الويل لكل من يتاجر بالأقوال بما فيها الانظمه العربيه ومن يتاجر فى الفضائيات والمؤتمرات ويدعى البطولة ولا يفعل شيئا لنصره المسلمين والعتب على حزب الله الذي لم يفعل شيئا لنصره غزه إلا الخطب وفقط فما فائدة القوه والسلاح إن لم يتم استعماله والعتب على حماس التي لم تجعل صواريخها فعاله لأوجاع إسرائيل فبضعه قتلى وبضعه مصابين لا تأخذ لنا بثار أكثر من الف ومائتين شهيد وخمسه الاف مصاب إننا نريد إن نفعل بهم كما فعلوا بنا نريد إن ندك مدن إسرائيل كما قصفوا غزه ونحن لا نصدق إسرائيل والغرب الكاذب المتشدق بحقوق الإنسان بان حماس هي التي بدأت بإطلاق الصواريخ فهذا لن ينطلي علينا ولن يضحك على عقولنا فإسرائيل بدأت الحرب القذرة من أكثر من خمسين عاما منذ احتلت فلسطين واغتصبت القدس وأخذت المسجد الأقصى من المسلمين وهذه الحرب المستمرة من هولاء المجرمين لم تنقطع من قتل الأبرياء وسفك دماء النساء والأطفال بل وتجويعهم وحصارهم ولكنا نقول لحماس إذا ضربت فكوني قويه فلتهلكي منهم كما اهلكوا منا ولتؤلميهم كما ألمونا . إن بضع مصابين لن تشفى صدورنا ولن تنتقم لشهدائنا ولتأخذ حماس والمقاومه بالآية الكريمة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) فان لم تستطع الآن فلتستطيع غدا ,ولتجتهدوا بعمل سلاح ضد طائرات المجرمين أولا حتى لا يصبح إخواننا هدفا سهلا لليهود ولنأخذ بأسباب القوه نواجه بها أسلحه العدوولنا فى رسول الله أسوه حسنه فلقد حارب النبي واخذ بالأسباب وهو رسول الله فى بدر وأحد واخذ بالدفاع في موقعة الأحزاب عندما كان يواجه عشره ألاف مقاتل واجتمع عليه الكفار فحفر خندقا عندما علم إن المواجهة المباشرة لا تتفق مع الآية الكريمة المذكورة وهو النبي المنصور من الله ولكنه صلى عليه وسلم عقلها واخذ بالأسباب فلماذا لا نحذو حذو نبينا ونتبع سنته ونأخذ بالأسباب ونجهز طائرات وصواريخ ودبابات إسلاميه لقتال العدوولتجتمع الآمة للتجهيز لذلك بعلمائها ورجالها فلابد إن نسبقهم بالعلم والسلاح كما سبقونا فهذا هو الجهاد الأكبر والمطلوب من كل مسلم وليدعو كل الدعاة إلى الأخذ بالعلم وتصنيع الأسلحة القوية فلم يجعل الله النصر بالدعاء فقط وقال سبحانه ((إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) اللهم بلغت اللهم فاشهد.