دورات هندسية

 

 

اللذة التي نريد

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    top_complement
    top_complement غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اللذة التي نريد

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملا أما بعد : لذة الإيمان ... لذة الأعمال الصالحة ... هو ما نريد الحديث عنه , لا الحديث
    عن ملاذ الدنيا ... ولا شهواتها ... ولا الحديث عن الملاذ المحرمة ...
    إن الناس يعيشون من أجل اللذة ... ويسعون إليها وهي هدفهم في الحياة .
    واللذة هي : طيب الطعم في الشيء وذهاب الألم منه.
    وهذه اللذة منها ماهو :
    (1) لذة حسية : كالأكل والشرب واللباس ...
    (2) لذة وهمية : كالرئاسة والأمر والنهي ...
    (3) لذة القلب والعقل :كلذة العلوم ولذة المعارف ...
    إن اللذة والسرور هي الغاية والهدف والإيمان قوت القلوب وغذائها ولذتها والهدف الذي ينبغي أن يسعى إليه جميع الناس ولا يجد القلب لذة العبادة إلا بالطاعات وترك المنكرات واللذة نعمة أنعمها الله علينا قال تعالى [[ ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ]]
    وما يتلذذ بالحرام إلا من مرض قلبه وأصبحت المعصية محبوبة إليه كالمريض إذا اشتد به المرض هل يرغب بالطعام الشهي ؟ لا بل يحب الطعام المر ...

    * الفروق بين ملذات الدنيا والآخرة :-
    (1) لذات الدنيا منقطعة أما لذات الآخرة فهي مستمرة إلى أن يشاء الله
    (2) لذة الدنيا يمل الإنسان منها ويكل ويجب أن تكون بينها وبين اللذة التي قبلها مدة من الزمان أما لذات الآخرة فلا يمل الشخص ولا يكل حتى ولو جاءت متتابعة
    (3) لذات الآخرة تزداد كلما زادت بعكس لذات الدنيا فإنه صاحبها يحس باللذة من أولها ثم تتدرج إلى أن تصبح شيء عاديا .
    (4) لذات الدنيا كثيرا ما تفوت لذات الآخرة أما لذات الأعمال فلا تفوت لذات الآخرة
    (5) لذات الدنيا فيها منغصات ومكدرات بعكس لذات الآخرة فليس فيها أي من هذا بل إنها سعادة للمؤمن.
    (6) لذات الدنيا يصيبها الضرر أو خوف الضرر أما لذة الآخرة فلا يصيبها من ذلك أي شيء بل إن المؤمن آمن باللذات .

    * مجالات لذات الآخرة :
    1- لذة التوحيد 2- لذة الصلاة 3- لذة قيام الليل 4-اللذة في الصيام 5- اللذة في الحج
    6- اللذة في ذكر الله 7- اللذة في الإنفاق 8- اللذة في العلم 9- اللذة في الثناء

    (1) – لذة التوحيد :-
    قال صلى الله عليه وسلم [[ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يقذف في النار]] أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
    فإذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به وجدت حلاوته وطعمه والمؤمن يحب الإيمان أشد من أن يحب الماء البارد على الظمأ والخروج منه عند أشد من التحريق بالنيران , وحلاوة الإيمان لا تخرج من القلب إذا دخلت فيه.
    قال ابن القيم - رحمه الله- (( فإن للإيمان فرحة ولذة في لقلب فمن لم يجدها فهو فاقد الإيمان أو ناقصه وهو من القسم الذين قال الله عز وجل فيهم (( قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) ) انتهى كلامه

    (2) – لذة الصـــلاة :-
    قال صلى الله عليه وسلم مبينا الفرق بين جميع الملاذ ولذة الصلاة [[ حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني الصلاة ]] فهذه الصلاة إنما تكون لذيذة إذا وقف الشخص بين يدي ربه خاشعا ذليلا فمن كان حاله هكذا انصرف منها متألما لأنها كانت له نشاطا وراحة وروحا فلا يتمنى أن يخرج منها فهي قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا فما يزال في ضيق حتى يدخل فيها كيف لا وقد قال إمامهم صلى الله عليه وسلم أرحنا بها يا بلال ولسان بعض الجهلة والكسالى الذين لم يجدوا طعم اللذة يا مؤذن أرحنا منها
    قال ثابت : اللهم إن كنت قد أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري فلا يريدون أن ينقطعوا عن هذه اللذة حتى بعد الموت

    (3) – لذة قيام الليل :-
    أما قيام الليل فقد كان له عند الصحابة والتابعين والسلف منزلة عظيمة
    • يقول ابن المنكدر - رحمه الله - : ( إني لأدخل في الليل فيهونني فأصبح حين أصبح فما قضيت منه أربي )
    • قال عبد الله بن وهب – رحمه الله – :( كل ملذوذ إنما له لذة واحدة إلا العبادة فإن لها ثلاث لذات إذا كنت فيها وإذا تذكرتها وإذا أعطيت أجرها)
    • يقول ابن المنكدر – رحمه الله –:( ما بقي في الدنيا من اللذات إلا ثلاث قيام الليل ولقاء الأخوان والصلاة في جماعة )
    • كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته
    • يقول أبو رفاعة :( ما عزلت سورة البقرة منذ علمني إياها الرسول صلى الله عليه وسلم أخذت معها ما أخذت من القرآن الكريم وما أوجعني ظهري من قيام الليل )

    (4) – لذة الصيام :-
    أما الصيام فقد كان الصحابة والتابعين والسلف الصالح يتلذذون به أيما لذة صحيح أنه ظمأ وجوع لكنه مع التعود أصبح ألم الجوع عندهم لذة فهي عملية مجاهدة ومكابدة لاشيء غير ذلك .
    وقد كان السلف الصالح عند الموت والاحتضار يتأسفون على فراق الصيام يقول علقمة بن مرفد لما احتضر عامر بن عبد القيس بكى قيل له أتجزع من الموت وتبكي قال ومالي لا أبكي ومن أحق الناس بذلك مني والله ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على دنياكم ولكن أبكي ولكن أبكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ...
    ولما حضرت عبد الرحمن بن الأسود النخعي الوفاة بكى وقال يا أسفا على الصلاة والصيام...

    (5) – لذة الحــــــج:-
    أما الحج الذي تدفع لذته أصحابه إلى ركوب المطايا والسير من البلاد البعيدة وتجشم المشاق ودفع النفقات الباهضة حنينا إلى البيت العتيق فالله جعل لبيته هذه الخصيصة فتهواه الأفئدة وتشتاق إليه فكان الطائف بالبيت يشعر باللذة
    ففي ربعـــــهم لله بـــــــــــيت مبــــــــارك *** إليه قلــــوب الخـــــــــلــــق تهـــوى وتهـــواه
    يطوف بــــــــه الجــــــــــاني فيـــغفر ذنبه *** ويسقط عنه جــــــــــــــرمــــــــه وخطايــــاه
    فكـــــم لــذة كـــم فرحـــة لطوافـــــــــــه *** فالله ما أحلى الــطـــــــــــــواف وأهنــــــــاه
    نطــــــوف كأنـــا في الجنــــــــان نطوفهــا *** ولا هــــم ولا غـــم فــــــــــــذاك نـــفــــيــناه
    فيا شوقنا نــــــــــــحو الطواف وطيبــــــــه *** فذاك شـــــــــــــــــــوق لا يحــــــاط بمعناه
    فمن لم يذقه لــــــــــــــم يذق قط لـــــــــذة *** فذقه تـــــــذق يا صـــــاحي ما قــــــــد ذقنــاه
    (6) - لذة ذكر الله عز وجل :-
    قال شيخ الإسلام – رحمه الله – ( والإنسان في الدنيا يجد في قلبه بذكر الله وذكر محامده وآلائه وعباداته من اللذة مالا يجده في شيء آخر ) ولقد سميت مجالس الذكر برياض الجنة للذة الحاصلة في إذا عمرت بذكر الله عز وجل
    فالمشبه : مجالس الذكر
    المشبه به : رياض الجنة
    وجه الشبه : اللذة الحاصلة لمن فيها
    والتلذذ بذكر الله سبحانه وتعالى يرق القلب ولو جاع البدن وعطش.

    (7) - لذة قراءة القرآن وتلاوته :-
    • يقول عثمان بن عفان ( لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله عز وجل )
    • قال ابن مسعود ( لا يسأل عبد نفسه إلا القرآن فإن كان يحبه فإنه يحب الله ورسول صلى الله عليه وسلم )
    فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوهم فهو لذة قلوبهم ... وغاية مطلوبهم , والصديقون إذا قرأ عليهم القرآن اشتاقت قلوبهم إلى الآخرة ...

    (8) – لذة الجهاد في سبيل الله :-
    • أنس بن النظر الذي دفعته لذة الجهاد في سبيل الله أن يستمر في القتال وفيه طعن برماح وإصابات بسهام وضربات بسيوف فوجدوا فيه بضعا وثمانين ضربة ...
    • حرام بن ملحم الذي ضربه الكافر برمحه فلما خرج الدم نضحه على وجهه ورأسه وقال فزت ورب الكعبة فتأثر جبار فأسلم رضي الله عنهما
    فكان للجهاد معهم قصص وعبر فكان لذته تدعوهم إلى التضحية بأنفسهم في سبيل الله ...

    (9) – الإنفاق في سبيل الله :-
    أما الإنفاق فكان عندهم من الأمور المهمة فقد كان بعض السلف يتصدق بطعامه ويترك نفسه بلا طعام يرجون بذلك الأجر من الله عز وجل.
    فكانت فرحتهم إذا رأوا الفقير قد أكل وسد جوعته وإذا نظروا إلى اليتيم قد أخذ هديته وإذا رأوا العاري قد إكتسا مما أعطي له ...

    (10) – لذة العلم :-
    • كان أحدهم يفارق أهله وأولاده مدة طويلة من أجل العلم والأخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    • كان أكثر السلف يقيدون ما يستفيدونه من عامة الناس
    • ما فرح ابن مسعود قط من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قط مثلما فرح عندما أفتى في مسألة فقال له أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول حكم مثل حكمك
    • كان عند السلف كثير من المناظرات لترسيخ العلم والحفظ ولزيادة العلم .
    • معاذ بن جبل عند موته بكى لعدة أشياء منها مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .

    (11) لذة الثـناء وذكر الله للعبد :-
    روى الإمام أحمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه ذات غداة طيب النفس مسفر الوجه فقنا يا رسول الله إنا نرك طيب النفس مسفر الوجه قال وما يمنعني وقد أتاني ربي في أحسن صورة فقال يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك ...
    وذكر الله للعد أعظم من ذكر العبد لله فق\د قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله يأمرني أن أقرأ عليك القرآن فقال يا رسول الله , الله سماني لك قال الله سماك لي ففرح أبي فرحة شديدة ...

    * أسباب تحصيل لذة الأعمال الصالحة :-
    1- مراقبة الله عز وجل في السر والعلن
    2- المجاهدة قال تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ... )
    3- تدبر القرآن الكريم والمعرفة بأسماء الله وصفاته .
    4- مصاحبة الصالحين
    5- العناية بالعبادات الفردية
    6- الإخلاص في الأعمال
    7- النية الصالحة
    نقل بتصرف من شريط لذة الأعمال الصالحة للشيخ / محمد صالح المنجد

    من مواضيع top_complement :


    0 Not allowed!


    اللهم إجمعنا مع من نحب في الدنيا والأخرة
    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
    . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
    ولا بالمظهر عن المخبر،
    ولا بالشكل عن المضمون.
    يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
    وأن تسبر غور ما ترى،
    خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
    مليئة بالعواطف،
    والمشاعر،
    والأحاسيس،
    والأفكار


  2. [2]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    لذة .. الإبتلاء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاكم الله تعالي كل خير .. موضوع مميز بحق


    وإذا سمحتم لي بإضافة نقطة أخري ..


    (12) لذة الإبتلاء


    فالإبتلاء نراه في حياتنا بشكل شبه يومي .. بل وربما يكون متكرر علي مدار اليوم والساعة .. وما هو إلا لتكفير خطايانا وذنوبنا .. قبل أن نلقي ربنا .. ولكن .. لو صبرنا واحتسبنا ذلك عند العلي القدير .. فكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم



    ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5641
    خلاصة الدرجة: [صحيح]




    عن سعد قال : قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة
    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: ابن حبان - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 83
    خلاصة الدرجة: [صحيح]



    فالإبتلاء ما هو إلا نعمة عظيمة .. وليس بنقمة كما يظن الكثير - إلا من رحم رب العالمين -


    ولكن .. ماذا عن لذة الإبتلاء ؟؟


    لذة الإبتلاء تتحقق بالتالي:-

    1- أن يكون العبد علي معرفة ودراية بحكمة الإبتلاء من رب العالمين لعباده
    2- أن يكون علي حسن ظن بالله أن الله قد إختاره من بين الكثير من عباده ليخصه بهذه النعمة التي لا يعلم قدرها الكثير والكثير - إلا من رحم الله - وأن اله قد يعوضه عنها بكل خير .. سواء في الدنيا أو الآخرة .. والآخرة خير وأبقي
    3- أن يصبر عليها .. ويتذكر جزاء الصابرين .. فما أُعطي عبد عطاء أفضل من الصبر .. إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب .. بغير حساب .. بغير حساب
    4- وهذه النقاط ستؤدي به أن يحمد الله عز وجل علي ما رزقه وأن يشكره لما خصه به من إبتلاء



    وقتها يجد العبد المُبتلي نفسه في لذة عظيمة لا يعلمها من حوله .. بل يتعجبون منه ومن تصرفه - إلا من رحم ربي - ولو رأيته لا تجد ما يدلك أنه شخص مُبتلي



    سار الفضل رحمه الله في جنازة ابنه فتبسم فقالوا له لما تبسمت رحمك الله ؟
    قال احتسبت مصيبتي عند الله فذكرت ما لي عند الله فسلوت فضحكت،



    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن عاقبة الدنيا وجدنا ألذ عيشنا بالصبر, ما طابت الحياة ولا لذة الحياة بشيء مثل الصبر إن أصابتك المصيبة تعلقت بالله فسلوت فأصبحت لا تقلق ولا تجزع تحس أن الله تبارك وتعالى سيحسن لك العاقبة إما أن يزيلها أو يعظم لك الأجر فيها والله تعالى يقول في كتابه: { إنما يُوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب }.



    وهناك قصة أخري من أروع القصص في الإبتلاءات وحب الصالحين لها .. ولكني لا أتذكرها بكامل تفاصيلها الآن .. سوف أقوم بإذن الله تعالي بإدراجها وقت ما يوفقني ربي لها .. والله المستعان


    إخوتي .. ليراجع كل منا نفسه لو لم يكن من أهل الإبتلاء


    ونسألكم الدعاء بظهر الغيب

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  3. [3]
    f7070
    f7070 غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية f7070


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله كم جميل ان تجد مايريح بالك ويرضيك بالنصيب
    جزاكم الله الف خير

    0 Not allowed!



  4. [4]
    top_complement
    top_complement غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة n.c مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    جزاكم الله تعالي كل خير .. موضوع مميز بحق


    وإذا سمحتم لي بإضافة نقطة أخري ..
    بالطبع تستطيعي الاضافة مادام ذلك في مصلحة الجميع وإن ذلك الرد رائع كان لابد أن يكون ضمن الموضوع الاصلي ولكن ذلك كان نص شرط للشيخ المنجد وشكراً علي الرد

    0 Not allowed!


    اللهم إجمعنا مع من نحب في الدنيا والأخرة
    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
    . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
    ولا بالمظهر عن المخبر،
    ولا بالشكل عن المضمون.
    يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
    وأن تسبر غور ما ترى،
    خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
    مليئة بالعواطف،
    والمشاعر،
    والأحاسيس،
    والأفكار


  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML