دورات هندسية

 

 

الرجاء المشاركة: نقل رد الفعل من خلال الاعلام الأجنبي او اليهودي عن حرب غزة

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    الرجاء المشاركة: نقل رد الفعل من خلال الاعلام الأجنبي او اليهودي عن حرب غزة

    السلام عليكم

    لنعرف من نستهدف في هذه الحملة ... يجب ان نعلم ماذا يقولون عن هذه ما حصل وكيف ينقل اليهم عن طريق اعلامهم وصحفهم

    المجزرة في عيون الصحافة البريطانية


    مجزرة غزة

    لم يشهد العالم في زمن (السّلم) جريمة حرب كالتي شهدتها «غزة» يوم السبت 27 ديسمبر؛ ستون طائرة أمريكية من طراز إف-16 يقودها الصهاينة المجرمون تضرب أكثف شريط سكاني ضيق على وجه الأرض وقت خروج الأطفال من المدارس. والعالم كله يشاهد، وقد امتلأت ثلاجات الموتى بالجثث، وبدأت أشلاء الضحايا وجثثهم في التكوّم عند ممرات المستشفيات، وخارجها في الشوارع.. وفي الغرب لا يملكون إلا أن يقولوا: إن هذا استخدام غير ملائم ومفرط للقوة!

    لم يكن ذنب أهل غزة و«حماس» التي اختيرت بانتخابات حرة ونزيهة إلا المطالبة بالحقوق المغتصبة والوقوف في وجه الظلم البيّن؛ لتتعرض لأعنف «اعتداء إسرائيلي» على «غزة» منذ حرب عام 1967م بالنظر الى عدد القتلى والجرحى.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي في لقاء مع «b.b.c»: «إنه من غير الواقعي إلغاء العملية العسكرية في الوقت الراهن.. هناك وقت للتهدئة ووقت للقتال، وقد حان وقت القتال»، ونقل مراسل المحطة في «القدس» إجماع سكان غزة على أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي ضربت قطاعهم هي أسوأ ما تحمله ذاكرتهم الحية..

    كيف رأت الصحافة البريطانية ما حدث؟

    احتلت الصفحات الأولى للصحف البريطانية تغطيات واسعة وصوراً مؤثرة للغارة «الإسرائيلية»، واحتشدت في داخلها بالتعليقات.

    في «الجارديان» كتب «إيان بلاك» مراسل الجريدة في منطقة الشرق الأوسط: إن شاكوش إسرائيل ضرب غزة، وقال: إن تلك الضربة قد تضعف من قدرة «حماس» على الهجوم، ولكنها بالتأكيد التام ستزيد شعبية وتأييد «حماس» من قبل الفلسطينيين(1).

    وفي «الصنداي تايمز» نقرأ كيف أن «أمريكا»، و«بريطانيا» خرجتا على الإجماع الأوروبي الذي استنكر الضربات الجوية وطالب بوقفها(2). وهاتان الدولتان رفضتا المطالبة بوقف الغارات وأدانتا «حماس» واتهماها بأنها السبب فيما حدث! وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض و«رايس» وزيرة الخارجية التي قالت: «إننا ندين بقوة هجمات الصواريخ التي تشنها «حماس» على «إسرائيل»، ونحمّل الحركة مسؤولية انهيار وقف إطلاق النار هناك، ونشدّد على ضرورة تجديده والالتزام به على الفور». واشترط المتحدث باسم البيت الأبيض «جون جوندرو» وقف «حماس» لإطلاق الصواريخ على «إسرائيل» كي يتوقف ما وصفه بالعنف في القطاع، داعياً «إسرائيل» إلى تحييد المدنيين أثناء استهدافها لحركة «حماس». وكذلك على لسان «براون» رئيس الوزراء البريطاني الذي أعرب عن «قلقه العميق» إزاء استمرار المسلحين الفلسطينيين بإطلاق الصواريخ من غزة على «إسرائيل» والرد الإسرائيلي عليها، داعياً المسلحين الفلسطينيين إلى التوقف عن إطلاق الصواريخ و«إسرائيل» إلى «عمل كل ما بوسعها لتجنب وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين».

    فشل «إسرائيل»

    وفي صحيفة «الصنداي تايمز»(3) سمّت «ماري كولفين» ماحدث بالإخفاق «غارات غزة كشفت فشل «إسرائيل»، وهي تعني فشل سياستها في زحزحة «حماس» عن السلطة في غزة، ودفع أهل القطاع إلى الانفضاض من حول حكومتها، وفي الوقت ذاته توجه اللوم إلى «حماس»، وإلى ما تصفه «تشبُّثاً عنيداً بالسلطة على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني» على حد تعبيرها. وألمحت إلى أن الغارات لها أيضاً سبب داخلي وهو الانتخابات العامة في فبراير 2009م، و«ليفني» مرشحة حزب «كاديما» تتهم بكونها غير صلبة بشأن الدفاع، بالمقارنة بـ«نتنياهو» المتشدد الذي يسبقها في استطلاعات الرأي. وتقول: «إن الضربة العسكرية رد كاسح على الاستفزاز الذي تعرضت له «إسرائيل» بعد إنهاء التهدئة ولكنها تعتبر أن الضربة متسرعة وأغراضها انتخابية بالدرجة الأولى».

    ذلك الصراع السياسي الداخلي في «إسرائيل» عبّر عنه قبل يوم واحد من الغارات، مراسل الجارديان في «القدس»، «توني أولوغلين» (4)، بمقال بعنوان: «أقصى اليمين الإسرائيلي يحقق مكاسب مع ازدياد حدة التوتر بسبب الصواريخ المنطلقة من غزة»، يقول تقرير الجارديان: إن الدعم الذي يحظى به الجناح اليميني المتطرف لحزب «إسرائيل بيتنا» آخذ في التصاعد والنمو مع ازدياد حدة التوتر بين «إسرائيل» وحركة «حماس»، واحتمال نشوب مواجهة كبرى بين الجيش الإسرائيلي، ومسلحي الحركة. ويدلل المراسل على ذلك بنتائج استطلاع للرأي نشرتها الصحف الإسرائيلية مؤخراً وأشارت إلى ازدياد نسبة مؤيدي الحزب المذكور، والذي يتخذ موقفاً متشدداً من «حماس» وقطاع غزة ويدعو إلى ترحيل سكان البلدات والمدن ذات الأغلبية العربية من «إسرائيل» إلى داخل ما يمكن أن يكون دولة فلسطينية في المستقبل.

    وترى «الصنداي تايمز» في افتتاحيتها أن على الرئيس الأمريكي المنتخب «باراك أوباما» أن يتصرف بسرعة أكبر؛ لأن الأشهر الأولى من ولايته هي الفترة الزمنية التي سيحظى فيها بأكبر قدر من النفوذ؛ ولتهيئة الأجواء المناسبة ترى الصحيفة ضرورة وقف إطلاق النار بين الجانبين، فالغارة لم تكن متناسبة؛ لكنها كانت رداً على استفزاز حسب تعبير الصحيفة. بيد أن الحصار المستمر منذ عام ونصف العام زاد سكان القطاع بؤساً وشقاءً، دون أن يأتي بنتائج دبلوماسية تذكر.

    «إسرائيل» مدمنة للعنف

    وفي صفحات الرأي يرى «شون رايمنت» في «التليجراف» أن «إسرائيل مدمنة للعنف» (5) ويقول: «إن الدارس لتلك الدولة يجد أنها سببت الكثير من المعاناة خلال تاريخها القصير، وعليك أن تتخيل كيف يكون رد فعل العالم إذا قامت القوات البريطانية في أفغانستان بعمل شبيه لما حدث في غزة؟!».

    أما «ديفيد بلير» المحرر الدبلوماسي للصحيفة فيعدد الاختيارات المتاحة لقادة «إسرائيل» (6)؛ إما التوغل وإعادة السيطرة الكاملة على غزة - ويستبعده للمقاومة الشديدة والخسائر الفادحة - وإما استمرار الغارات، ولكنه قال: إن ذلك يضعف «حماس»؛ ولكنها ستستمر في السلطة، ولن يقضي تماماً على صواريخ «حماس»، ويقول: «إن الاختيار الثالث - وهو الأقوى - وهو أن تدخل القوات الأرضية لتحتل شريطاً بينها وبين غزة يمنع وصول الصواريخ الفلسطينية، مع القيام بعمليات داخل غزة تستهدف أهدافاً معينة، مع استمرار الغارات، وبذا تضمن دماراً كبيراً لـ«حماس» وإرضاءً الناخب الإسرائيلي قبل معركة الكنيست».

    وتعتقد «الإندبندنت أون صنداي» في افتتاحيتها (7) أن ما حدث لا ينبغي أن يوصف برد الفعل غير المتناسب؛ بل بالعملية التي تأتي بنتائج عكسية، وتذكّر الصحيفة في هذا الصدد بما حدث بعد حرب صيف 2006م عندما شنت «إسرائيل» حرباً على لبنان فكانت النتيجة أن أقبل المزيد من الشبان على الانضمام إلى حزب الله اللبناني. ويدّعي المقال أن الحصار المفروض على القطاع كان قد بدأ يؤتي ثماره؛ إذ بدأ الكثير من الغزّاويين يبدون بعض التبرُّم من «حماس»، ومنهم من اعتبر أن الحياة أيام الاحتلال كانت أفضل حالاً - على حد تعبير الصحيفة البريطانية - وتقول الصحيفة: «إن الصراع بين «إسرائيل» وبين فلسطينيي قطاع غزة، هو صراع بين ديمقراطيتين؛ فمن الناحية الفلسطينية فقد وصلت «حماس» إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع وفي انتخابات شفافة، والناخب على علم بموقف الحركة الإسلامية من «إسرائيل». وتلمح الصحيفة إلى أن الغارة الإسرائيلية إذا ما تلتها عملية برية ستدفع أهل غزة إلى الالتفاف أكثر حول «حماس».

    فشل العنف «الاسرائيلي»

    ويتوقع مقال الافتتاحية في «الأوبزرفر» فشل العنف الإسرائيلي ضد «حماس» (8)، وأن هذا سبب كافٍ لبدء المفاوضات، وجاء فيه: إن الحل الوحيد لـ«غزة» هو المفاوضات وليس القوة، وأن شعب غزة يزيد تعاطفه مع «حماس» بسبب تلك القوة والحصار اللذين يعتبران عقوبة جماعية. وكلا الافتتاحيتين في «التايمز» و«الإندبندنت» يأملان أن يفعل «أوباما شيئاً» ليكسر دائرة العنف.
    نرى عكس ذلك حينما لا يأمل «فيسك» كثيراً في أي دور لـ«أوباما»، حيث يقتطف الجملة الوحيدة ذكرها الرئيس عن الصراع جاءت في حديث موسع لـ«أوباما» في مجلة التايم الأمريكية: «ومن خلال رؤيتنا فيما يمكننا البناء على بعض التقدم الذي تم إحرازه في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي - على الأقل عبر النقاش - يمكننا القول: إن ذلك سيشكل أولوية بالنسبة لنا»، ويحلل «فيسك» في الإندبندنت كلمات «أوباما» بالاستغراب والاستهجان حيث يتساءل: «تُرى، عم يتكلم هذا الرجل؟ البناء على التقدم؟ وأي تقدم؟» ويمضي فيسك: «مع الوقوف على شفير حرب أهلية أخرى بين «حماس» والسلطة الفلسطينية، وبزوغ نجم «بنيامين نتنياهو» كمنافس على منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومواصلة الجدار الإسرائيلي الضخم والفظيع والمستوطنات اليهودية التهام المزيد من الأرض العربية، واستمرار الفلسطينيين بإطلاق الصواريخ على «سديروت»، هل ما زال «أوباما» يعتقد بأن هنالك ثمة تقدم يمكن البناء عليه؟». ولا ينسى «فيسك» أيضاً أن يعرج على «قصص الفشل الأخرى» التي سطرها زعماء آخرون في سعيهم لتحقيق «تقدم» يُذكر في إيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط، ومنهم الرئيس الأمريكي السابق «كلينتون»، والرئيس الفرنسي الحالي «ساركوزي»، ورئيس الوزراء البريطاني السابق «بلير»(9).
    وقد دعت الرابطة الإسلامية في بريطانيا إلى التظاهر من أجل وقف مذبحة غزة أمام «السفارة الإسرائيلية» بـ«لندن».

    وقد أدان المجلس الاسلامي البريطاني (mcb) بأشد العبارات الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر، وقال في بيان صحفي على موقعه: «إنه قد روّعه هذا الاستخدام المفرط والعشوائي لإرهاب الدولة، وذكر قرار إسرائيل البدء في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من بعد ظهر السبت الماضي 27 ديسمبر؛ بينما كان الأطفال يغادرون مدارسهم، مما تسبب في اكبر عدد من الخسائر البشرية.

    وطبقاً لأي مقياس لاحترام للحياة البشرية البريئة، فهذا أمر غير مقبول. وقال الدكتور «داود عبد الله» نائب الأمين العام: «إننا ندعو رئيس الوزراء لاتخاذ موقف حازم ضد هذا الهجوم الشائن، لقد حان الوقت لإنهاء التغطية السياسية والدبلوماسية التي سمحت لـ«إسرائيل» بارتكاب هذه الفظائع». ومضى البيان بقوله: إن استخدام اسرائيل للطائرات f16 ضد أهداف مدنية في قطاع غزة يؤكد مرة أخرى فشل حكومتنا في الوفاء بالتزاماتنا الدولية (بموجب اتفاقية جنيف الرابعة) لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبعد فشل حصارها للقطاع لجأت القيادة الإسرائيلية إلى هذه الإجراءات اليائسة لتغيير الوقائع السياسية في قطاع غزة. إن العدوان يأتي بعد أيام فقط من منع دخول المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي إشارة إلى نية القيادة الإسرائيلية لإخفاء الأدلة على جرائم الحرب التي ارتكبتها».

    لقد استدعت «إسرائيل» الآلاف من قوات الاحتياط، وكشّرت عن أنياب الحقد في توسيع نطاق العملية العسكرية التي تشنها على أهلنا العزل في قطاع غزة، وبالقطع لن تستجيب لدعوة مجلس الأمن الدولي التي طالبت بالوقف الفوري لكل أعمال العنف في غزة. وبالنظر إلى الصحف البريطانية فهناك دوامة عنف؛ ولكن هناك إجماع من الصحف على فشل «إسرائيل» وأن أي خيار هو في الحقيقة تقوية لـ«حماس»، وترى أن الدولة الوحيدة التي تسمع لها «إسرائيل» هي أمريكا، ومن هنا وضعت بعض الصحف أهمية كبيرة لدور «أوباما» حين يبدأ. وقد تجاهلت الصحف أي دور رسمي عربي ولعل (لها حقاً) في ذلك؛ نظراً لكونه أصوات شجب ليس لها صدى، والأمل في الشعوب التي فاضت دموعها ألماً، وتتمنى أن يسمح لها أن تهريق دمها نصرة للحق.>

    &&الهوامش &&&
    1. Israel`s hammer blow in gaza
    the guardian, saturday 27 december 2008
    2. Britain and us refuse to demand end to israeli airstrikes on gaza
    the sunday times december 28, 2008
    3. Gaza raids expose israeli failure
    the sunday times december 28, 2008
    4. Israeli far right gains ground as gaza rockets fuel tension
    the guardian, saturday 27 december 2008
    5. Israel is addicted to violence
    the daily telegraph, sunday 28 december 2008
    6. Israeli leaders face crucial choice in gaza
    the daily telegraph, sunday 28 december 2008
    7. Leading article- gaza: The cycle can be broken
    the independent on sunday, 28 december 2008
    8. Talking, not force, is the only solution in gaza
    editorial the observer, sunday 28 december 2008
    9. Robert fisk`s world: How can anyone believe there is progress in the middle east?
    The independent 27 december 2008

    http://www.almujtamaa-mag.com/detail...sitemid=298880

  2. [2]
    سنا الأمل
    سنا الأمل غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية سنا الأمل


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,712
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 20
    السلام عليكم :
    الصراحة انا اريد ان اضيف على كلامك اخي " مهاجر " قد يكون هذا الذي قمت بنقله من الصحف البريطانية صحيح .
    و لكن لا ينفي ذلك ان اسرائيل يجب ان تكون هي المسؤول الاول و الاخير على هذا القتل للمدنيين بالدرجة الاولى .
    و لو اطلعت على قناة الجزيرة في الايام الماضية لرايت الصحف الفرنسية ما تقوله .
    انها ترتكب اشنع جريمة ضد الفلسطينيين بانها تصف انها غير انحيادية ولكن انها تنحاز لاسرائيل وقد تظاهر الالاف من الفرنسيين لانهم ارادو الحقيقة التي رفضت الصحف ان تكشفها لهم .

    0 Not allowed!





    ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه..

    فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي ..
    أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمنة به..
    وليس بالضرورة ما أكتبه يعبر عن حياتي الشخصية ..
    فهي في النهاية مجرد رؤية لأفكاري
    ..



  3. [3]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    هنا يائتي دورنا
    لنعمل على ايصال الحقيقة الى شعوب الغرب
    لقد استمعت في اثناء متابعتي للتغطيات الاعلامية للعدوان على غزة الى بعض الغربيين الذين تحدثو عن جهلهم بواقع الحال في فلسطين و الشرق الاوسط بصورة عامة فكل الحقائق يتم تزييفها بشكل متقن و مقنع
    فالشرق الاوسط و الاسلام و المسلمون كلمات ربطها الاعلام الغربي بالقتل و الدمار , لقد قامو بتنشئة اولادهم على افكار خاطئة عن بلداننا وهذه الاجيال ضاعت في عصر العولمة
    لذا فلنكف عن لعن الظلام ولنوقد شموع تبعث النور في ظلمة الضمير الغربي
    لنعمل على ايصال الحقائق و باذن الله سيتغير الموقف لصالح اصحاب الحق

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  4. [4]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    الحاخامات وفتاوي الامعان بقتل الفلسطينيين

    الوحشية مطلوبة مع الأغيار (غير اليهود).. اقتلوا النساء والأطفال في غزّة".. ذلك بعض من أحدث ما تم الكشف عنه من فتاوى وإرشادات دينية يهودية تلقاها جنود الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزّة وكشفت عنه صحيفة "هآرتس" الصهيونية والتي قالت أن العميد آفي رونتسيكي الحاخام الأول في الحاخامية العسكرية لجيش الاحتلال والتي تعد الهيئة الدينية المكلفة بتوجيه الإرشادات والمواعظ الدينية للجنود الصهاينة، وزع كراسات إرشادية على الجنود المشاركين في العدوان على غزّة أمرهم فيها بعدم الرحمة مع المدنيين.
    وقال عاموس هارئيل المراسل العسكري للصحيفة: إن رونتسيكي ألقى "مواعظ" أمام معظم ألوية الجيش، التي شاركت في الحرب، لحثهم على التعامل بوحشية مع المدنيين الفلسطينيين، معتبرا أنه لا يوجد مدنيين بين الفلسطينيين.
    وأوضح هارئيل أن رونتسيكي حرص على جلب عدد من أكثر الحاخامات تطرفا وعنصرية لإلقاء المواعظ على الجنود قبيل الشروع في العدوان وأثناءه وبعده، منهم الحاخام شاؤول ******، الذي أفتى أمام الجنود بجواز قتل النساء والأطفال الفلسطينيين.
    ونظرا لأن الكثير من الضباط والجنود الذين شاركوا في العدوان هم من أتباع التيار الديني الصهيوني، فإن الكثير منهم تأثر بمواعظ هؤلاء الحاخامات وعملوا بها، بحسب مراسل "هآرتس". ولفت هارئيل إلى أن الجنود والضباط قالوا إنهم كانوا يستشعرون الوازع الديني في القتال أمام المقاومة الفلسطينية.
    وقتلت قوات الاحتلال خلال الحرب التي 2008، ودامت 22 يوما، ما يزيد عن 1330 فلسطينيا وجرحت نحو 5300 آخرين، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال، فضلا عن الدمار الواسع.

    • اقتلوا بلا رحمة
    كما وزعت الحاخامية العسكرية على الجنود، بحسب هارئيل، فتوى أصدرها الحاخام شلومو افنير مدير مدرسة "عطيرات كوهنيم" المتطرفة في القدس المحتلة، توجب على الجنود التعامل مع المدنيين الفلسطينيين بنفس الصورة التي أوجبتها التوراة على اليهود في تعاملهم مع قوم "علقيم"، بقيادة شمشوم، أي قتل الأطفال والنساء، وحتى الدواب، بدون تمييز أو رحمة، بحسب الفتوى.
    وجاء في الفتوى أن "القاسم المشترك بين قوم علقيم والفلسطينيين الآن أن كلا منهم يمثل شعبا أجنبيا يريد طردنا من أرضنا، مع أنه ليس لهما أي صلة بهذه الأرض".
    وشددت فتوى أخرى للحاخامية على أنه "في الحرب، يتوجب عدم إبداء أي رحمة تجاه العدو.. يجب ضربه بكل قوة وعدم إبداء أي مظهر من مظاهر الرحمة".

    • اعتبارات عنصرية
    صحيفة "بشيبع" الدينية الصهيونية كشفت هي الأخرى أن الحاخام المكلف بالإرشاد الديني لكتائب الاحتياط المشاركة في الحرب على غزّة، أصدر أيضا مواعظ دينية للجنود تشدد على عدم التعامل برحمة مع جميع الفلسطينيين.
    وأوضح هارئيل أنه بعد معاينة الكثير من المواعظ يتبين بشكل واضح أنها تنبع من اعتبارات عنصرية، وتحث على قتل المدنيين الفلسطينيين دون تمييز.
    وشرح الحاخامان حان حلميش ويوفيل برويند، العاملان بالحاخامية العسكرية، في موعظة إرشادية، كيف أن "الأعداء يستغلون القلب الصهيوني الرحيم والحنون لتحقيق أهدافهم، ومن ثم لا يجب استخدام الرحمة مع المتوحشين".

    • دعوة لتجاهل القيم
    ولم تقتصر عمليات التحريض العنصري ضد الفلسطينيين على الحاخامات والقيادات الدينية في حكومة الاحتلال، بل امتدت لتشتمل أيضا الحركات والأحزاب اليمينية المتطرفة.
    إذ دعا منشور يحمل توقيع حركة "تلاميذ الحاخام إسحق جيزنبرج"، حاخام المدرسة الدينية المعروفة باسم "قبر يوسف"، إلى "عدم الاكتراث بحياة المدنيين في غزّة، فهم مجرمون، ونحن ندعوكم إلى تجاهل كل القيم والأوامر التي من شأنها أن تعرقل سير القتال كما يجب أن يكون.. دمروا العدو".
    وجيزنبرج هو صاحب مقال "الرجل المبارك" الذي يبارك فيه الإرهابي اليهودي باروخ جولدشتاين، مرتكب مذبحة الخليل عام 1994.
    ويؤكد المراقبون ان تأثير الحاخمية العسكرية على جنود الاحتلال بدت واضحة وهو ما يفسره هذا الامعان في القتل واستهداف عائلات فلسطينية باكملها خلال حربها على غزّة وسقوط هذا العدد الكبير من الاطفال والمدنيين ما يعني ان ظاهرة التطرف في المجتمع الصهيوني اخذة في التفاقم وقد تكون المسيطرة على القرار السياسي في المرحلة القادمة.

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  5. [5]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    مذيعة من اليمين المتطرف تذرف دموعا من أجل أطفال غزة ..!!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حملات ضد مذيعة بالقناة الثانية الإسرائيلية ذرفت دموعها على غزة
    الخميس - 15 كانون الثاني - 2009 - 1918



    لا تزال الحملة ضد إحدى أشهر المذيعات الإسرائيليات مستمرة بعد أن أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية، ثم بكت في نهاية نشرة لاحقة. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس 15-1- 2009 إن الحملة تتخذ أشكالا عديدة بدأت بتوقيع عريضة لطردها من عملها، ثم تقديم شكاوى ضدها للجهة التي تعمل لديها.

    وكانت يونيت ليفي، مقدمة نشرة الثامنة مساء في القناة الثانية الإسرائيلية، وفي اليوم الثالث للحرب على غزة، قالت في نهاية النشرة "من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا".

    وتحقق القناة الثانية الإسرائيلية أعلى نسبة مشاهدة بين القنوات الإسرئايلية خاصة نشرة الثامنة التي تقدمها يونيت ليفي والتي تنافس نشرات القناة العاشرة والأولى، كما تقول وكالة "ناشونال نيوز" الإسرائيلية.


    "تهمة التعاطف مع العدو"

    وعقب كلام المذيعة يونيت ليفي، أطلقت إسرائيلية عريضة للتنديد بها، واتهامها بأنها "معادية للصهونية ومتعاطفة مع العدو" والدعوة لطردها من عملها. وكان الهدف من العريضة الحصول على 10 آلاف توقيع، لكن بعد أقل من أسبوعين على إطلاقها وقع عليها 34 ألف شخص، واستمرت التوقيعات، مما دفع صاحبتها لإيقافها لأنها لم تتمكن من ضبط التواقيع كما تقول.

    وقالت وكالة "ناشونال نيوز" الإسرائيلية إن المذيعة واجهت انتقادات أيضا داخل القناة الثانية نفسها؛ حيث اعتبر البعض أنها "تضعف الشعور القومي"، من خلال إجرائها مقابلات متعاطفة مع سكان غزة، سألتهم فيها عن الاصابات بين المدنيين هناك. وتضيف الوكالة أن حملة الانتقادات المترافقة مع العريضة دفعت المذيعة ليفي لمزيد من "رودو الفعل العاطفية" تجاه غزة، وذلك عندما أنهت نشرت الثامنة مساء يوم 6 يناير/ كانون الثاني بذرف دموعها.

    ويبدو أن الحملة تمثلت أيضا في شكاوى قدمت ضدها في مكتب تلقي الشكاوى التابع للقناة الثانية، وكتب أحدهم في شكواه: "شاهدت نشرة الثامنة ومقدمتها يونيت ليفي، وفي نهاية النشرة قالت إنه من الصعب أن نقنع العالم أن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا".

    وتابع صاحب الشكوى "أتساءل وأنا والد جندي كيف أرسله للقتال إلى هناك في وقت أسمع فيه كلاما أن الحرب غير عادلة، وأيضا في وقت تبث فيه القنوات الفضائية في إسرائيل أخبارا عن مظاهرات طلاب ضد الحرب ؟".


    "لأنها امرأة"

    وقالت صحيفة "معاريف" إن حملة الاحتجاجات ضد المذيعة ليفي أدى لنقاشات داخل القناة الثانية حول الأمر، وتم تحذيرها وطلب منها الانتباه لما تقوله، ولكن لم يقبل أي من العاملين في القناة بقول ذلك علنا. ونقلت عن محرر النشرة المسائية، غاي سادري، قوله "نحن لسنا من الأمم المتحدة.. نحن إسرائيليون وكلنا وطنيون".

    وأشارت معاريف إلى أن ليفي ليست المذيعة الوحيدة التي يمكن أن يفسر البعض كلامها على أنه تعاطف مع غزة، فقد فعلت ذلك المذيعتان في القناة العاشرة ميكي حاييموفيتش وأشورات كوتلر عندما حاورتا بعض سكان غزة عن وضعهم الأمني وأوضاع أطفالهم.

    من جهتها قالت الكاتبة إريانا ميلمند، في عمودها بصحيفة يديعوت أحرنوت، إن المذيعة ليفي تعرضت لهذا الهجوم لأنها امرأة، مشيرة إلى أن دراسات واستطلاعات رأي في إسرائيل تشير إلى أن المشاهدين يفضلون المذيعين لأن صوتهم يعطي الثقة في الأخبار.

    كما أن المذيعة أشورات كوتلر، من القناة العاشرة، تأثرت بما فعلته المذيعة ليفي، وألقت خطبة عسكرية في نهاية نشرتها عندما دعت للمفاوضات مع حماس قبل "أن نضحي بمئات الإسرائيليين على مذبح ذكورة إسرائيل"، على حد قولها.

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  6. [6]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    هذا الكاريكاتير حصل على جائزة افضل كاركاتير سياسي في أمريكا

    الطفل اليهودي يقول: أبي أخبرني أنكم أنتم العرب أشرار وإرهابيون وحيوانات

    فيرد عليه الطفل الفلسطيني: أبي لم يخبرني شيئا....لأن أباك قتله


    0 Not allowed!



  7. [7]
    99999
    99999 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    نحن كعرب نفتخر بوجود ناس لديهم غيرة على الاسلام
    ومع ذالك نخجل بوجود اشخاص مسلمين مع الصهيونين

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow الإسرائيليون والصراع مع الفلسطينيين...

    ماذا يعرف الإسرائيليون عن الصراع مع الفلسطينيين؟


    الدراسة تقول إن "بلادة إحساس" تسيطر على اليهود تجاه معاناة الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

    وديع عواودة-حيفا

    كشفت دراسة نفسية اجتماعية أن أغلبية الإسرائيليين يجهلون خلفية الصراع مع العرب، ويتمسكون بذاكرة جماعية سطحية رافضين التحديق بالمرآة. وتؤكد خلاصة الدراسة التي حملت عنوان "ماذا يعرف الإسرائيليون عن الصراع مع الفلسطينيين؟" أن الحرب على غزة تؤكد أن "خطاب الضحية، وعقلية الحصار، والوطنية العمياء، والبلطجة، والتزمت، وبلادة إحساس تجاه معاناة الفلسطينيين وشيطنتهم".. كل ذلك قد سيطر على وعي اليهود في إسرائيل.

    ويشير الباحثان المشرفان على الدراسة المختص بعلم النفس السياسي دانئيل بارطال ورافي تسانجوت إلى أن أغلبية الإسرائيليين تمتلك ذاكرة جماعية سطحية حيال الصراع يقسم طرفيه بين الأخيار والأشرار. ويوضح الباحثان أن هذه الذاكرة إضافة إلى طباع جماعية مميزة للصراع مثل مشاعر الخوف والكراهية والغضب، تتحول إلى بنية تحتية نفسية اجتماعية تغرق فيها الشعوب ضمن صراعات عنيفة. وتستبعد الدراسة قدرة الشعبين في ظل الواقع المذكور على تجاوز العقبات النفسية بدون مساعدة من الخارج. وتقول -استنادا إلى استطلاع رأي واسع- إن أغلبية الإسرائيليين تدعم وتتبنى الرواية الرسمية بصورة غير نقدية، وسط تماثل كبير مع الهوية اليهودية وميل إلى "شيطنة" العرب ومؤازرة خطوات عنيفة ضدهم.


    البروفيسور دانئيل بارطال أحد الباحثين اللذين أنجزا الدراسة (الجزيرة نت)

    الذاكرة الصهيونية

    وتشير الدراسة إلى أن أصحاب "الذاكرة الصهيونية" يرون إسرائيل واليهود كضحية للصراع ولا يميلون إلى تأييد اتفاقات السلام أو التسويات. وترى أيضا أن وعي الإسرائيليين بواقعهم تشكّل في "سياق عنف فلسطيني ضدهم"، لكنه يستند بالأساس إلى تلقين متواصل للعقيدة عماده الجهل.

    وتتابع "عدا أقلية صغيرة تنظر إلى الماضي بصورة يقظة واعية فإن الجمهور الواسع في إسرائيل يرفض التحديق بالمرآة، وغير معني بما فعلته دولته في غزة طيلة سنوات، وكيف تم فك الارتباط؟ وما هي نتائجه على الفلسطينيين؟ ولماذا وصلت حماس إلى السلطة؟ وكم فلسطيني قتل بعدها؟ بل من الذي خرق الهدنة الأخيرة في القطاع؟".

    ويقول الباحثان إنه رغم وجود مصادر لتوفير الأجوبة لهذه الأسئلة فإن الإسرائيليين يفرضون على أنفسهم رقابة ذاتية ويتبنون الرواية الملقنة لهم من قبل المؤسسة الحاكمة. وتخلص الدراسة إلى أن الإسرائيليين شعب عالق في الماضي، مسكون بالخوف، يعاني انغلاقا فكريا مزمنا. وتضيف "بعد التجربة المرّة لحرب لبنان الثانية التي صودرت فيها رواية الحرب، قرر رؤساء الدولة استعادتها لضمان عدم تكرار ذلك، فعملوا على كي وعي الإسرائيليين أيضا ففرضت رقابة صارمة حول المعلوماتية".


    المأساة الفلسطينية تجاهلها الإعلام الإسرائيلي قبل وأثناء الحرب (الفرنسية)

    وسائل الإعلام

    ويقول الباحثان إن وسائل الإعلام العبرية تجندت تطوعيا فتركزت مشاعر الضحية لدى سكان جنوب إسرائيل وتجاهلت تماما حالة أهالي غزة قبل وأثناء الحرب، وهو "ما فتح شهية ضرب غزة بكل قوة".

    من جهة أخرى وردا على سؤال لماذا فشلت مفاوضات كامب ديفد عام 2000؟
    يرى 56% من الإسرائيليين في استطلاع أعد خصيصا للدراسة أن إيهود باراك الذي كان رئيسا للوزراء حينها عرض على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اتفاق سلام سخياً جدا، لكن الأخير رفضه لعدم رغبته في السلام".

    كما أن أكثر من نصف الإسرائيليين يحمّلون الفلسطينيين مسؤولية فشل اتفاقات أوسلو، و 6 % فقط يلقونها على إسرائيل، في حين ترى البقية أن المسؤولية تقع على الطرفين. وتكشف الدراسة أن 40% من المستطلعين لا يعرفون أنه قبيل نكبة 1948 كان الفلسطينيون يشكلون الأغلبية الساحقة في فلسطين، كما لم يعرف نصفهم أن خطة التقسيم الأممية كانت منحازة لليهود.

    وتوضح أن تشويه الذاكرة هذا ليس صدفة، مضيفة أن "معرفة حقيقة كيف قسمت البلاد تثير أسئلة حول الرواية السطحية السائدة وبموجبها قبل اليهود التقسيم ورفضه العرب". ومع ذلك تظهر الدراسة أن 47% من الإسرائيليين يعتقدون بأنه تم طرد الفلسطينيين عام 48، مقابل 40% يفضلون الرواية الصهيونية حول مبادرتهم لمغادرة البلاد.

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  9. [9]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow رد الفعل عند التشييك

    برلمانيون تشيك ومواقف سياسية وقانونية ضد عدوان إسرائيل


    تظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في براغ تضامنا مع غزة وتنديدا بالعدوان (الجزيرة نت-أرشيف)

    أسامة عباس-براغ

    استفز العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما أحدثه من جرائم وُصفت بأنها ضد الإنسانية، قطاعا كبيرا من المجتمع الدولي ومن بينه أجزاء كانت محسوبة تاريخيا على تأييد إسرائيل، ولكنها وجهت حاليا انتقادات غير مسبوقة لها ودعوات باتخاذ مواقف قانونية وسياسية، وهو ما حدث داخل برلمان جمهورية التشيك.

    ومن هؤلاء الغاضبين برز عدد من البرلمانيين في التشيك التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا، إذ أعربوا عن دهشتهم البالغة من المشاهد الدموية وصور الأطفال الأبرياء الذين قتلوا وهم في أحضان أمهاتهم في غزة دون أن يعرفوا ماذا يجري بين المقاومة وآلة الحرب الثقيلة التي بالغت إسرائيل في استخدامها ضد الشعب الأعزل في القطاع.

    وفي إطار التعبير عن الغضب استدعى لوبومبير زاؤراليك نائب رئيس البرلمان التشيكي (وزير خارجية الظل في المعارضة الأكثر شعبية في البلاد) السفير الإسرائيلي المعتمد في براغ ياكوف ليفي إلى مقر البرلمان وأسمعه كلاما لم يخطر على باله في بلاد تعتبر من أكثر الداعمين للسياسة الإسرائيلية في عموم القارة الأوروبية.


    لوبومبير زاؤراليك (الجزيرة نت-أرشيف)

    توبيخ لسفير إسرائيل

    فقد عبر زاؤراليك للسفير الإسرائيلي عن سخطه العميق إزاء أعمال القتل للمدنيين خلال الحرب، وأكد أن ما جرى غير مبرر بتاتا وأن الحجج القائلة بأن المباني والمنشاآت المدنية يتم قصفها بسبب إطلاق النار منها أو أن عتادا عسكريا مخبأ فيها غير قابلة للتصديق. واعتبر زاؤراليك أن السلوك الذي يجري الدفاع عنه بالقول إن السكان يتم تحذيرهم قبل الهجمات العسكرية غير مقبول، مؤكدا أن أعداد الضحايا من النساء والأطفال تجرم وبشكل قاطع الجانب الإسرائيلي على خرقه مبادئ القانون الإنساني الدولي.

    وأضاف البرلماني التشيكي أنه طالما تجري إسرائيل انتهاكات جسيمة بهذا القدر لحقوق الإنسان ومبادئ الإنسانية فلا يمكن في هذه الظروف مواصلة المفاوضات حول توثيق التعاون بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

    في السياق ذاته قالت النائبة في البرلمان التشيكي كاترجينا كونيتشنا إن النواب يريدون أن يتم التحقيق في المخالفات والخروقات التي وقعت في الاعتداء على غزة، خاصة استخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة دوليا. وأضافت أنه لا بد من تخصيص لجنة أممية يُستطاع من خلالها تحديد المذنب كي لا يتكرر ما وقع هناك مستقبلا.

    محاكمة دولية

    ورأى المحامي والخبير في القانون الدولي يان زافاديل أن الوقت مناسب جدا حاليا لتقديم القادة العسكريين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، خاصة الذين شاركوا في قصف المنشاَت المدنية بغزة وبنية القتل العمد، إذ سقط المئات من الأطفال والنساء والشيوخ من المدنيين جراء تلك الحرب.

    وقال زافاديل للجزيرة نت إن الأدلة التي شاهدها العالم جميعا يمكن استخدامها ضدهم لإثبات الادعاءات، بالإضافة إلى تقارير من الخبراء الذين تحدثوا عن استخدام أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين في حرب غزة. وأضاف أن القانون الدولي لا يفرق بين دولة وأخرى مهما دافع حلفاء تلك الدولة المعتدية عنها، خاصة مع اقتران الدلائل والإثباتات التي لا يمكن لأحد أن يشكك فيها. وتابع بالقول إنه بعد ذلك يمكن أن يقدم كل من يقتل المدنيين -وهو الجانب الأقوى الذي يمتلك الأسلحة الفتاكة- كمجرم حرب أمام المحاكم الدولية حتى ينال جزاءه ويكون عبرة للجميع.

    يشار إلى أن اللجنة الخارجية لمجلس النواب التشيكي قد دعت في وقت سابق وزارة الخارجية إلى العمل في إطار رئاسة البلاد للاتحاد الأوروبي على تأسيس لجنة دولية للتحقيق في الخرق الجدي للقانون الإنساني الدولي في غزة. كما شهدت التشيك عدة تظاهرات نددت بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.

    منقول عن موقع الجزيرة نت

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  10. [10]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    هآرتس: الآلة العسكرية الإسرائيلية تغرق في مستنقع غزة

    هآرتس: الآلة العسكرية الإسرائيلية تغرق في مستنقع غزة



    قالت صحيفة هآرتس العبرية إن آلة الحرب "الإسرائيلية" لم تستفد من الدروس المستخلصة من الماضي، وأنها غرقت في مستنقع غزة، كما وقعت من قبل في لبنان وقطاع غزة في السابق.
    وأضافت أن آلة القتل "الإسرائيلية" مع توسعها في العمليات تؤدي إلى المزيد من الوفيات بين المدنيين الأبرياء، كما تعرض حياة الجنود "الإسرائيليين" لخطر لا لزوم له، بالإضافة إلى تقوض الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" المتهالكة أصلا، وفي المقابل فإن الإنجازات العسكرية في الميدان لن تحدث فرقا.
    وأضافت الصحيفة أنه يوجد خلاف حاد بين المسئولين، ففي حين أمر وزير الحرب الجيش بالاستعداد لعمليات توسع ملحوظ في قطاع غزة، إلا أن المجلس الدبلوماسي والامني وافق فقط على استمرار العمليات القتالية عند مستواها الحالي.
    وأشارت الصحيفة إلى أن أربعة وزراء- وهم حاييم رامون، دانيال فريدمان، رافي إيتان، مائير شطريت - لا يؤيدون توسيع نطاق العمليات. في حين فشل رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الحرب إيهود باراك في تجاوز الخلافات في وجهات نظرهم.
    وأوضحت الصحيفة العبرية أن الفجوات الموضوعية آخذة في الظهور بين ليفني من جهة ، وباراك وأولمرت من جهة أخرى، ففي حين يريد الأخيران الوصول، بمساعدة مصر والولايات المتحدة، إلى اتفاق يضمن الهدوء لبعض الوقت في الجنوب وتقليص قوة حماس في قطاع غزة، بعبارة أخرى، الرجوع إلى ما قبل عملية صب الرصاص ترفض ليفني أي اتفاق يمكن أن يفسر على انه اعتراف بحماس، كما أعربت عن قلقها من أن العودة إلى إطار الهدوء السابق، الذي سمح لحماس بتسليح نفسها، كما يمكن أن يعطي حماس ميزة عسكرية.
    وتقول وزيرة خارجية الكيان الصهيوني أنها تؤيد انسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، من دون اتفاق، على أن يكون معلوما أن أي محاولة لمهاجمة إسرائيل سوف تجابه بكل عنف وشدة.
    وأوضحت هآرتس أن الموقفين رغم اختلافهما فإن النتيجة واحدة وهي الحاجة إلى وقف القتال، وخروج الجيش الإسرائيلي من غزة على الفور. حيث يزداد الضغط داخليا وخارجيا.
    ونقلت عن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قوله إن الجيش الإسرائيلي يقاتل في مناطق "مكتظة ومليئة بالفخاخ، وبين المدارس والمساجد".
    وهذا ما يدعم الافتراض القائل بأن دفع المزيد من القوات، سيجعل الوضع أكثر تعقيدا وسيصبح محفوفا بالمخاطر بالنسبة لجنود الجيش الإسرائيلي والمدنيين العزل في غزة.


    المصدر: مفكرة الإسلام

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML