دورات هندسية

 

 

ملف مجرمي الحرب

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 43
  1. [21]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    الجزء الثاني / تيودور هرتزل

    وبرغم اقتصار أبحاث المؤتمر على المناقشات والمداولات وعدم قطع التزام واضح من قبل هرتزل بقيام هذه الدولة " الوطن " في فلسطين بالتحديد، إلا أن المؤتمر مثل بدايةً حقيقيةً لمشروع الدولة الصهيونية، في ظل توفر العديد من الخيارات والأوطان بينها الأرجنتين وأوغندا. ومع ذلك فقد شكل المؤتمر الانطلاقة الأولى باتجاه فلسطين، خاصة وأن هرتزل كان قد فكر في مثل هذا قبل عامٍ من انعقاد المؤتمر كما ظهر جلياً في كتابه " الدولة اليهودية ".


    المهتمون بالشأنين اليهودي والصهيوني اعتبروا في حينه أن المؤتمر الصهيوني الأول شكل نقطة تحولٍ مهمةً في تاريخ الحركة الصهيونية، بعدما استطاع مؤسسوها جمع معظم صهاينة العالم تحت سقفٍ واحد ضمن إطار المنظمة الصهيونية العالمية التي تولت فيما بعد الإشراف على الأجهزة الصهيونية في العالم.


    وكانت إقامة المنظمة الصهيونية العالمية فاتحة عهدٍ جديدٍ من النشاط الصهيوني استهدف تحقيق مخططات الحركة، وفق ما ورد في " الموسوعة الفلسطينية ". وقد تفرع عن المؤتمر لجنة تنفيذية تكونت من 15 عضواً كانت بمثابة مجلس شورى وأخرى صُغرى تكونت من خمسة أعضاء كانت بمثابة حكومة .


    وتم تأسيس مكتبة مالية لجمع الاشتراكات الصهيونية السنوية من جميع اليهود في العالم، إلى جانب فتح المصرف اليهودي الاستعماري برأسمالٍ بلغ مليوني جنيه إسترليني. ووضع المؤتمر برنامجاً سارت عليه جميع المؤتمرات التي عُقدت بعد ذلك، كما ناقش تقارير مفصلةً حول أوضاع الجاليات اليهودية في العالم ومحاضر أخرى مفصلةً عن فلسطين والنشاط الاستيطاني فيها. ونصبَ المؤتمر تيودور هرتزل رئيساً له ورئيساً للمنظمة الصهيونية العالمية .





    بعد المؤتمراندفع الصهاينة يتقدمهم هرتزل لتنفيذ برنامجهم ، أو مخططهم المجرم . وكان هيرتزل منذ بداية نشاطه قد اكتشف حقيقة أنه لابد لتنفيذ المخططات الصهيونية من الاعتماد على دولة إمبريالية كبيرة ، تقوم بتوفير الأرض للمستوطنين وحمايتهم من السكان الأصليين والدفاع عنهم في المحافل الدولية . لذا توجه هيرتزل إلى جميع الدول الكبرى ذات المصالح الإمبريالية في الشرق الأوسط ، ابتداء بالدولة العثمانية ومرورًا بفرنسا وألمانيا، وانتهاء بإنجلترا.


    وكانت أسرة هرتزل مجرية النسب. إلا أنها، ضمن مجموعة من اليهود ، قاومت عملية صبغها بالصبغة المجرية ، واحتفظت بولائها لألمانيا - مثل كثير من يهود المجر


    و أرسل هرتزل رسالة إلى السلطان عبد الحميد الثاني يعرض عليه قرضاً من اليهود يبلغ عشرين مليون جنيه إسترليني، مقابل تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ومنح اليهود قطعة أرض يقيمون عليها حكماً ذاتياً. وفيما يلي نص الرسالة:

    " ترغب جماعتنا في عرض قرض متدرج من عشرين مليون جنيه إسترليني يقوم على الضريبة التي يدفعها اليهود المستعمرون في فلسطين إلى جلالته، تبلغ هذه الضريبة التي تضمنها جماعتنا مائة ألف جنية إسترليني في السنة الأولى وتزداد إلى مليون جنيه إسترليني سنوياً.

    ويتعلق هذا النمو التدريجي في الضريبة بهجرة اليهود التدريجية إلى فلسطين. أما سير العمل فيتم وضعه في اجتماعات شخصية تعقد في القسطنطينية.

    مقابل ذلك يهب جلالته الامتيازات التالية:

    الهجرة اليهودية إلى فلسطين، التي لا نريدها غير محدودة فقط، بل تشجعها الحكومة السلطانية بكل وسيلة ممكنة. وتعطي المهاجرين اليهود الاستقلال الذاتي، المضمون في القانون الدولي، في الدستور والحكومة وإدارة العدل في الأرض التي تقرر لهم. (دولة شبه مستقلة في فلسطين).


    ويجب أن يقرر في مفاوضات القسطنطينية، الشكل المفصل الذي ستمارس به حماية السلطات في فلسطين اليهودية وكيف سيحفظ اليهود أنفسهم النظام والقانون بواسطة قوات الأمن الخاصة بهم.


    قد يأخذ الاتفاق الشكل التالي:

    يصدر جلالته دعوة كريمة إلى اليهود للعودة إلى أرض آبائهم. سيكون لهذه الدعوة قوة القانون وتبلغ الدول بها مسبقاً " . . إلى هنا ينتهي نص الرسالة .


    وقد رفض السلطان عبد الحميد مطالب هرتزل. ومما ورد عنه في ذلك قوله :"إذ أن الإمبراطورية التركية ليست ملكا لي وإنما هى ملك للشعب التركي فليس لي والحال كذلك أن أهب أى جزء فيها .. فليحتفظ اليهود بملاينهم في جيوبهم .. فإذا قسمت الإمبراطورية يوما ما فقد يحصلون على فلسطين دون مقابل. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا."

    و في ذلك العام أيضاً حض ثيودور هيرتزل الحكومة البريطانية ، وبشكل خاص وزير المستعمرات جوزيف تشمبرلين ، على تأييد الاستيطان اليهودي في فلسطين . وخلال عامي 1915 و 1916، ضغط القادة الصهاينة وبخاصة حاييم وايزمان على الحكومة البريطانية للتصديق على فكرة قيام وطن يهودي في فلسطين .

    وعلى الرغم من أن هيرتزل قد رأى أن فلسطين هي المكان المثالي لانشاء الدولة اليهودية بالنسبة للصهاينة ، إلا أنه في برنامجه الصهيوني لم يستثن إمكانية قيام الكيان اليهودي في الأرجنتين أو أوغندا أو قبرص أو سيناء بوصفها أماكن محتملة لتحقيق هذا المشروع. والحقيقة أن هذه المسألة لم تحسم من قبل الصهيونية إلا بعد وفاة هيرتزل، حيث اعتبر الصهاينة فلسطين المكان الوحيد المناسب لقيام الدولة اليهودية.

    وقد بين ناحوم جولدمان الهدف الحقيقي لاختيار فلسطين بقوله : "...لأن فلسطين هي ملتقى طرق أوروبا وآسيا وإفريقيا، ولأن فلسطين تشكل بالواقع نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم، ولأنها المركز الاستراتيجي للسيطرة على العالم".




    وحين تبنت الصهيونية ادعاءاتها في فلسطين، كانت تحكم من قبل الدولة العثمانية التي كانت ترفض بشكل قطعي قيام دولة يهودية على أرض فلسطين، ولذلك لم يكن ممكنًا أن يوضع المشروع الصهيوني موضع التنفيذ قبل عام 1917، في نهاية الحرب العالمية الأولى، عندما هزمت بريطانيا وحلفاؤها الدولة العثمانية وهيمنت على فلسطين، عندها فقط تمكنت الحركة الصهيونية بعد ذلك من أن تندفع بفعالية باتجاه ادعاءاتها في الأرض المقدسة، وتنال دعم القوى الكبرى في محاولاتها لاغتصاب أرض فلسطين.


    ولد تيودور هرتزل عام 1860 لأب تاجر ثري . وكان يحمل ثلاثة أسماء ، أهمها اسمه الألماني " تيودور " ، وثانيها اسمه العبري " بنيامين زئيف " ، وثالثها اسمه المجري " تيفا دارا " .








    التحق تيودور الصغير بمدرسة يهودية وعمره ست سنوات لمدة أربعة أعوام ، أنقطعت بعــدها علاقته بالتعليم اليهودي . ولذا ، لم يُقدَّر له أن يَدرُس العبرية ، بل لم يكن يعرف الأبجدية نفسها.

    التحق تيودور بعد ذلك بمدرسة ثانوية فنية ، ومنها التحق بالكلية الإنجيلية 1876 وعمره 15 سنة - أي أنه التحق بمدرسة مسيحية بروتستانتية، ولعله تَلقَّى تعليماً دينياً مسيحياً هناك - وأنهى دراسته عام 1878.

    وكانت أسرة هرتزل مجرية النسب. إلا أنها، ضمن مجموعة من اليهود ، قاومت عملية صبغها بالصبغة المجرية ، واحتفظت بولائها لألمانيا - مثل كثير من يهود المجر: ماكس نوردو وجورج لوكاش وغيرهما- ولذلك ، نزحت الأسرة إلى فيينا عام 1878. وكان عدد اليهود في فيينا - آنذاك - " 1881 " لا يزيد على عشرة آلاف يهودي ، ولكن تَعثُّر التحديث في شرق أوربا أدَّى إلى دَفْع جحافل اليهود إلى وسط وغرب أوربا بحيث بلغ عددهم عام 1899 ما يزيد على 100 ألف ، أي أنهم زادوا عشرة أضعاف خلال أقل من عشرة أعوام .


    التحق هرتزل بجامعة فيينا وحصل على دكتوراه في القانون الروماني عام 1884 . و قد زاول هرتزل مهنة المحاماة وعمل بالمحاماة ، و كانت في عصره من أرقى الوظائف والمهن ، ولكن هرتزل الطموح ظل يسعى للوصول إلى منصب قاض ، ولكنه فشل في ذلك !


    وترك هرتزل عمل المحاماة ، وتوجه للبحث عن ذاته ومواهبه ، التي كان يجدها في مجال الفن والكتابة المسرحية ، فعمل صحفياً ومراسلاً للصفحة الأدبية في صحيفة " فيينا نيو فري بريسيه " في باريس بين عامي 1891حتى 1895 .


    وقد نشر مقاله الأول في هذه الصحيفة بتاريخ 27 مايو 1891 وظل يعمل مراسلاً لهذه الجريدة حتى عام 1895 ، والتي كتب ونشر خلالها مئات المقالات والقصص القصيرة وعشرات المسرحيات.

    ولما كانت هذه الجريدة النمساوية الأولى في صحافة العصر والصادرة باللغة الألمانية فقد إكتسب هرتزل شهرة خاصة عن طريقها ، كما إزدادت شهرته بإنتقاله إلى باريس العاصمة الفرنسية ، وعاصمة الثقافة الأوروبية والعالم الغربي ، ومركز التيارات الحضارية والتطورات السياسية المستجدة .
    وهناك تكون الوعي السياسي لهرتزل ،


    وتنوعت معارفه وعلاقاته في أوساط المشاهير والسياسيين ، وخلال هذه الفترة وبتاريخ 8 نوفمبر 1895 ألف هرتزل العاشق للمسرح مسرحية " الجيتو الجديدة " ، والتي كانت تتحدث عن الأوضاع الإجتماعية للطبقة اليهودية العليا في فيينا بصفة خاصة ،

    وعن حالة الجماعات اليهودية التي تعيش بمعزل عن المجتمعات التي يعيشون فيها بشكل عام ، وذلك لما ينفرد به اليهود دون عن سائر الأمم الأخرى من عقيدة متوارثة تفرض عليهم حالة الانغلاق ، والعيش بمعزل عن باقي البشر كما في " الجيتو " ، الذي يصفه العديد من المفكرين بمثابة أحد مظاهر عنصرية اليهود واحتقارهم للشعوب والأقوام الأخرى ، وليس كما يحاول اليهود والصهاينة أن يجعلوه مظهراً من مظاهر الظلم والقهر الواقع عليهم من الآخرين فليس لأي شعب أو جماعة أي ذنب تجاه إعتبار اليهود أنفسهم شعب الله المختار والتي إنعكست واقعاً تجده واضحاً في شخصية اليهودي وبالتالي في شخصية تيودور هرتزل .



    و تعتبر شخصية هرتزل مثيرة للجدل فهو الشخص الذي تربى تربية خاصة وشكل تعليمه العلماني ركناً أساسياً في ثـقافته وتوجهاته الفلسفية ، حتى على مستوى فهمه للمسألة اليهودية التي اعتقد في وقت من الأوقات أن حلها يجب أن يأتى من خلال إندماج اليهود في المجتمعات التي يعيشون بها بل وعليهم أيضاً التخلي عن يهوديتهم ، بعد التحرر الكبيرالذي شهدته في الولايات الألمانية ، شهد نظام الجيتو في أوروبا بدايات إنفتاح اليهود ، و التخلي عن الانغلاق في الـ " جيتو " تلك البدايات التي شجعها هرتزل ورأى فيها حلاً حقيقياً للمسألة اليهودية ، و لكنه سرعان ما تراجع عنها وتحول للنقيض تماماً !!


    فقد راح يشجع اليهود على عدم الاندماج وأنه لابد لهم من البحث عن مكان يجتمع فيه اليهود كبقية شعوب العالم فيكون لهم الحق في إقامة دولتهم الخاصة بهم أسوةً ببقية شعوب العالم المسألة التي اعتبرت حجر الأساس للفكر الصهيوني الذي ابتدعه هرتزل الذي يقول إن تحوله هذا كان لأسباب عديدة لعل أبرزها قضية درايفوس التي تابعها هرتزل شخصياً ، بصفته صحفياً ، كان يغطي جلسات المحكمة ، وقام بنشر هذه القصة بعد عامين من وقوعها عام 1894.


    وملخص هذه القصة أن عاملة نظافة تعمل في السفارة الألمانية في باريس قامت بتسليم محتويات سلة مهملات إلى نائب مدير المكتب الفرنسي لمكافحة التجسس واكتشف الأخير أنها احتوت على خمس وثائق كان رجل مجهول يرغب في بيعها للسفارة الألمانية ، وعند مقارنة الخطوط ثارت الشكوك بين أربعة أو خمسة ضباط ، ثم تمت المقارنة بين الخطوط فوجد أن خط أحدهم وهو الكابتن اليهودي" ألفريد دريفوس " يماثل خط الوثيقة ، وبناء عليه تم القبض على دريفوس ، وتجريده من رتبته العسكرية وسجنه مدى الحياة.

    ثم في عام 1896 سلمت سلة أخرى للمخابرات الفرنسية تحتوي وثائق مماثلة لتلك التي ادين بسببها درايفوس تدين متهماً آخر غيره ، فسلمت الدولة الفرنسية التحقيق إلى نفس الضابط ( نائب مدير المكتب الفرنسي الميجور هنري ) الذي بدأ يدافع عن خطته ويزيف الأدلة ضد درايفوس فانتقلت القضية للصحف وانقسم المجتمع الفرنسي الذي لم يكن مهتماً بالموضوع في البداية إلى تيارين .

    وفي عام 1898 ثبتت براءة درايفوس من التهمة لكن الجيش رفض الاعتراف بالحكم فأصدرت محكمة عسكرية ثانية حكماً على درايفوس بالسجن لعشرة أعوام ثم صدر بحقه عفو فأفرج عنه .

    كان أهم ما أثر في نفس هرتزل في هذه القضية هو ما حدث أثناء انعقاد الجلسات العلنية لمحاكمة درايفوس، والتي استحوذت كما قلنا على الرأي العام الفرنسي حيث كان جمهور كبير يتابع هذه الجلسات بالحضور ومن خلال الصحف وكان هرتزل مهتماً بهذه القضية بصفته مراسلاً صحفياً مكلفاً بنقل ما يحصل فيها إلا أنه فوجئ بالكراهية والحقد الذي كان يعبر عنه الجمهور ضد درايفوس ومنه لكافة اليهود.



    حيث كان هرتزل يستمع في هذه الجلسات للشتائم القاسية والهتافات الصاخبة التي كان يرددها الجمهور في كافة الجلسات ، والمحاكم ضد اليهود عموماً ومنها ( الموت لليهود .. يهود جبناء .. يهودي قذر .. يهودي خائن ).

    المسألة التي أزعجت هرتزل بشكل كبيراً جداً وفي الخامس من كانون الثاني 1895 وحينما أصدرت المحكمة قرارها بالسجن المؤبد ضد درايفوس الذي خرج من المحكمة في الطريق إلى السجن وبينما كان يمر من أمام الصحفيين كان بينهم هرتزل صرخ بأعلى صوته قائلاً عليكم أن تقولوا لفرنسا كلها أنني برئ ومظلوم .

    وفي الوقت نفسه كانت هتافات السخرية تتصاعد بين الجماهير وشتائمهم تقال لدرايفوس واليهود عموماً.


    جدير بالذكر ، بأن محاكمة درايفوس قد أعيدت مرتين حتى صدرت براءته نهائياً في العام 1906 وأعيد بعدها للخدمة في الجيش الفرنسي وتمت ترقيته إلى رتبة رائد ثم تدرج فأصبح من كبار الضباط الفرنسيين وشارك في الحرب العالمية الأولى وقد إلتقى مع هرتزل الذي يَعتبر قضية درايفوس أهم منعطف تاريخي في حياته إذ إنها فتحت عيون هرتزل على حقائق لم يكن يدركها من قبل.


    إذ أنه كان مؤمناً بالإندماج وأن حل المسألة اليهودية لن تأتي إلا عن طريق إعتناق اليهود للمسيحية وقد صاغ فكرته هذه بطريقة أقرب للفن والمسرح منها إلى أي مجال آخر إذ تصور هرتزل أن يتم ذلك من خلال مسير جماعي لليهود في ساحة الفاتيكان وأمام البابا وقد خطط هرتزل لهذه المسألة حتى أدق تفاصيلها حتى بانت وكأنها مسرحية متكاملة لدرجة أن حاييم وايزمن أحد زعماء الصهيونية قد إعتبر هرتزل صاحب ميول كنسية.

    المهم أن هرتزل الذي يعتبر حادثة درايفوس كانت بمثابة نقطة التحول إذ شعر من خلالها بالعداء للسامية الذي لن يسمح لليهود بالإندماج في المجتمعات الأوربية وبالتالي لا بد من البحث عن حل للمسألة اليهودية.


    وقد وجد هرتزل أن هذا الحل يتمثل في إقامة دولة خاصة باليهود عبر عنها في كتيب (الدولة اليهودية ) الذي أصدره في العام 1895 أي قبل المؤتمر الصهيوني الأول بعامين والذي أصبح فيما بعد بمثابة الدليل للحركة الصهيونية أو كما يصفه البعض بالتوراة الثانية، وأن هرتزل بمثابة النبي بالنسبة لليهود.


    ويصف هرتزل في مذكراته اليومية التي كتبها عن حياته الشخصية أنه حينما كتب كتاب الدولة اليهودية كان يكتب بشكل دائم وبدون توقف فيصف نفسه قائلاً كنت أكتب يومياً وأنا واقف وأنا نائم وأنا جالس وأنا أسير في الطريق والقطار أينما ذهبت أو توقفت كنت أكتب حتى انتهيت من كتابته ثم عرضه على أحد أصدقائه الذي عرضه على صديق آخر وهو الدكتور ( نورداو ) ليسمع رأيه وكان يعتقد بأنه سيتهمه بالجنون إلا أن صديقه نورداو آمن بما كتب هرتزل وشجعه على ذلك وقال له اعتبرني من الآن حليفك و داعماً لك في هذا المشروع وفي مطلع العام 1896 نشر هرتزل كتابه هذا والذي كانت فكرته الأساسية قائمة على أساس منح اليهود قطعة من الأرض تكفي ليقيم عليها اليهود دولتهم ويتكفل اليهود بالباقي .. وتكمن أهمية الكتاب فيما يلي:-

    * إن الكتاب حول المسألة اليهودية من مسألة خاصة إلى قضية سياسية إهتمت بها دول العالم.

    * حول الكتاب قضية اليهود من جماعات منعزلة ومنطوية إلى قضية شعب كامل.

    * إعتبر الكتاب بمثابة دليل عملي للحركة الصهيونية التي تمكنت من تنفيذ المشروع بعد موت هرتزل بسنوات.





    سخر هرتزل المرحلة الأخيرة من حياته في خدمة اليهود وفرض نفسه زعيماً لهم ، وقد حقق لذاته شهرة كبيرة استمرت حتى بعد موته.و لكن هرتزل نفسه يعتقد أنه قد فشل في تحقيق طموحه فكتب عن نفسه في مذكراته يقول "يحدث أحياناً للرجل الفذ أن يوزع نشاطه على عدة حقول، وإذ به لا يجد نفسه مشهوراً إلا في الحقل الذي لا يتلاءم مع أعماق شخصيته ...

    على سبيل المثال فأنا أجد نفسي في الحقل الذي لم أنجز فيه شيئاً على الصعيد الفكري فما قمت به كان مجرد مهارة سياسية عادية ... وقد دانت لي الشهرة العالمية في المسألة اليهودية وكأنني مروج دعائي ... وأنا ككاتب وتحديداً ككاتب مسرحي لا شئ وأقل من لا شئ، فالناس يقولون عني فقط إنني صحفي جيد ومع ذلك فأنا أشعر وأعرف أنني كنت كاتباً ذا قدرة كبيرة إلا أن هذا الكاتب لم يستنفذ قدراته، لأنه لم يلق تشجيعاً ولأنه شعر بالاشمئزاز .

    إلا أن قول هرتزل هذا يجافي الحقيقة حسب آراء النقاد الذين يصنفون آثاره الأدبية في خانة الأدب العادي، كما ويعتقدون أن التواضع الذي يظهره هرتزل لما قام به وأنجزه في مجال السياسة هي مسألة مفاجئة وتتعارض كذلك مع ما يقوله هرتزل نفسه في مذكراته عن قدراته وملكاته الخاصة التي تضج بالغرور والأنا و الاعتزاز المبالغ به بالذات. ولعل كتابه " الدولة اليهودية " يشهد على ذلك !!

    وفي عام 1889، تزوج هرتزل من جولي نتشاور وكانت من أسرة ثرية ، و كان هرتزل يأمل أن يحل من خلالها بعض مشاكله المالية. ولكن الزواج لم يكن موفقاً بسبب ارتباط هرتزل الشديد بأمه التي غذت أحلامه ، فقد قامت نشأته على تصوُّر من ينتدب نفسه لتحقيق عظائم الأمور ، ويحلم بأنه صاحب رسالة في الحياة !!


    و مما عقد الأمور، عدم حماس الزوجة للتطلعات الصهيونية لدى زوجها. ولعل مشاكل هرتزل الجنسية لعبت دوراً في ذلك ، إذ يبدو أنه أصيب بمرض سري فتنقل في عدة مصحات للاستشفاء من هذا المرض .

    لم يتعلم تيودور هرتزل العبرية في حياته ولم يزر فلسطين ، ولكنه مع ذلك المؤسس الحقيقي لدولة اليهود في فلسطين . ويشبه موقعه في الفكر الصهيوني والعمل السياسي والعسكري لإقامة دولة إسرائيل موقع ماركس في الشيوعية ، فهو الذي نظم المؤتمر الصهيوني الشهير في بازل بسويسرا عام 1897، ورأس المنظمة الصهيونية العالمية التي انبثقت عن المؤتمر حتى وفاته عام 1904.


    عمل هرتزل مراسلاً لصحيفة " فيينا نيو فري بريسيه " في باريس بين عامي 1891 و1895 حيث كتب عن ضرورة وجود دولة عصرية يهودية كحل لمشكلة اليهود في العالم، وأصدر في ذلك كتابه الشهير "دولة اليهود.. محاولة لحل عصري للمسألة اليهودية". وخلاصة الكتاب أنه طالما بقي اليهود في أوروبا الرأسمالية فإنهم سيتعرضون للاضطهاد المستمر بسبب منافستهم الاقتصادية لأوروبا، والحل الأمثل كما يتصور هرتزل هو إقامة دولة لهم في فلسطين .


    و مات هيرتزل سنة 1904 في بلدة أولاخ بالمجر، ونقلت رفاته إلى فلسطين سنة 1949 . و كانت العقبة الأولي أمام اليهود بعد وفاة "هرتزل" تدور حول اختيار خيلفة له. وكان هناك الصهاينة الروس (العمليون) بزعامة "مناحيم أوسشكين" أقوى المعارضين لدبلوماسية هيرتزل العلنية والسرية، وكانوا يرون أفضلية التوجه نحو السياسة العملية وعدم إضاعة الوقت في مفاوضات قبل الأوان.



    وكان في المقابل الصهاينة الغربيون ويرون أن القيادة يجب أن تكون في يدهم لقدرتهم في إنضاج العلاقة مع الغرب. وكان من الطبيعي أن يرث في المؤتمر السابع الزعامة "ماكس نوردو" وهو الوارث الطبيعي لهرتزل، غير أن نوردو" هو الذي تخلى عن الرئاسة .


    وتمت التسوية بين أنصار الصهيونية السياسية و أنصار الصهيونية العملية بأن جاءت القيادة من ستة أعضاء نصفهما من "السياسيين" ونصفهما من "العمليين" برئاسة "وولفسون"، وكان "وولفسون" من أنصار هرتزل. وكان يعمل جاهداً لتقليده وكان هرتزل مثله الأعلى، إلا أنه كان يفتقر إلى شخصية هرتزل وإلي قدراته التنظيمية."

    ولم يترك هيرتزل ، بعد وفاته، الكثيرين من المعجبين به، أو حزباً ملتزماً بخطه السياسي ومتأثراً بآرائه ، ولم تحرز الصهيونية خلال عهده أي إنجاز سياسي عملي ، غير أن المؤسسات الصهيونية ، التي كان ظهوره العامل الأول في إقامتها من جهة ،


    ثم تبلورت نظريات وسياسات صهيونية أخرى ، سرعان ما أفرزت تنظيمات مستقلة تلتف حولها من جهة أخرى ، خلقت أوضاعاً جديدة ، وفجرت طاقات صهيونية ، لاشك أنها لم تخطر على بال هيرتزل عندما أعلن عن افتتاح مشروعه الصهيوني ، وقد نمت تلك المؤسسات ، وتطورت وتشعبت ولعبت أدواراً مهمة ، بشكل يصعب معه تصور قيام أي نشاط صهيوني بعد وفاة هيرتزل ، أو استمراره دون وجود تلك المؤسسات ، بصيغتها المختلفة.

    وقد اختفى أيضاً نسل هرتزل نهائياً، فكبرى بناته بولين (1890 ـ 1930) كانت مختلة عقلياً وطُلِّقت من زوجها وأصبحت صائدة للرجال ومدمنة للمخدرات. أما أخوها هانز (1891 -1930 ) الذي لم يختن طيلة حياته، مخالفة للتعاليم اليهودية، فقد أصيب بخلل نفسي واكتئاب شديد ثم تَحوَّل إلى المسيحية وانتحر يوم وفاة أخته. أما الابنة الصغرى، فقد ترددت على كثير من المصحات حتى ماتت عام 1936.




    وقد نشأ ابنها ـ وحفيد هرتزل الوحيد ـ في إنجلترا حيث غيَّر اسمه من نيومان ( اسم ذو نكهة يهودية) إلى نورمان ) اسم ذو نكهة أنجلو ساكسـونية)، وكان يعـمل ضــابطاً في الجيش الإنجليزي. وبعد أن ترك الخدمة عُيِّن مستشاراً اقتصادياً للبعثة البريطانية في واشنطن حيث انتحر بأن ألقى بنفسه من أعلى كوبري في النهر.

    و أخيراً يمكن القول إنه على الرغم من أن هرتزل قد أسس وتزعم الحركة الصهيونية صاحبة مشروع ومؤسسة دولة إسرائيل ، التي تعتبر أهم ما حققته الصهيونية منذ تأسيسها ، رغم ذلك إلا أن هذا الأمر ما كان له ليحدث لولا توفر عوامل خارجية ليس لليهود أو لهرتزل علاقة مباشرة بها ، وهي الظروف الدولية التي استغلها اليهود وفي مقدمتهم هرتزل نفسه ، الذي لولاه فعلاً لما كانت الصهيونية .


    ولكن في المقابل لولا توفر الظروف الدولية التي عاصرها هرتزل لم تكن حقيقية لا من إنشاء الحركة الصهيونية ولا من إقامة دولة إسرائيل التي دعا لقيامها في كتابه " الدولة اليهودية " !!
    ولكن هذا لا يسقط بالمطلق صفة الزعامة عن هرتزل ، الذي لا زال أتباعه وغالبية اليهود ينظرون له باحترام شديد ، ويرجعون له الفضل في قيام دولة اليهود على أرض فلسطين .

    ولعل قيام النمسا باحتفال سنوي في ذكرى يوم وفاة هرتزل وقيامها مؤخراً بتسمية ميدان آخر بإسمه هو إقرار آخر من غير اليهود بعبقرية وزعامة هذا الرجل الذي ترك بصمة في التاريخ ستخلده وبدون شك ما دام هذا التاريخ يكتب بأقلام صهيونية ولكن ما إن يتحرر التاريخ والفكر الإنساني من سطوة الصهيونية سيجد هرتزل وأتباعه مكانهم الطبيعي بين هؤلاء الذين ارتكبوا الجرائم بحق البشرية !!

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  2. [22]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    على هامش موضوع تيودور هرتزل اعرض هذه الصوره النادره لرفض السلطان عبد الحميد الثانى رحمه الله عليه بيع فلسطين واترككم مع روعه الكلمات :

    ان هذة الارض ليست ملك يمينى بل ملك الامه الاسلاميه


    لقد جاهد شعبى فى سبيل هذة الارض وروها بدمه

    اذا مزقت دوله الخلافه يوما" فانهم يستطيعون اخذ فلسطين بلا ثمن


    انا لا اوافق على تشريح اجسادنا ونحن على قيدالحياه




    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  3. [23]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    موشيه شاريت ..مهندس الدبلوماسية الصهيونية !!










    ولد موشيه شيرتوك الذي غير اسمه بعد ذلك إلى الاسم العبري شاريت في أوكرانيا بروسيا عام 1894، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1908، واستقر في قرية عين سينيا بين نابلس والقدس. وفي تلك البيئة العربية تعلم موشيه اللغة العربية ودرس اللغة العبرية، وانتقلت عائلته في عام 1910 للعيش في مستوطنة (بيت أهوزت) داخل حيفا التي أصبحت فيما بعد النواة الأولى لمدينة تل أبيب .

    و التحق بصفوف الجيش العثماني برتبة ضابط ابان الحرب العالمية الاولى، وبعدها التحق بالحركة الصهيونية العالمية حيث كان عضواً مؤسساً لحزب ماباي الصهيوني. كان في صراع دائم مع بن غوريون على تسلم زعامة الحركة الصهيونية، واتهمه الاخير بمحاولة تأخير إعلان دولة "اسرائيل".


    قدم موشيه شاريت أول وزير خارجية ورئيس الورزاء الثاني لدولة الكيان قبل إنشائها جهودا كبيرة وبخاصة في تدعيم العلاقات والروابط السياسية والاقتصادية مع بريطانيا وساهم في تأسيس قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية حينما اختير أول وزير خارجية لها عام 1949. غير أن أهم إنجازاته هو إعادة تنظيم الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية التي اختير رئيسا لها عام 1960.


    كان موشيه شاريت ضمن أول دفعة من مدرسة (هرزيليا جيمانزيم) العليا وهي أول مدرسة عبرية تنشأ في فلسطين.

    سافر موشيه شاريت إلى إسطنبول في تركيا لدراسة القانون، لكنه لم يكمل الدراسة بسبب الحرب العالمية الأولى واشتراكه فيها في وظيفة مترجم، واضطر للعودة إلى فلسطين والعمل ضمن وكالة يهودية متخصصة في شراء الأراضي العربية. ثم سافر شاريت إلى إنجلترا لدراسة الاقتصاد خلال الفترة من 1922 -1924.

    كان موشيه شاريت يؤمن شأنه شأن المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية بالأفكار الصهيونية الداعية إلى تهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة دولة لهم في هذه المنطقة بالقوة المسلحة وبالدعم السياسي والمالي من الدول الكبرى.





    وعاش ملتزما بهذه المبادئ وغيرها التي دعت إليها المنظمة الصهيونية العالمية للدرجة التي اختارته في بداية حياته السياسية رئيسا للجنتها التنفيذية في فلسطين وقبل خمس سنوات من وفاته رئيسا لها على المستوى العالمي.

    بعد عودته إلى فلسطين التحق بعضوية اتحاد العمال ثم الماباي (حزب عمال إسرائيل)، وفي عام 1925 اختير نائبا لرئيس تحرير صحيفة (دافار) اليومية الصادرة عن الهستدروت, وفي الوقت نفسه المحرر المسؤول عن النسخة الإنجليزية الأسبوعية لها، واستمر في هذا العمل للمدة من 1925 - 1931.

    عمل شاريت سكرتيراً للجنة السياسية للوكالة اليهودية عام 1931 ثم رئيسا لها حتى عام 1948، وكان جل اهتمامه خلال تلك الفترة هو تدعيم العلاقات الإسرائيلية البريطانية للحصول منها على أكبر مساعدة ممكنة سياسة وعسكرية لإقامة دولة إسرائيل.


    كان شاريت مسؤول الاتصال اليومي مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين، ونشط في حشد أكبر عدد من الأصوات داخل الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الوليدة.


    و بعد إنشاء إسرائيل عام 1948 كان من أهم المناصب التي شغلها شاريت قبل تعيينه رئيساً للوزراء رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية.


    و في عام 1949اختير موشيه شاريت أول وزير خارجية لدولة إسرائيل، وعمل آنذاك للحصول على اعترافات أكبر عدد من الدول ببلاده وفتح السفارات في الأماكن المختلفة من العالم ووضع قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية الأولى. ووقع على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والدول العربية بعد حرب 1948.





    ثم ترأس موشيه شاريت الوزارة أثناء الفترة القصيرة التي تقاعد فيها بن جوريون 1954 وعمل على الاهتمام بتنشيط الهجرة اليهودية إلى إسرائيل وزيادة فرص الاستثمار داخل الدولة الوليدة. وحينما قرر بن غوريون العودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى تنازل شاريت له عن رئاسة الوزراء وظل محتفظا بمنصب وزير الخارجية حتى عام 1956.


    كما ترأس شاريت دار نشر (أم أوفيد) الإسرائيلية وأصبح مديرا لكلية (بيت بيرل) وممثل حزب العمل في حركة الاشتراكية الدولية. وفي عام 1960 اختارته اللجنة الصهيونية العالمية لرئاسة المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية.

    وفي عام 1965 وبعد 71 عاما قضى معظمها في تأسيس الدولة الإسرائيلية توفي موشيه شاريت !!
    و هكذا كان شاريت شخصية بارزة من بين الذين قاموا ببلورة إستراتيجية التيار المركزي للصهيونية. وكان يؤيد انخراط شبان يهود في وحدات الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية وكان يشارك في إقامة الكتيبة اليهودية، وفي الوقت نفسه كان يؤيد المعارضة الفعّالة لسياسة الكتاب الأبيض البريطانية والتي فرضت قيودًا شديدة على قدوم يهود إلى البلاد للاستقرار فيها.


    وكان شاريت يؤيّد إستراتيجية بن غوريون التي كانت تسعى إلى استقدام موجات كبيرة من القادمين الجدد "غير الشرعيين" وتحدّت بذلك السياسة البريطانية كما أنه كان يلعب دورًا هامًا في حشد التأييد الدولي لخطة التقسيم التي بلورتها الأمم المتحدة وفي ضم إسرائيل إلى الأمم المتحدة.

    و كان موشيه شاريت من بين مُوَقِّعي إعلان دولة إسرائيل. وأصبح أول وزير خارجية لإسرائيل (1956-1948) وكان يترأس الوفد الإسرائيلي لمفاوضات وقف اطلاق النار بعد حرب الاستقلال .

    كما حقق شاريت إنجازًا من خلال إقامة علاقات ثنائية مع العشرات من الدول وضم إسرائيل إلى الأمم المتحدة. وركز شاريت خلال توليه منصب وزير الخارجية على موضوع تلقّي التعويضات من ألمانيا ووقّّع في 1952 اتفاقية التعويضات مع ألمانيا الغربية.




    في 1953، بعد اعتزال بن غوريون منصبه وانتقاله إلى كيبوتس سِْديه بوكير، عيّن حزب مباي موشيه شاريت خلفًا لبن غوريون في منصب رئيس الوزراء. واحتفظ شاريت بحقيبة الخارجية.

    ورغم انسحاب بن غوريون من الحكومة فإنه بقي ناشطًا سياسيًا من وراء الكواليس خلال فترة أداء شاريت مهام منصب رئيس الوزراء والتي استمرت سنتين. وشهدت هذه الفترة قلقًا متزايدًا بسبب إقدام الدول العربية على ابتياع كميات كبيرة من الأسلحة من الكتلة السوفياتية وكذلك بسبب تزايد الضغوط الدولية الممارسة على إسرائيل كي تقدم تنازلات كبيرة في مجال حقوق المياه وتتحلى في الوقت نفسه بضبط النفس حيال اعتداءات على حدودها.


    واعتبر بن غوريون أن سياسة شاريت تجاه اعتداءات متسللين على مدنيين إسرائيليين معتدلة بشكل مبالغ فيه، في حين رأى شاريت أنه من الأهميّة بمكان اتباع هذه السياسة المعتدلة الرامية إلى تخفيف حِدّة التوتر في النزاع العربي الإسرائيلي.


    وفي 1955 شهد الخلاف بين شاريت وبن غوريون تصعيدًا ملحوظَا وأدى إلى حصول قطيعة بين الرجلين بعد ان كانا حليفين سياسيين منذ العشرينيات. وأدى هذا الخلاف الجوهري بين بن غوريون وشاريت في نهاية المطاف إلى استقالة شاريت في 1956 واعتزاله الحياة السياسية.

    كان شاريت بصِفته رئيسًا للوزراء ووزيرًا للخارجية يقود النشاطات المستمرة بوتيرة سريعة لتطوير البلاد من الناحية الاقتصادية الاجتماعية ولاستيعاب القادمين الجدد وهما الموضوعان الرئيسيان اللذان ركزت إسرائيل عليهما في ذلك الحين.





    وقد بادر إلى إجراء مفاوضات حول ابتياع الأسلحة لم تجن ثمارها إلا بعد اعتزاله منصب رئيس الوزراء. وأدت " فضيحة لافون"- وهي عملية فاشلة للاستخبارات قادها وزير الدفاع دون معرفة رئيس الوزراء وألقت بظِلالها على الحلبة السياسية الإسرائيلية خلال السنوات القادمة، أدت إلى عودة بن غوريون إلى الحكومة في منصب وزير الدفاع. وفي أعقاب الانتخابات في 1955، اعتزل شاريت منصب رئيس الوزراء ولكنّه بقي وزيرًا للخارجية حتى حزيران يونيو 1956.



    بعد اعتزاله الحياة السياسية أصبح شاريت رئيسًا لكلية بْنِي بْرِيت ومُديرًا عامًا لدار النشر "عام عوفيد" ( وكلاهما مؤسسة تابعة للهستدروت) وكذلك ممثلًا لحزب العمل في الاشتراكية الدولية. وفي 1960 انتخب الكونغرس اليهودي العالمي شاريت رئيسا للمنظمة الصهيونية الدولية وللوكالة اليهودية.

    و تحت ذرائع الأمن الإسرائيلي ومفهوم إسرائيل – الخاص – لهذا الأمن ، ترتكب حكومات إسرائيل المتعاقبة المجازر المتعددة والجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، والتاريخ يشهد على القتل الوحشي ضمن سياسة مبرمجة رسمت معالمها بدقة متناهية على أعلى مستويات القرار في إسرائيل .

    وحتى نستطيع توفير الأرضية الصحيحة لفهم سياسة الاغتيالات الإسرائيلية كان لا بد لنا أن نستعرض مفهوم إسرائيل للأمن , وأساليب تبريرها لعملياتها الإجرامية استنادا إلى وثائق إسرائيلية وتصريحات قادة سياسيين وعسكرين وأمنيين سابقين وحاليين .


    وقد شكلت مذكرات رئيس وزراء إسرائيل "موشية شاريت" ووزير خارجيتها قبل ذلك لسنوات طويلة حتى عام 1956 وثيقة مهمة بل وفاضحة للأعمال الإسرائيلية والفكر الإسرائيلي ومخططاته في التعامل مع القضية العربية.






    إن مقولة الأمن الإسرائيلي تعني في نظر إسرائيل استمرار ميل ميزان القوى في المنطقة بشكل جذري يكفل لإسرائيل أن تكون القوة العظمى في هذه المنطقة من العالم .

    ولتحقيق هذه الغاية وظفت إسرائيل كل إمكاناتها الدبلوماسية والمالية والإعلامية لترسيخ قناعات في الذهنية الغربية وهي الأمن الإسرائيلي، ومقولة إصرار العرب على تدمير دولة إسرائيل وإبادة اليهود , وقذفهم في البحر ، وكان الهدف أن يغذي هذان العنصران كلا منهما الآخر .

    وكون إسرائيل هي قاعدة استعمارية لتحقيق مصالح الدول الطامعة في السيطرة على هذه البقعة الاستراتيجية من العالم لاستغلال مقدرتها ، ونهب جيرانها، فأنه اصبح لزاما على هذه الدول الطامعة الاستمرار في الحفاظ على إسرائيل كقوة رادعة، تكفل تحقيق الهدف الذي أنشئت من اجله .




    ولتحقيق الهدف الاستراتيجي الإسرائيلي لجأت إسرائيل إلى طرق متعددة منها : -

    * توسيع احتلالها للأرض العربية عن طريق الحرب المحدودة الحجم، أو الواسعة النطاق ، حسب المعطيات الدولية والإقليمية لكل خطوة .


    * القيام بعمليات جوية لتدمير مواقع ومراكز قد تكون سببا في تغيير موازين القوى ، أو أي تشكل لقوة عربية رادعة للقوة الإسرائيلية المتنامية .


    * توظيف كل الطاقات لتقسيم العالم العربي وخلق أنظمة عربية تساهم في إضعاف الوحدة العربية من جهة ، وتساعد على تقوية إسرائيل ومناعتها الإقليمية .


    * الاستمرار في العمل على تطوير القدرة العسكرية الإسرائيلية وتحسين أدائها في المجال التقليدي وحتى النووي ، واستخدام التطور العلمي لتحقيق ذلك محليا، أو استيراد احدث ما توصلت إليه الصناعات الحربية العالمية .





    واستنادا إلى مفهومها للأمن الإسرائيلي صاغت إسرائيل نظرية "الحدود الجغرافية الآمنة "
    هذه النظرية الصهيونية تعني السيطرة على موانع طبيعية : كالجبال أو الأنهار ، أو احتلال مساحات واسعة من الأرض العربية التي توفر لإسرائيل عمقا استراتيجيا أثناء الحرب ، وحماية إسرائيل من أي هجمات قد تصل إلى العمق الإسرائيلي .


    وفي هذا السياق يقول موشية ديان وزير خارجية حكومة بيغن عام 1977 : " إن ضمانات إسرائيل ووجودها هي الأراضي التي تحتلها ، وكيف يمكن لإسرائيل أن تعيد هذه المناطق دون أن تكون محمية" .


    وكانت إسرائيل قد سعت منذ نشأتها للسيطرة على بقية الأراضي الفلسطينية لهذا الغرض. ففي السادس والعشرين من أكتوبر سنة 1953 قام مأتي بيلد أحد المسؤولين الإسرائيلين في الوكالة اليهودية آنذاك , بإلقاء محاضرة على مجموعة من القادة الصهاينة الأمريكيين حول آمن إسرائيل ومتطلباته ، فكتب موشيه شاريت رئيس وزراء إسرائيل سنة 1965 ووزير خارجيتها لسنوات طويلة قبل ذلك :" إن كان لتلك المحاضرة نتائج واضحة :

    النتيجة الأولى:أن الجيش الإسرائيلي يعد لشن حرب يحتل بها بقية "ارض إسرائيل الغربية "
    وفي المداولات التي أجراها زعيم إسرائيل ومؤسسها دافيد بن غوريون في أكتوبر من سنة 1952 وبمشاركة وزير الخارجية موشيه شاريت وكبار موظفي الخارجية والجيش قرر بن غوريون سلم الأولويات وهي:

    مصلحة إسرائيل الأساسية هي وجودها ، والثاني العلاقات مع الولايات المتحدة ، وفي المرتبة الثالثة يأتي السلام مع العرب .




    ولما كان هذا الفهم الإسرائيلي لموضوع الأمن والحدود الآمنة يعود بالنفع الكبير على إسرائيل بما يجعلها الدولة الأقوى في هذه المنطقة فإنه يصبح من الطبيعي أن ترفض إسرائيل كل ما من شانه إن يقيد تطبيقها لهذا المفهوم، ويفقدها مبررها لتصدير أزماتها الداخلية من جهة ، ويفقدها إمكانية استمرار الدعم الأوروبي والأمريكي من جهة أخرى . ويوضح ديان هذا قائلا " إن العمليات الانتقامية التي تقوم بها اسرائيل هي أكسير الحياة بالنسبة لها ".

    إن الأمن هو المبرر الذي تتذرع به إسرائيل للقيام بكل الأعمال العسكرية من احتلال وتدمير، وقتل , وأبعاد , وإنشاء المستوطنات وغير ذلك من أشكال التعسف والإجرام الإسرائيلي , وبالرغم من أن أمن الدول العربية هو المهدد حقيقة لميل ميزان القوة العسكرية لصالح إسرائيل ، فان إسرائيل نجحت أن تبقي الأمن الإسرائيلي هو مركز الحوار والجدل الدولي ، ورغم إدراك القادة الإسرائيليين لعدم قدرة العرب على مواجهتهم إلا إن هذا لا يزيدهم إلا تشبثا بمفهومهم للآمن وترويج هذا المفهوم عالميا ، وحسبنا أن نوثق هنا مواقف وآراء قادة إسرائيل وصناع قرارها السياسي والعسكري لسنوات طويلة وهم يعترفون فيها أن استخدام العنف والهجمات المسلحة التي تمارسها إسرائيل هو لإثارة وخلق صورة التهديد العربي لوجود إسرائيل .

    يقول وزير خارجية إسرائيل ورئيس وزرائها الأسبق موشيه شاريت ما نصه :- " لقد كنت شريكا في السلسلة الطويلة من الحوادث المفتعلة والاعتداءات التي اختلقناها ، بل وفي العديد من الاشتباكات التي أشعلناها والتي كلفتنا الكثير من الدماء ، بل وفي انتهاكات القوانين من قبل رجالنا والتي كلها أسهمت في أحداث المصائب العظام، وحدوث المسار الكلي للأحداث ، وشاركت في خلق أزمة الأمن " .




    و يعود إلى شاريت نقل جانب كبير من سياسة إسرائيل الخارجية إلى أفريقيا ليبدأ على يديه التغلغل الإسرائيلي ، في القارة السمراء ، و الذي أصبح ورماً سرطانياً في حسد القارة !!

    ففي النصف الثاني من الخمسينيات بدأ يتبلور لدى الإسرائيليين ما عرف بالاتجاه الأفريقي في السياسة الخارجية الصهيونية ، تزعمه موشيه شاريت وزير الخارجية في ذلك الحين . و ذلك كردة فعل على مؤتمر باندونغ الذي عقد عام 1995 والذي برز فيه دور مصر الأساسي بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر، بالإضافة إلى دول آسيوية أبرزها الهند وإندونيسيا. الأمر الذي أثار مخاوف الإسرائيليين وشجع على قيام العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 و الذي كان من نتائجه فتح مضائق تيران أمام الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر .

    من هنا ارتبط اهتمام شاريت بأفريقيا بمعيار اقتصادي يضاف إلى المعيار السياسي والجيوستراتيجي. إذا كان بن غوريون قد هلل لسياسة شاريت ، و علق في حينه بقوله : “ إن أفريقيا أصبحت بعد تأمين حرية الملاحة في مضيق ايلات تحتل الأولوية في علاقات إسرائيل الدولية لأن هذه العلاقات ستحقق نتائج غاية في الأهمية لكلا الجانبين " ، فقد قال شاريت : " إن أفريقيا تشكل من وجهة نظرنا, ميدانا مهماً لا ينبغي أن نسمح بنشوء فراغ فيه بعد حصول أقطارها على الاستقلال ، لأن ملء هذا الفراغ من قبل قوى غير صديقة سيعتبر نكسة لنا " !!

    ويضيف شاريت : " إن اهتمامنا بأفريقيا نابع, أيضاً من الروابط التاريخية التي يعود بعضها الى الماضي السحيق و بعضها إلى مطلع هذا القرن, حيث عرضت أقطار أفريقية مثل كينيا على الحركة الصهيونية لتكون وطناً ينفذ فيه مشروع الانبعاث القومي " !!


    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  4. [24]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    حاييم وايزمان..أخطر زعماء الصهيونية !!!







    يعد حاييم وايزمان أشهر الشخصيات الصهيونية بعد هرتزل، وقد لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور الشهير عام 1917, وكان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1920 حتى عام 1946, ثم انتخب كأول رئيس لدولة إسرائيل عام 1949.


    ولد حاييم وايزمان في بلدة "موتول" في ولاية "بنسك" إحدى ولايات روسيا البيضاء عام 1874. كان والده من وجهاء موتول المتدينين وكان يعمل تاجرا للأخشاب يقوم بتقطيعها من الغابات ثم ينقلها بعد ذلك إلى الموانئ الروسية لتصديرها.



    بدأ حاييم وايزمان حياته الدراسية في معبد البلدة حيث درس مبادئ الدين والتاريخ اليهوديين واللغة الروسية ولغة "اليديش" التي كان يتحدث بها يهود روسيا.

    ثم أرسله أبوه إلى "بنسك" لتلقي تعليمه العالي هناك متخصصا في الكيمياء، وأكمل دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" الألمانية التي كانت تعتبر أشهر معاهد تدريس الكيمياء في أوروبا آنذاك وحصل منها عام 1899 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف.

    وفي عام 1901 اختارته جامعة جنيف للعمل بها محاضرا مساعدا، وفي عام 1904 أصبح أستاذا بجامعة مانشستر في بريطانيا.

    تزوج حاييم وايزمان من فيرا وأنجب منها ولدين هما بنيامين وميخائيل وقد توفي الأخير في حادث تحطم طائرة أثناء الحرب العالمية الثانية.


    آمن وايزمان بضرورة إنشاء وطن قومي لليهود يحفظ لهم هويتهم وكيانهم من الذوبان في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. وقد وهب علمه وجهده وماله لتحقيق هذا الأمر، وكان يسعى دائما إلى التقريب بين الفرقاء اليهود وجمع كلمتهم ومحاولة التنسيق بين جهودهم لخدمة الهدف الأعلى وهو إقامة الدولة.




    وكان من منهج وايزمان في العمل السياسي استعمال كافة الوسائل المتاحة لتحقيق الهدف، فاستعمل الدبلوماسية والعلاقات الشخصية ووسائل الإعلام والمال والتنظيم الدقيق للجماعات والمنظمات الصهيونية ثم الوسائل العسكرية لتحقيق ما يحلم به اليهود وبالفعل نجح في ذلك عام 1948.

    ويعتبر وايزمان أول من حول مسار الحركة الصهيونية إلى مجال الاستيطان والتعمير بدلا من سياسة المفاوضات والاتفاقية التي كان هرتزل يحصر تفكير الحركة فيها. وحصل وايزمان على وعد بلفور الذي بنى عليه اليهود دولتهم.

    بدأت اهتمامات وايزمان بالسياسة في وقت مبكر حيث كان يرفض فكرة اندماج اليهود في أوروبا حتى لا يفقدوا هويتهم وكيانهم رغم أن هذه الفكرة كانت تسيطر على معظم اليهود آنذاك خوفا من الاضطهاد الذي كانوا يشعرون به.

    وأثناء دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" كان طالبا مميزا ونشيطا وسط الطلاب اليهود في ألمانيا ونشط في إقامة علاقات بينه وبين غيره من الطلاب في الجامعات الأوروبية المختلفة.



    كلف المؤتمر الصهيوني الثاني حاييم وايزمان بتشكيل الوفد الروسي لحضور المؤتمر, وفي عام 1901 كلفه بحمل اليهود على شراء أسهم البنك اليهودي الدولي وبنك الاستعمار اليهودي. وبزغ نجمه داخل المؤتمر واختير عضوا في الحركة الصهيونية.

    و قد كانت أهم إنجازات وايزمان خلال الحرب العالمية الأولى حيث ساعدت اكتشافاته العلمية وبالأخص مادة "الأسيتون" في تقربه من القيادات السياسية والعسكرية البريطانية التي راح يلح عليها في استصدار قرار بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين فكان وعد بلفور عام 1917.




    كانت المرة الأولى التي سافر فيها وايزمان إلى فلسطين عام 1908 حينما اتهمه خصومه السياسيون بأنه يجاهد من فوق المنابر بالكلمات ولا يعرف شيئا عن أوضاع اليهود هناك ولا يتحمل العيش وسطهم.

    ووجد بعد سفره أن اليهود في فلسطين يعملون في مزارع المليونير اليهودي روتشيلد وليس عندهم روح المغامرة ويغلب عليهم التواكل، فلما عاد مرة أخرى إلى بريطانيا قرر العمل بأسلوب مختلف يعتمد على تشجيع الهجرة إلى فلسطين على أن يعتمد اليهود على أنفسهم وسواعدهم في العيش هناك.

    والمرة الثانية التي سافر فيها إلى فلسطين عام كانت 1918 ضمن وفد صهيوني قررت الحكومة البريطانية إرساله إلى هناك لدراسة الأوضاع على الطبيعة في ضوء تصريح بلفور وقد نصحه اللنبي قائد القوات البريطانية في فلسطين بزيارة الأمير فيصل ابن الشريف حسين أمير مكة وقائد الجيش العربي وقتئذ، فقابله وربط بينهما علاقة استمرت مدى الحياة. وفي تلك الزيارة وضع حجر الأساس للجامعة العبرية التي افتتحت بعد ذلك بسبع سنوات (1925).



    سنعرض اتفاقيه فيصل وايزمان فى نهايه الموضوع

    رفض وايزمان عام 1903 فكرة اختيار أوغندا مكانا بديلا لليهود ينشئون عليه دولتهم بعيدا عن فلسطين, وقال عام 1906 أثناء مقابلته جيمس أرثر بلفور "إن اليهود يعتقدون أن استبدال فلسطين بأي بقعة أخرى في العالم نوع من الكفر، فهو أساس التاريخ اليهودي، ولو أن موسى نفسه جاء ليدعو إلى غيرها ما تبعه أحد, وسيأتي اليوم الذي سننجح فيه في استعادة بلادنا, فهذا أمر لا شك فيه".

    انقسمت الحركة الصهيونية بعد فكرة أوغندا والمؤتمر الصهيوني السابع عام 1907 إلى قسمين: الصهيونية السياسية التي كانت تسعى للحصول على تصريح من السلطان العثماني قبل التفكير في العودة إلى فلسطين، والصهيونية العملية التي عملت على إحياء اللغة العبرية والاهتمام بالناحية الروحية وخلق واقع صهيوني في فلسطين.

    في عام 1920 انتخب المؤتمر الصهيوني الذي عقد في لندن آنذاك حاييم وايزمان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1946.


    نص صك الانتداب البريطاني في فلسطين في مادته الرابعة على "إقامة وكالة يهودية معترف بها لتقديم النصح للإدارة البريطانية، والتعاون معها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية وغيرها فيما يتعلق بتأسيس الوطن القومي اليهودي مع اعتبار الجمعية الصهيونية القائمة هي الوكالة اليهودية حتى يتم تشكيلها" فدعا وايزمان المنظمات اليهودية العالمية للاجتماع عام 1929 لانتخاب أعضاء الوكالة وتم الاجتماع وانتخبت الوكالة وظهرت إلى الوجود في العام نفسه وأصبحت تتحدث باسم اليهودية العالمية.




    وافق وايزمان على الكتاب الأبيض الذي أصدرته الحكومة البريطانية عام 1930 بعد اتصالات هادئة أجراها مع رئيس الحكومة رمزي ماكدونالد على السماح بهجرة 40 ألف يهودي إلى فلسطين عام 1934 و62 ألفا عام 1935 وحصل بذلك على خطاب بالموافقة من ماكدونالد فأعلن موافقته على الكتاب الأبيض لكن المؤتمر الصهيوني رفض ذلك وطالب بوضع مواثيق تضمن ما أسماه بعدم التنازل ونصحهم وايزمان بالعمل وبألا يضيعوا أوقاتهم في مثل هذه المواثيق لكن المؤتمر رفض وأسقط وايزمان وانتخب مكانه سوكولوف للرئاسة، لكن وايزمان عاد ونجح في الانتخابات التي أجريت عام 1935.

    في هذه الأثناء اختير وايزمان مستشارا كيماويا فخريا لوزارة التموين التي كان يرأسها هربرت موريسون وخصص له معمل يجري فيه أبحاثه وتجاربه وبدأ تجاربه في إنتاج البنزين الصناعي عن طريق التقطير وعن عمليات التخمير واستخراج الكحول والمطاط الصناعي.



    غادر وايزمان بريطانيا عام 1942 لتلبية دعوة من الولايات المتحدة للإقامة بها لمواصلة إنتاجه في المطاط الصناعي وقال له تشرشل وهو يودعه -كما كتب وايزمان في مذكراته- إنه يتمنى بعد انتهاء الحرب مساعدة عبد العزيز آل سعود في أن يصبح سيدا على الشرق على ألا يعارض في تحقيق أهدافه، وطلب منه تشرشل أن يحتفظ بهذا السر وألا يبوح به إلا لرئيس الولايات المتحدة روزفلت حينما يقابله، وبالفعل وافق روزفلت على هذا الأمر بعد مقابلة وايزمان له.





    وفي عام 1947 وأثناء إقامة وايزمان في الولايات المتحدة عرضت بريطانيا القضية الفلسطينية برمتها على الأمم المتحدة، وركز وايزمان جهده لمتابعة مشروع تقسيم فلسطين كما عرض آنذاك.

    و قد لعب وايزمان دوراً رئيسياً في قيام إسرائيل . فقد اتفق وايزمان ورئيس الولايات المتحدة الأميركية ترومان على خطة التقسيم التي ستعمل الولايات المتحدة بثقلها على إقرارها في داخل أروقة الأمم المتحدة، واتفق معه على أن صحراء النقب ستكون تابعة لإسرائيل بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية وجود المياه الجوفية بها وعلى أن يكون لإسرائيل منفذ على البحر الأحمر.

    وصدر قرار التقسيم بالفعل في 29 نوفمبر عام 1947 بموافقة 33 صوتا ضد 13 صوتا وقبل اليهود القرار على الفور لأنه أعطاهم الأرض التي كانوا يحلمون بها، بينما قاوم العرب هذا القرار ولكي تتجنب واشنطون الغضب العربي والإسلامي تحايلت على الوضع فقررت في 19 مارس عام 1948 ، إعادة النظر في الأمر وعرض الموضوع على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية بمجرد انتهاء الانتداب يوم 15 مايو 1948 .




    لكن كان رد وايزمان قاطعا "إنني لا أقيم وزناً لخرافة القوة العربية العسكرية ولا بد لليهود من إعلان استقلالهم في اليوم التالي لانتهاء الانتداب هذه هي الخطوة العملية للخروج من هذا الموقف" وبالفعل في 14 مايو 1948 أعلن بن غوريون قيام الدولة اليهودية واعترفت بها على الفور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.

    و في عام 1948 اختير وايزمان رئيسا للمجلس الرئاسي المؤقت وفي عام 1949 انتخب كأول رئيس للدولة الإسرائيلية

    و قد ألف وايزمان في عام 1949 كتابه الذي يتضمن سيرته الذاتية "التجربة والخطأ" وبعد صراع مع المرض توفي عام 1952 عن عمر يناهز 78 عاما.






    أتفاقية فيصل وايزمان


    ،وقعت من قبل الامير فيصل أبن الشريف حسين في مع حاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية في مؤتمر باريس للسلام 1919م يعطي بها لليهود تسهيلات في أنشاء وطن في فلسطين و الأقرار بوعد بلفور.

    النص:

    إن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل ممثل المملكة العربية الحجازية والقائم بالعمل نيابة عنها والدكتور حاييم وايزمن ممثل المنطقة الصهيونية والقائم بالعمل نيابة عنه يدركان القرابة الجنسية والصلات القديمة القائمة بين العرب والشعب اليهودي ويتحقق أن أضمن الوسائل لبلوغ غاية أهدافهما الوطنية هو في اتخاذ أقصى ما يمكن من التعاون سبيل تقدم الدولة العربية وفلسطين ولكونهما يرغبان في زيادة توطيد حسن التفاهم الذي بينهما فقد اتفقا على المواد التالية:


    1- يجب أن يسود جميع علاقات والتزامات الدولة العربية وفلسطين أقصى النوايا الحسنة والتفاهم المخلص وللوصول إلى هذه الغاية تؤسس ويحتفظ بوكالات عربية ويهود معتمدة حسب الأصول في بلد كل منهما.


    2- تحدد بعد اتمام مشاورات مؤتمر السلام مباشرة الحدود النهائية بين الدول العربية وفلسطين من قبل لجنة يتفق على تعيينها من قبل الطرفين المتعاقدين.


    3-عند إنشاء دستور إدارة فلسطين تتخذ جميع الإجراءات التي من شأنها تقديم أوفى الضمانات لتنفيذ وعد الحكومة البريطانية المؤرخ في اليوم الثاني من شهر نوفمبر سنة 1917.


    4- يجب أن تتخذ جميع الإجراءات لتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين على مدى واسع والحث عليها وبأقصى مايمكن من السرعة لاستقرار المهاجرين في الأرض عن طريق الاسكان الواسع والزراعة الكثيفة. ولدى اتخاذ مثل هذه الإجراءات يجب أن تحفظ حقوق الفلاحين والمزارعين المستأجرين العرب ويجب أن يساعدوا في سيرهم نحو التقدم الاقتصادي.


    5- يجب أن لا يسن نظام أو قانون يمنع أو يتدخل بأي طريقة ما في ممارسة الحرية الدينية ويجب أن يسمح على الدوام أيضا بحرية ممارسة العقدية الدينية والقيام بالعبادات دون تمييز أو تفصيل ويجب أن لا يطالب قط بشروط دينية لممارسة الحقوق المدنية أو السياسية . 6- إن الأماكن الإسلامية المقدسة يجب أن توضع تحت رقابة المسلمين.


    7- تقترح المنظمة الصهيونيةأن ترسل إلى فلسطين لجنة من الخبراء لتقوم بدراسة الإمكانيات الاقتصادية في البلاد وأن تقدم تقريرا عن أحسن الوسائل للنهوض بها وستضع المنظمة الصهيونية اللجنة المذكورة تحت تصرف الدولة العربية بقصد دراسة الإمكانيات الاقتصادية في الدولة العربية وأن تقدم تقريرا عن أحسن الوسائل للنهوض بها وستستخدم المنظمة الصهيونية أقصى جهودها لمساعدة الدولة العربية بتزويدها بالوسائل لاستثمار الموارد الطبيعية والامكانيات الاقتصادية في البلاد.


    8- يوافق الفريقان المتعاقدان أن يعملا بالاتفاق والتفاهم التأمين في جميع الأمور التي شمتلتها هذه الاتفاقية لدى مؤتمر الصلح.


    9- كل نزاع قد يثار بين الفريقين المتنازعين يجب أن يحال إلى الحكومة البريطانية للتحكيم وقع في لندن ، إنجلترا في اليوم الثالث من شهر يناير سنة1919.



    TEXT OF THE FAISAL-WEIZMANN AGREEMENT
    (3 January 1919)

    His Royal Highness the Amir FAISAL, representing and acting on behalf of the Arab Kingdom of HEJAZ, and Dr. CHAIM WE1ZMANN, representing and acting on behalf of the Zionist Organisation, mindful of the racial kindship and ancient bonds existing between the Arabs and the Jewish people, and realising that the surest means of working out the consummation of their national aspirations, is through the closest possible, collaboration in the development of the Arab State and Palestine, and being desirous further of confirming the good understanding which exists between them, have agreed upon the following Articles:

    Article I

    The Arab State and Palestine in all their relations and undertakings shall be controlled by the most cordial goodwill and understanding and to this end Arab and Jewish duly accredited agents shall be established and maintained in their respective territories.

    Article II
    Immediately following the completion of the deliberations of the Peace Conference, the definite boundaries between the Arab State and Palestine shall be determined by a Commission to be agreed upon by the parties hereto.

    Article III

    In the establishment of the Constitution and Administration of Palestine all such measures shall be adopted as will afford the fullest guarantees for carrying into effect the British Government's Declaration of the 2nd of November, 1917.

    Article IV

    All necessary measures shall be taken to encourage and stimulate immigration of Jews into Palestine on a large scale, and as quickly as possible to settle Jewish immigrants upon the land through closer settlement and intensive cultivation of the soil. In taking such measures the Arab peasant and tenant farmers shall be protected in their rights, and shall be assisted in forwarding their economic development.

    Article V

    No regulation nor law shall be made prohibiiting or interfering in any way with the free exercise of religion; and further the free exercise and enjoyment of religious profession and worship without discrimination or preference shall for ever be allowed. No religious test shall ever be required for the exercise of civil or political rights.

    Article Vl

    The Mohammedan Holy Places shall be under Mohammedan control.

    Article Vll

    The Zionist Organisation proposes to send to Palestine a Commission of experts to make a survey of the economic possibilities of the country, and to report upon the best means for its development. The Zionist Organisation will place the aforementioned Commission at the disposal of the Arab State for the purpose of a survey of the economic possibilities of the Arab State and to report upon the best means for its development. The Zionist Organisation will use its best efforts to assist the Arab State in providing the means for developing the natural resources and economic possibilities thereof.

    Article VIII

    The parties hereto agree to act in complete accord and harmony in all matters embraced herein before the Peace Congress.

    Article IX

    Any matters of dispute which may arise between the contracting parties shall be referred to the British Government for arbitration.

    Given under our hand at LONDON, ENGLAND, the THIRD day of JANUARY, ONE THOUSAND NINE HUNDRED AND NINETEEN.

    [Translation}

    Provided the Arabs obtain their independence as demanded in my Memorandum dated the 4th of January, 1919, to the Foreign Office of the Government of Great Britain, I shall concur in the above articles. But if the slightest modification or departure were to be made [sc. in relation to the demands in the Memorandum] I shall not be bound by a single word of the present Agreement which shall be deemed void and of no account or validity, and I shall not be answerable in any way whatsoever.

    (signed) FAISAL IBN HUSAIN (in Arabic)

    (signed) CHAIM WEIZMANN)




















    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [25]
    ali ahmed ali
    ali ahmed ali غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية ali ahmed ali


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا عن هذا العمل
    دولة الظلم ساعة .... ودولة الحق الي قيام الساعة

    اللهم انـي اسـالك بكل ما سألك به نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم
    واستعيذ بك من كل مااسـتعاذ منه نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم



    0 Not allowed!



  6. [26]
    ali ahmed ali
    ali ahmed ali غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية ali ahmed ali


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Arrow

    دولة الظلم ساعة .... ودولة الحق الي قيام الساعة

    اللهم انـي اسـالك بكل ما سألك به نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم
    واستعيذ بك من كل مااسـتعاذ منه نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم




    من أقوال الشيخ أسامة بن لادن ( من المعضلات توضيح الواضحات )


    0 Not allowed!



  7. [27]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    بارك الله فيك على بذل هذا الجهد الكبير

    0 Not allowed!



  8. [28]
    KHIAMY
    KHIAMY غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور أخى الكريم علي هذا المجهود العظيم
    ويكون توعية لأخواننا المسلمون و العرب علي السواء
    ويجعلة فى ميزان حساناتك و ننتظر المزيد

    0 Not allowed!


    ~*¤®§(*§ KHIAMY §*)§®¤*~

  9. [29]
    reyas91
    reyas91 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 45
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا ً لك أخي الكريم...... مجهود تشكر عليه.... أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
    قال تعالى{ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} - الأنبياء 47 -
    اللهم عليك بهم

    0 Not allowed!


    If u can't say something nice , better not to say anything

  10. [30]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    الاخوة الكرام شكرا لمروركم وتفاعلكم مع الموضوع
    وجزاكم الله خيرا على الدعوات





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali ahmed ali مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا عن هذا العمل


    دولة الظلم ساعة .... ودولة الحق الي قيام الساعة

    اللهم انـي اسـالك بكل ما سألك به نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم
    واستعيذ بك من كل مااسـتعاذ منه نبيك وحبيبك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng abdallah مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك على بذل هذا الجهد الكبير
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khiamy مشاهدة المشاركة
    مشكور أخى الكريم علي هذا المجهود العظيم
    ويكون توعية لأخواننا المسلمون و العرب علي السواء
    ويجعلة فى ميزان حساناتك و ننتظر المزيد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reyas91 مشاهدة المشاركة
    شكرا ً لك أخي الكريم...... مجهود تشكر عليه.... أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
    قال تعالى{ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} - الأنبياء 47 -
    اللهم عليك بهم

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML