دورات هندسية

 

 

سؤال عن الابتلاء

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابراهيم جاهين
    ابراهيم جاهين
    ابراهيم جاهين غير متواجد حالياً

    انتظار

    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 147
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سؤال عن الابتلاء

    هل الابتلاء غضب من الله سبحانه وتعالى
    واذا اشتد الابتلاء ليبكيك ويؤرق المبتلى ليلا ونهارا هو شده فى الغضب
    واقول
    ربى ان ابتليتنى فانا ملك يمينك .انا بك احيا وبك اموت .انا لا املك من امر نفسى شىء
    فانا بك اصبحت كينونه فلك الحمد على نعمت خلقك لى مهما ابتليت
    ربى ان ما بى من شر فمن نفسى وما بى من خير فمنك
    ربى الهمنى الصبر على الالم واكتبنى مع الصابرين
    ربى لا اعلم اهذا رضا منك عنى ....ام هوالعقاب
    اعذرونى اخوانى وردوا على سؤالى بحيده لا لاتبتغى الآوجه الله سبحانه
    واذا كان عقابا كيف لى ان اعرف ذنبى وذنوبى كثيره
    وما هو الخلاص لنيل رضا الله سبحانه وتعالى
    دعواتكم لى بالهدايه ..جل ما ارجوا

  2. [2]
    saqure
    saqure غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية saqure


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post عن الإبتلاء...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم جاهين مشاهدة المشاركة
    هل الابتلاء غضب من الله سبحانه وتعالى
    واذا اشتد الابتلاء ليبكيك ويؤرق المبتلى ليلا ونهارا هو شده فى الغضب
    واقول
    ربى ان ابتليتنى فانا ملك يمينك .انا بك احيا وبك اموت .انا لا املك من امر نفسى شىء
    فانا بك اصبحت كينونه فلك الحمد على نعمت خلقك لى مهما ابتليت
    ربى ان ما بى من شر فمن نفسى وما بى من خير فمنك
    ربى الهمنى الصبر على الالم واكتبنى مع الصابرين
    ربى لا اعلم اهذا رضا منك عنى ....ام هوالعقاب
    اعذرونى اخوانى وردوا على سؤالى بحيده لا لاتبتغى الآوجه الله سبحانه
    واذا كان عقابا كيف لى ان اعرف ذنبى وذنوبى كثيره
    وما هو الخلاص لنيل رضا الله سبحانه وتعالى
    دعواتكم لى بالهدايه ..جل ما ارجوا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية أخى الفاضل اسأل الله جل وعلا أن يصبرك على البلاء كله ، وأن يثبتك بإيمانِ لا يرتد ...إنه ولى ذلك والقادر عليه...

    أما عن أسباب الإبتلاء ، أعنى إبتلاء الله تعالى لعباده المومنين ، فإن ذلك يكون لأسباب مختلفة ، جلها ينحصر فى سببين : الأول تكفير الذنوب ورفع الدرجات ، والثانى العقاب...

    والدليل على السبب الأول قول الله تبارك وتعالى : "أفحسب الناس أن يتركوا أن بقولوا آمنا وهم لا يفتنون"
    وقوله جل وعلا " ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
    وقوله سبحانه وتعالى " ولبنلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين غذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"

    وأيضاً من الأدلة على ذلك المعنى ، معنى تكفير الذنوب ورفع الدرجات ، ما رواه الترمذي فى سننه (2398) عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ

    وقال الإمام بن القيم فى "مفتاح دار السعادة" متعرضاً لذلك المعنى : " وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم به إلى أجلِّ الغايات وأكمل النهايات التي لم يكونوا يعبرون إليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان . . . وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين الكرامة في حقهم ، فصورته صورة ابتلاء وامتحان ، وباطنه فيه الرحمة والنعمة ، فكم لله مِن نعمة جسيمة ومنَّة عظيمة تُجنى من قطوف الابتلاء والامتحان . "

    وقال ايضاً فى "زاد المعاد " : " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه "



    أما ما يدل على السبب الثانى ، سبب العقوبة ، حديث النبى صلى الله عليه وسلم "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " وقوله صلوات الله وسلامه عليه " ما اختلاج عرق ولا عثرة قدم أو نسيان علم إلا بذنب " أو كما قال...والأخبار المنقولة فى هذا المعنى كثيرة عن الصحابة والتابعين ، رضى الله عنهم أجمعين


    فإذا ابتلى المسلم ، كان عليه أن يشاهد هذا الإبتلاء فى ظل هذين السببين...


    فلينظر إلى حاله ، ودرجة إيمانه، وموقفه من العلم الذى جاء به النبى صلوات الله وسلامه عليه ، فإن كان من موقف المتابعة والإقتفاء لسنة رسول الله قولاً وعملاً ، فعلاً وتركاً ، فإن ذلك الإبتلاء قد كان لتكفير ذنب من ذنوبه أو لرفع درجته فى الدنيا أو فى الآخرة...


    فأما إن كان موقفه من ذلك العلم الشريف ، والنصوص المقدسة ، موقف المخالف المعارض ، المتأول المجادل ، موقف المخالفة والعياذ بالله ، فإن ذلك الإبتلاء قد قدر عليه ليذوق ما كان منه من مخالفة لأوامر النبى صلى الله عليه وسلم ، وفعل ما أمرنا بتركه...فيجب عليه حينئذ المسارعة إلى التوبة وتحقيق شروطها ، وصدق اللجوء إلى الله ، فإذا قبل الله منه تلك التوبة وذلك الإستسلام والركون إلى شريعته ، رفع عنه ذلك البلاء ، أو جعله يشهد فى ذلك البلاء ما يتصبر به عليه ، بل ويرضى به ، ويشاهد نعم الله تعالى فيه ، فيحمد الله عليه...


    فلتنظر أخى الكريم إلى حال إيمانك ، وموقفك من نصوص الشريعة المقدسة ، فلتراقب نفسك وتراجع أفعالك ، كيف كنت تمتثل لأوامر الله تعالى وأوامر نبيه صلوات الله وسلامه عليه...وكيف كنت تنتهى عن تلك الأفعال التى قد منعتنا منها شريعة رب السماوات والأرض...


    فلتبادر بتوبة نصوح إلى الله تبارك وتعالى ، ولتحقق صدق اللجوء إلى كرمه ورحمته وقوته ، ولتستحض دائماً ما كان عليه خير البشر من الرسل والأنبياء من شدة البلاء ، ولتشاهد فى صبرهم على تلك الإبتلاءات ما يجعلك تشاهد رحمة الله تعالى بك ، وما خففه عنك من البلاء...


    " فتأمل حال أبينا آدم صلى الله عليه وسلم وما آلت إليه محنته من الاصطفاء والاجتباء والتوبة والهداية ورفعة المنزلة . . .

    وتأمل حال أبينا الثاني نوح صلى الله عليه وسلم وما آلت إليه محنته وصبره على قومه تلك القرون كلها حتى أقر الله عينه ، وأغرق أهل الأرض بدعوته ، وجعل العالم بعده من ذريته ...

    ثم تأمل حال أبينا الثالث إبراهيم صلى الله عليه وسلم إمام الحنفاء وشيخ الأنبياء وعمود العالم وخليل رب العالمين من بني آدم ، وتأمل ما آلت إليه محنته وصبره وبذله نفسه لله ، وتأمل كيف آل به بذله لله نفسه ونصره دينه إلى أن اتخذه الله خليلاً لنفسه . . . وضاعف الله له النسل وبارك فيه وكثر حتى ملؤوا الدنيا ، وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة ، وأخرج منهم محمَّداً صلى الله عليه وسلم وأمَره أن يتبع ملة أبيه إبراهيم . . .


    ثم تأمل حال الكليم موسى عليه السلام وما آلت إليه محنته وفتونه من أول ولادته إلى منتهى أمره حتى كلَّمه الله تكليما ، وقرَّبه منه ، وكتب له التوراة بيده ، ورفعه إلى أعلى السموات ، واحتمل له ما لا يحتمل لغيره ، فإنه رمى الألواح على الأرض حتى تكسرت ، وأخذ بلحية نبي الله هارون وجرَّه إليه ، ولطم وجه ملك الموت ففقأ عينه ، وخاصم ربه ليلة الإسراء في شأن رسول الله ، وربه يحبه على ذلك كله ....

    ثم تأمل حال المسيح عليه السلام وصبره على قومه واحتماله في الله وما تحمله منهم حتى رفعه الله إليه وطهره من الذين كفروا وانتقم من أعدائه ، وقطَّعهم في الأرض ومزَّقهم كل ممزق وسلبهم ملكهم وفخرهم إلى آخر الدهر . . .

    فإذا جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتأملت سيرتَه مع قومه وصبره في الله ، واحتماله ما لم يحتمله نبي قبله ، وتلون الأحوال عليه مِن سِلْم وخوف ، وغنى وفقر ، وأمن وإقامة في وطنه وظعن عنه وتركه لله وقتل أحبابه وأوليائه بين يديه ، وأذى الكفار له بسائر أنواع الأذى من القول والفعل والسحر والكذب والافتراء عليه والبهتان ، وهو مع ذلك كله صابر على أمر الله يدعو إلى الله فلم يؤذ نبي ما أوذي ، ولم يحتمل في الله ما احتمله ، ولم يعط نبي ما أعطيه ، فرفع الله له ذكره وقرن اسمه باسمه ، وجعله سيد الناس كلهم..." أهـ من "مفتاح دار السعادة لابن القيم" بتصرف

    اسأل الله تعالى أن يلهمك معرفة الحكمة من أوامره ونواهيه ، وأن يرزقك الصبر على متابعة العمل بشريعته واقتفاء أثر نبيه ...إنه ولى ذلك والقادر عليه

    والحمد لله رب العالمين

    0 Not allowed!



  3. [3]
    طــارق _ بــلال
    طــارق _ بــلال غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية طــارق _ بــلال


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 2,742

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 58
    Given: 109
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل يمكنك تحويل البلاء من غضب إلى رضا بحول الله و قوته هذا إن كان غضبا أصلا فلسنا أفضل من الأنبياء و لا أحب الى الله منهم وقد ابتلاهم جميعا
    1- نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام ابتلي في زوجته وابنه وقومه
    2- نبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ابتلي في أبيه وقومه ثم في زوجته هاجر حيث أمر بتركها في مكان ليس فيه زرع ولا بشر ثم في ولده حيث أمر بذبحه بيده فهل هناك بلاء أعظم من هذا
    3- نبي الله يونس عليه الصلاة و السلام ابتلي بابتلاع الحوت له و من قبل ذلك في قومه حيث لم يؤمن به فرد واحد من قومه
    4-نبي الله يعقوب عليه الصلاة و السلام ابتلي في اولاده جميعا وخصوصا في يوسف عليه الصلاة و السلام وأخيه وابتلي أيضا في فقد بصره من الحزن
    5- نبي الله موسى ابتلي في قتله للرجل من قوم عدوه وهرب من قومه لما خافهم وابتلي في موجهة فرعون وابتليت امه من قبله عندما خافت عليه من فرعون أن يقتله فأمرت بقذفه في اليم
    6-نبي الله أيوب عليه الصلاة و السلام ابتلي على أغلب اقوال العلماء 18 عام وهو طريح الفراش وزوجه تسعى على رزقها ورزقه وفقد أولاده جميعا و ماله كله
    7-نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام ابتلي في قومه فكذبوه تارة وجعلوه اله تارة وحاولوا صلبه تارة
    8- نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعرض لجميع أنواع البلاء التي لا تخطر على بال بشر سُبَّ وشتم وكُذِّب وقيل عليه ساحر وكاهن وسُحِرَ ومرض وقوتل وجرح وأخرج من بيته و بلده وهاجر وفجع في عمه حمزة رضي الله عنه وفي زوجه خديجه وفي أولاده الذكور حيث ماتوا أطفالا وفي عرضه (صلى الله عليه و على آله وصحبه و سلم أجمعين) وفي عمه ابو طالب حيث مات كافرا وقد كان يدافع عن النبي و كان النبي يحبه و من قبل ذلك في والديه

    كل هذا من علامات الرضا يا أخي ليس من علامات الغضب

    وقال الله جل جلاله

    9314- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى إِنْ ظَنَّ بِى خَيْراً فَلَهُ وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ ». معتلى 9643 ل2 مسند أحمد

    وأيضا

    قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء رجال أحمد ثقات

    وأخيراً أسمع المشايخ العلماء دائما يقولون ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبه أو ما معناه

    في صحيح الجامع للألباني

    85360 - ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب ، أو بلاء ، من أمر الدنيا دعا به ففرج عنه ؟ دعاء ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    وأفضل من ذلك كله القرآن حيث قال الله عز و جل على لسان نبيه نوح

    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} سورة نوح

    فعليك بالإستغفار وقل اللهم إني أستغفرك لما أعلم وما لا أعلم و ما أنت به أعلم حتى يشمل دعائك ذنوبك جميعا
    ومن صيغ الإستغفار الجميله النافعة بإذا الله

    1-أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوب إليه (ثلاث مرات)
    2-اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
    3-وكان النبي صلى الله عليه و سلم يداوم على قول "رب اغفر لي و تب علي إنك أنت التواب الغفور" كان الصحابه يعدون له في المجلس الواحد من سبعين إلى مئة مره
    4- وعليك بدعاء كفارة المجلس بعد كل مجلس وحديث لك مع أحد قل
    سبحانك اللهم و بحمد أستغفرك و أتوب إليك

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوك الفقير إلى فضل ربه
    طارق بلال

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML