دورات هندسية

 

 

أردوغان - سـمّوا لنا رجـالكم ؟!

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية Trojan
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    أردوغان - سـمّوا لنا رجـالكم ؟!

    سـمّوا لنا رجـالكم ؟!

    ربيع الحافظ (المصريون) : بتاريخ 30 - 1 - 2009
    بالأمس منعوا الجيش الأمريكي من عبور أراضيهم لغزو العراق، وخرجوا من طابور الغنائم، وتحملوا ثمناً سياسياً واقتصادياً باهضاً، واليوم يقفون بقامة تاريخية طويلة أمام عربدة اليهود ومشهد فلسطين الدامي. غيرهم تواطأ مع الاحتلال، واصطف في طابور الغنائم، وتوارى عن مشهد ذبح فلسطين. المحصلة هي أن التصفيق من نصيب الثاني.

    في مسارات الأمم محطات لا يجدي افتراض حسن النوايا عند الآخر فيها نفعاً. انطلقت الدولة العربية الإسلامية الأولى وكل شيء فيها يقوم على الثقة المطلقة، حتى وقعت أزمة الدستور في القرن الأول الهجري، عندما حاولت فئة العبث بنصوصه بدس كلام مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم

    استنفرت الدولة إمكاناتها، وأقامت نقاط تفتيش، رفعت فوقها لافتات تقول: "سموا لنا رجالكم"، أي سموا الأشخاص الذين أوصلوا إليكم ما تزعمون أنه نبوي، لنستبين سيرتهم السياسية والفكرية، إذ ما كل من حمل منجلاً أذن له بالحصاد.
    قال التابعي الجليل ابن سيرين: "كان الناس لا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قلنا سموا لنا رجالكم".

    جعلت الدولة من آلية النسب السياسي بوصلة أمنية، وأجرت مسحاً سكانياً، بنت على أساسه قواعد معلومات سير ذاتية للنشطاء السياسيين عرفت بـ "علم الرجال"، وابتكرت نظاماً قضائياً يعتمد النبذ الاجتماعي أسلوباً للعقاب؛ فكان الكذاب، والوضّاع، والمدّلس. وفعلت الشيء ذاته مع الكتل السياسية والمذهبية وأسست قواعد معلومات عرفت بـ "الملل والنحل"، وسار المؤرخون على النهج ذاته، فجاءت فصول التاريخ متمايزة الألوان، وطوقت الأزمة، وحيل دون أن يتحول ميراث الأمة إلى مال سائب يغري السارق.

    مال سائب
    ملفات الأمة اليوم مال سائب: نصيريون؛ حلفاء للمحتل الفرنسي بالأمس، رسل وطنية اليوم. صفويون أنقذو أوربا من الفتوحات العثمانية، ورقصوا في كل مرة سقطت فيها أرض عثمانية بيد القياصرة الروس، يصبحون رأس حربة الجهاد. خمينيون أفتوا بشراء السلاح من إسرائيل لقتال العراق، يؤممون لافتة المقاومة ضد إسرائيل، وضد أمريكا التي يشاركونها في احتلال أفغانستان والعراق. "حزب الله" الذي نثرت حاضنته الشيعية الرز على الجيش الإسرائيلي الغازي للبنان في 1982، يحتكرون المقاومة ضد إسرائيل. "جيش المهدي" الذي نادى بطرد العرب من العراق، وغمد سيوفه في وجه المحتل الأمريكي، يرفع علم العروبة والمقاومة.

    مال سائب بحاجة إلى حصر، وإلى حساب مصرفي، يسجل باسم من صنع التاريخ في هذا المكان من العالم، وحمى الجغرافيا، وعرقل المشاريع التفتيتية الحاضرة ثلاثة قرون على الأقل منذ عصر "الاستكشافات" الجغرافية، وصد عنها الطاعون الصفوي. ولو سئل التاريخ في القرون الخمسة الماضية عن صانعه، لنطق وأجاب: إنه النظام السياسي العثماني معضداً بالشعوب التي حمى بيضتها.

    في أجواء لبِسَ فيها العدو لبوس الصديق، وفشا فيها التدليس، وعربد فيها اليهود، هتف أردوغان: "أنا حفيد العثمانيين .. وأنتم يا من شردتكم أوربا، ولم تجدوا في العالم من يؤويكم، نحن الذين آويناكم .. ثم ها أنتم تعضون اليد التي امتدت إليكم". الكلمات نقاط على حروف كتب بها تاريخ أصم لا يحكي للأبناء قصة الأجداد، استعادت العنوان الحقيقي للصراع، وعرفت بأطرافه الحقيقيين، وسط زحمة عناوين وكثرة أدعياء.

    صواب عاجز
    أهمية كلمات أردوغان ليست بما سيليها، فلن يليها على الأرجح شيء مزلزل، وتتساوى حيئنذ في العجز مع عناوين أخرى، لكنه عجز ببوصلة تشير في الاتجاه الصحيح، وغيره بوصلته طائشة. وفرق بين عجز مبعثه ضعف حيلة، وعجز مبعثه غياب رؤية. أهمية كلمات أردوغان مكمنها في النظرية الاستراتيجية: "إبدأ والنهاية صوب عينيك"، وإنك إن لم تبدأ اليوم فستبدأ غداً. والتصويب على الهدف دون إطلاق ليس خطأً، الخطأ هو الإطلاق من دون تصويب.

    كلمات أردوغان عنوان في طور الصرخة ـ المطلوبة ـ المصحوبة بعاطفة جماهيرية، وبحاجة إلى احتضان آيديولوجي مسموع ومقروء، فلا يتراجع حين تتراجع العاطفة، ويصبح العجز حينئذ صفة ملازمة.

    معالجة العجز لا تتم من طرف واحد ـ الأنظمة ـ فالأجيال العربية والتركية من الفئات العمرية النابضة التي تتشكل منها منظمات المجتمع المدني، التي يقع عليها عبء التأثير والتغيير في المجتمع، هذه الفئات نشأت وتعلمت في ظل واقع وتحديات مختلفة، هي تؤمن بالخطوط العريضة للتاريخ المشترك، لكنها لا تدرك خياراته الاستراتيجية.

    تركيا تدرك بشكل جيد ما معنى الهوة بين الفكرة والجمهور، وكيف تجسر، وشجعت برامج مشتركة بين منظمات المجتمع المدني ومؤسساتها الإعلامية والاجتماعية لتقليص هوة ثقافية بين شبيبتها وبين نظرائهم في شعوب الاتحاد الأوربي، حتى تحولت فكرة الانتماء إلى أوربا من صرخة عاطفية في ذهن المواطن التركي إلى قناعة استراتيجية.

    هل نحن سائرون في اتجاه تبديد العجز؟
    رغم كل العوامل المؤاتية، فإن المعركة الإعلامية والفكرية الإقليمية لا تسير في صالح العثمانيين الجدد، وإنما في صالح الساسانيين الجدد. وليأذن لنا العثمانيون بالقول: إن إعلام العثمانيين الأوائل كان أكثر فاعلية، فموقف السلطان عبد الحميد الثاني من قضية فلسطين بعد أكثر من قرن لا زال محفوراً في ذاكرة كل عربي ومسلم. أما وقفة الشعب التركي النادرة بوجه الجيش الأمريكي قبل أقل من عقدين، فذهبت طي النسيان، ولم تستثمر في كسب العقول والقلوب. إعلامكم الموجه إلى مناطق نفوذ الأجداد، لا وجود له، تتحدثون باسم العثمانيين الذين حكموا الجوار العربي أربعة قرون، ولا تملكون قناة فضائية واحدة تخاطب العرب بلغتهم. مثل هذه القناة ـ التي سبقتها القناة الكردية وربما ستسبقها الأرمنية ـ هي أكثر بكثير من مجرد استوديو وحفل افتتاح، فمن طلب العلا سهر الليالي، ومن طلب علا العثمانيين عليه بالأسباب.

    إعادة اصطفاف
    ليس الحديث هنا عن صورة يستأثر فيها ورثة العثمانيين ـ تركيا الحديثة ـ بقرار المنطقة، فتلك صيغة تجاوزتها علاقات الشعوب، ولقراء التاريخ، فإن مركزية الدولة العثمانية كانت محور الخلاف الرئيس مع رعاياها العرب من المؤيدين لحكمها وليس المعارضين له. الحديث هو عن إعادة اصطفاف إقليمي يحفظ للورثة ميراثهم، ويستعيد ملفاتهم، ويخرج منطقتهم من بورصة المضاربات الاستراتيجية.

    بعبارة أخرى: هو "التأميم الاستراتيجي" للمنطقة، كتأميم شعوب أوربا نفسها لاستراتيجية الاتحاد الأوربي، وكنحو مما تفعله أمريكا اللاتينية من تأميم لاستراتيجتها تحت راية "رفع سيف الإفقار الأمريكي" المسلط على رقابها. بعبارة مختلفة: هي "الاستراتيجية الاشتراكية"؛ بضاعة واحدة موحدة في السوق الاستراتيجية، فلا ولاية فقيه ولا لبرالية ولا غيرها.

    كان المفترض أن يحتل النظام السياسي العربي موقعاً أمامياً في تحقيق الصورة الإقليمية، لكن المنطقة التي توشك رياح الأزمات أن تقتلعها من جذورها، لن تمنح الدور لأنظمة تتخاصم ثم تتصالح ثم تعود وتتخاصم كالصبية.
    ما يقتضيه الحال هو ريادة دولة مؤسسات وقانون، ونظام سياسي متعاف، وعضلات دولية. نحن بهذه المواصفات نقف أمام دولة واحدة وحيدة وأخيرة في المنطقة: تركيا. يضاف إلى ذلك، أنها الدولة التي يتداخل أمنها القومي بشكل مباشر مع الإرث العثماني؛ وتحتضن إرشيفه الضخم، الذي يختزن ملفات القرون الخمسة الأخيرة الأخطر في تاريخ المنطقة، التي شهدت صعود المد السياسي الأوربي، وتراجع العالم الإسلامي، ثم سقوطه ككتلة سياسية دولية، ودور القوى الإقليمية (إيران)، وهي ملفات تفتح من جديد، وتركيا هي المكان الطبيعي لمركز معلومات Think Tank ينهض على هذا الإرشيف لاستدراك النقص الخطير في الدراسات الاستشرافية وتصويب الصور النمطية، وليس فقط تحقيق المخطوطات التي تنحصر فيه ثروته في الآن.

    تركيا من جهتها لن يكون دورها الريادي الإقليمي منّة أو هبة خيرية للمنطقة، فهي ـ كما تشتكي وتردد ـ كبير بلا نصير، وتدرك أنها تواجه مسارات استراتيجية مسدودة في الاتجاهات الأربعة، وحاجتها إلى نظام إقليمي يجعل من جوارها حاضنة لها بدلاً من أن يكون عمقاً لخصومها، لا تقل عن حاجة العرب.

    الصورة المكتملة
    في فم أردوغان ماء كثير. هو تحدث بلهجة زعيم إقليمي: "أنا حفيد العثمانيين .. أنا زعيم دولة ليست عادية". العثمانيون لفظ إذا ذكر حضرت معه معان يلتقطها المعنيون. ما لم يقله أردوغان وهو يرى جغرافية أجداده تفتك بها الطائفية الإقليمية، معتبراً ذلك صواباً تاريخياً وخطأ سياسياً في آن واحد هو:
    يا من تدعون نصرة فلسطين ومعاداة إسرائيل، سموا لنا رجالكم؛ أهُم: قورش الذي تسير دولتكم على تأريخه؟ أهو أبي لؤلؤة المجوسي، قاتل مؤسس الدولة، الذي تقدسون قبره؟ أهو نصير الدين الطوسي، الذي أغوى هولاكو فدمر الخلافة الإسلامية وتراثها؟ أهو الخميني، الذي أفتى بشراء السلاح من إسرائيل؟ ماذا نصدّق، أقوالكم أم أفعالكم؟ لقد عرف العالم أجدادي، بدءاً بمحمد الفاتح وانتهاءً بالسلطان عبد الحميد، الذين لولاكم (أيها الصفويون) ـ كما قال مستشرق بلجيكي ـ لكنا في بلجيكا وفرنسا نقرأ القرآن كالجزائريين، فمن هم أجدادكم؟

    إذا كان الإقصاء والحرمان من الميراث هي عقوبة الأب لإبنه العاق، فإن الأمم لا تورث ملفاتها لمن عقّها وودّ أعداءها. هذه الأمة لا يرثها من أدام وفاقاً استراتيجياً مع ألد خصومها على اختلاف عهوده السياسية والدينية، بدءاً من إسقاط بابل وتحرير اليهود من السبي وإعادتهم إلى "أورشليم" (في العهد الوثني)، وانتهاءً برد اليهود للجميل في (إيران غيت) في العهد "الإسلامي". هذا الخصم هم الفرس، ليس الفرس على الإطلاق، فـ {لو كان الإيمان في الثريا لناله رجل أو رجال من هؤلاء} كما قال صلى الله عليه وسلم وأشار إلى سلمان الفارسي رضى الله عنه ، وإنما من اختار منهم العودة إلى المجوسية، تحت غطاء حب آل البيت، وعظّم قاتل مؤسس الدولة، وتفاعلت كيمياؤه مع كيمياء اليهود في كره واحتقار العرب؛ هؤلاء هم: الساسانيون الجدد.

    النسب السياسي هو كلمة العبور إلى ميراث الأمة. ما كنا نسأل عن النسب طوال العقود الماضية ـ مذ غادر سدنة النسب (العثمانيون) ـ فلما أُتينا من حيث لا نحتسب، وسقطت دفاعاتنا من الداخل، وحلت فينا الكوارث، قلنا: سمّوا لنا رجالكم.

    سيستدرك القارئ: أمِن حكمةٍ في تأجيج النار مع الجار؟ الجواب: لا. وإذا كان الإسلام أوصى بالجار الأربعين، فالجيرة الدولية من باب أولى، لأن عواقبها أعم وأطمّ، ومع ذلك فإن الجار لا يترك لجاره السفيه الحبل على الغارب، وقد يرفع سوره، أو ينقل مدخل بيته. إيران لم ينجُ من سفهها الجار الأربعون، أفلا يرفع جارها الأول جداره معها؟

    غير أنه فرق بين نار ونار، فنار الساسانيين الجدد التهمت ديارنا وأهلكت الحرث والنسل والتراث، وجلبت معها نار الروم وتداخلت ألسنة النيران. الرد على هذه النار ليس بنار تحيل فارس خراباً يباباً كما فعلت هي بديار العرب، وإنما كالتي أرادها عبقري الأمة وعقلها الاستراتيجي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه : "ليت بيني وبين فارس جبل من نار". هذا الجبل حلت محله اليوم سهول سذاجة، مر فوقها الساسانيون الجدد في "الطريق إلى بغداد".

    رب قائل: أمنية ابن الخطاب كانت قبل الفتح الإسلامي لفارس.
    والجواب: بمَ تختلف إيران التي تخون جوارها الإسلامي في الاتجاهات الأربعة (العراق، أفغانستان، باكستان، أذربيجان)، وتقدس قاتل من أنقذها من عبادة النار، ولا تحتفل بالفتح الإسلامي لفارس، بمَ تختلف إيران هذه عن فارس ما قبل القادسية؟
    وإذا كان الجواب بالنفي، أفلا تكون استراتيجية "الجبل الناري" قد استوفت شروطها؟

    إذا كان نسب الدم هو صمام أمن الأسرة، الذي بدونه يفشو الاحتيال وتضيع الحقوق. فإن النسب السياسي هو صمام أمن الأمة، الذي بدونه يسرق الميراث ويخطف المسار. ما يحدث اليوم هو فوضى أنساب، وسِفاح، ولقطاء سياسة، وسرقة ميراث تخلى عنه الورثة الشرعيون.

    صدع أردوغان بالنسب السياسي السامق في برلمان أنقرة، التصفيق الذي استقطبه، الترحيب الذي حازه على امتداد الطيف السياسي، عودة المعادلة العثمانية إلى الحسابات الاستراتيجية، العواطف التي اجتاحت الشارعين العربي والتركي، براهين على أن شأناً عظيماً أدار العرب والأتراك ظهورهم له بكلفة زمنية هي القرن العشرين، في وقت كانت تبحث فيه الشعوب عن أواصر أو شبه أواصر مع كتل سياسية تدخل تحت جناحها القرن الواحد والعشرين.

    هذا ليس وقت تبديد الفرص. أردوغان وضع عنوان المشهد فقط، وبقيت التفاصيل.
    http://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=59476&Page=7

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    جزاك الله خير Trojan

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    المسلم84
    المسلم84 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المسلم84


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 24
    يا من تدعون نصرة فلسطين ومعاداة إسرائيل، سموا لنا رجالكم؛ أهُم: قورش الذي تسير دولتكم على تأريخه؟ أهو أبي لؤلؤة المجوسي، قاتل مؤسس الدولة، الذي تقدسون قبره؟ أهو نصير الدين الطوسي، الذي أغوى هولاكو فدمر الخلافة الإسلامية وتراثها؟ أهو الخميني، الذي أفتى بشراء السلاح من إسرائيل؟ ماذا نصدّق، أقوالكم أم أفعالكم؟ لقد عرف العالم أجدادي، بدءاً بمحمد الفاتح وانتهاءً بالسلطان عبد الحميد، الذين لولاكم (أيها الصفويون) ـ كما قال مستشرق بلجيكي ـ لكنا في بلجيكا وفرنسا نقرأ القرآن كالجزائريين، فمن هم أجدادكم؟

    الله يجزيك الخير...

    0 Not allowed!



    لا تنسونا من صالح دعائكم
    سبحان الله وبحمده....سبحان الله العظيم

  4. [4]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    بالفعل إن موقف أردوغان والشعب التركي عموماً موقف رائع ومشرف
    ونتمنى أن يعود الاهتمام التركي بالاسلام والمسلمين والقضايا الاسلامية
    وتركيا البلد المسلم السني القوي الكبير هو من أهم مراكز القوة لدينا

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [5]
    امجد نوح
    امجد نوح غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية امجد نوح


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 351
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    و الله انه اول سياسي قال كلمة الحق
    جزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!






    اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

  6. [6]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بارك الله فيك Trojan
    يا ريت كل الزعامات تكون مثله

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  7. [7]
    مهندس احمد غازى
    مهندس احمد غازى غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية مهندس احمد غازى


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 151
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خير

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML