَّما تُحَرَّم بعارض آخر.
    ثم تحدَّث ( ص 242، 243 ) عن مناسبة النغمات الموزونة للأرواح وتأثيرها فيها إما فرحًا وإما حُزْنًا وإما نوْمًا وإما ضَحِكًا ... وهذا في الشِّعر وفي الأوتار، حتى قيل : من لم يحركه الربيع وأزهاره، والعُود وأوتاره، فهو فاسد المِزاج، ليس له علاج . إن الصَّبي يُسكته الصوت الطَّيِّب عن بكائه، والجَمَل مَع بَلادة طَبْعِه يَتَأثر بالْحُداء ... ومهما قيل بتأثير الغناء في القلب لم يجُز أن يُحْكُم فيه مُطْلَقًا بإباحة ولا تحريم، بل يختلف ذلك بالأحوال والأشخاص واختلاف طرق النغمات، فحكمه حكم ما في القلب .
    ثُمَّ تحدَّث عَنْ غِنَاء الحجيج تشويقًا للحج، وهو جائز مع الطبل والشاهين، لا مع المزامير والأوتار التي هي من شعار الأشرار، وعن غناء الحرب للشجاعة وهو مباح وقت إباحة الغزو، ومندوب وقت استحبابه، وعن الرجزيات التي يستعملها الشجعان وقت اللقاء للتشجيع، وهى كغناء الحرب السابق، يُباح ويُندب، ولكن يُحظر في قتال المسلمين وأهل الذِّمة وكلِّ قتال محظور . وعن أصوات النياحة ليهيج الحزن، فمنه مذموم كالحزن على ما فات، ومحمود كالحزن على التقصير في أمور الدين؛ لأنه يدعو إلى تدارك ما فات، ولهذا جاز للواعظ الطيب الصوت أن يُنشد على المنبر بألحانه الأشعار المُرَقِّقَة للقلب، وجاز له البكاء والتباكي ليتوصل إلى تبكية غيره. وعن السماع في أوقات السرور تأكيدًا وتهييجًا له، وهو مباح إن كان السرور مُباحًا كأيام العيد والعُرْس. وعن سماع العُشَّاق تحريكًا للعشق وتسلية للنفس، وهو حلال إن كان المشتاق إليه ممن يُباح وصاله كزوجته تغنَّي له، وأما من يتمثل في نفسه صورة امرأة لا يَحلُّ النظر إليها وكان يُنزل ما يسمع على ما تَمثَّل في نفسه فهو حرام، وأكثر العشاق من الشباب وقت هيجان الشهوة على ذلك، فهو ممنوع في حقهم، لا لذَاته بل لأمر يرجع إلى نفوسهم، وعن سماع مَن أحب الله، فيَسوقه إليه السماع، وهو حلال .
    ثم تحدَّث عن عوارض المنع وهى خمسة : في المُسمِع ـ أي المُغني ـ والآلة، ونظم صوت، ونفس المستمع، ومواظبته، وكونه من عوام الخلق :
    1 ـ فإذا كان المُسمِع ـ المُغني ـ امرأة لا يحلُّ النظر إليها وتُخشى الفتنة من سماعها، مِثْلها الصبي الأمرد الذي تُخشى الفتنة به، فهو حرام، وليس ذلك إلا لأجل الفتنة، حتى لو كان في المحاورة معها بغير ألحان وفي قراءة القرآن . ونقول : للشيخ أن يُقبِّل امرأته وهو صائم . وليس للشاب؛ ذلك لأنها تدعو إلى الوِقاع في حقه.
    2 ـ إذا كانت الآلة من شعار أهل الشرب والمخنِّثين، وهى المزامير والأوتار وطبل الكوية ( حصرها الغزالي فيها، وأحل ما عدا ذلك مع اختلاف الأعراف، وبخاصة في عصرنا فيما كان من لوازم الشراب الحرام وما كان من غيره ) فهو حرام .
    3 ـ نظْم الصوت إذا كان فيه خَنَا وكَذِب، فسماعه حرام بألحان وغيرها، والمُسْتَمِع شريك القائل، وكذلك ما فيه وصف امرأة بعينها فلا يجوز وصف المرأة بين يدي الرجال ... وذكر أن النسيب وهو التشبيب بوصف الخدود والأصداغ وحُسن القَدّ ـ الصحيح أنه لا يَحْرُم نَظْمُه وإنشاده بلحن وبغيره، وعلى المستمع ألا يُنزله على امرأة معينة فإن نزَّلة فليكن على من تحل له كزوجته.
    4 ـ المستمع إن غلبت عليه الشهوة كالشاب حَرُم عليه الاستماع .
    5 ـ العاصي الذي لم يَغلب عليه حبُّ الله ولا غلبت عليه شهوة، فيُباح كسائر أنواع الملذات المباحة، إلا إذا اتخذه دَيْدَنًا وقصَر عليه أكثر أوقاته، وذلك كلعب الشطرنج، يباح ولكن المواظبة عليه مكروهة جدًا .
    ثم ذكر الغزالي أدلة تحريم الغناء وأبطلها لضعف نسبتها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإلى صحابته، أو لضَعْفِ الاستدلال .
    فمن الأول حديث " إن الله حرَّم القيْنة ـ المغنِّية ـ وبيعها وثمنها وتعليمها " وهو ضعيف ليس بمحفوظ، وحديث " كان إبليس أول من تغنَّى وناح " لا أصل له عن جابر، وأخرجه بعضهم عن عليٍّ ولم يذكر درجته، وحديث " ما رفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله له شيطانين " وهو ضعيف . وحديث " كل شيء يلهو به الرجل باطل..." فيه اضطراب، وقول ابن مسعود " الغناء يُنْبِتُ النفاق " موقوف عليه، والمرفوع إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ غير صحيح . وحديث وضْع ابن عمر إصْبَعه في أذنه مُنْكَر .
    ومن الثانية قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال ابن مسعود والحسن البصري والنخعي: إن اللهو هو الغناء. وردُّه بأن الحُرْمَة لعِلَّة الإضلال وليس كلُّ غناءٍ كذلك، بل إنه لو قرأ القرآن ليُضِلَّ عن سبيل الله حرُم عليه، كمن كان يتعمَّد في إمامة الناس في الصلاة أن يقرأ سورة " عبس " لما فيها من عتاب الله لرسوله، وهَمَّ عمر بقتله .
    انتهى ما اقتطفتُه من كلام الإمام الغزالي، والخلاصة أنه ينبغي أن ينظر في ذلك إلى جانب الفتنة وإلى اتخاذ السماع دَيْدَنًا يُلهِي عن واجب، والفتنة إما من الكلام نفسه، وإما من الأداء والأسلوب، وإما من المغنِّي والمطرب . فإن خلا من الفتنة بأي وجه فلا بأس بالقليل منه للترويح عن النفس، على ألا يصحبه مُحَرَّم من شرب أو نظر ونحوهما .
    وجاء في فتاوى الشيخ محمود شلتوت " ص 379 " الحكم بعدم الحُرْمَة مُؤَيِّدًا رأيه برأي الشيخ عبد الغني النابلسي في أن الأحاديث التي رُويت في حُرْمَةِ الموسيقى ـ على فرض صحتها ـ مقرونة بالملاهي والخمر والفتيات والفسوق والفجور، فإذا سلِم السماع من كل ذلك كان مباحًا في الحضور والسماع والتعلم .
    وذكر الشيخ شلتوت أن الشيخ حسن العطار شيخ الأزهر كان مُولَعًا بالسماع عالمًا به، ومن كلماته في بعض مؤلفاته : من لم يتأثر برقيق الأشعار، تُتْلَى بلسان الأوتار، على شطوط الأنهار، في ظلال الأشجار، فذلك جِلْف الطبع حمار .
    وبعدُ فإن الصوت الجميل من الطيور ومن الناس نعمة حلال، والحديث الشريف يقول " لله أشد أذنًا ـ سماعًا ـ للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنة إلى قَيْنته " رواه أحمد وابن ماجة والحاكم وصحَّحه، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أبي موسى الأشعري " لقد أُعطيَ مزمارًا من مزامير آل داود " رواه البخاري ومسلم . وكما استمع إلى قراءة أبي موسى وأُعْجِبَ بها استمع إلى غناء الجارِيَتَيْن عند عائشة ولم يرتضِ إنكار أبي بكر عليه وكان في أيام مِنى، وهو حديث مُتفق عليه . وجاء قريبًا منه أنه كان في يوم عيد فِطْر أو أضحى، وسمع غناء الجواري في زواج الرُّبَيع بنت مُعوِّذ ولم ينكر عليهن إلا قولهن " وفينا نبي يعلم ما في غد " رواه البخاري . ولما زَفت عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار قال لها " يا عائشة، ما كان معكم لَهْو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو "رواه البخاري أيضًا، وجاء في رواية ضعيفة لابن ماجة ـ كما قاله في مجمع الزوائد ـ أنه قال لها وقد زَفَّت يتيمة " إن الأنصار فيهم غزَل، هلا بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم، فحيَّانا وحيَّاكم " .
    ومن أراد التوسع فليرجع إلى :
    1 ـ إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، وشرحه للمرتضي الزبيدي .
    2 ـ مدارج السالكين لابن القيم .
    3 ـ كفُّ الرِّعاع عن محرمات اللهو والسماع . لابن حجر الهيتمي .
    4 ـ الإسلام ومشكلات الحياة . لصاحب الكتاب.

    الهوامش:
    (1) حديث المنع من الملاهي والأوتار و المزامير رواه البخاري من حديث أبي عامر، أو أبي مالك الأشعري "ليكوننَّ في أمتي أقوام يستحلون الخزَّ والحرير والمعازف " صورته عند البخاري صورة التعليق ، ولذلك ضعفه ابن حزم ووصله أبو داود والإسماعيلي ، ولأحمد من حديث أبي أمامة " إن الله أمرني أن أمحق المزامير والكُبَّارات" يعني البرابط والمعازف ، وهو ضعيف ، وله حديثان آخران ضعيفان ، ولأبي داود أن ابن عمر سمع مزمارًا فوضع أصبعيه على أذنيه ، وقال أبو داود : وهو مُنكر " تخريج العراقي على الإحياء ج 2 ص 239، 240" .
    أخي الكريم
    الغزالي رحمه الله كان مخالف للعلماء وعليه مآخذ كثيرة جداً
    إلا أنه تاب في آخر حياته وجدوا صحيح البخاري (الذي كان يُخالف منه الكثير) على صدره وهو ميت
    رحمه الله

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [33]
    م/عمرو السيد
    م/عمرو السيد غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية م/عمرو السيد


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,243
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاااااااااااااكم الله خيرا على التوضيح وبفضل خرجت قنوات اسلاميه اخرى تقدم برامج للاطفال

    فما الفائده اذن من تلك التى تضع الموسيقى ومزامير الشياطين

    0 Not allowed!



  4. [34]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة

    أخي الكبير م صناعي 1
    أنت قلت "الكثير ممن يُعتد بآرائهم"
    سبحان الله ,,,والباقي لا يُعتد بآرائهم ,,,فلماذا وضعهم كاتب البحث في بحثه ؟
    لأنه مفلس
    اخي الكريم

    حسب ما اذكر قلت يعتد بارائهم الكثيرون، على الاقل هذا ما قصدته. و لم اقل ان الباقي لا يعتد بارائهم. و كل انسان يستطيع ان يتبين قوة الحجة و يختار ما يطمئن اليه قلبه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    وأنت قلت أن حضرتك لا تدافع عن تحليل الموسيقى من أجل الموسيقى بل ليكون هناك رأي آخر
    المقصود ان يكون هناك رأي اخر، ان يذكر رأي اخر موجود و ليس ايجاد رأي اخر من باب المناكفة او البحث عن فتوى توافق الهوى فقط. و كلما علقت سابقا في موضوع الربا مثلا انا لا ابحث عن فتوى تبيحه فقط من باب ان يكون هناك رأي اخر.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    طيب ومن قال أن عقيدة الرأي والرأي الآخر في الدين مقبولة ؟
    ومن قال أن كل المسائل فيها رأي آخر ؟
    ومن قال أن المطلوب منا البحث عن رأي آخر ؟
    ومن قال أن الرأي الآخر في هذه المسألة بالخصوص رأي يُعتد به ؟ ,,, حتى وإن كان من قاله يُنسب إلى العلم
    ومن قال أن المعازف شيء جديد مستحدث ,,,بل هو قديم جداً وللفقهاء الأربعة كلامهم عنه وأقل كلام فيه سنخرج منه أن المحل للمعازف فاسق !! وقال الشافعي عن الغناء أنه لا يفعله إلا المخانيث !! فما بال المعازف معه
    انا لا استطيع ان اناقش في هذه النقطة. و ليس لدي القدرة على تصنيف من يعتد به او من لا يعتد به.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    ومن يضمن لنا إن أخرجنا الرأي الآخر هذا للنور أن شباب هذا الجيل ـ المبتلى بكل طامة ونحن منهم والله ـ سيحملونه كما ينبغي ؟ لا بل قولهم سيكون
    "يا شباب القرضاوي قال الموسيقى حلال ,,,شغل يا بني إنريكي إيجلايسيس" !! وهذا هو ما سيحدث
    وليس كل ما يُعلم يقال
    و الله يا اخي الكريم اذا اخذنا هذا في عين الاعتبار و سلكنا مسلك الحذر دائما، لا ادري الام سنصل. و هل من يسمعون الاغاني يعنيهم القرضاوي او غيره بل هل يعرفون باسمه. و هل اذا كان هناك شاب ملتزم او متأرجح بين الالتزام و الانفلات قرأ فتوى القرضاوي فهل سيتحول الى سماع الاغاني الماجنة استنادا لهذه الفتوى؟
    الذين اباحوا الموسيقى اباحوها بشروط و هذه الشروط تخرج كل الاغاني الموجودة من دائرة الاباحة. بالتالي لن يكون هناك عاقل يقول انا اسمع لهيفاء وهبي مثلا لان القرضاوي قال ان الموسيقى حلال.
    هذا يشبه كثيرا من يقرأ جزء من الاية الكريمة:

    و يقف عند الكلمة التي يريدها و يقول ان هذا موجود في القران.
    كما تعلم اخي ان الفتوى تؤخذ في اطار ظروفها، فأكل الميتة يجوز في ظروف معينة و بمقدار. فإن جاء احد يقول ان اكل الميتة حلال على الاطلاق لان الشيخ الفلاني افتى بذلك فهل نلوم الشيخ على فتواه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    وللعلم ـ وكما قلت وقال الكثير من قبل ـ أن القرضاوي ما هو إلا ضجة إعلامية أُعجب به العامة وهو له طوام ذُكرت من قبل والله المستعان ـ وهذا من باب التحذير لا التحقير ـ فليس لمثلي أن يتكلم عن مثله من باب الجرح والتعديل بجدية ولكن مضطر والله لأن الدين أغلى عندي منه

    ثم أخي الشيخ السحيمي حفظه الله قد أفتى
    فما نحن كي نتكلم في فتواه
    اللهم إن كان عندنا أدلة وفهم للأدلة يؤهلنا للكلام
    لا اعطي نفسي الحق للتكلم في اي من المشاريخ.
    طبعا الفتوى التي اوردتها لم يذكر فيها اسم القرضاوي. و انما ذكر فيها اسماء علماء اخرين. و اوردت اسم القرضاوي لاحقا.

    اكرر و اؤكد، انني اوردت الفتوى في سياق التكلم عن قناة انشاد اسلامية و ليس دفاعا عن الاغاني و الموسيقى بحد ذاتها.
    و تحذير لجميع من يقرأ كلامي ان يأخذ منه فتوى او حكم. فابتداء تجنبت ان يظهر هذا في مشاركاتي فأنا لست اهلا له و انما اوردت فتوى لمن يقول باباحة الموسيقى ضمن حدود و ضوابط معينة.

    0 Not allowed!



  5. [35]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    احب ان اعقب بهذه المشاركة توضيحا من جانبي بخصوص هذا النقاش.
    ردي كان على المشاركة التالية:

    تحذير الشيخ صالح السحيمي -حفظه الله- من قناة (طيور الجنة)

    الآن يقولون: رقص إسلامي مثل القناة التي يسمونها أيش ؟ طيور النار هذه ماهي طيور الجنة، هذا عبث، يغنون ويقولون طيور الجنة، أي جنة وراء هذا الغناء؟!، أيُّ عبادة وراء هذا الغناء؟!، تغني وتطبل وتزمر وتسمي هذا الغناء طيور الجنة!!، وتسمي أولئك الأطفال والفتيات الصغار الذين تعلمهم الغناء وتعلمهم الخنا باسم الغناء الإسلامي، لا -والله-، هذا مثل الذين يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها بالضبط تماماً بتمام، فإياكم وهذه القنوات الفاسدة المفسدة والتي تعلن الآن أنها ستقدم كذا وكذا في رمضان مما ينسب إلى الإسلام، تمثيليات إسلامية يجي عربيد ونصراني وخبيث ويسمي نفسه أبا عبيدة بن الجراح وآخر يسمي نفسه أبا بكر الصديق وشيوعي ثاني يسمي نفسه خالد ابن الوليد وملحدة أخرى ماجنة مغنية داعرة تسمي نفسها عائشة وأخرى تسمي نفسها خديجة حسبي الله ونعم الوكيل، ادعوا على هؤلاء أن يمحوهم الله من الوجود أو يهديهم إلى الصراط المستقيم، انتبهتم! فاحذروا من هذا لا تنخدعوا بهذه القنوات، أي قناة تغني وتطبل وتسوي تمثيليات وتنسب هذا إلى الإسلام عليكم أن تنسفوها وأن تخرجوها من بيوتكم، -والله- دخولها في البيوت حرام كأنما أدخلت شيطانا يعلم الناس قلة الحياء مع الله عزَّ وجل، بعض القنوات هذه تنشر الشرك -والله - بعضها ينشر الشرك بالله عزَّ وجل، فانتبهوا لهذا، إذن هذا الكلام يجب أن نتنبه له.
    تحذير آخر
    انتبه يا عبد الله، اعرف عمن تأخذ دينك، إذن الشرط الأول: أن يكون ما يقال فيه - أي الإنشاد - مباحا، الشرط الثاني: أن لا تصحبه موسيقى : وهي المعازف أيا كانت (ليكونن أناس من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)، الآن فيه قناة يغني بها أبناءنا في الشوارع يسمونها طيور الجنة مادري عصافير الجنة كلها موسيقى وزفت، كيف تكون هذه دين يدعى إليه؟! كيف تلصق بالإسلام؟!

    منقول
    قناة طيور الجنة هي قناة تسمي نفسها قناة انشاد اسلامي. رأيي الشخصي ان القناة تقدم اشياء جيدة للاطفال. و لكن بها مخالفات واضحة ينبغي ان يتم مخاطبة القناة بهذا الخصوص و هذا من افضل الوسائل (و ان لم تستجب القناة يجب ان نبحث عن بديل).
    في التحذير اعلاه، و هو منقول و منسوب عن الشيخ صالح السحيمي بدون اي ذكر لمصدر. وردت اوصاف قاسية من قبيل
    هذا مثل الذين يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها بالضبط تماماً بتمام
    مادري عصافير الجنة كلها موسيقى وزفت
    تعلمهم الخنا باسم الغناء الإسلامي


    هذا دفعني لايراد الرأي الذي يقول اصحابه بإباحة الموسيقى ضمن ضوابط و شروط. و لم اقصد الترويج لاباحة الموسيقى او الاغاني بشكلها الفاسد المعروف لدينا جميعا. و لكن احببت ان انقل فكرة ان من يستعينون بالموسيقى احيانا في الانشاد الاسلامي يرتكزون الى فتاوى موجودة بغض النظر عن موافقة البعض او رفضهم لها. علما انه يوجد منشدين من يتجاوزون كثيرا في استخدامهم للموسيقى.

    0 Not allowed!



  6. [36]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    Lightbulb المفتي والموسيقي

    المفتي والموسيقي

    والله ولي التوفيق

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  7. [37]
    إسلام علي
    إسلام علي موجود حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    أنقل النص للفائدة
    وحياك الله أختي n.c
    مجهود رائع أسأل الله أن يجزيك خير عليه

    نص رد الأستاذ رضا على المفتي علي جمعة

    بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله أرحم الراحمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآل بيته أجمعين، وبعد:

    ففي كتاب البيان للمفتي، وتحت سؤال: ما حكم الإسلام في الموسيقى؟
    أجاب المفتي بادئًا بتعريف الموسيقى لغةً واصطلاحًا، وأخَذَ هذا التعريف من الموسوعة الفقهية الكويتية، وانتقى فقط ما ينصر دعواه لا ما ينصر الحق؛ أقول هذا لأن الموسوعة المشار إليها عندما تكلمت عن الموسيقى أو المعازف كما سمَّاها الشرع قالت بتحريمها ولم تذكر خلافًا معتبرًا في ذلك؛ ولكن هذا الحكم لم يناسبه فلم يأخذ به مع أنه قول المذاهب الأربعة وغيرهم كما سيتبين من البحث القادم.

    وسنركز على قول علماء المذهب الشافعي أكثر من المذاهب الأخرى؛ لأن المفتي شافعي المذهب قديمًا.

    قال الدكتور علي جمعة: إن حكم المعازف (الموسيقى) مختلف فيه. وهذا خطأ فادح لا يليق بمفتٍ أن يقول به، بل ونسب للإمام الغزالي أنه يقول بإباحة المعازف (الموسيقى) وعزا نقله عن الإمام الغزالي إلى كتاب (الفروع) لابن مفلح! وبالرجوع والبحث في الكتاب لم أجد هذا النص! بل وجدت في الكتاب تحريم المعازف، وإليك نص ما هناك [كتاب الفروع و معه تصحيح الفروع، ط1، الرسالة (8/376)]: "ولا يكره دف في عُرس، والمنصوص: ونحوه. وقال الشيخ وغيره: وإن أصحابنا كرهوه في غير عرس، وكرهه القاضي وغيره في غير عرس وختان، ويكره لرجل للتشبه، ويحرم كل ملهاة سواه، كمزمار وطنبور ورباب وجنك". ا.هـ

    وكلام الإمام الغزالي إنما هو موجود في [إحياء علوم الدين، ط: دار المعرفة بيروت، (2/287)] ومما قاله الإمام هناك: "فاللهو دواء القلب من داء الإعياء والملال فينبغي أن يكون مباحًا؛ ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه كما لا يستكثر من الدواء".

    إذن فالإمام يشترط أن يكون اللهو مباحًا؛ ولتعرف ماذا يقول الإمام الغزالي عن المعازف والموسيقى اقرأ النص التالي من كتابه الفقهي (الوسيط)، قال رحمه الله (ط: دار السلام، 7/350): "المعازف والأوتار حرام؛ لأنها تشوق إلى الشرب، وهو شعار الشرب؛ فحرم التشبه بهم".

    وقول الإمام الغزالي هذا معروف عند علماء المذهب الشافعي وغيرهم من العلماء.

    ثم نسب المفتي للإمام العز بن عبد السلام أنه يقول بأن حكم المعازف (الموسيقى) أمر خلافي، وهذا خطأ أيضًا؛ لأن العز بن عبد السلام يقول بالخلاف السائغ في الدف والشبابة فقط، لا جميع أنواع آلات الموسيقى، وإليك كلام العز بن عبد السلام لترى بعينك:

    قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام [قواعد الأحكام في مصالح الأنام، صـ345، 364، ط2، مؤسسة الريان بيروت]: "... الرتبة الرابعة: من تحضره هذه المعارف والأحوال المبنية عليها عند سماع المطربات المختلف في تحليلها كسماع الدف والشبابات، فهذا إن اعتقد تحريم ذلك فهو مسيء بسماعه محسن بما يحصل له من المعارف والأحوال، وإن اعتقد إباحتها تقليدًا لمن قال بها من العلماء فهو تارك للورع باستماعها محسن بما حضره من المعارف والأحوال الناشئة عنها.
    الرتبة الخامسة: من تحضره هذه المعارف والأحوال عند سماع المطربات المحرمة عند جمهور العلماء كسماع الأوتار والمزمار فهذا مرتكب لمحرم ملتذ النفس بسبب محرم، فإن حضره معرفة وحال تناسب تلك المعرفة، كان مازجاً للخير بالشر، والنفع بالضر، مرتكباً لحسنات وسيئات ولعل حسناته لا تفي بسيئاته...". ا.هـ

    وفي موضع آخر كدليل على قصده أن الخلاف السائغ في الدفَّ والشبابةَ:
    قال الإمام العز بن عبد السلام [كتاب الفتاوى، صـ84، ط1، دار المعرفة]: "إذا سمع من لا يفتتن به [أي بالأمرد] كابنه وأبيه وأخته وأخيه ففيه الخلاف المعروف في سماع الدف والشبابة، وإن سمعه من يفتتن به حرم ذلك، وكذلك من يخشى عليه الافتتان بالمُرد أعظم من الافتتان بالنساء؛ لأن المفتتن بالنساء يقدر على التوصل إليه بسبب مباح، وليس الافتتان بالمرد كذلك، ولا يقدم على هذا السماع إلا غني فاجر قد غلبه هواه وعصى مولاه، والله أعلم".

    وفي الشبابة قال الرملي الشافعي في [حاشية أسنى المطالب شرح روض الطالب، 4/344، ط: دار الكتاب الإسلامي]: "والعجب كل العجب ممن هو من أهل العلم ويزعم أن الشبابة حلال ويحكيه وجهًا في مذهب الشافعي ولا أصل له، وقد عُلم أن الشافعي وأصحابه قالوا بحرمة سائر أنواع المزامير، والشبابة منها بل هي أحق من غيرها بالتحريم؛ فقد قال القرطبي إنها من أعلى المزامير وكل ما لأجله حرمت المزامير موجود فيها وزيادة فتكون أولى بالتحريم".

    ولم يذكر لنا المفتي حكم المعازف من القرآن والسنة ومن كلام الأئمة الأربعة المتبوعين، وإليك حكم الكتاب والسنة وأصحاب المذاهب الأربعة في هذه المسألة:
    قال ربُّنا تبارك وتعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان : 6].

    قال ابن كثير في تفسيره (ط2، دار طيبة، 6/331): "...عن أبي الصهباء: أنه سأل ابن مسعود عن قول الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} فقال: الغناء. وكذا قال ابن عباس، وجابر، وعِكْرِمة، وسعيد بن جُبَيْر، ومجاهد، ومكحول، وعمرو بن شعيب، وعلي بن بذيمة، وقال الحسن البصري: أنزلت هذه الآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} في الغناء والمزامير".
    والمزامير كل ما يُعزف عليه إلا الدف.

    وقال القرطبي في تفسيره (ط: دار عالم الكتب، 14/51): {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} قال مجاهد: الغناء والمزامير).

    وأخرج الإمام البخاري في صحيحه تعليقًا تحت باب [من يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه] من حديث أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ...».

    وهذا الحديث صحيح كما قال أهل الحديث؛ قال الإمام النووي في مقدمة شرح صحيح مسلم (ط2، دار إحياء التراث العربي، 1/18): "قال الشيخ أبو عمرو [وهو ابن الصلاح] رحمه الله: وهكذا الأمر في تعليقات البخاري بألفاظ جازمة مثبتة على الصفة التي ذكرناها؛ كمثل ما قال فيه: قال فلان، أو روى فلان، أو ذكر فلان، أو نحو ذلك. ولم يُصِبْ أبو محمد بن حزم الظاهري حيث جعل مثل ذلك انقطاعًا قادحًا في الصحة، واستروح إلى ذلك في تقرير مذهبه الفاسد في إباحة الملاهي وزعمه أنه لم يصح في تحريمها حديث مجيبًا عن حديث أبي عامر أو أبى مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف» إلى آخر الحديث. فزعم أنه وإن أخرجه البخاري فهو غير صحيح لأن البخاري قال فيه: قال هشام بن عمار وساقه بإسناده فهو منقطع فيما بين البخاري وهشام، وهذا خطأ من ابن حزم من وجوه: أحدها: أنه لا انقطاع في هذا أصلاً من جهة أن البخاري لقي هشامًا وسمع منه، وقد قررنا فى كتابنا (علوم الحديث) أنه إذا تحقق اللقاء والسماع مع السلامة من التدليس حمل ما يرويه عنه على السماع بأي لفظ؛ كان كما يحمل قول الصحابي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم على سماعه منه إذا لم يظهر خلافه، وكذا غير "قال" من الألفاظ. الثاني: أن هذا الحديث بعينه معروف الاتصال بصريح لفظه من غير جهة البخاري. الثالث: أنه إن كان ذلك انقطاعًا فمثل ذلك في الكتابين غير ملحق بالانقطاع القادح لما عرف من عادتهما وشرطهما وذكرهما ذلك فى كتاب موضوع لذكر الصحيح؛ خاصة فلن يستجيرا فيه الجزم المذكور من غير ثبت وثبوت بخلاف الانقطاع أو الإرسال الصادر من غيرهما؛ هذا كله فى المعلق بلفظ الجزم أما إذا لم يكن ذلك منهما بلفظ جازم مثبت له عمن ذاكره عنه على الصفة التي تقدم ذكرها؛ مثل أن يقولا رُوي عن فلان، أو ذُكر عن فلان، أو في الباب عن فلان، ونحو ذلك فليس ذلك في حكم التعليق الذي ذكرناه ولكن يستأنس بإيرادهما له".

    وقال الحافظ ابن حجر: [فتح الباري، ط: دار المعرفة بيروت، (10/52)]: (ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف» الحديث، من جهة أن البخاري أورده قائلاً: قال هشام بن عمار وساقه بإسناده، فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابًا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح، والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في موضع آخر من كتابه مسندًا متصلاً، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الأسباب التي لا يصحبها خلل الانقطاع).

    وقال الإمام بدر الدين العيني في عمدة القاري [باب: ما جاء فيمن يستحل الخمر]: "والمعازف: جمع معزفة، يقال هي آلات الملاهي".

    وهذا الحديث واضح جدًّا في تحريم المعازف؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن أقوامًا من أمته سيستحلون الحِر وهو الفرج كناية عن الزنا، والحرير وهو محرم لبسه على الرجال إلا لعلة، والخمر، والمعازف، وقد تحقق كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم باستحلال هذه الأشياء؛ فقد أصبح من يقول بتحريمها رجعيًّا لا يفهم شيئًا! بل وحلَّلَها بعض من ينتسب إلى العلم!

    وأخرج الإمام النسائي في السنن الكبرى [ط: دار الكتب العلمية، 3/44] بسنده عن الإمام الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابًا وفيه: "... وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جُمتك جمة السوء".

    وقال الإمام النووي الشافعي في [روضة الطالبين، ط: المكتب الإسلامي (11/227) وما بعدها]: (غناء الإنسان قد يقع بمجرد صوته وقد يقع بآلة، أما القسم [الأول] فمكروه، وسماعه مكروه، وليسا محرميْن؛ فإن كان سماعه من أجنبية فأشد كراهة، وحكى القاضي أبو الطيب تحريمه، وهذا هو الخلاف الذي سبق في أن صوتها هل هو عورة؛ فإن كان في السماع منها خوف فتنة فحرام بلا خلاف، وكذا السماع من صبي يخاف منه الفتنة، وحكى أبو الفرج الزَّازُ وجهًا أنه يحرم كثير السماع (قلت: لاحظ أنهم يُطلقون السماع على الغناء المجرد من المعازف وليس شرطًا أن يكون المقصود أنه مقرون بالمعازف) دون قليله، ووجه أنه يحرم مطلقًا، والصحيح الأول وهو المعروف للأصحاب.

    وأما الحداء وسماعه فمباحان، وأما تحسين الصوت بقراءة القرآن فمسنون، وأما القراءة بالألحان (قلت: بتلحين الصوت لا بالمعازف بالطبع)؛ فقال في المختصر: لا بأس بها. وعن رواية الربيع بن سليمان الجيزي أنها مكروهة، قال جمهور الأصحاب ليست على قولين؛ بل المكروه أن يفرط في المد، وفي إشباع الحركات حتى تتولد من الفتحة ألف ومن الضم واو ومن الكسرة ياء، أو يدغم في غير موضع الإدغام فإن لم ينته إلى هذا الحد فلا كراهة، وفي أمالي السرخسي وجه أنه لا يكره وإن أفرط.

    قلت (والكلام للنووي): الصحيح أنه إذا أفرط على الوجه المذكور فهو حرام صرح به صاحب الحاوي؛ فقال هو حرام يفسق به القارىء ويأثم المستمع؛ لأنه عدل به عن لهجة التقويم، وهذا مراد الشافعي بالكراهة.

    ويسن ترتيل القراءة وتدبرها والبكاء عندها، وطلب القراءة من حسن الصوت والجلوس في حلق القراءة، ولا بأس بترديد الآية للتدبر، ولا باجتماع الجماعة في القراءة ولا بإدارتها، وهو أن يقرأ بعض الجماعة قطعة ثم البعض قطعة بعدها، وقد أوضحت هذا كله وما يتعلق به من النفائس في (آداب حملة القرآن) والله أعلم.

    القسم الثاني: أن يغني ببعض آلات الغناء مما هو من شعار شاربي الخمر وهو مطرب كالطنبور والعود والصنج وسائر المعازف والأوتار يحرم استعماله واستماعه، وفي اليراع وجهان، صحح البغوي التحريم، والغزالي الجواز، وهو الأقرب وليس المراد من اليراع كل قصب؛ بل المزمار العراقي وما يضرب به الأوتار حرام بلا خلاف، قلت: الأصح أو الصحيح تحريم اليراع وهو هذه الزمارة التي يقال لها الشبابة، وقد صنف الإمام أبو القاسم الدولعي كتابًا في تحريم اليراع مشتملاً على نفائس وأطنب في دلائل تحريمه، والله أعلم.

    أما الدف فضربه مباح في العُرْسِ والختان، وأما في غيرهما فأطلق صاحب المهذب والبغوي وغيرهما تحريمه، وقال الإمام الغزالي حلال وحيث أبحناه هو فيما إذا لم يكن فيه جلاجل فإن كان فالأصح حله أيضًا).

    وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي [أسنى المطالب في شرح روض الطالب، ط1، دار الكتب العلمية (4/344-345]: "وأما الغناء على الآلة المطربة كالطنبور والعود وسائر المعازف أي الملاهي والأوتار وما يضرب به والمزمار العراقي وهو الذي يضرب به مع الأوتار وكذا اليراع وهو الشبابة فحرام استعماله واستماعه، وكما يحرم ذلك يحرم استعمال هذه الآلات، واتخاذها لأنها من شعار الشربة وهي مطربة".

    وقال الإمام الخطيب الشربيني الشافعي في [مغني المحتاج، ط: دار الفكر (4/429)] وما بين القوسين() هو (منهاج الطالبين وعمدة المفتين) للنووي وما خارجهما هو (مغني المحتاج)، قال: "(ويحرم استعمال) أو اتخاذ (آلة من شعار الشربة) جمع شارب، وهم القوم المجتمعون على الشراب الحرام، واستعمال الآلة هو الضرب بها (كطُنبور) بضم الطاء ويقال الطنبار (وعود وصنج) وهو كما قال الجوهري صفر يضرب بعضها على بعض وتسمى الصفاقتين لأنهما من عادة المخنثين (ومزمار عراقي ) بكسر الميم وهو ما يضرب به مع الأوتار (و) يحرم (استماعها) أي الآلة المذكورة لأنه يطرب ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» قال الجوهري وغيره: المعازف آلات اللهو، ومن المعازف الرباب والجنك (لا) استعمال (يراع) وهو الشبابة سميت بذلك لخلو جوفها فلا تحرم (في الأصح) لأنه ينشط على السير في الأصح (قلت الأصح تحريمه والله أعلم) كما صححه البغوي وهو مقتضى كلام الجمهور ... وقال السبكي: السماع على الصورة المعهودة منكر وضلالة وهو من أفعال الجهلة والشياطين، ومن زعم أن ذلك قربة فقد كذب وافترى على الله ومن قال إنه يزيد في الذوق فهو جاهل أو شيطان ومن نسب السماع إلى رسول الله يؤدب أدبًا شديدًا، ويدخل في زمرة الكاذبين عليه صلى الله عليه وسلم ومن كذب عليه متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، وليس هذا طريقة أولياء الله تعالى وحزبه وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بل طريقة أهل اللهو واللعب والباطل وينكر على هذا باللسان واليد والقلب. ومن قال من العلماء بإباحة السماع فذاك حيث لا يجتمع فيه دف وشبابة ولا رجال ونساء ولا من يحرم النظر إليه).

    قلت: فهذا توجيه من الإمام السبكي لكلام من أجاز السماع من أهل العلم أن يكون بغير دف فما بالك بما فوقه؟! وفيه رد على مُدَّعي التصوف والزهد في زماننا من أصحاب الطرق الصوفية الذين يعبدون الله تعالى بالرقص والبدع.

    وقال كمال الدين بن الهمام الحنفي في [شرح فتح القدير، 7/410، ط: دار الفكر]: "وفي مغني ابن قدامة: الملاهي نوعان: محرم؛ وهو الآلات المطربة بلا غناء كالمزمار والطنبور ونحوه، لما روى أبو أمامة أنه عليه الصلاة والسلام قال: «إن الله تعالى بعثني رحمة للعالمين، وأمرني بمحق المعازف والمزامير». والنوع الثاني: مباح؛ وهو الدف في النكاح، وفي معناه ما كان من حادث سرور.
    ويكره غيره لما عن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا سمع صوت الدف بعث ينظر، فإن كان في وليمة سكت، وإن كان في غيره عمد بالدرة".

    وقال ابن نجيم المصري الحنفي في [البحر الرائق، ط: دار المعرفة، (7/88)]: (ونقل البزازي في المناقب الإجماع على حرمة الغناء إذا كان على آلة؛ كالعود).

    انظر إلى هذا الإجماع، وانظر لمن يحكي في المسألة الخلاف، واعجب من هذا الزمان، حسبنا الله ونعم الوكيل.

    وقال الإمام الدسوقي المالكي في [حاشيته على الشرح الكبير، ط: دار الفكر، (4/18)]: (... وأما في غير النكاح فالحرمة في الجميع قولاً واحدًا، وقوله في غير النكاح يشمل العقيقة والختان والقدوم من سفر ونحوه).

    إذن فالأمر متفق عليه وليس فيه خلاف كما زعم المفتي إرضاءً منه للفنانين والفنانات!
    وقال الإمام عبد الرحمن بن قدامة الحنبلي في الشرح الكبير، ط: دار الكتاب العربي، (12/48-49)]: "وهي [أي الملاهي] على ثلاثة أضرب: 1- محرم: وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها فمن أدام استماعها ردت شهادته ...).

    تـُرد شهادة من أدام سماع الموسيقى لأنه يصير فاسقـًا.

    وجاء في الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي (ط: دار المعرفة، 2 /193): "وقال الإمام أبو العباس القرطبي: أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يختلف في تحريم سماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا في تفسيق فاعله وتأثيمه).

    تأمل كلام القرطبي رحمك الله.
    وقد ذهب جمهور الفقهاء: المالكية والشافعية والحنابلة والصاحبان من الحنفية إلى تحريم بيع المزمار وآلات اللهو المحرمة كالمعازف، وقالوا: لا يجوز تعلمها وأخذ العوض على تعليمها، وأنه لا تقبل شهادة المستمع للمعازف المحرمة وتسقط عدالته) [انظر الموسوعة الفقهية الكويتية، (37/108-109)].

    وذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يحرم اتخاذ (أي: وضعها في البيت مثلاً) آلة اللهو (المعازف) المحرمة ولو بغير استعمال لأن اتخاذها يَجُرُّ إلى استعمالها، ولا يصح عند المالكية والشافعية والحنابلة وأبي يوسف ومحمد وعليه الفتوى عند الحنفية بيع وإجارة وإعارة المعازف المحرمة كالطنبور والصنج والمزمار والرباب والعود. [انظر الموسوعة الفقهية الكويتية، 38/177وما بعدها]
    وجاء في عون المعبود [13/185]: (وفي كتاب المستطرف في مادة عجل نقل القرطبي عن سيدي أبي بكر الطرطوشي رحمهما الله تعالى: أنه سئل عن قوم يجتمعون في مكان فيقرءون من القرآن، ثم ينشد لهم الشعر فيرقصون ويطربون، ثم يضرب لهم بعد ذلك بالدف والشبابة؛ هل الحضور معهم حلال أم حرام؟ فقال مذهب الصوفية (ويقصد العلماء الزاهدين ممن كانوا على منهاج أهل السنة والجماعة من العلماء المتقدمين، لا ما ابتلانا الله بهم من المنسوبين إلى الصوفية في زماننا من أصحاب الطرق كالنقشبندية والبرهانية وغيرهما) أن هذه بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله، وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لمَّا اتخذوا العجل؛ فهذه الحالة هي عبادة العجل، وإنما كان النبي صلى الله عليه و سلم مع أصحابه في جلوسهم كأنما على رءوسهم الطير مع الوقار والسكينة، فينبغي لولاة الأمر وفقهاء الإسلام أن يمنعوهم من الحضور في المساجد وغيرها، ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم ولا يعينهم على باطلهم).

    وبذلك تعلم أيها القارئ مخالفة المفتي لعلماء الأمة المعتبرين، وتعلم شذوذ قوله: "ومسألة سماع الموسيقى مسألة خلافية فقهية ليست من أصول العقيدة وليست من المعلوم من الدين بالضرورة".

    بل هي من المعلوم من الدين بالضرورة عند أهل العلم قديمًا؛ أما في زمان الجهل الذي نحيا فيه فنعم، والواجب بيان حكم الله تعالى ثم حكم النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة، ثم نقل كلام أهل العلم إلى الناس دون بتر أو تحريف، وكما رأيتَ مما سبق أن بعض أهل العلم نقل الإجماع على حرمة المعازف (الموسيقى).

    ونختم بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [مجموع الفتاوى، (11/567)]: قال: "فمن فعل هذه الملاهي على وجه الديانة والتقرب فلا ريب في ضلالته وجهالته، وأما إذا فعلها على وجه التمتع والتلعب فذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام فقد ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير، والمعازف هي الملاهي كما ذكر ذلك أهل اللغة، جمع معزفة وهي الآلة التي يعزف بها أي يصوت بها، ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعًا".

    وفي ذلــك كــفــــايــة لأهــل التقوى الحريصين على تحري الحق والصواب، وهناك الكثير من المسائل في كتاب المفتي المومى إليه خالف فيها الحق، ولا أبالغ إذا قلت إن أغلب الكتاب مخالف للحق، وجامع للآراء الشاذة الغير معتبرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولعل الله تعالى ييسر تناول مسألة أخرى من كتابه، واسأل الله أن يثبتنا على اتباع كتابه تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجنبنا البدع والزلل، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام عل خاتم المرسلين وأهل بيته أجمعين.

    معتز رضا زاهر

    مدونة السراج الوهاج

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [38]
    إسلام علي
    إسلام علي موجود حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناعي1 مشاهدة المشاركة
    منسوب عن الشيخ صالح السحيمي بدون اي ذكر لمصدر. وردت اوصاف قاسية من قبيل
    هذا مثل الذين يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها بالضبط تماماً بتمام
    مادري عصافير الجنة كلها موسيقى وزفت
    تعلمهم الخنا باسم الغناء الإسلامي

    هذا دفعني لايراد الرأي الذي يقول اصحابه بإباحة الموسيقى ضمن ضوابط و شروط. و لم اقصد الترويج لاباحة الموسيقى او الاغاني بشكلها الفاسد المعروف لدينا جميعا. و لكن احببت ان انقل فكرة ان من يستعينون بالموسيقى احيانا في الانشاد الاسلامي يرتكزون الى فتاوى موجودة بغض النظر عن موافقة البعض او رفضهم لها. علما انه يوجد منشدين من يتجاوزون كثيرا في استخدامهم للموسيقى.
    أخي الكريم ,,, قسوة الألفاظ هذه ليست عيباً ولا تنطعاً !!
    وليس كل أساليب نصح النبي والصحابة للناس كانت بالترغيب فقط ,,,بل هناك شدة أيضاً ,,, وهناك زجر وترهيب ,,, وكل نفس لها ما يؤثر فيها
    وسيدنا عمر كان يعرف بالشدة والتشديد على المخالفين مع حبه لهم محبة الأخوة في الإسلام
    وليس هذا دافعاً لك لمعارضة الشيخ في رأيه
    المعارضة تكون بدليل صحيح وليست مخالفة وخلاص
    ووالله ,,,كل من أحل الموسيقى هؤلاء مميعين ومدلسين وليس عندهم دليل ومش فالحين غير في خداع العوام
    كما رأيت في المقال أعلاه
    وما خفي كان أعظم

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  9. [39]
    عبد الجبار
    عبد الجبار غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية عبد الجبار


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 205
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله

    أخى صناعى

    لى نصيحة لك أخى الحبيب

    لابد من مراعاة ممن نأخذ العلم وليس كل فتوى على هذه الشبكة العنكبوتية ناخذ بها ولكن لابد من التثبت والتحرى

    عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم

    وجزاك الله خيرا أخى الحبيب

    0 Not allowed!



  10. [40]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجبار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    أخى صناعى

    لى نصيحة لك أخى الحبيب

    لابد من مراعاة ممن نأخذ العلم وليس كل فتوى على هذه الشبكة العنكبوتية ناخذ بها ولكن لابد من التثبت والتحرى

    عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم

    وجزاك الله خيرا أخى الحبيب
    و عليكم السلام و رحمة الله اخي عبدالجبار، و جزاك الله خيرا على النصيحة.

    انا اراعي عندما انقل، و الكلام الذي نقلته موجود في موقع له اعتباره و تشرف عليه وزارة الاوقاف القطرية و ليس موقع لا اعرف اصله او موقع مشبوه. كما ان العبرة ليست في نقلي من ذاك الموقع او غير فالاراء التي نقلتها موجودة قبل وجود الانترنت و هو كلام لعلماء من قديم.
    ارجو التدقيق في الفتوى التي نقلتها.

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML