السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
كثيرا ما يحتج الإمامية بعلماء و كتب ليسوا حجة على أهل السنة و الجماعة لهذا سنحاول تبيانهم إن شاء الله تعالى هذه المرة ننتقل للكنجي و الذي كان يدعى أنه شافعي

الكنجي الرافضي ( ق7 - 685 هـ)
البداية والنهاية : ابن كثير : الجزء13 صفحة255 وقعة عين جالوت
http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2838.html

وقعة عين جالوت :

اتفق وقوع هذا كله في العشر الأخير من رمضان من هذه السنة فما مضت سوى ثلاثة أيام حتى جاءت البشارة بنصرة المسلمين على التتار بعين جالوت وذلك أن الملك المظفر قطز صاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ما ذكرنا وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة وقد عزموا على الدخول إلى مصر وقد عزم الملك الناصر صاحب دمشق على الرحيل إلى مصر وليته فعل وكان في صحبته الملك المنصور صاحب حماه وخلق من الامراء وأبناء الملوك وقد وصل إلى قطية وأكرم الملك المظفر قطز صاحب حماه ووعده ببلده ووفاه له ولم يدخل الملك الناصر مصر بل كر راجعا إلى ناحية تيه بني إسرائيل ودخل عامة من كان معه إلى مصر ولو دخل كان أيسر عليه مما صار إليه ولكنه خاف منهم لأجل العداوة فعدل إلى ناحية الكرك فتحصن بها وليته استمر فيها ولكنه قلق فركب نحو البرية وليته ذهب فيها واستجار ببعض أمراء الاعراب فقصدته التتار وأتلفوا ما هنالك من الأموال وخربوا الديار وقتلوا الكبار والصغار وهجموا على الاعراب التي بتلك النواحي فقتلوا منهم خلقا وسبوا من نسلهم ونسائهم وقد اقتص منهم العرب بعد ذلك فأغاروا على خيل جشارهم في نصف شعبان فساقوها بأسرها فساقت وراءهم التتار فلم يدركوا لهم الغبار ولا استردوا منهم فرسا ولا حمارا وما زال التتار وراء الناصر حتى أخذوه عند بركة زيزي وأرسلوه مع ولده العزيز وهو صغير وأخيه إلى ملكهم هولاكو خان وهو نازل على حلب فما زالوا في أسره حتى قتلهم في السنة الآتية كما سنذكره
والمقصود أن المظفر قطز لما بلغه ما كان من أمر التتار بالشام المحروسة وأنهم عازمون على الدخول إلى ديار مصر بعد تمهيد ملكهم بالشام بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه ، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو فأبى إلا أن يناجزه سريعا فساروا إليه وسار المظفر إليهم فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله ، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الأمير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه واستأمن الأشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكو خان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العرب واتبع الأمير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملا الله بيوتهم وقبورهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين

له كتابان : (كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب) و (كتاب البيان في أخبان أخر الزمان) مما يدل على تشيعه وترفضه. فلا نعرف شافعيا يؤمن بمهدي (الإثنى عشرية). لكن الرافضة يستغلون لفظ (الشافعي) تلبيسا وخداعا لأبناء السنة

والشافعية يتبرأون من الرافضة.

السنن الكبرى للبيهقي : الجزء10 صفحة208 : كتاب الشهاداتباب ما تردبه شهادة أهل الأهواء
http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=4285&BkNo=21&KNo=66&startno=1 0
سير أعلام النبلاء للذهبي : الجزء 10 صفحة 89
http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي : صفحة 154

(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا تراب يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت أبا حاتم الرازي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول لم أر أحد أشهد بالزور من الرافضة كذلك رواه غير حرملة
سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء10 صفحة31
http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html

الساجي : حدثنا إبراهيم بن زياد الابلي، سمعت البويطي يقول :
سألت الشافعي : أصلي خلف الرافضي ؟
قال : لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولا المرجئ
قلت : صفهم لنا
قال : من قال : الايمان قول، فهو مرجئ، ومن قال : إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين ، فهو رافضي ، ومن جعل المشيئة إلى نفسه ، فهو قدري
كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب صفحة 406 الباب السابع في مولده عليه السلام

قال أبو طالب : وما هو ؟ قال : ولد يولد من ظهرك وهو ولي الله عز وجل ، فلما كان الليلة التي ولد فيها علي أشرقت الأرض فخرج أبو طالب وهو يقول : أيها الناس ولد في الكعبة ولي الله فلما أصبح دخل الكعبة وهو يقول :
يا رب الــغــســـق الدجـــــي * والفـلق المبتلج المضي
بين لنا عن أمرك المقـضـي * بمـا نـسـمي ذلك الصبي
قال : فسمع صوت هاتف يقول :
يا أهل بيت المصطفى النبي * خصصتم بالولد الزكي
إن اســمه من شامخ الـعلي * عـلي اشتـق من العلي
أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 260 وقال : تفرد به مسلم بن خالد الزنجي وهو شيخ الشافعي وتفرد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد وهو معروف عندنا .

تعليق / هذا من الأدلة على رفض الكنجي فهذاين البيتين نقلهما فقط علماء الرافضة و هو نقلها عنهم، نجد أن الرجل من جهله و فرط غلوه في علي رضي الله عنه نقل البيتين المكذوبين و لم ينتبه إلى أن كلام المنسوب لأبي طالب كان عند ولادة على رضى الله عنه الذي ولد قبل البعثة بعشر سنوات، و البيتين ذكرا ذكرا نبوة النبي صلى الله عليه و سلم، فهل أبو طالب كان يعلم بنبوة رسول الله قبل البعثة بعشر سنوات



















إذا كان ربي عالماً بسريرتي ... فما الناس في عيني بأعظم من ربي