دورات هندسية

 

 

أزمة الاسلام والمسلمون

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    عبدالقادرحسن
    عبدالقادرحسن غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    أزمة الاسلام والمسلمون

    أزمة الاسلام والمسلمون

    الدولة لغة( أسم )النصرة والسلطة والمال الذي يتداول (وفعل) حركة التداول ( واصطلاحا ) مجموعة من البشر تعيش على قطعة أرض محددة ويطبق عليها قانون واحد وللدولة كيان مادي ومعنوي والمادي يشمل شعبها ومصادر ثروتها ونظامها القانوني والمعنوي هو أحساس أبنائها بالانتماء لها لأنهم يمتلكون ثرواتها وتوزع عليهم بالعدل تنقسم نشأة الدولة الأولى في الإسلام وانهيارها إلى ثلاث فترات الأولى منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وحتى وفاته والثانية فترة الخلفاء الراشدين الأربعة والثالثة منذ نشأة الدولة الأموية حتى سقوط الخلافة العثمانية وظهور دول قومية وتميزت الفترة الأولى بنزول الوحي وتثبيت الإسلام ونشره فى الجزيرة العربية وكان الحكم يقوم على القرآن والسنة والشورى في ما لم ينزل من أحكام أما الثانية فبالإضافة لما سبق عدى نزول الوحي بدئت الفتوحات ونظام لاختيار ولى الأمر يقوم على الشورى بين آهل الحل والعقد لترشيح واحد أو أكثر والاختيار بينهم لتعين واحد ثم البيعة له من أهل الحل والعقد والعامة وللمرأة حق البيعة ليكون ولى الآمر لكل المسلمين له أن يعين الأمراء والمساعدين والجهاز القضائي وليس له حق التشريع والدولة الأموية التزمت بذلك ولكن حولت اختيار ولى الآمر إلى ملكي وراثي ثم تلتها دول مختلفة فى تعين ولى أمر واحد سوء حقيقتا أو شكلا حتى سقوط الخلافة العثمانية و بالرغم من نشأت أنظمة حكم مختلفة إلا أن الشريعة الإسلامية ظلت عادات وتقليدا وعرفا بين أفراد الأمة الإسلامية مع وجود بعض العادات غير الإسلامية بسبب الاستعمار والقوانين الوضعية والأمية .
    والإسلام دين للبشر كافة فى كل زمان ومكان على اختلاف بيئاتهم من قبلية وحضرية ونشاطاتهم من رعى وزراعة وصناعة وتجارة إلى غيرها ولذلك لا يضع نماذج جامدة ذات مواصفات ثابتة لنظام الحكم والدولة ولكن مبادئ عامة ثابتة ويمكن تحقيقها بوسائل مختلفة تبعا لبيئة وزمان ومكان البشر اللذين يقومون بتنفيذها وُُيصف من يدينون بالإسلام بأنهم امة واحدة تتحدد العلاقة بينهم فى إطار الإخوة المسلمة وفيما بينهم وبين غيرهم فى إطار الإخوة الإنسانية وإذا اختلفوا فى شئ فحكمه إلى الله ورسوله وولاة أمرهم إذا كانوا يتبعون الله ورسوله فنجد القرآن يعرض لنا أن داود مليكا وورثه سليمان عليهما السلام وملكة سباء ورجاحة عقلها ورشدها ومشورتها وقبولها الإسلام رغم أنها من قوم كافرين( يرى بعض العلماء أن قول رسول الله ما أفلح قوم ولوا آمرهم امرأة يتعلق بواقعة خاصة حينما مزقت ابنة كسرى رسالته) ورسول الله لم يوصى وقدم أبا بكر للصلاة ثم ترشيح من عمر لأبى بكر وبيعة من المهاجرين والأنصار والعامة بعد خلاف بينهم ثم وصية أبى بكر لعمر وبيعة من المهاجرين والأنصار والعامة وأوصى عمر لستة من بعده يختاروا واحد من بينهم وسابعهم ابنه ولا يختار فتم اختيار عثمان ومن بعده على وكذا بيعة من المهاجرين والأنصار والعامة لكل من هما ثم بعد ذلك الفتنة المعروفة وتولى معاوية وحكم ملكي وراثي وهذا فى اختيار الحاكم أما بناء الدولة فالأمر يخضع لمبادئ وأهداف عامة تختلف وسائل تحقيقها تبعا للاجتهاد والشورى ويمثل الخروج عليها خروج على آمر الله ورسوله مثل الأمانة والعدل والمساواة فى الحقوق والواجبات والجماعة المسلمة تنتظم بالفرد المؤمن ويبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أسس العلاقة بين الفرد وربه ونفسه وغيره فيقول(اتق الله حيثما كنت واتبع الحسنة السيئة تمحها وخالق الناس بخلق حسن) ويقول( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) ويقول(من غشنا فليس منا ) ويقول (كلكم لآدم وآدم من تراب ولا فضل لعربي على آعجمى ولا لاحمر على أسود الا بالتقوى) ويقول (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) البخارى وغاية التشريع حفظ الدين والنفس والنسل والمال والعقل وهذا هدف لنشاط الآمة وميزان للحلال والحرام فما يحقق الحفظ حلال وما يضيع حرام وعلى الأمة المسلمة تحديد شروط لاختيار وأعداد طائفة تتفقه فى الدين لاستخراج أحكام القران والسنة لإحداث ووقائع وأمور الأمة والجماعة والفرد وذلك بالتأكد من صحة الحديث ومعرفة مقصود الخطاب فى الحديث والآية وبالتالي استخراج الحكم (هو نسبة شئ لشئ أو نفيه عنه مثال هذا الشئ حلا ل اوليس حرام ) ونوعه (واجب) يثب فاعله ويعاقب تاركه (مستحب) يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه (مباح) لا ثواب ولا عقوبة (حرام) يعاقب فاعله ويثاب تاركه( مكروه ) يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله ولنا أن نقسم المتفقهون إلى كلى وجزئي والى مجتهد يستنبط أحكام لوقائع وأحداث جديدة وفقيه يستخرج أحكام مستنبطة من قبل لوقائع مكررة وقاض يطبق أحكام مقررة سلفا للفصل فى نزاعات وكل بشروطه وللمجتهد أن يرد الفقيه والقاضي وللفقيه أن يرد القاضي والدعوة الإسلامية تقوم على التربية والتخطيط والتنظيم مع الإلمام بالبيئة المحلية و الخارجية هو ما يعبر عنه القرآن بالدعوة على بصيرة وبالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن والإخلاص لله وكثير من أمراض الجاهلية أزالها الإسلام بقول إن الله حرم كذا وكذا وهو دين لا رهبانية فيه وعلم بلا ألحاد وزهد فى الاستهلاك وليس فى الإنتاج وتقوم علاقته الخارجية على حرية الاعتقاد والتصميم الفعال على الدفاع وحظر العدوان وجرائم الحرب وتعاون الشعوب وتعارفها والوفاء بالعهود والالتزامات والمعاملة بالمثل والوسيلة الدنيئة لا تصير شريفة مهما كانت الغاية شريفة ونحن لأنحب أعداءنا ولكن نعدل ونصفح إن جنحوا للسلم والأقليات المسلمة فى البلاد غير المسلمة ولاؤهم لتلك البلاد مع ضمان حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الإسلامية وعدم إجبارهم على محاربة المسلمين.
    الملك لله أصلا وينزل كل شئ بقدر وآمر بالزكاة والتكافل والتراحم والتقوى مجلبة للرزق والبركة ونهى عن الربا بأشكاله والإسراف والتبذير والكنز والشح والبخل والمعصية سبب للمعيشة الضنك ويقر الإسلام الملكية الفردية وحرية انتقال الأموال والأشخاص يواجهه المسلمون منذ أمد بحروب شرقا وغربا هدفها إزالة الإسلام الذي يعطى خصوصية لهذه الأمة تمنعها من التلاشي أو الاضمحلال أو الذوبان فى نظم آخري فكانت خطتهم تفريق المسلمين وقد نجحوا فى ذلك ثم فصل الإسلام عن المسلمين فأبطلت شرائع للإسلام ووجدت أحكام تخالفه وأخيرا تغير مسميات الإسلام فأصبح ثقافة ضمن ثقافات وتراثا فى مواجهة حداثة ومعاصرة وإسلام سياسي وآخر دمقراطى ومعتدل ومتطرف وغير ذلك حتى أصبح الإسلام ينسب لأفكار البشر كي يلاقى قبولا حتى عند بعض المسلمين ولمواجهة هذه الحرب يجب علينا جعل هدف الوحدة الإسلامية غاية وهذا فرض يقرره الكتب والسنة وقد سبق تحقيقه ويمكن تحقيقه وقد بدأت تظهر كيانات إقليمية تسعى لتحقيق وحدتها كما أن برامج البحث والتطوير والإنتاج فى مختلف المجالات باهظة التكاليف وتتطلب حشد الموارد والشعوب وهذا أدعى لقيام كيان اسلامى مركزي تتبعه وحدات وتدعيم القائم منها حيث وحدة العقيدة والشريعة والمنهج والأمر يخضع للاجتهاد والشورى فمثلا يمكن توسيع وتطوير جامعة الدول العربية ومؤتمر الدول الإسلامية
    بناء الأمة الإسلامية يقوم على بناء الفرد وذلك بتربية الفرد على الإيمان بالله والتسليم لحكمه وسياسته بتعاليم الكتاب والسنة فالقران هدى والرسول هو الأسوة ويجب تطبيق شرع الله كاملا قال تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذ لك منكم الا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب) وقال(ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الفاسقون ..الظالمون..الكافرون) وقواعد بناء الفرد الحرية والتربية والتعليم والتدريب مع مرعا ة الخصائص الشخصية وحاجات المجتمع و لا يبدأ ذلك إلا بعد سن السادسة مع تضيق الإلزام وتوسيع الاختيار إلا فى تعلم اللغة العربية حيث ملكة تعلم اللغة من ثلاث الى ست سنوات وتضمحل بعد ذلك (تجارب فى تعليم العربية د.عبد الله الدنان موقع صوت العربية) ويجب السماح بعد فترة الإلزام قطع التعلم والعودة حسب رغبة المتعلم وتعريب العلوم فالفرد لا يطور ولا يبدع إلا فى لغته الأم التي رضعها ألفاظ وأسلوب وأحاسيس ومشاعر وعند التعلم بلغة أخرى نحتاج لأكثر من عملية ذهنية ترجمة ثم فهم ثم تكوين صورة ذهنية ثم ترجمة ثم نطق مما يعنى زيادة الجهد والوقت واحتمال الخطأ وعدم الفهم بديله الحفظ فنقول فلان فاهم ومش عارف يعبر والحقيقة أنه مش فاهم وحفظها كده وتزداد البلية عند ترجمة النظريات العلمية وتطبيقاتها والتقنيات الحديثة ومحاولة أيجاد مصطلحات وتسميات لها بالعربية فحدث ولا حرج عن الفرنكواراب المسمى ثقافة وبعض المجامع التي مازال تعتقد أن الأرض مسطحةويجب وجود منهج شرعي ملزم ومتدرج لمراحل التعليم يقوم على القرآن والسنة فلا معنى لمتخصص يستبيح الخمر والميسر أو الزنا والشذوذ أوليس عنده أمانة فيكون أسوة قبيحة ويجرئ على شرع الله ولا يجب تقسيم التعليم إلى ديني وغير ديني ولكن عام مع زيادة التخصص حسب رغبة الفرد وقدرته ونظام للتقييم يختلف من علم لآخر ومن مرحلة لآخرة إن كل ما يخدم الإنسان فى مهمة الخلافة ولا يتصادم مع الشرع فهو ديني

    كمايعانى الاسلام من غيره فانه يعانى من بعض اهله حيث فقد التوحيد حقيقته
    وفقد القران سلطته كمصدر للهدى وأصبح يكتفي بالتغني به فى المناسبات و بترتيله وتفسيره ثم ترتيله وتفسيره دون تنفيذ أحكامه بالجهاد والاجتهاد والتضحية و الاستقامة وهذا يفسر الغلو فى تفسيره وترتيله فالمسلم لايقطع صلته بالقران ولكن لايستطيع ولايرغب البعض فىتطبيق احكامه فاصبح الدين بلا ايمان ولاعمل وكذا ازمة بعض رجال الدين اللذين نصبوا أنفسهم وسطاء بين أحكام القران والناس وجعلوها حرفة مريحة ومربحة وقبلوا بأوضاع لايطبق فيها أحكام الإسلام بل باوضع تخلاف فيه والادهى انهم حاولوا تبرير ذلك وادعوا أن ذلك من الشرع ودعوة بعضهم للجمود والتخلف بحجة قفل باب الاجتهاد واتباع السلف وهذا يخالف الاسلام الذى هو للانسان فى كل زمانا ومكان وهذه عوامل متغيرة فالاجتهاد مطلوب ابدا وكذا ظهور جماعات تدعى أنها على الحق ودونها الباطل فأصبح الدين شيعا وكثيروكثير... ان عدم وجود نظا م حكم ومجتمع اسلامى اظهراناسا تمجد الله فى المساجد وتعصيه خارجه ولاتقطع صلتها بالقرآن ولايجدون تطبيقه ومتصوفة استهوتهم شياطين الجن والانس واناس قطعوا صلتهم بالدين واتبعوا الشهوات ويشقى بهم المجتمع وهمهم جمع السلطة والثروة واصبحت الامة تنتظر التايد السياسى والعون المادى والمعنوى من غيرها وكاد ان ينمحى اسم اسلام ومس

  2. [2]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاغلبية عند المسلمين تريد ان تحكم شرع الله
    تحكيم شرع الله يحل معظم المشاكل التي ذكرتها
    تحكيم شرع الله بحاجة الى خطوة عملية هي :
    ونظام لاختيار ولى الأمر يقوم على الشورى بين آهل الحل والعقد لترشيح واحد أو أكثر والاختيار بينهم لتعين واحد ثم البيعة له من أهل الحل والعقد والعامة وللمرأة حق البيعة ليكون ولى الآمر لكل المسلمين له أن يعين الأمراء والمساعدين والجهاز القضائي وليس له حق التشريع (كما جاء في مقالك)
    لذا علينا التوجه مباشرة نحو الهدف ويجب ان لا ننشغل باعراض المشكلة بل يجب العمل على الحل جذريا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عبدالقادرحسن
    عبدالقادرحسن غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    الاخ حافظ
    السلام عليك
    ارجو الله أن يكون لك حظا من أسمك
    ليس كل ما نحن فيه بسب الحاكم الفاسد
    تقبل شكرى

    0 Not allowed!



  4. [4]
    عبدالقادرحسن
    عبدالقادرحسن غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    الاخ حافظ صالح
    أشكر لك صبرك وأرجو الله أن يجعل لك حظ من اسمك
    وتقبل سلامى

    0 Not allowed!



  5. [5]
    عبدالقادرحسن
    عبدالقادرحسن غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    الاخ حافظ صالج
    أشكر لك صبرك وأدعو الله أن يجعل لك حظ من أسمك
    وتقبل سلامي

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML