دورات هندسية

 

 

أسقف كاثوليكي يعزل من منصبه لتشكيكه في المحارق النازية

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    أسقف كاثوليكي يعزل من منصبه لتشكيكه في المحارق النازية

    أسقف كاثوليكي يعزل من منصبه لتشكيكه في المحارق النازية



    بوينس ايرس - العرب أونلاين- وكالات: ذكر مسؤول بالكنيسة الكاثوليكية أن أسقفا كاثوليكيا أقيل من منصب رئيس معهد لاهوتي في الارجنتين بعد تعرضه لانتقاد حاد من الفاتيكان وجماعات يهودية لتشكيكه في حجم المحارق النازية.

    وكان البابا بنديكت قد أثار غضب زعماء يهود وكاثوليك الشهر الماضي عندما رفع قرار الحرمان الكنسي الذي فرض على الاسقف ريتشارد ويليامسون وثلاثة آخرين من المتمسكين بالتقاليد لمحاولة تسوية شقاق دام 20 عاما داخل الكنيسة.

    وأمر الفاتيكان الاسقف منذ ذلك الحين بأن يعدل علانية عن آرائه التي تشكك في استخدام النازيين غرف الغاز وفي أعداد اليهود الذين قتلوا في المحارق.

    غير أن ويليامسون البريطاني المولد قال في الاونة الاخيرة لمجلة شبيجل الالمانية إنه يجب عليه أولا أن يراجع الادلة التاريخية قبل أن يفكر في تقديم اعتذار.

    وفي بيان قال الاب كريستيان بوشاكورت رئيس الفرع المختص بشؤون أمريكا اللاتينية في جمعية سانت بيوس العاشر الكاثوليكية الاحد إن ويليامسون نحي من منصب رئيس معهد لا ريجا على ضواحي العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس.

    وأضاف "تصريحات الاسقف ويليامسون لا تجسد بأي صورة من الصور موقف طائفتنا."

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Post

    القوة هي اللغة التي يفهمها الصهاينة


    محمد علي الهرفي

    الشيء الذي أتمنى أن لا ينساه الجميع أن الصهاينة -وليس اليهود- هم أعداء للعرب جميعاً، بل هم أعداء المسلمين جميعاً، ولن أبالغ إذا قلت إنهم ومن خلال دينهم المحرّف هم أعداء للبشر جميعاً مهما كانت دياناتهم وأعراقهم، فهم يقولون عن أنفسهم -وكما ذكر الله عنهم- إنهم أبناء الله وأحباؤه، وإن الآخرين إنما وجدوا لخدمتهم ولا شيء آخر.

    هؤلاء الصهاينة لا يفهمون إلا لغة القوة وحدها، إنها اللغة التي تخيفهم، وإنها اللغة التي تعيدهم إلى صوابهم، أما اللغات الأخرى -مهما كانت- فليس لها أية قيمة عندهم، وقد أثبت التاريخ هذه الحقيقة، وشواهده عليها كثيرة، وما يجري بين العرب منذ «أوسلو» وحتى اليوم إلا شاهد على تلاعبهم بالعرب وأكاذيبهم التي لا تنتهي، ولو أنهم رأوا في العرب أمة قوية لما فعلوا ما فعلوا... ولكن.

    الصهاينة يستعملون مع العرب لغة القوة والتهديد والوعيد، فإما أن يستجيب العرب لمطالبهم وإلا فليس لهم إلا الحرب والتدمير، وقد حاولوا إعطاء العرب درساً عملياً - ولمرتين - ولكنهم فشلوا؛ مرة في لبنان, ومرة في غزة، ومع هذا فمازالت هذه اللغة هي المسيطرة على خطابهم، وللأسف فإن بعض العرب مازالوا خائفين من هذه اللغة!

    الصهاينة وبعد وقف الحرب على غزة، وبعد أن فشلوا في تحقيق مطالبهم عسكرياً اتجهوا إلى تحقيقها بالضغط على المحاور العربي ليحقق لهم -تفاوضياً- ما عجزوا عن تحقيقه عسكرياً.

    وضع الصهاينة سقفاً عالياً لمطالبهم لم يكن موجوداً قبل الحرب، فاشترطوا -لفتح المعابر- إطلاق سراح الجندي «شاليط»، كما اشترطوا منع وصول الأسلحة إلى غزة بكل الوسائل، وكذلك وضع شريط أمني حدودي داخل غزة بحدود خمسمئة متر، كما طالبوا باعتراف من «حماس» بوجودهم المطلق وبحسب رؤيتهم.

    المطالب الصهيونية كان يجب أن تقابل بمطالب عربية أكثر منها باعتبارها الجهة صاحبة الحق، كما كان يجب أن يكون هناك إصرار قوي على تحقيق هذه المطالب مهما كانت التضحيات.

    من الأشياء التي ينبغي أن يقوم بها العرب - كل حسب قدرته - رفع دعاوى قضائية ضد قادة الصهاينة وضد قادتهم العسكريين بتهمة الإبادة الجماعية، وممارسة الإرهاب بأبشع صوره، هذه الدعاوى يجب أن ترفع في الدول العربية التي لها علاقة مع «إسرائيل»، وكذلك في الدول الإسلامية وكذلك في باقي دول العالم التي تسمح أنظمتها بإقامة مثل تلك القضايا، هذا فضلاً عن المحاكم الدولية بكل أنواعها.

    أعرف أن هناك مجموعات كبيرة - نسبياً - ومن دول متنوعة بدأوا بإقامة قضايا جنائية ضد الصهاينة، لكن هؤلاء بحاجة إلى دعم مادي ومعنوي، وعلى الدول العربية الوقوف مع هؤلاء وتقديم كل أنواع الدعم لهم وهذا أقل ما يجب عليهم فعله.

    إن التحرك الذي وعد به قادة الصهاينة لحماية مجرميهم من العدالة وليس على خوفهم من المستقبل الذي ينتظرهم، ويجب أن لا يسمح لهم العرب بالنوم هانئين بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبوها.

    أليس من المؤسف أن يطالب الصهاينة بتعويضهم عن مجازر أكثرها وهمية وملاحقتهم لبعض النازيين حتى اليوم بينما لا تتحرك بلادنا العربية لمطالبة الصهاينة بالتعويض عن المجازر التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين؟ أليس من واجب العرب مطالبتهم بالتعويض عن كل الأماكن التي هدّموها؟

    لماذا لا يرد العرب على مطالبة الصهاينة بمنع السلاح عن غزة؟ أليس من حق كل فلسطيني أن يتسلح لكي يدافع عن نفسه؟ إن الصهاينة يريدون تجريد «حماس» وسواها من سلاحهم لكي يسهل عليهم قتلهم في أي وقت من دون أن يخسروا شيئاً... هل من مصلحة العرب أن يسكتوا عن تلك المطالب التي لا يقرها عقل؟ كنت أتمنى أن أسمع رفضاً جماعياً من كل العرب على هذه المطالب... بل كنت أتمنى أن يطالب الجميع بتسليح حماس وسواها مهما كانت رد فعل الصهاينة.

    أليس من المحزن أن تقف أوروبا مع مطالب الصهاينة ومثلهم أميركا بينما يلتزم العرب بالصمت، بل إن البعض يرى ما تراه «إسرائيل»!

    الصهاينة يقفون بعنف ضد أي شخص أو جهة تقوم بفضحهم، ويسلطون عليه كل سهامهم المسمومة، والمؤسف أننا لا نرى مثل هذا العمل من القوى العربية، وهذا جعل أنصار الصهاينة يتزايدون - خوفاً أو رجاءً - بينما لم يعد أحد يهتم بقضايا العرب لأن العرب أنفسهم لا يهتمون بقضاياهم.

    وعلى سبيل المثال؛ فالسكرتيرة الأولى في السفارة النرويجية في «الرياض» وصفت ممارسات «إسرائيل» الحربية بأنها نازية، وأن معاملة الجيش الإسرائيلي للعرب مثل معاملة النازيين لليهود في الحرب العالمية الثانية.

    وقد ثار اليهود الصهاينة لهذه التصريحات وطالبوا حكومتها بفصلها من عملها، وربما يتزايد ضغوطهم حتى يحققوا مطالبهم... والسؤال: ماذا فعل العرب للوقوف مع هذه السيدة التي أنصفتهم؟ نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان صالح الخثلان اعتبر قولها من باب حرية التعبير، وطالب المنظمات الحقوقية بدعم موقفها لأن «إسرائيل» مارست ضغوطاً لفصلها من عملها... الشكر للخثلان على موقفه لكن الحاجة تستدعي مواقف كثيرة نعبّر فيها عن شكرنا لكل من يقف مع قضايانا.

    رئيس الوزراء التركي هو الآخر وقف مع العرب بكل قوة وشجاعة إلى درجة أن خصومه اتهموه بأنه كان عربياً أكثر من العرب! أليس من المحزن أن يصل العرب إلى هذه الدرجة! إن أردوغان سيعاني كثيراً من أجل العرب فهل يتركه العرب على رغم كل ما فعله من أجلهم؟!

    كم كنت أتمنى أن يترك عمرو موسى قاعة «دافوس» كما تركها أردوغان!

    المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الصهاينة وكل من يدعمهم أمر مطلوب وفي غاية الأهمية، ويبدو أن بعض العرب قد بدأ تطبيقها، وبحسب جريدة «الرياض» السعودية فإن الصهاينة بدأوا بتسويق منتجاتهم بأسماء شركات وهمية تحايلاً على المقاطعة، وعملهم هذا يؤكد أهمية المقاطعة وأنها يجب أن تستمر، وهذا من صور الضغط على الصهاينة وأنصارهم.

    الحقوق لا تستجدى، والضعيف لا يُعطى حقه مهما كان واضحاً، والصهاينة لا يعرفون لغة الحوار، ولدى العرب - لو اتحدوا - قوة هائلة توصلهم إلى حقوقهم كاملة، فهل نرى تغيّراً للخطاب العربي يحقق الآمال!



    العدد 2342 الثلثاء 3 فبراير 2009 الموافق 8 صفر 1430 هــ

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    إنسانة من تراب
    إنسانة من تراب غير متواجد حالياً
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 1,017

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم


    اكثر ما يدهشني كلما سمعت عن المحرقة النازية هو
    كيف تمكن الصهاينة من استصدار قرار في كل العالم الغربي يجعل التشكيك في المحرقة خطاً أحمر ؟

    أوربا معروفة بلد الحريات .. ومع هذا نجد مفكراً كبيراً مثل الفرنسي " روجيه جاردويه " يتعرض للمحاكمة لتشكيكه بالمحرقة النازية ؟
    وهذا المفكر أسلم فيما بعد وأصبح اسمه رجاء جاروديه ...

    جعلوا لكل العالم ..سقفاً للحريات عند حدودهم هم ...


    أي عالم هذا ......

    شكراً أستاذ مهاجر على النقل الموفق
    جزاك الله خيرا




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر مشاهدة المشاركة
    أسقف كاثوليكي يعزل من منصبه لتشكيكه في المحارق النازية



    بوينس ايرس - العرب أونلاين- وكالات: ذكر مسؤول بالكنيسة الكاثوليكية أن أسقفا كاثوليكيا أقيل من منصب رئيس معهد لاهوتي في الارجنتين بعد تعرضه لانتقاد حاد من الفاتيكان وجماعات يهودية لتشكيكه في حجم المحارق النازية.

    وكان البابا بنديكت قد أثار غضب زعماء يهود وكاثوليك الشهر الماضي عندما رفع قرار الحرمان الكنسي الذي فرض على الاسقف ريتشارد ويليامسون وثلاثة آخرين من المتمسكين بالتقاليد لمحاولة تسوية شقاق دام 20 عاما داخل الكنيسة.

    وأمر الفاتيكان الاسقف منذ ذلك الحين بأن يعدل علانية عن آرائه التي تشكك في استخدام النازيين غرف الغاز وفي أعداد اليهود الذين قتلوا في المحارق.

    غير أن ويليامسون البريطاني المولد قال في الاونة الاخيرة لمجلة شبيجل الالمانية إنه يجب عليه أولا أن يراجع الادلة التاريخية قبل أن يفكر في تقديم اعتذار.

    وفي بيان قال الاب كريستيان بوشاكورت رئيس الفرع المختص بشؤون أمريكا اللاتينية في جمعية سانت بيوس العاشر الكاثوليكية الاحد إن ويليامسون نحي من منصب رئيس معهد لا ريجا على ضواحي العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس.

    وأضاف "تصريحات الاسقف ويليامسون لا تجسد بأي صورة من الصور موقف طائفتنا."

    0 Not allowed!


    فإنّ مع العسر يسرا ...
    إنّ مع العسر يسرا ...
    شرف المؤمن قيام الليل
    وعزّه الاستغناء عن الناس

  4. [4]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    أسطورة المحرقة "الهولوكوست"

    أسطورة المحرقة "الهولوكوست"
    المؤرخون المراجعون في أوروبا والولايات المتحدة، وهم غير المؤرخين المراجعين في الكيان الصهيوني، مجموعة من المثقفين والعلماء والمناضلين الذين يذهبون مذاهب إيديولوجية مختلفة ويجتمعون على موقف مشترك هو دحض الأساطير المؤسسة للصهيونية وعلى رأسها المحرقة، أو "الهولوكوست" اليهودية.

    المؤرخون المراجعون لا يقولون إن اليهود لم يذبحوا في الحرب العالمية الثانية في أوروبا، ولكنهم يفندون المزاعم الصهيونية التي تدّعي بأن قتل اليهود ليس له مثيل في التاريخ البشري، وبأن قتلهم جاء ضمن سياق برنامج نازي ألماني منهجي لإبادتهم. فعلى العكس من ذلك، اثبت العلماء المراجعون بطلان الادعاءات الصهيونية حول قضاء ملايين اليهود في غرف غاز مزعومة محكمة الإغلاق. كما كشف الباحثون المراجعون زيف الأرقام التي تقدمها مؤسسات مثل مركز سيمون وايزنثال الصهيوني في الولايات المتحدة حول الذبح الخيالي لستة ملايين يهودي، وأوضح الكتّاب المراجعون كيف مات بضع مئات الآلاف من اليهود في الحرب العالمية الثانية كما مات غيرهم، في حرب وصل عدد ضحاياها إلى خمس وأربعين مليون قتيل، منهم اثنين وعشرين مليون سوفياتي مثلا، ما عدا الجرحى والمشردين والمشوهين.

    دفع المؤرخون المراجعون مقابل موقفهم هذا أثماناً غالية، كما دفع من قبلهم كل من وهب حياته لنشر الحقيقة، فتعرضوا لعمليات اغتيال، وللطرد من العمل في مراكز أبحاثهم وجامعاتهم، ولدفع غرامات مجحفة، ولحملات تشهير، ولحصار اجتماعي، واضطهاد سياسي مريع، لأنهم تجرأوا على المس بالأساطير الصهيونية التي تبرر وجود دولة "إسرائيل" والسياسات التي تنتهجها هذه الدولة. كل هذا طبعا في الغرب الذي يتبجح بالتزامه بمبادئ حقوق الإنسان والحيوان والنبات، والذي غالبا ما يغطي تدخلاته في العالم الثالث بعباءة الدفاع عن هذه الحقوق. ولكن ما يحق للصهاينة لا يحق لغيرهم، والمؤرخون المراجعون كانوا ومازالوا بصدد القيام بما لا يقل عن انتفاضة في ميدان التأريخ للقرن العشرين، لذلك حق عليهم أن ينالهم ما ينالهم من سخط الصهاينة وحكومات الدول الغربية.

    إن حساسية أسطورة "المحرقة اليهودية"، وحق أن نسميها "المخرقة اليهودية"، تنبع من عوامل كثيرة أهمها:

    إن إثارة ما يسمى بالمحرقة أو "الهولوكوست" بشكل يومي وواسع في وسائل الإعلام والترفيه والتعليم الغربية، رغم مرور اكثر من خمس وخمسين عاما على ما زعموا، يطرح بشكل ماثل ضرورة إيجاد ملجأ آمن لليهود في مكان ما من هذا العالم. حتى أن الاعتراف بالمحرقة أصبح يعادل الاعتراف بضرورة وجود "إسرائيل"، وليس فقط حقها بالوجود.
    إن المبالغة بشأن ما يسمى بالمحرقة، والمغالاة في هذه المبالغة، وجميع هذه الترهات عن الأهوال التي لاقاها اليهود بشكل فريد من بين غيرهم من الأمم (لاحظوا الفرضية الخاطئة هنا بأن اليهود قومية أو شعب متجانس، وليس ديانة مثل الإسلام أو المسيحية أو البوذية تنضوي تحت لوائها مجموعة من الشعوب والقوميات)، تقدم كلها مبررات للحركة الصهيونية ولدولة "إسرائيل" لتجاوز كل الأعراف والقوانين والشرائع الدولية والدينية والدنيوية، تحت حجة أن أي شي يفعلونه من اغتصاب فلسطين إلى مجازر صبرا وشاتيلا إلى محمد درة، قليل قياسا بما لاقوه من ظلم. ومن أراد أن يفهم ردة فعل الرأي العام الغربي الضعيفة تجاه ما يرتكبه الصهاينة، فإن عليه أن يبدأ بهذه المسألة، مسألة موقع المحرقة الأسطوري كما كرسه الصهاينة في العقل الجمعي الغربي.
    إن المحرقة المزعومة أصبحت كنزاً لا يفنى بالنسبة للحركة الصهيونية من حيث كونها أداة لابتزاز الدعم العاطفي والمالي والسياسي لدولة الكيان الصهيوني ولمواقف الحركة الصهيونية. إذ لولا أموال التعويضات لما استمرت الحركة الصهيونية. وما زالت عمليات الابتزاز باسم ضحايا اليهود في المحرقة المزعومة مستمرة.
    ولا يعتقدن أحد بأن أسطورة المحرقة مهمة بالنسبة للحركة الصهيونية وحدها، فهي لا تقل أهمية بالنسبة لمراكز صنع القرار السياسي والاقتصادي في الغرب لتبرير السياسات الداعمة للصهيونية أمام شعوبها، إذ لا يجوز أن نبرأ قوى الهيمنة الخارجية من الجرائم التي ترتكبها لتحقيق مصالحها في بلادنا تحت حجة أن الصهيونية ساقتها إلى هذه السياسات وأنها مغلوب على أمرها. فالعكس هو الصحيح، فأسطورة المحرقة تساعد حكومات الغرب وشركاته الكبرى على تبرير سياساتها الإجرامية في بلادنا أمام شعوبها، ومن هنا تأتي خطورة المؤرخين المراجعين.

    المهم، عقد المؤرخون المراجعون العزم على القيام بمؤتمر لهم في بيروت بين 31 آذار و 3 نيسان عام 2001، فاجتمعت عليهم كل الحركة الصهيونية بيمينها ويسارها وحكومة الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية وبعض الحكومات العربية بهدف وأد مؤتمر تم اختيار مكانه لإبداء التضامن مع الشعب اللبناني بعد تحرير جنوبه، ومع الانتفاضة الفلسطينية. ومع أن لا علاقة للدولة اللبنانية بهذا المؤتمر، باعتبار الجهات التي ترعاه جهات غير رسمية، فأن وزارة الخارجية الأمريكية والحكومات الأوروبية فرضت على الحكومة اللبنانية أن تمنع المؤتمر بالقوة.







    اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود

    27 كانون الثاني/يناير
    --------------------------------------------------------------------------------

    بموجب القرار 7/60 المؤرخ 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005، قررت الجمعية العامة يوم 27 كانون الثاني/يناير يوماً دولياً سنوياً لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود .
    وفي هذا الشأن حثت الدول الأعضاء على وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من محرقة اليهود في أذهان الأجيال المقبلة للمساعدة في الحيلولة دون وقوع أفعال الإبادة الجماعية مستقبلا ، وترفض أيضا أى إنكار كلي أو جزئي لوقوع محرقة اليهود كحدث تاريخي


    أخي القارئ لاحظ ما كتب باللون الأحمر؟؟

    حتى التشكيك في هذه المحرقة مرفوض بناء على قرار من أعلى هيئة دولية!!!

    فهل تستطيع الصحف الأوربية التي تدعي الليبرالية أن تتعرض لهذه المحرقة لو بالتشكيك بها أو حتى إنه قصة حقيقية لكن مبالغ فيها؟؟

    !!!طبعا لا يمكن لها ذلك

    حتى لو تعرضت أو تجرأت أحد الصحف لهذه المحرقة لكان نصيبها المسآلة والمحاربة ورئيس التحرير للمطاردة والمحاكمة

    وأين في قلب أوربا وفي فرنسا مهد الليبرالية ومنبعها؟؟



    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [5]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    متهمون.. بإنكار المحرقة




    عقد مؤتمر دولي في أمريكا يرفض مزاعم المحرقة النازية. ويأتي هذا المؤتمر تضامناً مع ناشر ومفكر ألماني يدعى (أرنست زينل) معتقل في كندا بتهمة "رفض أرقام المحرقة النازية ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية". ويضم هذا المؤتمر مؤرخين ومفكرين من دول مختلفة يعارضون مزاعم اليهود في هذا الجانب - من بينهم مؤرخ إسرائيلي يدعى باري شاميش!! واعتقال المفكر الألماني أرنست زينل يعد أحدث حلقة في سلسلة محاكمات يتعرض لها كل من يرفض مزاعم حرق ستة ملايين يهودي في معسكرات الاعتقال النازية.. وفي العام الماضي فقط تمت محاكمة المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينج لمجرد أنه شكك في ادعاء حرق ستة ملايين يهودي وطالب بحذف كل ما يشير إلى "المحرقة" في الكتب الدراسية. وقد أثار موقفه هذا غضب المنظمات اليهودية فاتهمته بإثارة النعرة النازية ضد اليهود.. وما أجج الموقف اكثر رفض ايرفينج لمبدأ المساومة واصراره على موقفه بقوله "مازلت انفي وجود غرف الغاز وانفي ان يكون الالمان قد احرقوا ستة ملايين يهودي".
    وقبل إيرفينج بعام تقريباً حوكم المفكر الفرنسي المسلم روجية جارودي لدحضه هذا الادعاء في كتابه "الاساطير المؤسسة لدولة بني اسرائيل" - علماً أن جارودي سبق وتعرض لاضطهاد مماثل عام 1984بسب كتابه "ملف اسرائيل: دراسة للصهيونية السياسية".
    ومن المعروف أن فرنسا من أوائل الدول التي سنت قانوناً يعاقب المشككين في اسطورة المحرقة.. ولعل قضية البروفيسور (روبير فوريسون) والدكتور (هنري روك) توضح بجلاء صعوبة ان يكون المرء فرنسياً ومناوئاً لليهود في نفس الوقت؛ ففي عام 1979رفعت ست منظمات يهودية دعوى على البروفيسور روبير فوريسون من جامعة ليون بتهمة تزوير التاريخ لمجرد انه حاول دحض مزاعمهم حول المحرقة. وحينها رضخت الصحف الفرنسية لضغوط المنظمات اليهودية ورفضت نشر أي تصريح لفوريسون يدافع به عن نفسه. وانتهت القضية بسجنه لثلاثة اشهر واجباره على نشر اعتذارات في الصحف - ناهيك عن "علقة" ساخنة تعرض لها بعد خروجه من السجن سببت كسوراً في فكه وصدره وإصابات بالغة في رأسه.
    اما الدكتور هنري روك فقد تقدم برسالة للدكتوراه لجامعة نانت يدحض فيها مزاعم اليهود في حدوث المحرقة. وسرعان ما تنبهت المنظمات اليهودية لخطورة الرسالة فرفعت دعوى ضده ومارست ضغوطاً على وزير التعليم انتهت بسحب درجة الدكتوراه وطرد روك من عمله - بل وطرد المشرف على الرسالة الأستاذ جاد ريفيير.
    وغني عن القول أن محاربة المفكرين بهذه الطريقة جزء من سياسة المنظمات اليهودية لابتزاز الضمير الغربي. ونجاح هذه السياسة يتطلب إسكات أي أصوات شريفة تحاول فضح ادعاءاتها ومبالغاتها بخصوص المحرقة.. وفي الحقيقة (بالاضافة للاسماء السابقة) هناك العديد من المؤرخين والمفكرين الذين اضطهدوا لنفس السبب - لا يتسع المجال للحديث عنهم بالتفصيل - مثل:
    - الفرنسي بول راسينيه بسبب كتابه "أكاذيب اوليس" - وكان نفسه معتقلاً لدى الالمان.
    - وريتشارد هاروود مؤلف كتاب "اسطورة رقم واحد".
    - وستاغليس فيلهالم مؤلف كتاب "أكذوبة معسكر اوشفيتز".
    - وديثليب فيلديرر بسبب كتابه "الخروج من معسكر اوشفيتز".
    - وأرثر بونز مؤلف كتاب "خدعة القرن العشرين".
    - والبروفيسور فريدرك بيرج الذي اثبت علمياً استحالة قتل البشر بغاز الديزل (الوسيلة التي ادعى اليهود استعمالها في معسكرات الاعتقال)!
    - وهناك أيضاً اوجين كوجن بسبب كتابه "فرق الهجوم الكاذبة".
    - والمؤرخ برنارد كنتيل بعد سلسلة مقالات كذب فيها تلك المزاعم.
    - والقس نويها وزلر بعد كتابه "داخل معسكر داخاو" - وكان معتقلاً في نفس المعسكر.
    - وأخيراً المؤرخ سرج تيون الذي قاد مجموعة من المفكرين للدفاع عن البروفيسور روبير فوريسون ونشر كتاباً باسم "حقيقة تاريخية أم سياسية".
    ... ورغم كل هذه المحاكمات فإن الضمير الغربي بدأ يمل فعلاً من هذه الإاعاءات وبدأ يستوعب سياسة الابتزاز التي تقودها إسرائيل والمنظمات اليهودية باسم "المحرقة"

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  6. [6]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    رسالة مفتوحة من معهد المراجعة التاريخية في الولايات المتحدة إلى المثقفين العرب الأربعة عشر

    ترجمة: د. إبراهيم علوش
    من مارك وبر، مدير معهد المراجعة التاريخية في الولايات المتحدة إلى المثقفين العرب التالية أسماؤهم:
    أدونيس (علي أحمد سعيد)، محمد حربي، إلياس خوري، جيرار خوري، صلاح ستيتية، محمود درويش، محمد برادة، جمال الدين بن شيخ، إدوارد سعيد، دومينيك اده، فايز ملص، فاروق مردم بيه، خالدة سعيد، إلياس صنبر.
    لقد أصدرتم مؤخراً بياناً عاماً دعوتم فيه السلطات في لبنان لمنع مؤتمر "المراجعة والصهيونية" الذي كان سينعقد في بيروت بين 31 آذار/مارس و3 نيسان/إبريل، وكان معهدنا، معهد المراجعة التاريخية في الولايات المتحدة، يساعد في تنظيمه. وقد وصلت الأنباء عن بيانكم هذا في وسائل الإعلام، مثلاً، عدد 16 آذار/مارس من اللوموند ديبلوماتيك (عدد 15 آذار على الإنترنت).
    وجاء بيانكم بعد فترة قصيرة من قيام ثلاث منظمات يهودية – صهيونية بإدانة مؤتمرنا ومطالبة لبنان بمنعه. هذه المنظمات الثلاث هي المؤتمر اليهودي العالمي World Jewish Congress وعصبة مكافحة الافتراء اليهودية Jewish Anti-Defamation League ومركز سيمون ويزنثال The Simon Wiesenthal Center .
    لذلك لم يكن مفاجئاً أن يمتدح السفير الإسرائيلي في فرنسا بيانكم علناً. فقد مارست هذه المنظمات الثلاث الضغوط على لبنان، بالاشتراك مع حكومة الولايات المتحدة، وحكومات أجنبية أخرى من أجل منع مؤتمرنا ذي الأيام الأربعة.
    فأعلن رئيس حكومة لبنان تجاوباً مع هذه الضغوطات، يوم 22 آذار/مارس، بأن مؤتمر "المراجعة التاريخية والصهيونية" لن يسمح به.
    لذلك نقول لكم إن دعوتكم السلطات اللبنانية لحظر لقاء مسالم، منظم من جهات خاصة غير رسمية، يضم باحثين وكتاباً وعلماء، لقاء قانوني تماماً في معظم بلدان العالم ومنها الولايات المتحدة، إن دعوتكم هذه تشكل ضربة لقضية الحرية والسلام والعدالة.
    لقد أدنتم مؤتمراً دون أن تعرفوا شيئاً عن مضمون محاضراته، أو على ما يبدو، عن هويات المتحدثين فيه.
    إن بيانكم ليوحي بشكل مهين أن اللبنانيين غير قادرين وحدهم على تكوين رأي ذكي ومطلع عن تاريخ القرن العشرين وأحداثه. يجب أن يتمتع كل إنسان بحق تكوين رأي مطلع حول حجج المراجعين. ولا يجوز أن يكون هنالك مقياس لحرية التعبير في معظم أمم العالم، ومقياس آخر أدنى منه للعرب.
    لقد مررّتم دعوتكم لممارسة الرقابة بالإدعاء بأن مؤتمرنا سيكون "معادياً للسامية". وإنه لاتهام مخزٍ، إذا أخذنا بعين الاعتبار مدى استعداد المدافعين عن الدولة الصهيونية لقذف هذا النعت الرخيص على أولئك الذين يعادون سياسات "إسرائيل" الإجرامية.
    لأكثر من عشرين عاماً عارض معهدنا التعصب والرقابة والقمع في نضاله من أجل ترويج وعي تاريخي أفضل. وكان من عداد المتحدثين في مؤتمراتنا والمساهمين في مجلتنا الأكاديمية المحكمة، مجلة المراجعة التاريخية، علماء محترمون من مختلف أنحاء العالم، منهم المؤرخ الفلسطيني عيسى نخلة، مؤلف الموسوعة عن المشكلة الفلسطينية، وسامي هداوي، مؤلف كتاب "الحصاد المر: فلسطين من 1914 إلى 1979". وكان من بين المتحدثين الآخرين في مؤتمراتنا مثلاً المؤرخ الأمريكي جون تولند، الحائز على جائزة بوليتزر الأدبية، ومؤلف عدد من الأعمال المشهورة عن التاريخ. وهناك أيضاً جون بنيت المحامي الأسترالي المعروف بدفاعه عن الحقوق المدنية ورئيس اتحاد الحريات المدنية الأسترالي. وهنالك أيضاً عضو الكونغرس السابق بول ماكلوسكي. كما أن معهد المراجعة التاريخية هو الناشر الرسمي للنسخة الإنكليزية من كتاب الأساطير لمؤسسة لإسرائيل الحديثة، العرض المؤثر للعالم الفرنسي روجيه غارودي الذي نال الإعجاب عبر العالم العربي.
    فهل رأيكم هو أن كل هؤلاء الأشخاص لا يجوز أن يسمح لهم بالتكلم في أي مكان، أم في لبنان فقط، أم في أي لقاء ينظمه معهد المراجعة التاريخية بالذات؟ وهل دعوتكم لممارسة الرقابة على الفكر مقصورة على لبنان، أم أننا يجب أن نتوقع منكم دعوات لحظر أي لقاءات مماثلة في فرنسا وكندا والولايات المتحدة والدول الأخرى؟ وانسجاماً مع دعوتكم لحظر مؤتمر "المراجعة التاريخية والصهيونية" في بيروت، هل يجب أن نتوقع منكم أن تدعموا الرقابة على كتب ومجلات ونشرات المؤرخين المراجعين؟
    إننا فخورون بالدعم الذي تلقيناه من أناس يحملون وجهات نظر سياسية وخلفيات إثنية ودينية متنوعة. ففي المؤتمر الثالث عشر لمعهد المراجعة التاريخية الذي التئم في أيار/مايو الماضي (عام 2000 ) في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، كان أحد المتحدثين الرئيسيين، السيد جون ساك، يهودياً. وقد ظهر تقرير لهذا الصحافي والمؤلف الأمريكي المخضرم في عدد شهر شباط/فبراير عام 2001 من مجلة اسكوير Esquire بناءً على مشاركته في مؤتمرنا الذي استمر ثلاثة أيام. وقد رفض في ذلك التقرير الكذبة التي يكثر تردادها عن معهدنا، والمراجعين بشكل عام، بأننا قوة متعصبة عرقياً، نكره الغير، قائلاً أنه وجد الذين تحدثوا وحضروا المؤتمر "دافئين، منفتحي الذهن، أذكياء، ومثقفين، وأكد بأن حجج المراجعين المختلفة ونتائج أبحاثهم هي بالتأكيد صحيحة".
    يزداد الوعي حول العالم اليوم بأن حملة "المحرقة" الدعائية هي سلاح أساسي في الترسانة اليهودية الصهيونية يستخدم لتبرير سياسات إسرائيلية تبقى دون هذا السلام غير قابلة للتبرير، وهي أداة قوية لابتزاز مبالغ هائلة من المال من الأمريكيين والأوروبيين. وقد أشار معهدنا خلال سعيه لترويج وعي عام أفضل للتاريخ بأن التشويهات اليهودية الصهيونية للماضي لا تنحصر بتاريخ فلسطين والشرق الأوسط، بل تضم أكاذيب تاريخية عن التاريخ الأوروبي في القرن العشرين. إن الفلسطينيين هم الضحايا الأكثر وضوحاً للأكاذيب اليهودية الصهيونية عن التاريخ، ولكنهم ليسوا وحدهم الضحايا. فملايين الأوروبيين كانوا أيضاً ضحايا لتشويهات مماثلة للماضي، أساساً من خلال حملة "المحرقة". لكننا يجب أن نرفض كل الأكاذيب التاريخية، الممتدة الجذور كما هي، في احتقار الإنسانية غير اليهودية، سواء في الشرق الأوسط أو في أوروبا أو في الولايات المتحدة.
    فلو كانت وجهة النظر المراجعة للمحرقة تبسيطية وخاطئة فعلاً كما يدعي نقادنا، لما اكتسبت دعم أساتذة جامعيين كبار مثل أرثر بوتز وروبرت فوريسون، ومؤرخين مثل روجيه غارودي وهاري المر بارنز، ونزلاء سابقين في معسكرات الاعتقال النازية مثل بول راسينيه. هؤلاء لم يقرروا أن يرفضوا قصة المحرقة الرسمية على الملأ، وأن يعرضوا أنفسهم بذلك للوم المجتمع وما هو أسوأ، على سبيل العبث أو لأن دوافعهم شريرة، ولكن بناءً على تقييم مخلص وجدي للأدلة.
    فعوضاً عن المصادقة على بيان يخدم إسرائيل والمصالح الصهيونية فقط، عليكم أن تقفوا إلى جانب ضحايا الاضطهاد والتعصب، إذ أن أولئك الذين يناقشون ادعاءات المحرقة في العديد من البلدان يتم التعامل معهم كمجرمين. إنهم يسجنون ويغرمون بسبب آرائهم غير العنيفة، حتى من أجل تصريحات يمكن إثبات صحتها. كما أن عدداً من المراجعين تم الاعتداء عليهم جسدياً بسبب آرائهم، واغتيل أحدهم. حتى هنا في الولايات المتحدة، تعرض المراجعون للضرب والاعتداءات ووضعوا على القوائم السوداء، وكان معهدنا بشكل متكرر هدفاً للكراهية والعنف. وفي تموز/يوليو عام 1984، أحرق معهدنا (وكل مراجعه) في هجوم مدمر، ولم يعتقل بسبب هذه الجريمة أحد.
    في عام 1980، أظهر العالم اليهودي الأمريكي نعوم تشومسكي شجاعة كبيرة في دفاعه العلني عن حرية الرأي للمشككين بالمحرقة. ورغم النقد العنيف الموجه له، لم يتراجع عن هذا الموقف، وهو الموقف الأخلاقي الوحيد الذي يمكن أن يتخذه مثقف شريف. واليوم، بعد أكثر من واحد وعشرين عاماً على ذلك، لقد قدمتم أسماءكم بشكل مخجل لتذييل دعوة لممارسة القمع الحكومي ضد المؤرخين المعارضين.
    إن فهم التاريخ، حتى بالنسبة لمسألة مشحونة بالعواطف مثل "المحرقة"، يتطلب مناظرة منفتحة وعقلانية، لا تبادل ألقاب ورقابة. إن دعمكم المخزي للرقابة على العلماء المراجعين سيبقى دائماً لطخة عارٍ على سمعتكم، لذلك نطلب منكم أن تعيدوا النظر فيما فعلتموه.
    التوقيع
    مارك وبر
    مدير معهد المراجعة التاريخية

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  7. [7]
    جمال سلطان
    جمال سلطان غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 59
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    رد: أسقف كاثوليكي يعزل من منصبه لتشكيكه في المحارق النازية

    ليس غريبا على ادونيس وأشباهه أن يتخذوا هذا الموقف فلحمه وعقله وتقافته وفكره وعقيدته كلها صناعة يهودية وكل اناء ينضح بما فيه وفاقد الشئ لا يعطيه

    0 Not allowed!



  8. [8]
    طائطة
    طائطة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2013
    المشاركات: 102
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    كالعادة إبداع رائع


    وطرح يستحق المتابعة


    شكراً لك

    0 Not allowed!


    العاب فلاش
    www.j33x.com

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML