لابد وان تعايش الموقع لتكن مهندسا. فليس كل من تخرج من كليات الهندسة يصبح مهندسا هذه نصيحتي لجميع الاخوة المهندسين لان الموقع يكسب المهندس امورا فنية بعيدة عن المنهاج الذي درسه ومايواجهه من مشاكل سواء ان كانت فنية او شخصية او مع العمال لم يكن قددرسها في منهاجه الدراسي بل هي وليدة الاعمال اليومية والمصادفات التي لاتخطر على البال بل سيكون هو من يفتي بها ويحلها ورايه ان كان قد لايلائم في المرة الاولى لحل مشكلة ما سيكون في المرة الثانية لنفس المشكلة اهل لها وبحلول مثلى وهكذا يكتسب المهندس المهارة ليكن مهندسا بمعنى هذه الكلمة لذا فان المقترح الذي اود ان اشير له هوان تعتمد كل الكليات الهندسية نظاما في تكثيف المناهج العملية للكليات مع المعايشات الميدائية المطولة خلال العطل لنصل الى مستويات عليا من الخريجين لخدمة هذا الواقع المتردي نوعما في بلداننا . فالعمارة والتصنيع وكل التخصصات الهندسية الاخرى لم ترتقي الى مستوى دول ذات حضارات حديثة مقارنة بحضاراتنا العريقة التي للاسف لم نطورها لنتباهى بانجاز شيء .