دورات هندسية

 

 

رحيل الطيب الصالح ...عبقري الرواية العربية

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل سبق وقرأت إحدى روايات الطيب الصالح ؟

المصوتون
12. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم

    8 66.67%
  • لا

    4 33.33%
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. [11]
    إنسانة من تراب
    إنسانة من تراب غير متواجد حالياً
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 1,017

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    سأفعل إن شاء الله .. شكراً لك أخي ابن البلد

    ونسأل الله أن تظهر في هذه الأمة اجيال من الأدباء والكتاب ممن يحملون نبض الأمة الحقيقي ، وتكون أقلامهم في خدمة الإسلام وقضاياه ....
    نحن فعلاً نحتاج لمثل هذا الالتزام الأدبي ......


    أشكركم جميعاً

    0 Not allowed!


    فإنّ مع العسر يسرا ...
    إنّ مع العسر يسرا ...
    شرف المؤمن قيام الليل
    وعزّه الاستغناء عن الناس

  2. [12]
    حنين
    حنين غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2002
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    وجهة نظر....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالرغم من أنني لا أهوى الابتذال وأرفضه بكل ألوانه في شتى الصنوف وخاصة صنوف الأدب العربي.... وبالرغم من أنني لا أحب التحرر المبالغ فيه بحجة الإبداع إلا أن الكاتب والروائي والأديب المتميز العربي السوداني "الطيب صالح" -طيب الله ثراه- يعتبر حالة إبداع عادية شأنه شأن أي مبدع آخر...فقد جاءت رواياته بناء على وضع عاش فيه وبيئة تأثر بها ومجتمع غربي زاخر بالأدباء والروائيين والمفكرين المتحررين...
    الأديب الطيب صالح -طيب الله ثراه- عاش وترعرع وعمل وأبدع وقضى معظم أيام حياته في بريطانيا أكثر من وطنه الأم السودان.. بل وانتمى لبريطانيا بأخذه للجنسية البريطانية وجواز السفر البريطاني...
    الأديب الطيب صالح -طيب الله ثراه- ازدهرت حروف رواياته وامتزجت افكار إبداعه في بريطانيا.. اكمل دراسته في بريطانيا... وتزوج بالسيدة "جولي" بريطانية الأصل والجنسية وأنجب منها زينب وسارة وسميرة.
    فماذا نتوقع من أديب كهذا؟؟؟
    أنا ضد الأدب الاباحي وهذا ما يبعدني عن الأدب العالمي برمته.. ولكن في حالة المبدع الطيب صالح هذه هي ضريبة الغربة..وأي غربة؟؟ غربة تحررية عاشها كاتب وروائي.. فالغربة تؤثر على الناس العاديين والذين ليس لهم أي انتماء ثقافي أو أدبي بالأفكار التحررية فما بالكم بمفكر وكاتب ومبدع وأديب كالأستاذ الطيب صالح -طيب الله ثراه-
    الأديب السوداني الطيب صالح -طيب الله ثراه- له قيمة ثقافية وإبداعية متميزة يجب أن نعترف بها شئنا أم أبينا.. فقد كان مرشحاً لجائزة نوبل للأدب مرتين.. وهذا في حد ذاته تحدٍ عالمي وما أحوجنا اليوم إلى فرض تحدياتنا بكل المقاييس والاعتبارات...
    الأديب السوداني الطيب صالح -طيب الله ثراه- ترجمت مجمل رواياته إلى 35 لغة وترجمت روايته الشهيرة "موسم الهجرة إلى الشمال" لوحدها إلى 52 لغة وهاهي تدرس في أكثر الجامعات العالمية تقدماً واعتماداً وازدهاراً وشهرة.. وأيضاً هذا فرض للعالم أجمع بمنهجية ثقافية معينة ومتميزة أوضحت أن صاحب هذه المنهجية هو عربي سوداني أصيل... صحيح أن تلك المنهجية لربما كانت مستوحاة من فيض مجتمع غربي متحرر وقد جاءت مُـتَــرجَمة لذلك المجتمع ولكن يكفي أن يكون ذلك المترجِــم هو الطيب صالح العربي السوداني الأصيل...
    مأساة المفكر والمبدع العربي أنه لن يُــقدر إلا حينما يوارى الثرى..وهذا ما مر به الطيب صالح وآخرون... كثير من العرب لم يسمعوا عن الطيب صالح ولم يقرأوا رواياته ولم يتطرقوا الى تاريخ حياته إلا بعد أن توفي (وأعتقد أن التطرق للطيب صالح كان بسبب اهتمام الغرب به فقد نعته أغلب دول العالم تقريباً) رغم العالمية التي كان محاصراً بها ورغم الاهتمام الفكري والإبداعي الذي كان يحويه وقد شهدت بذلك كل دول العالم وأعتقد أنه إن كان في قريته الصغيرة المتواضعة "كرمكول" لما رأى حرفه النور ولما غادرت رواياته حدود الظل لشتلة يتيمة مجاورة لنافذة حجرته الصغيرة في منزله البسيط...
    والآن ماذا لدينا غير أن ندعو للمبدع الطيب صالح -طيب الله ثراه- بالرحمة والمغفرة وقراءة سورة الفاتحة على روح عربي مسلم مبدع وهب العرب شهرة ومجداً وجعلنا نلفت انتباه الغرب لثقافة وإبداع أثبتت أن الإبداع يمكن أن يصدر من عربي مسلم سوداني أصيل...
    وأنا على ثقة تامة بأن كل كاتب ومفكر ومبدع وأديب يتمنى أن ينال جزء من المليون من الاهتمام والشهرة والإبداع والفكر المتميز الذي تمتع به الطيب صالح -طيب الله ثراه-.

    0 Not allowed!



    هل يختفي الظل الذي لا ينتمي

    إلا لمعرفتي وجهلي؟؟

    وهل نودع بعضنا ونذهب في سراب الذكريات؟؟

    كيف تبدو الذكريات؟

    كيف يبدو طعم أيام الشجن؟

    من يعلم ذكرياتي كل أشكال التداعي ..

    والرحيل المر دوماً

    حين يختلط المدى بالمآسي .. والمخاوف

    واحتراق الأمنيات


  3. [13]
    إنسانة من تراب
    إنسانة من تراب غير متواجد حالياً
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 1,017

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم يا حنيـــــن :

    وجهة نظرك وصلت بوضوح وهي محط احترامي وتقديري
    وأنا أؤيد رأيك في احترامنا للكاتب الكبير رحمه الله ، ونسأل الله له الرحمة والمغفرة - رحمه الله - اللهم ارحم أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحياءً وأمواتاً ...


    انا قلت هذا الأمر واكرره ، لم يسبق لي وان قرأت للطيب الصالح ، فأنا حذرة جداً في تعاملي مع الروايات ، ولدي إيمان عميق بأن ما يقرأه الإنسان يتراكم في قلبه وعقله ، لذلك فالحذر الحذر مما يتسلل إلى هذا العقل وهذا القلب من أفكار ، فقد تتحول الفكرة لكلمة وقناعة وسلوك في المستقبل ...

    لذلك نحترم الكاتب ونحترم أسلوبه ، ويبقى لنا الخيار في قراءة ما يتناسب مع توجهاتنا وقناعاتنا ، في الإطار الذي تم طرحه ( عدم الإباحية في الطرح ، الالتزام بالقيم الإسلامية والإنسانية الراقية ...)

    رحم الله الطيب الصالح


    أشكرك مرة أخرى على المداخلة المتميزة
    دمتِ بخير



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالرغم من أنني لا أهوى الابتذال وأرفضه بكل ألوانه في شتى الصنوف وخاصة صنوف الأدب العربي.... وبالرغم من أنني لا أحب التحرر المبالغ فيه بحجة الإبداع إلا أن الكاتب والروائي والأديب المتميز العربي السوداني "الطيب صالح" -طيب الله ثراه- يعتبر حالة إبداع عادية شأنه شأن أي مبدع آخر...فقد جاءت رواياته بناء على وضع عاش فيه وبيئة تأثر بها ومجتمع غربي زاخر بالأدباء والروائيين والمفكرين المتحررين...
    الأديب الطيب صالح -طيب الله ثراه- عاش وترعرع وعمل وأبدع وقضى معظم أيام حياته في بريطانيا أكثر من وطنه الأم السودان.. بل وانتمى لبريطانيا بأخذه للجنسية البريطانية وجواز السفر البريطاني...
    الأديب الطيب صالح -طيب الله ثراه- ازدهرت حروف رواياته وامتزجت افكار إبداعه في بريطانيا.. اكمل دراسته في بريطانيا... وتزوج بالسيدة "جولي" بريطانية الأصل والجنسية وأنجب منها زينب وسارة وسميرة.
    فماذا نتوقع من أديب كهذا؟؟؟
    أنا ضد الأدب الاباحي وهذا ما يبعدني عن الأدب العالمي برمته.. ولكن في حالة المبدع الطيب صالح هذه هي ضريبة الغربة..وأي غربة؟؟ غربة تحررية عاشها كاتب وروائي.. فالغربة تؤثر على الناس العاديين والذين ليس لهم أي انتماء ثقافي أو أدبي بالأفكار التحررية فما بالكم بمفكر وكاتب ومبدع وأديب كالأستاذ الطيب صالح -طيب الله ثراه-
    الأديب السوداني الطيب صالح -طيب الله ثراه- له قيمة ثقافية وإبداعية متميزة يجب أن نعترف بها شئنا أم أبينا.. فقد كان مرشحاً لجائزة نوبل للأدب مرتين.. وهذا في حد ذاته تحدٍ عالمي وما أحوجنا اليوم إلى فرض تحدياتنا بكل المقاييس والاعتبارات...
    الأديب السوداني الطيب صالح -طيب الله ثراه- ترجمت مجمل رواياته إلى 35 لغة وترجمت روايته الشهيرة "موسم الهجرة إلى الشمال" لوحدها إلى 52 لغة وهاهي تدرس في أكثر الجامعات العالمية تقدماً واعتماداً وازدهاراً وشهرة.. وأيضاً هذا فرض للعالم أجمع بمنهجية ثقافية معينة ومتميزة أوضحت أن صاحب هذه المنهجية هو عربي سوداني أصيل... صحيح أن تلك المنهجية لربما كانت مستوحاة من فيض مجتمع غربي متحرر وقد جاءت مُـتَــرجَمة لذلك المجتمع ولكن يكفي أن يكون ذلك المترجِــم هو الطيب صالح العربي السوداني الأصيل...
    مأساة المفكر والمبدع العربي أنه لن يُــقدر إلا حينما يوارى الثرى..وهذا ما مر به الطيب صالح وآخرون... كثير من العرب لم يسمعوا عن الطيب صالح ولم يقرأوا رواياته ولم يتطرقوا الى تاريخ حياته إلا بعد أن توفي (وأعتقد أن التطرق للطيب صالح كان بسبب اهتمام الغرب به فقد نعته أغلب دول العالم تقريباً) رغم العالمية التي كان محاصراً بها ورغم الاهتمام الفكري والإبداعي الذي كان يحويه وقد شهدت بذلك كل دول العالم وأعتقد أنه إن كان في قريته الصغيرة المتواضعة "كرمكول" لما رأى حرفه النور ولما غادرت رواياته حدود الظل لشتلة يتيمة مجاورة لنافذة حجرته الصغيرة في منزله البسيط...
    والآن ماذا لدينا غير أن ندعو للمبدع الطيب صالح -طيب الله ثراه- بالرحمة والمغفرة وقراءة سورة الفاتحة على روح عربي مسلم مبدع وهب العرب شهرة ومجداً وجعلنا نلفت انتباه الغرب لثقافة وإبداع أثبتت أن الإبداع يمكن أن يصدر من عربي مسلم سوداني أصيل...
    وأنا على ثقة تامة بأن كل كاتب ومفكر ومبدع وأديب يتمنى أن ينال جزء من المليون من الاهتمام والشهرة والإبداع والفكر المتميز الذي تمتع به الطيب صالح -طيب الله ثراه-.

    0 Not allowed!


    فإنّ مع العسر يسرا ...
    إنّ مع العسر يسرا ...
    شرف المؤمن قيام الليل
    وعزّه الاستغناء عن الناس

  4. [14]
    حنين
    حنين غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2002
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    كل الشكر لكي أختي الفاضلة
    لكي الشكر أولاً على إدراج موضوع قيم كرحيل الأديب السوداني الطيب صالح -طيب الله ثراه- في الملتقى الثري بالمواضيع الهامة والجادة والتي أحياناً أفتقدها...
    ولكي الشكر ثانياً على مرورك الكريم بمداخلتي وتعليقك القيم والذي أفتخر به وأنا دوماً على جنبات هذا الملتقى..

    لكي الشكر أولاً وأخيراً

    ودام حضورك لامعاً بارزاً....

    0 Not allowed!



    هل يختفي الظل الذي لا ينتمي

    إلا لمعرفتي وجهلي؟؟

    وهل نودع بعضنا ونذهب في سراب الذكريات؟؟

    كيف تبدو الذكريات؟

    كيف يبدو طعم أيام الشجن؟

    من يعلم ذكرياتي كل أشكال التداعي ..

    والرحيل المر دوماً

    حين يختلط المدى بالمآسي .. والمخاوف

    واحتراق الأمنيات


  5. [15]
    ابو انوار
    ابو انوار غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 24
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوتي الاعزاء اطلاعي على الموضوع كان متاخر ولا ادري هل من الماسب ان اشارك في الحوار ام لا ، لعتقادي بانه اسدل الستار على الموضوع ، ولكن وعلى الرغم مما ذكرت سوف ادلي بدلوي حتى وان لم يتابع من باب الاعذار الى الله .
    قزاءة رواية الهجرة الى الشمال قبل عشرين سنة ، واعجبني بناءها الفني ، ولكن كانت صدمتي كبيرة للاسلوب الهابط في سرد الاحداث والاستشهاد بالمواقف الجنسيه الهابطة الغريبة عن مجتمعنا العربي ، ولو احتكاكي باخوة افاضل من السودان اثنا الدراسة لكان انطباعي سئ جدا عن المجتمع السوداني الذي صوره لنا الطيب صالح رحمه الله في روايته .
    فالابداع طلوب ولكن يجب على المبدع ان ينطلق من بيئته وينسجمع مع عاداته التي تربى عليها ونشأ بها ،ولغتنا العربة تجود بمفرداتها وادواتها لكل مبدع ينهل منها برصانة دون اسفاف او انحلال ، وخير مثل على ذكل الرافعي رحمه الله في الادب ، ونجيب الكيلاني في الرواية و يسف العظم في الشعر والقائمة تطول ولا اريد الاطالة .
    عودة لموضوعنا الطيب صالح تاثر كما تاثر غيره بالغزو الفكري الذي اجتاح الوطن العربي مع بداية افول مجد الامة وسيطرة المستعمر وبداءت مقدماته مبكرا مع حملة نابليون على مصر ومن ثم الانهارات المتتالية امام الاستعمار العسكري . رحل المستعمرون بجنودهم ، وزرعوا افكارهم وهو الاخطر.
    اكتب هذا ليكون واضح في ذهن من يطلع على مثل هذه الاعمال الادبيه وهي بالمناسة كثيرة ، ان لا يتاثر بالافكار السيئة و الاخلاق الهابطة الموجودة فيها ، وتكون مسطرته اسلامية واضحة لا لبس فيها ولا غبار عليها ما توافق مع دينه اخذه وما تعارض معه رفضه .
    وعلى هذه القاعدة نستطيع الاطلع على الادب العربي والادب العلمي ، فالحكمة ظالة المؤمن ان وجدها فهو احق بها .
    وبالمناسبة يوجد روايات عالمية رائعة مثل - الساعة الخامسة والعسرون ،البؤساء ، احدب نتردام،الشيخ والبحر.......... .

    مع تحيات اخوكم
    المهندس رياض السيايده

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML