دورات هندسية

 

 

كشـف شـبهات المخالفين لأهل السنه والجماعه والرد عليها !؟! متجدد بعون الله .

صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 42
  1. [1]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342
    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    كشـف شـبهات المخالفين لأهل السنه والجماعه والرد عليها !؟! متجدد بعون الله .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد :
    هذا الموضوع أخصصه وبالله التوفيق لتجميع شبهات الشيعه الرافضه بجميع فرقهم الباطنيه والنصارى وغيرهم من أهل الأهواء و العقائد الضاله المنحرفه المخالفه لعقيدة أهل التوحيد أهل السنه والجماعه لعل الله يهدى به رجلآ الى الحق انه ولى ذلك والقادر عليه ...
    وليكن معلومـآ: أن الموضوع مغلق من الأن ويفتح فقط فى حالة اضافة ردود على شبهات أخرى جديده .

    على الله السميع العليم توكلنـا ونبدأ بالرد على أول الشبهات التى أتت من أحد الرافضه
    المشاركين معنا هنا بالملتقى وكان قد سبقه من قبل المعمم الرافضى الموسوى والذى استدل بهذه الرواية على ارتداد الصحابة رضوان الله عليهم ظلما وعدوانآ وذلك فى مناظرات المستقلة التى جرت منذ ثلاث سنوات تقريبا والله المستعـان .



    هذا بيان وايضاح معنى الارتداد فى حديث الحوض الذى يحتج به الرافضه الإثنا عشرية على ردة الصحابة..!!

    نص الحديث من صحيح البخارى
    1- 6099‏ حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن المنذر الحزامي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فليح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏هلال بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

    ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏(( ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ‏))

    قال الحافظ بن حجر فى تعليقه على الحديث
    ‏قوله ( بينا أنا نائم ) ‏

    ‏كذا بالنون للأكثر وللكشميهني " قائم " بالقاف وهو أوجه , والمراد به قيامه على الحوض يوم القيامة , وتوجه الأولى بأنه رأى في المنام في الدنيا ما سيقع له في الآخرة . ‏

    ‏قوله ( ثم إذا زمرة , حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم ) ‏
    ‏المراد بالرجل الملك الموكل بذلك , ولم أقف على اسمه . ‏
    ‏قوله ( إنهم ارتدوا القهقرى ) ‏

    ‏أي رجعوا إلى خلف , ومعنى قولهم رجع القهقرى رجع الرجوع المسمى بهذا الاسم وهو رجوع مخصوص وقيل معناه العدو الشديد . ‏

    ‏قوله ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ‏

    ‏يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه , والهمل بفتحتين الإبل بلا راع
    وقال الخطابي : الهمل ما لا يرعى ولا يستعمل ويطلق على الضوال

    والمعنى أنه لا يرده منهم إلا القليل , لأن الهمل في الإبل قليل بالنسبة لغيره
    2- ‏6045 ‏حدثني ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
    ‏قام فينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب فقال ‏ ‏إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ‏
    ‏كما بدأنا أول خلق نعيده ‏

    ‏الآية وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏

    ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحكيم

    ‏قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم

    إختلف العلماء في حـقيقة الردة المذكورة في الحديث

    قال الحافظ ابن حجر
    ‏قوله ( قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) ‏
    ‏وقع في رواية الكشميهني " لن يزالوا " ووقع في ترجمة مريم من أحاديث الأنبياء
    قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :

    هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .

    وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .

    ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
    وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
    ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .

    وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .

    وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .

    وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .

    وقال النووي , قيل هم المنافقون والمرتدون فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل لكونهم من جملة الأمة فيناديهم من أجل السيما التي عليهم فيقال إنهم بدلوا بعدك أي لم يموتوا على ظاهر ما فارقتهم عليه .

    قال عياض وغيره : وعلى هذا فيذهب عنهم الغرة والتحجيل ويطفأ نورهم .

    وقيل لا يلزم أن تكون عليهم السيما بل يناديهم لما كان يعرف من إسلامهم
    وقيل هم أصحاب الكبائر والبدع الذين ماتوا على الإسلام وعلى هذا فلا يقطع بدخول هؤلاء النار لجواز أن يذادوا عن الحوض أولا عقوبة لهم ثم يرحموا ولا يمتنع أن يكون لهم غرة وتحجيل فعرفهم بالسيما سواء كانوا في زمنه أو بعده

    ورجح عياض والباجي وغيرهما ما قال قبيصة راوي الخبر إنهم من ارتد بعده صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من معرفته لهم أن يكون عليهم السيما لأنها كرامة يظهر بها عمل المسلم .
    والمرتد قد حبط عمله فقد يكون عرفهم بأعيانهم لا بصفتهم باعتبار ما كانوا عليه قبل ارتدادهم ولا يبعد أن يدخل في ذلك أيضا من كان في زمنه من المنافقين وسيأتي في حديث الشفاعة " وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها "

    فدل على أنهم يحشرون مع المؤمنين فيعرف أعيانهم ولو لم يكن لهم تلك السيما فمن عرف صورته ناداه مستصحبا لحاله التي فارقه عليها في الدنيا

    وأما دخول أصحاب البدع في ذلك فاستبعد لتعبيره في الخبر بقوله " أصحابي " وأصحاب البدع إنما حدثوا بعده . وأجيب بحمل الصحبة على المعنى الأعم واستبعد أيضا أنه لا يقال للمسلم ولو كان مبتدعا سحقا

    وأجيب بأنه لا يمتنع أن يقال ذلك لمن علم أنه قضي عليه بالتعذيب على معصية ثم ينجو بالشفاعة فيكون قوله سحقا تسليما لأمر الله مع بقاء الرجاء وكذا القول في أصحاب الكبائر .

    وقال البيضاوي ليس قوله " مرتدين " نصا في كونهم ارتدوا عن الإسلام بل يحتمل ذلك ويحتمل أن يراد أنهم عصاة المؤمنين المرتدون عن الاستقامة يبدلون الأعمال الصالحة بالسيئة انتهى .
    وقد أخرج أبو يعلى بسند حسن عن أبي سعيد " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكر حديثا فقال ( يا أيها الناس إني فرطكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخر : أنا فلان ابن فلان فأقول أما النسب فقد عرفته ولعلكم أحدثتم بعدي وارتددتم)

    وقال الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر صاحب التمهيد
    كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض كالخوارج والروافض وسائر أصحاب الأهواء

    وقال أبو اسحاق الشاطبي :
    الأظهر أنهم من الداخلين في غمار هذه الأمة، لأجل ما دلّ على ذلك فيهم، وهو الغرة والتحجيل، لأن ذلك لا يكون لأهل الكفر المحض، كان كفرهم أصلاً أو ارتداداً، لقوله ( قد بدلوا بعدك )، ولو كان الكفر لقال: قد كفروا بعدك، وأقرب ما يحمل عليه تبديل السنة وهو واقع على أهل البدع ومن قال إنه النفاق، فذلك غير خارج عن مقصودنا لأن أهل النفاق إنما أخذوا الشريعة تقية لا تعبداً، فوضعوها في غير موضعها وهو عين الابتداع

    وعلى ذلك فالمراد بالمرتدين في الحديث يشمل الصنفين المرتدين والمنافقين، بالإضافة لأهل الأهواء والمبتدعة ...

    إنتهى

    بعض اقوال علماء الشيعة في الحديث
    قال الفضل الطبرسـي : في تفسيره ( مجمع البيان ) عند تفسير قولـه تعـالى

    { فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...فقال :
    اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدع والأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد )

    فقال :
    ورابعها أنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروا بالارتداد

    ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري

    ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي:
    هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..انتهى
    فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواء كالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث
    ولم يشر ولو مجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
    وهذا العلامة الكاشانى عند تفسيره للآية السابقة

    يستدل من خلال هذا الحديث على أنهم من أهل الأهواء فيقول:
    (( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع)
    هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة

    وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبي في تفسيره.. انتهى

    فهذا هو قول قدماء علماء الشيعة فيمن يقع عليهم معنى الارتداد فى الحديث
    وليس كما يزعم الموسوى وغيره ممن يؤولون الحديث كما تهوى أنفسهم ويطبقونه على صحابة النبى صلى الله عليه وسلم.


    رد أخر على نفس الشبهه
    للشيخ عثمان الخميس قاهر الشيعه الرافضه حفظه الله:
    شبهة حديث الحوض :
    حديث الحوض فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( يَرِدُ علي رجال أعرفهم ويعرفونني فيذادون عن الحوض – يعني حوض النبي يوم القيامة - فأقول أصحابي أصحابي فيقال : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك ) ولهذا الحديث روايات أخرى فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( فأقول سحقاً سحقاً ) هؤلاء الذين يذادون عن الحوض من هم ؟ قالوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز لكم أن تثنوا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الأصل يذادون عن الحوض ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عنهم سحقا سحقاً .. فنقول مستعينين بالله تبارك وتعالى :

    أولاً أن المراد بهؤلاء الصحابة المنافقون وذلك أن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ 1 } ..
    وقد يقول قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف المنافقين فنقول نعم كان يعرف بعضهم ولم يكن يعرفهم كلهم ولذلك قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ } فبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم جميع المنافقين وكان يظن أن أولئك من أصحابه وليسوا كذلك بل هم من المنافقين .

    ثم الشيء الثاني أن المراد بهم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه بعد توفي النبي صلوات الله وسلامه عليه إرتد بعض العرب .. إرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى حتى قاتلهم أبو بكر الصديق مع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وسميت تلك الحروب بحروب الردة , فقالوا المراد بالذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هم الذين أرتدوا بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه .

    على الأول أو على الثاني لا يدخل أًصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر لماذا ؟ لأننا في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول ؟ ..
    نقول كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك .

    فإذا قلنا أنهم هم المنافقون فالمنافقون لم يؤمنوا بالنبي يوماً صلوات الله وسلامه عليه , وإذا قلنا هم المرتدون فالمرتدون لم يموتوا على الإسلام .. فهؤلاء لا يدخلون في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

    وأما إذا قصدوا أن الصحابة كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل أبو جهل في الصحابة وأبو لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف والوليد بن عتبة وغيرهم من المشركين يدخلون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحن لا نقول بذلك أبداً .. ولكن نقول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وسعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وعبدالله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وفاطمة وعائشة والحسن والحسين وغيرهم كثير .. هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فمن من هؤلاء كان منافقاً ومن من هؤلاء إرتد عن دين الله تبارك وتعالى بل كل هؤلاء آمنوا بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولقوه وماتوا على ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى .

    فالقصد أن الجواب الأول أن قول النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هو للمنافقين الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم , أو هم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أصلاً من المسلمين ثم إرتدوا وتركوا دين الله جل وعلا .

    وهناك جواب ثالث وهو أن المعنى كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو لم يتابعه , وإن كان النبي يعلم ذلك كعبد الله بن أبي بن سلول وهو كما هو معلوم رأس المنافقين وهو الذي قال : لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , وهو الذي قال ما مثلنا ومثل محمد وأصحابه إلا كما الأول سمن كلبك يأكلك . فهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه فيكون هذا هو المقصود ولذلك إن تعريف الصحابة بأنه كل من لقي النبي مؤمناً به ومات على ذلك تعريف متأخر وأما كلام العرب كل من صحب الرجل فهو من أصحابه مسلماً أو غير مسلم متبع له أو غير متبع هذا أمر آخر . ولذلك لما قال عبد الله بن أبي بن سلول كلمته الخبيثة ( ليخرجن الأعز منها الأذل ) قام عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغته هذه الكلمة قال : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق , فقال صلى الله عليه وسلم : (لا يا عمر لا يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه ) , فسماه من أصحابه صلوات الله وسلامه عليه وهو رأس المنافقين , فهو غير داخل فالذين نحن نسميهم صحابة رضي الله عنهم وأرضاهم .

    كذلك قد يكون المقصود بالأصحاب أي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الدين ولو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فندخل نحن في هذا المسمى ولذلك جاءت بعض روايات الحديث ( أمتي أمتي ) بدل ( أصحابي ) فنكون من أمته صلوات الله وسلامه عليه , وقد يقول قائل كيف وقد جاء في الحديث ( أعرفهم ويعرفونني ) فنقول أنه قد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعرف أمته بآثار الوضوء صلوات الله وسلامه عليه .

    ولنا سؤال هنا لو جاءنا النواصب , والنواصب هم الذين يبغضون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يبغضون علياً وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وقالوا هؤلاء الذين إرتدو وهؤلاء الذين يذادون عن الحوض هم علي والحسن والحسين كيف تردون عليهم ؟؟!
    الرد عليهم بأن نقول لهم ليسوا من هؤلاء بل هؤلاء جاءت فيهم فضائل ..
    فنقول أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة جاءت فيهم فضائل فما الذي يخرج علياً ويدخل أبا بكر وعمر !!
    فالقصد إذاً أن حديث الحوض لا يشمل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .منقول من كتاب للشيخ عثمان الخميس حفظه الله
    والله اعلم
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. [2]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    رداً على الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم

    محمود القاعود
    فى الحلقة الثالثة من برنامج " فى الصميم " التى جاءت بعنوان " محمد بن من هو ؟ " يطعن القمص زكريا بطرس فى نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ، فى محاولة أقل ما توصف به أنها خسة وحقارة ودناءة وحقد لتلويث سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    يدعى القمص أن مدة الحمل بمحمد صلى الله عليه وسلم كانت أربع سنوات ويرجع القمص البذئ افتراءه إلى كتب التراث ، فيقول :

    (( في كتب التراث ومنها: (السيرة الحلبية باب تزويج عبد الله أبي النبي صلعم آمنة أمه صلعم وحفر زمزم) و(الاستيعاب في تمييز الأصحاب لأبن عبد البر باب محمد رسول الله صلعم) نقرأ:

    1ـ "كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بابنه عبد الله أبى رسول الله وخطب له آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله"

    2ـ "وخطب عبد المطلب في مجلسه ابنته هالة بنت وهيب فزوجه إياها

    3ـ "فكان تزوج عبد المطلب وتزوج عبد الله في مجلس واحد". ))
    بعد أن يورد القمص هذه الرواية يقول :

    (( المفروض أن يكون عمر حمزة مساوٍ لعمر محمد أو أصغر منه:

    1ـ فقد تزوج أبواهما في يوم واحد.

    2ـ ومات أبو محمد [عبد الله] بعد شهور من زواجه.

    3ـ فلابد أن يكون حمزة من عمر محمد أو أصغر منه

    4ـ ويستحيل أن يكون حمزة أكبر من محمد [لموت أبي محمد عبد الله في نفس عام زواجه].))

    ويذكر القمص المصادر التى ذكرت أن حمزة أكبر من الرسول صلى الله عليه وسلم بأربع سنوات أو سنتين :

    (( (1) كتاب (عيون الأثر في المغازي والسير لأبن سيد الناس باب تسميته)

    1ـ "ذكر الزبير أن حمزة أكبر من النبي صلعم بأربع سنين".

    2ـ ثم قال وهذا لا يصلح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة أرضعته ثويبية مع رسول الله.

    3ـ واستدرك قائلا: " إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين"

    4ـ ويؤكد أن حمزة أكبر من محمد بقوله: " أنه كان أكبر من رسول الله بسنتين والله أعلم.

    (2) كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني باب حمزة) يقول: "ولد حمزة قبل النبي صلعم بسنتين وقيل بأربع"

    (3) كتاب (الطبقات الكبرى لابن سعد باب الطبقة الأولى) قال: "قتل حمزة يوم أحد وهو ابن تسع وخمسين سنة وكان اكبر من رسول الله بأربع سنين قتله وحشي بن حرب وشق بطنه .. )).
    ويسأل المذيع القمص قائلاً :

    ((وكم كان عمر محمد في غزوة أحد ؟ ))

    يرد القمص :

    ((1ـ في (دائرة المعارف الإسلامية ج 29 ص 9112) "ولد محمد (ص) سنة 570م"

    2ـ وفي (نفس المرجع ص 9140) "كانت معركة أحد في العام الثالث الهجري أي سنة 625م)

    3ـ إذن كان عمره [بعملية طرح بسيطة] = 625 [غزوة أحد] – 570 [مولده] = 55 سنة

    (وهذا ما أيدته كتب التراث: السيرة الحلبية باب بيان ما وقع من الحوادث إلى زمان وفاته، وسيرة ابن هشام)

    4ـ إذن الفرق بين عمر حمزة وعمر محمد في غزوة أحد = 59 [حمزة] – 55 [محمد] = 4 سنوات ))

    ويسأل المذيع القمص عن أهمية هذا الفارق العمرى ، فيقول القمص :

    ((1ـ الحقيقة هناك أهمية كبيرة جدا.

    2ـ وأهميته تتركز في هذا السؤل الخطير الذي يطرح نفسه بعنف (وأرجو أن لا يصدم المشاهدين، فهذا مجرد سؤال يحتاج إلى إجابة وتوضيح).

    3ـ السؤال هو: إن كان عبد الله أبو محمد قد تزوج في يوم واحد مع عبد المطلب أبو حمزة، ومات عبد الله في نفس سنة زواجه، فكيف يكون حمزة أكبر من محمد بأربع سنوات؟؟

    4ـ وإذا وضع السؤال بصورة أكثر وضوحا (وبرضه محدش يزعل من السؤال) يبقى محمد إبن من هو؟؟

    5ـ هل هو ابن عبد الله، رغم أنه ولد بعد موت أبيه بأربعة سنوات؟؟؟ أم ماذا؟ ))


    هذا هو صلب موضوع القمص : عبدالله والد الرسول وأبوه عبدالمطلب تزوجا فى يوم واحد ، وحمزة أكبر من الرسول بأربع سنوات ، فكيف يولد محمد بعد وفاة أبيه بأربع سنوات ؟!

    ونقول : لأن القمص فشل فى مهاتراته وسخافاته التى يفترى فيها على الإسلام وتبين له أن لا جدوى مما يفعله ، تحول إلى التشنيع والافتراء مستخدماً أسلوب " جوزيف جوبلز " وزير الدعاية فى حكومة " هتلر " الذى كان ينادى بمبدأ : (( اكذب اكذب حتى يصدقك الناس )) !

    من المعروف لأدنى باحث أو دارس أن حمزة بن عبدالمطلب قد ولد قبل زواج عبدالله بن عبدالمطلب والد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولعل جميعنا يذكر قصة النذر الشهيرة التى تروى أن عبدالمطلب نذر لله إن أنجب عشرة أولاد ليذبحن واحداً منهم ، وقد تم لعبدالمطلب ما تمنى ، وأنجب عشرة أولاد كان منهم حمزة ، وجرت القرعة بين العشرة لإخراج الذبيح ووقعت على عبدالله والد الرسول حتى تم فدائه بالنوق .

    وكل هذه الأحداث قبل زواج عبدالله بن عبد المطلب فكيف يكون حمزة مولوداً مع الرسول أو أصغر منه ؟!

    يروى ابن اسحاق فى السيرة : ((وكان عبد المطلب ، فيما يزعمون ، نذر حين لقى من قريش مالقى عند حفر زمزم ، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة . فلما تكامل بنوه عشرة . وعرف أنهم سيمنعونه ، وهم : الحارث ، والزبير ، وحجل ، وضرار ، والمقوم ، وأبولهب ، والعباس ، وحمزة ، وأبوطالب ، وعبد الله ، وجمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله عز وجل بذلك فأطاعوه )) ( ج1 ذكر نذر عبدالمطلب ذبح أحد أولاده )
    يتضح أن حمزة كان مولوداً قبل زواج والد الرسول صلى الله عليه وسلم .

    ويروى ابن كثير :
    ((قال ابن إسحاق‏:‏ ثم انصرف عبد المطلب آخذاً بيد ابنه عبد الله، فمر به فيما يزعمون على امرأة من بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهي أم قنال أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي عند الكعبة، فنظرت إلى وجهه فقالت‏:‏ أين تذهب يا عبد الله‏؟‏ قال‏:‏ مع أبي‏.‏ قالت‏:‏ لك مثل الإبل التي نحرت عنك وقع علي الآن‏.‏
    قال‏:‏ أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه، فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهو يومئذ سيد بني زهرة سناً وشرفاً، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب وهي يومئذ سيدة نساء قومها، فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه، فوقع عليها فحملت منه برسول الله صلى الله عليه وسلم )) ( البداية والنهاية ج 2 باب تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله من آمنة بنت وهب الزهرية ) .

    ومن هذه الرواية يتضح أن المرأة التى تعرضت لعبدالله قالت له : مثل الإبل التى نحرت عنك ، وبما أن حادثة النذر تمت ووقتها كان حمزة موجوداً ، فكيف يتزوج والد عبدالله معه فى يوم واحد ؟!

    وقد جاءت عدة روايات تؤكد جميعها على حادثة النذر منها :

    ما جاء فى " عيون الأثر فى المغازى والسير " لابن سيد الناس " :
    ((تزويج عبد الله بن عبد المطلب امنة بنت وهب
    ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وكانت في حجر عمها وهيب بن عبد مناف قال الزبير‏:‏ وكان عبد الله احسن رجل رؤي في قريش قط وكان ابوه عبد المطلب قد مر به فيما يزعمون على امراة من بني اسد بن عبد العزى وهي اخت ورقة بن نوفل وهي عند الكعبة فقالت له اين تذهب يا عبد الله قال مع ابي قالت لك مثل الابل التي نحرت عنك وكانت مائة وقع علي الان قال انا مع ابي ولا استطيع خلافه ولا فراقه فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهيب بن عبد مناف بن زهرة و هو يومئذ سيد بني زهرة سنا و شرفا فزوجه آمنة بنت وهب و هي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا و موضعا فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه و سلم ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها ما لك : لا تعرضين علي اليوم ما عرضت بالأمس ؟ فقالت له : فارقك النور الذي كان معك فليس لي بك اليوم حاجة و قد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل أنه كائن في هذه الأمة نبي قال أبو عمر : كان تزوجها و عمره ثلاثون سنة و قيل خمس و عشرون و قيل بينهما ثمانية و عشرون عاما ))

    ويروى ابن القيم :
    ((ثم انصرف عبد المطلب بابنه فمرَّ على امرأة من بني أسد يقال لها‏:‏ أم قتال بنت نوفل بن أسد بن عبد العزّى وهي أخت وَرَقَة‏.‏
    فقالت‏:‏ يا عبد الله أين تذهب‏.‏
    قال‏:‏ مع أبي فقالت‏:‏ لك عندي مثل الإبل التي نُحِرتْ عنك وَقعْ عليَّ‏.‏
    فقال إني مع أبي لا أستطيع فراقه‏.‏
    فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهبَ بن عبد مناف بن زُهْرة وهو يومئذ سيِّد بني زْهْرة نسبًا فزوّجه آمنة وهي يومئذ أفضلُ امرأة في قُريش نسبًا‏ )) ( المنتظم فى التاريخ باب مولد نبينا محمد وآدم عليهما السلام ) .

    ومن تلك الروايات يتبين لنا بطلان استدلال القمص بالرواية الواهية القائلة بأن عبدالمطلب بن هاشم وابنه عبدالله تزوجا فى يوم واحد .

    وغير ذلك فقد وردت تلك الروايات الواهية فى كتب عُرف عنها أنها لا تعتمد على أى مصادر علمية فى النقل والبحث ، فلم ترد مثل تلك الروايات فى صحيح البخارى مثلاً أو مسلم أو أى كتاب من الصحاح .

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ولدت من نكاح و ليس من سفاح )) ( رواه البخارى ) .

    (( إنما خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم، لم يصبني من سفاح أهل الجاهلية شيء، ولم أخرج إلا من طهره )) ( الطبقات الكبرى ) .

    وكان يردد صلى الله عليه وسلم : (( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب )) فى إشارة منه لجده عبدالمطلب ، وقد طعن بعض النصارى فى نسب الرسول بسبب هذا القول فادعوا أنه ابناً لعبد المطلب !!

    وتناسى هؤلاء الحمقى أن النسب للأجداد هو النسب للآباء ، ولا يعنى أن الأجداد هم آباءهم .. يقول الحق سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم :

    (( وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) ( يوسف : 6 ) .

    الآية تقول " أبويك إبراهيم وإسحق " فهل إبراهيم وإسحق هم والدى يوسف أم جديه ؟!

    وغير ذلك فقول الرسول صلى الله عليه وسلم موافقاً لما درج عليه العرب من استخدام المجاز فى الكلام كقولهم للعم يا " أبى " وكذلك الجد ، وغير ذلك فالجد يعتبر هو الوالد الأصلى للحفيد ، إذ أنه هو والد الأب .

    وفى بعض الأحيان يعترض النصارى : كيف يكون حمزة عم الرسول وفى ذات الوقت أخوه من الرضاعة ؟!

    ونقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما عرض عليه الإمام على – رضى الله عنه – الزواج من بنت حمزة : (( يا عليّ أمَا علمتَ أنّ حمزة أخي من الرضاعة، وأنّ الله حرّم من الرضاع ما حرّم من النّسب )) ( الطبقات الكبرى ) .

    والمعلوم أن ثويبة جارية أبو لهب هى التى أرضعت حمزة وهى التى أرضعت الرسول صلى الله عليه وسلم ، والفرق العمرى بينهما لا يوحى بأى استغراب فالمرأة المرضعة قادرة على إرضاع طفل ثم إرضاع آخر بعد عدة سنوات فلا يوجد فى ذلك ما يدعو إلى الدهشة والعجب فمن المألوف والطبيعى جداً أن ترضع ثويبة حمزة ثم ترضع الرسول بعده بأربع سنوات .

    مما سبق نجد أن القمص بنى كلامه على رواية متهالكة تقول بأن عبدالمطلب وابنه عبدالله تزوجا فى يوم واحد وأن حمزة أكبر من الرسول بأربع سنوات ، فهل ظل الرسول فى بطن أمه أربع سوات ؟! ويصرخ القمص قائلاً :

    (( فليأتوا لنا بحالة واحدة من تاريخ الطب على مدى العصور تقول أن طفلا بقي في بطن أمه حيا هذه المدد التي يقولون عنها.

    أنا أطالب أساتذة كلية طب جامعة الأزهر ببحث هذا الموضوع علميا ونشرة إن توصلوا إلى هذا الاكتشاف العجيب!!! ))

    ونقول : ومن قال لك أن محمداً صلى الله عليه وسلم مكث فى بطن أمه أربع سنوات ؟!

    أنت تفترى وتختلق وتفتئت على الحقيقة وتدلس وتلبس مستخدماً فى ذلك رواية واهية لتخرج بالنتيجة الضالة التى خرجت بها .

    وها قد أبطلنا روايتك التى تعتمد عليها فيبطل جميع ما استنتجته ويبطل تحديك لعلماء الأزهر بأن يأتوا لك بجنين بقى فى بطن أمه أربع سنوات .

    أما سؤالك يا جناب القمص : محمد بن من هو ؟
    فنقول هو : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر(وهو الملقب بقريش) بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تارخ بن يعرب بن يشجب بن نابت بن اسماعيل بن إبراهيم بن تارخ ( و هو آزر ) بن تاخور ابن شارخ (شاروخ) بن أرغو ابن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لامك ابن متوشلخ بن اخنوخ ( و هو إدريس ) بن يرد بن مهلائيل بن قنين (قينان) بن يافث بن شيث بن آدم.

    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [3]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    الرد على إنكار الإباضية أن يكون الصحابة من المبشرين بالجنة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

    فقد طلب أحد الإباضية اثبات بشارة النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان وعلي بالجنة وأن ذلك قد ثبت بالتواتر .

    والحقيقة أن الإباضية ينكرون أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بشر أحدا من الصحابة بالجنة ما عدا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقط .

    أما أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعيد بن زيد وغيرهم من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فلا يؤمنون بأنهم من المبشرين بالجنة .

    بل يجوزون عليهم إن يكون ظاهرهم بخلاف باطنهم أي منافقين مرتدين وأنه يمكن أن يموتوا على هذه الحال السيئة فلأجل ذلك لا يقولون أنهم في الجنة !!!

    أي ضلال هذا ؟!!

    وسوف نتكلم عن الأدلة من الكتاب والسنة على أن جميع الصحابة في الجنة
    ثم نذكر ما ورد في تعيين بعضهم رضوان الله تعالى عليهم .


    وليعلم أنه يكفي في الاستدلال على أن المعين من أهل الجنة أن يرد نص إو إجماع مستند إلى نص يفيد أنهم في الجنة أو مغفور لهم أو رضي الله عنهم أو إخبار بموت أحدهم شهيدا أو أنه صديق ونحو ذلك .
    ويزاد عليه أن تثبت عدالتهم ظاهرا وباطنا بدليل من الكتاب أو السنة فهذا دليل آخر على أن من وصف بذلك فهو من أهل الجنة.

    ولا يشترط في ذلك التواتر بل يكفي الآحادي الصحيح ، فكيف إذا كان ذلك ثابتا بالتواتر ؟!

    ولا يشترط في التواتر في الحديث أن تكون كل طرقه صحيحة أو حسنة وإنما يشترط أن يكون عدد الرواة في كل طبقة من طبقات السند جمع كثير يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب أو اتفاقهم عليه وأن يسندوه إلى شيء محسوس.

    ويلحق بذلك أن لا يتفرد به الكذابون والمتهمون بالكذب .

    وهذه الاستحالة مرجعها إلى عدة أمور منها : عدالتهم وأمانتهم وديانتهم ، ومنها تباعد الأقطار واختلاف الشيوخ ونحو ذلك .

    فلا يصح رد الأدلة القادمة بأنها غير متواترة لأن في السند الفلاني كيت وكيت وفي الفلاني كيت وكيت ، لأن التواتر ينظر فيه إلى مجموع الروايات وليس إلى سند بعينه ، ولهذا نص علماء الحديث على أن الحديث المتواتر يستغنى فيه عن النظر في الرواة، ,وهذا لا يعني أنه لا حاجة إلى البحث في الأسانيد ، بل لا بد من ذلك حتى تترك الأسانيد التي رواها شديدوا الضعف كالكاذبين والمتهمين بالكذب ، وأما أصحاب الضعف المنجبر بتعدد الطرق فهؤلاء لا ينفي وجودهم تواتر الحديث أبدا.

    وهذا منزع قوي في الرد على كل من ضعف تواتر أحاديث الرؤية أو الشفاعة مع صحة كثير من رواياتها ، وقد قال ابن حجر عن الروايات التي أوردها ابن القيم في حادي الأرواح على ثبوت الرؤية وهي كثيرة جدا : "وأكثرها أحاديث حسان جياد " وذلك فيما أذكر في فتح الباري.

    والآن مع الأدلة العامة الدالة على أن جميع الصحابة في الجنة :

    أدلة أن جميع الصحابة في الجنة -:
    أولا : دليل الإجماع :
    حكى ابن حزم الإجماع على أن كل الصحابة في الجنة فقال: (الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا لقوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى} . فثبت أن جميعهم من أهل الجنة وأنه لا يدخل أحد منهم النار).

    يضاف إلى ذلك الإجماع على عدالة الصحابة وقد حكاها هذا الإجماع كثير من أهل العلم كابن تيمية وابن عبد البر وغيرهما كثير .

    وهذا الإجماع على العدلة كاف في الاحتجاج على الإباضية ، لأن العدالة المرادة هنا هي عدالة الظاهر والباطن بتعديل الله لهم ، وهذا توجب عند الجميع أن يكون صاحبها من أهل الجنة لا سيما عند الخوارج .

    ثانيا : الأدلة من القرآن الكريم : (وقد استفدت هذه الأدلة من بحث قيم منشور في موقع فيصل نور عن موقف أهل السنة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، واقتصرت منه على ما يتعلق بالموضوع مع بعض التصرف.

    وهو على هذا الرابط لمن أراد الزيادة في الفائدة :
    http://www.fnoor.com/fn0446.htm

    الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18).

    قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان).

    فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم.

    ((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام)) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط).

    ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943.

    قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد).

    وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة)) (الفصل في الملل والنحل: 4/148).

    يتبع .......

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [4]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    الآية الثانية:
    قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29).
    وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204).

    الآية الثالثة:
    قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10).

    يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول: {للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث: {والذين جاءوا من بعدهم}.

    وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية (تفسير ابن كثير: 4/339).

    قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة، فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ: {والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة، فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم)) (الصارم المسلول: 574، والأثر رواه الحاكم 2/3484 وصححه ووافقه الذهبي).

    وقالت عائشة رضي الله عنها: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم)) (رواه مسلم في كتاب التفسير-حديث [3022] صحيح مسلم 4/2317).

    وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).

    الآية الرابعة:
    قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100).

    والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: 572). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم.

    الآية الخامسة:
    قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11).

    والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128. دار المعرفة 0بيروت ط الراعبة 1400 هـ).

    واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل: 4/148، 149. ط).

    الآية السادسة:
    قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (سورة التوبة: 117).

    وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك.

    ثالثا : بعض الأدلة العامة من السنة على أن جميع الصحابة في الجنة :
    1- قوله صلى الله عليه وسلم : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943.

    2-وقال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) (صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي).

    قيل: ((الأمر في قوله:
    ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق)). وقيل: ((المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)) (معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ).

    وقال النووي:
    ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)) (صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57).

    وقال ابن القيم:
    ((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ).

    3- يضاف إلى ذلك ما جاء في السنة في فضل المهاجرين
    4- وماجاء في فضل الأنصار
    5- وما جاء في فضل قرن الصحابة على من بعدهم .
    6- والنهي عن سبهم ولعن من فعل ذلك، وأن عبادة الصحابة خير من عبادة من بعدهم .

    كل هذه الأدلة تشهد على أن جميع الصحابة في الجنة ، وهذا أكثر مما طالبني به الإباضي .
    وأما الكلام على التعيين في عثمان وعلي رضي الله عنهما ففي المشاركة التالية .

    الأدلة على أن عثمان رضي الله عنه من أهل الجنة :
    وقد استفدت هذه الأدلة مما أورده الأخ الرفق بارك الله فيه في موقع من هم الإباضية من أحاديث صححها أهل السنة ولرابط موضوعه هو :
    http://www.alabadyah.net/vbulletin2-...read.php?t=952
    وهذا أيضا :
    http://www.alabadyah.net/vbulletin2-...read.php?t=870

    ففما ذكره الشيخ مصطفى العدوي في "الصحيح المسند من فضائل الصحابة"

    1- قال الإمام البخاري رحمه الله ( حديث 3695) :
    حدثنا سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه :
    " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن فقال : ائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر ، ثم جاء آخر يستأذن فقال له : ائذن له بالجنة فإذا عمر ،
    ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال : ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه
    فإذا عثمان بن عفان " .
    صــــحيح
    قال حماد : وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه وزاد فيه عاصم :
    " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبتيه – أو ركبته – فلما دخل عثمان غطاها ".

    وأخرجه مسلم (2403) والترمذي (3710) وقال هذا حديث حسن صحيح . والنسائي في فضائل الصحابة (31) وأحمد (4/393) وعبد بن حميد في المنتخب بتحقيقي[أي الشيخ مصطفى العدوي ](554).

    2- قال الإمام مسلم رحمه الله (2417) :
    وحدثنا قتيبة بن سعيد : حدثنا عبد العزيز ( يعني ابن محمد ) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة :

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " . صحيح

    وأخرجه الترمذي (3696) وقال : هذا حديث صحيح . وأحمد (2/419) . والنسائي في فضائل الصحابة (103) .

    3- قال الإمام البخاري رحمه الله (حديث2778) :
    وقال عبدان : أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن
    أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم وقال :
    "أنشدكم الله ، ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من حفر (8) رومة فله الجنة فحفرتها ؟
    ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزتها ؟
    قال : فصدَّقوه بما قال".
    صــحيح لشواهده .

    وفي التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان للشيخ الألباني :
    4- ذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل

    6869-أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي: حدثنا علي بن المديني: حدثنا يحيى بن سعيد: حدثنا سعيد: حدثنا قتادة :أن أنس بن مالك حدثهم :

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحدا فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال :
    " اثبت! نبي وصديق وشهيدان"
    = (6908) [3: 8]
    صحيح : خ - تقدم (6826)

    5- ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة

    6871- أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن الحكم عن أبي عثمان عن أبي موسى:
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط -وأنا معه- فجاء رجل فاستفتح فقال :
    "افتح له وبشره بالجنة "؛فإذا هو أبو بكر ثم جاء آخر فاستفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " افتح له وبشره بالجنة" فإذا هو عمر بن الخطاب ثم جاء آخر فاستفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " افتح له وبشره بالجنة" فإذا هو عثمان بن عفان.
    = (6910) [3: 8]
    صحيح - "صحيح الأدب المفرد" (758):ق.

    6- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يلي الخلافة وكان منه ما كان

    6872-أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي: حدثنا علي بن المديني: حدثنا حماد بن زيد: حدثني أيوب، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري:
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي:
    " احفظ الباب"، فجاء رجل يستأذن فقال:
    " ائذن له وبشره بالجنة"؛ فإذا أبو بكر، ثم جاء رجل يستأذن فقال :
    "ائذن له وبشره بالجنة"؛ فإذا عمر، ثم جاء رجل يستأذن قال: فسكت صلى الله عليه وسلم ، ثم قال:
    "ائذن له وبشره بالجنة -على بلوى شديدة تصيبه "؛فإذا عثمان.
    = (6911)[3: 8]
    صحيح - انظر ما قبله : ق.

    7- ذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوى التي تصيبه

    6873- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا النضر بن شميل: حدثنا عثمان بن غياث الراسبي: حدثنا أبو عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    أنه كان متكئا في حائط من حيطان المدينة، وهو يقول بعود في الماء والطين ينكت به، فجاء رجل فاستفتح فقال صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر ففتحت له وبشرته بالجنة
    ثم استفتح آخر فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر ففتحت له وبشرته بالجنة

    ثم استفتح آخر فجلس ساعة ثم قال "افتح له وبشره بالجنة على بلوى "
    قال ففتحت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة وقلت له الذي قال
    فقال اللهم صبرا أو قال الله المستعان
    =(6912) [3: 8]
    صحيح - انظر ما قبله: ق.

    8-- أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا أبو نصر التمار حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي قال:

    لما حصر عثمان وأحيط بداره أشرف على الناس فقال:
    نشدتكم بالله! هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتفض بنا حراء قال:
    " اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد" ؟
    قالوا: اللهم نعم .
    قال نشدتكم بالله! هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة العسرة:
    " من ينفق نفقة متقبلة ؟"
    -والناس يومئذ معسرون مجهدون-
    فجهزت ثلث ذلك الجيش من مالي؟
    فقالوا: اللهم نعم .
    ثم قال: نشدتكم بالله! هل تعلمون أن رومة لم يكن يشرب منها إلا بثمن فابتعتها بمالي فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟
    فقالوا: اللهم نعم.
    في أشياء عددها
    = (6916) [3: 8]
    حسن صحيح - "الصحيحة" (875)، "الإرواء" (1594).

    9- ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة

    6881-أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا بن إدريس عن حصين عن عمرو بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال:

    قدمنا المدينة فجاء عثمان، فقيل هذا عثمان وعليه مُلَيَّة له صفراء قد قنع بها رأسه.
    قال: ها هنا علي؟ قالوا نعم.
    قال ها هنا طلحة؟ قالوا نعم.
    قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "من ابتاع مربد بني فلان غفر الله له"
    فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له قد ابتعته فقال:
    " اجعله في مسجدنا وأجره لك"
    قال: فقالوا: اللهم نعم.

    قال: فقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "من يبتاع رومة غفر الله له"
    فابتعتها بكذا وكذا ثم أتيته فقلت قد ابتعتها فقال :
    "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"
    قال: فقالوا: اللهم نعم.
    قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال:
    " من جهز هؤلاء غفر الله له" -يعني جيش العسرة -
    فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما؟
    قالوا: اللهم نعم.
    قال: اللهم اشهد، ثلاثا
    = (6920) [3: 8]
    صحيح - "المشكاة" (6066/التحقيق الثاني).

    فهذه بعض الأحاديث التي وردت فيه البشارة لعثمان رضي الله عنه بما يفيد أنه من أهل الجنة .

    والحمد لله رب العالمين



    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  5. [5]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    آية التطهير وما فيها من شبه ، للدكتور ( الغامدي )

    آية التطهير وما فيها من شبهه ، للدكتور ( الغامدي )
    ــ في الحقيقة كان البحث أو ( الردود ) التي رد فيها الدكتور الغامدي جزاه الله عنا خير الجزاء ، على القزويني ، شافية ووافة وفيها قصم لظهور الرافضة أعتقد أو أجزم أنهم لن يقوموا بعدها ، ومن ضمن هذه الردود كانت آية التطهير ومافيها من ملابسات مع أحاديث الكساء التي يزعمون أنها حجة علينا ، ولكن هيهات من الذلة . قصمهم الشيخ في (خمس وقفات )وبعد قراءتي للبحث كاملاً أستشفيت الآتي لعل الله ان ينفعكم به :-
    ــ وهونقلاً عن الأستاذ بالنص ــ


    نقف مع هذه الآية وقفات:
    الأولى:
    هـذه الآيـة جزء من آية وردت في سيـاق سبع آيات كلهـا في نساء النبي صلى الله عليه وسلم .
    أولها: (يا أيُّها النبي قل لأزواجك..) واستمر السياق يخاطب زوجات النبي
    صلى الله عليه وسلم إلى أن قال تعالى: (وقـرنَ في بيوتكـن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنَّمـا يريد الله ليُذهِب عنكـم الـرجس أهل البيت ويطهركـم تطهيرًا.واذكرن ما يُتلى في بيوتكن..) [سورة الأحزاب(28-34)].

    كيف يقتطع جزء من آية تخاطب زوجات النبي
    صلى الله عليه وسلم والآية ضمن آيات تخاطبهن ويزعم أنَّها لا تخاطبهن؟!
    إنَّه لا يوجد لغوي واحد ادّعى هذه الدعوى.


    الثانية:
    هل ما ذكر  من إذهاب الرجس وإيقاع التطهير واقع قدرًا أو مطلوب شرعًا؟

    إنَّ هذا يقودنا إلى معرفة معنى الإرادة في كتاب الله .
    فهل كل ما قال فيه تعالى إنَّه أراده أو يريده واقع لا محالة؟
    عند النظر في كتاب الله تعالى والتأمل في هذه الكلمة نجد أنَّها وردت بمعنيين:
    المعنى الأول: التشريع والأمر والحب للشيء الذي تعلقت به الإرادة أي إنَّ الله  يريد من العبد أن يفعل ومن ذلك قوله تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون).

    وقال تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
    قال قتادة: (فأريدوا لأنفسكم الذي أراد الله لكم).
    وقال تعالى: (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا)( ).

    فهذه الإرادة بمعنى: المحبة والأمر أي إنَّ الله يحب لكم ذلك فافعلوه او افعلوا أسبابه.
    ومن هذا القسم قوله تعالى: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس..) أي إنَّمـا شـرع لكم هذا التشريع لتعملوا به ليُذهب عنكم الرجس ويطهركم الله  به.

    المعنى الثاني: أنَّ ما تعلقت به الإرادة فهو واقع لا محالة فهي متعلقة بفعل الرب  فقط.
    قال تعالى: (إنَّما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون). وقال تعالى: (فمن يرد أن يهديه يشرح صدره للإسلام..).
    وقوله تعالى: (إنَّ الله يفعل ما يريد).

    فالإرادة هنا من فعله  ومتعلقها كائن لا محالة.

    قال الشاطبي رحمه الله:
    (..الإرادة جاءت في الشريعة على معنيين:
    أحدهما: الإرادة القدرية المتعلقة بكل مراد، فما أراد الله كونه كان وما أرد ألا يكون فلا سبيل إلى كونه.
    والثاني: الإرادة الأمرية المتعلقة بطلب إيقاع المأمور وعدم إيقاع المنهي عنه ومعنى هذه الإرادة أنَّه يحب فعل ما أمر به ويرضاه..) ثمَّ أورد الآيات الدالة على الإرادتين..
    ثمَّ قال: (ولأجل عدم التنبه للفرق بين الإرادتين وقع الغلط في المسألة) .


    الوقفة الثالثة:
    إذا زعمت الشيعة أنَّ "يريد" في آية: "التطهير" قد وقع مرادها سألناهم:
    هل قوله تعالى: "يريد" وقع في هذه الآية أم في كل آية؟!


    فإن قالوا: في هذه الآية فقط سألناهم ما هو الدليل على ما تقولون؟ فليس هناك دليل على قصر هذه الدلالة على الكلمة في مكان ونفيها عنها في مكان آخر.
    ثمَّ نقول قال تعالى خطابًا للصحابة
    صلى الله عليه وسلم : (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم  والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا).
    وقال تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلَّكم تشكرون).
    فهذه الآيات فيها خطاب للصحابة
    صلى الله عليه وسلم أنَّ الله  أخبرهم أنَّه يريد: "أن يتوب عليكم"، وأنَّه: "يريد ليطهركم".

    فما الفرق بين هذه الإرادة هنا والإرادة في قوله تعالى: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس..)؟

    فإن كانت هنا قد وقعت فهي قد وقعت للصحابة،وإن لم تقع هناك فهي لم تقع هنا.

    الوقفة الرابعة:
    عقيدة الشيعة في أفعال العباد هي عقيدة المعتزلة، وهي أنَّ الله  لا يستطيع أن يهدي ضالاً ولا يضل مهتديًا لأنَّهم زعموا أنَّ المقدور الواحد لا يتعلق به قدرتان.
    فكيف يزعمون هنا أنَّ الله  يمنعهم الوقوع في الفعل الذي يدخل تحت قدرتهم؟


    قال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي الإمامي في كتابه "الاقتصاد في الاعتقاد" بعد كلام طويل في تقرير نفي القدر عـلى مذهب المعتزلة: (وإنَّمـا قلنـا: إنَّ ما هو مقدور لنا لا يجوز أن يكون مقدورًا له _أي الله _ لأنَّ ذلك يؤدي إلى كونه موجودًا معدومًا.
    لأنَّا لو فرضنا الواحد منَّا دعته الدواعي إلى إيجاده وجب حدوثه من جهته وإذا لم يرده الله تعالى يجب أن لا يوجد.
    فاجتمع في فعل واحد وجوب حدوثه ووجوب انتفائه وذلك محال فوجب بطلانه على كل حال).
    فهنا نفى أن يكون المقدور لنا ممَّا يقدر الله  عليه.
    ونحن نَقدِر أن نطيع وأن نعصي.
    والرجس هو من المعصية التي هي في قدرتنا.
    فكيف يعتقدون أنَّ الله  لا يقدر على أفعالنا ثمَّ يقولون: إنَّه يقدر أن يمنعنا من أفعالنا؟


    فهنا إمَّا أن يقولوا بقول أهل السنَّة وهو: أنَّ الله  على كل شيء قدير وأنَّه سبحانه هو الذي يعين الطائع ويوفقه ويترك العاصي ولا يعينه ليستقيم لهم الاستدلال وإمَّا أن ينفوا التطهير!!
    ولمًَّا كان سبحانه على كل شيء قديرًا قال سبحانه قولوا: (إياَّك نعبد وإيَّاك نستعين) فأمرنا أن نستعين به ليعيننا على الفعل ولو لم يكن الفعل تحت قدرته فكيف يعيننا على فعله أو يوفقنا على تركه؟!


    الوقفة الخامسة:
    تفسير الآية باللغة:
    1- قال الزجاج [311هـ]: (وقيل: إنَّ أهل البيت ههنا نساء النبي
    صلى الله عليه وسلم . وقيل: النبي والرجال الذين هم آله.
    واللغة تدل على أنَّه للنساء والرجال جميعًا لقوله: "عنكم" و"يطهركم" ولو كان للنساء لم يجز إلاَّ عنكن ويطهركن..).
    2- وقال الثعالبي [429هـ]: (والذي يظهر لي أنَّ أهل البيت: أزواجه وبنته وبنوها! وزوجها أعني عليًّا ولفظ الآية يقتضي أنَّ الزوجات من أهل البيت لأنَّ الآية فيهن والمخاطبة لهن).
    3- وهكذا قال النسفي [537].
    4- وقال الزمخشري [538هـ]: (ثمَّ بيَّن أنَّه إنَّما نهاهن وأمرهن ووعظهن لئلا يُقارف أهل بيت رسول الله  المآثم وليتصونوا عنها بالتقوى..وفي هذا دليل على أنَّ نساء النبي
    صلى الله عليه وسلم من أهل بيته).
    5- وقال ابن الجوزي [597هـ] بعد أن ذكر القول الأول في معنى الآية وأنَّه: نساء النبي
    صلى الله عليه وسلم : (ويؤكد هذا القول أنَّ ما قبله وما بعده متعلق بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أرباب هذا القول اعتراض وهو: أنَّ جمع المؤنث بالنون فكيف قيل: "عنكم" و"يطهركم"؟ فالجواب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها).
    6- وقال الرازي [606هـ]: (ثمَّ إنَّ الله تعالى ترك خطاب المؤنثات وخاطب بخطاب المذكرين لقوله: (ليُذهب عنكم الرجس) ليدخل فيه نساء أهل بيته ورجالهم واختلفت الأقوال في أهل البيت والأَولى أن يُقال: هم أولاده وأزواجه والحسن والحسين منهم وعليّ منهم..).
    7- وقال البيضاوي [685هـ] بعد أن ذكر مذهب الشيعة: (والاحتجاج بذلك على عصمتهم وكون إجماعهم حجة: "ضعيف" لأنَّ التخصيص بهم لا يُناسب ما قبل الآية وما بعدها..).
    8- وقال أبو السعود [982]: (وهـذه بينـة وحـجة نيِّرة على كـون نساء النبي
    صلى الله عليه وسلم من أهل بيته..).
    9- وقال ابن عاشور [معاصر]: (أهل البيت) أزواج النبي
    صلى الله عليه وسلم والخطاب موجه إليهن وكذلك ما قبله وما بعده لا يخالط أحدًا شك..

    وقد تلقف الشيعة حديث الكساء فغصبوا وصف أهل البيت وقصَّروه على فاطمة وزوجها وابنيها عليهم الرضوان وزعموا أنَّ أزواج النبي
    صلى الله عليه وسلم لسن من أهل البيت.

    وهذه مصادمة للقرآن بجعل هذه الآية حشوًا بين ما خوطب به أزواج النبي
    صلى الله عليه وسلم وليس في لفظ حديث الكساء ما يقتضي قصر هذا الوصف على أهل الكساء إذ ليس في قوله: (هؤلاء أهل بيتي) صيغة قصر وهو كقوله تعالى (عن إبراهيم أنَّه قال): (إنَّ هؤلاء ضيفي) [الحجر آية(68)] ليس معناه ليس لي ضيف غيرهم.
    وهو يقتضي أن تكون الآية مبتورة عمَّا قبلها وما بعدها).
    هذه هي دلالة الآيات سياق واحد له ابتداء وله انتهاء يخاطب زوجات النبي
    صلى الله عليه وسلم يعمد أهل الأهواء لإفساد معناها وقطع جملة من ألفاظها عن سياقها بسبب فهم ولَّده روايات ضعيفة.

    الحمد لله على نعمة الهداية.


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  6. [6]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    وأمَّا "حديث الكساء" فنقف معه وقفات:

    أولاً: الأسانيد والطرق:
    ورد له سندان:
    الأول: عن عائشة رضي الله عنها وهو الحديث الوحيد الصحيح في مسألة الكساء فقد رواه مسلم بسنده: (عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ثمَّ جاء الحسين فأدخله ثمَّ جاءت فاطمة فأدخلها معه ثمَّ جاء عليّ فأدخله ثمَّ قال: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا).
    الثاني: عن أم سَلَمة رضي الله عنها وورد عنها من عدة طرق:
    الأولى: رواية الترمذي روى بسنده إلى عمرو بن أبي سلمة ربيب النبي
    صلى الله عليه وسلم قال: (لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) في بيت أم سَلَمة فدعا فاطمة وحسنًا وحُسينًا فجللهم بكساء وعليّ خلف ظهره فجلله بكساء ثمَّ قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا.
    قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنتِ على مكانك وأنت على خير).
    الثانية: عن عطاء عن عمر بن أبي سلمة.. به رواه الترمذي كذلك.
    الثالثة: عن شهر بن حوشب عن أم سلمة..نحوه بدون الآية ولا تفصيل كيفية التجليل.
    الرابعة: عن عطاء بن أبي رباح حدثني من سمع أم سلمة..رواه أحمد بلفظ أطول.
    الخامسة: عن عطاء بن يسار وفيه: (فقلت : يا رسول الله أما أنا من أهل البيت؟ قال: بلى إن شاء الله) رواه البيهقي.

    قال البيهقي: هذا حديث صحيح سنده ثقات رواته وقد روي في شواهده ثمَّ في معارضته أحاديث لا يثبت مثلها وفي كتاب الله البيان لما قصدناه في إطلاق النبي: الآل ومراده من ذلك أزواجه أو هن داخلات فيه.

    ثانيًا: دراسة الطرق:
    الطريق الأولى: فيها: "محمد بن سليمان الأصبهاني" قال النسائي: (ضعيف). وقال أبو حاتم: (لا يحتج به). وقال ابن عدي: (مضطرب الحديث قليل الحديث ومقدار ماله قد أخطأ في غير شيء منه). وقال النسائي: (ضعيف).
    وذكره ابن حبان في الثقات مجردًا من التوثيق والتجريح.


    الطريق الثانية: كذلك فيها نفس الراوي: "محمد بن سليمان الأصبهاني".
    الطريق الثالثة: فيها: "شهر بن حوشب" قال ابن عون: (نزكوه) أي طعنوا فيه. وقـال موسى بن هـارون: (ضعيف). وقال النسائي: (ليس بالقوي).
    وقال الساجي: (ضعيف). وقال ابن عدي: (وعامة ما يرويه شهر بن حوشب من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممَّن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به).
    وهناك من وثَّقه لكن الراجح أنَّه: ضعيف.
    ولم يُخرج له مسلم في صحيحه إلاَّ مقرونًا بغيره أي لم يقبل روايته إذا انفرد.

    الطريق الرابعة: فيها راوٍ مجهول وهو الذي روى عنه عطاء فرواية عطاء هنا مرسلة.
    قال أحمد بن حنبل: (وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنَّهما كانا يأخذان عن كل أحد)
    وقال ابن المديني: (كان عطاء يأخذ عن كل ضرب).

    الطريق الخامسة: ذكر البيهقي أنَّها صحيحة وأنَّ سندها ثقات.
    في سنده من لم أجد له ترجمة وبعضهم لم أعرفه من بين أسماء متشابهة والبيهقي إمام محدث.


    ثالثًا: دراسة المتون:
    ‌أ) أصح الأحاديث هو حديث عائشة رضي الله عنها.ولنا هنا وقفات:
    أولاً: أنَّه لم يصح في هذه المسألة مسألة آية التطهير غيره ـ إلاَّ إذا صحت رواية البيهقي ـ.
    ثانيًا: ليس فيه إلاَّ إدخال النبي  من ذكر تحت الكساء وقراءة الآية وليس في هذا غير أنَّ هؤلاء من أهل البيت لا حَصرَ أهل البيت فيهم لأنَّ الآية كلها في نسائه
    صلى الله عليه وسلم فلو لم يقل ذلك لما فهم دخولهم في معناها.
    وعند إيرادكم حديث مسلم أوهمتم القارئ أنَّ لفظ مسلم يخرج النساء من معنى الآية وأقل ما يوصف به لفظك أنَّه فيه: "تورية" فقد قلت: (..كما لا يشمل نساء النبي
    صلى الله عليه وسلم لما صرح بذلك في صحيح مسلم).

    قلت: فأين في صحيح مسلم التصريح بذلك؟!

    فليس في صحيح مسلم غير إدخال الأربعة تحت الكساء وقراءة الآية فأين صرح بعدم دخول نسائه؟! أليس هذا الكلام غير مطابق للفظ مسلم؟!

    ثالثًا:

    هذه الرواية تدل على أنَّ الصحابة رضى الله عنهم وأمَّهات المؤمنين لا يعادي بعضهم بعضًا، وإن وقع بينهم قتال فهاهي عائشة رضي الله عنها تروي فضائل آل البيت مـمَّا يؤكد أنَّه لم يكن بينهم ما يزعمه الشيعة.

    رابعًا: لم يفهم الصحابة من هذه الآية والحديث إمامة ولا عصمة وإلاَّ لبايعوا عليًّا ولما قاتله من قاتله بعد ذلك، ثمَّ لأنكر على من يقاتله بالآية والحديث.

    خامسًا: رواية أهل السنَّة من عهد التابعين إلى عصر التصنيف وإخراج أهل السنَّة للحديث في مصنفاتهم دليل العدل والحب لآل البيت.
    سادسًا: عدلت الشيعة عن الاستدلال بهذا الحديث الصحيح إلى حديث ضعيف لعدم وجود لفظ يخرج أمَّهات المؤمنين من أهل البيت ولنفرتهم أو بغضهم لعائشة رضي الله عنها وأرضاها .


    ‌ب) حديث أم سَلَمة عند الترمذي:
    مرَّ معنا أنَّ حديث أم سَلَمة ضعيف ولكن لا بأس بتحليل ألفاظه لنرى ماذا تدل عليه:

    متن الحديث: اللفظ الأول:
    1- الجملة الأولى: (لمَّا نزلت هذه الآية: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) في بيت أم سَلَمة.
    وهنا دلالات منها:
    ‌أ)

    الحديث يقرر أنَّ الآية نزلت قبل دعاء النبي
    صلى الله عليه وسلم ، فلو كانت الآية تخبر عن حصول ارتفـاع الـرجس والتطهير فكيف يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أخبره الله  ـ حسب زعمكم فيقول: (اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا) ـ؟!
    فلو كانت الآية تقرر وقوع التطهير لكان المقابل أن يقول النبي
    صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي طهركم فلمَّا دعا عرف أنَّ المراد أنَّ الله  يريد ذلك تشريعًا لا تكوينًا.‌ب)
    أو نقول: إنَّ الآية دلَّت على حدوث التطهير للنساء كما أخبرت الآية وأراد النبي
    صلى الله عليه وسلم أن يُدخل معهن بقية أهله أو فعل ذلك ليدل على شمولهم لمعنى الآية_حسب فَهْم من فَهِم ذلك_.

    في الجملة الثانية: (فدعا فاطمة وحسنًا وحُسينًا فجللهم بكساء وعليّ خلف ظهره فجلله بكساء).وهنا دلالات:

    2- ‌أ) أنَّ النبي
    صلى الله عليه وسلم لم يُدخل عليًّا مع الباقين تحت كساء واحد بل جعل له كساءً وحده.
    ‌ب) أنَّ عليًّا كان خلف ظهره.
    وهذان الأمران يدلان أنَّ عليًّا رضى الله عنه ليس مشمولاً بقوله: (اللهم أهل بيتي) لأنَّه ليس معهم ثمَّ هو في الخلف والإشارة: "بهؤلاء" تشمل من هم أمامه ولا تشمل من خلفه.
    وبهذا يكون علي رضى الله عنه ليس من أهل البيت ولا مشمولاً بالدعاء على حسب ألفاظ الحديث ـ ونحن لا نقول بذلك ـ لكن لفظ الحديث الذي اختارته الشيعة لإخراج أمَّهات المؤمنين من أهل البيت رجع عليهم بنقيض مقصودهم.
    3-


    الجملة الثالثة: (قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير).
    ليس فيه نفي أن تكون من أهل البيت بل قوله: (أنت على مكانك)
    أي الذي أخبر الله  به وهو دخولها في معنى الآية أصلاً.
    وحسب اللفظ الثاني لحديث أم سَلَمة ليس فيه إلاَّ تجليلهم بكساء جميعًا وقوله: (اللهم هؤلاء أهل بيتي..) والدعاء لهم وقوله لأم سَلَمة: (إنَّك على خير).



    ‌ج) حديث أم سَلَمة عند البيهقي:
    ذكر البيهقي أنَّ في أحد ألفاظ الحديث أنَّ النبي  أجابها عندما سألته بقولها: (أما أنا من أهل البيت؟) قال: (بلى إن شاء الله).
    وصححه البيهقي، وضعَّف كل ما عارضه.
    وبهذا العرض المفصل لمعنى الآية والحديث يتبين بطلان ما تمسك به الشيعة من الآية والحديث.
    والله الهادي إلى سواء السبيل.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    162) أوردتم حديث أم سَلَمة: (فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: "إنَّك على خير").

    الجواب من وجوه:
    أولاً: هذا الحديث في سنده:"شهر بن حوشب"وقد مرَّ معنا أنَّه:"ضعيف". وفيه: "علي بن زيد" بن جدعان قال فيه ابن سعد: (وفيه ضعف لا يحتج به) وورد مثل ذلك عن أحمد ويحيى بن معين.
    وقال النسائي:
    (ضعيف) وفيه غير ذلك وبعضهم قال: صدوق والراجح عدم الاحتجاج به لكثرة من ضعَّفه وكلمة "صدوق" ليست توثيقًا وإنَّما إشارة إلى أنَّه لا يتعمد الخطأ وأمَّا الضبط فهو أمر آخر.


    ثانيًا: ورد في هذا الحديث ألفاظ متضاربة.
    عند الترمذي: (قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على مكانك أنت على خير) ونحوه عند أحمد في موضعين من مسنده.
    وعند الترمذي الرواية الثانية: (أنت على خير).
    ولم يذكر فيها أنَّها دخلت معهم أو جذب الكساء فكيف تجزم برواية خالفتها كل الروايات لتعارض القرآن ذا الدلالة القاطعة بمثل هذه الروايات التي لا يجوز التدين بمثلها؟!

    وهل يجوز تقييد مطلق القرآن بأحاديث ضعيفة بل إفساد معناه؟!
    أنتم تزعمون أنَّكم لا تقبلون أحاديث الآحاد الصحيحة لإثبات قضايا عقدية ثمَّ نراكم تعمدون إلى روايات آحاد ضعيفة لتأويل القرآن!!



    شبكة الدفاع عن السنة

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  7. [7]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    إلقام الحجر لمن طعن في نسب عمر

    الإمام السيوطي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا هو نسب امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحقيقي وليس الذي يفتريه الرافضه فهم معروفين بالكذب والحقد على امير المؤمني عمر رضي الله عنه


    أولا : اسمه ونسبه : هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . أبو حفص ( 1 )

    ثانيا : اسم أمه ونسبها : هي حنتمه بنت هاشم بن المغيره بن عبدالله بن عمر بن مخزوم . وقيل حنتمه بنت هشام بن المغيره فعلى هذا تكون أخت أبي جهل وعلى الأول تكون أبنت عمه.

    قال أبو عمر ومن قال ذالك يعني بنت هشام فقد اخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث ابني هشام وليسا كذلك إنما هي أبنت عمهما لأنه هاشماَ وهشاما ابني المغيره أخوان .

    فهاشم والد حنتمه وهشام والد الحارث وأبي جهل وكان يقال لهاشم جد عمر( ذو الرمحين ) .

    وقال أبن منده : أم عمر أخت أبي جهل قال أبو نعيم : هي بنت هشام أخت أبي جهل وأبو جهل خاله . ورواه عن ابن إسحاق .

    وقال الزبير : حنتما بنت هاشم فهي أبنت عم أبي جهل كما قال أبو عمر وكان لهاشم أولاد فلم يعقبوا . ( 2)
    أما أم حنتمه : فهي الشفاء بنت عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص وقد كان لهاشم بن المغيره ولد فلم يعقبوا . ( 3 )

    ثالثاَ : اسم الخطاب ونسبه : هو الخطاب بن نفيل بن عبدا لعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . أمه حيه بنت جابر بن أبي حبيب الفهميه .

    وولد نفيل بن عبدالعزى : الخطاب بن نفيل, وعبد نهم ( 4) لا بقيه له قتل في الفجار ,

    وأمهما : حيه بنت جابر بن أبي حبيب , بن فهم و أخوهما لأمهما : زيد بن عمر بن نفيل . ( 5 )

    قلت : هذا هو نسب أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحيح و ليس الذي يرويه الرافضة في كتبهم لان الرافضة معروفين بالكذب و الزندقة وحقدهم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    أما الأحاديث التي رواها المجلسي في بحار الأنوار في الجزء ( 31 ) صفحه ( 203 ) باب نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه رقم ( 26 ) :

    الحديث الأول الذي رواه قال :

    1- تفسير القمي : قال علي بن إبراهيم : ثم حرم الله عز وجل نكاح الزواني فقال : ( الزاني لا ينكح إلا زانيه أو مشركه والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك حرم ذلك على المؤمنين ) ( 6 ) وهو رد على من يستحل التمتع بالزواني والتزويج بهن وهن المشهورات المعروفات بذلك في الدنيا لا يقدر الرجل على تحصينهن .

    و نزلت هذه الآية في نساء مكة كن مستعلنات بالزنا : ساره و حنتمه ( 7 ) و الرباب كن يغنين بهجاء رسول الله فحرم الله نكاحهن وجرت بعدهن في النساء من أمثالهن . ( 8 )

    أقول عندما رجعت إلى المصدر الذي أشار إليه ( تفسير القمي ) وجدت هذا السند هكذا

    ( وفي رواية أبي الجار ود عن أبي جعفر ع ) ( 9 ) ثم ذكر نفس الحديث السابق وانظر ماذا قال علماء الرافضة عن أبي الجار ود :


    أ- قال الكشي في رجاله :
    حكي أن أبا الجار ود سمي سرحوب ونسبت إليه السرحوبيه من الزيديه وسماه بذلك أبو جعفر ع وذكر إن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر وكان أبو الجار ود مكفوفا أعمى , أعمى القلب .
    وذكر بعض الأحاديث التي تدل على أن أبي الجار ود فاسق أعمى البصر والقلب ( 10 )

    ب- وقال العلامة الحلي :
    زياد بن المنذرأبو الجارود الهمداني بالدال المهملة الخارقي بالخاء المعجمه بعدها ألف وراء مهملة و قاف و قيل الحرقي بالحاء المضمومة المهملة والراء والقاف الكوفي الأعمى التابعي زيدي المذهب واليه تنسب الجاروديه من الزيديه كان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام روي عن الصادق عليه السلام وتغير لما خرج زيد ( رض )
    وروي عن زيد وقال ابن الغضائري حديثه في حديث أصحابنا اكثر منه في الزيديه و أصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الارجني وقال الكشي زياد بن المنذر أبو الجار ود الأعمى السرحوب بالسين المهملة المضمومة والراء والحاء المهملة والباء المنقطع تحتها نقطه واحده بعد الواو مذموم ولا سبه في ذمه ويسمى سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر . ( 11)

    قلت : فيتبين لكل قارئ منصف إن هذا الحديث ضعيف لا يحتج به لان الأمام المعصوم عند الرافضة وهو أبي جعفر قد طعن في راوي الحديث وهو أبو الجارود السرحوب .


    2- الحديث الثاني وقال المجلسي :
    وقال العلامة نور الله ضريحه في كتاب كشف الحق وصاحب كتاب إلزام النواصب : روى الكلبي وهو من رجال أهل السنه ( 12 ) في كتاب المثالب قال : كانت صهاك أمه حبشيه لهاشم بن عبد مناف فوقع عليها نفيل بن هاشم ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح فجاءت بنفيل جد عمر بن الخطاب.

    وقال الفضل بن روزبهان الشهرستاني في شرح بعد القدح في صحة النقل : إن أنكحت الجاهلية على ما ذكره أرباب التواريخ على أربعة اوجه : منها : أن يقع جماعه على أمراه ثم إن ولد منها ولد يحكم فيه القائف أو تصدق المرأة وربما كان هذه من أنكحت الجاهلية .

    و أورد عليه شارح الشرح : بأنه لو صح ما تحقق زنا في الجاهلية . لماعد مثل ذلك في المثالب وكان كل من وقع على أمراه كان ذلك نكاحا منه عليها ولم يسمع من أحد إن من انكحة الجاهلية كون أمراه واحده في يوم واحد أو شهر واحد في نكاح جماعه من الناس . ( 13 )

    قلت : أما كلام الفضل بن روزبهان الشهرستاني , فهو صحيح ولكن ليس موضوعنا انكحة الجاهلية بل نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    والرواية التي أوردها صاحب كتاب كشف الحق الذي لا يعرف الحق مردودة عليه لأنه كذب وقال إن الكلبي من رجال أهل ألسنه وهذا كذب كما سوف نبين فيما بعد . ( 14 )

    ثم عاد المجلسي للكذب من جديد ويحاول أن يوهم القراء بكذبه وقال : ثم إن الخطاب على ما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : ابن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي وأمه حنتمه بنت هاشم بن المغيره بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قال

    وقالت طائفة في أم عمر : حنتمه بنت هشام بن المغيره ومن قال ذلك فقد اخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام والحارث بن هشام بن المغيره وليس كذلك وإنما هي بنت عمه لان هشام بن المغيره والحارث بن هشام بن المغيره إخوان لهاشم والد حنتمه أم عمر وهشام والد الحارث وأبي جهل . ( 15 )

    قلت : هذا كذب لان المجلسي ذكر إن ابن عبدالبر ذكر في الاستيعاب قال : ( ثم إن الخطاب على ما ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب ابن نفيل ....الخ ) هذا الكذب يتضح لكل قارئ عندما يرجع إلى كتاب الاستيعاب وقال الآتي : عمر بن الخطاب بن نفيل ...الخ . ثم ذكر نفس الكلام السابق . وهو حاول أن يبين إن اسم أم الخطاب مثل اسم أم عمر وهذا كذب لان المجلسي اسقط اسم عمر من ترجمة ابن عبد البر في الاستيعاب . ( 16 )

    أما الذي أورده المجلسي عن محمد بن شهراشوب وقال : وحكى بعض لصحابنا عن محمد بن شهراشوب وغيره :

    إن صهاك كانت أمه حبشيه لعبد المطلب و كانت ترعى له الإبل فوقع عليها نفيل فجاءت بالخطاب .

    ثم إن الخطاب لما بلغ الحلم رغب في صهاك فوقع عليها فجاءت بابنه فلفتها في خرقه من صوف ورمتها خوفا من مولاها في الطريق .

    فرآها هاشم بن المغيره مرمية فأخذها ورباها وسماها حنتمه فلما بلغت رآها الخطاب يوما فرغب فيها وخطبها من هاشم فانكحها إياه فجاءت بعمر بن الخطاب فكان أبا وجدا و خالا لعمر وكانت حنتمه أما وأختا وعمه له فتدبر . ( 17 )

    أقول : إن محمد بن شهراشوب من علماء الرافضة ولم يحدد المجلسي من أين نقل عن ابن شهراشوب هذا الكلام ولا نعلم هل هذا الخبر من كذب المجلسي أو من الأخبار الضعيفة كالعادة .

    وقال صاحب كتاب الكنى والألقاب عباس القمي : ابن شهراشوب : رشيد الدين ابوجعفر محمد بن علي بن شهراشوب السروري المازندراني فخر الشيعة ومروج الشريعة محيي آثار المناقب والفضائل والبحر المتلاطم الزخار ... الخ . ( 18 )

    يتبع .......

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [8]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    تابع ... إلقام الحجر لمن طعن في نسب عمر


    3- الحديث الثالث :
    قال : وجدت في كتاب عقد الدرر لبعض الأصحاب بإسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن الزيات عن الصادق ع

    انه قال : كانت صهاك جاريه لعبد المطلب وكانت ذات عجز وكانت ترعى الإبل وكانت حبشيه وكانت تميل إلى النكاح فنظر إليها نفيل جد عمر فهواها وعشقها في مرعى الإبل فوقع عليها فحملت منه بالخطاب فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها فوثب عليها فحملت منه بحنتمه فلما ولدتها خافت من أهلها فجعلتها في صوف وألقتها بين اشحام مكة فوجدها هشام بن المغيره بن الوليد فحملها إلى منزله ورباها وسماها بالحنتمه و كانت شيمة العرب انه من ربى يتيما يتخذه ولدا فلما بلغت حنتمه نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام فتزوجها فأولد منها عمر فكان الخطاب أباه وجده وخاله وكانت حنتمه أمه وأخته وعمته , وينسب إلى الصادق ( ع )

    في هذا المعنى :
    من جده خاله ووالده وأمه أخته وعمته اجدر أن يبغض الولي وان ينكر يوم الغدير بيعته. ( 19 )

    قلت : وهذا الحديث ضعيف لا يحتج فيه لان فيه علتين :

    الأولى : إن أبا حنتمه ليس هشام ولكنه هاشم .

    الثانية : ورجعت إلى المصدرالذي أشار إليه المجلسي الكذاب (عقد الدرر ) ووجدت إن المجلسي حرف يحيى بن محبوب ووضع الحسن بن محبوب بدلا عنه لان الحسن بن محبوب ثقة و أما يحيى بن محبوب فهو مجهول .

    أما ما ذكره المجلسي عن ابن أبي الحديد فقال : قال ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام " لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فيه فاجر " في الكلام رمز إلى جماعه من أصحابه في أنسابهم طعن وكما يقال : إن آل سعد بن أبي وقاص ليسوا من زهره بن كلاب وانهم من بني عذره من قحطان وكما يقال : إن آل الزبير بن العوام من ارض مصر من القبط , وليسوا من بني أسد بن عبد العزى . ( 20 )

    ثم قال : قال شيخنا أبو عثمان في كتاب مفاخرات قريش : بلغ عمر بن الخطاب إن أناسا من رواة الأشعار حملت الآثار يقصبون الناس ويثلبونهم في أسلافهم فقام على المنبر فقال : إياكم وذكر العيوب والبحث عن الأصول فلو قلت : لا يخرج القوم من هذه الأبواب إلا من لا وصمه فيه لم يخرج منكم أحد .

    فقال رجل من قريش نكره أن نذكره فقال : إذا كنت أنا وأنت يا أمير المؤمنين نخرج فقال : كذبت بل كان يقال لك يا قين بن قين اقعد .

    قلت: الرجل الذي قام هو المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيره المخزومي وكان عمر يبغض أباه خالدا ولان المهاجر كان علوي الرأي جدا وكان أخوه عبد الرحمن مع معاوية وكان المهاجر مع علي يوم الجمل وفقئت ذلك اليوم عينه لكن الكلام الذي بلغ عمر بلغه من المهاجر.وكان الوليد بن المغيره مع جلالته في قريش وكونه ريحانة قريش ويسمى العدل ويسمى الوحيد حدادا يصنع الدروع بيده ذكر ذلك فيه ابن قتيبه في كتاب المعارف .

    وروى أبو الحسن المدائني هذا الخبر في كتاب أمهات الخلفاء وقال انه روي عنه جعفر بن محمد عليه السلام في المدينه فقال :

    لا تلمه يا أبن أخي انه أشفق أن يحدج بقصة نفيل بن عبدالعزى وصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب ثم قال : رحم الله عمر فانه لم يعدو السنه وتلا " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم " ( 21 ) انتهى .

    بيان : قال الجوهري : حدجه بذنب غيره رماه به انظر كيف بين عليه السلام رداءة نسب عمر وسبب مبالغته في النهي عن التعرض للأنساب ثم مدحه تقيه . ( 22 )

    و أقول : إن ابن أبي الحديد هذا معتزلي شيعي وقال عنه القمي : عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني الفاضل الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر شارح نهج البلاغة الكرمه وصاحب القصائد السبع المشهورة كان مذهبه الاعتزال كما شهد لنفسه في إحدى قصائده في مدح أمير المؤمنين ( ع )

    بقوله :
    ورأيت دين الاعتزال وإنني . . . . أهوى لاجلك كل من يتشيع

    وذكره الالوسي في مختصر التحفه الاثنى عشريه فقال :
    الفرق الرابعة الشيعة الغلاة : هم عبارة عن القائلين بألوهية الأمير علي كرم الله وجهه , ونحوه من الهذيان .

    قال الجد روح الله روحه :
    وعندي إن ابن أبي الحديد في بعض عباراته ـ وكان يتلون تلون الحرباء وكان من هذه الفرقة ,

    وكم له في قصائده السبع الشهيرة من هذيان , كقوله يمدح الأمير كرم الله تعالى وجهه :

    ألا إنما الإسلام لولا حسامه . . . . كعفطة عنز أو قلامة ظافر .( 23 )
    وقوله :
    يجل عن الأعراض والاين والمتى . . . . ويكبرعن تشبيهه بالعناصر.( 24 )


    وقال أيضا :
    تقليت أخلاق الربوبيه التي . . . . عذرت بها من شك انك مربوب .( 25 )

    ومنه سرق الطوفي الرافضي قوله في أبي بكر وعلي رضوان الله وسلامه عليهما :

    كم بين من شك في خلافته . . . . وبين من قيل انه الله . ( 26 )

    قلت : فلا حجه في كلام ابن أبي الحديد لأنه من غلاة الشيعة الذين يألهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويحقدون على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    4- الحديث الرابع قال المجلسي :
    وما أومى إليه من قصة أمة الزبير , هو ما رواه الكليني طيب الله تربته في روضة الكافي عن الحسين عن احمد بن هلال عن زرعة عن سماعه قال :

    تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجاريه رجل عقيلي فقالت له : إن هذا العمري قد آذاني , فقال لها عديه وادخليه الدهليز , فأدخلته , فشد عليه فقتله و ألقاه فالطريق. فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون , وقالوا : ما لصاحبنا كفو ولن نقتل به إلا جعفر بن محمد , وما قتل صاحبنا غيره ,
    وكان أبو عبد الله (ع) قد مضى نحو قبا , فلقيته وقد اجتمع القوم عليه , فقال : دعهم , قال : فلما جاءوا وراءه وثبوا عليه , وقالوا : ما قتل صاحبنا أحد غيرك , وما نقتل به أحد غيرك ! فقال : لتكلمني منكم جماعه , فاعتزل قوم منهم , فاخذ بأيديهم فادخلهم المسجد , فخرجوا وهم يقولون شيخنا أبو عبد الله جعفر بن محمد , معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا , ولا يأمر به , فانصرفوا .

    قال : فمضيت معه فقلت : جعلت فداك ما كان اقرب رضاهم من سخطهم؟! قال : نعم دعوتهم فقلت : امسكوا وإلا أخرجت الصحيفة ! فقلت : ما هذه الصحيفة جعلني الله فداك ؟ فقال : أم الخطاب كانت أمة للزبير بن عبد المطلب , فسطر بها نفيل فاحبها , فطلب الزبير فخرج هاربا إلى الطائف . فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف , فقالوا له : يا أبا عبد الله ما تعمل هاهنا ؟ قال : جاريتي سطر بها نفيل , فهرب منه إلى الشام .

    وخرج الزبير في تجاره له إلى الشام فدخل على ملك الدومه فقال له : يا أبا عبد الله لي إليك حاجه , قال : وما حاجتك أيها الملك ؟ فقال : رجل من اهلك قد أخذت ولده , فاحب أن ترده عليه , قال : ليظهر لي حتى اعرفه , فلما أن كان من الغد دخل على الملك فلما رآه الملك ضحك , فقال : ما يضحكك أيها الملك : ما أظن هذا الرجل ولدته عربيه , لما رآك قد دخلت لم يملك أسته إن جعل يضرط ! فقال : الملك إذا صرت إلى مكة قضيت حاجتك .

    فلما قدم الزبير تحمل عليه ببطون قريش كلها , أن يدفع إليه ابنه , فأبى ثم تحمل عليه بعبد المطلب فقال : ما بيني وبينه عمل , أما علمتم ما فعل في ابني فلان ولكن امضوا انتم إليه . فقصدوه وكلموه , فقال لهم الزبير : إن الشيطان له دوله وان ابن هذا ابن الشيطان , وليس آمن أن يترأس علينا , ولكن ادخلوه من باب المسجد على أن احمي له حديد واخط في وجهه خطوطا , وكتب عليه وعلى ابنه ألا يتصدر في مجلس , ولا تأمر على أولادنا ولا يضرب معنا بسهم. قال : ففعلوا وخط وجهه بالحديد , وكتب عليه الكتاب , فذلك الكتاب عندنا , فقلت لهم : إذا أمسكتم وإلا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم , فامسكوا .

    وتوفى مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخلف وأرثا وخاصم فيه ولد العباس أبا عبد الله عليه السلام .
    وكان هاشم بن عبد الملك قد حج في تلك السنه فجلس لهم , فقال : داود بن علي : الولاء لنا وقال أبو عبد الله بل الولاء لي , فقال داود بن علي إن أباك قاتل معاوية, فقال : والله لأطوقنك غدا أطواق الحمام فقال له داود بن علي : كلامك هذا أهون علي من بعرة وادي الأزرق .

    فقال : أما انه واد ليس لك ولا لأبيك فيه حق , قال فقال هشام : إذا كان غدا جلست لكم . فلما أن كان من الغد خرج أبو عبد الله ومعه كتاب في كرباسه وجلس لهم هشام . فوضع أبو عبد الله الكتاب بين يديه فلما قراه قال : ادعوا لي الجندل الخزاعي وعكاشة الضميري وكانا شيخين قد أدركا الجاهلية فرمى الكتاب إليهما فقال : تعرفون هذه الخطوط؟ قالا : نعم خط العاص بن أميه وقال هشام : يا أبا عبد الله أرى خطوط أجدادي عندكم ؟ فقال : نعم قال : قضيت.

    بالولاء لك قال فخرج وهو يقول :
    إن عادت العقرب عدنا لها . . . . وكانت النعل لها حاضرة

    قال قلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك ؟ قال : فان نثيله كانت أمة لأم الزبير ولأبي طالب وعبد الله فأخذها عبد المطلب فأولدها فلان فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من أمنا وابنك هذا عبد لنا فتحمل عليه ببطون قريش .

    قال فقال : أجبتك على خله على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ولا يضرب معنا بسهم فكتب عليه كتابا واشهد عليه فهو هذا الكتاب . ( 27 )

    قلت : هذا الحديث ضعيف فيه احمد بن هلال الكرخي العبرتائي وذكره :

    1- ابن داود في رجاله فقال :
    احمد بن هلال ابن جعفر .
    العبرتائي بالعين المهملة المفتوحة والباء المفردة المفتوحة والراء الساكنة والتاء المثناه فوق والمد .

    منسوب إلى عبرتا قريه بناحية اسكاف ( كش ) صالح الرواية يعرف منها وينكر وقد روى فيه ذموم كثيره من سيدنا أبي محمد العسكري عليه السلام ( كش ) مذموم ملعون ( ست ) غال متهم في دينه ( غض ) أرى التوقف في حديثه إلا فيما رواه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة و محمد بن أبي عمير من نوادره وقد سمع هذين الكتابين منه جله أصحابنا و اعتمدوه فيها ولد سنة ثمانين ومائه ومات سنه سبع وستين ومائتين . ( 28 )

    وذكره في كتابه أيضا في , فصل فيمن وردة فيه اللعنه . ( 29 )


    2- الطوسي في الفهرست أيضا :
    احمد بن هلال العبرتائي . عبرتا قريه بناحية اسكاف بني جنيد ولد سنة ثمانين ومائه ومات سنة سبع وستين ومائتين وكان غاليا متهم في دينه وقد روى اكثر أصول أصحابنا . ( 30 )

    3- الحلي في رجاله :
    احمد بن هلال العبرتائي .
    بالعين المهملة والباء المنقطعة تحتها نقطه واحده وبعدها راء ثم التاء المنقطعة فوقها نقطتين منسوب إلى عبرتا قريه بناحية اسكاف بني مائه ومات سنة تسع وستين ومائتين .
    قال النجاشي انه صالح الرواية يعرف منها وينكر .

    وتوقف ابن الفضائري في حديثه إلا في ما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتب المشيخة ومحمد بن أبي عمير من نوادره وقد سمع هذين الكتابين جل أصحاب الحديث واعتمدوه فيها .

    وعندي إن روايته غير مقبولة . ( 31 )

    5- الحديث الخامس ذكر المجلسي في البحار :
    قد مر في باب كفر الثلاثة من تفسير علي بن إبراهيم ( 32 ) في تفسيره قول الله تعالى " ذرني ومن خلقت وحيدا " بإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال : الوحيد ولد الزنى وهو زفر إلى آخر الآية . ( 33 )

    قلت : وعندما رجعة إلى تفسير علي بن إبراهيم القمي وجدت هذه الرواية هكذا : " قال حدثنا أبو العباس قال حدثنا يحيى بن زكريه عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن الكثير عن أبي عبد الله ع في قوله " ذرني ومن خلقت وحيدا " قال الوحيد ولد الزنى وهو زفر . ( 34 )


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [9]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    تابع ... إلقام الحجر لمن طعن في نسب عمر

    قلت : وهذه الرواية ضعيفة لان فيها علي بن حسان وعنه عبد الرحمن بن كثير وقالوا علماء الرافضة فيهم التالي :

    1- قال الكشي في رجاله : في علي بن حسان الواسطي وعلي بن حسان الهاشمي :

    قال محمد بن مسعود سالت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان قال عن أيهما سألت أما الواسطي فهو ثقة وأما الذي عندنا يروي عن عمه عبد الرحمن بن كثير فهو كذاب وهو واقفي أيضا ولم يدرك أبا الحسن موسى عليه السلام . ( 35 )

    2- ووافق العلامة الحلي كلام الكشي . ( 36 )

    3- وقال النجاشي في رجاله : علي بن حسان بن كثير الهاشمي مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . ضعيف جدا ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله . ( 37 )

    قلت : أما عمه عبد الرحمن بن كثير فقال عنه النجاشي في رجاله :

    1- عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى عباس بن محمد بن علي بن عبدالله

    بن عباس كان ضعيفا غمزه أصحابنا عليه وقالوا كان يضع الحديث .

    له كتاب فضل سورة أنا أنزلناه اخبرنا احمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن حبشي قال حدثنا احمد بن محمد بن لاحق قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير به . وله كتاب صلح الحسن عليه السلام .

    اخبرنا محمد بن جعفر الأديب في آخرين قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانه الأشعري عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير بكتاب الصلح .

    وله كتاب فدك وكتاب ألاظله كتاب فاسد مختلط . ( 38 )

    2- وقال ابن داود في رجاله :
    عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى عباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس كان ضعيفا غمز بعض أصحابنا فيه وقالوا كان يضع الحديث .( 39)

    3- وقال العلامة الحلي نفسه .( 40 )

    قلت : إن هذا الحديث ضعيف جدا لان عبد الرحمن كان يضع الحديث وعلي بن حسان ضعيف جدا .

    فبينا ضعف الأحاديث السابقة كلها و لا يوجد عند الرافضة دليل صحيح على دعواهم الباطلة فلعنة الله على الكاذبين .

    أما ما ذكرته مجلة المنبر الرافضية في العدد ( 13 ) السنه الثانية ربيع الأول 1422 هجري ذكر الكاتب عبد العزيز قمبر في ( خط احمر!! ) :

    ويصعب ـ للوهلى الأولى استيعاب هذه الشبكة المعقدة فأم هذا الرجل هي في الوقت نفسه أخته وعمته ! وأبوه هو في الوقت ذاته جده وخاله ! فيما جدته هي أيضا زوجة عمه !!.


    وعندما يترك الحديث للتاريخ , فانه يقول : (( وأما تفصيل نسبه وبيانه فهو إن ( نفيل ) كان عبدا لكلب بن لؤي بن غالب القرشي فمات عنه ثم وليه عبد المطلب وكانت ( صهاك ) قد بعثت لعبد المطلب من الحبشة فكان ( نفيل ) يرعى جمال عبد المطلب و ( صهاك ) ترعى غنمه وكان يفرق بينهما في المرعى .

    فاتفق يوما اجتماعهما في مراح واحد فهواها وعشقها ( نفيل ) وكان قد البسها عبد المطلب سروالا من الأديم ( الجلد المدبوغ ) وجعل عليه قفلا وجعل مفتاحه معه لمنزلتها منه ( 41 )

    فلما راودها قالت : مالي إلى ما تقول سبيل وقد ألبست هذا الأديم ووضع عليه قفل فقال( نفيل ) : أنا احتال عليه . فاخذ سمنا من مخيض الغنم ودهن به الأديم وما حوله من بدنها حتى استله إلى فخذيها و واقعها فحملت منه ( بالخطاب ) فلما ولدته ألقته على بعض المزابل بالليل خفيه من عبد المطلب فالتقطت ( الخطاب ) أمراه يهودية جنازه وربته فلما كبر كان يقطع الحطب فسمي الخطاب لذلك بالحاء المهملة فصحف بالمعجمة ( 42 )

    وكانت ( صهاك ) ترتاده في الخفية فراها ذات يوم وقد تطأطأت عجيزتها ولم يدر من هي فوقع عليها فحملت منه ( بحنتمه ) فلما وضعتها ألقتها على مزابل مكة خارجها فالتقطها هاشم بن المغيره بن الوليد ورباها فنسبت إليه ( 43 ) فلما كبرت وكان( الخطاب ) يتردد على هشام فرأى ( حنتمه )

    فأعجبته فخطبها إلى هشام فزوجه إياها فولدت الرجل وكان الخطاب والده لانه أولد حنتمه إياه حيث تزوجها وحده لانه سافح صهاك فاولدها حنتمه والخطاب من أم واحده وهي صهاك !!.))

    ولم يورد هذه المعلومة قاص خيالي لقصص ألف ليله وليله ! بل أوردها اشهر نسابه في الإسلام وهو محمد بن السائب الكلبي الذي يقول عنه عز الدين بن الأثير الجزري وهو من أكابر علماء السنه في كتابه المشهور ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) : إن الكلبي واحد من النسابين الكبار حيث لا يرقى إليه من انتحلها من المؤرخين والمحدثين وهو من أقواهم في الأنساب في مالو راجعنا ابن خلكان في و فيات الأعيان . كما روى ( قصة النسب العظيم )

    هذه النساب أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي في كتابه المعروف ( الصلابة في معرفة الصحابة ) وكذلك في كتاب ( التنقيح في النسب الصريح ) . ( 44 )

    قلت :
    إن هذا الكذب قد ورثوه الرافضة أبا عن جد لأنهم يعلمون إن أنسابهم ملوثه بالمتعة فيريدون أن يطعنوا بأنساب الأشراف أمثال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لكن لم يستطيعوا إلا عن طريق الكذب الذي قام عليه دينهم المنحرف .

    أما النسابة الذين يدعون الرافضة انهم من رجال أهل السنه و يطعنون بنسب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهم :

    الأول : محمد بن السائب الكلبي وهو شيعي سبأي :
    قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان عن أبيه :

    كان في الكوفة كذابان أحدهما الكلبي . وقال عمرو بن الحصين عن معتمر بن سليمان عن ليث ابن أبي سليم :
    بالكوفة كذابان : الكلبي والسدي يعني محمد بن كروان .

    وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ضعيف .

    وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي .

    وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي . وقال عباس الدوري عن يحيى بن يعلي المحاربي : قيل لزائده : ثلاثة لا تروي عنهم : أبن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي .

    قال : أما أبي ليلى فبيني وبينه آل ابن أبي ليلى حسن فلست اذكره و أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة و أما الكلبي فكنت اختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضه فنسيت ما كنت احفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في فمي فحفظت ما كنت نسيت .

    فقلت : والله لا اروي عنك شيئا فتركته . وقال الاصمعي عن أبي عوانه : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مره : لو تكلم به ثانيه كفر فسألته عنه فجحده .

    وقال عبد الواحد بن غياث عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : اشهد إن الكلبي كافر . قال فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : اشهد انه كافر . قال : فماذا زعم ؟

    قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجه وجلس علي فأوحى إلى علي .

    قال يزيد : أنا لم اسمعه يقول هذا , ولكني رايته يضرب على صدره ويقول : أنا سبايء .

    قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبا . ( 45 )

    الثاني : أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي وهو شيعي أيضا :

    قال يحيى بن معين : ليس بثقة وقال أبو حاتم : متروك الحديث وقال الدارقطني : أخباري ضعيف . ( 46 )


    وقال عنه القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب الشيعي الشهير :

    لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الازدي شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم كما عن ( جش )
    وتوفى سنة 157 يروي عن الصادق ( ع ) ويروي عن هشام الكلبي وجده مخنف بن سليم صحابي
    شهد الجمل في أصحاب علي ( ع ) حاملا راية الازد فاستشهد في تلك الواقعة سنة 36 وكان أبو مخنف من أعاظم مؤرخي الشيعة ومع اشتهار تشيعه اعتمد عليه علماء السنه في النقل عنه كالطبري وابن الأثير وغيرهما ( 47 )

    قلت :
    وبعد ما بينا إن الكلبي وأبو مخنف من رجال الشيعة وليسوا من رجال أهل السنه وهم من الكذابين المعروفين فلا حجه في طعنهم في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    يتبع ......

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [10]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    شبهات والرد عليها :

    1- من هي صهاك ؟
    هي أسطورة لم نجد لها اصل في كتب المسلمين ولكن يوجد لها ذكر في كتب الرافضة المعروفين
    في الكذب أمثال المجلسي وغيره من الذين يحقدون على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    2- من هي حنتمه هل هي أخت أبي جهل أم بنت عمه ؟
    هي بنت عمه لان اسم حنتمه هو حنتمه بنت هاشم بن المغيره أما اسم أبو جهل هو عمرو بن هشام بن المغيره . وهشام وهاشم ابني المغيره .

    3- ما هو اسم أم الخطاب ؟
    هي حيه بنت جابر بن أبي حبيب , من فهم .
    وليست كما يدعون الزنادقة .

    4- هل المعادلة المزعومة تنطبق على نسب أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
    وهي الأب = الجد = الخال . و الأم = الأخت =العمة ؟

    اصل هذه المعادلة من روايات الرافضة المكذوبة والتي بينا ضعفها من قبل والتي تفرد بذكرها الرافضة الكذابين أمثال المجلسي وغيره وسوف أبين كذب هؤلاء الرافضة في هذه المعادلة أيضا :

    1- يقصد بالأب الخطاب : وهذا صحيح , لان أبو عمر هو الخطاب

    2- ويقصد بالجد إن الخطاب هو أبو حنتمه : وهذا كذب لان أبو حنتمه هو هاشم بن المغيره وليس الخطاب .

    3- ويقصد بالخال إن الخطاب أخو حنتمه من صهاك : وهذا كذب أيضا لان أم الخطاب اسمها ( حيه ) أما أم حنتمه فهي ( الشفاء ) فيتبين انهم ليسوا من أم واحده وهي صهاك .

    4- ويقصد بالأم حنتمه : وهذا صحيح , لان أم عمر حنتمه .

    5- ويقصد بالأخت إن حنتمه ابنة الخطاب من صهاك : وهذا كذب لان أبو حنتمه هو هشام بن المغيره وليس الخطاب .

    6- ويقصد بالعمة إن حنتمه أخت الخطاب من صهاك : وهذا كذب لان أم الخطاب اسمها ( حيه ) أما أم حنتمه فهي ( الشفاء ) فيتبين انهم ليسوا من أم واحده وهي صهاك .

    فبعد ما بينا إن هذه المعادلة من افتراء الرافضة على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله وهذا يأكده قول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله إن الرافضة هم اكذب الطوائف على الإطلاق .

    5- كيف يكون الخطاب عم و أخو زيد بن عمرو بن نفيل ؟
    لان نفيل عنده اكثر من زوجه فالخطاب أمه ( حيه ) وعمرو أمه ( قلابة ) فعندما توفا نفيل ورث عمرو زوجة أبيه ( حيه ) فولدت له زيد فعلى هذا يكون الخطاب عم و أخو زيد من أمه وهذا عرف سائد في الجاهلية أن يرث الرجل زوجة أبيه لانهم كانوا يرون إن زوجة الأب تورث .

    6- ما هو سبب نزول آية ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤ كم ) المائدة 101 ؟

    هناك اكثر من سبب لنزول هذه الايه :
    1- حديث البخاري , عن انس رضي الله تعالى عنه قال : خطب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خطبه ما سمعت مثلها قط وقال : لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا , قال : فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجوههم , لهم خنين فقال رجل من أبي قال : فلان فنزلت هذه الايه ( لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤ كم ) .

    2- حديث البخاري أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
    كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم استهزاء فيقول الرجل من أبي ؟ ويقول الرجل : تضل ناقته : أين ناقتي ؟ فانزل الله فيهم هذه الايه ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ) حتى فرغ من الايه .

    3- حديث الطبري عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يقول :
    خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال : " يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج " فقام محصن الاسدي فقال : أفي كل عام يا رسول الله ؟ فقال " أما أني لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ثم تركتم لضللتم اسكتوا عني ما سكت عنكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم " فانزل الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم )
    إلى آخر الايه .

    فهذه ثلاث أسباب لان الأول وهو عبدالله بن حذافه لم يسال استهزاء لكن قال الحافظ في الفتح ج 9 ص 351 :
    لا مانع أن يكون الجميع سبب نزولها والله اعلم .

    وقال ص 352 : والحاصل انهما نزلت بسبب كثرة المسائل , أما على سبيل الاستهزاء والامتحان , و أما على سبيل التعنت عن الشيء الذي لو لم يسال عنه لكان على الاباحه .

    أما الزيادة التي فيها إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقران إماما , فهي صحيحه ولكن تفسير الرافضة لها غير صحيح لانهم يقولون إن عمر رضي الله عنه قام يطلب العفو لكي لا يفضح نسبه ,

    و كما بينا من قبل إن نسب أمير الؤمنين اطهر واشرف من انساب الرافضة أولاد المتعة واحفاذ المجوس , و لكنه قام لأنه فهم إن تلك الاسئله قد تكون على سبيل التعنت أو الاستهزاء أو الشك فخشى أن تتنزل العقوبة بسبب ذلك فقال رضينا بالله ربا ...الخ , وهذا من حرصه رضي الله عنه على رضى الرسول صلى الله عليه وسلم فرضى الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك , وكان من الممكن لو لا لم يقم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لنزلت العقوبة على المسلمين .

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

    1- يلتقي نسب أمير المؤمنين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كعب
    2- أسد ألغابه ج 4 ص 137- 138
    3- نسب قريش ص 301
    4- عبد نهم اسم رجل وهو أخو الخطاب
    5- نسب قريش ص 347
    6- سورة النور آيه ( 3 )
    7- ويقصد حنتمه أم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    8- بحار الأنوار ج 31 ص 203
    9- تفسير القمي ج2 ص 95- 96
    10- رجال الكشي ص 229
    11- رجال العلامة الحلي ص 223
    12- وهذا كذب لان الكلبي ليس من رجال أهل السنه كما سيأتي ص 12
    13- بحار الأنوار ج 31 ص 203 - 204
    14- راجع ص 14 - 15
    15- بحار الأنوار ج 31 ص 204
    16- الاستيعاب ج ص
    17- بحار الأنوار ج 31 ص 204
    18- الكنى والألقاب ج 1 ص 321- 322
    19-بحار الأنوار ج 31 ص 304 - 205
    20- وهذا كذب ليس عليه دليل
    21- سورة النور آيه ( 11 )
    22- بحار الأنوار ج 31 ص 206
    23- ولاحظ كيف يدعي إن الإسلام لولى حسام علي رضي الله عنه لكان كعفطة عنز والعياذ بالله
    24- ولاحظ كيف يصف علي رضي الله عنه بصفات الله تعالى
    25- وهنا يقول يعذر من شك إن علي رضي الله عنه مربوب
    26- ويقصد في من شك في خلافته هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ويقصد من قيل انه الله بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
    27- بحار الأنوار ج 31 ص 206 - 208
    28- رجال بن داود ص 425
    29 رجال بن داود ص 551
    30- الفهرست للطوسي ص 36
    31- رجال العلامة الحلي ص 202
    32- هو صاحب التفسير المشهور تفسير القمي
    33- بحار الأنوار ج 31 ص 209
    34- تفسير القمي ج 2 ص 395
    35- رجال الكشي ص 451
    36- رجال العلامة الحلي ص 233
    37- رجال النجاشي ص 251
    38- رجال النجاشي ص 234
    39- رجال بن داود ص 474
    40- رجال العلامة الحلي ص 239
    41- انظر خيال الرافضة العجيب
    42- وهذا جهل مركب لان الذي يقطع الحطب يسمى حطاب وليس خطاب
    43- حنتمه لم تنسب إلي هشام ولكن نسبت إلي أبيها هاشم
    44- إن الكلبي وأبو مخنف من الشيعة الكذابين كما سوف نبين بعد قليل
    45- تهذيب الكمال ج 25 ص 246 - 253 رقم 5234
    46- سير أعلام النبلاء ج 7 ص 301
    47- الكنى والألقاب ج 1 ص 148 - 149

    موقع فيصل نور

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML