دورات هندسية

 

 

الى الرئيس عمر البشير :اعتبر

صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 43
  1. [1]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الى الرئيس عمر البشير :اعتبر

    احكّام يُحاكمون ويُعدمون ... فهل يستيقظون ؟

    د. ماهر الجعبري

    وأخيرا صدر قرار الاعتقال للرئيس السوداني من المحكمة الجنائية الدولية، وهو قرار يذكرنا بطلب رأس صدام حسين، حتى تمت استباحة أرض الرشيد تحت تلك الذريعة، وهو يذكرنا بإعدامه يوم عيد الأضحى في محاولة واضحة لاستفزاز مشاعر المسلمين، وهو قرار يذكرنا بما تناقلته بعض القيادات الفلسطينية عن قتل الرئيس الفلسطيني السابق بالسمّ. وهو يذكرنا بتصريح حاكم ليبيا قي قمة عربية مخاطبا الحكام بأن دورهم قادم للتعليق على أعواد المشانق.

    إن أمة هذا حال حكامها لمهانة مذلة: فالحكام هم أبناء هذه الأمة، قبل أن ينحازوا لمشاريع المستعمرين وقبل أن يرضخوا لإملاءاتهم، والأمة الحية لا تضيّع أبناءها. فكيف بها تضيّع حكامها لو كان هؤلاء الحكام يحفظون أمتهم؟ الأمة الحية تلتف حول حكامها وتحميهم بالمهج والأرواح ولا تسلمهم لأعدائها، فأهل نصرة المدينة بايعوا الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم على أن يحموه مما يحمون به نساءهم وأعراضهم، فكان حاكما محاطا بأمته.

    والحُكم الصالح يقوم على فكرة ونظام ولا يقوم على أشخاص، والحكم الصالح تحميه الناس التي تحمل تلك الفكرة، ويلتف حوله أهل المنعة الذين هم رجال الأمة وأهل القوة فيها. والحاكم المتصالح مع أمته يستند إلى تلك المنعة ويخاطب طالبيه من الأعداء بكل عنفوان وعزة، كما خاطب الرشيد نكفور: "من هارون الرشيد إلى نكفور-كلب الروم".

    الأصل أن تحمي الأمة حكامها وأن تكون هي السياج المنيع أمام محاولات اختطافهم من قبل أعدائها، وتمنع إذلالهم لأن ذلك إذلال للأمة التي يحكمونها. وخصوصا عندما يكون الذي يطلبهم جهة استعمارية تحت مسمّى العدالة وفي لباس القضاء.

    ولكن المآسي التي عانت منها الأمة، والمؤامرات التي حيكت ضدها، قد ضربت العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وصار الحكام في واد والأمة في واد آخر. وسيستمر هذا الحال من الخصام طالما أن القرار المصيري في استعادة الإرادة المسلوبة من الأمة ومن الحكام لم يتخذ. وطالما أن الحكام يبتغون العزة لدى أسياد الغرب.

    أُعدم صدّام بعد أن لم يستيقظ وهو على سدة الحكم، وهذا حاكم السودان لا يستيقظ اليوم وهو لا زال في مأمن. ولا يبدو أن صاحب الدور التالي سيستيقظ. فإلى أي مدى تستمر سكرة الحكام ويستمر فصامهم عن الأمة وخصامهم معها؟ ومتى يدركون أن الأمة هي صاحبة السلطان تمنحه للحاكم ببيعة الحكم؟ وهي حامية السلطان تحمي فكرة الحكم ونظام الحكم وشخص الحاكم. فهل ينحازون للأمة قبل أن يتمكّن الغربيون منهم؟

    الأمة هي القوة ورجالها هم المنعة، أما الارتماء في حضن الأجنبي فهو موقوت بالمصالح، ومتى انقضت المصالح انقضت صلاحية الحاكم المعيّن بأمر صاحب المصلحة، ولا يأبه حينها من استبداله إذا تغيّرت كفة المصالح. فتلك أمريكا قد تخلّت عن رجلها المخلص في باكستان –مشرّف- عندما أصبح عبئا ثقيلا عليها، وها هي قد تتخلى عن كرزاي في أفغانستان في الانتخابات القادمة، كما قد تفتح الساحة الفلسطينية لدم جديد يحمل نفس الثورة ويقدر على تنفيذ المهمة الأمنية في فلسطين في نفس الوقت. إذاً، عندما يكون الحاكم "مديرا" لمصالح الأجنبي يغيّره الأجنبي متى وجد مصالحه في "مدير" آخر. أما عندما يكون الحاكم "سياسيا" يرعى شؤون الناس تحته، ويحمي مصالحهم ويرد عنهم العدوان، فلا تملك جهة أن تنال منه.

    والسياسة هي لعبة الأقوياء، والقانون الدولي هو قانون الأقوياء، ولا مجال فيه لمنطق الضعفاء: لماذا تجرؤ المحكمة الجنائية الدولية على طلب تسليم حاكم السودان دون غيره؟

    هل تجرؤ على المطالبة بتسليم بوش راعي الإرهاب ضد المسلمين ومأمور سجن أبو غريب وغوانتانامو؟ وهو الذي جر ما جر على المسلمين من ويلات ومآس في العراق وفي أفغانستان؟

    هل تجرؤ على المطالبة بقادة الحرب في دولة الاحتلال اليهودي وهم قد شنّوا حربا شرسة على ناس عزّل في غزة تناثرت فيها جثث الأطفال على عين العالم وبصره؟ وهل تجرّأت على المطالبة باعتقال شاورن بعد مجزرة صبرا وشاتيلا؟

    تتباكى المحكمة الجنائية الدولية على "دارفور" وأهل دارفور، مع أن المتتبع لقضية دارفور يعلم أن أوروبا تتخذها كقميص عثمان، وقد استمرت أوروبا في تحريك قضية دارفور لزعزعة النظام السياسي السوداني ضمن محاولاتها لمزاحمة أمريكا على النفوذ. مع أن الوعي السياسي يفضي إلى أن دارفور هي قضية أمنية داخلية في السودان، وليست قضية سياسية دولية كما تريدها أوروبا.

    ومنطق المطالبة بقميص عثمان قد بات نهجا غربيا في التدّخل في قضايا الأمة وفي بسط النفوذ الغربي، كما اتخذت أمريكا أسلحة الدمار الشامل مبررا في العراق لضرب مقدرات الأمة فيه، ولتغيير وجه العراق السياسي على الطريقة الأمريكية.

    لقد تعوّد العديد من الكتاب والإعلاميين أن يقصُروا الهجوم الإعلامي على أمريكا وعلى أعمال أمريكا ضد الأمة، وأن ينظروا إلى أوروبا على أنها الصديق الودود للعرب والمسلمين، وتعوّد آخرون أن ينكروا وجود صراع حقيقي بين أوروبا وأمريكا، وأن يعتبروا أي تحليل سياسي يكشف حقيقة ذلك الصراع وكأنه رضوخ لنظرية المؤامرة الخاطئة، في تقديرهم.

    نحن اليوم أمام حدث يعاكس تلك الاتجاهات، فهو حدث تحركه أوروبا بزعامة فرنسا بامتياز، وهو حدث يبرز حقيقة الصراع الأوروبي ضد المصالح الأمريكية في أفريقيا، ومنها السودان.

    فهل ينتبه الإعلاميون إلى حقيقة الصراع فيبرزوه ؟ وهل يستيقظ الحكام ويعودون إلى صف الأمة قبل أن ينالهم ذل الجر إلى محاكم المستعمرين واحدا واحدا؟

    * قد ظهر على موقع "العربية.نت"
    http://www.alarabiya.net/views/2009/03/05/67749.html


    --------------------

    اللهمّ أرزقنا خلافة راشدة على منهاج النّبوّة تعزّ بها الإسلام وأهله وتُذلّ بها الكفر والنّفاق وأهله وتجعلنا فيها من الصّالحين المصلحين

  2. [2]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    اللهم اصلح حال الحكام والمحكومين في سائر بلاد المسلمين
    وجزاك الله خيرا اخي حافظ

    0 Not allowed!






  3. [3]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    اللهم ولى خيارنا ولاتولى شرارنا واصلح حالهم وابعد عنهم الفتن

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  4. [4]
    Alinajeeb
    Alinajeeb غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية Alinajeeb


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,051
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ممكن واحد يذكر لي كم حاكم تغير خلال 30 سنه ماضية

    لذا عندما تدعم أمريكا المعارضة وتقدم لها المغريات لا تجد الا القبول رغم انه ليس في صالح وطنهم لكنهم ضاقوا درعا


    وأعلم أخي ان الناس لن ترضى ان تموت جوعا بينما سادتنا وكبرائنا متربعين على ملكنا وخيراتنا


    اللهم أصلح أئمتنا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هؤلاء ليسوا ائمتنا لانهم لم يتولوا الامر برضا الامة . لاحظ ان الرسول الكريم يقول : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ......) وسنة الخلفاء هي التولي على الامة برضا الامة اي بالبيعة عن رضا واختيار

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اللهم ارحم شهيد الامة الرئيس صدام حسين

    0 Not allowed!



  7. [7]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كل الامة ستظل مستهدفة طالما بقينا متفرقين لذلك الحل هو في الاعتصام بحبل الله : دولة الخلافة . والحل اليوم بيد حكامنا ان ارادوا العزة والتمكين , فمثلا لو ادرك عمر البشير معنى : ( ان تنصروا الله ينصركم ) او معنى : (وما النصر الا من عند الله ) او معنى : (ان ينصركم الله فلا غالب لكم ) ومن ثم اقام حكم الله وطبق شرع الله فان نصر الله قريب وهذا وعد من رب العالمين

    0 Not allowed!



  8. [8]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ciemo87
    ciemo87 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية ciemo87


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 188
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 2
    والله يا اخوة صدقوني المستهدف ليس هو عمر البشير بل انما هي ذريعة يريد الغرب ان يلج من خلالها الي السودان وتقسيمه وابقائه في حالة عدم استقرار دائمة لانها دولة اسلامية مترامية الاطرف تسعي لبسط وهيمنة الاسلام في جميع ارجاء الدولة وكنتيجة تلقائية ياتي انتشار الاسلام وهيمنته بنفس المستوي في ال9 دول المجاورة للسودان متي ما توفر الاستقرار اللاذم - من هنا يأتي وجوب عدم الاستقرار- والفتنة الحاصلة الان هم يدعمونها من طريق وياتون يستنكرونها ويستخدمونها كذريعة من طريق اخر و الدعم واجب طبعا للذوم عدم الاستقرار واستمرار الذريعة والمحزن جدا ان هناك الكثير من ابناء وطني و الامة الاسلامية يسمحون بهذا و الحل يا اخواني صدقوني ليس بيد حكامنا ولا بيد الغرب وانما بايدينا نحن الشعوب الاسلامية يجب ان نغير انفسنا للاحسن (لن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم) ولن يغير الله هؤلا الحكام حتي نغير نحن انفسنا يجب ان نلتزم نحن بشرع الله والسعي الجاد لاعلا كلمة الحق ومدافعة الامم في كل المجالات الفكرية و الصناعية و التقنية وان نلتزم بالاخلاقيات والسلوكيات-انما الامم الاخلاق ما بقي...- وعندئذ فقط نستطيع ان ناتي بحكام بالشكل الذي نرغبه هم لاياتون من انفسهم وانما نحن ناتي بهم.... كما قلت لكم الحل بايدنا نحن الشعوب وليس الحكام وآسف لاني اطلت عليكم وجزاكم الله خيييييييير



    0 Not allowed!



  10. [10]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إن حل مشكلة دارفور بل وكل مشاكل السودان يكون بإعلان الخلافة الراشدة التي ترد كل أمر إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إمتثالاً لقوله تعالى:( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) فترفع المظالم، وترد الحقوق إلى أهلها، ويمشي العدل بين الناس، وبذلك ترضون ربكم وترفعون الذل والهوان وتقطعون أيدي أعدائكم من بلادكم.

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML