دورات هندسية

 

 

خلق التغافل

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306
    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    خلق التغافل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    خلق التغافل



    لا بد أن تغمض عينيك



    وأنت جالس مع صديقك.. وأثناء حوارك مع أخيك.. بل وأنت مع زوجتك تتناول وجبة الغداء.. في كل هذه الأحوال وغيرها قد ترى من الطرف الآخر " خطأ " أو ملاحظة.. وقد تسمع منه كلمة تعاب ولا تنبغي.. فحينها أقول لك " أغمض عينيك " وتغافل عما رأيت أو سمعت.



    ومن لم يغمض عينه عن صديقه وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب



    إنه خلق " التغافل " الذي هو من " أجمل الأخلاق " و" أرفع المبادئ " وهو من " العفو " غير الصريح وفي التنزيل ( والعافين عن الناس ).



    إن الخطأ وارد من بني آدم، ولن تجد معصوماً بين الناس، إذ أنَّ الناس مثلك.




    والخطأ يختلف فيه الناس، وله أحوال وطرائق في التعامل معه والمقام يطول في بيان وصف ذلك، وإنما أحببت أن أرسل لك رسالة وهي: أغمض عينيك، وتغافل، وستذوق السعادة.. ولا تعاتب عند كل خطأ.. لأن كثرة العتاب للإخوان مجلبة الفرقان والهجران.




    وبالتجربة ليس هناك أجمل من " التغافل " مع ابتسامة صادقة وأضف لذلك قليلاَ من حسن الظن.. وزد عليه قطرات من " التماس العذر " وبعد ذلك ستنام وأنت سعيد.



    منقول من بريدي

  2. [2]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلام عليكم ..
    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم,,

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  3. [3]
    سيطور
    سيطور غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية سيطور


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 504
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    موضوع جميل ومفيد
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!


    ================================
    ================================

  4. [4]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    التغافل عن أخطاء الآخرين.. إنه حقا لخلق عظيم....
    إذا تغافلت عن خطأ أخيك.. فلسوف يتغافل الناس عن أخطائك... واحدة بواحدة...
    ثم إن التغافل عن الخطأ يعلم النفس الصبر والتمهل والتماس الأعذار.. وكل ذلك كفيل بخلق جو من الود والتسامح بين الناس....

    جزاك الله خيرا مشرفتنا على الموضوع القليل في الكلمات الكبير في المعاني...

    0 Not allowed!



  5. [5]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلاً مشرفتنا العزيزة
    دائماً تأتيننا بالجديد المفيد والمؤثر فبارك الله فيك وجعل ذلك كله في ميزان حسناتك

    نعم إنه لخلق كريم لأن فيه كظماً للغيظ وعفواً في نفس الوقت ..... وقد قيل:
    ليس الغبي بسيد في قومه**** لكن سيد قومه المتغابي

    نسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن يتغاضون دون أن يحملوا في أنفسهم غلاً على أحد .... ذلك ان التغافل يكون أحياناً إجبارياً لا اختيارياً ....إلا ان الصفح الحقيقي ومن القلب هو الأصعب ..... نسأل الله تعالى ان يجعلنا من هؤلاء

    جزاك الله عنا كل خير

    0 Not allowed!



  6. [6]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    جزاكم الله خيراً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله تعالي كل خير علي إضافتكم القيمة .. وبارك الله تعالي فيكم جميعاً علي ما قدمتم

    حقيقة .. أول ما قرأت عنوان الموضوع علي البريد .. تعجبت من إسم العنوان .. فكانت لأول مرة أسمع عن هذا الخلق .. فأعرفه وأسمع عنه ولكن .. بغير هذا المسمي الذي جذبني كثيراً

    فكم نري يومياً في أمور حياتنا من مواقف تحتاج لهذا الخلق .. فلو قمنا بتطبيقه ولو بنسبة قليلة .. لعمت السعادة حياتنا .. ولتغلبنا علي الكثير والكثير من المشاكل التي تحدث علي أدق النقاط التي لا تحتاج لكل هذا ..

    هذا الخلق العظيم رأيته يتطبق في هذا القاعدة ..
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=120046

    فها هي أخلاق المسلمين بحق ..

    أسأل الله العظيم أن يُربينا لما يحب أن يرانا به وعليه .. وأن يجعلنا ممن إتبع هدي الحبيب النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم

    جزاكم الله تعالي جميعاً كل خير

    خالص تحياتي

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  7. [7]
    top_complement
    top_complement غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التغافل خلق جميل فهو يكون من الصبر والحلم والتسامح
    ركب الله في الإنسان العديد من الغرائز والأحاسيس ، فهو يتأثر بما يجري حوله ، ويتفاعل بما يشاهد ويسمع من الآخرين ، فيضحك ويبكي ، ويفرح ويحزن ، ويرضى ويغضب ، إلى آخر تلك الانفعالات النفسية .
    ومن الأمور التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاسترسال فيها الغضب ، فقد يخرج الإنسان بسببه عن طوره ، وربما جره إلى أمور لا تحمد عقباها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ( لا تغضب ، فردد مرارا ، قال : لا تغضب ) رواه البخاري .
    ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بالنهي عن هذه الآفة ، وبيان آثارها ، بل بين الوسائل والعلاجات التي يستعين بها الإنسان على التخفيف من حدة الغضب ، وتجنب غوائله ، ومن هذه الوسائل السكوت وعدم الاسترسال في الكلام ، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( علِّموا ويسروا ولا تعسروا ، وإذا غضبت فاسكت ، وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت ) رواه الإمام أحمد .
    ومن وسائل تخفيف الغضب الوضوء ، فعن عطية السعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تُطْفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .
    ومن الأدوية الهامة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم لعلاج الغضب ، والتخفيف من حدته ، وجاء الطب الحديث بتصديقها ، أن يغير الإنسان الوضع الذي كان عليه حال الغضب من القيام إلى القعود ، أو الاضطجاع ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .
    فقد كشف الطب الحديث أن هناك العديد من التغيرات التي يحدثها الغضب في جسم الإنسان ، فالغدة الكظرية التي تقع فوق الكليتين ، تفرز نوعين من الهرمونات هما هرمون الأدرينالين ، وهرمون النور أدرينالين ، فهرمون الأدرينالين يكون إفرازه استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال أو الضغط النفسي ، كالخوف أو الغضب ، وقد يفرز أيضاً لنقص السكر ، وعادة ما يُفْرَز الهرمونان معاً .
    وإفراز هذا الهرمون يؤثر على ضربات القلب ، فتضطرب ، وتتسارع ، وتتقلص معه عضلة القلب ، ويزداد استهلاكها للأكسجين ، والغضب والانفعال يؤدي إلى رفع مستوى هذين الهرمونين في الدم ، وبالتالي زيادة ضربات القلب ، وقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .
    ولذلك ينصح الأطباء مرضاهم المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين ، أن يتجنبوا الانفعالات والغضب وأن يبتعدوا عن مسبباته ، وكذلك مرضى السكر لأن الأدرينالين يزيد من سكر الدم .
    وقد ثبت علمياً - كما جاء في كتاب هاريسون الطبي - أن كمية هرمون النور أدرينالين في الدم تزداد بنسبة ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عند الوقوف وقفة هادئة لمدة خمس دقائق ، وأما الأدرينالين فإنه يرتفع ارتفاعاً بسيطاً بالوقوف ، وأما الضغوط النفسية والانفعالات فهي التي تسبب زيادة مستوى الأدرينالين في الدم بكميات كبيرة ، فإذا كان الوقوف وقفة هادئة ولمدة خمس دقائق ، يضاعف كمية النور أدرينالين ، وإذا كان الغضب والانفعال يزيد مستوى الأدرينالين في الدم بكميات كبيرة ، فكيف إذا اجتمع الاثنان معاً الغضب والوقوف ، ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الغضبان إن كان قائماً أن يجلس فإن لم يذهب عنه فيلضطجع .
    فكان هذا السبق العلمي منه - صلى الله عليه وسلم - من أوجه الإعجاز التي لم تظهر إلا في هذا العصر ، وإلا فما الذي أدراه بأن هذه الهرمونات تزداد بالوقوف ، وتنخفض بالجلوس والاستلقاء ، حتى يصف لنا هذا العلاج النبوي ؟ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين .

    وقال صلى الله عليه وسلم: "من حَلَم ساد، ومن تفهّم ازداد".
    وروى محمد بن الحارث الهلالي أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
    يا محمد، إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة.... "خذ العفو، وامر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين" الأعراف (199).
    وروى سفيان بن عيينة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية قال: "يا جبريل، ما هذا؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالِمَ. ثم عاد جبريل وقال: يا محمد: إن ربك يأمرك:
    أ - أن تصل من قطعك - ب- وتعطي من حرمك، ج- وتعفو عمن ظلمك".
    كما أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة الحليم عند ربه فقال:
    "إنّ الله يحب الحليم الحيي، ويبغض الفاحش البذيّ".

    ولله درُّ الشاعر إذ قال:
    أحبُّ مـكارمَ الأخلاق جَهدي *** وأكـره أن أَعـيب وأن أُعابا
    وأصفح عن سِباب الناس حِلماً *** وشرُّ اللناس من يهوى السبابا
    ومـن هـاب الرجـال تهيّبوه *** ومـن حقّر الرجالَ فلن يُهابا
    الترفّع عن مجاراة المخطئ، وهذا يدل على شرف النفس، وعلو الهمة، فقد قالت الحكماء: شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم.
    وقد قيل: إن الله تعالى سمى يحيى عليه السلام سيداً لحلمه.
    ولله در الشاعر الذكي حين قال معبراً عن الفكرة خير تعبير:
    لا يبلغ المجد أقوامٌ وإن كرُموا *** حتى يَذلوا –وإن عزّوا- لأقوام
    ويُشتَموا فترى الألوان مسفرةً *** لا صفـحَ ذلٍّ ولكنْ صفحَ أحلام


    ---منقول---

    0 Not allowed!



  8. [8]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0

    Thumbs up نقل موفق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة top_complement مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة top_complement مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التغافل خلق جميل فهو يكون من الصبر والحلم والتسامح
    ركب الله في الإنسان العديد من الغرائز والأحاسيس ، فهو يتأثر بما يجري حوله ، ويتفاعل بما يشاهد ويسمع من الآخرين ، فيضحك ويبكي ، ويفرح ويحزن ، ويرضى ويغضب ، إلى آخر تلك الانفعالات النفسية .
    ومن الأمور التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاسترسال فيها الغضب ، فقد يخرج الإنسان بسببه عن طوره ، وربما جره إلى أمور لا تحمد عقباها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ( لا تغضب ، فردد مرارا ، قال : لا تغضب ) رواه البخاري .
    ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بالنهي عن هذه الآفة ، وبيان آثارها ، بل بين الوسائل والعلاجات التي يستعين بها الإنسان على التخفيف من حدة الغضب ، وتجنب غوائله ، ومن هذه الوسائل السكوت وعدم الاسترسال في الكلام ، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( علِّموا ويسروا ولا تعسروا ، وإذا غضبت فاسكت ، وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت ) رواه الإمام أحمد .
    ومن وسائل تخفيف الغضب الوضوء ، فعن عطية السعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تُطْفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .
    ومن الأدوية الهامة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم لعلاج الغضب ، والتخفيف من حدته ، وجاء الطب الحديث بتصديقها ، أن يغير الإنسان الوضع الذي كان عليه حال الغضب من القيام إلى القعود ، أو الاضطجاع ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .
    فقد كشف الطب الحديث أن هناك العديد من التغيرات التي يحدثها الغضب في جسم الإنسان ، فالغدة الكظرية التي تقع فوق الكليتين ، تفرز نوعين من الهرمونات هما هرمون الأدرينالين ، وهرمون النور أدرينالين ، فهرمون الأدرينالين يكون إفرازه استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال أو الضغط النفسي ، كالخوف أو الغضب ، وقد يفرز أيضاً لنقص السكر ، وعادة ما يُفْرَز الهرمونان معاً .
    وإفراز هذا الهرمون يؤثر على ضربات القلب ، فتضطرب ، وتتسارع ، وتتقلص معه عضلة القلب ، ويزداد استهلاكها للأكسجين ، والغضب والانفعال يؤدي إلى رفع مستوى هذين الهرمونين في الدم ، وبالتالي زيادة ضربات القلب ، وقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .
    ولذلك ينصح الأطباء مرضاهم المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين ، أن يتجنبوا الانفعالات والغضب وأن يبتعدوا عن مسبباته ، وكذلك مرضى السكر لأن الأدرينالين يزيد من سكر الدم .
    وقد ثبت علمياً - كما جاء في كتاب هاريسون الطبي - أن كمية هرمون النور أدرينالين في الدم تزداد بنسبة ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عند الوقوف وقفة هادئة لمدة خمس دقائق ، وأما الأدرينالين فإنه يرتفع ارتفاعاً بسيطاً بالوقوف ، وأما الضغوط النفسية والانفعالات فهي التي تسبب زيادة مستوى الأدرينالين في الدم بكميات كبيرة ، فإذا كان الوقوف وقفة هادئة ولمدة خمس دقائق ، يضاعف كمية النور أدرينالين ، وإذا كان الغضب والانفعال يزيد مستوى الأدرينالين في الدم بكميات كبيرة ، فكيف إذا اجتمع الاثنان معاً الغضب والوقوف ، ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الغضبان إن كان قائماً أن يجلس فإن لم يذهب عنه فيلضطجع .
    فكان هذا السبق العلمي منه - صلى الله عليه وسلم - من أوجه الإعجاز التي لم تظهر إلا في هذا العصر ، وإلا فما الذي أدراه بأن هذه الهرمونات تزداد بالوقوف ، وتنخفض بالجلوس والاستلقاء ، حتى يصف لنا هذا العلاج النبوي ؟ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين .

    وقال صلى الله عليه وسلم: "من حَلَم ساد، ومن تفهّم ازداد".
    وروى محمد بن الحارث الهلالي أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
    يا محمد، إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة.... "خذ العفو، وامر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين" الأعراف (199).
    وروى سفيان بن عيينة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية قال: "يا جبريل، ما هذا؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالِمَ. ثم عاد جبريل وقال: يا محمد: إن ربك يأمرك:
    أ - أن تصل من قطعك - ب- وتعطي من حرمك، ج- وتعفو عمن ظلمك".
    كما أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة الحليم عند ربه فقال:
    "إنّ الله يحب الحليم الحيي، ويبغض الفاحش البذيّ".
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة top_complement مشاهدة المشاركة

    ولله درُّ الشاعر إذ قال:
    أحبُّ مـكارمَ الأخلاق جَهدي *** وأكـره أن أَعـيب وأن أُعابا

    وأصفح عن سِباب الناس حِلماً *** وشرُّ اللناس من يهوى السبابا
    ومـن هـاب الرجـال تهيّبوه *** ومـن حقّر الرجالَ فلن يُهابا

    الترفّع عن مجاراة المخطئ، وهذا يدل على شرف النفس، وعلو الهمة، فقد قالت الحكماء: شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم.
    وقد قيل: إن الله تعالى سمى يحيى عليه السلام سيداً لحلمه.

    ولله در الشاعر الذكي حين قال معبراً عن الفكرة خير تعبير:
    لا يبلغ المجد أقوامٌ وإن كرُموا *** حتى يَذلوا –وإن عزّوا- لأقوام

    ويُشتَموا فترى الألوان مسفرةً *** لا صفـحَ ذلٍّ ولكنْ صفحَ أحلام



    ---منقول---


    وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته

    جزاكم الله تعالي كل خير علي هذا النقل الموفق .. حقيقة .. نقل يحتاج لموضوع خاص وكامل .. وليست مجرد مشاركة في موضوع

    جعله الله تعالي بميزان حسناتكم

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تُطْفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .

    جزاكم الله خيراً .. وأحسن الله إليكم .. ونفع الله بكم

    وفقكم الله وسدد خطاكم

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  9. [9]
    حفيد اديسون
    حفيد اديسون غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 43
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إذا كنــت في كـــل الأمــــور معاتبــــــــــا صديقك لم تلـق الذي لا تعاتبــــــــه

    فكـــن واحدا أو صل أخــــــاك فإنـــــــــه مقــارف ذنبـــا مــرة ومــجانبــــــــه

    0 Not allowed!


    سبحــان الله وبحمـــــده ...سبحــان الله العظيــــم ...

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML