دورات هندسية

 

 

حتى المساجد.. دمرتها إسرائيل بدم بارد !!

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    حتى المساجد.. دمرتها إسرائيل بدم بارد !!

    السلام عليكم

    تقرير فيه حصر للمساجد المتضررة ..

    مشاهد من المحرقة الاسرائيلية في غزة

    حتى المساجد.. دمرتها إسرائيل بدم بارد !!



    8/1/2009

    العرب اليوم - غزة- محمد الحر

    المصاحف تئن.. صفحاتها مملوءة بالدم.. الآيات تتكسر وتتناثر.. يظن المصلون أنهم في أمان.. غير أن طائرات الاحتلال وحمم حقدها تباغتهم وترمي بأمطار نيرانها على أجسادهم وجدران مساجدهم.. فصواريخها لم تعد تُفرق بين مقرٍّ أمني وجامع.. كل الأهداف أمامها في غزة مُستباحة ومطلوبة.

    تسعة مساجد سوتها إسرائيل بالأرض وأحالتها إلى كومة من الرمال في عدوانها على غزة بدأ السبت الاسود بغارات مكثفة على المقرات الأمنية والحكومية أسقطت مئات القتلى والجرحى في يومٍ من أكثر الأيام دموية التي شهدتها غزة منذ عقود.

    تسعة مساجد

    .. مسجد الشهيد عماد عقل شمال القطاع.. مسجد أبو بكر الصديق في مخيم جباليا,مسجد الرملة في مدينة غزة, ومسجدا عماد عقل وأبي بكر الصديق في جباليا, ومساجد الشفاء والروضة والقسام في خان يونس, ومسجدا بدر وبلال في رفح; حيث استشهد فيهما 10 مواطنين على الأقل, ومسجد النصر في بلدة بيت حانون.

    أربعة مساجد تم استهدافها في سابقة خطيرة من نوعها, غير أن مراقبين قالوا إنه لا غرابة فيما تفعله إسرائيل بعد إعلانها الحرب على غزة واستهدافها البشر والحجر.

    وتدعي مصادر إعلامية وسياسية إسرائيلية أن القصف الإسرائيلي على المساجد يأتي ضمن استهداف ما وصفته بـبنك الأهداف ضد حركة حماس.

    صاروخان حولا مسجد الشفاء المقابل لمجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة إلى أثر بعد عين حين باغتته الطائرات الحربية الإسرائيلية في ثاني أيام محرقة إسرائيل الجديدة; مما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة العشرات بجراح.

    زجاج المسجد المتناثر وكومات الحطام والدمار اشتكت لبارئها صواريخ الحقد والموت.

    أبو خالد القاطن بجوار المسجد قال لـالعرب اليوم : سمعت انفجارا دوى في المكان, ورأينا سحابة من الغبار الأسود تغطي المكان, اقتربنا وكانت الفاجعة أن القصف نال من المسجد, ويستدرك بغضب: يقصفون دور العبادة.. يغتالون المصاحف, حسبنا الله ونعم الوكيل.

    قمة الجرائم

    ولا يبكي أبو رامي على بيته الذي تضرر بشكلٍ كبير إنما على المسجد, ويتساءل والصدمة لا تزال تعلو وجهه: هل وصل بهم الأمر إلى هذا الحد.

    إمام المسجد أبو عمر قال وهو يحاول انتشال المصاحف المتناثرة على الأرض بين الركام: المسجد عمره يزيد على عشرين عاما.. كان اسمه مسجد البيرنو; لأن هذه العائلة هي من شيدته ثم تمت تسميته بمسجد الشفاء لقربه من مجمع الشفاء الطبي.

    يتنهد الإمام بحزن ويُواصل: لماذا يتم استهداف المساجد? هل هي منصات لإطلاق الصواريخ?! إنها دور للعبادة.. هذه جريمة, بل قمة الجرائم.

    الضربة الثانية كانت من نصيب مسجد عز الدين القسام في مدينة خان يونس جنوب القطاع سوته الطائرات بالارض بثلاثة صواريخ مساء أمس الأحد, وحولت طوابقه الثلاثة إلى كومة من الحطام, وأصاب القصف عشرات المواطنين, وألحق دمارا هائلا في البيوت المجاورة.

    الضربة الدامية الثالثة كانت فجر اليوم من نصيب مسجد الشهيد عماد عقل في مخيم جباليا; إذ أغارت طائرات إف 16 بثلاثة صواريخ على المسجد مما أدى إلى انهياره بالكامل, كما استشهدت خمس شقيقات من عائلة بعلوشة, أصغرهن طفلة لم تتجاوز أربعة أعوام.

    صيحات التكبير في المكان تعالت بغضب, وقال أحد رواد المسجد: ماذا فعل لهم المسجد.. هل هو مستودع للسلاح?!.

    وفي قصف آخر أحالت طائرات الاحتلال مسجد أبو بكر الصديق في مخيم جباليا إلى ركام.وانهار المسجد وسط ذهول المواطنين واستغرابهم من الحرب ضد المساجد, ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: إسرائيل ستضرب بقوة المساجد في غزة; لأنها بحسب زعمه معاقل حركة حماس, وقال: إن المقاومة الفلسطينية لم ترحم دور العبادة في إسرائيل.

    ذرائع واهية

    وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد دفع بذريعة أخرى حين صرح يوم السبت, أول أيام المحرقة, أن صواريخ المقاومة أصابت معبدا يهوديا, وبحسب المصدر نفسه فإن الصاروخ تسبب في حدوث أضرار بسيطة في المعبد.

    غير أن مصادر فلسطينية أمنية عقبت في تصريح لـالعرب اليوم بالقول بأن التلميح الإسرائيلي بأن قصف المسجد يأتي ردا على إصابة المعبد اليهودي يفتقر إلى الواقعية والمنطق, ويعد ذريعة واهية.

    وقالت المصادر ان: صواريخ المقاومة المحلية الصنع غير موجهة ولا يتم توجيهها لتسقط في مكان تُحدده المقاومة; إذ تختار المقاومة فقط المدينة الإسرائيلية التي تريد قصفها ومن ثم تُطلق صواريخها عليها وتقع على المدينة من دون أن يتم تحديد الهدف بدقة أكثر, بعكس صواريخ الاحتلال التي تنطلق من طائرات مزودة بأحدث الكاميرات وبأحدث وسائل التكنولوجيا لتي تصيب بدقة شديدة الهدف.

    المصادر ذاتها تدحض المزاعم الإسرائيلية بشأن استخدام حماس المساجد في عملياتها أو لإيواء ناشطين, وتوضح في المقابل أن المساجد في غزة عموما تلعب دور الجمعيات الأهلية; حيث إنه في كل شارع بكل المدن الغزاوية يوجد تقريبا مسجد يعمل على إغاثة الفقراء وتنظيم حملات نظافة ومسابقات اجتماعية وتعليمية ودينية.

    وتضيف: ولما كانت الغالبية العظمى من هذه المساجد تتبع حركة حماس, فإن إسرائيل تظن أن ضرب أكبر كم من المساجد سيضعف الحركة على الصعيد الشعبي.

    الدعاء.. يرهب العدو

    تفسير آخر يطرحه إمام أحد المساجد بغزة حيث قال لـالعرب اليوم : إسرائيل يرهبها الدعاء.. يرهبها رجال المساجد; لهذا لا نستبعد أن تأتي على كل مسجد في غزة.. هي تخشى هذا الجيل.. جيل المساجد.. جيل الله أكبر.

    بدوره, يستغرب وائل الزرد الداعية الفلسطيني وإمام المسجد العمري صمت العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي أمام استهداف دور العبادة وقال: في المساجد نقرأ القرآن.. نصلي.. لا نستخدمها كثكنات عسكرية.. ولا منصات لإطلاق الصواريخ.

    ويتساءل قائلا: أليست هذه جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية كما يقولون وتستحق العقاب?!, ويتابع بالقول, كأنه يجيب نفسه: ستبقى بلا عقاب.. فلنسأل الله أن ينزل العقاب من عنده.. إنه سميع قريب مجيب الدعوات.

    http://www.alarabalyawm.net/pages.ph...88%d8%af%d8%a9

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    مساجد غزة والعدوان.. دمار وتدنيس وتمزيق للمصاحف

    ما إن وضعت الحرب على غزة أوزارها حتى تكشف عمق الحقد الإسرائيلي على الإسلام والمسلمين، فتل أبيب التي لم يشف غليلها تدمير مقاتلاتها أكثر من عشرين مسجداً بالقطاع, تركت العنان لجنودها ليعيثوا فساداً وتدنيسا في المساجد التي سلمت من القصف.
    وخلال هذا العدوان لم تسلم أي من المساجد التي صادف وجودها في المناطق التي تعرضت للاجتياح البري من التخريب والتدمير، بما فيها تلك التي كانت تطل بمآذنها في مراكز المدن حيث استهدفت بقذائف المدفعية. ولا يحتاج المتجول بين أنقاض تلك المساجد إلى الكثير من التمحيص لمعرفة ما تعرضت له بيوت الله، فهذا مسجد أزيل تماماً عن وجه الأرض، وآخر مزقت مصاحفه وحوله الجنود إلى مكب لنفاياتهم.
    والأفظع من كل هذا أن جنود الإحتلال داسوا على المصاحف في عدد من المساجد التي اقتحموها، وكتبوا على ما تبقى من جدرانها كتابات تجسد حقدهم واستهزاءهم بهذه البيوت.
    أشد من القتل
    ولعل أكثر ما أحزن الغزيين الذين حضروا لتفقد المناطق المنكوبة، الحالة التي بدت عليها بيوت الله. فرغم الدمار الذي طال البيوت والمصانع والمزارع، فإن أهلها ظلوا صابرين محتسبين ومسلمين بقضاء الله لدرجة أنهم كانوا يواسون القادمين للاطمئنان على حالهم.
    يقول حيدر إشتيوي 35 عاماًمن جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، والذي نجا هو وعائلته من الموت بأعجوبة بعدما هدم الاحتلال بيته وجرف بستانه، إن «أشد ما آلمني في هذه الحرب، مشاهد الجنود الذين كانوا يبولون في المسجد ويلقون بداخله فضلاتهم ويمزقون مصاحفه قبل أن يهدموا أركانه بالجرافات. ورغم الدمار الذي لحق بمساجد غزة فإن أهلها المنكوبين أصروا على تأدية صلواتهم فوق أنقاضها، مفترشين ما أمكن الحصول عليه من الفرش التي التقطوها من بين الأنقاض. وهذا الإصرار إشارة واضحة إلى تشبثهم بأرضهم ومساجدهم التي يأملون إعادة إعمارها من جديد.
    نتيجة الصمت
    أما أبو همام إمام مسجد عمر بن الخطاب في بلدة المغراقة جنوب القطاع، فاعتبر إقدام الاحتلال على تدنيس المساجد قبل هدمها وقصف مآذن المساجد التي في مرمى نيران مدافعه, نتيجة طبيعية لصمت العالم الإسلامي وعدم تحركه لنجدة بيوت الله في غزة. وقال إن الاحتلال اختبر ردة فعل الشارع العربي والإسلامي بتدميره عشرين مسجداً بالطائرات، وعندما أدرك أن المسلمين لم يهبوا للنصرة أجهزوا في اجتياحهم البري على المساجد التي طالتها أيديهم.
    يشار إلى أن قطاع غزة شهد في السنوات العشر الأخيرة حركة نشطة لتشييد المساجد استجابة للزيادة المطردة في أعداد السكان وحرص الأهالي على أداء الصلوات المفروضة في المساجد، وحركة تعلم وحفظ القرآن التي لم تشهد لها غزة مثيلاً منذ احتلال فلسطين عام 1948.

    أحمد فياض-غزة

    http://www.al-alam.ma/def.asp?codela...-23%2023:58:00

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    غزة تداوي جراح مساجدها
    يفترش مئات الفلسطينيين الأرض لتأدية صلواتهم أمام ركام المساجد التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية خلال عدوانها على قطاع غزة، في الوقت الذي تواصلت فيه اليوم الجمعة 23-1-2009 أعمال بناء وترميم 41 مسجدا تعرضوا للتدمير كليا، و51 جزئيا.














    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    تدمير 92 مسجداً خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة


    [24/يناير/2009] غزة – سبأنت: علي تكريم
    عمد الطيران الحربي الإسرائيلي الى استهداف بيوت العبادة في قطاع غزة بالصواريخ حيث دمر 92 مسجداً من مساجد القطاع خلال أيام الحرب العدوانية التي استمرت 23 يوماً، واستشهد فيها أكثر 1330 فلسطيني، وجرح أكثر من 5400.
    وتذرعت قوات الاحتلال لقصف عشرة في المائة من مساجد قطاع غزة بذريعة واهية زعمت فيها استخدام المقاومين الفلسطينيين المساجد مخازن للأسلحة والمتفجرات ، ومأوى للمقاومين أنفسهم الذين يدرون المعركة من خلالها.
    وقال وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية المقالة الدكتور طالب أبو شعر امس: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتدمير 41 مسجداً تدميراً كاملاً، حيث إن بعضها مبني على مساحات واسعة ويشتمل على عدة طوابق، ودمرت 51 مسجداً تدميراً جزئياً.
    وأشار إلى قصف الطيران الحربي خمسة مقابر للموتى ، ما أدى إلى تطاير جثث الموتى جراء القصف في الشوارع والطرقات.
    وتابع القول :" إن تدمير المساجد سياسة منهجية للاحتلال، وان تدمير المساجد ودور العبادة مخالف للشرائع السماوية والمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، ويكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال اتجاه قضية الصراع"، فهو يقوم بحرب دينية على الإسلام والمسلمين".
    واوضح " إن استهداف المساجد يمثل استهدافاً لدورها في التربية الإيمانية والأخلاقية والجهادية لأجيال المسلمين وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني المسلم، فهذه المساجد خرجت آلاف الحفظة لكتاب الله في أقل من عام.
    وشدد على أن دعوى الاحتلال تخزين السلاح في المساجد دعوة كاذبة"، متسائلاً "فأين السلاح الذي يزعمون؟ إنهم يقصفون كل شيء، المساجد والمنازل والمراكز الصحية والمدارس والمؤسسات الحكومية، بدعوى السلاح! وهل يا ترى ضاقت الأرض بفصائل المقاومة حتى لم تجد مكاناً سوى المساجد لتخزين السلاح ؟ وهل تصلح المساجد لتخزين السلاح ويدخلها عامة الناس من المصلين؟.
    وأكد بأن تدمير بيوت الله يؤكد السياسية الإسرائيلية التي تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره وليس فصيلاً بعينه، وإنهم يتعمدون إطلاق الصواريخ والقنابل أيضاً بالقرب من المساجد وعلى أبوابها لتهديد المصلين حتى يهجروا بيوت الله" على حد قول البيان.
    ودعا وزير الأوقاف لتشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان الإسرائيلي على دور العبادة واعتبارها من جرائم الحرب ومحاكمة المسئولين عنها، ومطالبة منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الحقوقية بإثارة هذا العدوان وطرحه على المؤسسات الدولية.

    http://www.sabanews.net/ar/news174441.htm

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow

    على مرأى من اليونسكو
    مساجد غزة تحترق وما من مجيب!

    محيط: عبد الرحيم ريحان

    ما يحدث فى غزة هى تجربة حقيقية لمصداقية المنظمات الدولية عن حماية البشر والحجر وهذا نموذج نعرضه على المنظمة الدولية يونسكو المفترض أنها لحماية التراث الإنسانى لنعرف هل هى مازالت مسئولة عن التراث الإنسانى؟ أم فى هذا الوقت يكون شعارها (إنسانى) كما نسيتنا المنظمة الأم ؟

    وأعرض على المنظمة الموقرة جريمة لدولة عنصرية صهيونية إرهابية ضربت بعرض الحائط كل الاتفاقيات والقرارات الدولية لحماية الإنسان والتراث الإنسانى وهذا نموذج لمخالفتها إتفاقية لاهاى لحماية الممتلكات الثقافية فى حالة النزاع المسلح لعام 1954 المادة 4 الخاصة باحترام الممتلكات الثقافية حيث ورد فى النقطة الرابعة (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بالامتناع عن أية تدابير إنتقامية تمس الممتلكات الثقافية) ومخالفتها المادة 5 الخاصة بالاحتلال حيث ورد فى النقطة الثانية (إذا اقتضت الظروف اتخاذ تدابير عاجلة للمحافظة على ممتلكات ثقافية موجودة على أراضى محتلة منيت بأضرار نتيجة لعمليات حربية وتعذر على السلطات الوطنية المختصة اتخاذ مثل هذه التدابير فعلى الدولة المحتلة أن تتخذ بقدر استطاعتها الإجراءات الوقائية الملحة وذلك بالتعاون الوثيق مع هذه السلطات) .

    فإذا كانت دولة الاحتلال هى التى تقوم بالحرق والتدمير لهذه المواقع فمن المسئول غير المنظمة صاحبة هذه الاتفاقية؟ والمطلوب من اليونسكو تطبيق المادة 28 الخاصة بالجزاءات على دولة الاحتلال الصهيونى وفيها ( تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تتخذ – فى نطاق تشريعاتها الجنائية – كافة الإجراءات التى تكفل محاكمة الأشخاص الذين يخالفون أحكام هذه الاتفاقية أو الذين يأمرون بما يخالفها وتوقيع جزاءات جنائية أو تأديبية عليهم مهما كانت جنسياتهم) وأؤكد على مهما كانت جنسياتهم ولتحقيق هذا على اليونسكو إرسال لحنة عاجلة لتقدير حجم الدمار للممتلكات الثقافية بغزة ومدى مخالفتها لهذه الاتفاقية وعلى جامعة الدول العربية والهيئات الثقافية بدولها تقع مسئولية إعادة ترميم كل الممتلكات الثقافية بغزة والضغط على اليونسكو لمحاكمة المسئولين عن تدميرها.

    آثار غزة القديمة

    رغم أن مساحة غزة 365كم2 إلا أنها تحوى العديد من الآثار منها الرومانية والمسيحية وتتنوع الآثار الإسلامية بين المساجد والمدارس والزوايا والأسواق والقيساريات والأسبلة والحمامات والقصور التى تجلت فيها روعة العمارة والفنون الإسلامية علاوة على مكتبة هامة احتوت على عديد من المخطوطات ومن أقدم المواقع الأثرية بغزة تل العجول بجنوب المدينة على الضفة الشمالية لوادى غزة وكانت على هذا الموقع مدينة بيت جلايم الكنعانية ويعتقد أن موقع مدينة غزة القديمة كانت على هذا التل منذ 2000 ق.م.

    وتم الكشف بها عن سور عرضه2.5م كما عثر بها على مقابر خيول وخمسة قصور ضخمة قام بعضها فوق بعض أقدمها يعود إلى 3000 ق.م. منها قصر يعود إلى زمن الأسرة المصرية الثامنة عشر 1580-1350 ق.م . وبقية القصور تعود إلى زمن الأسرات 12 ، 15 ، 16 كما وجد جنوب غزة آثار تؤكد على وجود حياة بشرية هامة منذ 3300 عام قبل الميلاد وتقع الآثار الرومانية والبيزنطية بغزة بمنطقة الإبلاخية شمال غرب المدينة حيث يوجد ميناء غزة في العصرين اليونانى والرومانى.

    الآثار المسيحية


    هناك تحفة فنية من الموزاييك البيزنطى تقع فى جباليا شمال غزة دمرتها الدبابات الاسرائيلية فى عام 2004 وفى جنوب غزة يقع ديرللرهبان للقديس هيلاريون الذي يعتبر مؤسس حياة الرهبنة في فلسطين وتقع كنيسة الروم الأرثوذكس بحى الزيتون الذى يعود تاريخها إلى بداية القرن الخامس الميلادى أما الأبنية الحالية فتعود إلى القرن الثانى عشر الميلادى وتمتاز الكنيسة بالجدران الضخمة المدعمة بأعمدة رخامية وجرانيتية وجددت عام 1856م وفي الزاوية الشمالية الشرقية منها يوجد قبر القديس برفيريوس الذي توفى سنة 420م.

    المساجد الأثرية


    مسجد السيد هاشم

    من أهم المساجد الأثرية بغزة مسجد السيد هاشم الذى يقع بحى الدرج في المنطقة الشمالية و يعد من أجمل جوامعها وأكبرها يتكون من صحن مكشوف تحيط به أربعة ظلات أكبرها ظلة القبلة وفي الغرفة التي تفتح على الظلة الغربية ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفى في غزة أثناء رحلته التجارية رحلة الصيف .

    والمسجد يعود للعصر المملوكى وجدده السلطان عبد الحميد سنة 1268هـ ، 1850م وسميت مدينة غزة بغزة هاشم نسبة إليه والجامع العمرى الكبير بنفس الحى الذى يعود للقرن الثانى عشر الميلادى ويتميز بمئذنته الرشيقة و مسجد الظفردمرى الذى يقع في حى الشجاعية –التركمان انشأه شهاب الدين أحمد أزفير بن الظفردمرى في سنة 762هـ/ 1360م .

    يعتبر مدخل هذا المسجد من أجمل المداخل التذكارية معقود بعقد بشكل حدوة فرس ومزين بزخارف نباتية بالحفر البارز والغائر وزخارف هندسية وأطباق نجمية وزخارف كتابية و جامع ابن عثمان بحى الشجاعية –شارع السوق ويعتبر هذا الجامع أحد أكبر المساجد الأثرية ونموذج رائع للعمارة المملوكية بعناصرها المعمارية والزخرفية وقد أنشأ على مراحل متعددة أثناء العصر المملوكي وانشأه أحمد بن عثمان الذى ولد في نابلس وجاء إلى غزة وبنى جامعها وتوفى فيها سنة 805هـ/ 1402م و يوجد بالرواق الغربى من المسجد قبر الأمير سيف الدين يلخجا الذى تولى نيابة غزة سنة 849هـ/1445م، وتوفى بها سنة 850 هـ/1446م، ودفن فى الجامع.

    وجامع كاتب الولاية بحى الزيتون يعود للعصر المملوكى 735هـ/1334م والإضافات الغربية فيه ترجع إلى العصر العثمانى والتى أقام بها أحمد بك كاتب الولاية سنة 995هـ لذا سمى بجامع كاتب الولاية ومما يميز هذا الجامع تجاور مئذنة وبرج كنيسة الروم الأرثوذكس مما يدل على التسامح والتآخى بين المسلمين والمسيحيين و جامع المحكمة البردبكية (مدرسة الأمير بردبك الدوادار) بحى الشجاعية ويتميز بمئذنته الجميلة الرشيقة وهو النموذج المعمارى الرائع للمدارس في العصر المملوكى و تاريخه 859هـ/1455م واستخدم فيما بعد كمدرسة (المدرسة الشجاعية) ثم مقر للمحكمة الشرعية لذلك أطلق عليها محلياً اسم جامع المحكمة وجامع على بن مروان بحى التفاح خارج السور الشرقى لمدينة غزة القديمة و يعود للعصر المملوكى ويحتوى على ضريح لولي الله الشيخ على بن مروان أسفل قبة ملحقة بالمسجد ويجاور الجامع مقبرة سميت باسمه تضم شواهد قبور وتحوى غزة زوايا كالزوية الأحمدية بحى الدرج التى أنشأها أتباع السيد أحمد البدوى المتوفى بطنطا عام 657هـ، 1276م.

    منشئات مدنية

    بالإضافة للمنشئات الدينية بغزة من مساجد ومدارس وزوايا فهناك منشئات مدنية كالأسواق مثل سوق القيسارية بحي الدرج وهو ملاصق للجدار الجنوبى للجامع العمري الكبير ويعود بناء السوق إلى العصر المملوكى ويتكون من شارع مغطى بقبو مدبب وعلى جانبى هذا الشارع حوانيت صغيرة مغطاة بأقبية متقاطعة يطلق عليه سوق القيسارية أو سوق الذهب نسبة إلى تجارة الذهب فيه، والقصور مثل قصر الباشا بحى الدرج المكون من طابقين ويعود للعصر المملوكى وكان مقراً لنائب غزة في العصرين المملوكى والعثمانى.


    سوق القيسارية

    ينسب هذا القصر لآل رضوان الذين امتلكوه في بداية الفترة العثمانية ، والأسبلة كسبيل السلطان عبد الحميد بحي الدرج الذى يعود للعصر العثمانى أنشأه بهرام بك بن مصطفى باشا وقد جدده رفعت بك لذا سمى سبيل الرفاعية كما جدد فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى سنة 1318هـ لذا أطلق عليه سبيل السلطان عبد الحميد ، والحمامات كحمام السمرة بحى الزيتون وهو أحد النماذج الرائعة الباقية للحمامات العثمانية فى فلسطين و روعى فى تخطيطه الانتقال التدريجى من الغرفة الساخنة إلى الغرفة الدافئة ثم الباردة والتى سقفت بقبة ذات فتحات مستديرة معشقة بالزجاج الملون يسمح بدخول أشعة الشمس لإضاءة القاعة بضوء طبيعى أضفى على المكان رونقاً وجمالاً ورصفت أرضيته بالرخام بأشكال هندسية.

    ** مدير منطقة آثار نويبع

    http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=210044&pg=1

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. [6]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    فلسطين .. الهوية الدينية

    هذا الموضوع قديم تم اضافته بتاريخ الاحد :14/07/2002

    فلسطين .. الهوية الدينية

    غزة •• تلك المدينة القديمة قدم التاريخ ، والعريقة بتراثها وحضارتها ، كانت على مر العصور ممرًا للقوافل وأشهرها رحلة الشتاء والصيف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ، وملتقى فكريًا ودينيًا مهمًّا وحيويًا على امتداد التاريخ الإسلامي.
    تعاقب على هذه المدينة حضارات مختلفة ، وكانت مطمعا للغزاة ، ولاسيما أنها كانت وما تزال تشكل الحامية لمصر ، وفيها ولد وتعلم أشهر العلماء أمثال الإمام الشافعي رحمه الله ، وغيره الكثير من أعلام الإسلام •
    وشيد سكان هذه المدينة الكثير من المساجد التي ما تزال حاضرة إلى زمننا هذا أشهرها المسجد العمري الكبير (نسبة إلى عمر بن الخطاب) ، ومسجد السيد هاشم

    المسجد العمري
    يعتبر المسجد العمري أقدم وأعرق مسجد في مدينة غزة ، ويقع وسط "غزة القديمة" بالقرب من السوق القديم ، وتبلغ مساحته 4100 متر مربع ، ومساحة فنائه 1190مترا مربعا ، يحمل 38 عامودا من الرخام بنيانه المتين والجميل ، والذي يعكس في جماله وروعته ، بداعة الفن المعماري القديم في مدينة غزة •
    ويصف الشيخ عثمان الطباع في كتابه "إتحاف الأعزة في تاريخ غزة" المسجد العمري بقوله : "الجامع العمري الكبير الكائن بوسط مدينة غزة بالقرب من سوقها وهو أعظم الجوامع وأقدمها وأحسنها وأمتنها وأتقنها ، وفيه بيت كبير قائم على ثمانية وثلاثين عامودا من الرخام واسطوانات متينة البناء وفي وسطه قبب مرتفعة على عامود فوق عامود من الجانبين - من الباب الشرقي على الباب الغربي وهوالكنيسة التي أنشأها أسقف غزة برفيريوس على نفقة الملكة "أفذوكسيا" ، " وقل أن يوجد لها نظير في بلاد الشام ، ولذلك يقصد الإفرنج والسواحل هذا المحل إلى الآن من مكان بعيد، ولم يكن لها غير الباب الخلفي والطاقات المرتفعة - ولما
    فتحت غزة أيام الخليفة الأعظم صاحب الفتوحات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعلت هذه الكنيسة جامعا ثم زيد فيها صف خيم من الجهة القبلية وجعل فيه محراب ومنبر وجعل موضع الناقوس منارة ثم فتح للبيت المذكور - الباب الشمالي المعروف بباب التينة والشباكان الشماليان وكذلك الباب القبلي" •
    وورد في الموسوعة الفلسطينية عن سبب تسميته بالجامع العمري : "سمي بالجامع العمري نسبة إلى الخليفة عمر رضي الله عنه ، صاحب الفتوحات ، وبالكبير لأنه أكبر جامع في غزة" •
    وحسب الموسوعة : "عمر هذا الجامع من قبل الملوك والوزراء والمصلحين كما تشهد بذلك الكتابات المنقوشة على أبوابه وجدرانه • وقد أنشأ له السلطان (لاجين) سلطان المماليك بابا ومئذنة سنة 697هـ / 1281م • ووسعه الناصر محمد • وعمر وكذلك في العهد العثماني • وقد أصاب الجامع خراب كبير في الحرب العالمية الأولى فتهدم القسم الأعظم منه وسقططت مئذنته • وقد جدد المجلس الإسلامي الأعلى عمارة الجامع سنة 1345هـ / 1926م تجديدا شاملا وأعاد بناءه بشكل فاق شكله السابق" •
    ووصف العلامة عبد الله بن مخلص المسجد أثناء زيارته في كتابه "المساجد الأثرية في فلسطين" : "هذا مسجد واسع الجنبات مرتفع الأركان • ووضعه يدل على أنه قديم البناء • ويظهر من (الرقم) التاريخية الملصقة على أبوابه ، كباب القيسارية والباب الشرقي وباب الغرفة أن السلطان الملك الناصر بن قلاوون قد أنشأ فيه زيادة سنة 730هـ 1329 - 1330م • وأن الملك المنصور لاجين أنشأ الباب الشرقي والمئذنة في سنة 730هـ / 1291م ، وأنه لما سقط المسجد المعلق المعروف بإنشاء الأمير سيف الدين بلبان المستعربي أنشأ ذلك المسجد مكانه من مال الوقف المعروف ببانيه الأول • إلا أن باب الغرفة يعود إلى المسجد المعلق لا إلى المسجد الكبير نفسه" •

    مكتبة ومخطوطات
    ويمتاز المسجد العمري بمكتبة مهمة احتوت على العديد من المخطوطات في مختلف العلوم والفنون ، وعن ذلك يتحدث عبد اللطيف أبو هاشم مدير قسم التوثيق والمخطوطات والمكتبات بوزاة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في كتابه "المساجد الأثرية في مدينة غزة" : "ترجع نشأة هذه المكتبة إلى الظاهر بيبرس البندقداري الذي كان محبا لغزة ، وشديد العطف على أهلها ، وهو الذي أقام بها المنشآت من مساجد وزوايا ومستشفيات و(بيمارستانات) ومكتبات ، فكانت هذه المكتبة (مكتبة العمري) تحتوي على نيف وعشرين ألف كتاب في مختلف العلوم
    والفنون ، وكانت تسمى في السابق مكتبة الظاهر بيبرس" •
    ويقول عبد اللطيف : "في هذه المكتبة يوجد قسط وافر من كتب العلماء الغزيين ووقفياتهم التي كانوا يقفونها ، فنجد في بداية كل مخطوط أو مطبوع العبارة التالية : {ورد لمكتبة الجامع العمري الكبير من - فلان على ألا يباع أو يبدل (حسب شروط الموقف)} ، نجد في هذه المكتبة بعض النوادر مثل ديوان (ابن قزاعة) الغزي الصوفي ، وكتب الخطيب التمرتاشي الغزي ، وكتب الشيخ الطباع ، وكتب الشيخ سكيك ، وكتب الشوا ، وكتب بسيسو ، وغيرهم من العلماء الأجلاء الذين كانوامنارا يهتدى بهم•
    ولم يخل كتاب من كتب المكتبة - سواء أكان مخطوطا أم مطبوعا - إلا وللشيخ الطباع عليه بصمات ، حيث كان يقوم بكتابة كل ما يتعلق ببيانات الكتاب من : تاريخ ورود ، واسم المورد أو المتبرع أو الواقف ، وقد عمل سجلا للمكتبة بحيث حصر جيمع مقتنياتها" •
    ويذكر عبد اللطيف : "تحتوي مكتبة الجامع العمري على مائة واثنين وثلاثين مخطوطة - ما بين مصنف كبير (مجلد) ورسالة صغيرة (•••) ، ويعود تاريخ نسخ أقدم مخطوط إلى سنة 920هـ • وهو بعنوان {شرح الغوامض في علم الفرائض} 75 وهو من تأليف بدر الدين محمد بن أحمد المارديني المتوفي سنة 867هـ وناسخه هو أحمد بن محمد العسلي المالكي الأزهري ، وقد ورد لمكتبة الجامع العمري الكبير إهداء من مكتبة الشيخ علي أبو المواهب الدجاني مفتي مدينة يافا قبل عام 1948 بواسطة حفيده السيد يوسف الدجاني" •
    ويشير عبد اللطيف في كتابه إلى أن المخطوطات في حالة يرثى لها ، فأغلبها قد ضربتها الأرَضة والرطوبة ، والبعض منها تعفن وتآكل بسبب عوامل الجو ، والزمن والإهمال وعدم الصيانة ، وهذا مما يجعل هذه الكنوز بلا فائدة ويحول دون الاستفادة منها" •
    ويقول عبد اللطيف في لقاء مع (الشبكة الإسلامية) : "المخطوطات بحاجة لمكان خاص تحفظ فيه يتوفر فيه هواء ورطوبة معتدلين ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عمر المخطوطات يتجاوز الخمسة والأربعة قرون" •
    وثمة مشكلة أخرى عانت منها هذه المخطوطات ردهًا من الزمن قبل أن تتمكن وزارة الأوقاف الفلسطينية من إيجاد حلول لهذه المشكلة من خلال المشاركة في دورات تدريبية في مؤسسة جمعة الماجد للثقافة والتراث ، وجامعة الدول العربية ، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، للتدريب على صيانة المخطوطات والمحافظة عليها • كما تبرعت مؤسسة الماجد بأجهزة لترميم المخطوطات ، بحيث يتم معالجة وإعادة تصنيع الورق الذي صنعت منه تلك المخطوطات" •

    مسجد السيد هاشم
    ويعتبر مسجد السيد هاشم من أقدم مساجد غزة ، وأتقنها بناء ، ويقع في حي الدرجفي المنطقة الشمالية لمدينة غزة القديمة ، ويبعد عن المسجد العمري مسافة كيلو متر واحد تقريبا ، وورد في الموسوعة الفلسطينية أنه من الراجح أن المماليك هم أول من أنشأه ، وقد جدده السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1266 هـ / 1830م" •
    وتشير المراجع التاريخية إلى أن مدرسة كانت موجودة في المسجد أنشأها المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في فلسطين من مال الوقف ، وقد أصابت الجامع قنبلة أثناء الحرب العالمية الأولى فخربته • لكن المجلس الإسلامي الأعلى عمره وأرجعه إلى أحسن مما كان عليه •
    ويقول الطباع في كتابه : "السيد هاشم مدفون بمغارة بجانب والده • وقيل عليه أو تحت رجليه . قال ابن هشام : ومات عبد مناف بغزة •• وهو أول من سن الرحلتين لقريش للتجارة ، وكان في كل سنة يأتي لمدينة غزة ويقيم فيها مدة الصيف وفي آخر مرة من رحلته توفي بها ، ودفن بإجماع المؤرخين ، ولذلك نسبت المدينة إليه فقيل لها منذ ذلك الوقت (غزة هاشم) ، وكان مدفنه بموضعه المعروف ، وكان بلقعا لا بناء فيها بالقرب من سور المدينة من الجهة الشمالية القريبة" •
    ويقول الطباع : "جعلت للمسجد كتيبة كبيرة ، وجمعت فيها مكتبة عظيمة أكثرها من الكتب المخطوطة النفيسة ، وصارت تقام فيه الصلوات الخمس والجمعة ، وأقام بحجراته بعض أهل العلم والطلبة والقراء ، وآوى إليه أبناء السبيل والغرباء وجعل له موسم في كل عام ثمانية أيام بلياليها ، وينتهي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول يزدحم فيها الناس ويؤمه الرجال والنساء من غزة وضواحيها ، في سنة 1323هـ نقضت منارته لخلل واعوجاج ظهر بها وجدد بناؤها وعمر بجانبها من الجهة القبلية بيت آخر للصلاة محاذٍ للبيت الأول وصدر الإذن السلطاني بإقامة صلاة الجمعة به وبالخطبة فيه (•••) ثم بسبب الحرب العامة (العالمية) حدث فيه خراب كبير وضرر عظيم وفقدت تلك المكتبة القيمة بالسرقة والسلب والتمزيق حتى لم يبق لها أثر ، وبالسعي والإلحاح المتكرر جرت عمارته تدريجيا حتى عاد كما كان ، وقدمت له بعض قواعد للعمد من الرخام ثم أقام المجلس الإسلامي فيه مدرسة لطلبة العلم وعين لها أربعة من المدرسين ، ثم ألغاها ، واكتفى بمدرسة العجزة لتعليم وتجويد القرآن العظيم بمعلم واحد من الحفاظ المجيدين ، ثم انتقلت به لمدرسة الفلاح الوطنية بضع سنوات ثم انتقلت إلى مقرها الذي كان الجيش الإنجليزي قد احتله في مدة حرب الألمان" •

    مساجد أثرية كثيرة
    وورد في الموسوعة الفلسطينية أن جامع عثمان بن عفان من مساجد مدينة غزة الأثرية ، ويأتي بعد الجامع الكبير من حيث الحجم ومتانة البناء ، ويقع في حي الشجاعية - شرق مدينة غزة - وقد بناه شهاب الدين أحمد بن عثمان بن عمر بن عبد الله الحنبلي - نزيل غزة في القرن الثامن الهجري- حيث سكنها واتخذ بها جامعا" •

    جامع بن مروان :
    ورد في كتاب "إتحاف الأعزة" أنه يقع في حي التفاح ، وفيه قبر الشيخ علي بن مروان بن عامل الإشبيلي وهو من أشراف المغرب • ويستدل من البلاطة الموجودة على القبر أنه توفي في ذي القعدة من العام 715هـ / 1315م ، وهو من جوامع غزة المشهورة • وهو عامر تقام الصلاة فيه • له مئذنة ، وأمامه مقبرة . (•••) وقد أجريت لهذا الجامع ترميمات وتجديدات عدة مرات" •
    ومن المساجد الأثرية أيضا جامع كاتب الولاية الذي أنشأه كاتب الولاية العثماني أحمد بك سنة 995هـ ، وهو ملاصق لإحدى الكنائس •
    ومن المساجد الأثرية جامع الشمعة الذي يقع في حي الزيتون بالمدينة ، ولم يبق منه أي أثر قديم ، حيث أعيد بناؤه على الطريقة الحديثة •
    وهناك أيضا جامع الشيخ زكريا في حي الدرج الذي بني بأمر من ملك الأمراء السيفي كافل المملكة الغزية ، ويقول الطباع : "قيل إنه أنشئ في القرن الخامس • يوجد به بلاطة منقوش عليها : "عمر هذا البيت المبارك إن شاء الله تعالى بأمر مولانا ملك الأمراء ••• السيفي كافل المملكة الغزية أعز الله أنصاره في شهر محرم سنة410هـ" •

    مسجد الشيخ عبد الله الأيبكي :
    يقع كما ورد في كتاب "تاريخ غزة" في حي التفاح ، وهو عامر حتى اليوم وتقام فيه الصلاة ومدفون بجانبه الشيخ عبد الله الأيبكي من مماليك عز الدين أيبك المشهور ، وهو من رجال القرن السابع" •
    لكن يد التغيير امتدت للجامع وأعادت بناءه قبل عدة سنوات بشكل كلي على الطريقة الحديثة • وفي هذا الصدد يقول الطباع في "إتحاف الأعزة" : "ولم نر أعجل عقابا وتدميرا من أكل مال الوقف واغتصابه (ولعذاب الآخرة أشد لو كانوا يعلمون) ، والناس في غير بلادهم يحترمون الآثارات القديمة ويحفظونها من الخراب ويشيدون أركانها ويجددون ما اندرس منها وعلى الأقل يتركونها من غير سرقة لرخامها ولا تحجير لبنائها فتبقى إلى ما شاء الله وهذا من جملة الأسباب التي أوجبت خراب غزة وتأخرها وضعف أهلها وتسلطن الفقر فيها ، وهو أمر لا يحتاج إلى دليل وحسبنا الله ونعم الوكيل" •

    مسجد المغربي :
    يقع في حي الدرج ويقول عنه الطباع : "مسجد قديم بمحلة بني عامر من حارة الدرج ، أنشئ في القرن التاسع وأقام فيه الولي الصالح الشيخ محمد المغربي واتخذه كزاوية له فاشتهر به ولما توفي دفن بمغارة كبيرة تحت إيوان وبني بساحته قبر إشارة له ومكتوب عليه تاريخ وفاته سنة 864هـ وكان سقفه من جريد النخل ويعرف بمسجد السواد ، (•••) وتجدد في القرن الثالث عشر وجرت فيه تعميرات عظيمة بعد الحرب العامة" •

    مسجد الشيخ خالد :
    يقع في منطقة الفواخير بحي الدرج ، وحسب توثيق "تاريخ غزة" فقد أسس المسجد في القرن الثامن وفيه قبر كتبت عليه هذه الكلمات (جدد هذا المكان المحتوي على ضريح ولي الله تعالى سيدنا الشيخ خالد المتوفى سنة 749 هـ ناظره الشيخ شهاب الدين أحمد بن ابراهيم المقدسي الأنصاري في أوائل جمادى الأول سنة 955هـ ودفن فيه أيضا الشيخ جقماق جد أسرة جقماق المنقرضة وإليه تنسبساقية الجماقية •
    وحسب توثيق "إتحاف الأعزة" فقد تجدد المسجد في القرن الثالث عشر هحري بمساعي الشيخ صالح أبو عدس ، وللمسجد أوقاف تقوم بمصالحه"•

    مسجد العجمي :
    يقع في حي الزيتون ولم يبق من بنائه ما يحمل الطابع الأثري ، ويؤرخ له الطباع فيقول : "وفيه إيوان وساحة متسعة وكانت تقام فيه الصلوات ثم اتخد مكتبا لتعليم الأولاد وبداخله حجرة صغيرة فيها قبر الشيخ العجمي ويسمى كالذي قبله بمحمد ، وقد هجر وخرب في الحرب العامة وأخذ قسم من ساحته للشارع ثم بنت الأوقاف جداره وبابه وجدد البناء والداخل من أهل الخير وقد ضبطته المعارف وهو ينتظر إتمامه وإحياءه" •

    مسجد السيدة رقية :

    يقع في حي الشجاعية شرق غزة • ووثق له "إتحاف الأعزة" بالقول : "له أوقاف تقوم بشعائره • السيدة رقية التي ينسب إليها هذا المسجد لا يعرف لها ترجمة ، قيل : إنها من أهل اليسار كانت زوجة لأحد حكام غزة قبل الألف ويجوز أن تكون هي رقية بنت أحمد التي وجد تاريخ قبرها بالإيوان الخارب بجامع بن مروان سنة 963هـ ••• ، وكانت النظارة على أوقاف هذا المسجد لجاره الخواجا فخر التجار المعتبرين الحاج سالم حتحت ••• ، وفي الحجج الشرعية إشارة إلى أنه استمر ناظرا من سنة 1170هـ إلى ما بعد سنة 1220هـ ، وعمره وجدد بناءه واشترى له بعض دكاكين الجارية بوقفه" •

    مسجد الظفر الدمري
    ويقع في حي الشجاعية ، وقد وثق له في "تاريخ غزة" : أنشئ في القرن الثامن من قبل شهاب الدين أحمد أزفير بن الظفر دمري في سنة 762هـ نسبة إلى ظفر دمر من بلاد المغرب ثم اشتهر بالقزدمري وفيه قبره والمسجد عامر إلى يومنا هذا" •

    جامع المحكمة البردبكية
    وحسب ما أرخ له عبد اللطيف أبو هاشم فإن هذا المسجد يقع في حي الشجاعية ، أنشئ في القرن التاسع ، وكان هذا الجامع مدرسة ثم محكمة للقضاء - المدرسة أسسها الأمير بردبك الدودار سنة 859هـ أيام الملك الأشرف أبو النصر إينال" •

    مسجد الزاوية الأحمدية
    ويقع في حي الدرج وينسب إلى أتباع الطريقة المحمدية الصوفية ، والتي تعود لأحمد البدوي المتوفى سنة 675هـ •

    مسجد الشيخ فرج
    ويقع حسب توثيق " عبد اللطيف" في حي الدرج ، وكان مسجدا ومزارا في السابق ، وقد مرت عليه عدة تطورات ، ففي عام 1943م كان مسجدا صغيرًا ثم هدم بعد النكبة سنة 1948 ، وفي سنة 1983 أنشأت عليه الأوقاف دكاكين ودور سكنية تابعة للوقف ، ولا تقام فيه الصلوات •
    وعنه يقول الطباع : "هذا الجامع ينسب إلى الشيخ فرج المدفون فيه • وهو مسجد مشهور بالذكر والعبادة ، وهو من أصحاب الحظوة وأرباب الكرامة وكان موجودا في القرن الحادي عشر ، وكان عبدا إلى جد السيد محمد خطاب ، وظهر له منه بعض كرامات فأجله وأعلى منزلته ، وأخذ طعاما من بيته بغزة في يوم عرفه ، وأوصله إلى (سيده خطاب) على جبل عرفات قبل أن يبرد ، فلما تحقق قدره زادت عنايته به ، ولما توفاه الله تعالى دفنه في ذلك الموضع ، ثم دفن السيد محمد خطاب بجانبه وحدد أولاده هناك مسجدا في سنة 1216هـ ، ومكتوب على البلاطة الصغير التي على بابه : (أنشأ هذا المسجد أولاد المرحوم محمد خطاب سنة 1216هـ) •

    في مقدمة الأمم لا في ذيلها
    وبالنظر إلى العدد الكثير للمساجد الأثرية في غزة والمخطوطات التي عثر عليها في مكتباتها ، يتضح أن غزة كانت على مصر العصور التاريخية منارة للعلم ، وأحد أهم المدن في العالم الإسلامي التي تمسكت بتعاليمه وأنشأت لأجله المساجد الكثيرة التي نجدها في أحياء غزة القديمة على الرغم من الدمار الكبير الذي لحق بها جراء الحروب المتعاقبة على غزة ، حيث كانت هذه المدينة مسرحا للكثير من الحروب الطاحنة •

    ويقول عبد اللطيف أبو هاشم : "هذه الأمة لها تراث زاخر يقدر بالملايين ، فهناك حوالي خمسة ملايين مخطوطة مبعثرة ومترامية في مكتبات الغرب توزعت بين مكتبة المتحف البريطاني ، وباريس الوطنية ، ولينينغراد ، والكنونغرس في واشنطن ولايدن بهولندا ، والأسكوريال في مدريد ، والفاتيكان في روما ، وجامعة توبنغن في ألمانيا ، وغيرها من مكتبات الشرق مثل مكتبة دار الكتب المصرية ، ودار الكتب الظاهرية في دمشق ، والزيتونة في تونس ، وجميع دور الكتب في الوطن العربي والإسلامي •
    ويضيف عبد اللطيف : "نحن نشعر بالتقصير الكبير أمام تراث الأجداد الذين خطوا بدمائهم تلك المخطوطات ، لذلك لا بد أن نحذو حذوهم ونقوم في القريب العاجل بتحقيق هذا التراث الزاخر وتلك المخطوطات التي تعتبر كنوزا فكرية لا تقدر بثمن حتى نستطيع أن نتجاوز التخلف الحضاري الذي نحن فيه ، لنكون في مقدمة الأمم لا في ذيلها

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  7. [7]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    فلسطين .. الهوية الدينية

    هذا الموضوع قديم تم اضافته بتاريخ الاحد :14/07/2002

    فلسطين .. الهوية الدينية

    غزة •• تلك المدينة القديمة قدم التاريخ ، والعريقة بتراثها وحضارتها ، كانت على مر العصور ممرًا للقوافل وأشهرها رحلة الشتاء والصيف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ، وملتقى فكريًا ودينيًا مهمًّا وحيويًا على امتداد التاريخ الإسلامي.
    تعاقب على هذه المدينة حضارات مختلفة ، وكانت مطمعا للغزاة ، ولاسيما أنها كانت وما تزال تشكل الحامية لمصر ، وفيها ولد وتعلم أشهر العلماء أمثال الإمام الشافعي رحمه الله ، وغيره الكثير من أعلام الإسلام •
    وشيد سكان هذه المدينة الكثير من المساجد التي ما تزال حاضرة إلى زمننا هذا أشهرها المسجد العمري الكبير (نسبة إلى عمر بن الخطاب) ، ومسجد السيد هاشم

    المسجد العمري
    يعتبر المسجد العمري أقدم وأعرق مسجد في مدينة غزة ، ويقع وسط "غزة القديمة" بالقرب من السوق القديم ، وتبلغ مساحته 4100 متر مربع ، ومساحة فنائه 1190مترا مربعا ، يحمل 38 عامودا من الرخام بنيانه المتين والجميل ، والذي يعكس في جماله وروعته ، بداعة الفن المعماري القديم في مدينة غزة •
    ويصف الشيخ عثمان الطباع في كتابه "إتحاف الأعزة في تاريخ غزة" المسجد العمري بقوله : "الجامع العمري الكبير الكائن بوسط مدينة غزة بالقرب من سوقها وهو أعظم الجوامع وأقدمها وأحسنها وأمتنها وأتقنها ، وفيه بيت كبير قائم على ثمانية وثلاثين عامودا من الرخام واسطوانات متينة البناء وفي وسطه قبب مرتفعة على عامود فوق عامود من الجانبين - من الباب الشرقي على الباب الغربي وهوالكنيسة التي أنشأها أسقف غزة برفيريوس على نفقة الملكة "أفذوكسيا" ، " وقل أن يوجد لها نظير في بلاد الشام ، ولذلك يقصد الإفرنج والسواحل هذا المحل إلى الآن من مكان بعيد، ولم يكن لها غير الباب الخلفي والطاقات المرتفعة - ولما
    فتحت غزة أيام الخليفة الأعظم صاحب الفتوحات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعلت هذه الكنيسة جامعا ثم زيد فيها صف خيم من الجهة القبلية وجعل فيه محراب ومنبر وجعل موضع الناقوس منارة ثم فتح للبيت المذكور - الباب الشمالي المعروف بباب التينة والشباكان الشماليان وكذلك الباب القبلي" •
    وورد في الموسوعة الفلسطينية عن سبب تسميته بالجامع العمري : "سمي بالجامع العمري نسبة إلى الخليفة عمر رضي الله عنه ، صاحب الفتوحات ، وبالكبير لأنه أكبر جامع في غزة" •
    وحسب الموسوعة : "عمر هذا الجامع من قبل الملوك والوزراء والمصلحين كما تشهد بذلك الكتابات المنقوشة على أبوابه وجدرانه • وقد أنشأ له السلطان (لاجين) سلطان المماليك بابا ومئذنة سنة 697هـ / 1281م • ووسعه الناصر محمد • وعمر وكذلك في العهد العثماني • وقد أصاب الجامع خراب كبير في الحرب العالمية الأولى فتهدم القسم الأعظم منه وسقططت مئذنته • وقد جدد المجلس الإسلامي الأعلى عمارة الجامع سنة 1345هـ / 1926م تجديدا شاملا وأعاد بناءه بشكل فاق شكله السابق" •
    ووصف العلامة عبد الله بن مخلص المسجد أثناء زيارته في كتابه "المساجد الأثرية في فلسطين" : "هذا مسجد واسع الجنبات مرتفع الأركان • ووضعه يدل على أنه قديم البناء • ويظهر من (الرقم) التاريخية الملصقة على أبوابه ، كباب القيسارية والباب الشرقي وباب الغرفة أن السلطان الملك الناصر بن قلاوون قد أنشأ فيه زيادة سنة 730هـ 1329 - 1330م • وأن الملك المنصور لاجين أنشأ الباب الشرقي والمئذنة في سنة 730هـ / 1291م ، وأنه لما سقط المسجد المعلق المعروف بإنشاء الأمير سيف الدين بلبان المستعربي أنشأ ذلك المسجد مكانه من مال الوقف المعروف ببانيه الأول • إلا أن باب الغرفة يعود إلى المسجد المعلق لا إلى المسجد الكبير نفسه" •

    مكتبة ومخطوطات
    ويمتاز المسجد العمري بمكتبة مهمة احتوت على العديد من المخطوطات في مختلف العلوم والفنون ، وعن ذلك يتحدث عبد اللطيف أبو هاشم مدير قسم التوثيق والمخطوطات والمكتبات بوزاة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في كتابه "المساجد الأثرية في مدينة غزة" : "ترجع نشأة هذه المكتبة إلى الظاهر بيبرس البندقداري الذي كان محبا لغزة ، وشديد العطف على أهلها ، وهو الذي أقام بها المنشآت من مساجد وزوايا ومستشفيات و(بيمارستانات) ومكتبات ، فكانت هذه المكتبة (مكتبة العمري) تحتوي على نيف وعشرين ألف كتاب في مختلف العلوم
    والفنون ، وكانت تسمى في السابق مكتبة الظاهر بيبرس" •
    ويقول عبد اللطيف : "في هذه المكتبة يوجد قسط وافر من كتب العلماء الغزيين ووقفياتهم التي كانوا يقفونها ، فنجد في بداية كل مخطوط أو مطبوع العبارة التالية : {ورد لمكتبة الجامع العمري الكبير من - فلان على ألا يباع أو يبدل (حسب شروط الموقف)} ، نجد في هذه المكتبة بعض النوادر مثل ديوان (ابن قزاعة) الغزي الصوفي ، وكتب الخطيب التمرتاشي الغزي ، وكتب الشيخ الطباع ، وكتب الشيخ سكيك ، وكتب الشوا ، وكتب بسيسو ، وغيرهم من العلماء الأجلاء الذين كانوامنارا يهتدى بهم•
    ولم يخل كتاب من كتب المكتبة - سواء أكان مخطوطا أم مطبوعا - إلا وللشيخ الطباع عليه بصمات ، حيث كان يقوم بكتابة كل ما يتعلق ببيانات الكتاب من : تاريخ ورود ، واسم المورد أو المتبرع أو الواقف ، وقد عمل سجلا للمكتبة بحيث حصر جيمع مقتنياتها" •
    ويذكر عبد اللطيف : "تحتوي مكتبة الجامع العمري على مائة واثنين وثلاثين مخطوطة - ما بين مصنف كبير (مجلد) ورسالة صغيرة (•••) ، ويعود تاريخ نسخ أقدم مخطوط إلى سنة 920هـ • وهو بعنوان {شرح الغوامض في علم الفرائض} 75 وهو من تأليف بدر الدين محمد بن أحمد المارديني المتوفي سنة 867هـ وناسخه هو أحمد بن محمد العسلي المالكي الأزهري ، وقد ورد لمكتبة الجامع العمري الكبير إهداء من مكتبة الشيخ علي أبو المواهب الدجاني مفتي مدينة يافا قبل عام 1948 بواسطة حفيده السيد يوسف الدجاني" •
    ويشير عبد اللطيف في كتابه إلى أن المخطوطات في حالة يرثى لها ، فأغلبها قد ضربتها الأرَضة والرطوبة ، والبعض منها تعفن وتآكل بسبب عوامل الجو ، والزمن والإهمال وعدم الصيانة ، وهذا مما يجعل هذه الكنوز بلا فائدة ويحول دون الاستفادة منها" •
    ويقول عبد اللطيف في لقاء مع (الشبكة الإسلامية) : "المخطوطات بحاجة لمكان خاص تحفظ فيه يتوفر فيه هواء ورطوبة معتدلين ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عمر المخطوطات يتجاوز الخمسة والأربعة قرون" •
    وثمة مشكلة أخرى عانت منها هذه المخطوطات ردهًا من الزمن قبل أن تتمكن وزارة الأوقاف الفلسطينية من إيجاد حلول لهذه المشكلة من خلال المشاركة في دورات تدريبية في مؤسسة جمعة الماجد للثقافة والتراث ، وجامعة الدول العربية ، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، للتدريب على صيانة المخطوطات والمحافظة عليها • كما تبرعت مؤسسة الماجد بأجهزة لترميم المخطوطات ، بحيث يتم معالجة وإعادة تصنيع الورق الذي صنعت منه تلك المخطوطات" •

    مسجد السيد هاشم
    ويعتبر مسجد السيد هاشم من أقدم مساجد غزة ، وأتقنها بناء ، ويقع في حي الدرجفي المنطقة الشمالية لمدينة غزة القديمة ، ويبعد عن المسجد العمري مسافة كيلو متر واحد تقريبا ، وورد في الموسوعة الفلسطينية أنه من الراجح أن المماليك هم أول من أنشأه ، وقد جدده السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1266 هـ / 1830م" •
    وتشير المراجع التاريخية إلى أن مدرسة كانت موجودة في المسجد أنشأها المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في فلسطين من مال الوقف ، وقد أصابت الجامع قنبلة أثناء الحرب العالمية الأولى فخربته • لكن المجلس الإسلامي الأعلى عمره وأرجعه إلى أحسن مما كان عليه •
    ويقول الطباع في كتابه : "السيد هاشم مدفون بمغارة بجانب والده • وقيل عليه أو تحت رجليه . قال ابن هشام : ومات عبد مناف بغزة •• وهو أول من سن الرحلتين لقريش للتجارة ، وكان في كل سنة يأتي لمدينة غزة ويقيم فيها مدة الصيف وفي آخر مرة من رحلته توفي بها ، ودفن بإجماع المؤرخين ، ولذلك نسبت المدينة إليه فقيل لها منذ ذلك الوقت (غزة هاشم) ، وكان مدفنه بموضعه المعروف ، وكان بلقعا لا بناء فيها بالقرب من سور المدينة من الجهة الشمالية القريبة" •
    ويقول الطباع : "جعلت للمسجد كتيبة كبيرة ، وجمعت فيها مكتبة عظيمة أكثرها من الكتب المخطوطة النفيسة ، وصارت تقام فيه الصلوات الخمس والجمعة ، وأقام بحجراته بعض أهل العلم والطلبة والقراء ، وآوى إليه أبناء السبيل والغرباء وجعل له موسم في كل عام ثمانية أيام بلياليها ، وينتهي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول يزدحم فيها الناس ويؤمه الرجال والنساء من غزة وضواحيها ، في سنة 1323هـ نقضت منارته لخلل واعوجاج ظهر بها وجدد بناؤها وعمر بجانبها من الجهة القبلية بيت آخر للصلاة محاذٍ للبيت الأول وصدر الإذن السلطاني بإقامة صلاة الجمعة به وبالخطبة فيه (•••) ثم بسبب الحرب العامة (العالمية) حدث فيه خراب كبير وضرر عظيم وفقدت تلك المكتبة القيمة بالسرقة والسلب والتمزيق حتى لم يبق لها أثر ، وبالسعي والإلحاح المتكرر جرت عمارته تدريجيا حتى عاد كما كان ، وقدمت له بعض قواعد للعمد من الرخام ثم أقام المجلس الإسلامي فيه مدرسة لطلبة العلم وعين لها أربعة من المدرسين ، ثم ألغاها ، واكتفى بمدرسة العجزة لتعليم وتجويد القرآن العظيم بمعلم واحد من الحفاظ المجيدين ، ثم انتقلت به لمدرسة الفلاح الوطنية بضع سنوات ثم انتقلت إلى مقرها الذي كان الجيش الإنجليزي قد احتله في مدة حرب الألمان" •

    مساجد أثرية كثيرة
    وورد في الموسوعة الفلسطينية أن جامع عثمان بن عفان من مساجد مدينة غزة الأثرية ، ويأتي بعد الجامع الكبير من حيث الحجم ومتانة البناء ، ويقع في حي الشجاعية - شرق مدينة غزة - وقد بناه شهاب الدين أحمد بن عثمان بن عمر بن عبد الله الحنبلي - نزيل غزة في القرن الثامن الهجري- حيث سكنها واتخذ بها جامعا" •

    جامع بن مروان :
    ورد في كتاب "إتحاف الأعزة" أنه يقع في حي التفاح ، وفيه قبر الشيخ علي بن مروان بن عامل الإشبيلي وهو من أشراف المغرب • ويستدل من البلاطة الموجودة على القبر أنه توفي في ذي القعدة من العام 715هـ / 1315م ، وهو من جوامع غزة المشهورة • وهو عامر تقام الصلاة فيه • له مئذنة ، وأمامه مقبرة . (•••) وقد أجريت لهذا الجامع ترميمات وتجديدات عدة مرات" •
    ومن المساجد الأثرية أيضا جامع كاتب الولاية الذي أنشأه كاتب الولاية العثماني أحمد بك سنة 995هـ ، وهو ملاصق لإحدى الكنائس •
    ومن المساجد الأثرية جامع الشمعة الذي يقع في حي الزيتون بالمدينة ، ولم يبق منه أي أثر قديم ، حيث أعيد بناؤه على الطريقة الحديثة •
    وهناك أيضا جامع الشيخ زكريا في حي الدرج الذي بني بأمر من ملك الأمراء السيفي كافل المملكة الغزية ، ويقول الطباع : "قيل إنه أنشئ في القرن الخامس • يوجد به بلاطة منقوش عليها : "عمر هذا البيت المبارك إن شاء الله تعالى بأمر مولانا ملك الأمراء ••• السيفي كافل المملكة الغزية أعز الله أنصاره في شهر محرم سنة410هـ" •

    مسجد الشيخ عبد الله الأيبكي :
    يقع كما ورد في كتاب "تاريخ غزة" في حي التفاح ، وهو عامر حتى اليوم وتقام فيه الصلاة ومدفون بجانبه الشيخ عبد الله الأيبكي من مماليك عز الدين أيبك المشهور ، وهو من رجال القرن السابع" •
    لكن يد التغيير امتدت للجامع وأعادت بناءه قبل عدة سنوات بشكل كلي على الطريقة الحديثة • وفي هذا الصدد يقول الطباع في "إتحاف الأعزة" : "ولم نر أعجل عقابا وتدميرا من أكل مال الوقف واغتصابه (ولعذاب الآخرة أشد لو كانوا يعلمون) ، والناس في غير بلادهم يحترمون الآثارات القديمة ويحفظونها من الخراب ويشيدون أركانها ويجددون ما اندرس منها وعلى الأقل يتركونها من غير سرقة لرخامها ولا تحجير لبنائها فتبقى إلى ما شاء الله وهذا من جملة الأسباب التي أوجبت خراب غزة وتأخرها وضعف أهلها وتسلطن الفقر فيها ، وهو أمر لا يحتاج إلى دليل وحسبنا الله ونعم الوكيل" •

    مسجد المغربي :
    يقع في حي الدرج ويقول عنه الطباع : "مسجد قديم بمحلة بني عامر من حارة الدرج ، أنشئ في القرن التاسع وأقام فيه الولي الصالح الشيخ محمد المغربي واتخذه كزاوية له فاشتهر به ولما توفي دفن بمغارة كبيرة تحت إيوان وبني بساحته قبر إشارة له ومكتوب عليه تاريخ وفاته سنة 864هـ وكان سقفه من جريد النخل ويعرف بمسجد السواد ، (•••) وتجدد في القرن الثالث عشر وجرت فيه تعميرات عظيمة بعد الحرب العامة" •

    مسجد الشيخ خالد :
    يقع في منطقة الفواخير بحي الدرج ، وحسب توثيق "تاريخ غزة" فقد أسس المسجد في القرن الثامن وفيه قبر كتبت عليه هذه الكلمات (جدد هذا المكان المحتوي على ضريح ولي الله تعالى سيدنا الشيخ خالد المتوفى سنة 749 هـ ناظره الشيخ شهاب الدين أحمد بن ابراهيم المقدسي الأنصاري في أوائل جمادى الأول سنة 955هـ ودفن فيه أيضا الشيخ جقماق جد أسرة جقماق المنقرضة وإليه تنسبساقية الجماقية •
    وحسب توثيق "إتحاف الأعزة" فقد تجدد المسجد في القرن الثالث عشر هحري بمساعي الشيخ صالح أبو عدس ، وللمسجد أوقاف تقوم بمصالحه"•

    مسجد العجمي :
    يقع في حي الزيتون ولم يبق من بنائه ما يحمل الطابع الأثري ، ويؤرخ له الطباع فيقول : "وفيه إيوان وساحة متسعة وكانت تقام فيه الصلوات ثم اتخد مكتبا لتعليم الأولاد وبداخله حجرة صغيرة فيها قبر الشيخ العجمي ويسمى كالذي قبله بمحمد ، وقد هجر وخرب في الحرب العامة وأخذ قسم من ساحته للشارع ثم بنت الأوقاف جداره وبابه وجدد البناء والداخل من أهل الخير وقد ضبطته المعارف وهو ينتظر إتمامه وإحياءه" •

    مسجد السيدة رقية :

    يقع في حي الشجاعية شرق غزة • ووثق له "إتحاف الأعزة" بالقول : "له أوقاف تقوم بشعائره • السيدة رقية التي ينسب إليها هذا المسجد لا يعرف لها ترجمة ، قيل : إنها من أهل اليسار كانت زوجة لأحد حكام غزة قبل الألف ويجوز أن تكون هي رقية بنت أحمد التي وجد تاريخ قبرها بالإيوان الخارب بجامع بن مروان سنة 963هـ ••• ، وكانت النظارة على أوقاف هذا المسجد لجاره الخواجا فخر التجار المعتبرين الحاج سالم حتحت ••• ، وفي الحجج الشرعية إشارة إلى أنه استمر ناظرا من سنة 1170هـ إلى ما بعد سنة 1220هـ ، وعمره وجدد بناءه واشترى له بعض دكاكين الجارية بوقفه" •

    مسجد الظفر الدمري
    ويقع في حي الشجاعية ، وقد وثق له في "تاريخ غزة" : أنشئ في القرن الثامن من قبل شهاب الدين أحمد أزفير بن الظفر دمري في سنة 762هـ نسبة إلى ظفر دمر من بلاد المغرب ثم اشتهر بالقزدمري وفيه قبره والمسجد عامر إلى يومنا هذا" •

    جامع المحكمة البردبكية
    وحسب ما أرخ له عبد اللطيف أبو هاشم فإن هذا المسجد يقع في حي الشجاعية ، أنشئ في القرن التاسع ، وكان هذا الجامع مدرسة ثم محكمة للقضاء - المدرسة أسسها الأمير بردبك الدودار سنة 859هـ أيام الملك الأشرف أبو النصر إينال" •

    مسجد الزاوية الأحمدية
    ويقع في حي الدرج وينسب إلى أتباع الطريقة المحمدية الصوفية ، والتي تعود لأحمد البدوي المتوفى سنة 675هـ •

    مسجد الشيخ فرج
    ويقع حسب توثيق " عبد اللطيف" في حي الدرج ، وكان مسجدا ومزارا في السابق ، وقد مرت عليه عدة تطورات ، ففي عام 1943م كان مسجدا صغيرًا ثم هدم بعد النكبة سنة 1948 ، وفي سنة 1983 أنشأت عليه الأوقاف دكاكين ودور سكنية تابعة للوقف ، ولا تقام فيه الصلوات •
    وعنه يقول الطباع : "هذا الجامع ينسب إلى الشيخ فرج المدفون فيه • وهو مسجد مشهور بالذكر والعبادة ، وهو من أصحاب الحظوة وأرباب الكرامة وكان موجودا في القرن الحادي عشر ، وكان عبدا إلى جد السيد محمد خطاب ، وظهر له منه بعض كرامات فأجله وأعلى منزلته ، وأخذ طعاما من بيته بغزة في يوم عرفه ، وأوصله إلى (سيده خطاب) على جبل عرفات قبل أن يبرد ، فلما تحقق قدره زادت عنايته به ، ولما توفاه الله تعالى دفنه في ذلك الموضع ، ثم دفن السيد محمد خطاب بجانبه وحدد أولاده هناك مسجدا في سنة 1216هـ ، ومكتوب على البلاطة الصغير التي على بابه : (أنشأ هذا المسجد أولاد المرحوم محمد خطاب سنة 1216هـ) •

    في مقدمة الأمم لا في ذيلها
    وبالنظر إلى العدد الكثير للمساجد الأثرية في غزة والمخطوطات التي عثر عليها في مكتباتها ، يتضح أن غزة كانت على مصر العصور التاريخية منارة للعلم ، وأحد أهم المدن في العالم الإسلامي التي تمسكت بتعاليمه وأنشأت لأجله المساجد الكثيرة التي نجدها في أحياء غزة القديمة على الرغم من الدمار الكبير الذي لحق بها جراء الحروب المتعاقبة على غزة ، حيث كانت هذه المدينة مسرحا للكثير من الحروب الطاحنة •

    ويقول عبد اللطيف أبو هاشم : "هذه الأمة لها تراث زاخر يقدر بالملايين ، فهناك حوالي خمسة ملايين مخطوطة مبعثرة ومترامية في مكتبات الغرب توزعت بين مكتبة المتحف البريطاني ، وباريس الوطنية ، ولينينغراد ، والكنونغرس في واشنطن ولايدن بهولندا ، والأسكوريال في مدريد ، والفاتيكان في روما ، وجامعة توبنغن في ألمانيا ، وغيرها من مكتبات الشرق مثل مكتبة دار الكتب المصرية ، ودار الكتب الظاهرية في دمشق ، والزيتونة في تونس ، وجميع دور الكتب في الوطن العربي والإسلامي •
    ويضيف عبد اللطيف : "نحن نشعر بالتقصير الكبير أمام تراث الأجداد الذين خطوا بدمائهم تلك المخطوطات ، لذلك لا بد أن نحذو حذوهم ونقوم في القريب العاجل بتحقيق هذا التراث الزاخر وتلك المخطوطات التي تعتبر كنوزا فكرية لا تقدر بثمن حتى نستطيع أن نتجاوز التخلف الحضاري الذي نحن فيه ، لنكون في مقدمة الأمم لا في ذيلها

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML