دورات هندسية

 

 

علم الكلام...في هذه الايام

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن سينا
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    علم الكلام...في هذه الايام

    السلام عليكم
    لا يكاد يخفى على احد ان علم الكلام نشأ بسبب الفلسفات الفارسية والهندية وخاصة اليونانية, وإنتشار الافكار الهدامة والعقائد الزائغة,وكان هدفها الاول والاخير هو الرد على هؤلاء الفلاسفة بالحجج والبراهين العقلية وصيانة العقيدة الاسلامية من الزيغ والضلال وحفظها بيضاء ناصعة غراء.
    ونحن في ايامنا هذه نرى اللادينين والليبراليين والحداثيين وغيرهم كثر ممن لا يفقه الاسلام ويفهمه على نقائه وصفائه ولا يعتدون إلا بما هو عقلي محض,والثورة العلمية التي تعصف في اجواء مناخنا العربي الاسلامي مدمرة كل ما يقابلها ناسفة كل معتقد لا سند عقلي له,فإنني ارى انه لا ضير بأن نتسلح بسلاح علم الكلام كما فعل اسلافنا في ردهم على الفلاسفة والنصارى بالحجة والبرهان.
    تعريف علم الكلام:
    قال بعض الشّيوخ هو:علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينيّة على الغير، وإلزامها إياه؛ بإيراد الحجج وردّ الشّبه.
    قال الإمام العضد في المواقف:"والكلام علمٌ يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه والمراد بالعقائد ما يقصد به نفس الاعتقاد دون العمل، وبالدينية المنسوبة إلى دين محمد صلى اللـه عليه وسلم".
    وقال الإمام سعد الدين التفتازاني:"الكلام هو العلم بالعقائد الدينية عن الأدلة اليقينية".
    وقال ابن الـهمام في المسايرة:"والكلام معرفة النفس ما عليها من العقائد المنسوبة إلى دين الإسلام عن الأدلة علما وظنا في البعض منها".
    وبما ان الكلام هنا عن العقائد ,والمسائل العقديّة هي عبارةٌ عن مفاهيمَ كليّةٍ تُبْنَى عليها الحياة ,يجب ان تكون ادلتها يقينية لا ظنية ,، لأنّ الظنّ يجوز عليه الخطأ، ولا يجوز أن تكون العقيدة مبنيّة على أمر قابل للغلط، وكلّ من يجوّز بناء عقيدته على أمر ظنيّ فهو في تيه وإضطراب.
    ولحاجة العلماء آنذاك للرد على من يعتقد غير الاسلام فقد انتهجوا منهجين في البحث وهما:الالهيات والطبيعيات,ففي الالهيات بحثوا في صفات الله وأفعاله وقدرته وعلمه وإرادته الى جانب البحث في مسائل القضاء والقدر والبعث والمعاد والنشور,وسمي بــ(جليل الكلام).
    واما في الطبيعيات فقد بحثوا في المادة وصفاتها وتحولاتها وتفاعلاتها,وفي الزمان والمكان والوجود والعدم والجوهر والعرض,وسمي هذا البحث بـــ(دقيق الكلام).
    وكان علم الكلام ردًا طبيعيًا على تحديات كل عصر من العصور التي مرت بها الأمة الإسلامية وكان تطوره حاجة ضرورية للرد على شوائب العقائد والأديان والفلسفات الجديدة والتي كانت تحاول بكل ما أوتيت من طاقة وقوة وجهد أن تشوه العقيدة الإسلامية...وكان لكل حدث ومسألة كلامية قصة وسبب.
    وقد وقع تحت يدي مقال في غاية الأهمية ويبين بدقة وواقعية تطور علم الكلام ودواعي إنتهاجه ...المقال يحمل عنوان:"واقعية المنهج الكلامي" من مجلة الإسلام المعاصر للدكتور عبد المجيد النجار,ويمكنكم تحميله من هنا:http://www.aslein.net/showthread.php?t=7386
    وهذه بعض التعليقات عن نشأة هذا العلم وتطوره :
    نشأة علم الكلام كانت ردًا طبيعيًا على منطلبات الواقع الإجتماعي والسياسي ,ومما لاشك فيه أن أول المسائل التي أوجدها الواقع هي تحديد حقيقة الإيمان ومنزلة مرتكب الكبيرة,والتي نادت بها المعتزلة بعد أن حدثت حادثة مع الحسن البصري أمام واصل بن عطاء أن قدم أحدهم وسأل الإمام الحسن البصري :يا إمام الدين لقد ظهرت جماعة في زماننا يكفرون أصحاب الكبائر والكبيرة عندهم كفريخرج به عن الأمة وهم وعيدية الخوارج.وجماعة يرجئون أصحاب الكبائر ,والكبيرة عندهم لا تضر مع الإيمان,وهم مرجئة الامة,فكيف تحكم لنا بذلك إعتقادًا؟فتفكر الإمام الحسن البصري ,وقبل أن يجيب قال واصل بن عطاء:أنا لا أقول أن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقًا ولا كافر مطلقًا,بل هو منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر.ثم قام الى أسطوانه من إسطوانات الجامع يقرر ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن,فقال الحسن:لقد إعتزل عنا واصل.فسمي هو وأصحابه معتزلة.
    هذه هي حقيقة نشأة علم الكلام متمثلًا في المعتزلة وهي معالجة عقدية تلبية لمشاكل واقعية سياسية وإجتماعية ومستمدة من واقع الحياة الإسلامية,ولم يكن مجرد تنظير فلسفي وخوض في مجالات الفلسفة البحتة ومن أجل الفلسفة فقط,بل من أجل الإسلام وحماية عقيدته وإزالة شوائب التجسيم والتشبية ...وأما من ناحية تطوره ,فقد كان تطوره ايضًا معالجات لوقائع سياسية وإجتماعية لكل
    مسألة من مسائل علم الكلام:
    مسألة القدر وفعل الإنسان بين الحرية والجبرية:
    فقد كانت ردًا طبيعيًا على ما تفشى في المجتمع الإسلامي في اواخر القرن الأول من التعلل بالقدر والمقدور وإتيان المعاصي وإرتكاب الحرام من قبل المنعتقين من قيود الشرع, فقد جاء الى عبدالله بن عمر نفر من مخلصي المسلمين وقالوا له:"قد ظهر في زماننا قوم يزنون ويسرقون ويشربون الخمر التي حرم الله وتحتجون علينا ويقولون: كان ذلك في علم الله",وكما تعلل بهذا بعض حكام بين أمية في قتل وإيقاع الظلم على العباد ,فقد حدث أن قُتل عمرو بن سعيد بن العاص في عهد عبد الملك بن مروان وطرحت رأسه من أعلى القصر,وقال الذي طرحها:"إن أمير المؤمنين قد قتل صاحبكم بما كان من القضاء السابق والأمر النافذ"اهـ
    فهذه من الأمور الخطيرة والمفاهيم الهدّامة الداعية الى الظلم والبغي فكان لا بد من ردها والتصدي لها ,ولهذا السبب خرج قوم بمسألة حرية العبد في فعله والقيام به ,وكانت هذه هي القدرية الأولى ,والتي نادى بها معبد الجهني وغيلان الدمشقي,فأخذتها المعتزلة وطورتها وجعلتها أصلًا من أصولها الخمسة وأطلقوا عليها أسم "العدل".
    فنشأتها لم تكن مجرد شهوة فلسفية ,ولم يكن تطورها مجرد تنظير كلامي بحت,بل كانت ردًا طبيعيًا على امر ومفهوم خطير قد يودي الى الخراب والدمار وتشوية حقيقة الإسلام.
    مسألة الذات والصفات:
    وهذه المسألة جاءت ردًا على محاولات المجوس والنصارى في بث عقيدتهم,فالمجوس بثنائيتهم والنصارى بتثليثهم لم يتوقفوا عن الدعوة الى عقيدة تعدد الآلهة,فالنصارى يثبتون لله الأقانيم الثلاثة,وهي صفات الوجود والحياة والعلم,وهذه الصفات تجسدت فأصبحت آلهة:الأب والابن وروح القدس,وكان يبثون هذه العقيدة في المجتمع الإسلامي قاصدين حرف التوحيد الى التثليث تشبيهًا وتجسيمًا,مما حدا بالمعتزلة الى القول بأن صفات الله هي عين ذاته وليست زائدة عنها,لدفع أي شبهة أو محاولة لإمكانية تجسيد الأله كما هو حال النصارى وعقيدتهم,فنشأت مسألة الذات والصفات.
    مسألة خلق القرآن:
    هذه المسألة أول من قال بها هم النصارى ايضًا,فقالوا بقدم القرآن كي يجعلوا مع الله شيئًا آخر في الأزل,وغايتهم أن يحرفوا عقيدة المسلمين المنزهة الى التجسيد,فهم بذلك يميلون الى نوع من تجسيد كلام الله في مظهر مادي كما تجسدت كلمة الله في المسيح.
    وقد ذكر إبن النديم أن العباس البغوي قال:"دخلنا على قيثون النصراني,وكان في دار الروم بالجانب الغربي فجرى الحديث الى أن سألته عن إبن كلاب,فقال:رحم الله عبدالله,كان يجيئني فيجلس الى تلك الزاوية,وعني أخذ هذا القول"كلام الله هو الله,ولو عاش لنصّرنا المسلمين".اهـ
    والمعتزلة خوفًا من الوقوع في القول بقدم القرآن وفي أن يؤول بصفة القدم ,قالوا بحدة وشدة لا يخلو كلامهم من المبالغة بخلق القرآن,معتقدين أن ذلك يحول دون تعدد الآلهة,ومن حرصهم على ذلك فقد كتب المأمون وهو المعتزلي الى عماله منبهًا الى هذه الأمر في إحدى رسائله التي حرر وزيره أحمد بن أبي داوود:"ومما نبه أمير المؤمنين برويته وطالع فكره,فتبين عظيم خطره,وما ينال المسلمون من القول في القرآن...وإشتباهه على كثير منهم حتى حسن عندهم وتزين في عقولهم الا يكون مخلوقًا....وضاهوا به قول النصارى في إدعائهم في عيسى إبن مريم أنه ليس بمخلوق إذ كان كلمة الله".اهـ
    فكما ظهر لنا أن موضوعات علم الكلام ليست عقلية أو فلسفية مجردة,بل هي في حقيقة نشأتها وفي صيرورتها عبر قرون ثلاثة كانت تعالج مشاكل واقعية حية تعرضت اليها الأمة الإسلامية,وظهرت في المجتمع الإسلامي.
    وكانت هذه المعالجات تستند الأدلة النقلية,حيث أتخذت نصوص القرآن والحديث أدلة وشواهد على الأراء العقدية في الحوارات التي كانت تدور بين مختلف الفرق الإسلامية,فكان هذا إستدلالها الأول_داخليًا_ طيلة مسيرة الفكر الكلامي.
    وفي القرن الثاني ومع تحديات أهل الأديان والمذاهب غير الإسلامية ,أصبح يلح على أهل الكلام الأسلوب العقلي في الإختجاج,وذلك لأن المجوس والنصارى كانوا متمرسين بالفلسفة اليونانية ومنطقها الصوري,فاستخدموا آليات هذه الفلسفة لنصرة معتقداتهم ونقد العقيدة الإسلامية,ولذلك شرع المعتزلة بإستعمال الحجة العقلية في مقابلة هذا التحدي وتلك الآليات الفلسفية,وأصبح هو الاسلوب الغالب في علم الكلام.
    وأما في القرن الثالث ولما إستفحلت الفلسفة اليونانية في الساحة الإسلامية بمباحثها الميتافيزيقية والطبيعية,وقضايا العلة والمعلول والجوهر والعرض والعجوهر والفرد وغيرها,إستخدمها أهل الكلام كمقدمات في الإستدلال العقلي على العقيدة الإسلامية.
    وظلت هذه المنهجية لأهل الكلام حية وفعّالة تعالج المشاكل الإجتماعية والسياسية والثقافية في المجتمع الإسلامي,وتتصدى لكل من حدثته نفسه في التشويش على صفاء ونقاء العقيدة الإسلامية,حتى قيل:"أنه لولا هذا الفكر بواقعيته لكان مصير العقيدة الإسلامية عرضة لإنحرافات جمة نظرًا الى شدة الهجمة التي تعرضت لها جهرة وخفاء من قبل الأديان والثقافات والفلسفات القديمة".
    واليوم...وعصرنا هذا الذي لا يخلو من تحديات داخلية وخارجية فهو أحوج ما يكون الى منهج وفكر كلامي يعيد للعقيدة الإسلامية والدين الإسلامي صفائهما ونقائهما, والتصدي لكل فكر شاذ منحرف ملحد او لاديني علماني أو شيوعي,ولا نقول ما قاله إبن خلدون :"علم الكلام غير ضروري لهذا العهد على طالب العلم,إذ الملحدة والمبتدعة قد انقرضوا ,والأئمة من أهل السنة كفونا شأنهم فيما كتبوا ودونوا,والأدلة العقلية إنما احتاجوا اليها حين دافعوا ونصروا,وأما الآن فلم يبق منها إلا كلام تنزه الباري عن كثير من إيهاماته وإطلاقه ".اهـ
    فنحن اليوم في عصر كثر فيه الإلحاد وشاع فيه الشيوع وساد فيه الإبتداع....فنحن اليوم في أمس الحاجة الى منهج كلامي,والى بعث فكر كلامي جديد يستأنف دوره الحيوي في حل وعلاج مشكلات المجتمع الإسلامي الراهنة ذات الصلة بالعقيدة,والتي تعود في وجودها الى سببين:
    1.الفصل بين العقيدة والشريعة
    2.الغزوالفكري والثقافي الغربي.

  2. [2]
    saqure
    saqure غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية saqure


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سينا مشاهدة المشاركة

    ونحن في ايامنا هذه نرى اللادينين والليبراليين والحداثيين وغيرهم كثر ممن لا يفقه الاسلام ويفهمه على نقائه وصفائه ولا يعتدون إلا بما هو عقلي محض,والثورة العلمية التي تعصف في اجواء مناخنا العربي الاسلامي مدمرة كل ما يقابلها ناسفة كل معتقد لا سند عقلي له,فإنني ارى انه لا ضير بأن نتسلح بسلاح علم الكلام كما فعل اسلافنا في ردهم على الفلاسفة والنصارى بالحجة والبرهان.
    السلام عليكم

    أوافقك الرأى ، يجب أن ننتهج نهج السلف فى هذه القضية ، فنسلح بعض طلبة العلوم الشرعية بعد إنتهائهم من دراسة الأصلين بهذا العلم الهام حتى يقيموا الحجة على غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى...
    على أن يقتصر تعلم ذلك الصنف من العلم على هؤلاء الصفوة فقط ، وأما عموم المسلمين فنحملهم على الكتاب والسنة حملاً ، حتى يصلح أمر دينهم و دنياهم

    بالإضافة إلى ذلك ، فإنه من الملاحظ أن العقائد الأخرى - كاليهودية والنصرانية - تحمل عوامل هدمها فى طياتها ، وذلك جلى واضح فى مناظرات كالتى عقدها الشيخ أحمد ديدات - رحمه الله - مع أحبار النصارى ورهبانهم ، فما رأيناه إلا يقرأ من الإنجيل تلك النصوص التى تبين بطلان ما عليه الكنيسة ، وما كان يحمل من علم الكلام إلا أبسط القواعد

    ومن الملاحظ أيضاً أن المادية العالمانية أيضاَ قد بدأت تهدم نفسها ، فقد بين الدكتور وحيد الدين خان فى كتابه (الدين فى مواجهة العلم) حقيقة تلك الحضارة المادية الهشة ، وبين أن منهج العلم التجريبى الذى أسسه روجر بيكون فى القرن السادس عشر والسابع عشر ، قد حمل قواعد هدمه بنفسه ، وفى هذا دليل على أن كل تلك الحضارة الهائلة فى الولايات المتحدة لم تستطع أن تتنبأ بالأزمة الإقتصادرة الهائلة التى تعانى منها الآن ، والتى على إثرها إندفع ممثلوا بعض الولايات فى مجلس الشيوخ للمطالبة باستقلال ولاياتهم عن الإتحاد الفيدرالى فى سابقة تعد الأولى من نوعها منذ توحيد ولايات الشمال والجنوب

    أما على الجانب العلمى الطبيعى نفسه ، فإننا نرى أن المنهج المعاصر الذى يعتبر الإنسان (قادر) على الوصول إلى حقائق يقينية عن كل شئ ، نرى أن هذا المنهج قد فشل حتى فى صياغة أبسط المبادئ ، كنظرية الأعداد ونظرية بنية المادة ، وغير ذلك ..

    فحمل الناس على تحصيل علوم الدين من الكتاب والسنة ، ثم حملهم على استفراغ طاقاتهم فى بناء أمتهم والدفاع عنها فى مواجهة الأخطار الحقيقة المحيقة بها ، فى ذلك إستجابة لأمر الله تبارك وتعالى :
    {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الآخِرَةِ إِلاّ قَلِيلٌ} [التوبة‏:‏ 9‏/‏38]‏

    ولزوم طريقة السلف فى تحصيل تلك المقاصد من ضرورات العقل ، لأن تجربتهم كانت ناجحة ، فصلاحنا لا يكون إلا بما صلحوا به ، بكتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه

    والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML