دورات هندسية

 

 

احتضان المقاومة

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2

    احتضان المقاومة

    سكان قطاع غزة يحتضنون المقاومة خلال معركة الفرقان
    الأهالي: كنا نخاف عليهم مثل أبنائنا وشعرنا بالأمن والطمأنينة في وجودهم
    غزة- أمينة زيارة
    كثرت الأصوات التي نادت بضرورة إبعاد المقاومين عن البيوت السكنية واستخدموا كافة الأساليب لبث الرعب والخوف في قلوب أهالي قطاع غزة، حتى باتت بعض الأهالي يخافون من اقتراب المقاومة اتجاه بيوتهم، ولكن في معركة الفرقان ما حدث على الأرض جاء بعكس ما أراده المنهزمين، فقد احتضنت الأهالي المقاومة وفتحت لهم البيوت ووفرت لهم كل سبل الراحة لأداء الواجب الوطني والديني، حتى أصبحوا كأحد أفراد العائلة، يتشاركون الطعام والشراب وأوقات العبادة ، "الرسالة" كشفت عن أجمل معاني الأخوة بين عناصر المقاومة والأهالي التي تجلت في معركة الفرقان.
    احتضان.. فأخوة
    تقابلا في الشارع وأخذ بعضهم الأخر في أحضانه، هيئة أحدهم تختلف عن الآخر فذاك تغطي وجهه لحية تُظهر مدى التزامه والآخر يحمل سيجارة في يده، وهنا كثرت التساؤلات عن مدى العلاقة التي ربطت بين هاذين الشابين، "الرسالة" أزالت الغطاء عن هذه العلاقة المبهمة حيث قال أحدهم والذي يُدعى "أبا المعتصم" أحد مرابطي الثغور في منطقة جبل الريس فأخذ يضرب بيده على كتف رفيقه والابتسامة لا تفارق محياه قائلاً: هذا الرجل الطيب من احتضنني وفتح لي بيته خلال الحرب، فلم يتضايق لحظة من وجودي أنا وإخواني من المجاهدين في بيته فقد كان يسهر معنا الليل صلاة وتهجد ودعاء، وفر لنا كل سبل الراحة في بيته المتواضع المصنوع من الزينكو ومع قلة غرفه إلا أنه اقتطع مساحة منه ومنحنا إياها، مضيفاً بتلك الابتسامة وهو ينظر إلى رفيقه قائلاً: كان يستقبلنا مع أطفاله على باب البيت بابتسامة وشوق كبير وكأنه ينتظر أحد إخوانه، طوال الليل يذهب ويعود لنا بأكواب الشاي الدافئ وقطع الخبز، كان نعم الأخ والمضيف لم يضيق بنا يوما بل كان مرحباً ومهللاً بوجودنا رغم أننا نختلف في الاتجاه، ويتذكر تلك الأيام وهو يختلس النظرات إليه فيقول: أتذكر يوم أن أتيت إلى بيته كنت مريضاً في اليوم السابق وكانت تنتابني نوبات "سعال شديدة" تضايقت في داخلي بأنني سوف أوقظ الأطفال وأهل البيت، أما هو فقد أحس بمرضي فأتى لي بكوب من "اليانسون" ومن ثم بعد ساعة أو أقل أتى بكوب آخر من "البابونج" فلم ينقطع عني ولو لحظة، ومن ثم يعود ويحتضنه وقد تلألأت الدموع في عين رفيقه وهو يحتضنه مرة أخرى ويكمل مبتسماً: قضى الليل وهو ينقل لي كل أنواع المشروبات الساخنة، وفي نهاية المطاف أصر أن يأتي لي بأدوية من بيت الجيران، إنه نعم الأخ والصديق مع العلم بأنني لم أراه من قبل أو اعرفه بل توطدت علاقتنا منذ بداية المعركة، وأتمنى أن تدوم أخوتنا، في حين أفسح أبا المعتصم المجال لرفيقه العامل البسيط في أحد المؤسسات الخاصة "أبا مصطفى. ع" حيث قال: قبل أن يأتي إلى بيتي كنت أشعر بالخوف والقلق أنا وزوجتي كنا لا ننام الليل بسبب الرعب من صوت الطائرات أو القذائف العشوائية، لكن وجوده في بيتنا أشعرني بالأمن وكذلك عائلتي، فكنت اسمع من جيراني يحدثون الناس برفض وجود بعض المقاومين عند أبواب بيوتهم خوفا من الهدم وقصف الاحتلال لها لكنه كان الحارس لبيتي فلا أغفو إلا اطمئن أنه دخل بيتي، مشيراً: كان يؤنس بيتنا بصوته الجميل في تلاوة القران والأدعية كما أنه كان يوقظني لصلاة الفجر ونصلي في جماعة ومن ثم يذهب إلى بيته وكنت في تلك الساعات أجلس أدعو الله أن يوصله إلى أهله سالماً خوفاً عليه من صوت "الزنانة" التي تطلق الرصاص على أي شيء يتحرك، وقبل إعلان وقف إطلاق النار بيومين افتقدته ولم يعد إلى بيتي فخفت أن يكون شهيداً.
    أعطوني مفتاح البيت وخرجوا
    أما "أبا المؤمن" وهو مرابط على الثغور في حي الشجاعية والذي أظهر اعتزازه بهذا الشعب الصامد الذي احتضن المقاومة رغم استهداف البيوت التي يحتمي بها المقاومين، حيث أكد: كم كانا خائفين في أن أهالي المنطقة لا تقبل بنا أن يكون في بيوتهم، لكن ما كان على الأرض هو أجمل صور العطاء والصمود والتحدي لآلة الاحتلال، فقد فتحت الأهالي بيوتها لنا ووفرت لنا كل ما نحتاج، فلم نشعر يوما بامتعاضها من وجودنا في بيوتهم ، ففي اليوم الأول لرباطي عند الإعلان عن الاجتياح البري توقعت أن أجد البيوت مغلقة خوفاً من تقدم قوات الاحتلال بل بالعكس كانت البيوت وخاصة الموجودة على الأطراف مفتوحة لاستقبالنا، كانوا كآبائنا وأمهاتنا لم يألوا جهداً في توفير كل ما نحتاج، منوهاً: رغم التحريض الظاهر من بعض الأفراد على عدم احتواء المقاومة خوفاً على أرواح أصحاب البيت إلا أنهم لم ينفروا في وجوهنا يوماً، وهذا ما نعهده على أهالنا في قطاع غزة، ويسرد لنا موقفاً من أهل البيت الذي يجمعه في حي الشجاعية قال: يوم بدأت طائرات الاحتلال في إطلاق قذائف الفسفور على البيوت القريبة من الحدود والقذائف العشوائية تحدثت مع صاحب البيت وقلت له سوف اترك البيت وأخرج إلى الشارع حتى لا تستهدفكم الطائرات أو قذائف الدبابات ولكنه رفض وبشدة أن اخرج خاصة أن الجر كان بارداً جداً فقال: سوف آخذ عائلتي ونترك البيت في الصباح وهذا مفتاح بيتي أدخله متى شئت فأنت من أصحاب ومن ائتمنه على بيتي ولك فيه حرية التنقل فما كان منه أن احتضنني باكياً وداعيا لي بالنصر والتمكين.
    أحبوهم.. فأعطوهم الأمان
    رغم القصف والتدمير الذي حل في بيوتهم إلا أن صمودهم كان الأقوى على الأرض فقد كانت ألسنتهم تلهج بالدعاء للمقاومة حيث قال السيد "أبو معتز" من سكان حي التفاح "جبل الريس" بتحدي: كنا نفتح بيوتنا للمقاومة لأننا نثق بنصر الله لهم ونأمن على بيوتنا وهم فيها، حيث كنا ننام ونترك بيوتنا مفتوحة لهم يجلسون فيها، مضيفاً: رغم التدمير الذي أصاب بيوتنا فهي فداء للمقاومة فلم نشعر بالأمان إلا في وجودهم، فطوال الليل يقضونه في الصلاة والتهجد والدعاء والمرابطة على الثغور لا يعرف النوم طريقاً إلى عيونهم، مشيراً: كنت بين الحين والآخر اذهب للاطمئنان عليهم ولتقديم ما يحتاجون، فقد كانوا لا يثقلون علينا في الطلبات وأكثرهم يكون صائماً، كانوا نعم الشباب المسلم يدخلون ويخرجون ولا يتركون أثراً خلفهم، منوهاً:" زوجني وأبنائي ينتظرون قدومهم بفارغ للصبر حتى يحضرون لهم الأطعمة والشراب إلا أنهم كانوا يرفضون ما نقدمه لأنهم بقولهم " نحن أتينا للجهاد والرباط في سبيل الله وليس للطعام".
    بينما الحاجة الستينية "أم فؤاد" والتي جلست أمام بيتها تدعو لأحد الشباب الذي وقف يطمئن على عائلتها فقد قالت: المقاومين هم أبنائنا وأحفادنا فقد احتضناهم في بيوتنا وأمناهم على أرواحنا، كنا ننام الليل ونترك بيوتنا مفتوحة لهم، مضيفة: أتذكر خلال الحرب أنه لم يطلب أحد منا شربة ماء أو قطعة خبر إلا سجادة صلاة، طوال الليل نسمع قراءتهم للقران وهذا ما يشيع الهدوء والطمأنينة في قلوبنا حيث كان أطفالنا ينامون على أصوات قراءتهم الجميلة للقرآن، أما في حي الشغف حيث مركز رباط بعض شباب القسام حيث أشار "أبو إبراهيم" بصمود المواطن الغزي: طوال فترة الحرب لم أقفل باب بيتي رغم القصف المتواصل وحالات الخوف التي تنتابنا جراء ترقب اجتياحات الاحتلال كنا آمنين لأن فيها من يشعرنا بالأمن والاطمئنان، مضيفاً: كنت انتظرهم يومياً بفارع الصبر ولا أنام إلا أن اطمئن عليهم وتقديم ما يحتاجون، كانوا شباباً ملتزمين، رغم أنني لم التقي بهم يوما أو اعرف شخصيتهم ، كانوا يوقظوني على آذان الفجر ونصلي في جماعة، وبعد انتهاء الصلاة يحملون حاجاتهم ويعودون أدراجهم إلى بيوتهم، كنت أشعر بخوف كبير عليهم عندما يذهبون لبيوتهم تحت صوت القذائف والطائرات وكأنهم فلذات أكبادي خرجوا في مهمة جهادية فلا اطمئن إلا عندما يعودون في اليوم الثاني إلى بيتي، مؤكداً: اعتدت على وجودهم في بيتي حتى أطفالي اعتادوا عليهم وأحبوهم كثيراً، كأنهم أحد أفراد عائلتنا والحمد لله أن الله نصرهم وثبت أقدامهم لإيمانهم بنصر الله وتمكينه.

    من مواضيع عاشقة تراب الأقصى :


    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    جزاك الله خير ...

    موضوع قيم

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    سنا الأمل
    سنا الأمل غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية سنا الأمل


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,712
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 20
    بارك الله فيك وسدد خطاكم

    0 Not allowed!





    ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه..

    فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي ..
    أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمنة به..
    وليس بالضرورة ما أكتبه يعبر عن حياتي الشخصية ..
    فهي في النهاية مجرد رؤية لأفكاري
    ..



  4. [4]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بارك الله فيك
    وجزاك والمقاومة ومن احتضنها الجنة باذن الله

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [5]
    أسد القدس
    أسد القدس غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية أسد القدس


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 77
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    السلام عليكم ,,
    تحية لأبطال المقاومة الفلسطينية البواسل الذين أربكوا العدو الصهيوني في معركة الفرقان طيلة 23 يوم , والعار كل العار للخونة والعملاء الذين يعملون في الارض المقدسة الذين يطاردون المقاومين في الضفة الغربية
    وتحية لجميع الكتائب والألوية المقاتلة في غزة الحبيبة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام التي كانت العنوان الأكبر في المعركة ,, القطع التالي " عملية اقتحام نفذتها كتائب القسام لأحد المنازل تحصن به جنود صهاينة "
    http://strongmail.real.com/track?t=c...eature=related

    0 Not allowed!


    جزى الله الشدائد خيراً *** بها عرفت صديقي من عدوي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML