دورات هندسية

 

 

فتاة شقراء بين الملتحين !

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الفتى الفلسطيني
    الفتى الفلسطيني غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    فتاة شقراء بين الملتحين !

    فتاة شقراء بين الملتحين ..

    الملتحون عرف عنهم التشدد، وحرص الإعلام الغربي وفي مقدمه الإعلام الأميركي على التأكيد أنهم شريرون، أما الشقراء فهي صحافية انكليزية الأصل والفصل. باختصار إنها "إيفون رايلي" التي اعتقلها نظام طالبان قبيل القصف الأميركي على أفغانستان بأيام والتي زارت الكويت الأسبوع الماضي بدعوة من مركز "الوعي" للعلاقات العربية الغربية، الذي يهدف إلى فتح الحوار مع الغرب، ويدعو إلى التعرف على حقيقة ما عندنا لا من خلال الإعلام وإنما من خلال التواصل والحوار، ورغم أن عمر هذا المركز لم يتجاوز سنتين إلا أنه بذل جهوداً إيجابية وأعلن أكثر من 90 فردا إسلامهم من خلاله.

    الصحافية الانكليزية "إيفون رايلي" التي خطفت الأضواء أيام الحرب الأميركية على الأفغان ألقت محاضرة ممتعة الأسبوع الماضي في المركز تحكي فيها قصة إعتقالها من البداية إلى النهاية، وبماذا خرجت من هذه التجربة من مفاهيم وانطباعات عن أشياء كثيرة بما فيها مهمة الإعلام والإعلاميين ما شكل لها إنقلابا وثورة على كثير مما يجري في عالم السياسة والاقتصاد والدين وحقوق الإنسان والدعاية المسيسة للجماهير وتضليل الشعوب.. إلخ.

    أطالت "رايلي" الحديث عن المعاملة الغريبة والحسنة والمبهرة لحركة طالبان تجاهها، مدة الأيام العشرة التي اعتقلت فيها، لقد ذكرت جرأتها عليهم وشتمها لهم وسخريتها منهم وتحديها لهم، وأخيرا البصقة القوية التي قذفتها في وجه أحد محاوريها، كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له أثر على رجال الطالبان الذين استمروا في حسن معاملتها. قالت: "حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني انكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود لم يفتشوني شخصيا بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيدا عن أعين الرجال".

    عندما عرفوا من التحقيق معها أنها ليست عدوا وعدوها بإطلاق سراحها ووعدتهم هي بدورها أن تقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. تقول الشقراء الانكليزية "ايفون رايلي" التي أخفت شقار وجهها بحجابها بعد إسلامها: "بعد إطلاق سراحي اجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي: لقد أحسنوا معاملتي فصدموا وخيم عليهم الصمت! ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن، وتعرفت على الإسلام، ثم أسلمت" وختمت محاضرتها بخاتمة تقولها في كل بلد وفي كل لقاء، قالت: "إنني ألقي محاضرتي عليكم باللبس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك.. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي كيلا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني".


  2. [2]
    ابوعمارالمصرى
    ابوعمارالمصرى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم علي هذه القصة الرائعة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    علي محمد الهراامه
    علي محمد الهراامه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية علي محمد الهراامه


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 409
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة رائعة وجميلة بس الخط صغير تكاد تكون غير واضح
    جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسباتك

    0 Not allowed!


    لله الامر من قبل ومن بعد ولاحول ولاقوة الا بالله

  4. [4]
    منار يازجي
    منار يازجي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية منار يازجي


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 213
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    نحمد الله الذي شرفنا بالإسلام

    0 Not allowed!


    مع حبي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML