سناب المهندسين

 

دورات هندسية

 

 

قصة ملحمة أحد أمراء الجهاد في العراق الذي فر من سجن الرمادي قبل شهر

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,013
    Thumbs Up
    Received: 1,094
    Given: 2,482

    قصة ملحمة أحد أمراء الجهاد في العراق الذي فر من سجن الرمادي قبل شهر

    قصة ملحمة أحد أمراء الدولة الميدانيين الذي فر من سجن الرمادي قبل شهر

    عمـاد


    من رجالِ الأنبار الذين قدرَ الله عليهم الأسر ومشاقهُ الأمير ( عِمـاد ) أحد أمراء الأنبـار من الذين أثخنوا بالكفار أيمـا إثخان فكان من المطلوبين الأوائل لشرطة الردة ( البكعود) وقد الله لهُ الأسر بعد معركةٍ طالت ساعتين أُستشهدت رفيقاهُ فأُسر هو ، بعد أن أُصيب في ساقهِ وقد نال أخينا الحبيب شتى أنواع العذاب وأقساها ولم ينبت ببنت شفة بأيةِ معلوماتٍ تُفيد المرتدين ، فعلموا إنهُ لن ينفعهم بمعلومات فصدقوا امر إعدامهِ ، بعد أن لقن القُضاةَ درساً لن ينسوهُ بالعقدية والولاء والبراء ، فخطط شُجاعنا المِقدام عِماد وثلاثة من الإخوة الأشاوس خُطةً للتنكيل بالأعداء والهروب من الأسر ، فإدعى عِماد إن ألماً رهيباً قد ألم بهِ وبات يعتصرُ بطنهُ بقدميهِ بشدة طالباً من المرتدين العون فأقدم أحد كلاب الشرطة على أخذهِ لقضاء حاجتهِ فحتى هذه كانت بإذن ٍ فأقتادهُ عدوا الله إلى دورات المياه فهـمٌ الأسدُ عليهِ فبالأحرى قد كسرَ عُنقهُ بيديه وهناك من يقول إنهُ قام بضربهِ فأفقدهُ وعيهُ بضربةٍ واحدة ، فأمتشق سلاحهُ ( الكلاش )

    فلم يُطلق ولا رصاصة كي لاينتبه المرتدين فيغلقو الأبواب وسار نحو رفاقهِ الثلاثة وكان معهم بالأسرِ مجاهدين من راياتٍ عديدة دب الله في قلوب بعضهم الوهن والجُبن فأثروا الخروج والسوادُ الأعظمُ منهم هم للخروج فهاجم أسدُ الشرى – الغيور- مشجب السلاح ( مخزن السلاح ) فقتل عددً من الشرطة وقتل ظابطً كبيراً كان يُشرف على تنظيف السلاح فكان السلاحُ نظيفاً ومعداً للأسود فأمتشق الأسود السلاح ، فعلم الحُراس خبر السيطرة على المركز من الداخل فتحصنوا بالأبراج وباتوا يطلقون الرصاص بكثافة نحو المركز فلم يستطع الإخوة الخروج لكثافة النـار الموجهِ إليهم ولكن .. !! كان فيهم من لايخاف .. لايخاف .. لايخاف بحقٍ لايخاف فإنهُ يرى الموت حيـاة .. !! للهِ درهُ تعجزُ الكلماتُ عن وصفهِ ، فخرج رحمهُ الله بسلاح ( البي كي سي ) وكان يُجيد أستخدامهُ بمهارة فهاجم بهِ الأبراج وحدهُ ، وحسب روايات المرتدين قائل أحد الناجينٌ منهم – والله مارئيتُ كهذا الرجل هاجمنا لوحدهِ ولم تخرج منهُ رصاصة إلى أصابت هدفاً أو كانت تقربُ لذلك – فظلٌ الضرغامُ يستبسلُ ويهمُ عيهم حتى أسقط الأبراج كلها .. !! وخرج بقية الإخوة ممتقين سلاحهم فلجئوا إلى أحد المسجاد ولكن أحد الشرعيين معهم قال إننا سنكون ذريعة لهم ليهدموا بيت الله فلنخرج منهُ .. !! فأنسحب الإخوة من المسجد رغمٌ إنهُ كان أفضل ملجاً لهم نظراً لعوا سطحهِ ومكانهِ المنعزل ولكن كان الاخوة يخافون على بيوت الله من المرتدين حتى وهم في هذه الحالة ، فهرب ثلاثُ من الإخوة خارج الرمادي وأصيب أحدهم في السجن وأستشهد أخر ، بينما كان أبرزُ الفارين ( عِماد ) وكان تكثيفُ المرتدين عليهِ لأهميتهِ بالنسبة للكفار ومكانتهِ العظيمة لدى المجاهدين وكان رحمهُ الله يستطيع الهروب لكنهُ أثر البقاء ليُغطي على الأخوة الهاربين وكان لهُ ماحدث فلجأ إلى بيتهِ في حي الأندلس قرب شارع فلسطين والذي أدعى المرتدين زوراً وبهتاناً إنهُ أحجتز عائلة في منزلها كذبوا وخاب مسعاهم فكان هذا دارهُ فكان في الدار حديقة كبيرة وبابهُ عاليٍ جداً فدخل عماد وقد أصيب والدماءُ تسيل من قدميةِ ألى بيتهِ وسلم على جمعٍ من جيرانهِ كانوا مجتمعين في الشارع فعرفوهُ ومنهم من رد السلام ومنهم لم يرد خوفاً .. !! ولكن أحد ضعفاء النفوس والمأجورين من الشيطاين ذهب فأبلغ المرتدين بالأمر فقدمت ثلاثة ُ أفواجٍ من الشرطة المرتدة وستون عنصراً من الصحوة ( البكعود ، البو علي ، البوسودة ) لمحاصرةِ داره .. !! يا إلهي كلهم ضد واحد .. !! والأغرب أنهم كان ينادون لهُ بالمكبرات أن يُسلم نفسهُ فكن جيشينٌ ألتقيا

    قال تعالى :

    (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ) ..

    فسمع الناسُ صرخة ً كان مصدرها فـمُ عِماد فكبـر ثلاثة تكبيرات هزت الأرجاء وأعلن العنان لسلاحهِ العزيز على قلبهِ فراح يُرسلُ زخاتِ الرصاص بكثافة من أعلى سطحِ دارهِ ليدبَ الرعب في قلوب المرتدين ليطلقوا الرصاص عشوائيئا على البيت وبكثافةٍ لاتُصدق فتنظيف الشارع من القوانات الفارغة كان مقاولةٍ لأحد الشيوخ ، بعد ان فرغوا من الرمي تأكدوا أن البطل قد أصيب بعد أن توقف هو عن الرمي مخلفاً عدة قتلى وجرحى حسب أعترافهم فكما أسلفنا سابقا ً فبابُ دارهِ عال ٍ جداً فحاول المرتدين خلعهُ فأستطال بهم الأمر ، فكان بقرب الباب شجرة عالية كثيفة الأوراق والجذور تسلق وأختبء بها عِماد ، فكسر المرتدين الباب ولك .. !! من يدخل وعماد في الداخل دخل ثلاثة من كلاب الصحوة الذين عُرف عنهم الشجاعة وأيُ شجاعةٍ بئس الشاجعة أن لم تكن في سبيل الله فرماهم عِماد بسلاحهِ الخفيف ( الكلوك ) وقتلهم ثلاثتهم ولم يعرف المرتدين مصدر الرصاص فدخل أخرين فأنهال عليهم بالرصاص حتى فرغ مالديهِ من ذخيرة وعلمٌ المرتدين مكانهُ وقام برمي رمانتين حرارايتين عيهم من خلف السياج ليقع بعد أن أصيب عدة أصابات فعند أقتراب المرتدين أستل ( غدارة من نوع سترنك ) فقتل بها أحد المرتدين فقام البقية برميٍ مكثفٍ عليهِ فسقط شهيداً .. شهيداً .. شهيداً ( نحسبهُ كذلك) أفبـعد هذه التحضية تضحية أو بعد هذا العنـاءِ عنـاء

    رحمك الله يـا ضرغـام الأنبـار ..


    هكذا أستشهدُ الضِرغـام .. فلـيحكمُ العـاقلُ إذن كيف عـاش


    فظل أهل الرمادي لاحديث لهم إلى عِماد – الذبـاح – ومالذي قـام بهِ هل قاتلت معهُ الملائكة هذا كان تسأول أحد الأطفال لأبيهِ المخذلٌ فسكت الأب فقال الطفل أبي قلت أن الصحوة أقوى وأشدُ من المجاهدين ، مئات الصحوة لم تقتل مجاهداً هل كانت الملائكة تـُقاتلُ معهُ ؟ لم يجد الطفلُ إجابة ً وافية من والدهِ فأظنهُ قد تأكد من قتال الملائكة معهُ ، وأصابت الدهشة أهل الرمادي فشبابهُ الذين يتفاخرون بشجاعتهم والذين يتشاجرون مع الشرطة يقالُ لهم بالعامية ( قابل أنته عماد العمية ) نعم فإسمهُ حُفر بذاكرة هذه المدينة المجاهدين شُجاعاً أسداً وليس كما شوه صورتهُ المرتدين بدعوى إنهُ قام بالبكاء فور أعتقالهِ ، وحتى في صفوف الشرطة فإثنين من المصابين قد تابوا إلى الله من هذا العمل بعد أن شاهدوا بإم عينهم إنهم يقاتلون جنود الله وهم جنود الشيطان ، فلا غير هذين الحزبين متنافسين



    قال تعالى :

    "ألا إن حزب الله هم الغالبون"

  2. [2]
    ciemo87
    ciemo87 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية ciemo87


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 188
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 2
    شكرا علي هذه الواقعة التي تبث الحماس في النفوس والله نحسبه من الشهداء باذن الله (رحمة الله رحمة واسعة وتقبله في فسيح جناته) ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم............اللهم انا نسألك ان نكون ممن يعلون كلمتك وراية الحق ونسألك شهادة في سبيلك.............آآآآآآآمين

    0 Not allowed!




  3. [3]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ thank you ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً

    0 Not allowed!



  4. [4]
    أبو نادر
    أبو نادر غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية أبو نادر


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,112
    Thumbs Up
    Received: 123
    Given: 307
    جزاك الله خيرا
    وأسأل الله عز وجل أن يمن بالتمكين والنصر لعباده المجاهدين

    0 Not allowed!


    لا تنسونى بدعوه بظهر الغيب لعلها دعوه من القلب فيقبلها رب العزه والجلال

  5. [5]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,013
    Thumbs Up
    Received: 1,094
    Given: 2,482
    جزاكــــم الله خيـــراً

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [6]
    reymoh00
    reymoh00 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا اخي احنا وين قاعدين ايام المماليك ، انا لا افهم معنى كلمة امير في القرن الحادي والعشرين، العراق دوله قانون ومؤسسات وليست للمجرمين القتله الذين يتباهون بقتل الاطفال والنساء ، الوطن للجميع وليس لمجموعة منحرفين خلقا وأخلاقا ، القوات الامريكية موجوده في كل مكان في الوطن العربي فلماذا تقبلون بهذه الحقيقة في طل ارجاء الوطن العربي وتعتبرونه نوع من انواع الحماية والتعاون العسكري اما في العراق فانكم تعتبرونه احتلال وخيانة. من تتكلم عنه هو مجرم ويجب اعادته للقضاء العادل ليحاسب على أفعاله بحق المدنين الابرياء. مضحك جدا الرواية التي تقول ان المجرم " بتاعك" كانت تحارب معه الملائكة ، يعني الملائكة كانو فين لما سقطت بغداد عام 2003.؟؟؟

    0 Not allowed!



  7. [7]
    reymoh00
    reymoh00 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    بطل الرمادي المزعوم

    يا اخي احنا وين قاعدين ايام المماليك ، انا لا افهم معنى كلمة امير في القرن الحادي والعشرين، العراق دوله قانون ومؤسسات وليست للمجرمين القتله الذين يتباهون بقتل الاطفال والنساء ، الوطن للجميع وليس لمجموعة منحرفين خلقا وأخلاقا ، القوات الامريكية موجوده في كل مكان في الوطن العربي فلماذا تقبلون بهذه الحقيقة في طل ارجاء الوطن العربي وتعتبرونه نوع من انواع الحماية والتعاون العسكري اما في العراق فانكم تعتبرونه احتلال وخيانة. من تتكلم عنه هو مجرم ويجب اعادته للقضاء العادل ليحاسب على أفعاله بحق المدنين الابرياء. مضحك جدا الرواية التي تقول ان المجرم " بتاعك" كانت تحارب معه الملائكة ، يعني الملائكة كانو فين لما سقطت بغداد عام 2003.؟؟؟

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML