دورات هندسية

 

 

شهادات على المجزرة وشراسة المقاومة

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2

    شهادات على المجزرة وشراسة المقاومة

    شهادات على المجزرة وشراسة المقاومة
    في جبل الريس.. تدمير المنازل وتسويتها بالأرض وقتل المدنين ..ومقاومة باسلة
    غزة/ أمينة زيارة- علا الجراح
    رائحة الموت في كل مكان، تدمير وحرق المنازل وتجريف الأراضي وقتل الإنسان، منطقة بلا معالم وكأنها تعرضت لزلزال دمر كل شي فيها، دموع تنهمر على شقى العمر الذي راح في غمضة عين، كبار السن ينظرون بألم وحسرة على ما ألم ببيوتهم وأراضيهم، والسبب أنهم في منطقة واقعة بين خطي النار "جبل الصوراني وجبل الريس"، وفي الجانب الآخر مقاومة استبسلت في هذا الجبل حيث قتلت وحاصرت وقنصت، ويبقى الجبل شاهد على حجم المجزرة وبسالة المقاومة، "الرسالة" زارت منطقة جبل الريس ونقلت صورة الدمار وقوة المقاومة.
    تدمير البيوت وتسويتها بالأرض
    وقف السيد "يحيى الجرو" ينظر بعينيه الدامعتين باحثاً عن معالم بيته الذي نسفته دبابات الاحتلال وسوته بالأرض، بدأ يعد الأمتار حتى يصل إلى حدود بيته، مفتشاً بين الركام عله يجد علامة تؤكد موقع البيت حتى تعرف على شجرة الزيتون الذي زرعها قبل شهور وبقت صامدة في وجه آلة الاحتلال فبادرته دمعة حرقت وجنتيه على شقى العمر الذي راح تحت آلة الخراب الصهيوني، ويتحدث "للرسالة" بعزيمة المواطن الغزي رغم جروحه المؤلمة فقال: رغم تدميرهم لبيوتنا وتسويتها بالأرض إلا أننا سنبقى صامدين على أرض أجدادنا وآبائنا، فهذه المساحة من الأرض نعيش عليها منذ قديم الزمان وهذا التدمير لن يدفعنا للهرب وتركها لهم، ويكمل: لقد مر أكثر من اجتياح على المنطقة ولم يكن بهذه الشراسة حيث كانت الدبابات تدخل وتجرف الأراضي ومن ثم تخرج إلا أنها في هذه المرة شنت حرباً شرسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الآمنين، وزرعوا الخوف في نفوس أبنائنا، فمنذ اليوم الأول تركنا بيوتنا على أمل الرجوع بعد يومين ولكن طالت المدة وأتيحت الفرصة أمامهم بأن يدمروا بيوت أبي وأخوتي وأبناء عمومتي في جبل الريس، مشيراً: ولأن المقاومة كانت عنيفة في هذه المنطقة خسرت قوات الاحتلال الكثير على جبل الريس مما دفعهم للثأر بإطلاق القذائف العشوائية والحارقة، واصطحب "الرسالة" إلى مكان المعركة وبدا يشير إلى الأماكن التي كانت تدور فيها المعركة والبيوت التي وضعت فيها كمائن للقوات الصهيونية الخاصة حسب سماع صوت القذائف وسقوطها.
    انتصار المقاومة
    بينما وضع الشاب "يوسف الجرو" يده على خديه وهو ينظر إلى حجم الدمار الذي لحق ببيته المكون من ثلاثة ومصنع الحلويات الخاص به حيث أشار: لم نتوقع هذا الدمار الهائل وكأن زلزال ضرب المنطقة فلم يرحم لا مسجداً ولا بيتاً ولا مزرعة دواجن أو زيتون، مضيفاً: لقد حرقوا البيت ودمروه بالقذائف فلم يعد صالحا ًللسكن، فإننا نعيش الهجرة الثانية في القرن الواحد والعشرون، فهؤلاء الجنود لا يعرفوا الإنسانية ولقد كانوا عبارة عن آلة تنفذ الأوامر العسكرية فقط تقتل الأطفال والنساء وتحرق البيوت والمزارع دون رحمة، مستدركاً: إن فرحتنا بانتصار المقاومة كبيرة جداً رغم الألم والمعاناة والتدمير، ولقد نجحت المقاومة في جبل الريس بشكل ملفت للنظر حيث أوجعت الاحتلال في ضرباتها الصائبة تارة بقنص جنود وأخري بتدمير دبابة ومحاصرة قوات خاصة ومن ثم خطف الجنود.
    في حين وقف "مازن الجرو" يخلي ما تبقى من أثاث للبيت بمساعدة أخوته المشاركين له في البيت حيث تحدث بألم: كانت الضربات في الأسبوع الأول معتادين عليها مما دفعنا إلى البقاء في بيوتنا وأن لا نخرج منها ولكن مع تزايد إطلاق القذائف في منطقة جبل الريس والصوارني أصبحنا محاطين بالنار حتى استهدفت بعض القذائف الحارقة والعشوائية الطوابق العلوية التي احترقت على بكرة أبيها، ولقد وجدنا صعوبة في الخروج من البيت بسبب القذائف التي تمطر البيت حتى تم الاتصال بالصليب الأحمر الذي وجد صعوبة في الوصول إلى البيت باعتبار المنطقة ساخنة وفي اليوم الثاني هربنا من البيت لمسافات طويلة حتى وجندا الصليب الأحمر على بعد مسافة مائة متر، واصفاً: كانت جثث الشهداء في الشوارع لا نستطيع سحبها، خرجنا ولازالت الطائرات تطلق الرصاص على رؤوسنا.
    أما الحاج "أبو محمود الجرو" 80 عاماً إمام مسجد الحسين بن علي ومختار آل الجرو، والذي وضع سريره وكانون النار أمام بيته المدمر يستقبل المهنئين بالسلامة من قذائف الاحتلال، ويحدثنا بصمود وتحدي للآلة الصهيونية قائلاً: كنت آخر إنسان خرج من المنطقة ولقد بقيت تحت زخات الرصاص والقذائف ما يقارب أسبوعين متكاملين لم ترف لي عين حتى أنهم دمروا الطابقين العلويين ونحن في الأسفل، منوهاً: لقد عاشرت حرب 56، 67،73 وهذا ما قوى عزائمنا وأيقنا بأنه في النهاية قوات الاحتلال ستنسحب خائبة، وعن كيفية خروجه من المنطقة قال: في اليوم الرابع عشر من الحرب استهدفت دبابات الاحتلال بيت ابن أخي د, عوني الجرو وقتلت زوجته وابنه وأصابته هو وابنيه مما دفعنا إلى الخروج جميعاً من المنطقة بسيارات الإسعاف التي كانت تبتعد عن المنطقة مسافة مئات الأمتار، مضيفاً: لقد كانت المقاومة قوية في المنطقة وذلك من خلال ما كنا نسمعه من إطلاق نار متبادل وقذائف من الاتجاهين، علاوة على محاصرة المقاومة للقوات الخاصة في البيوت وضربها، وما سمعناه من أصوات داخل منازلنا يؤكد مدى قوة المقاومة الفلسطينية الباسلة وهذا ما أدى إلى جنون الاحتلال والبدء بنسف بيوتنا وتسوية بعضها بالأرض لأنهم خسروا الكثير في هذه المنطقة.

    أما الحاج "عبد الحكيم الجرو" 66 عاماً جلس على سجادة الصلاة فوق بيته المدير يؤدي صلاة العصر، ومن أن انتهى حتى بدأ بالابتهال إلى الله أن يعينه على ما أصابه حيث أشار: لا نريد أن يهجرونا عن بيوتنا ولذلك بقينا في منازلنا ولم نخرج منها رغم القذائف التي تسقط على البيت كالمطر، فلقد بقينا نحن كبار العائلة في بيوتنا وصمدنا أمام دبابات الاحتلال ولكن الاحتلال زاد من قوة الهجمة خاصة بعد أن قتلت المقاومة عدد كبير منهم، فبدأت تنتقم وترمي بنيرانها على البيوت والقذائف العشوائية حتى قتلت زوجة ابن أخي وطفلها الصغير، ويكمل بدمعة عرفت طريقها في ملامح شيخوخته وهو يسرد قصة استشهاد زوجة ابن أخيه قائلاً: كانت تحتضن طفلها خوفاً عليه وتريد أن تخرج من البيت حتى بادرتها قذيفة دبابة قطعتها نصفين وقتلت طفلها، لقد كان المنظر مخيف جداً وقذائف الدبابات تتساقط على بيتهم حتى أننا تركناها في البيت وخرجنا ولم نستطع إخراجها معنا، وفي ختام حديثه قال: مهما دمروا بيتي سوف أعيد بنائه ولن أترك أرض أجدادي، فهذه الأرض التي تربينا عليها وأكلنا من خيراتها فلقد كانت هنا أشجار الزيتون والرمان والتفاح والبلح وجميعها تم تجريفها.
    مقاومة لم يتوقعها الاحتلال
    وعن تقييم عمل المقاومة في جبل الريس يحدثنا "أبو العبد" العنصر في كتائب القسام قائلاً: لقد كانت هنا مقاومة عنيفة لم يتوقعها الاحتلال ولم يرى لها مثيل من قبل، حيث إطلاق نار متبادل وقذائف تسقط في المكان لا تعرف من أين تأتي، وهذا ما جعل اليهود يضربون في أي مكان، وخير دليل الحفر العميقة التي حفرتها القذائف في جبل الريس والصوارني وتجريف الأراضي الزراعية، لقد قامت المقاومة بجهد كبير في المنطقة ووضعت الكمائن وقنصت الجنود وحاصرت القوات الخاصة وقتلت العديد منها، وكان ذلك بدعاء الشعب معنا بالنصرة والتمكين، أما المجاهد الذي فضل أن يكون اسمه "أبو الحماس" فقد وصف لنا ما كان يدور على جبل الريس قائلاً: واجه الاحتلال جيش منظم لم يتوقع أن يكون بهذه القوة والعزيمة فقد كانت الضربات توجعهم، لم يروا أي مجاهد أمامهم فقط قذائف تصيبهم من كل الاتجاهات، لقد كانت حرب متكافئة وهُزم الاحتلال فيها شر هزيمة، مضيفاً: إن هؤلاء الشباب يملكون عزيمة وإيمان قويين وهذا كان الزاد الذي يتسلحون فيه، "رغم طول المعركة لم نشعر يوماً بالضعف أو الخوف، فقد جاهدنا حتى آخر لحظة، وأوجعنا الاحتلال ولقناه درساً موجعاً لن ينساه أبداً حتى لا يفكر أن يعود إلى غزة غازياً فقدمنا الشهداء والقادة وسنقدم المزيد من أرواحنا لرفع راية الإسلام، ويشاركه الحديث الشاب" إبراهيم" القاطن في شارع جبل الريس حيث قال: طوال أيام الحرب لم تتوقف المقاومة وكانت بالمرصاد لقوات الاحتلال، حيث استخدمت قذائف الار بي جي التي أوقعت خسائر كبيرة في جنود الاحتلال خاصة التي أُطلقت على البيوت التي تحتمي بها القوات الخاصة، فقد كنا نسمع صرخات الجنود، حيث كانت القذائف تنهال عليهم ولا يعرفون المصدر، كانت قلوبنا معهم وتدعو لهم بالنصر والسداد، ويضيف: لقد تغيرت معالم جبل الريس والصوارني وبيوت آل الجرو المتواجدة هناك حيث التدمير والتجريف والحرق، لم يتركوا شيئاً على حاله، انتقاما مما لاقوه من قتل وتفجيرات في صفوفهم فبدأوا بنسف البيوت المكونة من أربعة طوابق حتى المسجد لم يسلم منهم وتم نسفه بالكامل، مؤكداً بفخر: لقد كان انتصار المقاومة مميزا ويشهد له العالم، وهزيمة الجيش الذي يدعي بأنه لا يقهر أمام جبروت هؤلاء الأبطال العظام في ميدان المعركة.

    من مواضيع عاشقة تراب الأقصى :


    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    جزاكم الله خير ... على هذا النقل المميز

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    جزاك الله كل الخير
    وجعله في ميزان حسناتك

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  4. [4]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    جزاك الله خيراااااااااااااا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    قندس
    قندس غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية قندس


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 305
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الي بدري بدري والي ما بدري .....

    0 Not allowed!


    سأتحمل الظلم من أي أحد لأني حين سأنتقم لن أرحم أي أحد



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML