دورات هندسية

 

 

دعوة للبدء بترجمة موضوع الأسلحة المحرمة دولياً

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    دعوة للبدء بترجمة موضوع الأسلحة المحرمة دولياً

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه دعوة لكم إخوتي للبدء بترجمة هذا الموضوع:
    الأسلحة المحرمة دولياً

    الموضوع تقريبا استكمل .... وقد حاولنا الاختصار قدر الإمكان وركزنا على الصور المؤثرة والتي تخدم الموضوع

    من يستطيع المساعدة في الترجمة له ان يختصر ماقد يجده من تكرار أو عبارات زائدة
    المهم أن تصل الفكرة للقارئ ذلك ان أهم مافي الموضوع الصور وتعليقاتها... وله أن يضيف الترجمة تباعاً هنا ... حيث يمكن أن نحول هذه الملفات إلى عروض باور بوينت لاحقاً

    بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل خير

  2. [2]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    يا ليت مشرفتنا الفاضلة لو يتم إرفاق الموضوع كاملا على شكل ملف "وورد" أو بشكله النهائي هنا... حتى نستطيع تحديد ما يتطلب الترجمة..
    الله يعطيك العافية.. وجزاك الله كل خير..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    بإذن الله أرفقه كاملاً وبشكله النهائي .... لكنه سيكون طويلا في هذه الحالة .... على كل كما ذكرنا سابقاً ليس المطلوب الترجمة الحرفية إنما ان يؤدي الموضوع المطلوب منه
    جزاكم الله خيراً وجعله في ميزان حسناتكم

    0 Not allowed!



  4. [4]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    القنابل الفسفورية :

    وثائق تبين تحريمه دولياً:

    1_ بدأ سريان معاهدة حظر استخدام اسلحة تقليدية معينة عام 1983. ويحظر البروتوكول الثالث من الاتفاقية استخدام اسلحة حارقة ضد المدنيين. كما يحظر البروتوكول استخدامها ضد اهداف عسكرية داخل تجمعات سكانية الا اذا كانت الاهداف منفصلة بوضوح عن المدنيين واذا جرى اتخاذ "جميع الاحتياطات الممكنة" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
    2_ اتفاقية حظر استحداث وانتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة ، باريس ، 13 يناير 1993


    شهادات لأطباء ومختصين تفضح استخدام هذا السلاح من قبل اسرائيل :

    اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان اسرائيل باستخدام ذخيرة تحتوي على فوسفور أبيض خلال هجومها على قطاع غزة. وأشارت إلى أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة لفسفور أبيض أطلق من مدفعية العدو الإسرائيلي قرب مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين في التاسع والعاشر من كانون الثاني. وأضافت المنظمة أن إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض لإخفاء عملياتها العسكرية، مطالبة بأن تتوقف هذه الممارسات في المناطق المكتظة بالسكان في القطاع. وكان طبيب نرويجي تحدث في وقت سابق عن أن إسرائيل تستخدم في حربها على غزة سلاحاً غامضاً ما يزال تحت التجربة أطلق عليه اسم "دي اي ام اي" ونتج عنه حروق كبيرة في الجسد وقطع تام في الأطراف. يذكر أن منظمات حقوق الإنسان تدعو منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على الأسلحة الفسفورية التي تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

    كما قدر الفريق الطبي الأردني العائد من قطاع غزة أن نحو 90 في المائة، من الإصابات بين الجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الصهيوني في قطاع غزة، والذي استمر اثنين وعشرين يوماً، أصيبوا بقنابل الفسفور الأبيض المحرم دولياً.


    وأشار أعضاء الفريق إلى أن خبراء نرويجيين عملوا في أفغانستان ولبنان ‏وأخيراً في قطاع غزة، إبان العدوان الصهيوني الأخير، أكدوا أن الإصابات الناتجة عن ‏العدوان هي إصابات لأسلحة غير تقليدية ومحرمة دوليا.ً‏

    وأشاروا إلى أن الفريق النرويجي قام بأخذ ‏عينات للإصابات لفحصها وإصدار تقرير حولها وتوثيقها وتقديمها كدلائل لمحاكمة مجرمي ‏الحرب الصهاينة.

    وجمع الأطباء الأردنيون من مصابين في مستشفى الشفاء بغزة، أنسجة مصابة من الجرحى لفحصها ومعرفة المواد المتداخلة بالجروح والإصابات. وأكدوا أن الفحص السريري "كان كافياً للتأكد من استخدام الفسفور الأبيض المحرم دولياً. ولفتوا الانتباه إلى أن "الدخان الأبيض كان يتصاعد من الجراح المفتوحة" للمصابين بعد تلقيهم شظايا قنابل الفسفور الأبيض.

    ذكر الدكتور رائد العريني الطبيب بمستشفى الشفاء الفلسطيني بغزة أن 7 أطفال فقدوا البصر بالكامل نتيجة استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا منها الفوسفور الحارق. وقال العريني: إن عيونهم تم إسالة مادتها بالكامل بحيث لا يمكن عمل أي عمليات تجميل. وأضاف: إن حالات أخرى تم فيها تفجير داخلي للشرايين الداخلية مما يحدث معه نزيف داخلي غير مرئي للأطباء ينتج عنه وفاة مباشرة. وتابع: إن الحروق الناتجة من تلك المواد تتسبب في إذابة الجلد تماما

    وأثبتت الجهات الأوروبية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأسلحة الفسفورية إلى جانب استخدام أسلحة الليزر، التي تدخل في صناعة القنابل والصواريخ وتستخدم في الحروب، وأن الإسرائيليين يستهدفون کل شيء ولا يميزون بين مقاومة ومدني، فمعظم الشهداء والجرحى جاء نتيجة استهداف المنازل وتسويتها بالأرض.






    صور تبين استخدام هذا السلاح على أرض غزة:









    تنفجر القنبلة الأم ويخرج منها مايزيد على مئة شظية تذيب ماتلامسه من لحم وعظم


    صور الإصابات بالفوسفور الأبيض:


    حروق نتيجة استخدام قنابل الفوسفور



    الطفل لؤي ..... قنابل الفوسفور الاسرائيلية خطفت بصره


    أطفال تظهر على وجوههم علامات سوداء غريبة، أرجعها الفريق الطبي بمستشفى الشفاء إلى تعرضهم لقصف بأسلحة الفوسفور الأبيض



    العدو الأسرائيلي يستخدم الأسلحة الفسفورية والمحرمة دولياً



    القنابل الارتجاجية والفراغية:

    قال استاذ القانون الدولي في الجامعة الاردنية الدكتور غسان الجندي ان استخدام اسرائيل للاسلحة المحرمة دوليا بعضها جلي مثل الفوسفور الابيض والقنابل الارتجاجية ,وبعضها غير جلي مثل اليورانيوم المنضب ,ويجب القول ان ذرة واحدة من اليورانيوم المنضب تحتاج الى 24 مليون سنة لكي تختفي ,اذن لا يحتاج المرء لعقل ارسطو ليدرك مدى تغول وتوحش اسرائيل في استخدام الاسلحة المحرمة دوليا .

    واضاف ان نقطة البداية في تحريم هذه الاسلحة تكمن في المادة ( 23 ز ) من اتفاقية لاهاي الرابعة والتي تمنع استخدام الاسلحة التي تؤدي الى آلام لا مبرر لها عند العسكريين , وهذا يعني بالتاكيد ان هذه الاسلحة محرمة على المدنيين ,وايضا ان هذه القاعدة اشارت اليها محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر في الثامن من اب 1996 في مسألة الوضع القانوني للاسلحة النووية .

    وقال الدكتور الجندي ان بعض هذه الاسلحة المستخدمة لم تجرب ميدانيا من قبل الجيش الاميركي وهي تستخدم لاول مرة في العالم من قبل اسرائيل ,وهذا ما يخالف نص الفقرة الثالثة من المادة 36 من بروتوكول جنيف الاول والتي تفيد بانه يجب اجراء التجارب الميدانية على الاسلحة قبل استخدامها .

    وفي هذا الصدد يمكن الاستشهاد بقانون اميركي صدر بهذا الخصوص في عام 1974 .


    وقال أخصائي العظام الدكتور عماد الحسني ( من وفد الأطباء الأردني العائد من غزة) إن إسرائيل استخدمت صواريخ قال مختصون إنها تطلق شظايا تعمل على بتر الأعضاء، وأخرى تطلق قنابل سمية تتحلل داخل جسم المصاب، وثالثة تطلق شظايا مسمارية وأخرى ارتجاجية تتسبب بنزيف داخل الجسم وانفجار في الأمعاء وأجهزة الجسم

    ولا تسفر تلك القنابل عن إصابات ظاهرة على الجسم، ولكنها تؤدي فعليا إلى انفجار طبلات الأذن، وسحق الأذن الداخلية، وتمزق في الرئتين والأعضاء الداخلية، وربما العمى، بحسب صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية.

    وتقول جماعات حقوق الإنسان إن أسلحة الوقود والهواء لا تميز بين الأهداف المدنية أو العسكرية وإن استخدامها في المناطق المأهولة يخالف المعاهدات الدولية الخاصة بالحرب

    وقد تحدث فريق من الأطباء المصريين عند عودته إلى القاهرة عن مشاهدة حالات لم تمر عليهم في حياتهم سابقا بالرغم من أن بعضهم عالج مصابين في ساحات حروب أخرى. وتركزت شهادات هؤلاء الأطباء على الحروق والبتر غير المفهوم.
    ويقول د. أحمد حلمي المتخصص في أمراض القلب والصدر الذي عمل في مستشفى الناصر في خان يونس جنوبي غزة انه رأى »حالات وجروحا غير مفهومة.« ويروي أن فتى في الرابعة عشر من عمره كان يعاني ظاهريا من ثقب صغير جدا في الرأس لكن تبين أن هناك تلفا كبيرا جدا في الدماغ ما جعل من غير الممكن إنقاذ حياته. يقول د. حلمي »لا أعرف نوع أو طبيعة هذه الأسلحة التي تسبب جرحا صغيرا جدا في حين أنها تقوم بإتلاف كبير للأنسجة في الداخل«.

    وفي مقابلة مع قناة »الجزيرة« يقول الدكتور رائد العريني من مستشفى الشفاء ان بعض الجرحى يصلون إلى المستشفى من دون أن تكون هناك أي عوارض خارجية ظاهرة عليهم وعندما نخضعهم للأشعة لا يرى الأطباء أي أثر لشظايا داخلية. لكن، وخلال فترة قصيرة، يبدأ هؤلاء الضحايا بالنزف داخليا وتظهر أضرار على أعضائهم الداخلية ثم يتوفون قبل أن يتمكن الأطباء من عمل أي شيء لهم«.

    تؤكد الباحثة الإيطالية باولا ماندوكا من فريق »Newweapons« » الأسلحة الجديدة« الإيطالي :لقد رأينا تقارير مصورة تشكل دليلا على استخدام قنابل الضغط والحرارة ولكنها ليست كثيرة (صورتين أو ثلاثا) كذلك كان لدينا صور تدل على استخدام الفوسفور كما حصلنا على تقارير تشير إلى استخدام سلاح جديد لا نعرف ما هو يؤذي الأنسجة ويحدث مشاكل في العيون قد يكون كيميائيا أو غازا أكثر قوة من ذلك الذي يستخدم في فض المظاهرات لكننا لا نعرف ما هو«.







    الدايم والقنابل الانشطارية:

    نقلاً عن صحيفة السفير:

    شرح الجراح النروجي مادس غيلبرت ما رآه في خلال أحد عشر يوما من العمل في مستشفى الشفاء.

    يقول غيلبرت »شهدنا جرحى يعانون من حالات بتر سيئة جدا للأطراف. فهذا البتر حصل في الرجلين في مناطق أعلى من الركبة وكأن أحدهم استخدم فأسا لقطع الرجلين واللحم بل وفصل العضلات عن العظام. وكثير من هذه الحالات كانت تعاني أيضا من حروق ومن دخول شظايا صغيرة في الصدر أو الجلد بحجم حبة الرز أو الذرة ولكنها ليست شظايا معدنية. ونحن لم نجد في أي من حالات البتر تلك شظايا معدنية وهو ما يتوقع عادة في الاصابات التي تحصل من قنابل أو قذائف تقليدية«.

    ويشتبه الطبيب النروجي في أن يكون السبب سلاحا يسمى »دايم« فنحن لا نعرف أي سلاح آخر يمكنه أن يسبب هذا النوع من الجروح«.وقد لاحظ طبيب الطوارئ "ريجيس غاريغيس" الذي يزور بانتظام غزة منذ سنوات غرابة هذه الإصابات، ومن بينها احتراق جميع أجزاء الجسد حتى العظام، وكذلك تمزق وانفجار بعض الأعضاء الداخلية دون أنْ توجد جروح قطعية أو حادة في جسد المصاب أو الشهيد تبرر تلك الأضرار، وأكد على خطورتها.

    ونقلت صحيفة ليبراسيون الفرنسية عن "غاريغيس" قوله: إن هذه الإصابات توحي باستخدام قنابل انشطارية وأسلحة متطورة تتسبب بأضرار جسيمة، ويحظر استخدامها على المدنيين. وقال شوفالييه: إن اللجوء إلى بتر الذراعين أو الساقين وهو أمر نادر يدل على أن الجروح خطيرة جدا، وهي تبدو أکثر خطورة من تلك التي نعاينها عادة تظهر الشهادات السالفة للأطباء أن نوعين من الأسلحة المحرمة على الأقل، هي الفوسفور الأبيض والـ»دايم« استخدمت على الغزاويين خلال العدوان الأخير.

    وإذا كان وضوح استخدام الفوسفور ناتج عن نوعية الحروق المميزة التي يسببها هذا السلاح المستخدم منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن الحديث عن »الدايم« كسلاح جديد يبقى هو التحدي. حيث يؤكد غيلبرت أنها لم تكن المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل هذا النوع من الأسلحة في غزة فهو شهد جروحا مماثلة في تموز العام 2006 عندما قامت اسرائيل بعدوان على القطاع بالتزامن مع حربها على لبنان. كذلك يتذكر غيلبرت حالات مشابهة خلال العدوان على جباليا في آذار .2008

    نعرف حتى الآن أي سلاح آخر يمكنه أن يسبب هذا النوع من الجروح.« وقد سمع غيلبرت بهذا السلاح في العام 2006 من خلال تحقيق قام به فريق من التلفزيون الإيطالي إثر حرب تموز. ثم كانت هناك تقارير في الصحافة الإيطالية في تموز وآب وتشرين الأول 2006 حول الموضوع نفسه لكنه يقول »رأيت بعيني ما يتحدثون عنه في غزة ذلك الصيف ثم لاحقا السنة الماضية.« فما كان بالنسبة له غير مفهوم في البداية بدأ يتضح أكثر ودفعه إلى البحث أكثر فأكثر عما يسببه هذا السلاح الجديد.
    ومتفجرات المعدن الكثيف الخامل (DIME) أو دايم، هي نسخة تجريبية من سلاح مطور يمتلك قدرة فتاكة على التدمير على الرغم من صغر مساحة التأثير المباشر له.

    وبحسب المواقع العسكرية مثل موقع »غلوبال سيكيوريتي« يصنع هذا النوع من المتفجرات من خليط متجانس من المواد القابلة للانفجار مثل »اتش ام اكس« أو »آر دي اكس« وجزئيات صغيرة من معدن خامل كيميائيا وثقيل هو التانغستين بالاضافة إلى خليط من الكوبالت والنيكل أو الحديد. وعند حدوث عملية التفجير، تتشظى القنبلة إلى أجزاء صغيرة ليتحول معها المسحوق الكيميائي إلى شظية صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من مسافات قريبة.
    تتميز هذه المواد بالقدرة على القتل الفوري لكل الأشخاص الموجودين على بعد أربعة أمتار من وقوع الانفجار لكنها تلحق إصابات بالغة بالأشخاص الذين يبعدون مسافة أكبر، من بينها بتر الأطراف بسبب قدرة الشظايا على اختراق العظام والأنسجة، مع احتمال الإصابة لاحقا بما يعرف باسم سرطان الأنسجة. وغالبا ما تظهر آثار حروق عميقة تصل إلى العظم لا سيما عند مواقع الأطراف المبتورة مباشرة بسبب التعرض لهذا النوع من المتفجرات، فضلا عن تهتك في الأنسجة والأوردة والشرايين مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.
    وهو ما فسر لغيلبرت أسباب حصول نزف داخلي غير مفهوم لدى بعض الحالات التي رآها في غزة بالرغم من غياب أي علامات جروح خارجية أو شظايا داخلية. »فالشظايا التي يطلقها هذا السلاح لا تظهر من خلال الأشعة السينية وذلك لأن غلاف القذيفة التي تحمل متفجرات »الدايم« مصنوع من مركب كربوني وليس من المعدن. وعندما تنفجر هذه العلبة لا تسبب شظايا معدنية«.
    غير أن غيلبرت يضيف إمكان أن تكون هذه الأسلحة معتمدة على عملية الانشطار النووي في التفجير ما يجعلها أسلحة ذات نشاط إشعاعي »في هذه الحالة يمكن تصنيفها على أنها قنابل نووية صغيرة لكنني لست خبيرا في ذلك إلا أن سكرتير اللجنة النووية في الاتحاد الأوروبي البروفسور كريس باسبي يقول أيضا بأن هذه القنابل يمكن تصنيفها على أنها أسلحة نووية«.

    وثائق تبين تحريمها دولياً:

    القانون الدولي الإنساني وفتوى محكمة العدل الدولية بشأن مشروعية التهديد بالأسلحة النووية أو استخدامها
    مختارت من المجلة الدولية للصليب الأحمر:
    لويز دوسوالد - بيك - نائب رئيس الإدارة القانونية باللجنة الدولية للصليب الأحمر



    (يجب على الدول ألا تجعل المدنيين هدفاً للهجوم مطلقاً ولابد بالتالي ألا تستخدم الأسلحة التي لا تستطيع التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية (11).
    وهكذا ساوت المحكمة بين استخدام الأسلحة العشوائية الأثر والهجوم المتعمد على المدنيين.)

    (يمكن استنتاج أن السلاح يكون غير مشروع بذاته إذا كان من غير الممكن توجيهه إلى هدف عسكري فقط", حتى في حالة وجود أضرار جانبية"(12).
    وبتطبيق ذلك على الأسلحة النووية قالت:
    "على الرغم من الخصائص الفريدة والفائقة التدمير التي تتسم بها جميع الأسلحة النووية, فإن ذلك المصطلح نفسه يغطي مجموعة متنوعة من الأسلحة غير المتجانسة في تأثيراتها. وبالقدر الذي يكون فيه سلاح نووي محدد غير قادر على هذا التمييز, يصبح استعماله غير مشروع"(13).)








    بتر الأطراف .... من نتائج الدايم


    جثمان متفحم حتى العظم

    القنابل المسمارية:

    يعتبر تعمد إحداث معاناة شديدة أو أضرار خطيرة بالسلامة البدنية من المخالفات الجسيمة لاتفاقية جنيف، واعتبرت المادة 8/3/أ من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تعمد إحداث معاناة شديدة أو إلحاق أذى خطير بالجسم أو الصحة من جرائم الحرب.

    وكذلك يدخل في نطاق جرائم الحرب، استخدام أسلحة فتاكة ووسائل قتالية تسبب إصابات لا مبرر لها أو تكون عشوائية من جرائم الحرب كما تضمنت المادة 35/2 من البروتوكول الإضافي الأول من اتفاقية جنيف، والمادة 8/ب/20 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

    وذلك لم يردع دولة الاحتلال، فلم تتوقف عند استخدام الأسلحة المدمرة فقط، بل تجاوزت ذلك إلى استخدام أسلحة محرمة دولياً، مثل رصاص "الدمدم" والقنابل المسمارية وغيرها ضد المناطق الآهلة بالسكان المدنيين أو ضد الأفراد دون تمييز.


    صورة تبين استخدام القنابل المسمارية من البوارج البحرية في العدوان على غزة

    تحتوي هذه القنابل على شظايا مسمارية يصل طول الواحدة منها إلى 3سم، مدببة الرأس. وقد استخدمت قوات الاحتلال هذا النوع من القنابل للمرة الأولى بتاريخ 2/3/2001

    شهادات عن قنبلة تذيب الأعضاء الداخلية
    باحث: إسرائيل تجرب أسلحة إبادة كيمياوية وجينية في غزة








    أكد باحث مستقل في الأسلحة أن “إسرائيل” حولت قطاع غزة إلى “حقل تجارب” لأسلحة وذخائر جديدة، تندرج في إطار برنامج لإنتاج أسلحة وذخائر تستهدف القتل الأكيد، ويمكن تسميتها أسلحة الإبادة الكيمياوية والجينية، في وقت أثارت فيه منظمات حقوقية أمريكية احتمال تزويد الولايات المتحدة “إسرائيل” بهذه الأسلحة الفتاكة، نقلا عن صحيفة "الخليج" الإماراتية الخميس 15-1-2009.

    وقال الباحث جيمس بروكز على موقع "ميديا مونيتير" إن القنبلة المعروفة باسم “الانفجار المعدني الداخلي الكثيف”، واختصاراً باسم "دي آي ام اي"، هي عبارة عن “سلاح سري وغريب، يحدث إصابات مروعة ومهلكة”. وأوضح أن هذه القنبلة تحدث انفجاراً غير عادي في مساحة محدودة، وتنثر "شظايا معدنية دقيقة عالية الحرارة"، من سبيكة التنجستن المعدني الثقيل (اتش ام تي ايه)، التي أثبتت الدراسات العلمية أنها مادة سامة، تدمر نظام المناعة في الجسم، وإذا لم يمت المصاب فوراً، فإنه يصاب بالسرطان الذي لا شفاء منه بعد فترة وجيزة من الإصابة، كما أن المادة تهاجم الحمض النووي، بمعنى أن السلاح يمثل "سماً للإبادة الجينية".


    وذكر أن هذه القنبلة عبارة عن رأس صاروخ مغلف بالكربون، عندما تنفجر تطلق مئات القنابل الصغيرة، والتي تنفجر بدورها لتطلق المواد المعدنية الثقيلة المعالجة ذات الأنصال الحادة التي تتيح لها التوغل داخل الجسم المستهدف، مشيرا إلى أن من بين المعادن الداخلة في صناعة السبيكة الحديد والنيكل والكوبالت وألياف الكربون التي تمثل الوعاء الحافظ.

    وأشار الباحث إلى أنه وفقاً لشهادة أطباء فلسطينيين في مستشفى الشفاء بغزة، ولما كشفت عنه الصحافة الإيطالية وطبيبان نرويجيان، فقد قضى جراء التعرض للقنبلة المروعة 50 فلسطينياً وأصيب 200 آخرون بإصابات “لا يمكن أن يتصورها العقل”.

    وأضاف أن الفحوصات أثبتت أن المواد المعدنية التي تدخل الجسم تذوب فيه ولا يمكن تتبعها بالأشعة السينية. وأشار إلى أن المواد المهلكة التي تدخل الجسم والتي لها تأثير إشعاعي أيضاً، تعمل على حرق الأنسجة الداخلية وتذويبها، ويبدو تأثيرها النهائي كأن المصاب قد جرت له عملية بتر. وأوضح “عندما تخترق الشظايا النارية الجسم تحرق الأنسجة حول العظام وتدمرها تماماً، وتحرق وتدمر الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والكليتين والطحال، وتجعل معالجة الجروح مستحيلة”.

    يذكر أن قنبلة "دي. آي. إم. إي" بدأ العمل على تطويرها ابتداء في معامل سلاح الجو الأمريكي، ويعتقد أنه بدأ تجريبها خلال العام 2008. وعقب كشف الصحف الإيطالية عن استخدام هذه القنبلة في قطاع غزة، تكتمت وسائل الإعلام الأمريكية (مرئية ومقروءة) على الخبر، ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية أي حديث عن إمكانية وصول القنبلة الفتاكة بالبشر إلى "إسرائيل".

    من جهة أخرى، غطت أجزاء واسعة من مدينة غزة ورفح جنوب القطاع أدخنة كثيفة وثقيلة جراء انفجار قذائف أطلقتها مدفعية الدبابات، وذلك للمرة الأولى، وصحب انتشار هذه الأدخنة صدور روائح كريهة، جعلت التنفس معها صعباً ومثيراً للغثيان. ولم يستبعد محللون أن تكون القوات الإسرائيلية قد استخدمت ما يعرف بالقنبلة النتنة المعروفة باسم "ستينك بومب"، التي تقوم فعاليتها على إطلاق روائح نتنة لا تطاق وتثير حساسية الجهاز التنفسي والغثيان.

    وفي الولايات المتحدة أثارت جمعيات حقوقية أمريكية تساؤلات، ما إذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد سمحت لإسرائيل باستخدام أسلحة أمريكية محظورة في حرب الإبادة على غزة.

    ورفض المتحدث باسم البنتاغون الإجابة عن أسئلة في هذا الشأن. وكان الملحق العسكري الإسرائيلي في واشنطن ومسؤول كبير من وزارة الحرب الإسرائيلية قد بحثا أمس في البنتاغون حول شحنة ذخائر أمريكية رفضت السلطات اليونانية السماح بخروجها من مستودع للجيش الأمريكي على أراضيها.


    استخدام اليورانيوم المخصب



    أكد خبير الأسلحة البريطاني داي ويليامس عن إمكانية أن تكون "إسرائيل" قد استخدمت أسلحة تحتوي على اليورانيوم المخصب بشكل بسيط أو الطبيعي في منطقة رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
    ويعزو هذا الخبير ذلك إلى بعض الصور التي ظهرت على شاشات التلفزيون وتظهر انفجارات شبيهة إلى حد كبير بالانفجارات التي أحدثتها قنابل مخترقة للتحصينات في لبنان خلال حرب 2006.
    وتتميز هذه القنابل بقوتها على الاختراق وإحداثها لحرائق, بالإضافة إلى ظهور ما يشبه النجوم المتلألئة في الليل عند انفجارها وهو ميزة مهمة لليورانيوم.
    وبحسب ويليامس فإن هذا القول يحتاج إلى مزيد من التحقيق وأخذ عينات من أماكن انفجار هذه القنابل لدراستها.
    أمريكا أمدت "إسرائيل" بـ13 سلاحًا جديدًا لتجربتها خلال العدوان:
    وقد كشفت تقارير إسرائيلية عسكرية أن القوات البرية التي دخلت إلى قطاع غزة تم تزويدها بوسائل وأسلحة يتم تجريبها لأول مرة.
    ونقلت صحيفة "أوان" الكويتية عن التقارير أن إسرائيل استخدمت 13 سلاحًا جديدًا في القطاع، غير مستخدمة من قبل.
    وذكرت التقارير أن شركات أمريكية ـ إسرائيلية قامت بتزويد كتيبة "جفعاتي" بوسائل "متطورة جدًا" للرؤية الليلية وتلسكوبات ورادارات متطورة تستخدم لأول مرة. وهذا ما يفسر ـ حسب قول مراقبين ـ بدء التوغلات الإسرائيلية في فترة الاجتياح خلال ساعات متأخرة من الليل.
    وأشارت التقارير إلى أن خبراء أمريكيين حضروا إلى مواقع عسكرية قريبة من القطاع، وذلك لمراقبة عمل هذه التقنيات الجديدة من ميدان المعركة.
    أسلحة فتاكة تذيب الأجساد:
    وكان الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية قد كشف النقاب عن قيام جيش الاحتلال الصهيوني باستخدام أسلحة فتاكة تُستخدم لأول مرة "ولم نشهد لها مثيلاً من قبل، تتسبب في إذابة جسم الإنسان وإبقائه هيكلاً عظمياً".
    وقال الدكتور حسنين: إن هذا ما اكتشفناه عندما توجهنا إلى برج الكرامة، وأخرجنا من أحد الشقق ثلاثة شهداء لحومهم ذائبة، لم يبق من أجسادهم إلا العظام، وهذا يؤكد أن هذه القذيفة التي استهدفتهم فتاكة جداً جداً وما شاهدته لا يوصف ولا يمكن رؤيته"، على حد تعبيره.
    وأضاف: "وأيضاً في منطقة تل الهوى (تل الإسلام)، وُجد في الشقق والأبراج التي تعرضت للقصف، مادة شبيهة بالبودرة والطحين تؤثر آثار جانبية فتاكة منها الصعوبة في التنفس وعدم القدرة على التنفس والحروق بدرجات عالية تعمل على تحليل الأجسام"، مشيراً إلى أنه خلال المعاينة بالمستشفيات "هناك الكثير ممن تحللت أطرافهم العليا والسفلى وتم بترها، إضافة إلى استشهاد 7 جرحى متأثرين بالحروق البالغة التي أصيبوا بها".
    ويُعيد هذا النوع من القنابل ما سبق وأن استخدمته القوات الأمريكية في العراق، وتحديداً في معركة المطار الثانية، حيث قامت تلك القوات بقصف المطار بأسلحة نادرة، لم يسبق لها أن استخدمت في أي حرب مضت، كانت عبارة عن قنابل محدودة التأثير ألقيت على المطار، نيران تلك الأسلحة لم تكن مألوفة، حيث كان الوهج الذي ينتج عنها بنفسجي، وتأثيرها كان أكبر مما يمكن أن يتوقع، حيث أدت إلى سلخ جلد الجنود العراقيين ولحومهم وإبقائهم هياكل عظم.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    من اراد الترجمة فلتكن مختصرة قدر الإمكان

    جزاكم الله خير

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML