دورات هندسية

 

 

افكار غير متوقعة ..لاكن ممكنة (توليد الكهرباء من ستائر المنزل )

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية القبطان علي
    القبطان علي
    القبطان علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 1,034
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 18

    افكار غير متوقعة ..لاكن ممكنة (توليد الكهرباء من ستائر المنزل )

    السلام عليكم ...كل شىء ممكن في هذا العصر (عصر العلم)..اقراء هذا الموضوع وقل رايك

    توليد الكهرباء من ستائر المنزل
    تسعى المهندسة المعمارية شيلا كينيدي – الأستاذة بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا – إلى تحويل الطاقة الشمسية القادمة عبر نوافذ المنزل إلى طاقة كهربائية لتشغيل الأجهزة المنزلية، وذلك باستخدام الستائر المختلفة التي تزين حوائط المنزل.

    وهذا النوع من التكنولوجيا معقول نظريا، إلا أنه لم يطبق عمليا حتى الآن، حيث أن شيلا كينيدي تسعى لأن تكون الأولى في تحويل هذه النظرية إلى حقيقة، خاصة أنها مقتنعة تماما بأن الأقمشة الحرارية، كما تسميها، ستكون الطريقة المستقبلية في تفجير ثورة الطاقة والحرارة.

    ووفقا لما ذكرته شبكةCNN، تقول شيلا: "لقد كنت أفكر منذ وقت طويل في ما سيحدث عندما يكون الضوء والطاقة مرنين، بحيث يمكن التحويل فيما بينهما." وأطلقت شيلا على هذا النوع من الطاقة اسم "الطاقة الطرية"، وهو المصطلح الذي استخدم سابقا في السبعينيات لوصف الطاقة المتجددة التي ستحل مكان الطاقة المستخدمة حاليا. وتضيف كينيدي: "إن الطاقة الطرية هي وسيلة لإنتاج أشياء جميلة وبسيطة وذات قيمة والتي يمكن أن تستخدم لاحقا لإنتاج طاقة متجددة كالستائر مثلا."

    و بدأت الشركة التي تشرف عليها كينيدي في تصنيع هذه الأقمشة المكونة من مادة "الفوتوفولتيك"، والتي تبدو خارجيا مثل الأقمشة العادية، إلا أنها تعمل تماما مثل الصفائح الشمسية. وحول هذه المادة، تقول كينيدي: "يمكن صنع هذه الأقمشة في المختبرات الكيميائية كما يمكن العثور عليها في الطبيعة، فهي تنتج الكهرباء عند تعرضها للشمس." وتضيف: "نقوم حاليا بجمع هذا القماش مع مادة أخرى شبه موصلة للحرارة، فهاتان المادتان هما وجهان لعملة واحدة، فإحداهما تقوم بامتصاص الحرارة وتحويلها إلى كهرباء، أما الأخرى فإنها تقوم بامتصاص الكهرباء وتحويلها إلى ضوء." ويمكن تجميع الطاقة الكهربائية من الستائر باستخدام بطاريات يتم وصلها بها، وتقوم بتخزين الطاقة الكهربائية داخلها، ومن ثم تنقل إلى بطارية أكبر للاستعمال المنزلي." على الجانب الآخر، تقول كينيدي إن فاعلية هذه الأقمشة ضعيفة في الوقت الحالي، فهي لا تولد طاقة بقدر الصفائح الشمسية، إلا أنه يمكن التغلب على ذلك مستقبلا ، حيث يتم حاليا إجراء دراسة شاملة لتحسين أداء الأقمشة بحيث يمكنها امتصاص الحرارة حتى ليلا، وهو ما سيعتبر ثورة كبيرة في عالم توليد الطاقة.

    الطاقة الفضائية
    وفي ظل الارتفاع الحاد والمتواصل في أسعار الطاقة والطلب عليها، يعيد العلماء النظر في تقنيات جديدة بديلة لدفع عجلة الاقتصاد المتنامي في العديد من الدول مثل الصين والهند. ويرى براناف ميهتا، من "مجموعة سبيس أيلاند" لتطوير أقمار الطاقة الشمسية، أن حل أزمة الهند لشح الطاقة الكهربائية لا يمكن على وجه الأرض، بل يتم من خلال إقامة أقمار صناعية لجمع الطاقة الشمسية من المدارات "جيوسينكرونوس" على بعد 22 ألف ميل في الفضاء. وتبعث تلك الأقمار الصناعية ميجاواط من الطاقة الشمسية، بترددات كهرومغناطيسية إلى أجهزة استقبال، حيث يتم تحويلها إلى كهرباء وتنقل عبر قضبان الطاقة.

    ويشير ميهتا إلى أن تمركز الأقمار الصناعية في تلك المدارات البعيدة ونظراً لعدم انعكاس ظل الأرض عليها، يعني فيضاً متواصلاً لا ينضب على مدار الساعة من الطاقة الكهربائية المتجددة.

    الطاقة الشمسية تدخل الخدمة
    بدأت العديد من دول العالم في التوجه نحو استخدام الطاقة الشمسية لتلبية نسبة كبيرة من احتياجاتها من الكهرباء، إذ استقطب هذا القطاع الاهتمام مؤخراً، وانتقل من مرحلة المشروعات التجريبية إلى الاستخدام التجاري على نطاق واسع، جنباً إلى جنب مع محطات الطاقة التقليدية. وبهذا الصدد، أعلنت مبادرة "مصدر" التي أطلقتها حكومة العاصمة الإماراتية أبو ظبي لتوفير حلول طاقة المستقبل، و"مجموعة سينر الهندسية" الأسبانية، عن تأسيس شركة "توريسول إنرجي" Torresol Energy، لتصميم وإنشاء وتشغيل محطات للطاقة الشمسية المركزة في مناطق الحزام الشمسي حول العالم. وتهدف "توريسول إنرجي"، إلى العمل على توسعة نطاق انتشار "محطات الطاقة الشمسية المركزة"، على غرار شبكات الكهرباء التقليدية، حيث تمتلك الشركة الإماراتية 40 في المائة من رأسمال الشركة الجديدة، بينما تمتلك المجموعة الأسبانية 60 في المائة منها.

    و من المقرر أن يبدأ العمل على إنشاء ثلاث محطات للطاقة الشمسية في أسبانيا، بتكلفة إجمالية تقارب 500 مليون يورو، حيث ستعمل إحداها بمثابة نظام "برج الاستقبال الرئيسي للطاقة الشمسية المركزة"، فيما لم يتم الإعلان عن النظام المستخدم بالمحطتين الأخريين. وستتيح الشركة المجال لأول تطبيق تجاري لهذه التقنية المبتكرة، التي من المتوقع أن تحدث نقلة نوعية على مستوى قطاع استخدامات الطاقة الشمسية في العالم، حيث يُعتقد أنها ستدعم أيضاً تطوير مشروعات للطاقة الشمسية المركزة، تصل طاقتها الإنتاجية إلى 500 ميجاواط في دول الحزام الشمسي بحلول عام 2013. وفي إطار منفصل عن مشروع "تيروسول إنيرجي"، تعكف "مصدر" على تطوير محطات طاقة شمسية مركزة في أبو ظبي، إلى جانب محطتها البارزة "شمس 1"، المزمع إنجازها مطلع عام 2011. وتبلغ مبيعات "سينر"، التي تأسست في بالباو بأسبانيا عام 1956، حوالي 650 مليون يورو، وتزاول نشاطها ضمن ثلاث مجالات رئيسية، هي الطاقة والبيئة، وعلوم الهندسة، وعلوم الفضاء. بينما تعمل مبادرة "مصدر" في مجالات الطاقة المتجددة والبديلة، والتكنولوجيا النظيفة، والتصاميم المستدامة، بهدف استكشاف وتطوير مصادر طاقة المستقبل، من أجل تطبيقها على نطاق واسع.

    واخيرا استمتعوا بهذه الرسومات الساخرة














    حال الملاكم في الحلبة....وفي البيت

    11 لاعب مقابل....كم..!!!!!!!!!











  2. [2]
    mech-egypt
    mech-egypt غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية mech-egypt


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 64
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1
    جميله جداً الافكار
    وكمان الصور

    0 Not allowed!





  3. [3]
    Ezzat_Baroudi
    Ezzat_Baroudi غير متواجد حالياً
    مشرف تصميم الإضاءة
    الصورة الرمزية Ezzat_Baroudi


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,314

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 137
    Given: 35
    جزاك الله خيرا أخي الكريم

    0 Not allowed!


    Tweeter @ezzatbaroudi




  4. [4]
    اشرف غانم
    اشرف غانم غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية اشرف غانم


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 304
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1
    جزاكم الله كل خير

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML