بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين
اللّهمّ صلّ على سيدّنا محّمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين والّشهداء والصّالحين وبارك وسلّم كما تحبه وترضاه . ( آمين )

اللهم إنا نسألك من كل خير سألك به عبدك ونبيك سيدّنا محّمد صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم ونعوذ بك من كل شر أستعاذ منه عبدك ونبيك سيدّنا محّمد صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم اللهمّ سلّمنا من الفتن ما ظهرمنها وما بطن ونعوذ بك من فتنة المسيح الدّجال (آمين ياربّ العالمين ).

أحبتي في الله تعالى ....
.لنتأمل معا الأحاديث الصّحيحة الواردة عن فتنة كبيرة وحتمية الوقوع ألا وهي : -

** فتنة المسيح الدجال **

حيث سنجد الآتي : -

أنّ جميع ألأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام قد حذروا أقوامهم من هذه الفتنة .
كما جاء في الحديث
( عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب. ألا إنه أعور. وإن ربكم ليس بأعور. ومكتوب بين عينيه ك ف ر" ).( صحيح مسلم )
وجاء في الحديث الشريف : - أنّ سيدّنا نوح عليه الصّلاة والسّلام قد أنذر قومه من فتنة الأعور الدّجال ( حدثني محمد بن رافع. حدثنا حسين بن محمد. حدثنا شيبان عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: سمعت أبا هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه؟ إنه أعور. وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار. فالتي يقول إنها الجنة، هي النار. وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه".) ( صحيح مسلم )

وكان سيدّنا رسول الله ( اللّهمّ صلّ على سيدّنا محّمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين والّشهداء والصّالحين وبارك وسلّم كما تحبه وترضاه ( آمين ) يعوذ في صلاته من فتنة الأعور الدّجال جاء في الحديث الشريف
(عن عائشة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال ) (صحيح البخاري )
انّه من العلامات الكبرى لقيام السّاعة .
جاء في الحديث الشريف
( عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال:
اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر. فقال "ما تذاكرون؟" قالوا: نذكر الساعة. قال "إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، ويأجوج ومأجوج. وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب. وآخرذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم " ).( صحيح مسلم )

انّه عقيم ومن اليهود .
جاء في الحديث الشريف
( عن أبي سعيد ألخدري قال.
قال لي ابن صائد، وأخذتني منه ذمامة: هذا عذرت الناس. وما لي ولكم؟ يا أصحاب محّمد! ألم يقل نبي الله صلى الله عليه وسلم "إنه يهودي" وقد أسلمت. قال "ولا يولد له" وقد ولد لي. وقال "إن الله قد حرم عليه مكة" وقد حججت. قال فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله. قال فقال له: أما، والله! إني لأعلم الآن حيث هو. وأعرف أباه وأمه. قال وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال فقال: لو عرض علي ما كرهت ) ( صحيح مسلم )





و من صـــفــاتــه
جاء في الحديث الشريف
(.... إنه شاب قطط. عينه طائفة. كأني أشبهه بعبدالعُزَّى بن قطن. أعمر العين اليسرى. جفّال الشعر. ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر" ثم تهجاها ك ف ر. "يقرؤه كل مسلم......) ( صحيح مسلم )

انّه عظيم الجسم مقارنة بأي إنسان .
وقد صفّد بالسلاسل الحديدية حيث جعل رأسه ويديه مع ركبتيه
جاء بالحديث الشريف (.....فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا. وأشده وثاقا. مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه، بالحديد......) ( صحيح مسلم )

مكتوب على جبهته كافر او ك ف ر
من فضل الله تعالى على عباده أن أعطاهم القدرة على قراءة ما هو مكتوب على جبهة عدوه الأعور الدّجال..... ( ك ف ر ) ....... حيث يقرءاها الأمي و المتعلم . جاء في الحديث الشريف ( عن حذيفة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لأنا أعلم بما مع الدجال منه. معه نهران يجريان. أحدهما، رأى العين، ماء أبيض. والآخر، رأى العين، نار تأجج. فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض. ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه. فإنه ماء بارد. وإن الدجال ممسوح العين. عليها ظفرة غليظة. مكتوب بين عينيه كافر. يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب". . ) ( صحيح مسلم )

هو في جزيرة في البحر
ولا يزال فيها ينتظر الإذن من الله تعالى حتى يخرج إلى الناس .
جاء بالحديث الشريف ( .... ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن. لا بل من قبل المشرق، ما هو. من قبل المشرق، ما هو. من قبل المشرق، ما هو" وأومأ بيده إلى المشرق .....) ( صحيح مسلم )

من أين يخرج ؟
أما مخرجه فجاء في الحديث الشريف (.. . إنه خارج خلة بين الشام والعراق. فعاث يمينا وعاث شمالا. يا عباد الله! فاثبتوا"......( صحيح مسلم )

من هــم أتـــبـــاعــــه ؟
يتبعه كل كافر ومنافق و يتبعه اليهود من بلاد فارس .

إن مدينة الحبيب المصطفى ( اللّهمّ صلّ على سيدّنا محّمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين والّشهداء والصّالحين وبارك وسلّم كما تحبه وترضاه ) ( آمين ) لتنفي فجارها و أشرارها منها في آخر الزمان وان كفارها ومنافقيها ليخرجون منها لإتباع الأعور الدّجال جاء في الحديث الشريف
(حدثني علي بن حجر السعدي. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثني أبو عمرو (يعني الأوزاعي) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال. إلا مكة والمدينة. وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها. فينزل بالسبخة. فترجف المدينة ثلاث رجفات. يخرج إليه منها كل كافر ومنافق".)
والحديث الشريف

( فعن أنس بن مالك؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يتبع الدجال، من يهود أصبهان، سبعون ألفا. عليهم الطيالسة"...( صحيح مسلم )

انّه يدّعي الربوبية .
من استجاب له ووقع في فتنته والعياذ بالله تعالى من ذلك فانه يسّعد ويوسّع له في هذه الدينا الفانية . لكنّه قد خسر خسرانا عظيما . ومن لم يستجب له فانّه سوف يكون في نكد في الدنيا الفانية إلا أنّه قد كسب رضاء الله تعالى في الآخرة . جاء في الحديث الشريف ( .... فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له. فيأمر السماء فتمطر. والأرض فتنبت. فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم. فيدعوهم فيردون عليه قوله. فينصرف عنهم. فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم...........) (صحيح مسلم )
كم هو لابث في ألأرض ؟
يلبث في الأرض أربعين يوما .
ولكنّها: -
يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وباقي الأيام كأيامنا .................................................. .... جاء في الحديث الشريف . .( ....قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال "أربعون يوما. يوم كسنة. ويوم كشهر. ويوم كجمعة. وسائر أيامه كأيامكم" قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال "لا. اقدروا له قدره" ...) (صحيح مسلم )

كم هي سرعته في الأرض ؟
أمّا سرعته في الأرض جاء في الحديث الشريف (... فهي "كالغيث استدبرته الريح...) (صحيح مسلم )

ما هـي فــتــنــتـه ؟
من فتنته أنّه : -
يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت وكنوز الأرض فتلحقه و يقتل رجلا ثم يحّييه...........( بأذن الله تعالى ) جاء في الحديث الشريف .( ...... فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له. فيأمر السماء فتمطر. والأرض فتنبت. فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم. فيدعوهم فيردون عليه قوله. فينصرف عنهم. فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم. ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل. ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا. فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه. يضحك.......) (صحيح مسلم )


مـا الـذي مـعـه ؟
جاء في الحديث الشريف (.... إن معه نهرا من ماء ونهرا من نار. فأما الذي ترون أنه نار، ماء. وأما الذي ترون أنه ماء، نار؛ فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يراه أنه نار. فإنه سيجده ماءا...) (صحيح مسلم )

ما هي الأماكن التي يسير إليها ؟
يسير في الأرض .......... فلا يدع بقعة إلا ودخلها ........ عدا ** مـكـة و الـمـديـنـة **
كما جاء في الحديث الشريف ( ... وإني مخبركم عني. إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج. فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة. غير مكة وطيبة. فهما محرمتان علي. كلتاهما. كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحدا منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا. يصدني عنها. وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعن بمخصرته في المنبر "هذه طيبة. هذه طيبة. هذه طيبة" يعني المدينة ".........) (صحيح مسلم )

هل من الممكن رؤية الأعور الدّجال ؟
لقد رآه أكثر من ثلاثين شخصا في زمن الإسلام جاء في الحديث الشريف ( ... فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك. فقال "ليلزم كل إنسان مصلاه". ثم قال "أتدرون لما جمعتكم؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال "إني، والله! ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة. ولكن جمعتكم، لأن تميما الداري، كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم. وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال. حدثني؛ أنه ركب في سفينة بحرية، مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام. فلعب بهم الموج شهرا في البحر. ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس. فجلسوا في أقرب السفينة. فدخلوا الجزيرة. فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر. لا يدرون ما قبله من دبره. من كثرة الشعر. فقالوا: ويلك! ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم! انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير. فإنه إلى خبركم بالأشواق. قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة. قال فانطلقنا سراعا. حتى دخلنا الدير. فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا. وأشده وثاقا. مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه، بالحديد. قلنا: ويلك! ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري. فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب. ركبنا في سفينة بحرية. فصادفنا البحر حين اغتلم. فلعب بنا الموج شهرا. ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه. فجلسنا في أقربها. فدخلنا الجزيرة. فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر. لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقلنا: ويلك! ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قلنا وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير. فإنه إلى خبركم بالأشواق. فأقبلنا إليك سراعا. وفزعنا منها. ولم نأمن أن تكون شيطانة. فقال: أخبروني عن نخل بيسان. قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ قلنا له: نعم. قال: أما إنه يوشك أن لا تثمر. قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية. قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء. قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب. قال: أخبروني عن عين زغر. قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم. هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها. قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب. قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم. قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه. قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم. قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه. وإني مخبركم عني. إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج. فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة. غير مكة وطيبة. فهما محرمتان علي. كلتاهما. كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحدا منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا. يصدني عنها. وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعن بمخصرته في المنبر "هذه طيبة. هذه طيبة. هذه طيبة" يعني المدينة "ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟" فقال الناس: نعم. "فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة. ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن. لا بل من قبل المشرق، ما هو. من قبل المشرق، ما هو. من قبل المشرق، ما هو" وأومأ بيده إلى المشرق. قالت: فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صحيح مسلم ) .

ما الدابة الناطقة بلسان العرب التي تعيش معه ؟
هناك دابة تدعى ..... (( الجسّاسة )) ..... تعيش مع الدّجال وهي كثيرة الشعر لا يمكن تمييز مقدمها عن مؤخرها وهي تنطق بلسان عربي فهي تجس الأخبار جاء في الحديث الشريف . (..... قالوا: نحن أناس من العرب. ركبنا في سفينة بحرية. فصادفنا البحر حين اغتلم. فلعب بنا الموج شهرا. ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه. فجلسنا في أقربها. فدخلنا الجزيرة. فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر. لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقلنا: ويلك! ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قلنا وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير. فإنه إلى خبركم بالأشواق. فأقبلنا إليك سراعا. وفزعنا منها. ولم نأمن أن تكون شيطانة......) ( صحيح مسلم )

من الذي يقتل الأعور الدّجال ؟
يقتل عدو الله تعالى ((الأعور الدّجال )) على يد روح الله تعالى سيدّنا عيسى ابن مريم عليه الصّلاة والسّلام . جاء في الحديث الشريف ( .... فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. بين مهرودتين. واضعا كفيه على أجنحة ملكين. إذا طأطأ رأسه قطر. وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ. فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات. ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه. فيطلبه حتى يدركه بباب لد. فيقتله. ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه. فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة.......) ( صحيح مسلم )

كيف نتقي هذه الفتنة ؟
الوقاية من فتنة الأعور الدجال .
هي بقراءة العشر آيات الأولى من سورة الكهف .كما اخبر حبيبنا المصطفى بذالك ( ........... فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف...............) ( صحيح مسلم )

من هو أعظم شهادة في زمن الدّجال ؟
الرجل الذي يمثل به الأعور الدّجال شر تمثيل يكون أعظم شهادة عند الله تعالى .
جاء في الحديث الشريف ( عن أبي سعيد ألخدري، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين. فتلقاه المسالح، مسالح الدجال. فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه. قال فينطلقون به إلى الدجال. فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فيأمر الدجال به فيشبح. فيقول: خذوه وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين. ثم يقول له: قم. فيستوي قائما. قال ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة. قال ثم يقول: يا أيها الناس! إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال فيأخذه الدجال ليذبحه. فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا. فلا يستطيع إليه سبيلا. قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به. فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار. وإنما ألقي في الجنة". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".
وقيل انه سيدّنا الخضر عليه السّلام . ( والله تعالى أعلم وأحكم )
جاء في الحديث الشريف . (أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ أن أبا سعيد ألخدري قال:
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال. فكان فيما حدثنا قال "يأتي، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة. فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة. فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس. فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله! ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه".
قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام .( صحيح مسلم )

هل فتنة الأعور الدّجال هي الأعظم ؟
هناك فتنة أكبر من الدّجال
جاء في الحديث الشريف ( حدثني زهير بن حرب. حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. حدثنا عبد العزيز (يعني ابن المختار). حدثنا أيوب عن حميد بن هلال، عن رهط، منهم أبو الدهماء وأبو قتادة. قالوا:
كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين. فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزوني إلى رجال، ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني. ولا أعلم بحديثه مني. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال". )
وفي رواية ..................(...."أمر أكبر من الدجال") ( صحيح مسلم )

الى أين يفر الناس ؟وأين العرب ..؟

يفر الناس إلى........... الجبال............. خوفا من فتنة الأعور الدّجال وقلة العرب في ذلك الزمان جاء في الحديث الشريف
(حدثني هارون بن عبد الله. حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم شريك؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ليفرن الناس من الدجال في الجبال". قالت أم شريك: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال "هم قليل".) ( صحيح مسلم )

بشائر الحبيب المصطفى !
إن النبؤات التي بشّر فيها رسول الله سيدّنا محّمد
( اللّهمّ صلّ على سيدّنا محّمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين والّشهداء والصّالحين وبارك وسلّم كما تحبه وترضاه ( آمين )

من فتح جزيرة العرب و فارس و الروم و الدجّال
جاء في الحديث الشريف
حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة. قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب. عليهم ثياب الصوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد. قال فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله نجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات. أعدهن في يدي. قال "تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله. ثم فارس، فيفتحها الله. ثم تغزون الروم، فيفتحها الله. ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله".
قال فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.) (صحيح مسلم )




الاقمار الاصطناعية والدّجال !

فهل أن الأقمار الاصطناعية في وقتنا هذا لا تسطيع تصويره ؟؟؟ فضلا فإنّها تصّور ما هو أدق وأخفى في باطن الأرض . .... أم أنهم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم !!
(((( ....والله متم نوره ولو كره الكافرون ...)))