دورات هندسية

 

 

حكم استهداف المصالح الإسرائيلية

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    **المتألق**
    **المتألق** غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 91
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حكم استهداف المصالح الإسرائيلية

    عنوان الفتوى ما حكم استهداف المصالح الإسرائيلية؟ </b>المفتي الشيخ المحدث/ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي رقم الفتوى 29832 تاريخ الفتوى 11/1/1430 هـ -- 2009-01-

    السؤال شيخنا العزيز قرأنا لبعض المشايخ في لقاء طويل خلاصته جواز استهداف أي مصلحة إسرائيلية في العالم مناصرة لإخواننا المستهدفين في غزة، هل لهذا الكلام مستند شرعي؟
    وقبل ذلك هل هو صحيح ؟

    الجواب الحمد لله وبعد
    قد أمر الله بدفع الظالم عند ظلمه قدر الإمكان والوسع، ولو كان ظلمه بأخذه المال فلا يندفع عنه إلا بالقتل فيجب قتله، وهذا ما يتأكد الآن في حال أهل غزة وفلسطين عامة من وجه، ومن وجه آخر فهم أهل بلد محتل ومقاتَلون عليه، يجب صونه والدفاع عنه قال تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) .
    وأما استهداف الظالم في أي بلد فالمتقرر شرعاً رجوع ذلك إلى نفع المظلومين ومصلحتهم ودفع الظالم وردعه، فإن ثبت ذلك جاز بل وجب، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبعد من ذلك مؤاخذة الحليف بظلم حليفه فقد جاء في صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين قال: ( كانت ثقيف حلفاء لبني عُقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عُقيل وأصابوا معه العضباء, فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق, فقال: يا محمد, فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال: بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج, يعني العضباء, فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف, ثم انصرف فناداه, فقال: يا محمد يا محمد, فقال: ما شأنك؟ قال: إني مسلم, قال : لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح, ثم انصرف عنه فناداه:
    يا محمد يا محمد فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال: إني جائع فأطعمني, وظمآن فاسقني, قال: هذه حاجتك, ففدي بعد بالرجلين) .
    والمعنى في هذا أن ثقيفاً لما نقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين ولم ينكر عليهم الحلفاء بنو عُقيل صار حكم بني عُقيل كحكم ثقيف .
    والجماعة لا يؤاخذون بجريرة الواحد كما لم يؤاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يهود بني النضير بجريرة كعب بن الأشرف حينما غدر وآذى المسلمين، وكما في قصة يوسف عليه السلام لم يؤاخذ إخوته بظاهر جريرة أخيهم (قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده).
    والنصوص العامة في الشريعة أن الفرد والجماعات يؤاخذون بجريرة قومهم، والحليف كذلك ما دام في ذلك مصلحة للأمة، والحليف على علم بحال حليفه ورضا به، وهذه المعاني صحيحة شرعاً في الحكم الدنيوي والأُخروي قالَ تعالى:
    (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ ‏يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ ‏جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) وهذا في حق المجالسة أخذ المجالس حُكم الجالس المتحدث بالبغي والكفر، والحليف كذلك .
    والواجب على من تولى أمر المسلمين أن يتقي الله في ترك المظلومين، والاكتفاء بالإنكار مع القدرة على الصد والدفع، وما الذُل الذي يعيشه المسلمون الآن وسطوة اليهود عليهم إلا لبُعدهم عن مصالح دينهم وأمتهم وأخذهم بمصالح أفرادهم وسلطتهم قال صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) .
    والأمة قوية تملك القدرة في ذبها عن نفسها وإضعاف عدوها وهزيمته، ولو أرادت القدرة لاستعدت، وأعدت العُدة، ولكنها رغبت بالدونية والضعف إيثاراً للدنيا وحباً لها وكراهية للموت، وقد قذف الله في قلوبهم الوَهَن كما جاء في السنن عنه صلى الله عليه وسلم قال: ليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت. والله تعالى أعلم

  2. [2]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    بارك الله بك ... وشكراً على هذا النقل الموفق
    وبارك الله في شيخنا الجليل

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  3. [3]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    بالله يا أخونا أي فتوى
    تكون الدليل
    ثم منه يجوز او لا يجوز
    الواحد بيتوه وبيطلع مش فاهم حاجة في الآخر

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  4. [4]
    **المتألق**
    **المتألق** غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 91
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الأخ إبراهيم أسامة ...
    ملخص الفتوى هو:
    - جواز استهداف المصالح الإسرائيلية خارج فلسطين.. إذا كان هذا ممايردعهم عن بطشهم وظلمهم , وكان في هذا مصلحة للمسلمين المجاهدين المضطهدين...
    -وقد سبق بهذه الفتوى الشيخ د. عوض القرنــي..استناداً لأدلة أخرى .. منها:
    قوله تعالى: ( وإن عاقبتم فعاقبو بمثل ما عوقبتم به)
    وقوله تعالى: (وجزاؤ سيئة سيئة مثلها)
    وغيرها من الأدلة...

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML