دورات هندسية

 

 

ملف التعذيب في اسرائيل

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية اراس الكردي
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    إسرائيل تضاعف من ممارسة التعذيب في الأراضي المحتلة

    إسرائيل تضاعف من ممارسة التعذيب في الأراضي المحتلة


    شرح الصورة: عمليات تعذيب السجناء العرب لدى الاسرائيليين لا زالت متواصلة اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل باللجوء بكثرة إلى ممارسة التعذيب في حق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وترى المنظمة أن قوات الأمن الإسرائيلية تستفيد من إجراءات تجنبها العقاب. كما طالبت آمنستي لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب باعتبار تحطيم المنازل الفلسطينية عملا غير إنساني ومخل بالكرامة

    في تقرير قدمته منظمة العفو الدولية أمام لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بمناسبة تقديم إسرائيل لتقريرها الدوري الثالث، أعلنت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان "أنه بالرغم من إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر سبتمبر من عام 1999 لقرار يمنع استخدام وسائل استنطاق تشبه التعذيب، فإن بعض الدلائل تشير إلى العودة إلى استعمال هذه الوسائل من جديد".

    ومن الوسائل التي تعتبرها المنظمة شبيهة بإجراءات التعذيب، منع السجناء من النوم وإبقاؤهم في وضعية مؤلمة لساعات طويلة او وضع أغلال في أيديهم بطريقة مؤلمة.

    وقد عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها لكون إسرائيل واصلت في تقاريرها المقدمة إلى لجنة مناهضة التعذيب، رفض اعتبار هذه التصرفات بأنها وسائل تعذيب. كما ترى المنظمة أن عدم الاعتراف بأن وسائل الاستنطاق هذه مخالفة للمادة الأولى من معاهدة مناهضة التعذيب، ساعد على عودة ظهور هذه الممارسات من جديد وبالأخص خلال الإثنى عشر شهرا الأخيرة.
    هدم البيوت عمل لا إنساني

    ناشدت منظمة العفو الدولية لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة من أجل اعتبار هدم المنازل الفلسطينية بمثابة عمل قاسي و لا إنساني ومخل بالكرامة وفقا للمادة السادسة عشرة من معاهدة مناهضة التعذيب.

    وقد أوردت منظمة العفو الدولية أن أكثر من 500 منزل قد تم هدمه خلال الأشهر الأخيرة في الأراضي المحتلة مما أدى إلى ترك أكثر من ألفي فلسطيني بدون مأوى غالبيتهم من الأطفال.

    وتشير منظمة العفو الدولية إلى آن ممارسات إسرائيلية أخرى تنتهك المادة السادسة عشرة من المعاهدة وتشبه العقاب الجماعي مثل عمليات الإغلاق المتواصل للمدن وفرض حالة منع التجول مما يحرم الفلسطينيين من حرية التنقل.

    وقد عرضت منظمة العفو الدولية أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة حالات الحبس في سرية لأكثر من عشرين يوما وعدم السماح للمعتقلين بالتحدث لمحاميهم او لأفراد عائلاتهم.

    كما أعربت آمنستي انترناسيونال عن قلقها لكون أعوان الأمن الذين يمارسون التعذيب يستفيدون من تسامح السلطات ولا يقدمون للمحاكمة على الرغم من إقرار لجنة مناهضة التعذيب في عام 1998 أن هذه الممارسات تعد انتهاكا لحظر اية ممارسات قاسية ولا إنسانية ومخلة بالكرامة.
    السفير الإسرائيلي يرفض الاتهامات ويعترف باستخدام القوة في حالات منفصلة

    ودافع سفير اسرائيل ياكوف ليفي عن سجل بلاده قائلا للجنة المؤلفة من عشرة خبراء مستقلين انه صدر قانون في عام 1977 يحظر جميع اشكال التعذيب. وقال ان القوة استخدمت "في حالات منفصلة" وانها قد تسبب ضيقا وحرمانا من النوم.

    واكد ليفي على ان الدولة اليهودية تحاول تحقيق توازن بين حماية حقوق المعتقلين وحقوق مواطنيها المستهدفين في "الهجمات الارهابية التي تنفذ دون تمييز بما في ذلك هجمات يفجر فيها المهاجم نفسه في قلب مدن اسرائيلية في مقاه واسواق ومراقص وحانات ومطاعم."

  2. [2]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    ملف التعذيب في اسرائيل

    السماح لمحققي الاستخبارات الاسرائيلية باستخدام التعذيب والضغوط النفسية مع المعتقلين



    من صور التعذيب في السجون الاسرائيلية

    الجمعة نوفمبر 21 2008 كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم النقاب عن وثيقة رسمية اسرائيلية -سرية- اعدها جهاز الاستخبارات العامة (شاباك) تبيح للمحققين استخدام وسائل تعذيب متنوعة ووسائل ضغط نفسي وتهديدات وشتائم ضد المعتقلين الامنيين الخاضعين للتحقيق رغم ما قيل في اسرائيل عن حظر التعذيب ورغم قرار محكمة العدل العليا بهذا الشأن. وفيما يلي نص تقرير الصحيفة الاسرائيلي عن الوثيقة ونص الوثيقة ايضاً:
    "يكشف النقاب هنا عن وثيقة اعدتها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية وصنفت كـ "سرية جدا" تسمح باستخدام اساليب تحقيق غير عادية ضد معتقلين امنيين، وهذه هي الوثيقة التي مكنت المحققين من ان يستخدموا طوال سنوات اساليب الشهر والصفع والهز المستمر، ومنع النوم، والتجويع وتغطية الرأس بكيس ذي رائحة كريهة، والشتم والتهديد كأساليب تحقيق مع المعتقلين الامنيين الذين يرفضون التعاون ويعتبرون "معادين".

    بعد توصيات لجنة لنداو
    وصيغت الوثيقة في اعقاب التوصيات السرية للجنة لنداو، التي شكلت عام 1987 وذلك بهدف التحقيق بتصرفات "شاباك" في قضية "الحافلة 300" وقضية عزات نقشو اللتين اتضح فيهما ايضا كذب رجال "شاباك" بصورة عامة امام المحاكم لدى توجيه اسئلة لهم حول اتباعهم اساليب تحقيق غير قانونية مع المعتقلين.
    وقد عقد اجتماع بهدف صياغة هذه الوثيقة في نهاية سنوات الثمانينات في "شاباك" وفي الوحدة "504" - المؤسستين الاستخباريتين اللتين تحققان مع المعتقلين بتهمة القيام بنشاطات تخريبية معادية حضره عدد من كبار المحققين والحقوقيين وقاموا معا بصياغة مجموعة التوجيهات الداخلية للتحقيق مع المعتقلين.
    حددت الاجراءات الجديدة بناء على ما اكدته لجنة لنداو وتمت المصادقة عليها (وبعد ذلك جرى تعديلها مرات عدة) على ايدي اللجنة الوزارية لشؤون الاستخبارات وعرضت مجموعة التوجيهات السرية على عدد قليل فقط عن الاشخاص الذين هم على علاقة بالتحقيقات، وعرضت في بعض الحالات ولدى وجود الحاجة لذلك على قضاة بحثوا شكاوى معتقلين ضد التعذيب الذي تعرضوا له.
    ملحقان
    ارفق بالتقرير النهائي للجنة لنداو الذي اثار في حينه عاصفة هوجاء ملحقان، الاول تناول بحث تصرفات "شاباك" امام المحاكم، ونشر هذا الملحق الذي تناول الشهادات الكاذبة، التي يدلي بها رجال الشاباك امام المحاكم بصورة دائمة، ونفيهم استخدام التعذيب من اجل الحصول على اعترافات واستنكرت اللجنة بحدة الشهادات الكاذبة لكنها اوصت بعدم اتخاذ اجراءات جنائية ضد رجال "شاباك" المتورطين بذلك.
    اما الجزء الثاني من التقرير والذي وصف بـ "سري جدا" فقد عرض على عدد قليل جدا من اعضاء الحكومة و"شاباك"، وقسم الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي، وتضمن هذا الجزء توجيهات اللجنة بخصوص اساليب التحقيق التي يستطيع جهاز "شاباك" استخدامها منذ نشر التقرير فصاعدا.
    وسمح في حينه بنشر جزء بسيط فقط من هذا التقرير تضمن استنكار اللجنة للادلاء بشهادات كاذبة لكنه اكد في الوقت نفسه: "لا يجب الامتناع عن استخدام معتدل للضغوط الجسدية" ضد المشبوهين بالقيام بأعمال معادية وبهذا لخصت اللجنة موقف "شاباك" بدون ممارسة اي ضغوط جسدية ليس بالامكان اجراء تحقيق فعال.
    المحكمة العليا
    سحبت المحكمة العليا في 6 تشرين الاول (اكتوبر) 1999، البساط من تحت اقدام المبادىء التي ارتكزت عليها الوثيقة السرية عندما اكدت أن استخدام العنف في التحقيق يتناقض مع القانون الاساسي: احترام الانسان وحريته ووزع في اليوم التالي عامي ايلون رئيس "شاباك" في حينه و (د) قائد "الوحدة 504" في شعبة الاستخبارات العسكرية تعليمات سريعة للمحققين بوقف فوري لاستخدام الوسائل الخاصة والغاء الاجراءات الداخلية التي حددت في الوثيقة.
    لكن رغم قرار المحكمة العليا تؤكد اوساط في الاستخبارات أن "مجموعة الاجراءات الداخلية" السرية ادخلت عليها فعلا تغيرات طفيفة، لكنها ما زالت تستخدم حتى الآن كدليل لمحققي "شاباك" وتؤكد معطيات "بتسيلم" صحة ذلك.
    مبادىء المجموعة السرية كيف يتم التعرف على معتقل معادي؟
    تعرض هنا للمرة الاولى وبعد ان شطبت الرقابة العسكرية جزءا منها مبادىء المجموعة السرية التي كتبت في اعقاب تقرير لجنة لنداو.
    صيغت المجموعة بحذر كبير بمشاركة مستشارين قضائيين وتكرر خمس مرات تعليمات عدم استخدام وسائل جسدية (اي الاعتماد على تحقيق لفظي) الا في حالات غير عادية فقط، وايضا يجب ان يتم ذلك وفقا للاجراءات.
    وورد في الوثيقة: "هدف هذه التعليمات، تحديد وتفصيل اجراءات التحقيق، الاساليب والوسائل التي يسمح للمحقق باتباعها، واستخدامها مع المعتقل، اثناء التحقيق معه، وفي ظروف ميدانية واثناء التحقيق معه في مقر التحقيق: تحديد الظروف والشروط المسبقة التي تسمح باستخدام هذا الاسلوب او الوسائل المساعدة وصلاحيات المصادقة على استخدام هذه الاساليب ويجري التحقيق بصورة لفظية، ويتم استخدام الاساليب المساعدة والضغوط الجسدية فقط في حالات غير عادية ووفقا للتوجهات في هذه الاجراءات".
    تعريفات
    تعرض الوثيقة تفاصيل حول التعريفات التي يمكن من خلالها تحديد من هو "المحقق معه - المعادي" وما هي الحالات التي تضفي مصداقية على استخدام الوسائل غير العادية معه والمحقق معه - المعادي" هو الذي يتوفر فيه شرط او اكثر من هذه الشروط:
    1- لا يرد على اسئلة المحقق.
    2- لا يتعاون مع المحقق.
    3- يدلي بمعلومات تقدر ككاذبة او خادعة، او يخفي معلومات او "بلاغات ضرورية" تشير تقديرات المحقق او انطباعاته او تقديرات خبير (رجل ابحاث، عالم نفس، فاحص جهاز الكشف عن الكذب" الى أنه موجودة لديه.
    معلومات
    اما المعلومات الضرورية التي يكون المعتقل يعمل على اخفائها والتي تتناولها الوثيقة فقد تكون واحدة من الآتية:
    1- معلومة تتضمن تحذيرا من نية تنفيذ عملية عسكرية او عملية تخريبية ضد دولة اسرائيل، او ضد منطقة واقعة تحت سيطرتها، بما في ذلك ضد قواتها، مواطنيها او سكانها سواء في البلاد او في الخارج.
    2- معلومة عن عملية تخريبية او عملية عسكرية نفذت ضد قواتنا او ضد منطقة تحت سيطرتها ولم يكشف النقاب عنها بعد بما في ذلك اسلحة موجودة في منطقة او عنصر معاد تسلل الى منطقة تحت سيطرة قواتنا ولم يكشف عنه النقاب بعد.
    3- معلومة قد تؤثر على عمليات او نشاطات للجيش الاسرائيلي.
    4- معلومة عن اسرى ومفقودين من الجيش الاسرائيلي او معلومة بخصوص مواطني دولة اسرائيل او سكانها المحتجزين لدى جيش معاد او منظمة ارهابية.
    5- معلومة ضرورية للحفاظ على الامن الشخصي لانسان.
    6- معلومة عن قضايا اخرى ذات اهمية وفقا لتأكيدات قسم الابحاث في شعبة الاستخبارات واوساط البحث في هيئة الاركان والستخبارات، او ضابط في قيادة الاستخبارات او ضابط في القيادة الميدانية.
    وتؤكد الاجراءات المفصلة في الوثيقة أنه "لا يجب استخدام وسائل المساعدة بالتحقيق، الا في حالة الحاحه للحصول على معلومة حيوية وعندما لا يكون المحقق معه معادياً".
    او بصيغة اخرى اكثر وضوحاً: تقريباً في جميع الحالات، وذلك لان المشبوهين يتطلعون بصورة عامة للقيام بعمليات تخريبية الى عدم التعاون مع المحققين ولا يدلون بمعلومات بارادتهم الشخصية.
    وورد في الوثيقة بخصوص استخدام الضغوط الجسدية المعتدلة: "لا يتم استخدام الضغوط الجسدية الا اذا كان صاحب صلاحيات المصادقة على استخدامها على قناعة انه ليس بالامكان الحصول على المعلومات الضرورية في وقت معقول من خلال استخدام الوسائل النفسية".
    طاقم طبي
    اما بخصوص وجود طاقم طبي فتؤكد الاجراءات: "لا يتم التحقيق مع شخص في موقع تحقيق قبل فحص طبيب او ممرض له، ولا يجري استخدام وسائل مساعدة بالتحقيق في موقع تحقيق الا بوجود طبيب او ممرض قرب المكان، ويتم تنفيذ تعليمات طبيب او ممرض بوقف التحقيق على الفور".
    من الناحية المبدئية يجب التطلع الى الحصول على المعلومات من المحقق معه وفي جميع الحالات باستخدام الاساليب اللفظية بدون استخدام الوسائل المساعدة، وبصورة عامة يحظر استخدام العنف او التنكيل بمحقق معه خلال التحقيق او بدون تحقيق".
    تميز الاجراءات المفصلة في الوثيقة بصورة واضحة بين اهداف تحقيق الاستخبارات (شاباك وهدد 504) وبين تحقيقات الشرطة: "هدف التحقيق هو الحصول على معلومات استخبارية من المحقق معهم وفقاً لاحتياجات المخابرات الاسرائيلية وهذه ليست تحقيقات جنائية كما ينص القانون وليس هدفها اعداد مواد اثبات للمحكمة".
    هدف التحقيق
    بكلمات اخرى هدف التحقيق ليس التقديم للمحاكم اذ ان هذا ذو اهمية هامشية، وانما الهدف هو الحصول على معلومات قد تؤدي الى انقاذ حياة اشخاص او الحصول على معلومات ضرورية لامن الدولة.
    وعلى سبيل المثال ورد في مجموعة الوحدة 504: "يجري التحقيق في احيان متقاربة خلال عمليات يقوم بها الجيش، حرب او عمليات خلف الحدود واحداث خاصة، وفي هذه الظروف يطالب المحققون بالحصول على نتائج في الوقت الذي ترتبط فيه حياة شخص او مصير عملية او عملية يقوم بها الجيش بنتائج التحقيق".
    الاسلوب النفسي:
    اهانات، تهديدات وألاعيب
    تعرض الوثيقة تفاصيل حول متى يسمح للمحققين باستخدام اساليب ضغط نفسي وألاعيب.
    يحق للمحقق وفقاً للوثيقة، اذا وجد أن الضرورة تتطلب تقدم التحقيق او التأكد من صحة رواية المحقق معه استخدام اساليب ضغط نفسي لفظي "شتائم، اهانات، تهديدات وألاعيب" ويستطيع المحقق استخدام اساليب ضغط نفسية غير لفظية "احتجاز المحقق معه في غرفة انتظار، احتجاز المحقق معه في غرفة عزل مغطى الرأس وفقاً للشروط المفصلة ادناه" ووسائل ضغط اخرى فقط اذا توفرت الشروط المسبقة المتراكمة التالية:
    1- وجود معلومة ضرورية لدى المحقق معه.
    2- المحقق معه معادي.
    3- تقدير المحقق أنه ليس بامكانه الحصول على المعلومة الضرورية من المحقق من خلال وقت مناسب في الظروف العملية بدون استخدام الوسائل المساعدة المذكورة.
    4-تأكيد طبيب او ممرض أن الحالة الصحية للمحقق معه طبيعية.
    وسائل غير عادية
    ترد هنا قائمة بالوسائل غير العادية التي يسمح باستخدامها خلال التحقيق.
    وكتب تحت عنوان "وسائل تحقيق جسدي": "صفع وجه المحقق معه بكف اليد فقط...صفع الوجه يستخدام لاظهار السيطرة على الموقف وليس لايلام المحقق معه. ويشرف المسؤول عن التحقيق على تنفيذ الصفع".
    ويحق للمحقق استخدام ألاعيب "تمثيل مهاجمة المحقق معه واطلاق تهديدات خلال هزه...".
    وسيلة اخرى هي "ايقاف" المحقق معه: "يحق للمحقق ايقاف المحقق معه على ساقية" لفترة معينة، وتؤكد الاجراءات: "لا يجب اخراج المحقق معه الى الخارج اذا وجدت احوال جوية سيئة او لدى نزول المطر". لكنها تعود وتشير بصيغة ضبابية وبتفسيرات مختلفة: "رغم تعليمات هذا البند من صلاحيات المحقق خلال تحقيق بظروف ميدانية ابقاء المحقق معه تحت السماء في حال عدم توفر امكانية نقله الى تحت سقف وبشرط عدم وجود تخوف لمس حقيقي بصمته".
    امور حساسة
    بالامكان تفسير هذا البند بسبل مختلفة، اذ اكد فلسطينيون اجريت تحقيقات معهم ايقافهم تحت المطر او في ظروف جوية قاسية وذلك كجزء من اساليب التحقيق التي استخدمت ضدهم.
    وتؤكد الاجراءات في اطار بعض التحفظات انه خلال التحقيق مع "امرأة او اطفال، لا يجب المس بالامور الشخصية للمرأة لا عملياً ولا بالتهديد ويجب عدم المس بخصوصية اعضاء المحقق معه ويجب عدم التهديد بالمس بها".
    وعلى سبيل المثال ادت هذه التأكيدات الى فقدان "د" المعروف بلقب جورج واحد قدماء المحققين في "الوحدة 504" لوظيفته، اذ وفقاً لنتائج التحقيق الذي اجرته الشرطة العسكرية بخصوصه ادخل جورج جندياً الى الغرفة التي كان يجري التحقيق فيها مع مصطفى ديراني وامر الجندي بانزال بنطاله وهدد ديراني بأنه اذا لم يتحدث سيغتصبه الجندي.
    واشتكى ديراني "ولم يوجد ما يؤكد هذه الشكوى" من ادخال جورج هراوة في مؤخرته وقال جورج أنه تلقى من رؤساء شعبة الاستخبارات في تلك الفترة تصريحاً باستخدام وسائل اكثر حدة مما يسمح به مع "العقرب السام" -لقب ديراني في جهاز الاستخبارات- لكن لم يؤخذ باقواله هذه وانتهى عقده مع الجيش بسبب هذه القضية. هذا على الاقل ما يقوله.
    ضغط نفسي
    وسمح باتباع الوسائل التالية في اطار "وسائل الضغط النفسية":
    1- احتجاز المحقق معه في غرفة انتظار.
    2- احتجازه في غرفة عزل.
    3- منعه من النوم او تقليص ساعات نومه: "استخدمت بصورة عامة اصوات موسيقية بضجيج غير مألوف، من اجل منعهم من النوم، وفضل المحققون استخدام موسيقى كلاسيكية لان الذي يجري التحقيق معهم لم يتعودوا على سماعها".
    4- الشتائم والاهانات، التي لا تتضمن اهانات حادة.
    5- من صلاحيات كل محقق تغطية رأس المحقق معه بكيس نظيف وجاف يمكنه من التنفس بحرية فقط عندما يكون الامر مطلوباً لاحتياجات موضوعية او لمنع المحقق معه من التعرف على آخرين او تعرف الاخرين عليه. وفي جميع الاحوال يجب عدم تغطية رأس المحقق معه اثناء عملية الانتظار لفترة تزيد عن ثلاث ساعات "وفقاً للذين حقق معهم فإن استخدام الكيس لم يكن دائماً لحاجة موضوعية بل وسيلة لعزلهم عن البيئة المحيطة بهم وتعزيز احساسهم بعدم وجودهم".
    6- تقديم وعود للمحقق معهم بما في ذلك وعود متعلقة بتحسين ظروف اعتقالهم او منع اجراءات قضائية ضدهم او تخفيف الاحكام التي ستصدر عليهم.
    7- التهديد
    تهديدات
    تتضمن الوثيقة التهديدات التي تسمح باستخدامها ضد المحقق معه ومنها:
    1- اتهامه امام اخرين بالتعاون مع السلطات الاسرائيلية او كشف معلومات عنه.
    2- اعتقال افراد عائلته خصوصاً من النساء.
    3- اعتقال اصدقائه.
    4- طرده، اعتقاله ادارياً، هدم منزله او اغلاقه.

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  3. [3]
    99999
    99999 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أستغفر اللة من كل ذنب للأسف نرى ذالك وليس لدينا وسيلة في كسر الصمت الذي يعم المسلمين العرب
    كيف لنا أن نقوم بالجهاد ونحن في بيوتنا نيام؟؟

    0 Not allowed!



  4. [4]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0






    كشفت منظمة إسرائيلية جرائم جديدة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل في الضفة الغربية تصف جزءا من معاناة الفلسطينيين جراء التنكيل والتعذيب ونهب المنازل والإرهاب استنادا لشهادات الجنود الإسرائيليين أنفسهم.
    ونشرت اليوم منظمة "يكسرون الصمت" -التي تعمل على فضح جرائم الاحتلال من أجل "حماية المجتمع الإسرائيلي من الانحلال الخلقي"- كراسا يشمل ثلاثين شهادة عن انتهاكات يومية ارتكبها الاحتلال في الخليل بين عامي 2007 و2008 يمتد على 108 صفحات.
    ويضم الكراس، الذي شارك في تمويله الاتحاد الأوروبي وسفارة بريطانيا في تل أبيب وصناديق محلية، وصفا مفصلا لواقع حياة الفلسطينيين في الخليل، استهلت الشهادة الأولى فيه الإقرار بأن "كافة الجنود هناك يشعرون بأنهم يرتكبون أمورا سيئة".

    قطعوا يده
    ويقول أحد الجنود الشهود في شهادته إن واحدا من زملائه في الوحدة التي خدمت بالخليل كان يستمتع بتعذيب الفلسطينيين ويشرح كيف انهال بالضرب والتعذيب على مواطن خليلي حتى تسبب بقطع يده.

    سلب ونهب
    ويؤكد جندي آخر اتساع ظاهرة سلب أموال وأملاك الفلسطينيين في المدينة، ويضيف "دخلنا منزل أحد الأثرياء فوجدنا كمية من الدولارات في الدرج وعندها استدعى ضابط القوة العسكرية جنديين وأمرهما بسرقة المبلغ الكبير شرط تقاسمها لاحقا وهذا ما جرى بعدما هددوا صاحبها بالذبح إذا كشف عن السرقة".
    وينوه الجندي إلى أن رفاقه اعتادوا على اصطحاب حقائب أثناء مداهمة البيوت والمحال التجارية ليملأونها بما يجدونه من سجائر وأدوات كهربائية و"هدايا لصديقاتنا" وغيرها.


    وأضاف أنه "ما أن بدأنا بمعالجته حتى انضم الكثيرون من الجنود وشاركوا بضربه حتى خر أرضا فصرنا نركله وننهال على ظهره ورأسه بالهراوات تماما كما بالأفلام".
    وينوه الجندي الشاهد إلى أن أحد رفاقه باشر خنقه بيديه وهو يستغيث وقد ازرق لونه وبدأ يفقد وعيه وكاد يموت لولا تدخل جنود آخرين عنوة، ويضيف "في ذاك اليوم أدركت أن الجنود هناك فقدوا صوابهم".
    ويروي شاهد آخر عن قيام الجنود بإجبار المارة الفلسطينيين على المشاركة في "مسابقة" من نوع خاص فيها يفوز من يصمد أثناء خنقه بأيادي الجنود وبالضغط على القصبة الهوائية وعلى الحنجرة.
    ويتابع "كان الفائز من يستغرق الوقت الأطول حتى يغمى عليه وعندها نمنحه هدية على شكل ضربات عصا". وتتحدث شهادات أخرى عن تعليمات عسكرية بقنص رجال الشرطة الفلسطينية في مدد متباعدة.

    التدهور الأخلاقي
    ويشير عضو "يكسرون الصمت" ميخائيل منكين إلى أن صورة واقع الفلسطينيين في الخليل لم تتغير في السنوات الأخيرة، موضحا أن منظمته تتلقى تباعا شهادات عن "التدهور الأخلاقي" داخل الجيش.
    ويشدد على أن الواجب الملقى على المجتمع الإسرائيلي هو الإصغاء للجنود الذين يرسلهم للأراضي الفلسطينية والاضطلاع بمسؤوليته عما يرتكب باسمه.
    يذكر أن "يكسرون الصمت" نظمت الأسبوع الماضي معرض صور يروي قصص التعذيب والتنكيل في الخليل طيلة العقود الأربعة الأخيرة
    الجزير
    وتؤكد المنظمة الإسرائيلية التي تأسست عقب اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2001، أنه تم التثبت من مصداقية الشهادات عبر مقارنتها مع مصادر مختلفة ومع أرشيفات منظمات حقوقية أخرى.
    الفتى صبري الرجوب من الخليل قتله الجنود عام 2005 وهو عائد من مدرسته بعدما ظنوا أنه "مخرب"
    كما بالأفلامويشير جندي ثالث إلى كيف انهال عدد من جنود الدورية على شاب فلسطيني في السابعة عشرة من عمره باللكمات بعدما عثروا على سكين صغير داخل سيارة أجرة عمومية اتهموه بحيازتها.ويروي أن الجندي قام بسرقة صندوق سجائر من مواطن فلسطيني أثناء تفتيشه وسرعان ما تعرض الأخير للضرب المبرح لاتهامه الجندي بالسرقة ومطالبته باستعادة السجائر، و"انهال الجنود على الفلسطيني بالضرب، وقام أحدهم بلف يده بسلك معدني عدة مرات وشده بقوة حتى تغير لون اليد وفقد إحساسه بها فحاولنا فكه ولكن دون جدوى فأطلقناه، وفي المستشفى اضطروا لبترها" بحسب تأكيد الجندي.وتقول "يكسرون الصمت" إنها تهدف عبر التقرير الموسع إلى إثارة نقاش داخل الرأي العام الإسرائيلي إزاء "الثمن الأخلاقي" الذي يسدده المجتمع في إسرائيل بشأن استمرار سيطرة جنود شباب على المدينة والتحكم بحياة سكانها العرب البالغ عددهم 166 ألف نسمة مقابل ثمانمائة مستوطن.

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [5]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    التعذيب في تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك)

    بتاريخ 6.9.99 حدد تسعة من قضاة المحكمة العليا بالإجماع أن قسما من وسائل التحقيق التي يستعملها جهاز الأمن العام، منذ تقديم توصيات لجنة لندوي في العام 1987 هي وسائل غير قانونية ومرفوضة. وبهذا تكون محكمة العدل العليا قد شطبت التوجيهات التي كان يعمل جهاز الأمن العام على ضوئها حتى موعد اصدار قرار الحكم، وهي توجيهات كانت تسمح بإستعمال سلسلة طويلة من وسائل التحقيق التي تشكل شكلا من أشكال التعذيب. ومن بين الوسائل التي تم شطبها: الهز مع من يتم التحقيق معه، تثبيته وربطه بوضعيات مؤلمة، منع النوم، تغطية الرأس بكيس وإسماع الموسيقى الصاخبة. وقد صدر قرار الحكم في أعقاب سبعة التماسات تم تقديمها بإسم الفلسطينيين الذين تم التحقيق معهم، بواسطة منظمات تُعنى بحقوق الانسان: جمعية حقوق المواطن، مركز حماية الفرد ولجنة مكافحة التعذيب.
    وقد وضع قرار الحكم الصادر عن محكمة العدل العليا حداً للحالة الخطيرة التي كانت سائدة قبل ذلك، والتي كانت فيها اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي كان التعذيب فيها يعتبر قانونيا. وقد تم صياغة قوانين التعذيب من قبل لجنة رسمية يرأسها قاض سابق في المحكمة العليا وتمت المصادقة عليها من قبل لجنة حكومية. وقد تم تعيين لجنة برلمانية وتكليف مراقب الدولة بالرقابة على تنفيذ هذه القواعد، وطُلِبَ من المحاكم المصادقة على طرق قانونية من أجل تأهيلها.
    وجاء على لسان القضاة في قرار الحكم أنه :"إذا كانت الدولة تريد أن تضمن لمحققي جهاز الأمن العام القدرة على استعمال الوسائل البدنية في التحقيقات، يتوجب عليها في هذه الحالة أن تحدد صلاحية في هذا الشأن من خلال القانون". ومع هذا، كما يضيف القضاة، فإن مثل هذا القانون، والذي سيمس بالضرورة بحرية الخاضع للتحقيق، يتوجب أن يكون "لائقا بقيم دولة اسرائيل، ومخصص لهدف لائق، وبمدى لا يزيد عن المطلوب، طبقا للشروط التي تم تحديدها في قانون الأساس: كرامة الانسان وحريته".
    وفي أعقاب قرار الحكم تنادى بعض وجهاء الجمهور الى سن قانون يسمح لجهاز الأمن العام بالاستمرار في استعمال الوسائل البدنية في تحقيقاته. وقد قدم عضو الكنيست روبي ريفلين من حزب الليكود مشروع قانون يحمل هذا المعنى. بالاضافة الى ذلك، فقد قامت اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام، برئاسة رئيس الوزراء ايهود براك، بتعيين لجنة من أجل فحص إذا ما كان بالإمكان سن تشريع قانوني بخصوص التحقيقات التي ترتبط بإستعمال الضغط البدني. وفي كانون الأول 1999، قدمت اللجنة توصياتها إلى الحكومة. ولم يتوصل أعضاء اللجنة، برئاسة نائب المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، ونائبة النائب العام في الدولة، راحيل سكر، الى اتفاق حول التشريع المطلوب، وقاما بتحويل التوصيات المختلفة بخصوص هذا الموضوع الى رئيس الحكومة.
    بتاريخ 15.2.00 أعلن رئيس جهاز الأمن العام أنه يتنازل عن مطلبه بسن قانون يسمح بإستعمال الضغط البدني أثناء التحقيقات، خاصة على ضوء التبعات والآثار المترتبة عن هذا التشريع على صورة اسرائيل في نظر العالم. وقد صرح رئيس الحكومة، ايهود براك، أثناء مداولات الكنيست في تاريخ 14.3.00 في أنه يدعم التشريع الذي يسمح بإستعمال الضغط البدني في حالات "القنبلة الموقوتة"، أي "عندما يكون الأمر مطلوبا بصورة فورية لإنقاذ الحياة من خطر محقق لإصابة خطيرة، وعندما لا تكون هناك وسيلة أخرى معقولة للحصول على هذه النتيجة".
    ومنذ صدور قرار الحكم، ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى بصورة خاصة، يطالب العديد من وجهاء الجمهور بسن قانون يسمح بإستعمال التعذيب في التحقيقات.
    كل سماح من خلال القانون، ولو كان رمزياً، بإستعمال الضغط البدني أثناء التحقيقات، يجب أن يكون مرفوضا رفضا تاما، حتى لو كان بالإمكان إثبات أن مثل هذا الضغط البدني في التحقيقات سيؤدي الى انقاذ الحياة. إن التعذيب يشكل مسا بالغا بإحترام الانسان وكرامته الانسانية، ولهذا لا مكان لشمل هذه القيم في أية معادلات توازنية من أي نوع.
    فضلا عن ذلك، فإن تجربة الماضي تدل على أن كل مشروع قانون يسمح لجهاز الأمن العام بإستعمال الضغط البدني إلى حد معين، ولو كان الأمر في الحالات الشاذة، فشأنه كشأن اعطاء الترخيص القانوني للتعذيب. وهذه هي النتيجة التي يمكن استخلاصها من فحص الطريقة التي تم فيها تطبيق توصيات لجنة لندوي خلال السنوات الـ 12 الأخيرة، والتي تدل على أنه من الناحية الفعلية لم يكن بالإمكان تقييد استعمال الضغط البدني أثناء التحقيقات بحيث لا يصل الى درجة التعذيب، ولا يتم استعماله بصورة روتينية. إن تقرير مراقبة الدولة في العام 1995، والذي تم نشره فقط في العام 2000، يقوي هذا الاستنتاج، ويشير الى تجاوزات واسعة للقواعد التي تم تحديدها من قبل لجنة لندوي.
    بالاضافة الى ذلك، فإن كل قانون يسمح لجهاز الأمن العام بإستعمال الضغط البدني أثناء التحقيقات أو التسبب بالمعاناة النفسية عن قصد وتعمد، حتى لو تم التحديد من خلاله أن السماح مقصور على حالات انقاذ الحياة، وحتى لو حُظِرَ في التعذيب بصورة واضحة، فإنه يناقض إحدى القواعد الأكثر تجذراً في القانون الدولي: المنع المطلق للتعذيب، المعاملة القاسية، غير الانسانية والمذلة. إن الإعفاء من التعذيب والأشكال الأخرى من المعاملة والتعذيب القاسي، والمعاملة غير الانسانية أو المذلة هي حق أساسي ومطلق لكل انسان، ويحظر المس بهذا الحق مهما كانت الظروف.
    إن اسرائيل تقف أمام تهديدات على أمنها، بما في ذلك التهديدات من قبل مجموعات تستعمل القتل بلا تمييز من أجل الأهداف السياسية. وعلى الرغم من هذا، فإن الدولة لا يمكنها أن تحارب مثل هذه الأعمال، والمخالفة للقانون، من خلال قيام هذه الدولة بخرق القانون بنفسها. إن الأمر المرفوض في أعمال هذه المجموعات يكمن في استعدادها لعدم الترفع عن الوسائل من أجل تحقيق أغراضها. إن الدولة التي تسمح لقوات أمنها بتعذيب من يتم التحقيق معهم في اطار حربها ضد أعدائها، تتبنى موقفا تكون من خلاله الأهداف مبررة للوسيلة. غير أن مثل هذه الأساليب من العمل تنافي بصورة تامة القيم الأساسية للدولة الديمقراطية، وكما حدد القاضي أهارون براك في قرار الحكم الذي شطب وسائل التحقيق التي يتبعها جهاز الأمن العام: "هذا هو نصيب الديمقراطية، والتي لا تكون جميع الوسائل مرخصة بالنسبة لها، وليست جميع الوسائل التي يستعملها أعداؤها متاحة لها".

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  6. [6]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    جزاك الله أخي أراس كل الخير على هذه المعلومات القيمة وحبذا لو تم تجميعها في ملف واحد والسعي لترجمته
    مع كل التحية

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  7. [7]
    جلال راغب
    جلال راغب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية جلال راغب


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 161
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يخرب بيتهم يارب النصر عليهم يارب

    0 Not allowed!


    إلى الله أشكـو لا إلى النـاس إنني

    أرى الأرض تُطوى والأخلاء تذهب
    **********************************************
    إن لله عبــاداً فطنـــا
    طلقوا الدنيا وخافوا الفتنـا
    نظروا فيهـا ولمـا علمـوا
    أنـهـا ليست لحي وطنـا
    جعلوهـا لجـة واتخـذوا
    صالح الأعمال فيها سكنـاً

  8. [8]
    doha_4all
    doha_4all غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 374
    Thumbs Up
    Received: 78
    Given: 124
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML