دورات هندسية

 

 

قصة صمود

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2

    قصة صمود

    مواطني غزة.. صمود أسطوري في وجه آلة الاحتلال
    الحاج أبو زهير الجرو يقيم بيتاً صغيراً يؤويه فوق ركام بيته بعد تدميره
    غزة / أمينة زيارة – علا الجراح
    بعد حملات التدمير الكبيرة التي لحقت بمؤسسات وبيوت محافظات القطاع بواسطة آلة القتل الصهيونية والتي وقفت متفاخرة بما قامت به من قتل الأطفال الأبرياء والنساء وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها بأنها ستقتل عزيمة وصمود سكان قطاع غزة، ولكن تلك العزيمة خرجت من تحت الركام لتبني أحلام للطفولة المشردة، وتقوي صمود وتحدي الكبار، "الرسالة" عاودت جولة تفقد التدمير في جبل الريس لتنقل أجمل صور الصمود من على ركام بيت الحاج أبو زهير الجرو.
    بيت صغير فوق الركام
    كانت الجولة الثانية "للرسالة" في جبل للريس للاطلاع على المنطقة بعد التدمير، حيث نقلت أجمل صور الصمود والتحدي لآلة الاحتلال المعتادة على التدمير ومن على ركام بيت الحاج أبو زهير الجرو (63 عاماً) الذي جمع بعض الحجارة التي صمدت تحت القصف ووضع حجراً فوق الأخر وصنع منها غرفة فوق الركام ليعمل منها سكناً له بعد تشريد قوات الاحتلال له ولعائلته المكونة من 45 فرداً حيث يشير الحاج أبو زهير: بيتي كان أول بيت تعرض للقصف والنسف في الاجتياح البري لغزة حيث أسكن في المنطقة المحاذية لجبل الريس، بقيت في بيتي ولم أخرج منه رغم أن جميع أفراد عائلتي تركوا البيت ورفضت الخروج منه، وبقيت في البيت مدة أسبوعين منذ بداية الحرب على غزة، مضيفاً: كانت القذائف تتساقط على البيت كالمطر وأنا في الدور الأرضي، ومن ثم بدأت طائرات الاحتلال بإطلاق قذائف فسفورية وشاهدتها كيف تطلق في الهواء ومن ثم تنبعث منها عشرات الكتل النارية، حيث دخلت إلى الطابق الثالث والرابع وأتت على كل محتوياته وأنا في الطابق الأرضي لم أبرح مكاني.
    عشت مراحل الهجرة
    ويكمل حديث الهجرة قائلاً: الحمد لله أنني من مواطني غزة ولم أعيش الهجرة فكنت اسمع من أفواه كبار السن عن تشريدهم من بيوتهم حتى وصلوا إلى القطاع، وحجم الكوارث التي واجهوها وكيف لاحقتهم طائرات الاحتلال وقتلت بعضهم أثناء الهجرة، أما الآن فقد ظهرت الصورة أمامي وعشت مراحل الهجرة التي سمعت عنها، من خلال تهجير أبنائي وأولادهم وإبعادهم عن البيت وأخذهم من حضني وتدمير منزلي وإطلاق القذائف فوق رؤوسنا لتخويفنا.
    يصمت قليلاً ليأخذ نفساً عميقاً ليستعيد بذاكرته ما حدث معه في الفترة السابقة فقال: أسبوعان أعيش على القليل من الطعام حتى أن الماء فقدته في الفترة الأخيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، عشت أيام من الجحيم تحت القذائف العشوائية والظلام الدامس الذي يلف المنطقة نتيجة قطع أسلاك شبكة الكهرباء إلا من بعض قذائف الفسفور التي تضيء في سماء المنطقة، ويضيف: خرجت في اليوم العاشر ابحث عن الطعام في بيت أخي المجاور والذي صمد في بيته حيث طلب مني أن أشاركه البيت للاستئناس وبالفعل جلست معه في البيت ولكن لم يستمر الحال ففي اليوم الرابع عشر أطلقت الدبابات القذائف على بيت الدكتور عوني الجرو في المنطقة وقتلت زوجته وابنه، ولقد أخذنا قراراً بضرورة ترك المنطقة لأن الدور القادم علينا والدبابات أصبحت تستهدف البيوت بقصد وتعمد، فطلبنا سيارات الإسعاف كي نستطيع الخروج حيث تم الإعلان عن الهدنة اليومية من الساعة 1حتى الساعة 4 وفي هذه الساعة استطعنا الخروج من المنطقة تحت صوت القذائف التي بدأت تدك بيوتنا وتأتي على أخرها وكذلك إطلاق الرصاص من الطائرات فوق رؤوسنا لإرهابنا وتخويفنا، فلم ترحم صغيراً ولا كبيراً ولا حجراً في المنطقة.
    لن أترك أرضي
    ويتحدث عن المقاومة وكيف أبلت في المعركة فأجاب بصمود رجالات فلسطين قائلاً: من خلال الأصوات التي كنت اسمعها وأنا في البيت كنت أشعر بقوة هذه المقاومة الباسلة في الخارج فقد كنت أسمع صراخ من قرب الدبابة علاوة على الانفجارات القوية التي تضرب الدبابات فما أن اسمع صوت إطلاق نار حتى أجد رد مباشر من المقاومة، فقد تم قتل عدد كبير من اليهود هنا على هذا الجبل، لذا قاموا بنسف بيوتنا وتدميرها بهذه الصورة، ويشير: بعد انتهاء الحرب عدت إلى بيتي ووجدته ركاماً من ضرب الدبابات لأساساته، إلا أنني لم أخضع أو أضعف حيث جمعت الحجارة بعدما استخرجتها من ركام البيت وصنعت بها غرفة احتمي بها من برد الشتاء حيث أبنائي مشتتين كل في بيت أنسابه لكنني أثرت أن أبقى في بيتي فأقمت هذه الغرفة الصغيرة وبدأ يشير إلى محتوياتها حيث وجود فرشة صغيرة وبعض الأطعمة والغطاء وكانون النار، والى جواره وقف ابنه بشير يتفقد البيت يبحث عن ملابس لأطفاله وما أن انتهى حتى ألح على والده أن يعود معه إلى بيت الأقارب لبرودة الجو في الليل حيث المنطقة حدودية لكنه أصر أن يبقى في أرضه وعلى ركام بيته، ويشاركنا الحديث بشير الموظف في تلفزيون فلسطين سابقاً فيقول: كان تدمير البيت ونسفه بعد خروج أبي من البيت حيث أطلقت دبابات الاحتلال ما يقارب 40 قذيفة على طوابق البيت وحرق طابقين بقذائف الفسفور وضرب أساسا البيت، مضيفاً: خفنا كثيراً على الوالد بأن يحدث معه مكروه من شدة القصف لأنه مريض بالقلب، وطلبنا منه الخروج معنا من المنطقة لكنه بقى صامداً في بيته، وها هو اليوم يقيم بيتاً صغيراً فوق الركام يعيش فيه ولا يقبل أن يسكن في أي بيت غير بيته ولو ينام على الركام.
    صامدون..!!
    وبالعودة إلى الحاج أبو زهير وهو يصب الشاي الذي توه نزل عن كانون النار لضيافتنا فقد قال: نحن نعيش في منطقة أمنية ساخنة حيث جبل الصوارني والريس واليهود عند أي اجتياح يتقدمون إلى هذه المنطقة ومن ثم يعودون واعتلى كومة من الركام وقال: ها هي الحدود واليهود يرون ماذا نفعل الآن ومن خلال سنوات سكننا يعلمون جيداً من هم سكان المنطقة ولكنهم في هذه المرة غدروا بنا وأطلقوا علينا القذائف وقتلوا الأطفال والنساء ولم يرحموا بيت من وحشيتهم، ولكننا سنبقى صامدون هنا حتى ولو قتلونا ومزقونا جثثنا وستروي دمائنا هذه الأرض لأنها أرض الآباء والأجداد.

    من مواضيع عاشقة تراب الأقصى :


    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  2. [2]
    عتاب فلسطين
    عتاب فلسطين غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً (حائزة على المركز الأول في المسابقة المعمارية)
    الصورة الرمزية عتاب فلسطين


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 1,168

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    الصمود.........ترجمة باللغة الانجليزية

    The citizens of Gaza .. Legendary steadfastness in the face of the occupation machine
    Zuhair Al-Hajj Abu Pup resides a small guest house on the ruins of his home after the destruction of
    Gaza / Secretary of the visit - Ola surgeon
    Following the destruction of large institutions to the sector and the provinces of homes by the Zionist killing machine, which stood by the boasting of the killing of innocent children, women and the destruction of houses on the heads of the owners that they would kill the resolve and the steadfastness of the population of the Gaza Strip, but that will come out from under the rubble to build the dreams of children displaced, and strengthen the steadfastness and challenge adults, "the message," re-inspect the destruction of the Round Mountain Rayyes to withstand the movement of the most beautiful pictures of the ruins of Beit Al-Hajj Abu Zuhair Pup.
    A small house above the rubble
    The second round "of message" in the Mount of Reyes for the region after the destruction, which was the most beautiful images of resilience and defiance of the usual occupation on a machine of destruction is on the ruins of Beit Al-Hajj Abu Zuhair Pup (63 years), which collect some stones that have survived the bombing and put under a stone on the other and making them room to work over the rubble of his home, including the displacement of the occupation forces after him and his family, consisting of 45 individuals where the Al-Hajj Abu Zuhair: Betty was the first house was bombed and blown up in a ground invasion of Gaza, where I live in the area adjacent to the Jebel Al-Rais, have remained at home, not out of it Although all members of my family left the house and refused to get out of it, and remained at home two weeks since the beginning of the war in Gaza, he said, adding: The missiles fall like rain on the house and I am on the ground floor, and then began the occupation aircraft fired phosphorous shells, and I saw how the fire in the air and then emitting blocks Tens of firearms, entered the third and fourth floor and destroyed all its *******s and I am not on the ground floor Obrah place.
    I stages of migration
    Complements the recent immigration, saying: Praise be to God I am a citizen of Gaza live migration I did not hear from the mouths of older persons displaced from their homes until they reached the sector, and the magnitude of the disasters they faced and how the occupation of the aircraft gear chased and killed some of them during the migration, but now it has emerged the picture of me and I phases I heard about immigration, through the displacement of my children and their children and staying away from home and take them out of Incubative and destroy the homes and the launching of missiles over our heads to scare us.
    Silent pause to take a deep breath to regain Bmakrth what happened with him in the previous period, he said: I live a few weeks of food so that the water lost in the recent period due to power outages, I lived days of hell, under the missiles and random darkness surrounding the region as a result of cutting electricity wires network However, some phosphorus shells, which illuminate the sky in the region, and adds: out on the tenth day look for food in the house, my brother, who stood nearby in his home, where he requested me to join him and the taming of the House has already sat down with him in the House but did not continue the case in the fourteenth day tanks fired shells at Beit Dr. Awni Puppy in the region and killed his wife and his son, has taken a decision to leave the area because of the role next to us and tanks in order to become the target of houses and, in Our application ambulances so that we can get out with the announcement of the truce, daily 1 pm to 4 pm In this we can out of the area under the voice of the missile, which began pounding and come home as well as the most recent shooting of the aircraft over our heads to terrorize and intimidate us, it was not a small mercy in a large stone in the region.
    Will not leave the ground
    And talking about resistance and how did the battle in Palestine, he said the men had gone, saying: Through the voices I hear and I am at home, I felt strongly this brave resistance was abroad I could hear the screams from near the tank as well as by the powerful explosions that hit the tank, what I hear the sound of gunfire until I find a direct response of the resistance, was killed a large number of Jews here on this mountain, so they blow up and destroy our homes in this manner, and recalls: After the end of the war I returned to my home and found fragments of the foundations of the tanks hit, but I have not been subjected brought or where the most vulnerable generated after the stones from the rubble of the house and made the room sheltered from the cold of winter, where my children are scattered all Onsabh in the house, but I preferred to stay at home, stayed with this small room and began referring to their *******s, where the presence of a small table and some food and cover and on fire, next to his son Bashir to stop checking the house looking for clothes for their children and ended up pressing his father to return with him to the home of relatives for the cold weather at night, when the border, but insisted that he stay at home and on the ruins of his home, and join us to talk Bashir Palestine TV staff member says the former: the destruction of the home and blown After my father out of the house where Israeli tank fired a shell at approximately 40-storey home and the burning of phosphorus and two shells struck the house foundation, he said, adding: worried parent that often happens with the intensity of the bombardment of the harm that a patient with heart disease, and asked him to leave with us from the area but remained a steadfast at home, is now residing over the rubble of a small house where we do not accept to live in any house, however, if his sleep on the rubble.
    Samidoun ..!!
    Returning to al-Hajj Abu Zuhair, a tea, which is just down from the fire of hospitality December, he said: "We live in a security zone, where hot and Rayyes Alsoarni Mount and the Jews at any invasion of applying to the area and then come back and took a pile of rubble and said: Here is the border and saw the Jews What do we do now and we live through the years are well aware of the people of the region, but this time Gdroa us and we fired missiles and killed women and children did not spare a house of their barbarity, but we will remain steadfast, even if here and kill us Mzkona our bodies and our blood Stroytransgas this land because it is the land of the parents and grandparents.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عتاب فلسطين
    عتاب فلسطين غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً (حائزة على المركز الأول في المسابقة المعمارية)
    الصورة الرمزية عتاب فلسطين


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 1,168

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    قصة الصمود........الترجمة باللغة الفرنسية .....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك جزيلااااا اختي عاشقة تراب الاقصى على هذا الموضوع الراااااااائع
    الترجمة:
    Les citoyens de la bande de Gaza .. Legendary fermeté face à l'occupation de la machine .
    Zuhair Al-Hajj Abu Pup habite une petite maison d'hôte sur les ruines de sa maison après la destruction de
    Gaza / Secrétaire de la visite - Ola chirurgien
    A la suite de la destruction de grandes institutions du secteur et les provinces de maisons par les sionistes machine à tuer, qui était par le bénéficiant de la mise à mort d'enfants innocents, des femmes et la destruction de maisons sur la tête des propriétaires qu'ils allaient tuer la détermination et la ténacité de la population de la bande de Gaza, mais qui sortent de sous les décombres de construire les rêves des enfants déplacés, et de renforcer la détermination et le défi des adultes, "le message," re-vérifier la destruction de la Montagne Ronde Rayyes pour résister à la circulation des plus belles images des ruines de Beit Al-Hajj Abu Zuhair Pup.
    Une petite maison au-dessus des décombres
    La deuxième série de message "dans le Mont de Reyes pour la région après la destruction, qui a les plus belles images de résistance et de mépris de la profession habituelle sur une machine de destruction est sur les ruines de Beit Al-Hajj Abu Zuhair Pup (63 ans), qui collectent des pierres qui ont survécu à l'attentat à la bombe et à mettre sous une pierre sur l'autre et de les rendre à la salle de travail sur les décombres de sa maison, y compris le déplacement des forces d'occupation après lui et sa famille, composée de 45 personnes où l'Al-Hajj Abu Zuhair: Betty a été la première maison a été bombardée et sauter dans une invasion terrestre de la bande de Gaza, où je vis dans la zone adjacente à l'Jebel Al-Rais, sont restés à la maison, non pas par elle Bien que tous les membres de ma famille a quitté la maison et refuse de sortir de celui-ci, et est resté à la maison deux semaines depuis le début de la guerre dans la bande de Gaza, at-il dit, ajoutant: Les missiles tombent comme la pluie sur la maison et je suis sur le rez-de-chaussée, puis a commencé l'occupation des avions ont tiré des obus de phosphore, et j'ai vu comment le feu en l'air puis émettant des blocs de dizaines d'armes à feu, entré dans le troisième et le quatrième étage et a détruit la totalité de son contenu et je ne suis pas sur le rez-de-chaussée Obrah place.
    Je les étapes de la migration:
    Compléments de l'immigration récente, en disant: Louange à Dieu, je suis un citoyen de la bande de Gaza vivent migration je n'ai pas entendu de la bouche des personnes âgées déplacées de leurs foyers jusqu'à ce qu'ils atteignent le secteur, et de l'ampleur des catastrophes auxquels ils sont confrontés et comment l'occupation de l'avion engins chassé et tué certains d'entre eux au cours de la migration, mais maintenant il est devenu l'image de moi et je phases J'ai entendu parler de l'immigration, par le déplacement de mes enfants et de leurs enfants et de rester loin de la maison et de les sortir de Incubative et de détruire les maisons et les tirs de missiles au-dessus de nos têtes pour nous effrayer.
    Silent pause à prendre une grande respiration pour retrouver Bmakrth ce qui s'est passé avec lui à la période précédente, il a dit: Je vis à quelques semaines de la nourriture de sorte que l'eau perdue dans la période récente en raison de pannes de courant, j'ai vécu jour de l'enfer, sous les missiles et aléatoire obscurité qui entoure la région à la suite de couper les fils du réseau d'électricité Toutefois, certains obus de phosphore, qui illuminent le ciel de la région, et ajoute: sur le dixième jour chercher de la nourriture dans la maison, mon frère, qui était à proximité de son domicile, où il m'a demandé de le rejoindre et l'apprivoisement de la Chambre a déjà assis avec lui à la Chambre, mais ne continue pas le cas dans le quatorzième jour tanks a tiré obus à Beit Dr. Awni Puppy dans la région et a tué sa femme et son fils, a pris la décision de quitter la région en raison du rôle à côté de nous et de réservoirs en vue de devenir la cible de maisons et, dans notre application ambulances afin que nous puissions sortir avec l'annonce de la trêve, chaque jour 1 h à 4 h, nous pouvons hors de la zone relevant de la voix du missile, qui a commencé à battre et de rentrer ainsi que la plus récente prise de vue de l'avion au-dessus de nos têtes pour nous intimider et de terroriser, il n'est pas un petit merci dans une grosse pierre dans la région.
    Ne pas quitter la terre
    Et parler de la résistance et comment la bataille en Palestine, il a déclaré que les hommes avaient disparu, en disant: Par la voix que j'entends et je suis à la maison, je me sentais vivement ce brave résistance à l'étranger, je pouvais entendre les cris de près de la citerne, ainsi que par la puissante explosion qui a frappé le réservoir, ce que j'entends le son du canon jusqu'à ce que je trouve une réponse directe de la résistance, a été tué un grand nombre de Juifs ici, sur cette montagne, ils exploser et de détruire nos maisons de cette façon, et rappelle: Après la fin de la guerre, je suis retourné à mon domicile et a découvert des fragments des fondations des réservoirs touchés, mais je n'ai pas fait l'objet mis ou lorsque les personnes les plus vulnérables généré après les pierres des décombres de la maison et a fait la salle de l'abri du froid de l'hiver, où mes enfants sont dispersés Onsabh dans la maison, mais j'ai préféré rester à la maison, est resté avec cette petite pièce et a commencé à se référant à leur contenu, où la présence d'une petite table et un peu de nourriture et de couverture et sur le feu, à côté de son fils Bashir à arrêter contrôle de la maison de la recherche de vêtements pour leurs enfants, et a fini par en appuyant sur son père pour retourner avec lui à la maison de la famille pour le temps froid la nuit, lorsque la frontière, mais il a insisté pour qu'il reste à la maison et sur les ruines de sa maison, et se joindre à nous pour parler Bashir Palestine TV fonctionnaire dit l'ancien: la destruction de la maison et soufflé Après mon père hors de la maison où char israélien a tiré un obus sur environ 40 étages, la maison et de la combustion du phosphore et de deux obus ont frappé la fondation, dit-il, ajoutant: parent inquiet que cela se produit souvent avec l'intensité des bombardements de l'atteinte que d'un patient atteint de maladie cardiaque, et lui a demandé de partir avec nous à partir de la région, mais demeure un ferme à la maison, est maintenant résidant sur les décombres d'une petite maison où nous n'acceptons pas de vivre dans une maison, cependant, si son sommeil sur les décombres.
    Samidoun ..!
    De retour à al-Hajj Abou Zouheir, un thé, qui est juste en bas de l'incendie de l'hospitalité Décembre, il a déclaré: «Nous vivons dans une zone de sécurité, où les chauds et Rayyes Alsoarni Mount et les Juifs à toute invasion de l'application à la région et de revenir et a pris un tas de décombres et dit: Voici la frontière et a vu les Juifs Que faisons-nous maintenant et nous vivons au fil des ans, sont bien conscients de la population de la région, mais cette fois Gdroa-nous et nous ont tiré des missiles et ont tué des femmes et des enfants n'a pas épargné la maison de leur barbarie, mais nous allons rester fermes, même si ici et nous tuer Mzkona notre corps et notre sang Stroytransgas cette terre parce qu'elle est la terre des parents et grands-parents.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML