دورات هندسية

 

 

...قال ثم من :...قال : أمك

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية نور الجزائرية
    نور الجزائرية
    نور الجزائرية غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 2,014
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 7

    ...قال ثم من :...قال : أمك

    مكانة الأم فى الإسـلام

    لا يعرف التاريخ ديناً ولا نظاما كرّم المرأة باعتبارها أماً, وأعلى من مكانتها, مثل الإسلام
    لقد أكد الوصية بها
    وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته, وجعل برّها من أصول الفضائل, كما جعل حقّها مؤكّدا من حق الأب, لما تحملته من مشاقة الحمل والوضع والإرضاع والتربية.. و هذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم.. وذلك في مثل
    قوله تعالى:
    ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير, ( سورة لقمان الآية 14 )
    و قوله تعالى :
    ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا, حملته أمه كرها ووضعته كرها, وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ( سورة الأحقاف الآية 15 )
    وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بصحبتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك

    ******
    ولا بزفرة واحدة

    ويروي البزار أن رجلاً كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل أديتُ حقها؟ قال: لا, ولا بزفرة واحدة.. أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها
    وبرّها يعني: إحسان عشرتها, وتوقيرها
    , وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية, والتماس رضاها في كل أمر, حتى الجهاد, إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد
    جاء رجل إلى
    النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله, أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك, فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم.. قال: فالزمها فإن الجنة عند رجليها
    وكانت بعض الشرائع
    تهمل قرابة الأم, ولا تجعل لها اعتباراً, فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات, كما أوصى بالأعمام والعمات
    أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت, فهل
    لي من توبة؟ فقال: هل
    لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال
    : فبرّها

    ******
    حتىو إن كانت مشركة

    ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم وان كانت مشركة, فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة, وكانت قدمت عليها, فقال لها: نعم, صِلي أمك
    ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها
    وعواطفها.. أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها, وأولى بهم من الأب
    قالت
    امرأة: يا رسول الله, إن أبني هذا, كان بطني له وعاء, وثديي له سقاء, وحجري له حواء, و ان أباه طلقني, وأراد أن ينتزعه مني! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أنت أحق به ما لم تنكحي
    واختصم عمر وزوجته المطلقة إلى أبى بكر في شأن ابنه عاصم, فقضى
    به لأمه, وقال لعمر: ريحها وشمها ولفظها خير له منك.. وقرابة الأم أولى من قرابة الأب في باب الحضانة
    والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية, وقرر لها كل
    هذه الحقوق, عليها واجب: أن تحسن تربية أبنائها, فتغرس فيهم الفضائل, وتبغضهم في الرذائل, وتعودهم طاعة الله, وتشجعهم على نصرة الحق, ولا تثبطهم عن الجهاد, استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها, بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة
    ولقد رأينا أما
    مؤمنة كالخنساء, في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة, وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة, وما أن انتهت المعركة حتى نعوا إليها جميعا, فما ولولت ولا صاحت, بل قالت في رضا ويقين: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله

    *******

    أمهات خالدات
    ومن توجيهات القرآن: أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثله فارعة لأمهات صالحات. كان لهن أثر ومكان في تاريخ الإيمان
    فأم موسى تستجيب إلى وحي الله وإلهامه, وتلقى ولدها وفلذة كبدها في اليم, مطمئنة إلى وعد ربها: وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه, فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني, إنا رادوه
    إليك وجاعلوه من المرسلين
    وأم مريم التي نذرت ما في بطنها محررا لله, خالصا من
    كل شرك أو عبودية لغيره, داعية الله أن يتقبل منها نذرها: فتقبل مني, انك أنت السميع العليم
    فلما كان المولود أنثى.. على غير ما كانت تتوقع.. لم يمنعها ذلك
    من الوفاء بنذرها, سائلة الله أن يحفظها من كل سوء: وأني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
    ومريم ابنة عمران أم المسيح عيسى, جعلها القرآن آية في الطهر
    والقنوت لله, والتصديق بكلماته : ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.

    *******
    منقول و معدل للفائدة

  2. [2]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    جزاكم الله خيرًا على هذا النقل .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  3. [3]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    الحمد لله على نعمة الأم
    جزاك الله خيراً م نور

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML