الفاتحة


• ~§§ الفاتحة(مكية)7 §§~
• بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{5} اهد ِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}
• الفاتحة ذكر لله وهى أفضل الدعاء وبينت آداب الدعاء والطلب بالثناء على الله (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) وحيثيات الطلب (إياك نعبد وإياك نستعين) والطلب (أهدنا الصراط المستقيم........)
§ ومن كان له الحمد والربوبية والرحمة والملك والعبادة والإعانة والنعمة والهدى والإضلال والغضب وليس لأحد غيرة منها شئ أحرى أن يجيب من دعا ه .
• (بسم الله الرحمن الرحيم)

• أول آية فى المصحف كتابتا و تعنى أن ما سوف يتلى هو كلام الله

• قال تعالى }اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلأُ إنِّي أُلْقِيَ إلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وإنِّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31){النمل
• كاتب هذا الكلام سليمان بلاغا عن الله الرحمن الرحيم

• {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }النمل 44

• طلب التسليم كان لله ولذلك جاءت الإجابة أسلمت مع سليمان لله رب العالمين
• وضع سيدنا عثمان البسملة فى أول كل سورة للفصل بين السور
• عن ابن عباس قال(قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثانى والى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الرحمن الرحيم ووضعتموها فى السبع الطوال...............)(ابوداود والترمذي واحمد)(ارجع تفسير الطبري)

• الحمد لله رب العالمين هي أول آية فى سورة الحمد(الفاتحة) وعند ترقيم المصحف وضعوا ل بسم الله الرحمن الرحيم رقم واحد و للحمد الله رب العالمين رقم اثنان وهذا سبب الخلاف على البسملة .
• والحمد تعديد صفات الجمال والجلال والغاية النظرية للإنسان فى خلافته ومحمد صلى الله عليه وسلم الأسوة العملية .
§ والله علم على الذات العلية (غير مشتق أساسه ل ه من له كل شئ) .
• ورب من التربية وهى الزيادة والنمو وهنا إكساب الشئ سلوكه [خلقاً (إيجاد من عدم) وجعلا (وظيفة الشئ) وتكوينا (مخلوقات تتكامل وظيفيا) وسنة (قانون لا يخالف) وتشريعا (قانون يطاع ويعصى) ومنهجا ( طريقة أو خطوات عمل) ] . والعالمين جمع عالم (كل طائفة له اشترك) (كل ما سوى الله) آخر دعاء أهل الجنة (أن الحمد لله رب العالمين) فهي المبتدأ والغاية . والرحمن هو خالق الرحمة ( ما يحفظ ويقي ) والأرحام ومالكها والرحيم هو من يفيض بالرحمة على غيره .
• وملك(مالك) من له حرية كامل التصريف .

• ويوم فترة من الزمن(أطلقها العرب على النهار) . الدين الحساب والشأن والسلطان والجزاء وغير ذلك (عمل يرتبط بجزاء وفق شريعة ومنهج ) . إياك( نخصك) .
§ نعبد (العبادة مظهر العبودية وهى علاقة بين طرفين أحدهما له حرية كامل التصريف والأخر ليس له وتسليم القلب فيما هو خارج مقدور العبد) .
• نستعين (طلب العون وهو مد بقوة فيما هو داخل مقدور العبد) .
§ أهدنا(حدد لنا الغاية ووسيلتها) (الهدى تحديد الغاية ووسيلة الوصول إليها ويشمل التعريف والتبيين والرشد والدلالة وكل منها يرتبط بالأخر ويؤدى إلي الهدى)
• الصراط (مادي: طريق, معنوي: سبيل) .

• والمستقيم الشئ لاعوج فيه ولا انحراف .
• والمنعم عليهم(النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ورفقائهم) النعمة(اليد والصنيعة وما انعم به ومدح وتصديق وجواب ... وغير ذلك) وقد بدأت دولة الإسلام بالنبي ثم الصديق أبى بكر والشهداء عمر وعثمان وعلى.... .
• والمغضوب عليهم استحبوا الحياة الدنيا فخرجوا عن تكليفات الدين فكفروا بعد إسلامهم وإيمانهم فطبع على قلوبهم ( والغضب استثارة نوازع العقاب فإذا كان الغضب لله فهو عباده وإذا كان للنفس فهو كبر وأنانية ونفث للشيطان) ويستوجب غضب الله إنكار حق من حقوق الربو بيه جحدا (الجحود إنكار دليل موجود أو التكذيب بغير دليل) .

• ولا الضالين(الضلال يكون فى الفكر والغواية فى العمل وهو فقد الغاية أو وسيلتها أو الاثنين معا أو خلط حقوق الربوبية بالعبودية وذلك بنسبة ما لله للعباد أو العكس) والضال وسط بين المنعم عليه والكافر ويزول ضلاله بالهدى ويكون كفرا بالإصرار .
• تعليق: حقوق الإلوهية (تشمل الذات) لله الحمد والربوبية والرحمة والملك والدين والعبادة والاستعانة والهدى والنعمة والغضب والإضلال

• وواجبات العبودية العبادة والاستعانة و طلب الهدى وطوائف المكلفين الإنس والجن وينقسمون إلى منعم عليهم ومغضوب عليهم وضالين وهذا يدل على حرية الاعتقاد وتربية الله للخلق بالرحمة وهذا ما يجب أن يسود بينهم وتشريع العمل والجزاء لله وهو بشرى للطائعين وإنذار للمخالفين فمالك يوم الدين وهو سلطة تحديد الجزاء له حق تقرير شريعة ومنهج الفكر و العمل...

• ويبين الحق تبارك وتعالى صفات حمده كي يقتدي بها الإنسان فى خلافته فعلى الإنسان أن يسعى كي يكون المسلم والمؤمن والمحسن والبار والتقى والصادق والأمين وغير ذلك من الأسماء الحسنة ولا يكون المشرك والكافر والمنافق والفاسق والفاجر والضال والمغضوب عليه والزاني والشاذ .. وغيرها من الأسماء القبيحة . اللهم تقبل