اخترت لموضوعى هذا كلمتان هما
التغيير :
لاحظت فى المحنة التى مر بها عالمنا العربى وما زال يمر بها من تخبط واتهامات ونقد وكل يحاول التنصل من المسئولية واحساسى بالعجز العربى امام تكالب اليهود والامريكان عليه انه لا سبيل لنا الا التغيير والذى ننادى به جميعا لكن وجدت ان الجميع ينادى بالتغيير ونقد النتائج فقط ولكنى اتساءل هل نقد النتائج والدعوة للتغيير هى الحل؟
المنهجية:
اعتقد انه يجب علينا قبل ان نغير حياتنا وحالنا انه يجب علينا تغيير مفاهيمنا الخاطئة ولن تتغير الا بتغيير تفكيرنا واستخدام المنهجية
لقد سألت صديق لى هو بروفيسور فى علم اللغة واختلط بالأمريكان والعرب على حد سواء وتوصلت فى حوارى معه الى ان الفرق بيننا وبين الغرب ليس فى العقول ولكن فى المنهجية ، انهم يستخدمون المنهجية فى شتى مؤسساتهم البحثية والعلمية والاجتماعية وهو الذى جعلهم يتفوقون علينا.
المجتمع العربى المعاصر يحتاج إلى نقلة منهجية، ولن يتحقق التغييرما لم تتحقق تلك النقلة بمدلولها المنهجي.
ابسط الموضوع

فلو كانت لدينا آلة صناعة الثوب، وكانت تلك الآلة تخرج لنا قطعا من الثوب فيها خرق، فإنه من العبث الجلوس لترقيع تلك القطع المثقوبة؛ لأنه مهما رقعنا فإن الآلة ستنتج من بعد قطعا ثوبية مخروقة، ولذا فالصائب هو الذهاب إلى مصدر الإنتاج، أي الآلة لإصلاحها، لا الاقتصار على إصلاح منتوجها.
ولو نظرنا لنقط التغير فى تاريخ الانسانية سنجد انها حدثت نتيجة التغيرات المنهجية والفكرية واعتقد انه يكفينا المنهجية الاسلامية السليمة المعتدلة لاخراجنا من هذا الكابوس
أن الحديث اليوم عن المشروع العربي، أو المشروع الإسلامي، والإشكالات التي تعوق تجديد مجالاته المعرفية وتقدمه الحضارى، سيبقى مجرد كلام ما لم ندرك أن التجديد لا يحصل إلا بحصول تجديد في المنهج، ونعمل على توجيه العمل وتسديده في هذا الاتجاه.
اخوانى فلنبدأ بأنفسنا وليحدد كل منا منهجية له فى عمله ومجتمعه الصغير ليصل لأهدافه التى نرجوها لمجتمعنا الكبير .