اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسانة من تراب مشاهدة المشاركة
أشكرك على مداخلتك الطيبة وأسأل الله تعالى ان يجعلنا بفضله خيرا مما يصف الواصفون ، وأن يغفر لنا سبحانه برحمته من ذنوبنا وعثراتنا وزلاتنا ما لاتعلمون ...

وأعجبتني تلك الإشارة اللطيفة إلى ضرورة تبسيط الأمور وأنا معك تماماً ، حتى تكون حياتنا وحياة من حولنا سهلة سلسة .

واستثني من التبسيط :

ما كان فيه مظلمة او تجاوز شرعي ، فالأمر الذي يستدعي أخذ الموضوع حقه من الضخامة التي يستحق ، فهذه الأمور الكبيرة لا تغيّرها الأهواء ولا تسقط بالتقادم ...

وذكرتني عباراتك الراقية المنسوجة بعناية بأمر :

مواقف غضب النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه جميعاً وسلم تسليماً كثيراً...

اخترت لكم منها ثلاثة مواقف :












واترك لكم الملف مرفقاً لمن يحب الإطلاع ، والملف بعنوان :
40 موقفاً غضب فيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم


وأشكرك يا عدالة ....
ما أروع ما توصلتي له أختي إنسانة من تراب

سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم منهجه وما سطره لنا من أعمال هي :
المركبة التي يجب على كل مسلم أن يركبها لأنها المنقذة عندما تعتصرنا الحياة أو تتناقلنا الرياح العاتية والامواج الهائجة لتبعدنا عن المركبة التي لن تغرق أبداً وهي الوسيلة الوحيدة للنجاة
ومما سطره لنا سيد الخلق ووضعه لنا لنكون من الأمنين :
العبادة لله الواحد الاحد بما فيها هي ( سفينة النجاة )
الصلاة منظمة للوقت ومطهرة للجسد والبيئة
الصيام منظم صحة الانسان ( صومو تصحو ) وايضا للجاهزية على التعود ربما يأتينا يوم قحط لانجد ما نأكله أو نشربه فبالصيام يتعود الجسم على الصبر مما حرم منه وليس المأكل أو المشرب فحسب بل منها الصوم كما جاء في الحديث الشريف :
حديث ابن مسعود في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: [يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء].
الزكاة هي التعاون بين البشر بدون أن يكون هناك أي حق على المتزكى بل العكس آثم من لم يتزكى


ومما ذكرتموه التفويض وكيفية الحصول على من سنفوضه :
الأمين --- الصادق --- العابد لله تعالى ( الأمانة -- الثقة )

يأتينا من الغرب والشرق من يلوث أفكارنا ويكتب محاولاً تصليح وأصلاح أمورنا ونحن نملك كمسلمين
كل الطرق التي تؤدي بنا إلى النجاح والعيش الأمن والطهارة ونظافة البيئة والأخلاق الحميدة والكرم والأمانة والتعاون على شق طريق الحياة مما رسمه لنا سيد الخلق بما آتاه الخالق عزوجل
وبإختصار شديد جداً ( العبادة دواء لكل داء أو علة صحة جسدية نجاح في الأعمال نجاح في التعليم لنكون علماء مصنعين مخترعين والخير كله من الاعمال الصالحة الخالصة لله وحده )
لنبحث عن الأسس الصحيحة لنجدها في القرآن الكريم ومنهج خير البشر وأعلم البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

دمتم جميعاً بكل ود ومحبة

نحمده تعالى على نعمة الأسلام
وعلى إننا خلقنا مسلمين

العبادة دواء لكل داء أو علة