دورات هندسية

 

 

الأسباب الحقيقية التي دعت لإعدام صدام حسين..

صفحة 14 من 15 الأولىالأولى ... 410 11 12 13 1415 الأخيرةالأخيرة
النتائج 131 إلى 140 من 144
  1. [131]
    مازن ألحسن
    مازن ألحسن غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية مازن ألحسن


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 1,379
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    والله مااحب اشارك في المواضيع السياسية ...هل برحيل صدام حسين لازم نفجر العراق وننهيه ..واذا ماكو رجال غير صدام ..العراقيين الباقين بس نساء ..هذه اهانات للعراقيين وكأن صدام فلتت زمانه ..لومنتصر على الامريكان او مستشهد بأرض المعركة لو ماحروبه اللي انطت المسوغ للامريكان وغيرهم يدخلون العراق شكان سمعنا ...المات الله يرحمه بحسناته وسيئاته ...والعراق يبقى عراق

    0 Not allowed!


    لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة
    نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ ألأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـايَخِدشُ نـَقائِنـا
    نًحترِمْ ذآتنـَا وَنـَحتـِرمْ الغَـيْر .. عِنـدَمـْا نتـَحدثْ نتحَـدثْ بِعُمـْق
    نـَطلبْ بـإدبْ .. وَنشُكر بـِذوَقْ .. وَنـَعتذِرْ بِـصدقْ
    نتـَرفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ .. نُحِبْ بـِصَمتْ وَنغَضبْ بـِصَمتْ
    وإنْ آردنـَا الـَرحِيلْ .. نَرحـَلْ بـِصَمتْ

  2. [132]
    طالب من العراق
    طالب من العراق غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 40
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الله يلعن كل من خرب وهرب اموال العراق من النظام الدتاتوري والنظام " الديمقراطي "
    عبد الكريم قاسم اصدر قرار رقم 8 في سنة 1958 حرم الشركات النفطية من التنقيب في الاراضي العراقية اي يعملون بما اكتشفوه فقط " امم 99% من نفط العراق " وصدام امم 1% المتبقي .
    واذا لم ندخل في تفاصيل حرب ايران فغزو الكويت كارثة وعندما اطلق شعار " غدر الغادرون " قصد فيه اسياده الاميركان عندما اعطوه الضوء الاخضر لاحتلال الكويت وما ادراك مافعل بالكويت ونساء الكويت .
    الله يلعن كل من خرب ونهب العراق قبل 2003 وبعد 2003

    0 Not allowed!



  3. [133]
    حسن مغنية
    حسن مغنية غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    المشاركات: 4,584
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    صدام حسين ...


    صناعة الحياة لحظة الوقوف على بوابة الموت



    د.مثنى عبد الله


    2010-11-22



    ركيزتان أساسيتان ارتفعت بهما خيمة الوجود هما الموت والحياة ،فكما تلازمتا في عالم الإنسان، تلازمتا أيضا في عالم السياسة، فجرى استخدام مضمونهما المادي والمعنوي الى أبعد الحدود على صعيد العالم عامة وعلى صعيد عالمنا العربي خاصة ، ففي أوطاننا العربية تم تطبيق المعنى المادي للموت الى أقصى الحدود بحق سياسيين كثر، حتى اصطبغت أجزاء من خارطتنا العربية باللون الأحمر القاني لكثرة ما أريق من دماء سياسييها، وتدحرجت رؤوس كثيرة بالحق ومن دونه وسط شكوك كبيرة بالهيئات القانونية التي قررت، والجهات التي نفذت تلك الأحكام.

    أما الغرب فقد جنح الى استخدام المعنى المعنوي للموت بعزل من يثبت تورطه في الفساد ومنعه من ممارسة السياسة، وغالبا ما كان السياسي المفسد هو الذي يعلن عن موته السياسي واعتزاله الحياة العامة حال افتضاح أمره، فيذهب مسيرا كي يواجه العدالة أو للجلوس في بيته وقضاء ما بقي من عمره بعيدا عن مجال الخدمة العامة، وكان الفضل في ذلك الى رصانة الجهات التي تتولى تنفيذ القانون والى المستوى العالي من الابتعاد عن الحقد والضغينة.

    نسوق هذه المقدمة للحديث عن ذكرى رحيل الرئيس صدام حسين رحمه الله التي مرت قبل أيام قلائل ( صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك ) ، وقد سبق أن قيل الكثير في تلك المحاكمة الصورية باتجاه عدم قانونيتها ، وفي هزالة التهم التي وجهت فيها، وفي عدم شرعية تقديم الرئيس اليها باعتباره أسير حرب، لكن في المقابل تحدث البعض من رجال القانون الرافضين لتلك المهزلة، معربين عن أن أملهم كان معقودا على مقاطعة الرئيس للمحكمة من خلال اعلانه الصمت المطبق وعدم الاجابة على الاسئلة الموجهة اليه، وبذلك يكون موقفا صريحا منه بعدم الاعتراف بهيئة المحكمة، حتى أن البعض راح يصور أن أجاباته على الاسئلة والرد على التهم الموجهة اليه هي اعتراف صريح بها، وكان من واجب هيئة الدفاع عنه أن تطلب منه الامتناع عن ذلك. فهل الحق كان معقودا في هذا الموقف أم أن الصواب كان في موقف الرئيس؟
    يقينا أن صدام حسين لم يكن رجلا عاديا، بل كان استثنائيا في حياته ورحيله أيضا، وقد شكل هو بنفسه تلك الاستثنائية لنفسه من خلال قراءة التاريخ الذي كان مولعا به، ومن خلال فراسته البدوية ونظرته الى الحياة والموت على أنهما صفحتان متلازمتان في تاريخ الانسان، فكان أن قرر مع نفسه أن يظهر كل بطولته على المسرحين، مسرح الحياة ومسرح الموت حتى قبل أن يكون مسؤولا في الحزب والدولة، فتصدى في وقت مبكر من حياته الى رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم، وهو يعرف جيدا ماذا يعنيه ذلك التصدي، فكان أن صدر عليه الحكم بالإعدام، ثم عاد في وقت آخر ليتصدى لمهمة توحيد صفوف حزبه تمهيدا للعودة الى السلطة في السابع عشر من تموز/يوليو، التي تصدى من خلال وجوده فيها للكثير من المصاعب والمهمات بنفس الهمة والروحية التي بدأ فيها مشوار حياته ، فكان متعبا لحماياته وأجهزة الامن المسؤولة عن سلامته وهو يتنقل بين جبهات القتال عندما يشتد وطيس المعارك، ثم يعود يتنقل بين حارات وأحياء بغداد ليدخل بيوت أهلها مفتشا بنفسه عن أحوالهم ونوعية غذائهم ومستفسرا عن صحة أطفالهم وشيوخهم، في وقت كانت فيه الكثير من أجهزة المخابرات تبحث عنه في كل مكان لاستهدافه، وتدفع الكثير من عناصرها لتتبع خطواته، لكن يقينية البدوي بحتمية الموت كانت تدفعه دفعا متواصلا لملء مسرح الحياة بمزيد من الحركة حتى وأن كانت نتائجها تشكل خطورة جمة عليه.
    وقد واصل الرجل نفس المنهج حتى عندما تحول التهديد عليه من النطاق الاستخباري الى النطاق العسكري الصرف، ففي ذروة القصف الجوي العنيف على عموم العراق وبغداد خاصة، في أواخر أيام شهر اذار/مارس من العام 2003 كان يتجول في شوارع بغداد ليستطلع الاماكن التي تم قصفها من قبل الطيران المعادي، بل ركن سيارته الى جانب جامع بلال الحبشي في جانب الكرخ من بغداد وطلب من بعض مفارز الحزب والاجهزة الامنية مرافقته لمقاتلة قوات العدو الذي أنزل دبابتين بالقرب من جامع أم الطبول فحدثت معركة شرسة بين قوات العدو وقوات الحرس الخاص، الذي كان يتحكم بتلك المنطقة، وهو يعلم جيدا أن سماء العراق كانت تعج بالاقمار وطائرات التجسس التي تبحث عنه، ثم واصل باصرار عجيب نفس المنهج حتى بعد التاسع من نيسان/ابريل 2003 حتى يوم أسره ، حـــــيث كان دائم الحركة والتــنقل بين القبائل العراقية يحث شيوخها على القتال، ويلتقي برفاقه في المقاومة ليوجه ويدير الامور ويرفع المعنويات.
    لقد قرأ صدام حسين تاريخ العراق جيدا حتى انطبعت في ذهنه صورة رفاقه الذين واجهوا محكمة المهداوي في العام 1959 بالهتاف والاستهزاء بأحكام الاعدام التي صدرت بحقهم بتهمة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم، وهم شباب يافعون لا تتجاوز أعمارهم بضع سنين بعد العشرين، في فترة مد شعوبي حاقد على العروبة، فقرر أن يسلك نفس الطريق الذي سلكه رفاقه وهو الشيخ المسن في مواجهة محكمة المحتلين وأعوانهم، لانه يتذكر جيدا كيف أنذلك الموقف رسم دور البطولة لرفاق السلاح حتى تدفق آلاف من الشباب أعجابا بشجاعة قادتهم ووقوفهم ضد الظلم ومصادرة هوية العراق العربية، فكان موقفه الشجاع في مواجهة الطغاة المدعومين من أعظم دولة بكلام بليغ ملقيا على عاتق نفسه فقط مسؤولية كل الذي جرى في خمس وثلاثين عاما من السلطة، مدافعا عن كل رفاقه ومبرئهم من كل مسؤولية، لأنه يعرف جيدا بأن المحاكمة كان الهدف الرئيس منها هو اسقاط هيبته واظهاره بمظهر الضعيف المتوسل بما يمثله من عنوان سيادي عراقي، وبما يشكله مركزه في قمة هرم القيادة ، فكان أن انتصر عليهم بعد أن أخذ زمام المبادرة منهم ، لانه يعرف جيدا سيكولوجية المواطن العراقي الذي يحب أن يبقى زعيمه قوي الشكيمة شجاعا حتى لو اختلف معه، لذلك يتقزز العراقيون حتى اليوم عندما يقرأون في التاريخ السياسي العراقي الحديث كيف أن أحد قادتهم السياسيين في العهد الملكي هرب من القصر متلفعا بعباءة نسائية.





    لقد اتخذ صدام حسين قرارا مع نفسه أن لا يكون أبا عبد الله الصغير حاكم غرناطة، وأن لا يكرر تجربته فيقبل المساومة على الوطن كي يبقى مجرد دمية على كرسي لو دام لغيره ما وصل اليه ، كي يلومه بعد حين حتى أقرب المقربين اليه، ثم يجد المستعمرون شخصا آخر غيره فيستبدلونه به حاكما على بغداد عندما يشتهون ذلك،أو أن تفضحه وثائق الخارجية الأمريكية أمام شعبه بعد أن ترفع عنها درجة السرية، فيقولون أنه تعامل معنا فباع الوطن كي يبقى صنيعة لنا - كما فعل غيره و هم كثير - ، فآثر أن يستشهد أبناؤه على ثرى الأرض لا أن يعيشوا أذلاء في دول أخرى، واختار لنفسه أن يكون طريدا على أن يمنحه الأعداء سنين عمر أخرى أو ربما تكون أياما قليلة إن أراد الله تعالى على كرسي السلطة، فبقي فخورا أن من انتزع السلطة منه هي أقوى قوة كونية في الكون وبمساعدة الكبار الآخرين ، بعد أن استخدموا كل ما لديهم من تكنولوجيا، بينما استطاعوا هدم القطب السوفييتي قبله بدون حرب، وعندما تقدم نحو الموت كان يعلم جيدا بأن العراق والعرب و المسلمين جميعاً وأحرار العالم ينتظرون منه بطولة أخرى تعيد مشهد بطولة عمر المختار، كما كان يعرف أيضا بأن كل أعدائه كانوا يبتهلون إلى الشياطين كي يضعف وترتجف ساقاه فيسقط أمام الملايين ويتوسل بهم الرحمة، كي ينقلب المشهد لصالحهم ويصبحوا أبطال، لكنه كان يردد مع نفسه ( مادامت طريقي معينة ومسرح نشاطي محددا ، فيجب أن أظهر على هذا المسرح كل بطولتي ، هذا هو قدري باذن الله ، فيجب أن أكون به خليقا )، فكان أن أظهر بطولة قل نظيرها وأطلق رصاصته الاخيرة على الخوف الذي يصنعه الجبروت في النفوس الضعيفة، مستهزءا بالدمى حتى أن كانوا على كراسي الحكم، مانحا في نفس الوقت تجربته للآخرين كي يصنعوا الحياة حتى لو كانوا واقفين على بوابة الموت،


    لذلك لا زالوا يخافون حتى اليوم من قبره فيصدرون التعليمات بمنع زيارته من قبل تلاميذ المدارس، ويتوسلون الآخرين بإغلاق حتى قناة فضائية حملت اسمه، ويهددون بقطع شحنات النفط عن دولة شقيقة سمى مواطنون فيها شارعا باسمه .


    د.مثنى عبد الله


    'باحث سياسي عراقي

    0 Not allowed!



  4. [134]
    كنعان السبعاوي
    كنعان السبعاوي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2011
    المشاركات: 19
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نشكرك اخي على هذه التفاصيل المهمة ولا تنسى ضرب الصهاينة وكيانهم المسخ ب 39 صاروخ وهذا اكبر تحدي للماسونية

    0 Not allowed!



  5. [135]
    mooody2
    mooody2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2010
    المشاركات: 57
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    rbna yer7amo

    0 Not allowed!



  6. [136]
    eng-sawsan
    eng-sawsan غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية eng-sawsan


    تاريخ التسجيل: Sep 2010
    المشاركات: 93
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يرحمو الكلمات تعجز عن وصفه

    0 Not allowed!



  7. [137]
    ENG_ALI ABDULAZIZ
    ENG_ALI ABDULAZIZ غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية ENG_ALI ABDULAZIZ


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    رحم الله القائد الشهيد البطل صدام حسين

    0 Not allowed!



  8. [138]
    hawler_rawand
    hawler_rawand غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية hawler_rawand


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 296
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    يارب العالمين شو هو عقاب شخص الذي يقول لمجرم بريء ويقول لبريء مجرم
    واذا انتم يقولون فلان شهيد وفلان مجرم وشو هو دور يوم القيامة ويوم الحساب
    وشو هو دور المالك الملك وشو هو دور كتاب اعمال واذا احنا نقرر على مصير انسان
    هل يوم القيامة لها اي قيمة (نعوذبالله)
    لذا علينا ننتبه للساننا ولكلام التي تخرج من لساننا

    0 Not allowed!


    قال امام شافعي

    نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا....وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
    وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ....وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
    وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ....وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا

  9. [139]
    Engmarso
    Engmarso غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Aug 2013
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    كلمات شكري لاتفيك سيدي..
    ألف رحمة تغشاه ونور
    رجل لايكاد يتكرر مرتين ..
    تقديري

    0 Not allowed!



  10. [140]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,982

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,464
    Given: 2,137
    عندما نرى اشباه الرجال واللارجال من جماعة (الممايعه والمقايمه) ..

    نعرف معنى الرجولة والشهامة .. كان رجلا وعاش رجلا ومات رجلا ..

    رحم الله صدام حسين .

    1 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  
صفحة 14 من 15 الأولىالأولى ... 410 11 12 13 1415 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML