دورات هندسية

 

 

معجم الحركات الإسلامية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. [11]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    الحركة الإسلامية في فلسطين 48
    المقصود بفلسطين 48 هي المناطق التي احتلتها العصابات اليهودية في عام 1948 وأقامت دولة المسخ على أراضيها بمساعدة القوى الغربية وتواطؤ وتخاذل القوى العربية.
    بعد أن أُحتلت أصبح سكانها الذين بقوا ولم يرحلوا ليوم عودة قريب_كما قيل لهم_ كالأيتام على مأدبة اللئام وأضيع من ضب ,وبدأت الدولة في تطبيق عملية الإندماج والذوبان على هؤلاء السكان من خلال:
    1.عزلهم عن باقي سكان فلسطين_الضفة والقطاع_ ومنعهم من الإختلاط معهم.
    2.فرض الثقافة الغربية واللغة العبرية
    3.منحهم بعض الحقوق وتطبيق نظام الإنخراط في الجيش الإسرائيلي.
    4.نزعت كل اثار الحضارة الإسلامية ودمرت اسرائيل مئات القرى وأكثرية المدن العربية والأسلامية ،كما دمرت الألفي مسجد تقريبا وأزالت قدسية الباقي وحولتها الى كنس ومطاعم ونوادي ليلية ومصانع ومتاحف واسطبلات أغنام وأبقار وغير ذلك. حتى الحج حرمت منه الأقلية المسلمة حتى عام 1979.
    إلا أن طبيعة تكوين الشعب الفلسطيني في تلك المناطق ,حيث منهم المسلمين والنصارى والدروز_85% مسلمون_ لم تجعل من هذه السياسة ناجحة في كل هذه الطبقات,فانخرط في الجيش الإسرائيلي طائفة الدروز وبعض بدو النقب .
    مع كل هذه السياسات لم يتوان أهل فلسطين الداخل 48 عن حبهم لفلسطين وبقيت في نفوسهم بصيص امل في العودة والنصر وإخراج العدو المحتل,فهم كانوا يرون أهل الضفة والقطاع فتتوق نفوسهم لهم ,إلا أنه بعد حرب 1967 ماتت في نفوسهم ونفوس الفلسطينيين في الضفة والقطاع كل الآمال وتقطعت بهم كل السبل وأضيفت إلى قلوبهم حسرات ولوعات جديدة.
    وبقي حال المسلمين على هذا النمط حتى عام 1972حيث بدأت الصحوة الإسلامية والوعي على ما يجري من أحداث وقد كان للشيخ عبدالله نمر درويش الدور الأكبر والفعّال في إحياء هذه الصحوة والوعي الإسلامي , وشيخنا عبدالله نمر هذا من أوائل أهل الداخل_48_ الذين درسوا الشريعة_بل هو الأول_ في نابلس وتخرج منها عام 1971,بدأ نشاطه الدعوي المنظم مستثمرا ما حصَّله من خلاصة العلم الشرعي والتأهيل الدعوي على أيدي نخبة من العلماء الأفاضل وقادة العمل الدعوي . فتح الله على يديه قلوبا لعدد كبير من الشباب والشيوخ ، وانطلق بهم يدعو الى الله على بصيرة في طول البلاد وعرضها ، في الجليل والمثلث والنقب .
    ويعتبر هذا العام عام مولد الحركة الإسلامية في فلسطين 48 على يد الشيخ عبدالله نمر درويش في منطقة المثلث,والحركة الإسلامية في فلسطين 48 لا تمت لحركة الإخوان المسلمين بصله إلا أنها سارت على نفس النهج الدعوي.
    واستمر الشيخ في دعوته ومسيرته ودخول أعضاء جدد حتى عام 1979عام النكسة للحركة حيث بدأتالسلطات الإسرائيلية بإعتقال قادة الحركة بتهمة التعامل مع عناصر ضد الدولة وتهديد أمن الدولة الإسرائيلية,وألقي القبض على الشيخ عبدالله نمر في عام 1981 ، وحُكم عليه بالسجن 4 سنوات، أمضى منها 3، وأفرج عنه عام 1984,ومع هذا استمرت الحركة الغسلامية في نشاطها بقيادة من نجا من حملة الإعتقال ومنهم الشيخ رائد صلاح والشيخ ابراهيم عبدالله.
    وشاركت الحركة في انتخابات المجالس المحلية العربية منذ عام 1984، أما انتخابات الكنيست فقد رفضت الحركة الإسلامية في بداية الأمر المشاركة فيها؛ لأن ذلك يعني إضفاء الشرعية من قبلها على دولة إسرائيل.
    وقد فازت الحركة في أول انتخابات محلية تشارك فيها برئاسة مجلس محلي "كفر برا"، وحصلت على تمثيل في عضوية مجلس كفر قاسم والطيبة، وفي الانتخابات المحلية التالية عام 1989 فازت الحركة الإسلامية برئاسة 5 سلطات محلية في كل من أم الفحم وكفر قاسم وجلجولية وراهط وكفر برا، وحصلت على عضوية بعض المجالس البلدية في الناصرة وكفر كنا والفريدس والطيبة والطيرة وقلنسوة.
    واستمرت حتى عام 1996 بالنشاط غير المحدود والأمتداد الكبير تحت قيادة واحدة وموحدة أثبتت جدارتها في كل مجال .,وضع دستور الحركة الأسلامية التي تكفل بوضعه إضافة الى رئيس الحركة وقتها الشيخ عبدالله درويش ، كل من الشيخ رائد صلاح وكمال خطيب ، والذي بموجبة تم انتخاب مجلس شورى الحركة والذي تشكل من سبعة وعشرين عضواً.
    وقبيل انتخابات 1996 وقعت تطورات سياسية في الحركة الإسلامية يمكن أن نطلق عليها "انشقاقا" في صفوف الحركة، بعد أن قام عبد الله نمر درويش بتأسيس ما سُمي "التيار المعتدل للحركة" الذي تحالف مع الحزب الديمقراطي العربي في وقت لاحق، وخاض انتخابات الكنيست الرابعة عشرة 1996 معه في قائمة واحدة.
    ومنذ ذلك الحين انقسمت الحركة الإسلامية إلى 3 تيارات قوية مرتبطة بـ3 شخصيات قيادية، هي:
    1.التيار الأول يمثله عبد الله نمر درويش، وهو تيار براجماتي (يعايش الواقع) يمتنع عن الاحتكاك بالسلطات، ويميل إلى الاندماج في الواقع الإسرائيلي؛ ولذلك فقد دفع هذا الاتجاه نحو المشاركة في الانتخابات عن طريق التصويت لمصلحة قائمة عربية حليفة. وهذا التيار أكثر وضوحا وعلانية في التعبير عن دعمه لعملية السلام واتفاق أوسلو، وذو علاقات قوية بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
    2.التيار الثاني يقوده الشيخ رائد صلاح، وهو يقيم علاقات قوية بالحركات الإسلامية في الضفة والقطاع، وكان موقفه من الانتخابات العامة الإسرائيلية وسطًا بين رفض المشاركة فيها كحركة مع السماح لأنصار الحركة بالتصويت فيها لبناء قوة تصويت عربية، وقد حافظ هذا التيار على علاقات جيدة بالسلطات الإسرائيلية بعد أن أصبح يحكم العديد من البلديات كي يحصل على موارد لتمويل المشاريع التطويرية المحلية والخدمات.
    3.أما التيار الثالث فكان بقيادة الشيخ كمال الخطيب، وهو ذو مواقف علنية متشددة ضد المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية.
    وقد انضم التياران الأخيران في حركة واحده أُطلق عليها "الحركة الإسلامية - الفرع الشمالي جناح الشيخ رائد"، أما التيار الأول فأصبح يحمل اسم "الحركة الإسلامية - الفرع الجنوبي جناح الشيخ إبراهيم صرصور".

    الأفكار والمعتقدات

    على الرغم أنها حركة مستقلة عن الإخوان المسلمين إلا أن الأفكار والمبادئ هي ذاتها ,وهو يقولون عن أنفسهم:
    1.حققت الحركة الأسلامية هدفها الأساسي وهو تجديد الطرح والخطاب الأسلامي بما يتلائم والظرف العيني الذي تحياه الأقلية المسلمة والعربية في اسرائيل ودعوة الناس الى هذا الطرح الجديد حيث فاقت استجابة الجماهير كل توقع . نحن بهذا المعنى جزء من تيار [الأحياء والتجديد ] ولسنا جزءا من تياري ( التقليد او التغريب ) . فهمنا التجديد على أنه فهم للواقع وللمتغيرات في الواقع السياسي والأجتماعي ، كما فهمناه فقها للأولويات والموازنات . فهمنا التجديد على انه ( حركة العقل ) في إطار من الضوابط والفهم العميق لمقاصد الشريعة العامة وليس دعوة الى الأنفلات والتسيب . فهمناه أيضا على أنه التفاعل الأيجابي بين عقول المسلمين وأحكام الدين الأزلية ، وهو تفاعل يتأثر بكمية المعارف في ضيقها واتساعها . فهمنا التجديد اخيرا على انه ( رد الشأن الظرفي الى محور الحق الثابت ، ورد الفعل الزماني الى المقصد اللانهائي ) .[ انظر كتابات الدكتور يوسف القرضاوي وسعيد حوّى وفتحي يكن الدعويه ] .
    •2.الأسلام الذي ندعو إليه : هو إسلام القرآن والسنة ، إسلام التبشير والرفق والتعارف والتسامح والجوهر والعمل والعطاء والأجتهاد والتجديد والأنضباط والوسطية ، اسلام الوحدة في الأمة ، إسلام إطلاق الحريات وتعدد الآراء ، الأسلام الذي ينكر الأستبداد ويرفض الدكتاتورية والتسلط ويؤمن بالشورى وتداول السلطة وحق الشعب في اختيار حاكمه دون تزويرأو قهر وإرهاب .. إسلام يؤمن بأن الثروة ملك الأمة وليست ملكا للحاكم ، والحاكم خادم للأمة وليس ذاتا مقدسة لا يرقى اليها النقد ولا تحتمل الخلع والأبعاد مهما طغت وبغت وأفسدت في الأرض ...اسلام يحض أهله على مقاومة المعتدين وتخليص الأرض المسلوبة وحماية الكرامة ويدعو الى التنمية في كل مجال والأبداع في كل اتجاه ... الأسلام الذي لا يرضى باقل من أن تاخذ الأمة دورها في صناعة الحياة وصياغة العالم على الحقيقة . الوضع العربي في الداخل الفلسطيني وتصور الحركة الأسلامية للحل .

    أبرز الشخصيات:

    1.الشيخ عبدالله نمر درويش
    2.الشيخ رائد صلاح
    3.الشيخ كمال الخطيب
    4.الشيخ ابراهيم عبدالله
    5. الشيخ ابراهيم صرصور

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  2. [12]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم


    الجماعة الإسلامية في مصر

    الجماعة الإسلامية في مصر نشأت دعوية بحتة بين أوساط الطلاب في الجامعات المصرية إلا أنها كانت صغيرة شحيحة الأعضاء بسبب تفاقم الحركات الماركسة وسيطرتها على الأوساط الطلابية آنذاك.
    كانت نشأتها في أوائل السبعينات على شكل جمعيات واقتصر عملهاعلى النشاطات الثقافية والإجتماعية الضيقة ولم يكن لها أثر فعّال بسبب تعاظم الحركات الماركسية والناصرية , وخصوصاً في جامعات القاهرة ـ عين شمس ـ الإسكندرية ـ أسيوط.
    نمت هذه الجمعيات الدينية داخل الكليات الجامعية، واتسعت قاعدتها،وبدأ عددها في الزيادة, وتطور مفهومها ونظرتها للعمل الإسلامي، فقرر القائمون عليها وضع قاعدة تنظيمية تبدأ من داخل كل كلية من حيث وجود مجلس للشورى على رأسه أمير وينتهي بمجلس شورى الجامعات وعلى رأسه الأمير العام "أمير أمراء الجماعة الإسلامية",وأطلقوا عليها"الجماعة الإسلامية".
    في أعقاب حرب رمضان 1973م اتخذ العمل الإسلامي داخل الجامعات المصرية بُعداً أوسع واستطاعت الجماعة الإسلامية قيادة الحركة الطلابية، والفوز بثقة الأغلبية الصامتة من جماهير الطلاب في انتخابات الاتحادات الطلابية، وذلك في كل الجامعات المصرية تقريباً.
    ومن هنا زادت وتعددت أنشطة الجماعة الإسلامية الثقافية والتربوية من اللقاءات والندوات والمعسكرات بل وزاد الاهتمام بحلول المشاكل الاجتماعية للطلاب وتعدى الأمر أسوار الجامعات فزاد الاهتمام بمشاكل المجتمع.
    في عام 1977م انضم بعض قاداتها لجماعة الإخوان المسلمين مما أدى إلى وجود تيار للجماعة الإسلامية يمثله الإخوان وذلك في بعض كليات جامعتي القاهرة والإسكندرية ولكنه قليل العدد محدود التأثير بينما التيار الآخر للجماعة الإسلامية والأكثر عدداً وتأثيراً يمثله التيار السلفي وكان مسيطرًا على كل الجامعات تقريباً والذي وقف في وجه العلمانيين والنصارى في الصعيد.
    وفي عام 1979 التقى كرم زهدي ـ عضو مجلس شورى الجماعة ـ بالمهندس محمد عبد السلام فرج العضو في أحد فصائل تنظيم الجهاد وعضو مجلس شورى الجماعة فيما بعد وصاحب كتاب الفريضة الغائبة الذي عرض على كرم زهدي فكر الجهاد وأن الحاكم قد كفر وخرج عن الملة فوجب الخروج عليه وخلعه وتغيير النظام وأن لتنظيمه تشكيلاته المتفرعة، ثم عرض عليه فكرة اشتراكهم مع التنظيم للتخطيط لإقامة الدولة الإسلامية.
    وقد تم تشكيل الجناح العسكري وجهاز الدعوة والبحث العلمي والتجنيد وتطبيق القوانين الإسلامية وكذلك جهاز الدعم اللازم للحركة في مجالاته المتعددة. ومن هذه اللحظة انفصلت الجماعة عن توجهات التيار السلفي في الدعوة بشكل عام تحت مسمى "الجماعة الإسلامية",وأصبحت حركة جهادية في مصر الكنانة.
    كان للجماعة دورها في الجهاد في أفغانيستان حيث قدمت العديد من الشهداء على أرض أفغانستان، من أبرزهم الشيخ علي عبد الفتاح أمير الجماعة بالمنيا سابقاً، ومن هناك أصدرت الجماعة مجلة المرابطون، وأقامت قواعد عسكرية لها.

    الأفكار والمعتقدات:

    تبلورت معظم أفكار الجماعة الإسلامية في صورة كتب ورسائل داخل سجن ليمان طره ومن أهمها كتاب ميثاق العمل الإسلامي: وهو دستور الجماعة ويمكن تلخيص ما ورد فيه من الأفكار فيما يلي:
    1ـ غايتنا: رضا الله تعالى بتجريد الإخلاص له سبحانه وتحقيق المتابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم.
    2ـ عقيدتنا: عقيدة السلف الصالح جملةً وتفصيلاً.
    3ـ فهمنا: نفهم الإسلام بشموله كما فهمه علماء الأمة الثقات المتبعون لسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنهم.
    4.هدفنا:
    1 ـ تعبيد للناس لربهم.
    2 ـ إقامة خلافة على نهج النبوة.
    5ـ طريقنا: الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله خلال جماعة منضبطة حركتها بالشرع الحنيف تأبى المداهنة أو الركون وتستوعب ما سبقها من تجارب.
    6ـ زادنا: تقوى وعلم، يقين وتوكل، شكر وصبر، زهد في الدنيا وإيثار للآخرة.
    7ـ ولاؤنا :لله ورسوله وللمؤمنين.
    8ـ عداؤنا: للظالمين، على أن الكفر منه أكبر وأصغر وكذا الظلم منه أكبر وأصغر فيوالي من عنده ظلم أصغر على قدر ما عنده من خير، ويعادي على قدر ما عنده من ظلم.
    9ـ اجتماعنا: لغاية واحدة، بعقيدة واحدة، تحت راية فكرية واحدة.

    أبرز الشخصيات:
    1.عمر عبد الرحمن_أمير الجماعة
    2.كرم زهدي
    3. عبود عبد اللطيف الزمر
    4.خالد أحمد شوقي الإسلامبولي
    5.عبد الحميد عبد السلام
    6.حسن عباس محمد

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML