دورات هندسية

 

 

ما هو المطلوب

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 21 إلى 28 من 28
  1. [21]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    مشاركات طيبة أختى الكريمة رزقنا الله شهادة فى سبيله اللهم أمين

    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (التحفة العراقية في أعمال القلوب) وفى غيره من الكتب أن بعض السلف كان يقول: (التفات القلب إلى الأسباب قدح في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا قدحًا في العقل، والإعراض عن الأسباب قدح في الشرع).



    والأخذ بالأسباب من شيم المرسلين وأولي الألباب والصالحين ومن تمسك بالهدى المستقيم، وتركه من شيم البطالين الدراويش الذين يريدون أن يعيشوا على الصدقات والهبات.

    فها هو نوح عليه السلام أمره ربه تبارك وتعالى بإعداد سفينة عملاقة لحمل الأحياء من كل زوجين اثنين ومن آمن من البشر ولو شاء الله أن ينجيه لنجاه ولكنه أرشده إلى الأخذ بالأسباب.

    وها هو موسى عليه السلام أمره ربه تبارك وتعالى أن يضرب البحر بعصاه، وهل تشق العصى البحر؟! ولكنها الأسباب, فإذا بالبحر فرقتين كل فرق كالطود العظيم ولو شاء الله أن يجعله كذلك من غير ضرب بالعصا لفعل ولكنه يُعلِّم أنبياءه وعباده الصالحين الأخذ بالأسباب، وكذا ضربه الحجر بالعصا لينفجر منه اثنتا عشرة عينا كل هذا لتأخذ الأسباب نصيبها من حياة الإنسان.

    وها هي مريم عليها السلام أمرها ربها تبارك وتعالى -وهي فى المخاض- أن تهز النخلة لتسقط عليها رطبًا جنيًا، ومعلوم أن المرأة أضعف ما تكون قوة في هذه الحال، ومع هذا أيضًا لو هز النخلة عشرة رجال من جذعها لما تساقطت ثمرة واحدة ولكنها الأسباب.

    ألم تر أن الله أوحى لمريم *** وهزى إليك الجذع تسَّاقط الرطب (1)
    ولو شاء أن تجنيه من غير هزها *** جنته ولكن كل شيء له سبب


    وها هو ذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاهد الكفار والمشركين وحفر الخندق حول المدينة، وكان يمشى فى الأسواق لتحصيل الرزق, وكان يقول: (جُعْلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلِ رُمْحِى)(2), وروي عن سيدنا عمر ابن الخطاب أنه قال: لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة وإن الله يقول {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة10].

    فالذى ينام فى بيته ويريد أن يرزقه الله دون أدنى تعب أو أخذ بأسباب الرزق مخالف لمنهج الأنبياء والصالحين، بل إن هذا المذهب كان له تأثيره السلبي على الإسلام والمسلمين فى عصور الضعف حيث قعد بهم عن الأخذ بأسباب القوة والتفوق على الأعداء وقد كان يُرجى منهم أن يكونوا محركين العالم فى تفوقه ورفعته بل وقيادته، ولكن ما هم فيه أكبر دليل على تخلفهم عن الأخذ بالأسباب!!


    الجملة الثانية: (محو الأسباب أن تكون أسبابًا قدحًا فى العقل) وهذه الجزئية من القاعدة تخاطب شريحة عريضة من مسلمى العالم اليوم، فكثير منهم يفعل ما يغضب ربه ويطلب ثوابه، ويبتعد عن مرضاته ويطلب جنته.
    وهذا الفهم أي؛ محو الأسباب يتبناه بعض الجهلاء من أمتنا فيفعلون أفعالًا ويطلبون نتيجة لهذه الأفعال تتنافى والنتائج الحقيقية لهذه الأفعال إما فعلًا أو تركًا.
    فمن أمثلة الفعل؛ طلب دخول الجنة وفعل المحرمات، وطلب النصر على الأعداء دون إعداد العدة، وطلب السفر وترك وسيلته من مركب وغيره.
    ومن أمثلة الترك؛ ترك الزواج وإرادة الولد، وترك التداوى وإرادة الشفاء، وترك الشراب وإرادة الري، وترك الطعام وإرادة الشبع.

    فكل هذه الأشياء أسباب لمسبباتها مَنْ ترك هذه الأسباب استحمقه الناس وقالوا: إنه مجنون، فهذا محو للأسباب أن تكون أسبابًا.

    الجملة الثالثة: (الإعراض عن الأسباب بالكلية قدح فى الشرع) وهذا يتضح مما حدث لنا معشر المسلمين اليوم من استبدال الذى هو أدنى بالذى هو خير, استبدال الضرائب بالزكاة, فهذا قدح فى شرع ربنا، وكأن لسان الحال يقول: إن هذا الشرع غير صالح، وهذا من أعظم الافتراء على الله ورسوله.
    مع العلم أن الزكاة لا يتهرب منها أحد بل يدفع الناس فيها أكثر من غيرها خوفًا من الله ورقابة له, وحرصًا على براءة الذمة, فى حين أن الجميع في شريعة الضرائب يسلك الأبواب الخلفية فى التهرب منها ويبتدع الحيل للتخلص من غلوائها كليًا أو جزئيًا, كبيرًا كان أو صغيرًا.
    وفى الزكاة جائز للإمام أن يقاتل من لا يدفع الزكاة كما فعل أبو بكر مع مانعي الزكاة وقال: والله لو منعونى عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه.
    ولا يستطيع حاكم اليوم أن يقاتل المتهربين من الضرائب فشتان شتان بين شرع الحق وشرع الخلق.
    وما يحدث اليوم من أزمات اقتصادية ما هو إلا بشؤم معصيتنا وإعراضنا عن شرع ربنا {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ}[الأعراف96].
    وكذا شريعة الحبس عقوبة لمن سرق أو زنى أو قتل، ومعلوم فى شريعتنا أن من سرق فجزاؤه قطع يده والزانى المحصن يرجم وغير المحصن يجلد والقاتل عمدًا يقتل وشبه العمد والخطأ فيه الدية.
    ومن شؤم هذه المعصية أن السارق فى هذه الأيام يدخل السجن ويخرج منه أشد إجرامًا بسبب سوء المعاملة واحتكاكه بأرباب السوابق والمجرمين الكبار فيتعلم ما كان خافيًا عليه فيكون أشد سوءًا من ذى قبل.

    وما انتشرت السرقة وكثر المجرمون إلا من شؤم معصيتنا لله وإعراضنا عن شريعته ومنهاجه الذى ارتضاه لنا.
    ولو أن السارق أخذ عقابه الشرعى لم تُسول له نفسه بعدها السرقة، وكان عبرة وعظة لغيره ممن تجول بخاطره تلك الجريمة فيرتدع عن ذلك ويرعوي.
    فاستبدالُنا هذه الأحكام بتلك يُعد من باب الإعراض عن الأسباب بالكلية ومن ثمَّ القدح فى الشرع!!.

    فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه ردًا جميلاً إنه نعم المولى ونعم النصير. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، والحمد لله رب العالمين.



    بقَلَمِ/ عِمَاد حَسَن أَبُو العَيْنَيْنِ
    [email protected]

    وهذا مقال أخر

    فلننظر إلى هذا الفهم الراقي للإسلام فهو دين العمل والإنتاج؛ ولذا فإن من الواجب علينا أن نسعى ونتوكل على الله ونأخذ بأسباب الرزق فالله- تبارك وتعالى - يقول: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) [التحريم: 3]، ويقول جلا وعلا: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) [الملك: 15]، ويقول - تعالى -: (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها... ) [هود: 61 ]، وغير ذلك من الآيات التي تدعونا إلى السعي وعمارة الأرض والسير في مناكبها، وهذا ما يجب أن نصل به إلى الشباب في زمن صار التواكل فيه عنواناً والرغبة في الحصول على الدنيا بأسهل الطرق وأيسرها شعاراً ومنهاجاً وما أقبحه من عنوان وأشينه من شعار ومنهاج.

    إن الكثير من الشباب حينما تنصحهم بهذه الآيات والأحاديث النبوية وما أكثرها والتي تحث على التوكل والأخذ بالأسباب تجدهم يُلقون بالعبء والخطأ على غيرهم حتى صار لدى كل واحد منهم سلسلة من الأسباب التي لا تنتهي والأعذار التي لا تنقضي دون أن يرجعوا ولو قليلاً إلى أنفسهم وينظروا ماذا قدموا؟ وماذا فعلوا لتغيير أحوالهم؟ وهل أخذوا حقاً بالأسباب وتوكلوا على ربهم حق التوكل؟ وهل أقبلوا على الله حق الإقبال ودعوه حق الدعاء؟ أم أنها الأوهام والأماني الكاذبة وتعليق الأخطاء على الآخرين. إننا نحتاج بصدق إلى السعي الجاد والعمل الدؤوب، وعدم الاكتراث بإحباطات الآخرين، وقبول العمل مهما قلّ في نظرنا ونظر الناس حولنا، فأول الطريق خطوة فالمهم
    البداية، أما أن نجلس وننتظر أن تمطر السماء علينا ذهباً، فإن هذا لن يكون، فالسماء لا تمطر ذهباً!.







    0 Not allowed!



  2. [22]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    حمل العلماء المسلمون مشعل الحضارة لمدة تربو على الخمسمائة عام، وأوروبا تغط في ظلمات العصور الوسطى ولو كانت جائزة نوبل على أيامهم لحصل عليها الواحد منهم عشرات المرات كالخليل بن أحمد الفراهيدي وابن دريد ويعقوب بن إسحاق الكندي وابن سينا والبيروني والخوارزمي صاحب الخورزميات وغيرهم إلا أن نكران الجميل وإهمال سيرهم كان من نصيبهم حتى جهلهم أحفادهم وصارت سيرتهم وعلمهم غريب علينا ويعرفهم غيرنا جيدا ولا زالوا يستفيدون من علومهم وبأفكارهم وجهدهم يحصلون على الدرجات العلمية العالية والجوائز وكثيرا منهم جاحدون وقليل المنصفون.وان الفرق بين علماء أوروبا الذين صنعوا النهضة الحديثة التي يشهدها العالم وبين باقي معاصريهم هو مقدار إطلاع العلماء على علم وكتب وأفكار علماء المسلمين فلقد كان في عصرهم العلم عربي ثم ترجم ونقل من أسبانياو صقلية وأثناء الحروب الصليبية لأوربا فوعوه وحفظوه وأبدعوا فيه في الوقت الذي دخل فيه المسلمون في العصور الحديثة في سبات ونوم عميق وإنصاف العلماء واجب ورد الفضل لأهله ضرورة والفضل أولا وأخيرا لله ويجب على كل محب للعلم أن يقدر العلماء المسلمون حق قدرهم ويعترف بفضلهم يذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر

    الزهراوي

    أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي .انتسب إلى مدينة الزهراء التي بناها الأمويون شمال غرب قرطبة .قضى حياة مليئة بالأعمال الجليلة وتوفي سنة 404 هـ. أستاذ الطب في الأندلس ، ومن أبرز الأطباء والجراحين العرب. مؤلفاته كتابه المعروف باسم (الزهراوي ) وأكبرها (التعريف لمن عجز عن التأليف )وهو من أعظم مؤلفات العرب الطبية ويقع في ثلاثين مجلدا قسم للطب وثاني للجراحة وثالث في علم الأدوية المفردة والمركبة. و الزهراوي أول من اكتشف مرض الهيموفيليا وهو عبارة عن نزف الدم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابن خلدون
    عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي. ولد في تونس سنة 732 هـ-1332م وتوفي في القاهرة سنة 808 هـ-1406م. مؤرخ وفيلسوف اجتماعي عربي ، ومن أعلام زمانه في الإدارة والسياسة والقضاء والأدب والعلوم .ألف في التاريخ فكان فيه مؤسسا ورائدا لعلم فلسفة التاريخ والاجتماع وذلك في مقدمتة الشهيرة لكتاب (العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر) والذي يتألف من سبعة أجزاء تضمن الجزء الأول منها مقدمته الشهيرة المعروفة(بمقدمة ابن خلدون)والتي أرسى فيها علم الاجتماع.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابن النفيس
    أبو الحسن علاء الدين بن أبي الحزم. ولد في دمشق سنة 607هـ-1210م. وتوفي في القاهرة سنة 687هـ-1288م. طبيب وفيلسوف وكان طبيب السلطان بيبرس ورئيس أطباء مصر . ألف كتبا كثيرة في الطب أهمها (المهذب في الكحالة) أي في طب العيون و"شرح قانون ابن سينا" في الطب و(المختار من الأغذية في علم الحمية) أول من اكتشف الدورة الدموية سنة 628هـ وسبق بذلك العالم الإنجليزي هارفي الذي تنسب له ظلما

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    ابن الهيثم
    أبو علي محمد بن الهيثم ولد في البصرة عام 354هـ وتوفي في القاهرة سنة 430هـ أبرز علماء الطبيعة في العالم وله بحوث شهيرة في مجال علم البصريات فقد قام بتشريح العين واكتشاف أجزائها وتسميتها ووظائفها،وفسر آلية الرؤية عن طريق الشعاع الصادر عن الجسم المرئي وليس العكس . اكتشف ظاهرة انعكاس النور وظاهرة انعطاف الضوء . ترك مؤلفات كثيرة في البصريات والفلك والفيزياء و أشهرها كتاب (المناظر) وكتاب (كيفية الإظلال) وكتاب (الحساب الهندسي) وكتاب(الضوء).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    الحموي
    هو الشيخ الإمام شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي 574-626 هـ بلاد الروم، يعتبر(معجم البلدان) من أهم مؤلفاته فهو كتاب في علم الجغرافيا وزاخر بالمعارف وليس له نظير و لا يزال يستخدم حتى يومنا هذا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    القزويني
    زكريا بن محمد بن محمود القزويني 605-682 هـ قزوين ،وصف الأرض وما عليها وتحدث عن الكواكب والأبراج وحركاتها وفصول السنة والشهور والأيام ومن أهم كتبه كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    ابن بطوطة
    محمد بن عبد الله بن إبراهيم اللواتي الطنجي 703-779(طنجة)،قام برحلته المعروفة ودونها في كتاب (رحلة بن بطوطة) شرح فيها حقائق جغرافية وتاريخية هامة وتعرض لعادات وتقاليد سكان البلاد ووصف البلاد وصفا جغرافيا دقيقا وتعرض للمناخ والمحاصيل الزراعية والصناعية ، وتعتبر رحلته وصفا دقيقا للعالم.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    المقدسي
    شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن أبي بكر البناء ولد سنة 335 (بيت المقدس)، استخدام المقدسي الألوان في خرائطه الشهيرة للتوضيح في كتابه القيم (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم) حيث ترجم إلى عدة لغات.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    البيروني
    أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني عاش بين 362-440 هـ (خوارزم) ، قام بدراسة أصلية في ميدان المناخ وقام بتقسيم جميع المناطق في العالم إلى مناطق في حرارية ، كما أثبت أن سرعة الضوء تفوق سرعة الصوت ودرس حركة الأجرام السماوية.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    الشريف الإدريسي
    أبو عبد الله محمد بن عبد الله الإدريسي 493-560هـ ، 1100-1166م (ثغر ثبته بالمغرب)، قدم وصفا كاملا للمسافات بين المدن بالميل لكل من بلاد أوربا وآسيا وأفريقيا وذلك في كتابه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق )، وكتاب (المسالك والممالك) صمم 70 خريطة لأقسام العالم ما زالت محفوظة في نسخ كتاب الإدريسي في إحدى مكتبات أوروبا بالإضافة إلى خريطة عالمية جامعة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    ابن الرومية
    أبو العباس أحمد بن محمد بن الخليل مفرج النباتي الأموي 560-637(أشبيليه)،يعتبر كتاب (الرحلة النباتية) من أهم الكتب في علم النبات حيث تميز بدقة الملاحظة في وصف النبات ورتب النبات فيه على حروف المعجم.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    الرازي
    أبو بكر محمد بن زكريا الرازي 250-320هـ(الري)، برع في الطب والكيمياء والفلك ، فقد كان أول من أدخل الملينات والمركبات الكيميائية على الطب ، كما عني بالتشريح فهو أول من عين العصب الحنجري ، كما ينسب إليه اختراع الفتيلة في الجراحة، وقد كان الرازي موسوعة في جميع فروع المعرفة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
    ابن سيناء
    أبو الحسين بن عبد الله بن سيناء 371-428(أفشنه)،برع في الفلسفة والطب ، وقد كان أول من جمع بين العلوم البحتة والتطبيقية ، كما إنه تميز في جميع فروع المعرفة ، وقد ألف قرابة مائتين وخمسين مصنفا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    ابن ماجد
    أحمد بن ماجد بن محمد السعدي بن أبي الركائب النجدي836-904(جلفار)،إخترع البوصلة البحرية ، كما اكتشف الطريق البحري بين الساحل الأفريقي الشرقي والهند وسيلان، قاد رحلة فاسكو ديجاما من ماليندي (كينيا)إلى الهند كدليل . دون موسوعة في علم الإبحار (الفوائد من أصول علم البحر والقواعد)كتب فيها عن الرياح الموسمية والطرق والمواني البحرية والجزر.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    ابن الحائك الهمداني
    الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف الهمداني280-345(صنعاء)،أخرج كتاب عن جغرافية الجزيرة العربية سماه (صفة جزيرة العرب)كتب فيه عن الظواهر الطبيعية وسكانها ومحصولاتها الحيوانية والنباتية ومعابرها ،ويعتبر الكتاب من أهم المصادر إلى الآن.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    سليمان البحار
    سليمان التاجر عاش في القرن الثالث الهجري،كتب معلومات وبيانات عن حركة الرياح والأنواء والأمواج وطريقة تفاديها وطرق الأسفار إلى الصين والهند وعادات هذه الشعوب في كتابه(رحلة سليمان التاجر).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    الخوارزمي
    أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي 164-235هـ(بغداد)، مؤسس علم الجبر ، أول من أوجد نظام لحل معادلات الدرجة الأولى والثانية ذات المجهول الواحد بطريقة جبرية هندسية.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    الكندي
    أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي185-252(الكوفة)، من كبار المفكرين العرب ويلقب بفيلسوف العرب ،واهتم العلماء بعدد من رسالاته وأهمها رسالته عن البحار والمياه والجبال.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    ابن الفقيه الهمذاني
    أبوبكر أحمد بن إسحاق بن ابراهيم بن فقيه الهمذاني توفي سنة290(همذان)،من أهم كتبه(كتاب البلدان)تحدث فيه عن خط الاستواء الذي يقسم الأرض إلى قسمين متساويين كما تطرق لكروية الأرض،كذلك قدم دراسة موثقة حول عجائب المخلوقات في كل البلدان

    منقول

    0 Not allowed!



  3. [23]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    القوة هى قوّةُ العَقيدةِ والخلُق، القوّةُ في العِبادةِ والسّلُوكِ والجِسمِ والعِلم والصِّناعة والتّجَارة. تِلكَ القوّةُ التي تتَّجِه بجهدِ الإنسانِ إلى الخير وتَقودُه إلى الرَّحمة، وتجعَل منه أداةً يحِقّ الله بها الحقَّ ويُبطِل الباطِلَ ولكى يكون ذلك لابد كن الأخذ بأسباب القوة والعلم والجهاد والقوة أن تؤمن بالقوى الجبار وان تأخذ بالاسباب التى خلقها القوى الجبار لنصره الله فى الأرض.


    وأعلى أنواعِ القوَةِ قوّةُ العقيدةِ وقوّة رسوخُ الإيمان، فصاحِبُ العقيدةِ القوِيّة يؤمِن بالله ويَتَوكَّل عليه، يعتَقِد أنّه معه حيثُ كان. ومِن أسرار قوّةِ العَقيدة أنّه لا يَستطيعُ إِنسانٌ كائنًا مَن كَان أن يمنعَك مِن رِزقٍ كَتَبه الله لك، ولا أن يُعطيَكَ رِزقًا لم يَكتُبه الله لك، بهذَا يَنقطِع حَبلُ اللّجوءِ إلى أغنياءِ الأرض وأقويَائِها، ويتَّصِل بحبلِ الله المتينِ، فهو المعطِي المانع والرَّزّاق ذو القوّة المتِين، يَقول رسول الله لابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما: ((يا غلام، إني أعلِّمُك كَلِمات: احفَظِ اللهَ يحفظْك، احفَظِ الله تجِدْه تجاهَكَ، إذا سَأَلتَ فاسْألِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستعِن بالله، واعلَم أنّ الأمّةَ لو اجتمَعت علَى أن ينفَعوك بشيءٍ لم يَنفَعوك إلا بشيءٍ قد كتبَه الله لك)) الحديث(2)[2]. وَلِقوّةِ العَقيدةِ قالَ رَسول اللهِ لِعُمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه: ((والذِي نفسي بِيَده، ما لَقِيَك الشّيطانُ قطّ سالِكًا فجًّا إِلاّ سلَك فَجًّا غيرَ فجِّك)) رواه البخاري ومسلم(3)[3].



    بِقوّة العقيدةِ والإيمان جَعلَ الله لرسولِه مِن الضَّعفِ قوّةً، ومنَ القِلّة كثرةً، ومنَ الفَقرِ غِنى، لقد كانَ فَردًا فصارَ أمّةً، وكان أمّيًّا فعلَّم الملايِينَ، وكانَ قليلَ المالِ فصَارَ بالله أغنى الأغنياءِ، قال تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى [الضحى:6-8].
    المؤمِنُ القَوِيّ يَتَمَاسَك أمَامَ المصائبِ ويَثبُت بين يدَيِ البلاءِ رَاضيًا بقضاءِ الله وقَدَره، وقد صَوَّر هذا الحالَ رسولُنا : ((عَجَبًا لأمرِ المؤمِنِ، إنَّ أمرَه كلَّه خَير، وَلَيسَ ذَلكَ لأحَدٍ إلاّ لِلمؤمِن؛ إن أصابَته سرّاءُ شكَر فكانَ خيرًا له، وَإن أصابَته ضرّاء صبرَ فكانَ خيرًا له)) رواه مسلم(4)[4].

    وَالقوّةُ في العِبادةِ بالمحافظةِ عَلَى الفرائِض والاجتِهادِ في الطاعاتِ وَالتّنافس في الخيراتِ والتَّقرُّب إلى الله، فلاَ يمدّ يدَه إلاّ إلى الحَلال، ولا يعيشُ إلاَّ في الطاعَةِ والرِّضوَان، وقد كان رسولُ الله يَقوم حتى تَفطَّرت قدَماه، لا يتركُ قيامَ اللَّيل، وكانَ يتصدَّق بكلِّ مَا عِنده.

    والقوّةُ في الأخلاقِ، لقد فتحَ المسلمون الأوائِل بَعضَ البلدان بقوّةِ الأخلاقِ فحسب، دونَ أن تتحرَّك جيوشٌ أو تزَلزَل عُروش، وبَعضُ المسلمين اليومَ جمَع مِنَ العلمِ فأوعَى وخَلاَ من الخُلُق الأوفى.
    القُوّةُ في الأخلاقِ دَليلُ رسوخِ الإيمان، فإلقَاءُ السلامِ عِبادةٌ، عِيادة المريض عِبادة، زِيارة الأخِ في الله عِبادة، تَبَسُّمك في وجهِ أخيك صَدَقةٌ وعِبادة.



    ومِنَ القوّة ثَباتُ الأخلاقِ ورُسوخ القِيَم في الفرَح والشِدّة والحزنِ والألم، مع الصَّديقِ والعدوِّ والغَنيِّ والفَقير، قال تعالى: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8]. ومن وصايَاه : ((وتَقتُلوا شَيخًا فَانِيًا ولا طِفلاً ولا صغيرًا ولا امرأةً)) رواه أبو داود(5)[5].

    لقَد فَعَل مشرِكو مَكّةَ برَسولِ الله ما فَعَلوا، آذَوه، حَاصَروه، اتَّهموه، كذَّبوه، أخرجوه، ثم شهَروا سيوفَهم ليقتلوه. وتمرّ السّنون، ويَعود رسولُ الله إِلى مكّةَ فَاتحًا مُتَوَاضِعًا للهِ مُتَذلِّلاً، يقول لهم: ((مَا ترونَ أني فاعلٌ فيكم؟)) قالوا: خيرًا؛ أخٌ كريم وابن أخٍ كريم، قال: ((اذهبوا فأنتم الطّلَقاء))(6)[6].

    إنّه انتصارِ المبادِئ ورسوخُ القِيَم والقوّةُ في الأخلاق، وحاشا رَسولَ الله أن يَنتَقِمَ لنَفسِه أو يَثأرَ لشخصِه، وفي الحديث: وما انتقَمَ رسول الله لنَفسِهِ إلاّ أن تُنتَهَك حُرمةُ الله عزّ وجلّ(7)[7]. وفي عالمنا اليومَ مَن تنتفِخ أَوداجُه وتحمرّ عَيناه ويصيبه الأرَق والقَلَق ولا يَهدَأ رَوعُه حتى يَثأرَ لنفسِه ويَنتقِمَ لشخصِه المبَجَّل، لكنّه لا يحرِّك سَاكنًا ولا يشعُر قَلبه بامتِعاظ إذا انتُهِكت محارمُ الله.



    والقوّةُ في الإرادَةِ بمغالبَة الهوَى والاستِعلاءِ على الشَّهوات. وفي سِيرةِ نوحٍ عليه السلام تَرَى قوَّةَ العزيمةِ والإرادَةِ وهو يَسير في دَعوتِه ليلاً ونهارًا، سِرًّا وجِهارًا، يمرّ عَليه قومُه وهو يَصنَع السفينةَ، فيُلقُون على سمعه عباراتِ التَّهكّم والسّخريةِ، فلَم تهن عَزيمتُه ولم تَضعُف إرادَته؛ لأنَّه كان واثِقًا بنَصرِ الله، مُطمئنًّا إلى وَعدِه، وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ [هود:38، 39].

    قالَ ابنُ القيِّم رَحمه الله: "اعلَم أنَّ العبدَ إنما يقطَع مَنازلَ السَّيرِ إلى الله بقَلبه وهمّتِه لا بِبَدنِه، والتَّقوى في الحقيقةِ تقوَى القلوبِ لا تقوَى الجوارِح، قال : ((التقوَى ها هنا)) وأشار إلى صدره(8)[8]. فالكيِّسُ يقطَع مِنَ المسافَةِ بصحَّةِ العَزيمة وعلُوِّ الهِمّةِ وتجريدِ القَصدِ وصِحّةِ النية معَ العملِ القليل أضعافَ أضعافِ ما يَقطعُه الفارغُ من ذلك مع التّعَبِ الكثير والسّفَر الشَّاقّ، فإنّ العزيمةَ والمحبّة تُذهِب المشقّةَ وتُطيِّبُ السَّيرَ، والتّقدّمُ والسّبقُ إلى الله إنما هو بالهِمَم وصِدقِ الرّغبة، فيتقَدّم صاحِبُ الهِمّة مَعَ سكونِه صاحِبَ العمل الكثيرِ بمراحِلَ، فإن ساوَاه في همّته تقدّمَ عَليه بعَمَلِه" انتهَى كلامه رَحمه الله(9)[9].

    الذلُّ قَبيح، وفي الرضا به هَلاك، وحينَ يوضَعُ في موضِعِه الصَّحيحِ يُعتَبر عِزّةً وقوّة، قال تعالى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24].

    القُوَّة في ضَبطِ النَّفسِ والسّيطَرَة عليها، قال : ((ليس الشّدِيدُ بالصُّرعَة، إنما الشَّديد الذي يملك نفسَه عند الغضب))(10)[10].

    كَظمُ الغَيظِ قُوّةٌ، قال تعالى: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ [آل عمران:134].



    تحصِيلُ القوّةِ البَدَنيّة مِن مقاصدِ الشَّارع الكريم، وفي سبِيلِها كان تحرِيمُ الخبائثِ منَ الطّعام والشراب، كالخمرِ والميتَة ولحمِ الخنزير، وفي سبيلِها كانَت عِناية الإسلام بِرياضةِ البدَن، ومن أجلِ العافيةِ حثَّ الإسلام على التَّداوِي وأمَر بالطبِّ والعِلاج: ((تداوَوا عبادَ الله، فإنَّ الله لم يَضَع داءً إلاّ وَضَع له شِفاءً ـ أو قال: دواءً ـ إلاّ داءً واحدًا))، قالوا: يا رسولَ الله، ومَا هو؟ قال: ((الهرَم)) رواه الترمذي(11)[11].



    ومَعَ قوّةِ الإيمانِ والأخلاقِ والجِسمِ تَكون القوّةُ في العِلمِ والمعارِفِ والعمَل وفي كلّ ما يعطيه لفظُ القوّة من دلالة؛ لتكون الأمّة متصدّرةً في كلّ أمر ذي قوّة لا يشَقّ لها فيه غبار. والقوّة في التجارة واستخراج ثروات الأرض. الزراعةُ قوّةٌ والصناعة قوّة. والقوَّةُ في الجدِّ في مُباشرةِ العمَل، وذلك باطِّراحِ الكَسَل وتَركِ الخمول.

    وأَقوامٌ غَفَلوا عَن هَذهِ النّصوص الكَثيرة لتعسُّفٍ في تَأويلِها وتحريفٍ في مواضِعها، حتى قعَدوا عن النّهوض، فأصيبَ العقلُ بالتبلُّد والفكرُ بالجمود والحياةُ بالتوقّف، وقامَ مَن ينادي بأنّ التديُّنَ مِن أسباب التخلُّف وأنّ الشريعةَ عَامِل من عوامِلِ التأخُّر، وهذا جهلٌ بالدِّين وغَفلَةٌ عن تعاليمه، وكان رسولُ الله يستعيذ من كلِّ أسبابِ ومظاهرِ الضّعف فيقول: ((اللّهمَّ إني أعوذ بك من العَجزِ والكَسَل)) رواه البخاري(12)[12].
    ((المؤمِن القويّ خير وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمِن الضعيف، وفي كلٍّ خير))(13)[13]، في كلٍّ منَ القويّ والضعيف خيرٌ لاشتراكِهما في الإيمانِ، وقد يَكون المؤمِن ضعيفًا في بَدَنه قويًّا في إيمانِهِ ومَالِه، وقد يَكون نحيلَ الجِسم لكنّه قويّ الفِكر والقلَم، وإلى هذا تُشير الكلمة النبويّة: ((وفي كلٍّ خير)).

    إِنّ قوَّةَ المسلِم ضَرورةٌ لا بدّ أن تتَحقَّق؛ ليصدُق عليه وَصفُ الإسلام، وحتى لا يُصبِح المسلمون بِضعفِهم وهوانهم فِتنةً للنّاس، يَصدّونهم عن السَّبيل، وتتدَاعى عليهِمُ الأمَم كما تداعَى الأكلَةُ إلى قَصعَتها.



    فالجيل الإسلامي هو الجيل الذي وصفه الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ( المائدة: ٥٤ يصف الأستاذ سيد قطب سمات الجيل المسلم من خلال تفسير هذه الآية : يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم فالجهاد في سبيل الله لإقرار منهج الله في الأرض وإعلان سلطانه على البشر وتحكيم شريعته في الحياة لتحقيق الخير والصلاح والنماء للناس هي صفة العصبة المؤمنة التي يختارها الله ليصنع بها في الأرض ما يريد وهم يجاهدون في سبيل الله ; لا في سبيل أنفسهم ; ولا في سبيل قومهم ; ولا في سبيل وطنهم ; ولا في سبيل جنسهم بل يجاهدون في سبيل الله لتحقيق منهج الله وتقرير سلطانه وتنفيذ شريعته وتحقيق الخير للبشر عامة عن هذا الطريق وليس لهم في هذا الأمر شيء، وليس لأنفسهم من هذا حظ إنما هو لله وفي سبيل الله بلا شريك وهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم . [10]
    والجيل الإسلامي هو جيل متعـلم مـدرك وقادر على المشـاركة بـدور إيجابي في بنـاء أمـته وتحـقـيـق قـوتها من خـلال تنـمـية العمـل الجاد وتحـقـيـق رسـالة التعـمير، مما لا يتـيح مجالات الفـرقـة والاخـتلاف والقضاء على أسـس الضعف التي دبت في هـذه الأمة.

    ـــ تعريف القوة

    القُوَّةُ: خلاف الضعف. والقُوَّةُ: الطاقة من الحبل، وجمعها قِوًى. ورجل شديد القوى، أي شديدُ أسرِ الخَلْقِ. وأقْوى الرجل، أي نزل القَواءَ. وأقْوى، أي فَنيَ زاده. ومنه قوله تعالى: " ومتاعاً للمُقْوين " وأقْوى، إذا كانت دابّته قَوِيَّةً. يقال: فلان قَوِيٌّ مُقْوٍ. فالقَوِيُّ في نفسه، والمُقْوي في دابته. والإقْواءُ في الشعر، قال أبو عمرو بن العلاء: هو أن تختلف حركات الروي فبعضه مرفوع وبعضه منصوب أو مجرور. وقد أقْوى الشاعر إقْواءً. والقيُّ: القفرُ. وكذلك القَوى والقَواءُ، بالمد والقصر. ومنزلٌ قَواءٌ.
    القوة في المنظور الإسلامي
    فالإسلام قد أمر بإعداد القوة وتحصيل العدة. قال الله تعالى) : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال:60.
    معنى الآية الكريمـة:
    يأمر اللّه تعـالى عباده المؤمنين الموجودين ساعة نزول هذه الآية ومن يأتي من بعدهم إلى أن يقاتلوا الكفار ويأمرهم بإعداد القوة أي بإحضارها وإرصادها لقتال عدوّ اللّه وعدوهم وإرهابه بذلك، والقوة المأمور بإعدادها تكون حسيّة كأنواع السلاح المختلفة، وآلات الحرب المتنوعـة، وتكـون معنـوية كالإيمان القوي والثقة في نصر اللّه تعالى، ووحدة الصف وطاعة القيادة، مع طاعة اللّه تعالى وطَاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من الثبات عند اللقاء وذكر اللّه تعالى بالقلب واللسان.

    كـما يخبرهم تعالى بأن ذلك الإعـداد للقـوة من شأنـه أن يرهب أعداءهم، وينزل الرعب في قلوبهم فلا يفكـرون في غزوهم ولا قتالهم، وسـواء في ذلـك العـدو الظاهر لهم المعروف عنـدهم، أو العـدو الـذي لا يعلمونه واللّه يعلمه كالمنافقين المتربصين أو المجوس الحاقدين، أو اليهود الحاسدين.
    ولمـا كان إعـداد القوة المطلوبـة المبذول لها كلُّ ما في استطاعة الأمة وقدرتها يتوقف في الجملة على المال إذ به يتم صنـع السـلاح أو شراؤه، والمـال لا مصدر له إلا جيوب المؤمنين وصناديقهم، وقـد أنفقوا فعلا وجمعوا المال وأعدوا به القوة الواجبة الإعداد


    إن الشخصية المسلمة بحاجة ماسة للتخلص من الإحساس المرير باليأس، نتيجة الضغوط والمشكلات التي يتعرض لها المسلم فهي صفة لا تجتمع مع الإيمان بالله تعالي، وعنصر هدم وقتل للشخصية وتدمير للعطاء فيها، لا يقوم به بناء ولا تتأسس معه حضارة، فإن اليأس صنف الكفر وعديله، ويتحصل من ذلك أن يتغلغل الشعور بالثقة في أعماق كل مسلم وأن يطرد نهائيًا جميع عوامل اليأس والإحباط والعجز والفشل طلبًا لإحياء نفسه وبناء وطنه، وتنمية مجتمعه، وتحقيق خدمة أمته، فإن من ركائز الإيمان حياة وإصلاح النفوس والأديان والأبدان.

    أهمية تربية الجيل الإسلامي على ثقافة القوة والمقاومة والعزة إن الأزمة الحقيقية لجيلنا الإسلامي هي انعدام الوعي بذواتنا، أزمة فقدان الثقة بقدراتنا على الفعل، وأسوأ ما يمكن أن يصيب أمة هو فقدان الثقة بنفسها وبإمكانياتها وبقدراتها على الفعل والمشاركة الإيجابية في صنع الأحداث وتجاوز المحن والأزمات، كما بلي كثير من المسلمين اليوم بالهزيمة النفسية، التي كان من ثمارها العيش مع المجتمع الغرب، وفي السعات الأخرى بنفسية المغلوب لا بنفسية الغالب، فحملها ذلك أن انقادت وراء هذه المجتمعات وسلمت لها خطامها وأقرت لها بالتبعية والولاء.
    من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام لقد كبت الأمة وذلت، وضلت، يوم وجهت وجهها نحو الغرب الكافر، فأصبحت تقتات من فتاتها، وتتمسح بأعتابها، وتسير في ركابها زين لها ذلك أصحاب الفكر المغلوب


    وحين نريد لأمتنا أن ترقى، ولمكانتها أن تبقى، فلا بد من بعث روح العزة والقوة والمقاومة فيها، وأن يربى أفرادها على ذلك.

    وسائل تربية الجيل الإسلامي على ثقافة القوة والمقاومة والعزة :

    1ــ إشعار هذا الجيل بشكل دائم أن تحقيق العزة الإسلامية وبناء المجد الإسلامي لا يكون إلا بالجهاد والمقاومة وإعلاء كلمة الله.
    2- إفهام هذا الجيل أن الجهاد والمقاومة أنواع، فهناك الجهاد والمقاومة المالية ببذل المال والإنفاق، والجهاد والمقاومة لإقامة الحجة، والجهاد والمقاومة التعليمية ببذل الجهد الفكري، والجهاد والمقاومة السياسية ببذل الجهد لإقامة الحاكمية لله وحده، ثم الجهاد والمقاومة العسكرية ببذل الجهد العسكري.
    3- تذكير الجيل بالمواقف البطولية للرعيل الأول.
    4- حفظ سور الجهاد وآياته.
    5- تعميق عقيدة القضاء والقدر، ليكون هذا الجيل مؤمنًا بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
    6ــ إشـعار الجـيل بأن إقامـة الدولة الإسلامية تحـتاج إلى جـهـود جـبارة وكفاح طويل وأنها لا يمكن أن تتم بين يوم وليلة بل تحـتاج إلى سـنوات طويلة.
    7ـ إقامة المنابر التي تبث في الأمة روح العزة والكرامة والاستعلاء، والاستغناء عن الآخرين، وتحميها من المؤثرات الوافدة بشتى صنوفها وأشكالها وأخص الإعلامية منها.
    8ــ تفعيل دور المسجد،وكذلك المختبر والمدرسه والجامعة و فتح أبوابهم على مصارعيها أمام رجال الإصلاح و علماء الأمّة لنشر العلم الصحيح وغرس حب المقاومة، وإحياء الروح الدينيّ في نفوس الجيل، وليس أدلّ على أهميّة ذلك في إِيقاظ وَعْي الأمّة وتفعيل حَمِيَّتِهَا من تصدّي قوى الصهيوني.
    9ــ إيجاد مراكز الدراسات الإستراتيجية التي يتحقق من خلالها رسم السياسات بعيدة المدى في شتى شؤون الحياة الشرعية والثقافية والسياسية والإعلامية والاقتصادية

    الارتقاء بالمستوى الثقافي والفكر لدى الجيل الإسلامي ممن حملوا أرواحهم على أكفهم وامتطوا جواد المقاومة.
    * تهذيب النفوس والسمو بها نحو ملكوت الله، وتعويدهم على الصيام والقيام وردع الهوى .
    * بناء جيل مقاوم يميز الحق من الباطل ويمطي يفكر في كل لحظة بما هو جديد في فن المقاومة.
    * توعية الجيل الإيماني بما يدور حوله من أحداث على الميدان السياسي والعسكري.
    * توعية الجيل الإسلامي أن العزة لا تحقق إلا بالجهاد والقوة.


    رابعا: إن الآيات والأحاديث، التي جاءت في ميدان الجهاد، والقتال، أكدت أن واجب الأمة الإسلامية أنها تهيئ نفسها بصفة دائمة ومستمرة إلى ضرورة الاستعداد، حيث إن هذا الاستعداد والإعداد، جزء من العقيدة، وركن من العبادة، وقد ربط الله بتحقيقه سعادة المسلمين في الدنيا، ونجاتهم في الآخرة، وأن الأمة الإسلامية تملك من الطاقات البشرية، والعقول المفكرة، والإمكانيات المادية، والمواقع الإستراتيجية، ما يمكنها من أن تكون أعظم قوة في الأرض، لا لتضرب في عتو وتجبر، ولكن لتحفظ نفسها ومجتمعاتها، وتقيم العدل بين الناس، وتنشر الأمن والاطمئنان.

    إن القوة التي تقيم بين الناس موازن القسط، وتبسط بينهم العدل هي ما أمر به الإسلام، وربى عليه أتباعه، بل حضّ على بذل النفس والنفيس من أجله، وفي الحديث الصحيح:
    (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير )، وفي التنزيل العزيز: وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ وَمِن رّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ [الأنفال:60.

    قـــــــــــوّة
    لغة: القوة الشدة، وهى نقيض الضعف، والجمع القُوَى.
    واصطلاحا: امتلاك الأسباب والكيفيات الكفيلة بتحقيق الغاية المشروعة.. يقول الله تعالى ]وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [ ، (الأنفال 60)

    وفى الفيزيقا: تعرّف بأنها الجهد اللازم لتغيير حالة من سكون أو حركة منتظمة مقدارا أو اتجاها، وتقاس بوحدات مختلفة منها (الرطل، الجرام، الكيلوجرام...) وتنشأ فى حالة التوازن لكل قوة قوة أخرى مساوية لها فى المقدار ومختلفة معها فى الاتجاه.

    والإسلام حث على طلب الغلبة والشوكة وكل أنواع القوى المتاحة امتثالاً لقوله تعالى ]وأعدوا لهم ما استطعت من قوة[ ( الأنفال 60 ) الأمر الذى دعا الإمام محمد عبده إلى أن يقول: الناظر فى أصول هذه الديانة ومن يقرأ سورة من كتابها المنزل يحكم حكما لا ريب فيه بأن المعتقدين بها لابد أن يكونوا أول ملة حربية فى العالم وأن يسبقوا جميع الملل إلى اختراع الآلات وإتقان العلّوم العسكرية والتبحر فيما يلزمها من الفنون كالطبيعة والكيمياء وجر الأثقال والهندسة، إضافة إلى حب الغلبة وطلب كل وسيلة إلى ما يسهل له سبيلها، والسعى اليها بقدر الطاقة البشرية.

    ومن أولى دعامات القوة التى حث الإسلام على اكتسابها الإيمان بالله سبحانه وتعالى والالتزام بشريعته التى أنزلها على نبيه محمدr ] إن تنصروا الله ينصركم[ (محمد 7) حيث إن أى قوة يكتسبها العبد هى منحة وهبة من الله، لا يعطاها كنصر وفضل إلا من التزم بمنهج اللّه التزاما تاما، ثم تأتى بعد ذلك سائر أسباب القوة من علم وجد وسياسة... الخ ووظيفة القوة فى الإسلام تتفق ورسالة الإنسان فى الحياة، وهى تمكينه من الاستخلاف فى الأرض وعمارتها ونشر الحق والعدل والخير فى ينه من الاستخلاف فى الأرض وعمارتها ونشر الحق والعدل والخير فى ربوعها.


    المراجع :

    القوّة في الإسلام الشيخ عبدالباري الثبيتي
    خطة لتربية الجيل الإسلامي على القوة والمقاومة والعزة الإمام إدريس قدوس
    موسوعة المفاهيم

    0 Not allowed!



  4. [24]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    أن الناظر لتجربة الصين صاحبة أعظم انجاز في مكافحة الفقر ليصيبه العجب مما تحقق هناك!! فوفقا لبيانات البنك الدولي،[1] نجد أن عدد الفقراء الذين يعيشون بأقل من دولار واحد للفرد يوميا قد انخفض في الصين من 634 مليون نسمة في عام 1981 إلى 374 مليون نسمة في عام 1990، ثم إلى 128 مليون نسمة فقط في عام 2004. أي أن نسبة الانخفاض قد بلغت 495.3% فيما بين عام 1981 و2004، ونحو 292.2% خلال الفترة 1990 – 2004. وهي نسب كبيرة، بل كبيرة جدا بالفعل. بل إنه عند مقارنة نسب الفقراء الذين يعيشون على أقل من دولار واحد للفرد في اليوم إلى إجمالي السكان، نجد أنها قد شهدت انخفاضا كبيرا كذلك، من 32% في عام 1990، إلى 9.9% فقط في عام 2004!!
    إن هذه الأرقام لتدفعنا إلى التساؤل ... لماذا نجحت الصين في تخفيض أعداد الفقراء بها بهذا القدر الهائل، في الوقت الذي فشلنا نحن فيه في القيام بذلك؟!أو بعبارة أخرى: ما هي الأسباب التي دفعت الصين للنجاح في تخفيض أعداد الفقراء إلى هذه المستويات المنخفضة؟
    في الواقع، لقد حاولت الصين الخروج من أزمة النمور الآسيوية التي عصفت باقتصادات الدول المصنعة حديثا في جنوب شرق آسيا، فتبنت العمل برؤية مخالفة للأجندة الغربية التي تحاول التركيز على واقعها الداخلي. فبدلا من التركيز الشديد على إعطاء الأولوية لإزالة العقبات أمام دخول رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد، سعت الصين لبلورة إستراتيجية وطنية، كان من أهم محاورها:

    § تحقيق معدلات نمو مرتفعة:

    بدأت الصين في تحقيق إنجازاتها الاقتصادية الهائلة منذ عام 1978، حيث وصل معدل النمو السنوي في هذه الفترة إلى 9%. وفي عام 1992، بلغت نسبة النمو في الناتج المحلي الإجمالي 12.8%. وفي المتوسط، بلغ النمو الذي حققه الاقتصاد الصيني نحو 9.8% سنويا خلال الفترة ( 1983 – 2004 ).[2]
    لقد قامت الصين بمنافسة الدول الصناعية الكبرى في الإنتاج الصناعي، ومما زاد من سخونة هذه المنافسة إغراق المنتجات الصينية لأسواق العالم، بحيث باتت أرصفة الشانزلزيه في باريس مفروشة بالمنتجات الصينية ولعب الأطفال، مثل أرصفة ميدان العتبة في القاهرة.
    وتعتبر الصين هي آخر فصل في قصة النمو التي لا يستطيع أحد تجاهلها منذ أن أصبحت البلد رابع أكبر اقتصاد في العالم في وقت مبكر من هذا العام. ولقد كان لمهارة الشركات الصينية في التصنيع تأثيرا مزدوجا، إذ أفادت سكان الدول الغنية بتوفير سلع تنخفض أسعارها باطراد، في حين أضرت بالمنافسين في الدول الصناعية.
    ومع النمو المطلق السنوي في الواردات الصينية التي زادت عن مثيلتها المتحققة في كل أوربا، فإن الصين تزداد أهميتها بالنسبة للعالم كقاطرة نمو أكثر من كل دول أوربا. وإذا ما استمر اقتصادها بالنمو بتقديرات متحفظة تبلغ 8% سنويا، فسوف تكتسح وارداتها الواردات الأوربية بحلول عام 2010.
    ولا يعود نجاح الصين إلى موقعها المتميز أو مواردها الطبيعية. بل يعزي صندوق النقد الدولي الاستثمار في رأس المال المادي والبشري، مع تزايد الكفاءة مؤخرا، إلى أنها السبب في تفوق الصين والدول الآسيوية لتقفز بعيدا عن أمريكا اللاتينية وأفريقيا من منظور التنمية.[3]

    § العدالة في توزيع الدخل:

    لا يكفي قيام الدولة بتحقيق معدل كبير للنمو الاقتصادي لكي تحقق نجاحا كبيرا في قضية محاربة الفقر بها، بل يجب أن يصاحب ذلك ويدعمه انتهاج سياسات توزيعية جادة من شأنها ضبط العلاقة بين الأغنياء والفقراء في المجتمع في جني آثار ذلك النمو المتحقق.[4]
    ولذلك يضع النظام الاقتصادي – الاجتماعي – السياسي في الصين قضية العدالة في توزيع الدخل ومكافحة الفقر في مكانة متقدمة في جدول أولوياته، ويعتمد في ذلك على تمكين السكان من الحصول على فرص للعمل وكسب العيش بكرامة وبصورة دائمة تضمن الحد الأدنى من حياة كريمة وبعيدة عن الفقر المدقع على الأقل. كما يعتمد النظام في تحقيق ذلك على سياسة دعم السلع والخدمات الاجتماعية، وسياسة التحويلات الاجتماعية.[5]

    § محاربة الفساد:

    شن الحزب الحاكم خلال الفترة من 1995 وحتى 2002 حملة كبيرة على الفساد في الدولة، بل وشهدت هذه الفترة محاكمة أي مسئول أيا كان منصبه الحزبي أو السياسي أو التنفيذي. كما شهدت تلك الفترة أيضا حملة قومية لمحاربة الفساد الحكومي، طالت عددا من المسئولين رفيعي المستوى. فقد أسفرت هذه الحملة عن إقالة عدد كبير من كبار رجال الدولة، منهم وزير العدل وعدد من نواب المحافظين وبعض العمد في الأقاليم ومسئول أمني كبير.
    وحرّمت تلك الحملة على كبار رجال الإدارة الحكومية والمؤسسات العسكرية القيام بأنشطة تجارية، لمنع التربح عن طريق استغلال المنصب، وسمحت لقوى وجماعات من خارج الحزب الحاكم بالتعبير عن نفسها من وقت لآخر.[6] وبذلك فقد نجحت الدولة في وقف تزاوج المصالح فيما بين رجال الأعمال ورجال البيروقراطية في الصين، وهو ما يعد أحد أهم انجازات الصين في محاربة الفساد.
    وقد ساند الرئيس الصيني جيانج زيمين هذه الحملة بنفسه، كما لاقت دعما أيضا من رئيس الوزراء، وذلك في إطار سياسة تطوير البناء الحزبي وتحسين طبيعة عمله. ويمكن القول إن هذه السياسة حققت غرضها في بناء حكومة نظيفة، وهو الأمر الذي أسهم كثيرا في التقدم الكبير الذي حققته الصين.
    وحققت وزارة الرقابة الصينية على مدى خمس سنوات من 1995 وحتى 1999 إنجازات كبيرة في مجال محاربة الفساد، حيث تعاملت مع أكثر من 80 ألف حالة اقتصادية، وقامت بفرض عقوبات تأديبية وإدارية على نحو 70 ألف حالة. وهو ما أدى إلى تعرض الدولة لخسارة قدرت بنحو 38.5 مليون يوان ( 4.8 مليار دولار ).
    ويتم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بشكل جاد وفوري داخل المجتمع الصيني، فقد تمت محاكمة بعض المسئولين الحكوميين بتهم الفساد والرشوة، وحصلوا على أحكام بالسجن والإعدام في بعض الحالات.و
    فى شرع الله الحل ان تقطع يد السارق وفى ذلك قضاء على الفساد كما إمر الله فلماذا لا نطبق شرع الله ففيه النجاه فى الدنيا والاخره.

    في حين تمنح الحوافز، ويتم تصعيد الأكفاء الذين يحققون معدلات مرتفعة في تنفيذ خطط الحكومة وأهدافها.[7] وبالطبع فإن هذه المحاكمات شكلت رادعا قويا أمام كل من تسول له نفسه القيام بأعمال فساد، فيتم بذلك ضرب الفساد في مقتل. كما أن سياسة تصعيد الأكفاء من شأنها توفير حوافز قوية أمام جميع أفراد المجتمع لبذل المزيد من الجهد في سبيل تنمية مجتمعهم وتطويره.

    § تحقيق اندفاعة قوية في مجال الإبداع والتطوير والتجريب:

    تشير العديد من الدراسات إلى تنامي القدرات الصينية التكنولوجية، وذلك من خلال الالتزام بسياسة واضحة تشجع نقل وإنتاج التكنولوجيا. ففي عام 1992 تم إنشاء 32 منطقة لتنمية الاقتصاد والتكنولوجيا، و52 منطقة لصناعة التكنولوجيا المتطورة. كما توجد بالصين آلاف الشركات الأجنبية والمشتركة التي تقوم بنقل التكنولوجيا إلى البلاد.
    وقد بدأ دخول الصين إلى مجال التكنولوجيا رفيعة المستوى في عام 1988 بإنشاء منطقة للتكنولوجيا المتطورة في بكين، وقد كان لها انجازا رائعا. ففي عام 1998 كان نصيبها من دخل تجارة الصناعة التكنولوجية 51.4 مليار يوان، وقدمت للناتج القومي الإجمالي 15.7 مليار يوان.
    وفي عام 1997 تم إنشاء 53 منطقة للتكنولوجيا رفيعة المستوى. ويعد إنشاء هذه المناطق دليلا على اقتحام الصين للثورة التكنولوجية الكونية الجديدة. وقد تطورت هذه المناطق وفقا لنموذج وادي السليكون في الولايات المتحدة.
    وفي نهاية عام 1998 بلغ عدد مؤسسات التكنولوجيا عالية المستوى المسجلة في هذه المناطق ما يزيد عن 1500 مؤسسة، يعمل فيها 1.5 مليون عامل.[8]
    *****

    هذا فضلا عن الحفاظ على الاستقلال القومي، وذلك برفض القولبة الغربية، ومحاولة الحفاظ على الهوية الوطنية قدر الإمكان طيلة فترة سنوات الإصلاح الاقتصادي التي شهدتها الصين.
    وبعد ... فهناك الكثير مما يمكن لنا اقتباسه من التجربة الصينية ... حتى نستطيع تحقيق قدر معقول في مكافحة الفقر، الذي بدأ يستشري في أوصال مجتمعنا الآن بشكل لم يسبق له مثيل. إن
    الحكمة هي ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أولى بها. فليس معنى أننا فشلنا في تحقيق مكانة متميزة بين دول العالم ألا نستفيد من التجارب الناجحة لبعض الدول ... أو أن نظل نبكي على اللبن المسكوب ... بل علينا أن نشمر ونجتهد وندرس تلك التجارب الناجحة، للاستفادة منها ومحاولة محاكاتها وتطبيق أبعادها، بعد إخضاعها لكي تتلاءم مع ظروفنا وتتواكب مع هويتنا.
    وإذا كانت الصين، البلد التي يعيش فيها ما يزيد عن المليار نسمة قد نجحت في محاربة الفقر، وتقليص أعداد الفقراء إلى هذه الدرجة، فلابد لنا من محاولة محاكاة هذه التجربة التنموية الرائدة
    ، التي اعتمدت على الكثافة السكانية واتخذت منها سبيلا للنمو الاقتصادي،
    وبمنهج اسلامى يرضى ربنا بدلا من القول أن هذه الزيادة هي سبب كل المشكلات الاقتصادية التي تعاني البلد منها!!! .

    ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح، وسأله(هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟))
    فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : (( سر النجاح هو الدوافع )).
    فسأله الشاب : (( ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟!)).
    فرد عليه الحكيم الصيني: ((من رغباتك المشتعلة )). نصرة الله فى الارض
    وباستغراب سأله الشاب : ((وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة)).
    وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ، وسأل الشاب : (( هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟ )).
    فأجابه الشاب بلهفة: (( طبعاً )).
    فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني وسأله بغضب: (( ما الذي فعلته؟ )).
    فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته: (( ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟ )) .
    فقال : (( لم أتعلم شيئاً ))...
    فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً:
    لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، و بعد ذلك كنت دائماً راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث إن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها، وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعها أن توقفك
    ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:
    عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك


    فما بالك والرغبة في الجنة إلا تكون رغبة مشتعلة في ما يقربنا إليها من قول وعمل والنجاة من النار ونصره الله والاسلام والمسلمين وأن يكون المسلم قويا مهابا ينصر دينه فى هذا العالم وذلك هو خير رغبة وخير دافع فى الحياه الدنيا .




    0 Not allowed!



  5. [25]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    أعتذر لأن هذه مشاركه فى الموضوع القيم لشهر محرم (اين الخلل) ولكن للفائده اعيد نشرها وشكرا.


    المسلمين لابد ان يتحدوا فى مواجهه عدوهم تحت رايه الاسلام فقد انتشرت الفرقه وما يدعونه بالقوميه فذاك مصرى وهذا سعودى واخر فلسطينى وثالث سورى واخر سودانى وذاك جزائرى واخر يمنى...... وهذا سلفى واخر أخوانى وهكذا ونجد كثيرا من صيحات تريد ان تتفاخر وتتمايز على الاخرين واصبح كثير من الخلافات قائمه على التمايز بين القوميات والشعوب وهذا من الفرقه والاسلام منه برىء قال تعالى:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"الانفال/46
    و جاء في البخاري
    أن رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا
    فَقَالَ الأَنْصَارِىُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ
    فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
    مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
    قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .
    فَقَالَ
    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ

    فذكر النسب أو الوطن

    على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر
    من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي
    ولا أبيض على أسود ولا أسود على أبيض
    إلا بالتقوى الناس من آدم وآدم من تراب

    وقال الله تعالى
    إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
    ( الحجرات : 13 )
    فالأكثر تقوى هو الأكرم عند الله ولو كان عبداحبشيا
    والأنساب لا تغني شيء عن العبد

    ومما حكاه عن الفئات المؤمنة على مدار التاريخ في مواجهة المعركة: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله , وما ضعفوا وما استكانوا , والله يحب الصابرين . وما كان قولهم إلا أن قالوا:ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا , وثبت أقدامنا , وانصرنا على القوم الكافرين . .
    لقد استقر هذا التعليم في نفوس العصبة المسلمة ; فكان هذا شأنها حيثما واجهت عدواً . وقد حكى الله - فيما بعد - عن العصبة التي أصابها القرح في "أحد" ; فلما دعيت إلى الخروج ثاني يوم , كان هذا التعليم حاضراً في نفوسها:(الذين قال لهم الناس:إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم , فزادهم إيماناً وقالوا:حسبنا الله ونعم الوكيل). .
    إن ذكر الله عند لقاء العدو يؤدي وظائف شتى:إنه الاتصال بالقوة التي لا تغلب ; والثقة بالله الذي ينصر أولياءه . . وهو في الوقت ذاته استحضار حقيقة المعركة وبواعثها وأهدافها , فهي معركة لله , لتقرير ألوهيته في الأرض , وطرد الطواغيت المغتصبة لهذه الألوهية ; وإذن فهي معركة لتكون كلمة الله هي العليا ; لا للسيطرة , ولا للمغنم , ولا للاستعلاء الشخصي أو القومي . . كما أنه توكيد لهذا الواجب - واجب ذكر الله - في أحرج الساعات وأشد المواقف . . وكلها إيحاءات ذات قيمة في المعركة ; يحققها هذا التعليم الرباني .
    وأما طاعة الله ورسوله , فلكي يدخل المؤمنون المعركة مستسلمين لله ابتداء ; فتبطل أسباب النزاع التي أعقبت الأمر بالطاعة: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم). . فما يتنازع الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه ; وإلا حين يكون الهوى المطاع هو الذي يوجه الآراء والأفكار . فإذا استسلم الناس للهورسوله انتفى السبب الأول الرئيسي للنزاع بينهم - مهما اختلفت وجهات النظر في المسألة المعروضة - فليس الذي يثير النزاع هو اختلاف وجهات النظر , إنما هو الهوى الذي يجعل كل صاحب وجهة يصر عليها مهما تبين له وجه الحق فيها ! وإنما هو وضع "الذات" في كفة , والحق في كفة ; وترجيح الذات على الحق ابتداء ! . .




    فلابد ان يتحد المسلمين تحت رايه الاسلام جميعا وياخذوا باسباب النصر والقوه فى مواجهه اعدائهم حتى يكتب لهم الله النصر المبين فى الدنيا والاخره وقد قال تعالى {يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ}والتحيه لكل من دعا المسلمين الى ضروره فعل ما عليهم لهزيمه اعدائهم وكبدايه اقول لابد ان نحرص دائما على اتقان العمل والتفوق فى مجال العلم ولنعلم ان هناك حرب بيننا وبينهم فى كل مكان ليس فقط فى الميدان بل فى المعمل والمدرسه والمصنع وغيره والمطلوب منا ان نكون نحن المنتصرين فى كل مجال تمهيدا لنصر الامه كلها بأذن الله



    0 Not allowed!



  6. [26]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    اقوال بعض أعداء الإسلام فى وحدة المسلمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    2-"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين

    يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب"

    ألبر مشادور
    --------------------------------------------------------------------------------

    3- "إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم

    وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون

    حينئذ بلا وزن ولا تأثير"

    المنصر لورانس بروان


    --------------------------------------------------------------------------------


    4- "إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"


    أرنولد توينبي


    --------------------------------------------------------------------------------





    6-"و ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا"


    لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962)

    --------------------------------------------------------------------------------

    7-"لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع

    والإخضاع وفي حيويته المدهشة"

    لورانس بروان

    --------------------------------------------------------------------------------


    "8-إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام،

    فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى
    "
    المستشرق البريطاني مونتجومري وات

    --------------------------------------------------------------------------------



    9 إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنةً على العالم وخطراً،

    أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين، فإنهم يظلون

    حينئذ بلا وزن ولا تأثير...

    يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير.

    المبشر لورنس براون

    --------------------------------------------------------------------------------


    10-"يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم،

    حتى ننتصر عليهم"

    الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها

    --------------------------------------------------------------------------------


    11-"يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات

    بين دول أو شعوب،

    بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية"..

    لقد كان الصراع محتدماً ما بين المسيحية والإسلام منذ القرون الوسطى،

    وهو مستمر حتى هذه اللحظة، بصور مختلفة.

    ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب،

    وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي.

    إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي، فلسفته، وعقيدته،

    ونظامه، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقي الإسلامي، بفلسفته وعقيدته المتمثلة

    بالدين الإسلامي، ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف في الصف المعادي للإسلام

    وإلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية، لأنها إن فعلت عكس ذلك فإنها تتنكر

    للغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها.

    إن روستو يحدد أن هدف الاستعمار في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية،

    وأن قيام إسرائيل، هو جزء من هذا المخطط، وأن ذلك ليس إلا استمراراً للحروب الصليبية.



    أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية

    ومساعد وزير الخارجية الأمريكية، ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الأوسط

    حتى عام 1967م أيوجين روستو

    --------------------------------------------------------------------------------


    12- لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء،

    إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود ، إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين،

    وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين

    في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود.

    راندولف تشرشل 5

    --------------------------------------------------------------------------------

    13-كان قادتنا يخوفننا بشعوب مختلفة، لكننا بعد الاختبار لم نجد مبرراً لمثل تلك المخاوف..

    كانوا يخوفنا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني الأصفر، والخطر البلشفي..

    لكنه تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا، أما اليابانيون،

    فإن هناك دولاً ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم. لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا

    موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والاخضاع، وفي حيويته المدهشة.

    لورانس براون

    --------------------------------------------------------------------------------


    14-في كتابه "العالم العربي المعاصر":

    إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب،

    بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب،

    لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره.

    إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية.

    مورو بيرجر

    --------------------------------------------------------------------------------

    15-لما وقف كرزون وزير خارجية إنكلترا في مجلس العموم البريطاني يستعرض

    ما جرى مع تركيا، احتج بعض النواب الإنكليز بعنف على كرزون، واستغربوا كيف

    اعترفت إنكلترا باستقلال تركيا، التي يمكن أن تجمع حولها الدول الإسلامية مرة أخرى

    وتهجم على الغرب. فأجاب كرزون:

    (( لقد قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم ..

    لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة.

    فصفق النواب الإنكليز كلهم وسكتت المعارضة )) .

    كرزون وزير خارجية إنكلترا

    --------------------------------------------------------------------------------


    16-إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية، وتساعد التملص من السيطرة الأوربية،

    والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحوّل

    بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية.

    القس سيمون

    --------------------------------------------------------------------------------

    17-"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن

    يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم"


    سالازار

    --------------------------------------------------------------------------------

    18-"لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه؛

    فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر"


    هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقاً)


    --------------------------------------------------------------------------



    منقول

    0 Not allowed!



  7. [27]
    اسمـــــــااء
    اسمـــــــااء غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Apr 2013
    المشاركات: 17
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    رد: ما هو المطلوب

    جــــــــــزاك الله خيـــــــــــــرا

    0 Not allowed!



  8. [28]
    afattah
    afattah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 130
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML