***آداب المؤمن بين يدي الله تعالى ***
إطراق الطرف ( غض البصر ) و جمع الهم ( انصراف العبد بكل حواسه إلى الله تعالى ) و دوام الصمت و سكون الجوارح ( الاطمئنان وعدم الحركة ) و مبادرة امتثال الأوامر و اجتناب المناهي و قلة الاعتراض و حسن الخلق و دوام الذكر و تنزيه الفكر ( الابتعاد بفكره عن مشاغل الدنيا ) و تقييد الجوارح ( منعها من العبث لأنه مخالف للخشوع ) و سكون القلب و تعظيم الرب و قلة الغضب و كتمان الحب ( يحب الله تعالى في قلبه ولا يذكر ذلك حتى لا يتهم بالرياء ) و دوام الإخلاص و ترك النظر إلى الأشخاص و إيثار الحق ( الإيثار : التفضيل و الاختيار ) و الاياس من جميع الخلق ( قطع الرجاء منهم و لا ينتظر منهم خيرا ولا نوالا عملا بقول الرسول الكريم صلّ يارب عليه وعلى اله و بارك و سلم كماا تحبه وترضاه : إذا سألت فاسأل الله ) و إخلاص العمل و صدق القول و تنزيه الاطلاع ( نزه اطلاع الله تعالى عليك بعدم فعل مالا يرضى ) و إحياء القرب ( عمل كل مايقربك إلى الله تعالى ) و قلة الإشارة و كتمان الفائدة و الغيرة على تبديل الاسم و الغضب عند انتهاك المحارم و دوام الهيبة ( الهبة : خوف مصدره الإجلال و التعظيم ) و استشعار الحياء ( لزوم الخجل وسببه التقصير وتوهم الذنب ) و استعمال الخوف و السكون ثقة بالضمان و التوكل معرفة بحسن الاختيار و إسباغ الوضوء على المكاره ( إسباغ الوضوء : تمامه و المكاره : الآلام التي يعانيها المتوضئ من إسباغ الوضوء مثل برودة الماء أو المرض ) و انتظار الصلاة بعد الصلاة و ارتعاش القلب خوف فوت الفرض و دوام التوبة خوف الإصرار ( التمادي و التمسك ) و دوام التصديق بما غاب ( الغيبيات مثل عذاب القبر و الحشر و ....) و وجل القلب عند الذكر ( الخوف و الرهبة ) و زيادة الأنوار عند الوعظ و استشعار التوكل عند الفاقة ( الفقر و الحاجة ) و إخراج الصدقة من غير بخل مع الإمكان .
اللهم ارزقنا حسن الأدب معك يارب العالمين ....( آمين )