دورات هندسية

 

 

حقيقة الصوفية........الله يهدنا وهداهم للحق-أمين

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    عبيدة الجزائري
    عبيدة الجزائري غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حقيقة الصوفية........الله يهدنا وهداهم للحق-أمين


    الصوفية

    تعرف عليها واحذرهم هدانا الله واياكم لما يحب ويرضي
    بقلم / عبد الله بن عبد الرحمن الشهري

    الحديث عن الصوفية حديث ذو شجون ، تتشعب مباحثه وتكثر جزئياته إلى حد يتطلب إفراده لمصنفات ولا يتسنى هذا في مقال لا يتجاوز بضع وريقات ، وأصبحت كحال القائل :
    تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش مايصيد
    لذا كان لزامًا علي أن أعرض صحفًا عن كثير من المباحث ، فلن أتطرق لنشأة الصوفية ولا إلى مدارسها ولا الحديث عن الطرق الصوفية أو عن درجات السلوك عندهم ولا إلى مواقف إنتشارهم وغيرها ..
    يكفي في رأيي أن نلقي الضوء على أمرين هامين هما :

    1- أصول الصوفية .
    2- إبراز مشائخ الصوفية .

    عسى أن يكون في هذا تبصرة بخطرها وإظهاراً لزيفها وكشف لعوارها ، نصيحة للمسلمين حتى لا يقعوا في حبائل المنتسبين إليها ويخدعوا بشعاراتهم الزائفة وبهرجتهم الكاذبة .

    أولاً : أصول الصوفية :

    إن للتصوف أصولاً تجمع بين شتى طرق أهل هذه البدعة فلا تعرف حقيقة التصوف إلا بالنظر في تلك الأصول وسنكتفي بذكر أهمها لنرى ما تحمله من خراب ودمار للأمة الإسلامية .

    1- الطريقة : وتعني اتصال المريد [1] بالشيخ وأرتباطه به حيًا وميتاً [2] . وذلك بواسطة ورد من الأذكار يقوم به المريد بإذن من الشيخ أول النهار وآخره ويلتزم به بموجب عقد بينه وبين الشيخ يسمى العهد وصورته يتعهد الشيخ بأن يخلص المريد من كل شدة ويخرجه من كل محنة متى ناداه مستغيثًا به ، كما يشفع له يوم القيامة في دخول الجنة ويتعهد المريد بأن يلتزم بلزوم الطريقة وعدم استبدالها بغيرها من سائر الطرق .

    وأما بيان ما في هذا الأصل من الباطل والشر والفساد :

    أ- تقسيم أمة الإسلام بين مشائخ ضلال وجهال يستغلونها ويتحكمون فيهم .
    ب- تفريق أمة الإسلام وتمزيق وحدتها .
    ج- كذب الشيخ على المريد بأنه يخلصه من الشدائد وينقذه من المهالك بل ويشفع له يوم القيامة ويدخل الجنة بشفاعته وهذا لا يحل مثله ولا يجوز بحال من الأحوال بل اعتقاده يفضي إلى الشرك الأكبر والكفر والعياذ بالله .

    2- الشيخ المأذون له : ويعنون به وجود شيخ مأذون له في اعطاء الورد للمريد أو من ينوب عنه من خليفة للشيخ والمقصود بالأذن لا يعدوا كون من ينصب نفسه شيخًا للطريقة قد خدم شيخًا مثله من سلسلة مشائخ الطريقة خدمة طويلة فوهبه ذلك الشيخ الوارث لقلب الشيخ واعطاه الأذن باعطاء الورد وتكون المشيخة على كل اتباع الطريق .
    ومن هنا يدعون أن طرائقهم الباطلة ذات سند مسلسل إلى الحضرة النبوية - سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم - والعجيب أن سلاسل التصوف كلها ماعدا النادر ، القليل منها تنتهي إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه دون سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي طرق إسنادها إلى علي أسماء أئمة الشيعة المعصومين حسب زعمهم من أولاد علي رضى الله عنه ، دون غيرهم مما يدل على تأثر

    التصوف بالتشيع ففي سند أحمد الرفاعي من مشائخ المتصوفه ذكر ثمانية من أئمة الشيعة [3] . بل منهم من يدعي عدم الحاجة إلى تسلسل السند إذ هو قد أخذ طريقته عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة يقظة لا مناما كالشيخ أحمد التيجاني كما في كتاب جواهر المعاني [4] . فأنظر أيها المسلم كيف يفتري القوم الكذب على الله ورسوله والمؤمنين بدون حياء ولا خوف ولا وجل .

    3- العهد أو البيعة : هي أن يعاهد المريد شيخ الطريق أو خليفته أو من ينوب عنه بالإلتزام بالورد والطاعة والمحبة وملازمة الطريقة وعدم استبدالها بطريقة أخرى حتى الموت ، وهدف المتصوفة الطرقيين في وضع هذا الأصل هو الإستيلاء على أرواح المؤمنين والتأثير على نفوسهم ليبقوا سخرة لهم يتحكمون فيهم كما شاءوا ولا حول ولا طول لهم معهم بل لا إرادة ولا إختيار يقول الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله : ( فقد رأيت من يخرج من نصف ماله لشيخ الطريقة ورأيت من يحلف بالله كاذبًا ولا يحلف بالشيخ صادقًا ورأيت من يخاف الشيخ ويرهبه أكثر مما يخاف الله تعالى ويرهبه ) [5] .

    4- الأوراد الصوفية : وهي عبارة عن أذكار وأدعية يعطيها الشيخ العارف المأذون له أو نائبه للمريد ، ليصفوا عليها باطنه ويصل بها إلى مقام المكاشفة والمشاهدة والفناء في ذات الله تعالى .

    فالأذكار عندهم : منها ماهو حق مشروع كالهيلله أي لا إله إلا الله ويسمونه ذكر العامة ، وماهو غير مشروع كالذكر باللفظ المفرد نحو : الله ، الله أو حي ، حي ويسمونه بذكر الخاصة ومنها ماهو باطل وضلال كالذكر بلفظ ضمير الغيبة نحو هو هو ويسمونه بذكر خاصة الخاصة فانظر - حماك الله - كيف يصنفون الذاكرين ثلاثة أصناف خيره يسمونه العامة وشرهم يسمونه خاصة الخاصة ، ومن أورادهم كما هو عند الشاذلية : ( اللهم انشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى لا أري ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها [6] ، ومعنى هذه الجملة الكفرية أن صاحبها لا يرضي بلا إله إلا الله ويرضي بأن يكون جزءا من الله ، تعالى الله عما يفترى الظالمون علواً كبيراً وتنزه سبحانه أن يحل في مخلوقه أو يتحد به أو يتوحد معه .

    وأما كيفيته فهو ( أن يهتز من فوق رأسه إلى أصل قدميه وأن يبدأ ب ( لا ) يميناً ويرجع ب ( إله ) فيتوسط ويختم ( إلا الله ) يساراً ، قبلة القلب ، فإن ذكر اسماً مفرد كالله أو ( هو ) ضرب بذقنه على صدره ، وأن يذكر مع جماعة مع رفع الصوت وينتع الكلمة من سرته إلى قلبه ) [7] هذه البهلوانية الرعناء هى صورة الذكر الصوفي ، فياترى هل كان رسول الله وهو يذكر ربه يهتز من فوق رأسه إلى أصل قدميه ؟ أو كان يضرب بذقنه ؟ أو كان يميل يمنة ويسرة ؟ لم يفعل شيء من ذلك لأنه نبي ولأنه رجل أبي الرجولة ولا يرضي لأمته أن تصل إلى هذه المستوي من الانحطاط والهمجية .

    5- الخلوة والكشف : والخلوة انفراد المريد بإذن الشيخ وتحت رقابته ورعايته في سرداب أو دهليز من الأرض مدة لا يزيد على اربعين ليلة ولا تقل عن عشر ليال ولها شروط الضلال والكفر بعينه ، منها أن يدخل الخلوة كما يدخل المسجد مستعيناً مستمداً من أرواح مشائخه بواسطة شيخه ، ووجه البطلان أن الإستمداد سواء كان بركة أو فتحاً أو عوناً لا يكون إلا الله تعالى الذي بيده كل شيء وقدير على كل شيء ، أما أرواح المشائخ فإنها لا تملك لنفسها ولا لغيرها شيئاً ، فيكف يطلب منها مدداً ليس في حوزتها ولا في استطاعتها . ومن الشروط البدعية أن تكون الخلوة مظلمة ويداوم على طيلة بقائم فيها وتكون بعيدة عن حس الناس وأصواتهم إلى غير ذلك من الشروط التي ما أنزل الله بها من سلطان ..

    والخلوة مرحلة ممهدة للكشف الذي هو أن يكشف للقلب من أنوار الغيوب ما يناله العقل منها ، ووراء مرتبة الكشف مرتبة التجلي وهي أن تظهر الذات الإلهية في عين المظاهر الوجودية ، وهذا الكلام الأخير هو حقيقة وحدة الوجود أي اتحاد الخالق بالمخلوق ، والعياذ بالله وهو من أكفر الكفر وأبطل الباطل وامحل المجال عند علماء الإسلام .

    6- الفناء : إن من أصول المتصوفة الفناء وهي الاستهلاك في الله بالكلية ، حيث يختفي نهائيًا عن شعور العبد بذاته ويفني المشاهد فينسى نفسه وما سوى الله [8] وكما يقول الجيلي أحد أئمة الصوفية :
    وأني رب للأنام وسيد جميع الورى اسم وذاتي مسماه
    فهذا الشيخ الضال يقرر الحلول والإتحاد وهذا ناتج عن ضلال الفناء وباطل الانمحاق وانهدام الغيريه كما يزعمون ويفترون والعياذ بالله .

    7- الظاهر والباطن : يقسم المتصوفه العلم إلى ظاهر وباطن والدين الإسلامي إلى شريعة وحقيقة واضافوا إلى الدين الإسلامي الطريقة وقالوا هي الوسيلة والثمرة هي الحقيقة ، وهذا التقسيم وتلك الإضافة من أكبر الإحداث والإبتداع في دين الله ، مالك إمام دار الهجرة رحمه الله تعالى يقول من ابتدع في الإسلام فرآها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة وذلك لأن الله سبحانه وتعالى يقول :( اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينا ) (المائدة : 3) .

    هذه هي أصول المتصوفة التي وضعوها لصرف المسلمين من عبادة رب العالمين على حق وهدى إلى العيش على الجهد والإلحاد والفجور والعياذ بالله .

    ثانيًا : أبرز مشائخ الصوفية :

    1- التيجاني - أحمد بن محمد ، أبو العباس ، ولد عام 1150هـ - شيخ الطريقة التيجانية ، زعم أنه جاءه الفتح وأنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناما ، وأخذ عنه الطريقة الصوفية مشافهة وعين له النبي صلى الله عليه وسلم الورد الذي يلقنه مريديه ، ولاشك أن مازعمه لنفسه من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا منامًا إلى آخر ماسبق لا شك أن هذا من البهتان والضلال المبين ، حيث لم يثبت عن الخلفاء الراشدين ، ولا سائر الصحابة رضى الله عنهم أجمعين أن أحدًا منهم وهم خير الخلق بعد الأنبياء أدعى أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة [9] .

    ومن كلماته الكفرية ( خضنا بحرًا وقف الأنبياء بساحله ) . وقوله : ( أنا سيد الأولياء كما أن النبي سيد الأنبياء ولا يشرب ولي ولايسقى إلا من بحرنا من نشأة العالم إلى النفخ في الصور وإذا جمع الله تعالى في الموقف ينادي مناد بأعلى صوته حتى يسمعه كل من في الموقف يا أهل المحشر هذا إمامكم الذي كان مددكم منه ) .
    ( اللهم إن هذا كذب بحت عليك وعلى رسولك وعلى المؤمنين ) .

    2- محيي الدين بن عربي - الشيخ الأكبر - نزيل دمشق - له عدة مؤلفات وقصائد يقول الإمام الذهبي ومن أرادأ تواليفه كتاب ( الفصوص ) فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة فوا غوثاه بالله ) [10] وقال عنه الشيخ العز بن عبدالسلام : ( شيخ سوء كذاب ، يقول بقدم العالم ولايحرم فرجًا ) . و من شنيع أقواله : ( أن العارف من يرى الحق ( الله ) في كل شيء بل يراه عين كل شيء ) [11] وقوله :
    فيحمدني وأحمده ويعبدني وأعبده
    وهذا والله الكفر .
    3- الحلاج - الحسين بن منصور ، أبو مغيث [12] ،
    من أقواله لعنه الله : ( أنا المحق وصاحبي وأستاذي إبليس وفرعون ) .
    ومن أشعاره :
    أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا
    فإذا أبصرتني أبصرته و إذا أبصرته أبصرتنا

    4- حجة الإسلام ، أبو حامد الغزالي - صاحب إحياء علوم الدين ، له أخطاء وأغلاط وشركيات يقول الشيخ عبدالرحمن الوكيل رحمه الله : ( فاسمع إلى كاهن الصوفية - لا حجة الإسلام - يتحدث عن التوحيد ومراتبه للتوحيد أربع مراتب .. والثانية : أن يصدق بمعنى اللفظ قلبه ، كما صدق به عموم المسلمين ، وهو اعتقاد العوام ، والثالثة : أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق ، وهو مقام المقربين وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار ، والرابعة : ألا يرى في الوجود إلا واحدًا وهي مشاهدة الصديقين وتسميه الصوفية : الفناء في التوحيد لأنه من حيث لا يرى إلا واحدًا فلا يرى نفسه أيضًا وإذ لم ير نفسه لكونه مستغرقًا بالتوحيد كان فانيًا عن نفسه في توحيده ) [13] ، وكلام الغزالي هنا يعني وحدة الخلق بالخالق نسأل الله السلامة .

    وبعد فتلك هي أصول الصوفية وهؤلاء بعض من مشائخهم يفوح من كلامهم الكفر البواح والشرك الأكبر ، فاحذرهم أخي المسلم وتنبه واتخذ لنفسك العدة لكي لا تسقط في مصائدهم من العلم النافع والعمل الصالح .

    ____________ _________ ___
    (1) المريد هو من يريد الوصول إلى الله تعالى بطريق الأذكار والمحافظة عليها .
    (2) إلى الصوفية يا عباد الله ص 11 .
    (3) التصوف المنشأ والمصادر ص 155 .
    (4) جواهر المعاني ص 97 .
    (5) إلى التصوف ياعباد الله ص 19 .
    (6) المصدر السابق ، ص39 .
    (7) هذه هي الصوفية ص 144 .
    (8) الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب المعاصرة ص345 .
    (9) بحث عن التيجانية نشر في فتاوي اللجنة الدائمة جمع الدويش ص 230 .
    (10) سير أعلام النبلاء ج23/ ص48 .
    (11) هذه هي الصوفية ص 43 .
    (12) إلى الصوفية ياعباد الله ص39 .
    (13) هذه هي الصوفية ص 47 .


    شاهد صور أسباب هزيمة الأمة الإسلامية

    </I>

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML