دورات هندسية

 

 

قتل الفجر

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    ميسون احمد
    ميسون احمد غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,613
    Thumbs Up
    Received: 37
    Given: 23

    قتل الفجر

    هذة من القصص التي اكتبها رجاءً لا تبخلوة بالاراكم علي في تطوير موهبتي
    قتل الفجر
    منذ زمن بعيد كان يعيش افراد قبيلتين جنبا الى جنب احد هذة القبيلتين كانت تعمل بالرعي والاخري كانت تعمل بالزراعة كان السلام والامن يسود المنطقة والكل يعيش في سلام تام وفي سعادة تغمر الجميع
    كان الرعاة لايعرفون شيئا عن الزراعة بل يحصلون على حاجياتهم عن طريق المقايضة مع المزارعين وقليل مايشترون منهم شيئا اما المزرعون كانوا بعضهم يمتلك قليل من الماشية حتي يوفروا جاحة الاسر ولكن معظمهم يعيش مع تكافل مع الرعاة ,وفي ذلك الوادي الجميل عاش افراد القبيلتين في سلام كان الحاكم هو من يمثل السلطة في القبيلة وكان رجل يتميز بالعدل والاخلاق الحميدة و يرجع الية في الخصامات بين افراد القبيلتين عاش الناس في الامن عهود طويلة ولكنهم اخذوا يبتعدون عن دينهم تعالمية رويدا رويدا حتي تمكن الشيطان منهم واخذا يزين لهم الشر والفتن فوسوس لهم بان الرعاة يستغلون جهدهم وتعبهم مقابل اليسير وانهم لابد من قطع صلتهم بهم فقام البعض يقطع الصلة بهم والبعض تمسك بها ولكن لم يقف الامر عند هذا الحد بل وسوس الى الرعاة بان المزارعون يظلمونهم وياخذوا ارضهم وسوف تموت اغنامهم ان لم تجد ماترعي علية اخذا الرعاة فى الثوران فهجموا على المزراعين وسلبوا ارضهم ومنذ ذلك العهد اصبح الجميع في حالة زعر ورفع غطاء الامن عنهم والبسوا لباس الجوع والخوف وفي ظل هذة الظروف القتل والنهب لاح الفجر في الافق سعد الجميع بظهور ذلك الفجر هرعوا الية ليقضي بينهم وكان الفجر الذي ظهر لم يكن حقيقيا بل هو الظلام في ثوب الفجر فقضى بينهم ولان في اعينهم غشوة لن يبصورا الحقيقة بصورة جيدة قبلوا حكم الفجر المزيف وكان الامر في غاية البشاعة والرعب عاث الجميع في الظلام دامس ثم رحل وترك الجميع في الحسرات والاهات حتى عمت القلوب لم تعد تبصبر النور لو بصيص غابت شمس الوحدة والتكافل ومضت الايام ات الفجر الحقيقي لاعادة ثوب الامن والدين من جديد تلك القلوب التي اعمرها الظلم والحقد والطغيان وحب الدنيا لم تسمع من الحق شيئا ولن تبصر نور الهداية الحقيقي بل تامرت وقتلت الفجر الجديد مات النور المنقذ من جديد عاشت في ظلام وظلم شديدين
    هل ستبصبر النور هل يعود لها لباس الامن من جديد متي تشرق شمس الاسلام من جديد وتنعم بالضياء والحرية تعود البسمة للكبير وترسم البهجة والضحك على الصغير وتاخذ الارض زخروفها من جديد ويحي فجر جديد.
    هنائي سعد




  2. [2]
    PEACE MASTER
    PEACE MASTER غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية PEACE MASTER


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 483
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مجهود رائع ..... والى الامام
    بارك الله فيك اخي الكريم

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أولا أهلا بك كاتبتنا في ملتقى المهندسين العرب..

    بالنسبة للقصة... هي جميلة في معانيها... لكنها بصراحة فقيرة من الناحية الأدبية...
    حاولي أن تطيلي القصة قليلا وتضيفي التفاصيل والأوصاف للأشياء والأماكن حتى يتسنى للقارئ تخيل القصة..
    ثم لاحظت أنك قفزت قفزا إلى العقدة ولم تتدرجي في إدخالها إلى السياق...
    وأخيرا أنصحك بالاهتمام أكثر بقواعد اللغة العربية...
    وكنصيحة عامة... إذا أردت أن تصبحي كاتبة فذة.. عليك بقراءة الكثير الكثير من القصص...

    أتمنى لك التوفيق والسداد..
    وشكرا لمشاركتك إيانا بهذه المحاولة الجيدة..

    0 Not allowed!



  4. [4]
    lastday
    lastday غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 210
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون احمد مشاهدة المشاركة
    هذة من القصص التي اكتبها رجاءً لا تبخلوة بالاراكم علي في تطوير موهبتي



    قتل الفجر

    منذ زمن بعيد كان يعيش افراد قبيلتين جنبا الى جنب احد هذة القبيلتين كانت تعمل بالرعي والاخري كانت تعمل بالزراعة كان السلام والامن يسود المنطقة والكل يعيش في سلام تام وفي سعادة تغمر الجميع
    كان الرعاة لايعرفون شيئا عن الزراعة بل يحصلون على حاجياتهم عن طريق المقايضة مع المزارعين وقليل مايشترون منهم شيئا اما المزرعون كانوا بعضهم يمتلك قليل من الماشية حتي يوفروا جاحة الاسر ولكن معظمهم يعيش مع تكافل مع الرعاة ,وفي ذلك الوادي الجميل عاش افراد القبيلتين في سلام كان الحاكم هو من يمثل السلطة في القبيلة وكان رجل يتميز بالعدل والاخلاق الحميدة و يرجع الية في الخصامات بين افراد القبيلتين عاش الناس في الامن عهود طويلة ولكنهم اخذوا يبتعدون عن دينهم تعالمية رويدا رويدا حتي تمكن الشيطان منهم واخذا يزين لهم الشر والفتن فوسوس لهم بان الرعاة يستغلون جهدهم وتعبهم مقابل اليسير وانهم لابد من قطع صلتهم بهم فقام البعض يقطع الصلة بهم والبعض تمسك بها ولكن لم يقف الامر عند هذا الحد بل وسوس الى الرعاة بان المزارعون يظلمونهم وياخذوا ارضهم وسوف تموت اغنامهم ان لم تجد ماترعي علية اخذا الرعاة فى الثوران فهجموا على المزراعين وسلبوا ارضهم ومنذ ذلك العهد اصبح الجميع في حالة زعر ورفع غطاء الامن عنهم والبسوا لباس الجوع والخوف وفي ظل هذة الظروف القتل والنهب لاح الفجر في الافق سعد الجميع بظهور ذلك الفجر هرعوا الية ليقضي بينهم وكان الفجر الذي ظهر لم يكن حقيقيا بل هو الظلام في ثوب الفجر فقضى بينهم ولان في اعينهم غشوة لن يبصورا الحقيقة بصورة جيدة قبلوا حكم الفجر المزيف وكان الامر في غاية البشاعة والرعب عاث الجميع في الظلام دامس ثم رحل وترك الجميع في الحسرات والاهات حتى عمت القلوب لم تعد تبصبر النور لو بصيص غابت شمس الوحدة والتكافل ومضت الايام ات الفجر الحقيقي لاعادة ثوب الامن والدين من جديد تلك القلوب التي اعمرها الظلم والحقد والطغيان وحب الدنيا لم تسمع من الحق شيئا ولن تبصر نور الهداية الحقيقي بل تامرت وقتلت الفجر الجديد مات النور المنقذ من جديد عاشت في ظلام وظلم شديدين
    هل ستبصبر النور هل يعود لها لباس الامن من جديد متي تشرق شمس الاسلام من جديد وتنعم بالضياء والحرية تعود البسمة للكبير وترسم البهجة والضحك على الصغير وتاخذ الارض زخروفها من جديد ويحي فجر جديد.




    هنائي سعد



    الواقع المؤلم ..................
    جميلة ومعبرة ..............
    تحياتي لك اختي.............

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML