دورات هندسية

 

 

غـــــــزة .... بين وقف إطلاق النار وبين سحب القوات ... شارك معنا

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    غـــــــزة .... بين وقف إطلاق النار وبين سحب القوات ... شارك معنا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في ظل غياب وتهميش الدور العربي والإسلامي لأبعد الحدود .. اصبحنا لعبة بيد إسرائيل وهيئة الأمم

    عناوين رئيسية لما صدر اليوم:

    - إعلان إسرائيلي بوقف أحادي لإطلاق النار بغزة مع إبقاء انتشار قواتها الحالي في قطاع غزة، وفي المناطق التي توغلت بها واحتلتها عدة أيام.

    - بان يدعو إسرائيل لجدولة انسحابها من قطاع غزة مع إعلان وقف النار

    - بدء سريان وقف إطلاق النار الأحادي في غزة

    - المقاومة تتعهد بمواصلة القتال ما بقي الاحتلال في غزة

    ماهو الوضع الأن ... من المؤكد ان المجاهدين وبفضل الله اثبتوا انهم على قدر المسؤولية وحققوا بفضل الله إنتصار بالتصدي للصهاينة على قدر ما اتوا به من وحشية وقذارة وتعدي على الأبرياء والأطفال، والحمد لله على ارض الميدان كانت ولا شك الحرب سجال ... ولم تنقطع مقاومة المجاهدين من كل الفصائل بإستهداف الأراضي المحتلة بصواريخ اقلقت مضجعهم ...

    إذاً وفي طل ما يجري على ارض غزة الأن: هل ستكون غزة معرضة لأعمال فدائية من المجهاهدين أم ان هذا وضع مؤقت لبعض الوقت وستنسحب القوات الصهيونية من غزة... وما هو تأثير ذلك على المقاومة الفلسطينية. دعوة للمشاركة الجادة في هذا الموضوع.....

  2. [2]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    أعتقد أن وقف اطلاق النار لعبة صهيونية جديدة
    يهدف بها الكلاب الي شيء معين
    والا فلماذا مازلوا في غزة
    رغم اعلانهم وقف اطلاق النار

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  3. [3]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    بالتأكيد نحن نريد أن يتوقف العدوان على غزة.. ونحن ندعو ليلا نهارا.. ولكن.. ليس بهذه الطريقة ....وليس بشروط اليهود..
    هناك من تنفس الصعداء وهو يقول في نفسه..((وكفى الله المؤمنين القتال))...
    نحن لا نريد أن تذهب دماء إخواننا في فلسطين هدرا...

    اليهود ... يهود.. لا يفعلون إلا ما يحقق مصالحهم.. ولا يلتفتون لأية ضغوط.. إلا ضغط المقاومة الإسلامية في فلسطين..

    اللهم فرج الكرب عن أمة الإسلام.. اللهم هيئ لهذه الأمة من يقودها للعمل بكتابك وبسنة نبيك..لتحرير مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم..

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    السلام عليكم

    إذاً فالجهاد مازال مستمراً وليس من حل امام غدر اليهود الصهاينة إلا الإستمرار والمقاومة

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشخيبي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    بالتأكيد نحن نريد أن يتوقف العدوان على غزة.. ونحن ندعو ليلا نهارا.. ولكن.. ليس بهذه الطريقة ....وليس بشروط اليهود..
    هناك من تنفس الصعداء وهو يقول في نفسه..((وكفى الله المؤمنين القتال))...
    نحن لا نريد أن تذهب دماء إخواننا في فلسطين هدرا...

    اليهود ... يهود.. لا يفعلون إلا ما يحقق مصالحهم.. ولا يلتفتون لأية ضغوط.. إلا ضغط المقاومة الإسلامية في فلسطين..

    اللهم فرج الكرب عن أمة الإسلام.. اللهم هيئ لهذه الأمة من يقودها للعمل بكتابك وبسنة نبيك..لتحرير مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم أسامة مشاهدة المشاركة
    أعتقد أن وقف اطلاق النار لعبة صهيونية جديدة
    يهدف بها الكلاب الي شيء معين
    والا فلماذا مازلوا في غزة
    رغم اعلانهم وقف اطلاق النار

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    فاطمةالمهاجرة
    فاطمةالمهاجرة غير متواجد حالياً

    إستشارية الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية فاطمةالمهاجرة


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,598
    Thumbs Up
    Received: 164
    Given: 149
    السلام عليكم انا في الواقع لم افهم قصدهم باطلاق النار من جانب واحد وقولهم انا المقاومة اذا قصفت سوف نردكما اني لم افهم وقف اطلاق النار من دون انسحاب لم افهم كيف يعقد في شرم الشيخ لقاء يناقش فيه كيف يمنع تهريب الاسلحة الى المقاومة بينما امريكا تمد باطنان القنابل لاسرائيل ما هذاالهراء نحن نعيش في عالم مليء بالسخرية

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    حياكم الله اخواني ... وتحية من قلب غزة المجروحة إلى اخواننا العرب ....

    أما بالنسبة لما يجري في قطاع غزة فهو كالتالي ...
    1- أعلنت القوات الصهيونية وقف اطلاق النار من جانب واحد .. في الوقت الذي مازالت الآليات والدبابات العسكرية متمركزة في مناطق مختلفة من القطاع ,, وما زالت الطائرات الصهيونية تحلق في سماء غزة وتقوم بالغارات الوهمية بين الحين والآخر ....
    2- المقاومة الفلسطينية تعلن عن استمرارها في المقاومة طالما أن هناك جندي صهيوني واحد على أرض القطاع ...وهي مازالت مستمرة في اطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية بين الحين والآخر ....

    اخواني الكرام ,,, وفي ظل هذا الجو المشحون ,,, ومن بين الركام ,,, نقول ....

    والله الذي لا إله إلا هو ,, لن يذهب دماء شهدائنا هدرا ...
    فقد بدء العدو الصهيوني العدوان على أهلنا وشعبنا بارادته ... ولكن باذن الله لن تنتهي هذه الحرب إلا بارادة المقاومة الفلسطينية ,, وبعد تحقيق مطالب المقاومة من انسحاب الصهاينة من القطاع ,,, وفك الحصار ,, وفتح المعابر وعلى رأسها معبر رفح البري ....

    اخواني ....
    العدو الصهيوني بدء الحرب ظنا منه أنه سيسطيع كسر ارادة الشعب الفلسطيني بعد أن فشلت كل المحاولات من الحصار والتضييق بكسر هذه الارادة واخضاع الشعب الفلسطيني ....
    ولكنه وبعد أيام من حربه بدء يخفف من سقف أهدافه ,,, حتى خرج بالنهاية ولم يحقق من أهدافه شيئا ....
    وعندها وبعد أن اكتشف الصهاينة أنهم فشلوا وأن القطاع أصبح يتفجر من تحت أقدامهم ,,, عندها أراد العدو الصهيوني أن ينهي هذه الحرب ,, ولكن أراد أن يخرج منها ويظهر بأنه المنتصر ....
    وهنا أوعز العدو الصهيوني لأعوانه من العرب _وكلنا يعرفهم _ بالعمل على اصدار مبادراات لوقف اطلاق النار ,,, ولما رفضت الحركة الاسلاميه هذه المبادرة ,,, وجد العدو الصهيوني نفسه يغرق في القطاع يوما بعد يوم ,,,
    فأعاد الايعاز إلى أعوانه بأن يطلبوا منه وقف اطلاق النار ,,,
    وهنا قام بوقف اطلاق النار من جانب واحد وكأنه استجاب لمطالب أعوانه من العرب ,,, والحقيقة أن هذه كانت رغبته ....
    لذلك اخواني هو لم يسحب قواته كاملة ... لأنه يريد أن يظهر للعالم على أنه هو المنتصر ,,, وأنه يستطيع دخول القطاع والبقاء فيه كما شاء ....

    لكن الحقيقة غير ذلك ...
    وستكشف الأيام عن مدى الخسائر التي لحقت بالعدو الصهيوني أثناء هذه الحرب ....

    صحيح أننا فقدنا في هذه الحرب الكثير من أعزائنا واخواننا من أبناء شعبنا ...
    صحيح أن البيوت هدمت ...
    صحيح أننا فقدنا اثنين من كبار قادتنا ...
    إلا أن عزيمتنا مازالت مرفوعة كالحديد ولم تنكسر أبدا ....
    ومازلنا متمسكين بالمقاومة وبخيار المقاومة ,,,
    والحمد لله على كل حال .....

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  7. [7]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Lightbulb

    السلام عليكم

    الحمد لله على كل حال

    قيم ومكاسب في حصار غزة
    الاحد 21 محرم 1430 الموافق 18 يناير 2009


    أ. د. سليمان بن حمد العودة

    حين تقع مثل هذه النازلة يلتفت المسلمون ـ وأكبادهم تتفطر ـ ماذا نصنع؟ وأي شيءٍ نُقدّم؟ ويسارع آخرون فيقولون: لا نملك إلاّ الدعاء َ لإخواننا المظلومين!

    والحق إننا حين نتأمل بعمق ونتيحُ لأبصارنا وعقولنا أن تنظر إلى ما وراء الأحداث.. تجد أن مثل هذه الحروب الظالمة والمقاومة الشريفة تعود علينا بعدد من المكاسب وتذكرنا بعدد من القيم و منها:

    1ـ عزة المسلمين: أحيت هذه الأحداث العزة في الأمة من بعد سنواتٍ عجاف من الذل والإحباط والانكسار، وتذكر المسلمون وعدَ ربهم (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ). كيف لا وهم يشاهدون الفلسطيني الأعزل من كل سلاح إلاّ سلاحَ الإيمان والتوكل يقاوم المحتل اليهودي بكل عزة وشهامة، وترسم النساء قبل الرجال، والأطفال قبل الكبار صوراً من الشهامة والعزة لا يملكون أن يغيب مشهدها عن العقل المسلم.

    2ـ وبالقدر الذي أحيت هذه الأحداثُ ـ بفصولها المختلفة ـ معاني العزة في الأمة، فقد دفعت ورفعت الذلَّ والهوان والخور والاستسلام، أن الأمة لا ينقصها الرقم العددي، ولكن وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- لهم (بالغثائية)، (والوهن) هو الذي يعوق مسيرتَها و يُبطِّئ بنصرها، إن حبَّ الدنيا وكراهية الموت كما هي أدواءُ قاتلة في الأمة فقد ارتفع منها بالقدر الذي ضحى فيه الفلسطينيون الصادقون بكل ما يملكون في غزة.. وآن الأوان لكل مسلم أن يُعالج هذا الداء فما هذه الدنيا بدار قرار، والآخرةُ خير وأبقى، وأن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون.

    3ـ الخشوع الغائب: لئن غاب الخشوعُ في الصلاة ـ عند نفر من المسلمين وهو لبُّ الصلاة و روحهاـ فقد غاب معه أو قبله الخشوعُ لله ولذكره عند نفرٍ آخرين، والله تعالى يُذكِّر المؤمنين ـ وغيرهم من باب أولى ـ بهذا الخشوع ويقول: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ..) ولقد جاءت الأحداث الوحشية المعاصرة لتكون سبباً في دمع العين وانكسار القلب وارتعاش الجوارح.. وهذه وأمثالها أبواب للخشوع.. بل إن صلاة بعض الناس عاد لها طعم آخر، وهم يجدون أنفسهم أقرب ما يكونون إلى الله وهم ساجدون؛ لينصروا إخوانهم بالدعاء والتضرع.

    4ـ وحدة الأمة: ذلك الهدف العظيم والمعنى الكبير، والذي مزقته الأهواء وشتته الانتماءات، وعصفت به رياحُ الفرقةِ والتنازع.. كل هذه الأدواء باتت تنحصر دوائرها، وتتسع دوائرُ وحدة الأمة؛ فقضية فلسطين تشغلهم جميعاً، والانتصار للمظلومين شعارهم جميعاً، والحديث عن وحدة الأمة لا يُصنع عبر محاضرات تُلقى، أو كتب تُؤلّف، بل تساهم المصائب والرزايا النازلة بالأمة في صُنعه، بل إن تكالب الأعداء على الأمة ورميهم إياها عن قوس واحدة، كل ذلك يحسس المسلمين بحاجتهم للوحدة.. لقد بتَّ تسمع لهجةً واحدةً وخطاباً مشتركاً بين المسلمين، وإن تباعدت أوطانهم واختلفت لغاتهم.. الأمة بكل فصائلها وشرائحها ومستوياتها الفكرية و الاقتصادية تتحدث عن قضية واحدة، تتفق فيها على تشخيص المشكلة وتتفق كذلك في حلولها.. هذه من الأهمية بمكان ـ فنحن في مرحلة تحضيرية تشكل هذه القضايا محاور لوحدتها ـ ولا نصر للأمة إلاّ بالوحدة فهو عنوانها (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)، وحين تتنازع وتتفرق فذلك البلاءُ والفشل وذهاب الريح (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)، فهل تكون مثل هذه النازلة سبيلاً لوحدة الأمة على كلمة التوحيد؟!

    5ـ وبقدر ما ساهم اليهود بعنجهيتهم وإفسادهم في تقارب الأمة ووحدة تفكيرها، فقد ساهموا غير مشكورين في ترسيخ عدوانهم وبغضهم ـ ليس على مستوى المسلمين الذين يجدون ذلك في كتاب ربهم (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) بل على مستوى العالم الذي لم تُغيِّب الشاشةُ عنهم جرائم الحرب، ومشاهد الرعب، ولم يعدموا عدداً من الصور التي ترسم شرخاً عميقاً في تاريخ اليهود. ومرةً أخرى كُتبت مؤلفاتٌ، ألقيت خُطب ومحاضرات، وعقدت مؤتمرات عن إفساد اليهود وجرائمهم وعنصريتهم.. لكن الصورة أبلغ، والمشاهد الناطقة في غزة أغنت عما سواها.و ويل لمن ظفر بعدوان العالم وبغضهم كما ظفرت يهود؟

    6ـ مفهوم القوة: خُيلَّ لنا فترةً من الزمن أن مفهوم القوة ينحصر في السلاح والعتاد الحربي. وهذا وإن كان مهماً والدعوة إليه ربانية (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) فليس هو كلَّ معاني القوة، فالإيمان الصادق قوة، والثبات على المبدأ قوة، وقوة العزيمة والإرادة قوة، واستحضار معيةَ الله ونصره قوة، والصبر على المحن وأنواع الحصار قوة.. تلك وأمثالها معانٍ نحسب أن إخواننا المجاهدين في غزة فازوا بها.. وضعفت على هذه المعاني الخاصة بالقوة قوةَ اليهود وحلفائهم الذين ما فتئوا يدعمونهم بأحدث الأسلحة وأعتاها..

    إن حساب القوى ينبغي أن يُعاد النظر فيه ـ لنا معاشر المسلمين.. لا يُغني ذلك عن إعدادنا للقوة لكن باختصار يذكرنا بقوى لا يملكها أعداؤنا ـ وهي من الأهمية بمكان في نتائج المعركة.

    7ـ وأسباب النصر: ونحسب أن إخواننا في غزة المجاهدة ذكَّرونا بقوله تعالى (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) وأحيوا في قلوبنا (إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ)، تذكّرنا في صبرهم وصمودهم (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وذكّرونا بأن المظلوم سينتصر له الله (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، وعلى المسلمين كافة أن يلازموا ذكر الله، والثبات على الحق، وطاعة الله ورسوله، وعدم التنازع، والصبر ـ فتلك أسبابٌ مهمة للنصر كما جاء في سورة الأنفال وغيرها.

    8ـ لفتت الحربُ القائمة في فلسطين ـ بين الحق والباطل ـ بتحليلاتها والتعليق عليها، إلى أن ثمةَ عناصر تتحدث بألسنتنا وتستنشق هواءنا، وتتسمى بأسمائنا.. لكنها تفكر بغير تفكيرنا، وتتجه في عواطِفها ولحن قولها غير وجهتنا ـ إنهم من ابتُليت بهم الأمةُ في سالف تاريخها، ديدنُهم، الإرجافُ والسخرية، والتخذيل، والتشكيك بموعود الله، والهمز واللمز، هم من قال الله عنهم: (لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ)، وهم الذين قالوا: (مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وقالوا (لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) هذه الفئة المرجفة تمثل عبئاً على الأمة لابد أن تستبينها وتحذرها. (هم العدو)، وظروفَ الأزمات والمحن والشدائد على الأمة أجواءٌ لكشفها، وحين يحاصر المسلمون ويُزلزل المؤمنون يسارعون في الذين كفروا يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين. إن من مكاسب الأمة في هذه الأزمات كشف هؤلاء وفضحهم والحذر من مكرهم و مخططاتهم.

    9ـ كما لفتت الحرب بويلاتها وخسائرها واستغاثة المستغيثين من أهلنا و إخواننا في فلسطين إلى نماذج للصدقة والمتصدقين، فكم من صادق تكلم بكلمة طيبة (والكلمة الطيبة صدقة)، وكم من يدٍ جادت بشيء مما تملك نصرةً للمستضعفين، ورب درهم سبق ألف درهم، وذهب أهل الدثور بالأجور، وكم من ضعيف جادت عينه بالدموع وهي نوعٌ من التعبير عن النصرة، فرفعت الأكفَّ بالضراعة والدعاء وهي باكيةـ وإنما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم، وكم من مسلم أو مسلمة دافع عن أعراض إخوانه المسلمين فكانت هذه منه صدقه.. وهكذا تتعدد الصدقات ويكثر المتصدقون.. وفي المقابل ثمة من بخل (فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء) تثاقل عن إنفاق القليل ونسي أن (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وكانت الأحداث في وادٍ وهو في وادٍ آخر، فلم يرفع بذلك رأساً، ولم يتصدق بكلمة ولا مجرد عاطفة، وما الحيلة في قسوة القلب، ومن لم تتحرك مشاعره وعواطفه في مثل هذه الظروف فمتى تتحرك؟

    10ـ وجاءت هذه الحرب الظالمة لتجهز على كل مشاريع السلام الهزلية، ولتؤكد أن اليهود عُشَّاق حرب و مصاصو دماء، وسُعاةُ للفساد (وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).

    لقد عاش بعض أبناء أمتنا على أوهام السلام، وانطلقوا يركضون إلى مدريد، و أوسلو وغيرها من محطات السلام التي تذهب كل مرة أدراج الرياح.. ثم يُخيم النسيانُ ويعود المنهزمون ينشدون السلام، من ظن أن اليهود يفون بعهد أو يلتزمون بوعد، والله خالقهُم يقول عنهم: (أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)، وإذا نقضوا وخانوا وحاربوا من بشرت كتُبهم به.. فغدرهم و جرأتهم لغيره من باب أولى.

    11ـ كما شاء الله أن يكون من أبرز مكاسب هذه الحرب إفشال مشاريع التطبيع في منطقتنا وعلى شعوبنا المسلمة: فالحرب حفرت خندقاً بين الأمة واليهود لن يقبلوا معه أيَّ بادرة للتطبيع؛ فأخلاق اليهود وثقافتهم وصادراتهم كلّها ليست محل قبول.. بل هي إلى مزبلة التاريخ وإلى غير رجعة.

    12ـ ومن مكاسبنا في حصار غزة أنها أظهرت بين المسلمين عقيدة الولاء و البراء، ولاءً للمسلمين وبراءة من الكافرين، تلك العقيدة التي يمتلئ القرآن والسنة بنصوصها.. والتي حاول أعداءُ الأمة وأبناؤها المنهزمون تغييبها أو تشويهها.. وربما قال قائلهم.. إن عقيدة الولاء و البراء جاء بها الخوارجُ من قبل، ثم جاء أتباعهم المعاصرون ليحيوها من جديد (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً).

    13ـ كما كان من المكاسب لهذه الحرب غير المتكافئة إعادةُ مفهوم الجهاد بأهدافه السامية، وراياته الناصعة.. لقد شمل هجوم الأعداء وأذنابهم على مفهوم الجهاد فأصبح قريناً للإرهاب والتطرف، ولم يشأ أولئك أن يفرقوا بين صورٍ شوّهت مفهوم الجهاد، وتشريع الجهاد الثابت والمنصوص عليه في كثيرٍ من آياتٍ القرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، بل أراد هؤلاء الاصطيادَ في الماء العكر، وربما راجت بعض هذه الأفكار التشويهية لمعاني وأهداف الجهاد عند (الرعاع)، لكن جاءت هذه الأحداث الأخيرة لتوقظ صيحة الجهاد، ولتؤكد أن الجهاد طريقنا للعزة والكرامة وتحرير المقدسات ومصارعة الباطل ومدافعة المبطلين وصدق الله: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ). إنه الجهاد ذروة سنام الإسلام، ولو كره المشركون والمنافقون.

    14ـ ومن مكاسبنا في هذه الحرب أنها زادت في كشف عددٍ من القيم والدوائر والهيئات والمنظمات الغربية؛ فالتحيز واضح، والعدلُ، والمساواة، والحرية، وحقوق الإنسان كلها مصطلحات خادعة كاذبة، وإذا كُنا من قبل نعلم تهافت هذه القيم فإننا نأسى على نفرٍ من أبناءِ أمتِنا لا يزالون مخدوعين بهذه القيم، بل ومروجين لقيم الغرب، وكأنهم أدلاءُ طريق، وملكيون أكثر من الملكيين.. لقد آن الأوان لإنشاء هيئات مستقلة عادلة يكون لها من المصداقية والعدل ما نستغني به عن الركض لهذه المؤسسات والهيئات الغربية التي طالما أحبطتنا بقراراتها، وآن الأوان للمسلمين أن يُديروا ظهورهم لهذه المؤسسات.. ولديهم خيارات كثيرة وفاعلة..

    15ـ ومن مكاسبنا قيمٌ تربوية على مستوى الفرد والأسرة علمنا إياها الأخوة الفلسطينيون بسلوكهم أكثر من كلماتهم: لقد تعلم أطفالنا من أطفال الحجارة معاني في العزة والشجاعة، لابد أن تخَّلف أثرها في سلوكياتهم مستقبلاً ـ كما تعلمت نساؤُنا من النساء الفلسطينيات شهامةَ المرأة و صبرها ومشاركتها الرجل في مدافعة الباطل.. وكم من طفل تجاوزت اهتماماته الوجبات السريعة، و إضاعة الأوقات في البالتوك.. وكم من امرأة تجاوزت الهرولة مع الموضة وحاسبت نفسها عن كماليات الحياة، وأحدثت الحرب لها نمطاً من التفكير والاهتمام ـ كان لهذه الحرب ودور المرأة فيها أثر واضح.. وإذا بلغ الأثر مبلغة على مستوى الطفل والمرأة ـ وهم عناصرُ مهمة في الأسرة ـ فلا تسأل عن أثرها على الشاب والفتاة والأم و الأب.. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.

    16ـ ومن مكاسبنا سقوط الوهم على مستوى القادة والشعوب: لقد حاولت إسرائيل إرهاب العالم بقوتها وردعها، وإن لديها من الأسلحة ما تدمر به كل شيء متى وأين شاءت، جاءت هذه الحرب ـ غير المتكافئة- لتسقط هذا الوهم، و تُجرِئ المظلومين على إمكانيةِ المقاومة والقتال، لكن متى صدقت النوايا وتحررت الرايات.

    17ـ كما أحيت هذه الحرب الخاسرة لليهود مبادئ الفأل بقرب نهاية اليهود ـ وانتصار المسلمين، وليس بالضرورة أن تسقط إسرائيل غداً.. وليس من لوازمه أن تدمر فصائل المجاهدين في فلسطين كل سلاح وعتاد اليهود.. لكنها المرحلية.. وخطوة الألف ميل بدأت طريقها، وعلينا أن نستكمل ونستثمر هذا النصر.

    18ـ ومصطلح الاستشهاد وموتُ الكرامة من مكاسبنا في المعركة: لأن الفلسطينيين قبل هذه الحرب كان يُرادُ لهم أن يموتوا ببطء، ويُقتلوا دون أن يشعر بهم الناس، أما اليوم فهم يصيرون على إحدى الحسنيين (النصر أو الشهادة) والناس الآن يشعرون بقتلهم وهذه المكاسب، وإن كان للإخوة في غزة نصيبها الأكبر في معاني تترسخ في ذهنية أطفال وشباب ورجال ونساء المسلمين كلهم.

    19ـ استحضار التاريخ و استلهام العبر مرَّت بالأمة المسلمة أزمات وحصارات وزلازل: وربما عفى النسيان على الكثير منها ولَئِن نسينا أو أُنسينا الكثير، فينبغي أن تظل أحداثُ السيرة النبوية حاضرة في أذهاننا لنستلهم منها الدرس والعبرة، ولنحقق الأسوة (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)، ومع اختلاف الظروف وتباعد الزمان إلاّ أن شيئاً مما حصل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين معه في مكة والمدينة يتكرر مثله، أو قربت منه في زماننا هذا في غزة.. ألم يحُاصر المسلمون بمكة في شعب أبي طالب حصاراً ظالماً، ويحاول كفار قريش عزلهم عن المجتمع فلا يطعمون ولا يناكحون، ولا يُباع لهم ولا يُشترى منهم؟ ثم كيف كان الحال؟ خرج المسلمون وهم أشدُّ بلاء وقوة، بل كانوا يمارسون الدعوة وهم محصورون (*).. أما كفار قريش الذين خُيّل لهم أنهم منتصرون فقد شكل حصارُ الشعب نقطة ضعفٍ كاد أن يتفرق ملؤهم، بل اختلف ولاؤهم على وثيقة الحصار الظالمة.. حتى نقضها بعضهم وإن احتج آخرون.. واستمر المسلمون يُفتنون في دينهم بعد هجرتهم للمدينة.. وإذا تجاوزنا (بدراً) يوم الفرقان، فقد كانت أحد (وصايا للمسلمين) (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ)، ثم كانت فاجعة الرجيع، وأعظم منها مصاب بئر معونة التي استشهد فيها سبعون من المؤمنين ثم جاءت (الأحزاب) لتكون قمة الزلزلة والبلاء (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً) وفي الأحزاب اجتمع المشركون مع اليهود مع المنافقين على حرب المسلمين والإرجاف بهم، وحين صدق المسلمون ربِّهم وقالوا (هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) نفّس الله كربهم، وكفى اللهُ المؤمنين قتالهم.. وأنزل جنوداً لم يروها.. ـ والمسلمون اليوم في غزة حوصروا وظلموا من قبل.. وكان يُراد لهم أن يموتوا ببطء.. ودون أن يشعر بهم أحد.. ثم هم الآن يواجهون حرباًً ظالمة تتشابه أطرافها مع الأحزاب.. والدرس المهم والاقتداء النبوي ـ أن يصبر المسلمون اليوم كما صبر أسلافهم، وأن يوقنوا بالنصر من عند الله وحده كما أيقن من سبقهم.. وسوف تكون العاقبة للتقوى وللمتقين (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) وأن يكون الصدق شعارهم (من سلف منهم ومن بقي) (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)، إننا نحسب إخواننا ـ في غزة ـ ولا نزكيهم على الله ـ من يدرك هذه المعاني وتمثلها.

    بل يمكن القول إنها كانت فترة لمزيد الإعداد والتربية للانطلاق في المرحلة القادمة ـ في وثيقة كتبت وعلقت في جوف الكعبة، وكان مشركو قريش أشجع من مشركي زماننا هذا؛ فقد مارس هؤلاء الحصار ولم يعترفوا به، وتواطؤوا عليه دون أن ينسبه أحد لنفسه.

    20ـ صيد التجربة وصنع القادة.. أعتقد أن حربنا مع أعدائنا طويلة الأجل نحتاج فيها إلى تثمين كل تجربة، والاستعارة من كل رصيد.. ولاشك أن مثل هذه الحروب والنوازل صفحاتٌ مفتوحة وسجلات مقروءة لأرصدة التجربة.. وإذا كان حصار غزة أخرج لنا من رحم المأساة قادة أشاوس صهرتهم المحنة.. فبكل تأكيد أن المعركة الشرسة اليوم على غزة.. سَتخرج لنا هي الأخرى قادةً مجربين.. وإن كان تجربتُهم صعبة. فهم يقابلون عدواً يملك سلاحاً تعاون اليهود والنصارى على صنعه وتصديره.. وهم كذلك يرمون من عدد من الجبهات ويُحاصرون من القريب والبعيد ـ كان الله في عونهم ونفسَّ كربهم، أعتقد أن هذه الأجواء ـ هي المخاطبة لإخراج القادة.. فالكلام في الهواء الطلق كل يجيده.. لكن التعامل مع الأزمات.. والنجاح في أزمنة المحاصرات.. وهو المحك الذي لا يجيده إلاّ من صدق مع ربِّه.. وأخذ بأسباب القوة المادية والمعنوية الممكنة، وأعتقد أن هذه القيادات الشابة سيكون لها أيامٌ أخرى مع الأعداء، وستكون أكثر بلاءً ونضجاً ـ إضافة إلى ما هي عليه الآن ـ من بلاءٍ ونضح. وهذا مكسب يمكن أن يُجيّر للإخوة في فلسطين بل هو لصالح الأمة والمقاومة والجهاد المشروع..

    21ـ تعميق الوعي: هذا مكسب عظيم من مكاسبنا في حرب غزة، فالمعركة القائمة (رمزية)؛ بمعنى أنها لا تستهدف (حماس) أو فصائل المقاومة المجاهدة الأخرى في فلسطين.. بل تستهدف (رمز) المقاومة للمشروع الصهيوني الغربي أياً كان موقعه ومهما كان اسمه.. فلا بد أن نعي هذه الحقيقة.. والحرب القائمة أكدتها بتعاون الحلفاء، وتبادل الأدوار، فالذي لا تستطيع القيام به أمريكا (علانية) يقوم به اليهود ـ وهناك ما يحتاج إلى تعاون بين عدد من دول الغرب، كما وقع في (العراق) ومن قبل في الأفغان..

    22ـ إلى أين يكون الحزن؟ الحزن لذاته مذموم وليس من مقامات الإيمان، وهو من أدواء أهل الدنيا، ومنزوع عن أهل الجنة في الآخرة.. لكنه جبلي في الإنسان، وإنما يُحمد لسببه لا لذاته، لاسيما إذا قاد للعمل المنتج والايجابية الفاعلة.. ولاشك أن من يشاهدون اليوم مآسي المسلمين في غزة يحزنون.. لكن هذا الحزن ينبغي ألاّ يُقال فيه إلاّ ما يرضى الله أولاً، وثانياً ينبغي أن يدعو الحزن إلى تحرك فاعل بالنصرة والدعاء، وهنا يثاب المرء على الحزن كما قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "وقد يقترن بالحزن ما يثاب عليه صاحبه، ويُحمد عليه كالحزن على مصيبة في دينه وعلى مصائب المسلمون عموماً، فهذا يُثاب على ما في قلبه من حب الخير ونقص الشر.. لكن إن أفضى إلى ترك مأمور من الصبر والجهاد، وجلب منفعة ودفع مضرة نُهي عنه". إلى آخر كلامه. [الفتاوى10/17].

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  8. [8]
    Smiley
    Smiley غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية Smiley


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 193
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الصهيونى القذر الهش لايردع الا اذا خاف
    استمرار المقاومه والتمسك بمطالب شعب فلسطين هو الحل
    هذا رأيى المتواضع

    0 Not allowed!




  9. [9]
    احمد الديب
    احمد الديب غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية احمد الديب


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 516
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم تحية طيبة اخي مهاجر وعلي مجهودك ومواضيع الرائعة :-
    احب ان اضيف وجهة نظري من حيث قرار وقف اطلاق االنار من جانب واحد
    1-اولا هو اعلان بالاستلام في صورة منمقة لحفظ ماء الوجه لاسرائيل
    2-هو محاولة لكسب عطف المجتمع الدولي الفاسد
    3- عدم عقد اتفاق مع حماس هو التاكيد من اسرائيل انهم لا يعترفون باسرائيل
    4-حتي لا تزيد شعبية حماس لو تم عقد اتفاق اطلاق نار مع حماس معناه ان حماس قوة لا يستهان بها وانهاا فرضت شروط المنتصر علي اسرائيل
    5- محاولة تنظيم صفهم من جديد بعد ان فقدوا التوازن مع حماس

    وهذا هو هدف اسرائيل:
    اما ماذا سوف تستفيد حماس او ماذا يمكنها ان تفعل حماس:
    يجب علي حماس في هذه المرحلة اعادة تنظيم الصف واعادة توحيد الصف مع فتح في الضفة
    الا تتوقف جهود التعبئة والتحضير للمعركة القادمة لانه سوف تكون هناك معركة بالتاكيد اسرائيل ستقدم عليها عما قليل للاستعادة الكرامة
    وهنا علي حماس الا تقع في فخ اصطياد القادة من جهة اسرائيل
    اكتساب دعم دولي اكثر
    كشف جرائم اسرائيل
    زلزلة اسرائيل من الداخل بعرض مزيد من خسائر اسرائيل في هذه الحرب
    علي حماس الاستفادة من الحرب الاهلانية لاقصي درجة وترعيب اسرئيل حتي لا تقدم علي الخطوة التالية
    محاولة والاسراع بتطويلر اسلحة رادعة ونوعية حتي تخاف اسرائيل
    والله ولي التوفيق

    0 Not allowed!



  10. [10]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وقف إطلاق النار تريد منه اسرائيل أن تري العالم انها بريئة .... تريد ان تبيض صورتها الملطخة بالدماء ولسان حالها يقول: انظروا ها أنا أوقفت إطلاق النار ومازالت حماس تطلق علينا الصواريخ ....

    أعلم أن الصهاينة سينسحبون من أرض المعركة كما ذكرت أختي عاشقة تراب الأقصى ..... سينسحبون وهم يجرون اذيال الخيبة .... ذلك أنهم لم يحققوا شيئاً..... كان هدفهم القضاء على المقاومة ...واليوم يجرون اتفاقيات لإضعافها ....فهم يعترفون إذاً أنها لم تنكسر .... يريدون إضعاف القوي ..وانى للقوي بالله تعالى أن يضعف؟!
    المهم أن تبقى المقاومة متحسبة وأن تبقى على شروطها ومواقفها ..... نريد من المقاومة أن تحذر مما قد يحاك ضدها ..... وأن تظل مرابطة فهذا العدو لا يؤمن جانبه ......
    نسأل الله تعالى ان يرد عن المقاومة كيد الكائدين

    لا بأس عليكم يا أهل غزة ..... النصر صبر ساعة ...... انتم المنتصرون في هذه المعركة ولله الحمد .... شهداؤكم في الجنة وقتلاهم في النار

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML