دورات هندسية

 

 

كيف تبتسمين وتتفاءلين؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19
  1. [1]
    الصورة الرمزية الشخيبي
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً

    V.I.P

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335

    كيف تبتسمين وتتفاءلين؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    هذه كلمات صغيرة الحجم قليلة العدد سطرتها الأخت الشهيدة بنان علي الطنطاوي رحمها الله تعالى, في كتيبها "كلمات صغيرة", ولكنها على قلتها وصغر حجمها تشير إلى أبعاد شخصيتها الروحية والإنسانية والفكرية والخلقية, وإلى شيء من منهجها في الدعوة إلى الله عز وجل.



    كيف تبتسمين وتتفاءلين؟

    يسألونني:
    كيف تبتسمين رغم الدموع والآلام؟! وكيف تتفاءلين والآفاق ظلام فوقه ظلام ومن دونه ظلام؟!
    لا أدري! إن ابتسامتي قطعة من حياتي وطبيعتي, إن شيئا من طفولتي يعيش معي باستمرار؛ تتساقط دموعي بعفوية, وأبتسم بعفوية أيضا, دون تحليل ولا تفكير, كما يتعاقب المطر والصحو, والظلام والنور.
    ولكن هناك في حياتنا ألوان أخرى من الابتسام, ألوان تعودناها وتأصلت عندنا على الأيام:

    هناك -على سبيل المثال- ابتسام التحدي والشموخ؛ تحدي الطغيان والطاغوت, والشموخ على المخاوف والشدائد والمغريات, وعلى الحياة كل الحياة.

    وهناك ابتسام الثقة بالله ونصر الله, رغم كل هزائم الحاضر وآلامه ومآسيه..

    نعم, إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة؛ ابتسامة السعادة والسرور... بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ, والثقة بالله ونصره الموعود.

    أما التفاؤل, فكيف لا أكون متفائلة ونور الله يعمر قلبي, ويضيء عيني ودربي, وأنا أحس وأوقن –مهما ضاقت الدنيا واشتدت الظروف- أن الله معنا, يسمعنا ويرانا... وأن الحق الذي نؤمن به, ونجاهد من أجله, لا بد أن يكون له النصر على الباطل... وأننا سنفوز –إن صدقنا وصبرنا- بإحدى الحسنيين: النصر أو الجنة.


    ((وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)) [الشورى:24]
    ((وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ)) [آل عمران: 157-158]

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ماشاء الله
    ابنة أبيها
    رحمها الله ووالدها
    كلمات أكثر من معبرة ....
    ونحن نعيش في رغد وسعة أحق بالابتسام ممن ارقتهم المحن والمصائب ومع ذلك نضن بها أحياناً ...
    نسال الله تعالى ان يعمر قلوبنا بافيمان والثقة بفرجه ونصره لعباده المؤمنين

    جزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [3]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    الشهيدة بنان بنت علي الطنطاوي

    الأم الشهيدة، ثانية بنات الداعية الإسلامي الشيخ علي الطنطاوي، ولدت في دمشق الفيحاء، نبتت نباتاً حسناً، وتربت في بيت العلم والفضيلة على العفّة والطهارة والحياء، وتتلمذت على أبيها، الذي تميز بالعطاء المتواصل طوال ستين عاما في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والقضائية والاجتماعية، وأسهم في التوعية الإسلامية، ورد الشبهات، ونقض الافتراءات، وتفرد بالإبداع في مناهج القول، واستقت من معارفه، وتثقّفت على كتب التراث والأدب، تزوّجت من الأستاذ عصام العطّار المراقب العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، الذي ضيّق عليه النظام السوري في أعقاب استيلاء البعث على السلطة 8/3/1963 واضطهده، فكانت كلّما طرقوا دارها وانتزعوا زوجها ليلقوه في غياهب السجون، وقفت بجرأة وشموخ أمام كلّ الإجراءات القمعيّة التعسّفيّة إلى جانب الحق والقوّة والحريّة التي بشّر بها زوجها .
    يروي الدكتور أحمد البراء الأميري ابن الشاعر الإسلامي الكبير عمر بهاء الأميري في مقالة منشورة له بعنوان: (امرأة تُبكي الرجال!): كنت أزور والدي في السجن وكانت الأخت بنان تزور زوجها في سجنه بعد أن اعتقله النظام الحاكم، فسمعتها تقول لزوجها " يا عصام، أنا والأولاد بخير وسلامة، فلا تقلق علينا، كن قويا كما عرفتك دائما ولا ترِ هؤلاء الأنذال من نفسك إلا قوة وصلابة واستعلاء الحق على الباطل" كانت تتجلد وتصبر نفسها أمامه، لتربط على قلبه، وكم بحاجة هي لمن يربط على قلبها.

    وهاجرت معه بعد منعه من دخول سوريّة بعد تأديته مناسك الحج، وأقامت إلى جانبه سبعة عشر عاماً من التشرد والغربة، قبل أن ينفّذ القتلة جريمتهم المدبّرة، وأخذت تبشّر بالإسلام عقيدة وشريعة، وتدعو بنات جنسها إلى التمسك بقيم الإسلام والالتزام بمبادئه، وعلى يديها التزم العديد من السيّدات بالدين الحق، وكان (المركز الإسلامي النسائي للمسلمات) الذي أنشأته في مدينة آخن الألمانيّة منارة إيمان وصحوة في ديار الاغتراب .

    كانت نموذجا يحتذى وقدوة لنساء عصرها، أليست هي المرأة التقيّة النقيّة الصالحة التي وقفت مع الدعوة، وعاشت رحلة الاغتراب، وربّت أبناءها على حب الإله والعمل الصالح، وختمت حياتها بالشهادة.

    وتستعيد الابنة الصالحة هادية العطار سيرة والدتها الشهيدة فتكتب قائلة: كانت أمي رحمها الله تعالى تُكْثِر من قراءة القرآن، وتكثر من الدعاء، وكانت تقرأ بفهمٍ وتدبّر، وخشوعٍ وتأثّر، وكنّا نراها أحياناً وهي مستغرقة في تلاوة القرآن، فنرى الدموع تفيض من عينيها على خَدّيها وصدرها.

    وكانت حريصة على سلامة موقف زوجها لأنّها أدركت أنّ الرجل موقف، وأن انحراف القائد وتنازله عن ثوابت عقيدته انحراف أمّة وتخاذل شعب بأكمله، فوقفت تشدّ أزره وتدعوه للثبات والصبر.
    وفي إحدى رسائلها لم تنس تذكيره بدعوته، فها هي تقول له: نحن لا نحتاج منك لأي شيء خاص بنا، ولا نطالبك إلا بالموقف السليم الكريم الذي يرضي الله عز وجل، وبمتابعة جهادك الخالص في سبيل الله حيثما كنت وعلى أي حال كنت، والله معك يا عصام، وما يكتبه الله لنا هو الخير.

    وعندما أصيب زوجها (أطال الله عمره ومتعه بالصحّة) بالمرض، لم تتخل عنه ووقفت معه في محنته، وكانت تقول له: لا تحزن يا عصام، إنك إن عجزت عن السير سرت بأقدامنا، وإن عجزت عن الكتابة كتبت بأيدينا، تابع طريقك الإسلامي المستقل المميز الذي شكلته وآمنت به، فنحن معك على الدوام، نأكل معك - إن اضطررنا- الخبز اليابس، وننام معك تحت خيمة من الخيام.

    وكانت أديبة مثقفة، تتقن فن القول، نشرت العديد من المقالات في الصحف والمجلات الإسلاميّة، وكانت تؤمن بأنّ للمرأة دوراً اجتماعيّاً وثقافيّاً لا يقل أهميّة عن دور الرجل، ومهمة دعويّة مؤتمنة عليها، إلى جانب دورها الطبيعي في رعاية الأسرة وتربية الأجيال، وصدر لها كتاب: (دور المرأة المسلمة).

    وفي السابع عشر من آذار سنة واحد وثمانين وتسعمائة وألف، كانت بنان على موعد مع الشهادة، اقتحم المجرمون شقة جارتها (الألمانيّة) وأجبروها على أن تحدثها في الهاتف أنها قادمه لزيارتها، حينها فتحت "بنان" الباب فاقتحم ثلاثة من القتلة المأجورين منزلها بمدينة آخن الألمانيّة، وعندما لم يجد القاتل زوجها المعارض للنظام لتنفيذ جريمته، أطلق القاتل الجبان عليها خمس رصاصات، أصابتها في العنق، وفي الكتف، وفي الإبط، فسقطت مضرجة بدم الشهادة.

    يستعيد الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله) ذكرى مقتل أبنته في مذكراته والدمع يملأ مآقي عينيه والخفقان يعصف بقلبه الجريح فيقول: إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدّقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة (الألمانيّة) بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها، ثم اقتحم عليها، على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها.

    ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا *** ولكن على أقدامنا تقطر الدما

    ويواصل الشيخ وصف الجريمة فيقول: ثمّ داس القاتل بقدميه النجستنين عليها ليتوثّق من موتها كما أوصاه من بعث به لاغتيالها، دعس عليها برجليه ليتأكد من
    نجاح مهمته، قطع الله يديه ورجليه، (آمين) لا بل ادعه وأدع من بعث به لله، لعذابه، لانتقامه، ولعذاب الآخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.

    وفي اليوم الثاني للجريمة طلعت الصحف والمجلاّت الألمانيّة على الملأ تصف جريمة الاغتيال المدبرة وصفاً صادقاً وعطوفاً، وألقي القبض على الجاني، فانهار واعترف بجريمته، وأدلى بمعلومات في غاية الأهميّة عن الجهة التي أرسلته لتنفيذ ما أقدم عليه.

    وكان أشد الناس حزناً عليها زوجها الشهيد الحي الذي فدته بروحها، فرثاها بقصائد باكية رقيقة، جمعت في ديوان: (رحيل) ومنه هذه الأبيات:

    بنان" ياجبهةَ الإسلام دامية *** مازال جرحك في قلبي نزيفَ دمٍ

    "بنان" ياصورة الإخلاص رائعةً *** ويا منال الفِدى والنبل والكرم

    عشنا شريدين عن أهلٍ وعن وطنٍ *** ملاحماً من صراع النور والقيم

    الكيد يرصدنا في كل منعطفٍ *** والموت يرقبنا في كل مقتحم


    ومضت سنوات طوال وذكرى اغتيال الشهيدة بنان حي في ضمائر الأحرار، لأنّ الشهداء أحياء عند ربّهم يرزقون.

    __________________________________________________ _________

    (1) أعلام الصحوة: الشخصيّة رقم 285 ......................................محمد علي شاهين (مخطوط)


    بقلم: محمد علي شاهين
    من موقع مجلة الغرباء: التراجم

    http://www.alghoraba.com/trajem

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    من قتلها لم يسعد بحياته ......وسيشقى بعد موته
    في مقابلة مع زوجها الشيخ عصام العطّار قال أن القاتل بعث يطلب منهم السماح !!

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  5. [5]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البلد مشاهدة المشاركة
    من قتلها لم يسعد بحياته ......وسيشقى بعد موته
    في مقابلة مع زوجها الشيخ عصام العطّار قال أن القاتل بعث يطلب منهم السماح !!
    مثله مثل من قتل زينب الغزالي وسيد قطب وحسن البنا وحسن الهضيبي وغيرهم كثير ممن نحسبهم عند الله من الشهداء..

    جزاك الله خيرا..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    الحاجّة الشيخة زينب الغزالي رحمها الله ماتت في ال2005 عن 88 سنة
    وقد تدخل الملك فيصل " رحمه الله " للإفراج عنها في ال71
    أمّا الشيخ حسن الهضيبي وهو محام فقد توفي عام 73 بعد خروجه من السجن بسنتين عن 82 سنة
    نسأل الله لهم الرحمة
    الشيخ حسن البنّا والداعية سيد قطب رحمهما الله وتقبّلهما شهداء أُغتيل الأوّل على يد خائن وأُعدم الثاني على يد نظام جائر ........
    أمّا الشيخة بنان العطّار فتختلف قصّتها قليلا .......يعني من خرج لقتل زوجها ولم يجده ......لم قتلها ؟؟
    المطلوب هو الزوج الشيخ عصام العطّار ......لم يكن موجودا .....ما دخل المرأة إذن ؟؟
    هذا ليس من شيم الرجال ولا العرب ولا .......
    لكن هذا قدر الله لتموت شهيدة ويبوء هو بإثم مقتلها ........هو ومن بعثه

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  7. [7]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البلد مشاهدة المشاركة
    الحاجّة الشيخة زينب الغزالي رحمها الله ماتت في ال2005 عن 88 سنة
    وقد تدخل الملك فيصل " رحمه الله " للإفراج عنها في ال71
    أمّا الشيخ حسن الهضيبي وهو محام فقد توفي عام 73 بعد خروجه من السجن بسنتين عن 82 سنة
    نسأل الله لهم الرحمة
    الشيخ حسن البنّا والداعية سيد قطب رحمهما الله وتقبّلهما شهداء أُغتيل الأوّل على يد خائن وأُعدم الثاني على يد نظام جائر ........
    أمّا الشيخة بنان العطّار فتختلف قصّتها قليلا .......يعني من خرج لقتل زوجها ولم يجده ......لم قتلها ؟؟
    المطلوب هو الزوج الشيخ عصام العطّار ......لم يكن موجودا .....ما دخل المرأة إذن ؟؟
    هذا ليس من شيم الرجال ولا العرب ولا .......
    لكن هذا قدر الله لتموت شهيدة ويبوء هو بإثم مقتلها ........هو ومن بعثه
    رحمهم الله جميعا..
    شكرا على المعلومات الدقيقة..

    0 Not allowed!



  8. [8]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    دعوة للابتسام من جديد.... ابتسام التفاؤل والأمل بالله سبحانه وتعالى.. ليفرج الكرب عن هذه الأمة..

    0 Not allowed!



  9. [9]
    بنار اسيا
    بنار اسيا غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنار اسيا


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 892
    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 131
    نعم, إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة؛ ابتسامة السعادة والسرور... بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ, والثقة بالله ونصره الموعود

    ماشاء الله
    مااروع ان تخلد كلمات عظيمة مثل هذه ’عندها تسعد النفس الشهيدة بلقاء وجه الله تعالى
    فيشهد لها مع كل من يقرأهذها لعبارات فتنبعث الابتسامة الى روحه لكي ينطق بابتسامة ودهشة للشهيدة بنان بنت الطنطاوي...فبارك للاصل الطيب وبارك لما تركته فينا لنشهد لها فنعيما بالفوز بروض الجنان يا بنان...
    .....جعلنا الله منتصرين برضوانه ومنتصرين عمن اعترج عن طريق الهداية ونور الحق.
    وختم الابتسامة على وجوهنا الى ان نلقى وجهه الكريم ان شاء الله وكل سائر المسلمين

    0 Not allowed!



    اللهم ارفع الظلم عن غزة في شهرك الفضيل يا ارحم الراحمين

  10. [10]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنار اسيا مشاهدة المشاركة
    نعم, إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة؛ ابتسامة السعادة والسرور... بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ, والثقة بالله ونصره الموعود

    ماشاء الله
    مااروع ان تخلد كلمات عظيمة مثل هذه ’عندها تسعد النفس الشهيدة بلقاء وجه الله تعالى
    فيشهد لها مع كل من يقرأهذها لعبارات فتنبعث الابتسامة الى روحه لكي ينطق بابتسامة ودهشة للشهيدة بنان بنت الطنطاوي...فبارك للاصل الطيب وبارك لما تركته فينا لنشهد لها فنعيما بالفوز بروض الجنان يا بنان...
    .....جعلنا الله منتصرين برضوانه ومنتصرين عمن اعترج عن طريق الهداية ونور الحق.
    وختم الابتسامة على وجوهنا الى ان نلقى وجهه الكريم ان شاء الله وكل سائر المسلمين
    شكرا لك أختي في الله لمشاركتك وإضافتك الجميلة..
    جزاك الله خيرا..

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML