اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس كلش مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد إطلعت أخي الكريم على صفحتك في جوجل وكذلك مدونة الرد على المسيري ولا أدري هل انت صاحبها او لا لكن على كل حال اشكر لك هذا الجهد لفضح كثير من العملاء الذين اكلت ولا تزال تأكل بهم امة محمد صلى الله عليه وسلم مقالب وويلات لاتنتهي مثل كمال اتاتورك ومن تبعه من الملوك والأمراء والرؤساء العملاء .

طبعاً لا ازال ارى بعض السطحيين من الكتاب وهم يطبلون لبعض الرموز المصنوعه المنفوخه مثل المسيري في كل محفل ويصيبني إحساس بالتقيؤ وانا ارى مثل هذا الثناء على صعلوك مصنوع ((مُسير)) ووصفه بأنه مفكر القرن العشرين !!

إن المطلع على ماترفض غلمان الجرائد الليضراطيه خروجه في احد صفحاتها يدرك ان هؤلاء الفجره لن يسمحوا يوماً ان يعلوا صوت فوق صوتهم او رمز يفضح رموزهم ولا انكر اني اعتبر - منذ 15 سنة خصوصاً- ان ثناء الإعلام وخصوصاً الجرائد على أحد ما قرينة على ان فيه دخل فصرابيت الجرائد لايمدحون إلا شركائهم في سلعتهم الممقوته .

لقد طبل الأولون على خدعة اتاتورك فصدقه الناس حتى قال حافظ إبراهيم :
ياخالد الترك قد جددت مجد خالد العرب .. في معرض قصيدة يمدح بها ذلك الكلب اليهودي على إثر مسرحية بريطانيه تظهر ان قوات بريطانيا إنهزمت امام قوة ضابط صغير في جيش تركيا يسمى اتاتروك فانتهت الخلافه إلى يومنا هذا على يد ذلك الملعون اليهودي المصنوع على عين بريطانيا : اتاتورك .

وإلى اليوم لاتزال ثمرة القتال والجهاد تنتهي بقطفها على يد كلب عميل صعد على أكتاف جماعات إسلاميه وطنية في مصر والجزائر وسوريا وغيرها وكل ذلك لأن هذه الجماعات تقبل بأي صعلوك ليرتقي في سلم قياداتها وتكشف له كل اوراقها يضاف إلى ذلك ان اي مسرحية إنتصار في معركة يصنعها العدو امام عميل في صف المسلمين تعمل عملها مع هذه الجماعات في تبني هذا العميل كعضو قائد لأنه الأقدر على هزم العدو بحنكته العسكريه وتنسى ان عليها معرفة تاريخ هذا العميل وكيف صار فجأه في صف الجهاد وما هي عقيدته وولاؤه .

اعرف اني خرجت قليلاً من الموضوع لكن كانت المناسبه واحده وهي ان عالمنا الإسلامي وويلاته تسببها خدع بدأت منذ مئة سنه ولاتزال مستمره لكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لما تركت عقيدة الولاء والبراء ولم تزن الرجال وما يقال فيهم بميزان الشريعه - حتى لو أثنى على حنكتهم العسكريه والدينيه دول المشرق والمغرب - وصدرت في مجالسها من لم يعرف بعقيدة صافيه , ووالت وعادت بسايكس بيكو كانت وستبقى مذابح العدو فيها مستمره ولا حول ولاقوة إلا بالله .

مدونة الرد على عبدالوهاب المُسيري
أعجبني جدا وللغاية كلامك وما سميته خروجا عن الموضوع هو لب وجوهر الموضوع, فعلا يجب أن نحكم على الأشخاص والأحزاب من خلال عقيدتها.