3:3 قرية عرابة:
لقد تم اختيار قرية عرابة لعدة اعتبارات منها:
1)إنها حالة من قرى الكراسي التي تنتمي ديراستيا لها،والتي تتميز بقيمتها وأهميتها التاريخية والحضارية والثقافية،وتتشابه مع قرية ديراستيا في أنها تتبع لنفس المنطقة وهي جبل نابلس.
2) هي من التجارب التي تم انجازها بالتعاون الوثيق بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP و وزارة السياحة والآثار من خلال مشروع تشغيل في الأعوام 2003-2006 لمشروع ترميم متكامل استهدف سبعة مواقع في شمال الضفة منها، البلدة القديمة في ديراستيا ، وقلعة البرقاوي في قرية شوفة، والمفاخر في خربة ارتاح –طولكرم، والقلاع التاريخية في كور في طولكرم ، كنيسة برقين، وقصور عرابة ، ونفق بلعمة التاريخي في جنين
3) تشابه الخصائص العمرانية لقرية عرابة بديراستيا من حيث اختيار الموقع والتكوين العمراني والنمط الاجتماعي المعتمد على نظام العائلة الحاكمة وعملية توفير الأمن والحماية.
13 موقع عرابة وأهميتها:
تقع عرابة قضاء جنين على تقاطع دائرة العرض( 20" 24" 32 ) شمالا مع خط الطول (25" 12" 35 ) شرقا في الجزء الشمالي من وسط فلسطين وعلى الأطراف الشمالية لجبال نابلس يتوسط موقعها تقريبا المسافة بين نهر الأردن وشاطىء البحر المتوسط، فهي إلى الغرب من النهر بمسافة 33 كم والى الشرق من الشاطىء بمسافة 31، 5 كم، وتبعد 11, 5 كم جنوب غرب جنين.(الحموي،1955)
لقد اختار آل عبد الهادي عرابة لتكون حصنا ومعقلا لهم نظرا للأهمية الإستراتيجية التي تمتاز بها القرية وقربها من أراضيهم الشاسعة في سهل عرابة ومرج بن عامر، وهي تشرف على سهلها شمالا وشرقا والذي كان يعتبر ممرا حيويا للقوافل التجارية بين الشمال والجنوب، كما أن الطريق العام والرئيسي الذي يربط مدينة جنين ومنطقتها من جهة ومدينة نابلس من جهة أخرى يمر عبر هذا السهل أيضا، وإذا أردت أن تكون مراقبا جيدا ومدافعا قويا فيجب عليك اختيار موضع تستطيع من خلاله رؤية غيرك دون أن يراك، وهكذا البلدة بموضعها فهي تشرف وتراقب ما حولها، خارطة (3-3).(الدباغ،1985)







شكل (3-6) منظر عام لقصور آل عبد الهادي عرابة
المصدر: العامري، سعاد،2003، عمارة قرى الكراسي:من تاريخ الإقطاع في ريف فلسطين في القرنين الثامن والتاسع عشر، مركز رواق للحفاظ المعماري،رام الله








خارطة(3-2) مخطط يوضح موقع القصور في عرابة
المصدر: العامري، سعاد،2003، عمارة قرى الكراسي:من تاريخ الإقطاع في ريف فلسطين في القرنين الثامن والتاسع عشر، مركز رواق للحفاظ المعماري،رام الله


خارطة (3-3) موقع بلدة عرابة بين قرى وبلدات قضاء جنين.
المصدر:أرشيف بلدية عرابة،2007.
23 مشيخة الشعراوية الشرقية وعائلة عبد الهادي:
ظهرت في جنين حسب التاريخ عشيرتان وهم الشعراوية الشرقية وقد ضمت 14 موقعا بينما الشعراوية الغربية ضمت19 موقعا ، فكانتا عشيرة عبد الهادي التي كان مركزها الأصلي في عرابة وعشيرة جرار التي كانت أبراجها في جبع وصانور.
وقد اتصفت عرابة بموقعها العسكري الاستراتيجي المتميز، وبوجود الآبار العامة القائمة داخل البلدة وبوجود سور ذو أبراج صغيرة ومجهز بأبواب مصفحة بالحديد،إضافة إلى مجموعة من البيوت الضخمة والتي تعود إلى آل عبد الهادي والتي بديء على ما يبدو في بنائها منذ القرن الثامن عشر، وبسبب سوء الوضع في هذه القصور يسميها أهل عرابة الآن " الخربة " .
وفي ظل الحكم المصري أصبح آل عبد الهادي العائلة السائدة في جبل نابلس وذلك بعد أن تحالفوا مع الدولة المصرية وأيدوا سياستها، ويعتقد بان المكانة المميزة لقصور آل عبد الهادي كانت نتيجة التحالف مع إبراهيم باشا أثناء غزوه لفلسطين 1831-1840 خاصة بعد تولي حسين عبد الهادي آيلة صيدا وأخوه محمود متسلما على يافا وولده سليمان متسلما على جنين في حين اقتسم آل القاسم (بيت وزن) باقي البلاد. (العامري،2003)
33 المراحل التاريخية لبناء قصور آل عبد الهادي
استنادا إلى التاريخ الشفوي بنيت القصور في عرابة من قبل حسين عبد الهادي في العقود الأولى من القرن التاسع عشر، كما تم بناء الجدران والبوابات والأبراج إضافة إلى جامع يسمى عرابيل ومنطقة القصور منطقة مترابطة ومتجاورة مع بعضها البعض وعرفت بـ Fortress أي القلاع هكذا وصفت من قبل ماري روجرز Mari Rogers شقيقة نائب القنصل البريطاني في حيفا خلال زيارتها للقصور في شباط 1856 م.
يمكن تقسيم عهد قصور آل عبد الهادي إلى أربع مراحل بناءا على المسوحات و التحليل التاريخي واستنادا إلى التاريخ الشفوي الذي قام به مكتب حبش الاستشاري في آذار 2004،جدول(3-4) وقرية عرابة كانت آهلة بالسكان خلال الفترة البيزنطية وحيث كانت هناك كنيسة وهي اليوم آثار، واستعملت بعض حجارتها الكبيرة لبناء المسجد الكبير وبعض البنايات وبعض القصور أيضا.
المرحلة الأولى للبناء: 1816-1859 م
بنيت قصور آل عبد الهادي في منطقة شرق القرية فيما كانت البلدة القديمة للمزارعين في جهة الغرب، وفصلت منطقة القصور عن القرية بسور ضخم وذلك لزيادة الأمن في وقت كانت تشهد فيه البلاد صراعات ونزاعات وحروب أهلية امتدت بين (1830-1859 ). مركز رواق المعماري أشار إلى أن البناء المبكر للقصور يعود إلى صالح، والد حسين عبد الهادي وان أول شخص عين كشيخ هو عبد الهادي وتوفي في العام 1816، لكن ابنه الكبير حسين كان يمتلك بعض القوة خلال فترة حكم إبراهيم باشا الأمر الذي اكسبه القوة بعد موت والده.
ومن المعروف من المصادر التاريخية أن صالح حسين كان حاكما في حيفا وأقام فيها لبعض الوقت وقيل انه كان متزوجا لثلاث نساء وله ستة أبناء كان قد أسكنهم في منطقة (الحريم ) في القصر حيث تمت زيارتهم من قبل " Rogers "، ورغم انه سكن في حيفا إلى أن عائلته كانت تسكن عرابة، والتي سكن فيها لاحقا، ومن المؤكد أن قصر واحد بني في العام 1816 م ويدعى " دار " وفي هذه السنة استضاف حسين عبد الهادي أحمد آغا النمر. فيما القصر الأصلي بني قبل العام 1820 وهذه السنة التي بني فيها المسجد بناءا على نقوش موجودة فوق المنبر في الجامع.
المرحلة الثانية للبناء: 1859-1909
إحدى المشاكل التي واجهت المهندسين المعماريين في تحديد الفترات اللاحقة للقصور هي حقيقة أنها بنيت من نفس الأحجار الأصلية للقصور التي دمرت وهدمت في معركة عرابة 1859، حيث استعملت تصاميم وتقنيات مشابهة في البناء، وذكر في التاريخ أن الدمار لم يكن كليا ولذلك بقيت خطط القصر الأصلية كما هي، ومن الجدير ذكره أن التاريخ الشفوي يؤكد أن قلة من آل عبد الهادي بقيت في عرابة، وقيل انه سمح للنساء والأطفال بالعودة إلى عرابة بعد المعركة، لكن الأغلبية من آل عبد الهادي انتقلت إلى نابلس مع ثروتها وبشكل خاص سلالة محمود بيك عبد الهادي وأبنائه عبد الرحمن وعبد الرحيم، وبالطبع كان حسين مقيما في نابلس ودفن بجوار بيته.
وخلال هذا العقد عرفت عائلة عبد الهادي أنها كانت مشغولة بتنظيم نفسها وكسب القوة من خلال التعليم، وان عددا كبيرا من أفرادها تلقى التعليم في اسطنبول ، وخلال هذه المرحلة حصلت هناك تغيرات معمارية طفيفة مع العلم أن القصرين أهملا وتركا حتى وقت متأخر من المرحلة التالية.
المرحلة الثالثة للبناء: 1909-1936
هناك مؤشرات من خلال نص كتب فوق مدخل القصر، إن الإضافة للقصر تمت في العام 1909 م =1327 هـ ، التي تم فيها بناء الجزء الجنوبي من قصر حسين عبد الهادي وبنيت على يد عبد القادر حسين عبد القادر، ومنذ ذلك الوقت عرف بقصر عبد القادر، وهذه الإضافة الجديدة تمت من خلال عناصر معمارية حديثة ، التاريخ الشفوي في عرابة يشير إلى أن الغالبية العظمى من عائلة عبد الهادي غادرت عرابة فترة الأربعينات من القرن العشرين، حيث أهملت بعدها القصور.
المرحلة الرابعة: 1940- ولغاية 2004
من الصعب اليوم الحصول على ملكية هذه المباني والقصور بالضبط وكيف قسمت بين المالكين، لكن الغالبية من عائلة عبد الهادي التي تعيش اليوم هم اصغر من الأحداث أي لم يعاصروها ولا يتذكرون القصص الصحيحة والدقيقة وخاصة أولئك الذين تركوا عرابة، ويذكر أن عدد سلالة حسين ومحمود من الذكور يتجاوز 1000 شخص استنادا إلى شجرة العائلة التي نظمت وجمعت من قبل حازم شريف عبد الهادي.(مكتب حبش،2004)
43 إحياء قصور آل عبد الهادي في عرابة:
" يحكي هذا الموقع تاريخ منطقة بأكملها ،الجميع يذكر ما حدث في هذا القصر " بهذه العبارة تحدث المهندس إسماعيل جرادة من بلدية عرابة وهو يقف أمام احد قصور عائلة عبد الهادي التي كانت إحدى العائلات الحاكمة في العصر العثماني. الموقع هو قصر عبد القادر عبد الهادي الفخم فبالرغم من كون غرفه فارغة والنفايات والأعشاب تملأ فناء القصر، إلا أن موقع وحجر البناء ومنظره الخارجي يدل على هيبته وفخامته، وقد تم ترميم هذا القصر وتحويله إلى مركز ثقافي في عرابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالتعاون الوثيق مع وزارة السياحة والآثار من خلال مشروع تشغيل ، تم إقرار عناصر المشروع من خلال ورشات عمل مشتركة مع المجتمع المحلي وتقرر إنشاء مركز حاسوب ومكتبة وقاعة متعددة النشاطات السمعية والبصرية ومركز معلومات ومتحف وكافتيريا وأستوديو فني.
القصر مكون من قسمين يملكهما اخوين وتم استخدام المدخل الرئيسي التاريخي كطريق إلى البلدة القديمة والجزء الأصغر من القسمين استعمل كمكتبة وغرفة قراءة، أما المتحف والأستوديو فتقرر أن يكونا في الطابق الثاني، أما المبنى الثاني الذي تم ترميمه هو قصر حسين عبد الهادي حيث يثير هذا القصر مشاعر حزينة...فقد استخدم في وقت من الأوقات كسجن ولا أظن أن السكان تريد أن تتذكر ما حدث لأجدادها في هذا القصر، واعتقد طاقم المشروع انه تم تغيير هذه الذكريات عندما تحول المبنى إلى مركز للأطفال يحتوي على ساحة للألعاب وغرفة داخلية مزودة بألعاب.
كما تم إنشاء مركز نسوي لتدريب وتأهيل المرأة للقيام بنشاطات مدرة للدخل ودورات تدريبية أخرى حسب الحاجة. وفي الدور الثاني للقصر توجد شرفة كان يتم استخدامها كمنطقة جلوس خارجية. وبعد المرور من الشرفة وصعود الدرج نصل إلى غرفة صغيرة ملونة بالأزرق الفاتح لا تزال فيها بعض التصاميم الخشبية للخزائن.يقول بعض كبار السن في عرابة أنها كانت مخصصة لزوجة الشيخ المفضلة.
تقول نورجيهان منسقة مشاريع الترميم فيUNDP :إن جمال المكان والقصر هما من الأسباب التي دفعت مهندسي ومخططي المشروع والمواطنين لاختياره كمبنى لمركز التراث والفن، وتقول نادية حبش المستشارة الإدارية للمشروع " إن الأحاسيس والذكريات التي تثيرها البنايات القديمة إما أن تزيد من أهميتها أو تقلل منها ".
تؤكد حبش " إن قرية عرابة غنية بتراثها الذي يجب الحفاظ عليه، وبعد إتمام ترميم القصرين يجب الاهتمام من كل الجهات المعنية بالحفاظ على الموروث التراثي والثقافي بترميم 13 قصرا آخر من قصور آل عبد الهادي بالإضافة إلى بعض المنازل التي تعود إلى العهد العثماني.
53 جداول توضيحية لواقع قصور عرابة
جدول (3-4) بعض المخططات لقصور آل عبد الهادي في عرابة حسب التسلسل الزمني .



المصدر: الباحث، بالاعتماد على أبو علي، خالد ،2006 ،ترميم المواقع الأثرية في فلسطين،بحث غير منشور،جامعة النجاح الوطنية،نابلس.


جدول (3-5) صور تبرز عناصر ومميزات الفن المعماري في عرابة.

العنصر/التفصيلة صورة صورة
شباك ،باب
درج،بئر

عناصر زخرفيه

أعمال حراسة (حديد)

المصدر: الباحث،تصوير: خالد أبو علي، منسق البرامج الشبابية UNDP.

جدول (3-6) قصر حسين عبد الهادي قبل وبعد الترميم.
وجه المقارنة قبل الترميم بعد الترميم
الساحة الرئيسية


الواجهة الأمامية


الزخارف
الخشبية


البوابة الرئيسية



المصدر: الباحث.

جدول (3-7) قصر عبد القادر عبد الهادي: قبل وبعد الترميم ومجموعة من النشاطات التي تتم فيه.
وجه المقارنة صوره توضيحية صورة توضيحية
الساحة قبل وبعد الترميم


الدرج الحلزوني قبل وبعد الترميم


الايوان قبل وبعد الترميم



غرفة التدريب والتي أصبحت مركز لمنتدى شارك الشبابي، المكتبة داخل القصر



نشاطات: مشروع جسور


المصدر: الباحث،تصوير: خالد أبو علي، منسق البرامج الشبابية UNDP.

63 سلبيات وايجابيات مشروع عرابة
يمكن الاستفادة من المشروع الذي تم تنفيذه في عرابة كونها الأكثر قربا من واقع ديراستيا وذلك بتجنب سلبياته والتركيز على الايجابيات في مقترح إحياء وتطوير مركز ديراستيا التاريخي.
أ) سلبيات المشروع:
* التركيز في عملية الترميم فقط كان على القصور ولم يأخذ المحيط بعين الاعتبار.
* تعاني القصور من الرطوبة ،وهي بحاجة لعملية صيانة مستمرة.
ب) ايجابيات المشروع:
* إعادة استخدام القصور بوظائف انسجمت مع احتياجات المجتمع كان سببا رئيسيا في نجاح التجربة وتفاعل السكان مع المشروع.
* العلاقة التكاملية بين الجهة المنفذة والبلدية وتعاون الوزارات ذات الاختصاص والسكان انعكس إيجابا على سرعة تنفيذ المشروع ونجاح إعادة استخدامه.
* الاعتماد على الموارد البشرية في قرية عرابة وذلك بعد تأهيلهم من خلال دورات من قبل مختصين لتنفيذ المشروع .
* استخدام المواد المتوفرة في الموقع من حيث الحجر وأدوات البناء وأعمال النجارة والتشجير والعمالة المحلية ساهم في الترويج للمشروع قبل انجازه ، وشكل قناعة للمجتمع المحلي بان أعمال الترميم تعود بالدخل الاقتصادي عليه.
* تنفيذ مشاريع اجتماعية مع مؤسسات تعمل على مستوى الضفة مثل شارك ساعد في التعريف بالمشروع بحيث يتم عقد دورات لمشاركين من كل أنحاء الضفة.

4:3 الاستنتاجات حول الحالات الدراسية:
من خلال الحالات الدراسية السابقة يمكن الاستفادة في إحياء وتطوير مركز ديراستيا من ما يلي.
*إن المشاريع التي تم عرضها تمثل نموذجا حيا على إمكانية إعادة استخدام المباني القديمة بوظائف جديدة تخدم المجتمع لتشكل منطلقا لفهم هذا التراث والحفاظ علية لما يحمله قيم.
*إن لعملية ربط المشروع في قرية عراق الأمير بواقعه الاجتماعي الذي تقتضيه خصوصية الموقع اثر كبير في نجاحه، عن طريق الاختيار الأمثل للمباني التراثية بشخصيتها المعمارية وبيئتها المحيطة بها بما تحتويه من عناصر جذب ثم تحديد الهدف المناسب لاستثمارها.
*إن استعمال المواد الطبيعية المتوفرة في الموقع واستخدام التقنيات الإنشائية البسيطة في عمليات تأهيل المباني له دور كبير في الحفاظ على شخصيتها المعمارية.
* إن الحفاظ على الشخصية المعمارية من خلال عمليات التأهيل الفيزيائي للمباني لا تكتمل إلا بالحفاظ على النسيج العمراني للمكان وذلك بتحسين أوضاع البيئة المحيطة بالمباني التراثية.
*إن عملية الترميم وإعادة الاستخدام للقصور في عرابة اثر ايجابي خاصة وأنها ارتبطت أحيانا بذكريات حزينة بسبب وجود السجن ،مما ساعد في تغيير النظرة السلبية لها .
*إن استخدام الفرش والتقنيات البسيطة واستخدام المواد الحديثة مثل حديد الحراسة والأبواب بأسلوب تقليدي جاء متناغم مع طبيعة العمارة في عرابة ومنسجما معها .
*إن لعملية التنسيق بين الجهات المختصة والمجتمع المحلي من خلال ورشات العمل دور أساسي في التعريف بأهمية التراث والتعرف على الاستخدامات الملحة للمجتمع مما ساعد على نجاح المشاريع.