دورات هندسية

 

 

تحليل واعى لأحداث العدوان الإسرائيلي على غزّة !

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. [1]
    الصورة الرمزية Trojan
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تحليل واعى لأحداث العدوان الإسرائيلي على غزّة !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أفادنى المقال كثيرآ فوددت أن أطرحه لكم

    بقلم: علي حسين باكير : بتاريخ 14 - 1 - 2009
    في الحقيقة لم يسلّط احد الضوء على الدور الإيراني في العدوان الإسرائيلي على غزّة، ومعظم الكتابات التي قرأتها كانت منطلقة من ناحية عاطفية، كما هي معظم التحليلات في فترة العدوان.
    ويعدّ الدور الإيراني حقيقة، ثاني أهم دور في العملية بعد الدور الإسرائيلي، على الرغم من انّ أحدا لم يرصده ولم يتلمّس معالمه. فكل طرف سيدّعي انّه هزم الآخر، حيث ستدّعي إسرائيل أنّ حماس خسرت، فيما سترى الأخيرة أنّ إسرائيل هي التي خسرت، وترى الشعوب أن الأنظمة العربية خسرت فيما يرى آخرون أنّ الشعب الفلسطيني في غزّة هو الضحية والخاسر.
    لكن بما انّ كل معركة لا بدّ وان تنتهي بمنتصر أو رابح، فإننا نقف هنا أمام معضلة تتساءل عن هوية الرابح. وفي هذا الإطار يأتي التحليل ليسلّط الضوء على الحسابات الإيرانية من العدوان الإسرائيلي على غزّة.
    فاعتمادا على الوقائع والحقائق وباستعادة شريط الأحداث قبل العدوان الإسرائيلي على غزّة، نستطيع أن نلاحظ أنّ إيران :
    1- صعّدت منذ أشهر حملة عنيفة ضدّ مصر لم تكن مفهومة الأهداف في حينها، خاصّة بعد أن فشلت مساعي إحداث خرق ديبلوماسي بين الطرفين. فنظّمت مظاهرات ضدّ مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، إلى إصدار أفلام سينمائية ضدّ رموز مصرية، إلى مهاجمة النظام المصري، وأخيرا تنظيم مظاهرات موجّهة حصرا ضدّ مصر تحت شعارات مختلفة.

    2- حرّضت حماس على عدم تجديد الهدنة مع إسرائيل وهي الدولة الوحيدة التي حثّت عمليا على تصعيد الهجمات الصاروخية عند انتهائها. فحتى سوريا لم تّتّخذ موقفا مماثلا لإيران، وروسيا أيضا وهي أول دولة زارها رئيس الوزراء الفلسطيني التابع لحماس عند تسلمه مهامه وهي الدولة التي استقبلت وفد حماس مرّات عديدة خلال السنوات الماضية قالت في بيان لها في آخر يوم للهدنة (انها قلقة جداً من هذا التطور لا سيما وان القرار الذي اتخذته حماس بعدم تمديد التهدئة قد يجلب المعاناة للأبرياء وقد يتسبب في وقوع ضحايا).

    3- عملت على تحمية البيئة الإقليمية فنظّمت في وقت واحد مظاهرات في 4 دول (إيران، سوريا، لبنان، والبحرين) في 19/12/2008 وكان هدفها الرئيسي الهجوم على مصر تحت شعار "نصرة غزّة.

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا تصرفت إيران بهذا الشكل؟ ولماذا قامت إيران بتحريض ودفع حماس إلى هذه الحفرة، ولماذا حرّضت في هذا التوقيت بالتحديد على عداء العديد من الدول العربية لاسيما مصر وهي تعلم انّه في حال حصول عدوان إسرائيلي على غزّة، فان حماس ستكون بحاجة إلى مصر وهذا يستوجب أن تكون العلاقة بينهما إن لم نقل حسنة، فلا تكون سيئة.

    الجواب في تقديري يكمن في أنّ تطورات إقليمية خطيرة حصلت في الشهر الأخير هدّدت بإضاعة كل الجهد الإيراني الذي تمّ العمل عليه لعقود للوصول بإيران إلى موقعها الإقليمي المتقدّم، وخططها للسيطرة على هذه المنطقة، حيث شعرت أن البساط يسحب من تحتها، فبادرت إلى التحرك وكانت حماس لسوء الحظ (بعلمها أو بدون علمها، بإرادتها أو بدون إرادتها) الأداة المناسبة لتحقيق الهدف الإيراني (وتقديري انّ هناك حسابات خاطئة تمّ ايقاع حماس بها سنناقشها في مقال لاحق لان ليس هذا وقتها). والقراءة الإيرانية للواقع الجديد كانت تتمثّل بـ :

    1- سوريا تجري مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز من العام 2006، وقد وصلت هذه المفاوضات إلى مستوى متقدّم جدا بدليل إعلان الرئيس بشّار في مؤتمر صحافي في 22/12/2008 عن إمكانية تحوّلها إلى مفاوضات مباشرة يرغب الوسيط التركي أن تتم قبل 20/1/2009، ولا شك انّ هذه المرحلة قد تؤدي في حال نجاحها إلى فصل سوريا عن إيران، وبالتالي سيكون بإمكان سوريا التخلّي عن حماس وأيضا عن رأس حزب الله، وهذا يعني بدوره أنّ إيران لن يعود بإمكانها الاستفادة من أوراق حزب الله وحماس وحتى سوريا في أي مفاوضات مرتقبة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ويعني أيضا تفكك هذا المحور وتهديد مصالح إيران الإقليمية وأوراقها وأدواتها للخطر، وانكشاف إيران أمام أي هجوم من الممكن أن يتم من قبل إسرائيل أو أي جهة أخرى، وبالتالي ضياع كل الجهود الإيرانية المبذولة منذ عشرات السنوات للسيطرة على المنطقة.

    2- حدوث تحوّل في مواقف الدول العربية خاصّة بعد التوسّع الإيراني الإقليمي واستخدمها بشكل فاضح للعديد من أدواتها في العالم العربي لمصالح ذاتية قوميّة، أدى إلى إبراز مخاوفهم بشكل جدّي من امتلاك إيران قنبلة نووية وهم الذين ظلّوا يدعمون حقّها بالحصول على برنامج نووي سلمي حتى اللحظة الأخيرة، وقد تمخّض عن مخاوفهم إشراك الدول الست الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا إلى جانب ألمانيا) في 16/12/2008 لكل من دول الخليج ومصر والأردن والعراق في المباحثات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني وتأكيد الدول الكبرى الضغط على إيران، وهو ما استنكرته إيران واستشعرت خطره المقبل.

    3- الجبهة اللبنانية مغلقة بفعل القرار الدولي، وهناك تسوية إقليمية مؤقتة تقتضي الإبقاء على حال التهدئة ولو مؤقتا خلال فترة إلى أن يتم تغيير المعادلات، وعليه فان استخدام حزب الله في هذه الظروف غير ممكن .

    وبدا انّ الطريقة الوحيدة للحيلولة دون حصول هذه التطورات وتحقيق المصالح الإيرانية، هو في وقوع مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل، والفرصة كانت سانحة عند انتهاء الهدنة بتاريخ 19/12/2008، حيث يمكن تصوّر الحسابات الإيرانية على الشكل التالي:

    أ- سيناريو: في حال لم تشن إسرائيل حربا على قطاع غزّة وحماس
    ستبقى الفصائل تطلق الصواريخ و سيؤدي ذلك إلى تقويض صورة أيهود باراك وتسيفي ليفني، وسيظهرون بمظهر "الجبان" الذي تقاعس في مواجهة حماس وكافة الفصائل، وبالتالي حماية الأمن الإسرائيلي والمستوطنات والمدن الإسرائيلية، وهو الموضوع الذي لطالما كان نتانياهو يستغله في الفترة الأخيرة لزيادة رصيده في الشارع الإسرائيلي على حساب كل من غرمائه في الانتخابات باراك وليفني. وسيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى نجاح نتانياهو في الانتخابات وهنا تكون إيران نجحت في:

    1- قطع الطريق على أي مفاوضات إسرائيلية-سورية قادمة وبالتالي على أي صفقة سورية-إسرائيلية من شانها أن تطيح بمصالح إيران الإستراتيجية، وذلك بعد فوز نتانياهو المعروف بسياسة "التجميد" حيث سيجمّد جميع المحاور والمفاوضات، ولن يتخلى عن الجولان كما صرّح بذلك بشكل مباشر، وهذا يعني بقاء محور (إيران- سوريا –حزب الله وحماس) متماسكا حيث اليد الطولى لإيران وإمكانية الاستفادة من جميع الأوراق في المفاوضات المرتقبة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

    2- إذلال مصر وإنهاء أي دور لها في المنطقة، خاصّة انّه من المعلوم أن هذا الدور ظلّ يتقلّص حتى انحصر في المدّة الأخيرة في قطاع غزّة، وعدم اتجاه حماس إلى تجديد الهدنة مع إسرائيل بدفع من إيران وهي التي في حال كانت تمّت (أي الهدنة) ستكون برعاية ووساطة مصرية، يعني إنهاء الدور المصري بقرار إيراني، وذلك يعني إخراج أكبر فاعل إقليمي عربي من معادلة أي صفقة قادمة بين أمريكا وإيران (ستكون على حساب العرب بالتأكيد)، وإظهار إيران للإدارة الأمريكية على أنها اللاعب الإقليمي الوحيد الذي يستحق إعطاءه مركزا متفوقا والذي يمتلك جميع المفاتيح في المنطقة من فلسطين إلى اليمن.

    3- اسقاط الدور التركي المنافس للدور الإيراني في الآونة الأخيرة. (إذ انّ النموذج التركي يسحب البساط من تحت القضايا التي تتخذها إيران ذريعة وتستخدمها للارتقاء إقليميا. فالحل الديبلوماسي الذي تطرحه تركيا على سبيل المثال في القضية الفلسطينية وفي العلاقة بين سوريا وإسرائيل يتناقض مع طروحات إيران الثورية التي من مصلحتها الإبقاء على هذه المشاكل للمتاجرة بها، فأي صلح إسرائيلي-سوري سيعزل سوريا عن إيران استراتيجيا. وفي المقابل، فان بقاء المشكلة على ما هي عليه يكبّل تركيا و يحد من تحركها إقليميا. كذلك الأمر بالنسبة إلى وحدة الصف الداخلي عربيا، فتركيا تسعى إلى أن يكون هذا الوضع متينا بينما نرى انّ التحرّك الإيراني في المنطقة ساهم في إيجاد شروخ عميقة مذهبية و طائفية و سياسية لم تكن كذلك قبل أن تضع إيران استراتيجيتها للارتقاء الإقليمي موضع التنفيذ).

    4- إثبات فعالية سياسة "الصواريخ" في ابتزاز جميع الفاعلين، وبالتالي إعادة إعطاء دفعة لها في لبنان خاصّة بعد أن كانت الحرب الأخيرة في لبنان قد قيّدت حزب الله وقوّضت من قدرته على ابتزاز إسرائيل وبالتالي على أن يكون رافعة للموقف الإيراني بعد أن تم إقفال الحدود أمام صواريخ حزب الله وفق القرار الدولي الذي اضطر الحزب على أن يوافق عليه، وأيضا إعطاء دفعة للحزب في مناقشة الإستراتيجية الدفاعية التي تتم في لبنان. أضف إلى ذلك، حماية رأس حزب الله من أي صفقة سورية –إسرائيلية كان من المفترض أن تتم في حال حصلت مفاوضات مباشرة.

    ب- سيناريو: في حال شنّت إسرائيل حربا على قطاع غزّة وحماس
    ستهجم اسرائيل على غزّة بطبيعة حال وعلى حماس لكونها التي تسيطر على القطاع والأقوى بين جميع الفصائل وسيؤدي ذلك بالنسبة إلى إيران إلى:

    1- وضع مصر في مأزق، وتحقيق الرقم (2) في السيناريو (أ) أعلاه ولكن من باب "معبر رفح":
    • فامّا أن تفتح مصر معبر رفح وبالتالي تدخل في نزاع مع إسرائيل من جهة، ومن جهة ثانية يؤدي ذلك إلى الاعتراف بحركة حماس رسميا وهذا يتعارض مع اعترافها بالسلطة الوطنية الفلسطينية أولا، ويعني أنّ إيران عبر حماس أصبحت جارة لمصر، والأهم من ذلك انّ مصر اضطرت إلى فتح المعبر بأمر إيراني ودفعت دفعا إلى ذلك وليس بقرار داخلي ذاتي (ولهذا نرى الآن معركة إقليمية حول معبر رفح، وترفض مصر فتحه الاّ وفق صيغة 2005 التي لا تتضمن حركة حماس). -وللأسف وأقول للأسف ليس هناك من أحد مهتم بمصير الناس في غزة. حتى التصريحين الأخيرين لخالد مشعل يقترح صيغة يقول فيها ما معناه صيغة 2005 + عنصر من حماس على المعبر. وإذا كانت مصر مسؤولة ومشاركة في حصار غزّة، فلا اعرف في المقابل لماذا أيضا إصرار خالد مشعل على عنصر من حماس إذا كان الهدف فتح المعبر وإنقاذ الناس، وليس تحقيق مكاسب سياسية محلية وإقليمية، وبدا انّ جميع الأطراف والدول ليست مهتمة بمصير الناس في غزة إنما بمصير القائمين على المعبر- وقد وضعت إيران الجميع في مأزق من خلال معركة معبر رفح.
    • وامّا أن تغلق مصر المعبر وتبقيه مغلقا، وهذا سيثير عاصفة شعبية عارمة ضدّها وسيظهرها في مظهر المتآمر والمتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي والمعادي لحركة المقاومة والتحرر، وفي هذه المرحلة بالذات يمكن صب مزيد من الضغط الإيراني على مصر من خلال المطالبة بفتح المعبر، حيث سيؤدي إلى تقوقع مصر في شكل دفاعي يجعلها غير مؤهلة فيما بعد للعب أي دور لا في غزة ولا في غيرها، نظرا لظهورها بهذا الشكل.

    2- إظهار القدرة الإيرانية على تقويض استقرار جميع الأنظمة والدول العربية، إضافة إلى تكريسها وتعزيزها الانقسام العربي عاموديا وأفقيا بين الأنظمة والشعوب ليصب ذلك في مصلحتها في النهاية على قاعدة أنّ هناك محور عمالة ومحور مقاومة، وبالتالي استرجاع جزء من الشعبية التي كانت فقدتها في حرب العراق أولا اثر تعاونها المنقطع النظير مع الأمريكيين وثانيا اثر انقلاب أيّار الدموي لحزب الله في بيروت والذي أثار سخط الشارع العربي وتدّنت معه شعبية الحزب وزعيمه إقليميا بشكل غير مسبوق وخطير.

    3- في حال عدم تحقيق الجيش الإسرائيلي أهدافه، فان ذلك سيؤدي إلى سقوط الطاقم الإسرائيلي الذي يدير المعركة وبالتالي صعود نتانياهو، وتقوية الجانب الديني الاسرائيلي المتشدد كردة فعل على الخسارة وهذا يعني:
    • تحقيق النتيجة نفسها المسجلة في الرقم (1) في السيناريو (أ).
    • تحقيق النتيجة نفسها المسجلة في الرقم (3) في السيناريو (أ).
    • تقوية حماس بشكل كبير جدا (اذا هزمت إسرائيل كليا) وبالتالي السيطرة على الوضع الفلسطيني برمته عبرها وإخراج العرب نهائيا من هذا الملف وبالتالي وصول إيران إلى ذروة قوّتها سياسيا وشعبيا في المنطقة وينسحب ذلك على موقعها وحلفائها في لبنان وكل المنطقة، ويفسح المجال إلى ليس فقط قبول صفقة مع أمريكا وإنما فرض شروط عليها وصفق الصيغة التي تراها مناسبة.

    4- أمّا في حال انتصار الجيش الإسرائيلي، فانّ ذلك سيكون نسبيا أي انّه انتصار ضبابي ملتبس أو نصف انتصار لن يلغ ذلك حماس من الموجود إذ انّها ستبقى موجودة، وسيبقي المجال مفتوحا أمام نتانياهو للوصول من جهة، كما ستحقق إيران عددا من العناصر المذكور في السيناريوهات أعلاه ولاسيما:
    • النتيجة نفسها في الرقم (1) من السيناريو أعلاه.
    • النتيجة نفسها في الرقم (2) من السيناريو أعلاه.
    • تحقيق النتيجة نفسها في الرقم (1) من السيناريو (أ). إذ من غير المحتمل أن تفاوض إسرائيل المنتصرة سوريا وتتنازل عن الجولان، ولكن قد يؤدي نصف انتصار إلى تأجيل المفاوضات على الأقل، وهذا أيضا يفيد إيران حيث يمكنّها من أن تستغل الفترة هذه في مفاوضة أمريكا قبل أن تفاوض سوريا-إسرائيل.
    • ستبقى إيران قادرة على لعب نفس الدور السابق تجاه حماس والمنطقة، وان خسرت حماس قوّتها، فانّ إيران لن تخسر شيئا من جيبها فهي تقاتل بغيرها وتجني حصاد الآخرين
    المصدر : http://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=58824&Page=5

  2. [2]
    الرئيس
    الرئيس غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية الرئيس


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    سبحان الله
    طلعت ايران هي المستفيدة من هذه الحرب
    والله نظرية المؤامرة ستبقى متلازمة العوز المناعي للكثير
    وطلعت مصر أم الكرامات
    فمجرد طلب حسني مبارك ايقاف العملية الحربية من طرف اسرائيل
    مباشرة وبدون تردد وخشي اولمرت وباراك من أن يسووا شيء من الخوف

    أوقفوا الحرب





    لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمد الشارود
    محمد الشارود غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية محمد الشارود


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 24
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ايران ... الفرس قبل الاسلام .. والشيعة فى الاسلام.. حلم الامبراطورية لا يفارفهم تحت اى مسمى كان

    حلمهم مثل حلم اليهود مع اختلاف المسمى

    0 Not allowed!


    الدكتور مصطفى محمود
    إن العلم الحق لم يكن أبداً مناقضا للدين بل إنه دال عليه مؤكد بمعناه وإنما نصف العلم الذي يوقع العقل في الشبهة والشك







  4. [4]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    هم زي اليهود
    دول إن مكنوش أوسخ منهم شوية
    شوية كلاب متخلفين

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  5. [5]
    م/ عمرو عبد الله ربيعي
    م/ عمرو عبد الله ربيعي غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية م/ عمرو عبد الله ربيعي


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 138
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    ايران ... الفرس قبل الاسلام .. والشيعة فى الاسلام.. حلم الامبراطورية لا يفارفهم تحت اى مسمى كان

    حلمهم مثل حلم اليهود مع اختلاف المسمى

    لا يا أستاذي...
    لم أنسى...
    لكنها أمتي...
    نسيت عز الإيمان،
    وهجرت هدي القرآن...
    صمتت باسم السلم،
    وعاهدت بالاستسلام...دفنت رأسها في قبر الغرب،
    وخانت عهد الفرقان...معذرة حقاً أستاذي،فسؤالك حرك أشجاني...ألهب وجداني،معذرة


    إِنَّ الله يُدَافِعُ عَن الّذِينَ آمَنوا إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُور (38) أُذِنَ لِلّذِين يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا وَأَنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير (39) [الحج].




    اللَّهُمَّ إِنَّ بِإِخْوانِنا الْمَنْكُوبِينَ فِي غَزَّةَ مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنْتَ، وَإِنَّ بِنا مِنَ الوَهَنِ وَالتَّقْصِيرِ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، إِلَهَنا إِلَى مَنْ نَشْتَكِي وَأَنْتَ الكَرِيمُ القَادِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَنْصِرُ وَأَنْتَ المَوْلَى النَّاصِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَغِيثُ وَأَنْتَ المَوْلَى القَاهِر، اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَفاتِيحُ الفَرَجِ فَرِّجْ عَنْ إِخْوانِنا وَاكْشِفْ ما بِهِمْ مِنْ غٌمَّةٍ. اللَّهُمَّ يا عَزِيزُ يا جَبَّارُ يا قَاهِرُ يا قَادِرُ يا مُهَيْمِنُ يا مَنْ لاَ يُعْجِزُه شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّماءِ، أَنْزِلْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ عَلَى اليَهُودِ الصَّهَايِنَةِ وَمَنْ يُعِينُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الأُمُورِ، يا مَنْ يُغَيِّرُ وَلاَ يَتَغَيَّرُ قَدْ اشْتاقَتْ أُنْفُسُنا إِلَى عِزَّةِ الإِسْلاَمِ، فَنَسْأَلُكَ نَصْراً تُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ وَتٌذِلُّ بِهِ البَاطِلَ وَأَهْلَهُ.
    اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ

    0 Not allowed!



  6. [6]
    Smiley
    Smiley غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية Smiley


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 193
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    Nice topic
    Thanks

    0 Not allowed!




  7. [7]
    kam999123
    kam999123 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2004
    المشاركات: 79
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    والله انا ما عارف هذا تحليل للتعذر عن مواقف الدول العربيه ولا لتبرير هجمات اسرائيل
    طيب اذا هاذا التحليل صح ليش مصر ما ثبتت دورها بالمنطقه ودحضت كل المؤامرات.(بموقف اكتر حزما)
    انا هنا لست لاهاجم مصر او ادافع عن ايران بس احنا اولا واخيرا مسلمين
    وكلنا نعرف كرأي ديني ماهو الحل ولكن نبتعد عنه متحججين بالسياسه
    اين نحن من قول الرسول: لقد تركت فيكم ما ان تمسكتم به فلن تضلوا ابدا.
    فيجب علينا ان نؤيد الموقف الصحيح بغض النظر عن صاحب الموقف
    ان هذه التحليلات وغيرها لا تاتي الا بالضياع وتشتيت الفكر عن قلب القضيه
    وسلام

    0 Not allowed!



  8. [8]
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية Trojan


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kam999123 مشاهدة المشاركة
    والله انا ما عارف هذا تحليل للتعذر عن مواقف الدول العربيه ولا لتبرير هجمات اسرائيل
    طيب اذا هاذا التحليل صح ليش مصر ما ثبتت دورها بالمنطقه ودحضت كل المؤامرات.(بموقف اكتر حزما)
    انا هنا لست لاهاجم مصر او ادافع عن ايران بس احنا اولا واخيرا مسلمين
    وكلنا نعرف كرأي ديني ماهو الحل ولكن نبتعد عنه متحججين بالسياسه
    ان هذه التحليلات وغيرها لا تاتي الا بالضياع وتشتيت الفكر عن قلب القضيه
    وسلام
    التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران وواشنطن
    تقديم وعرض: علي حسين باكير
    (المصريون) : بتاريخ 14 - 10 - 2008


    "التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية". هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.
    انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.

    الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.

    و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.
    كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.

    يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.
    يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.

    و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
    وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
    أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
    ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.
    ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
    بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.
    و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
    و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.

    و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
    وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
    و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
    كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
    في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.
    و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".

    الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا، الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة. أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة. يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب.
    و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه "حليف إسرائيل". فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة، و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة "الإسلامية" التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل.
    استنادا إلى "بارسي"، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.

    و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب
    "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000"
    هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.
    و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع "مؤتمر أثينا" في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا.
    و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.
    و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.
    تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".
    وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.
    هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي: [1]
    1-
    عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).
    2-
    عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.
    3-
    عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
    4-
    التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
    5-
    قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.

    المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".
    ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.
    و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
    و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.

    باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!

    http://www.filefactory.com/file/c0dd09/n/0300120575_zip


    0 Not allowed!





  9. [9]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    بسم الله ماشاء الله عليك مهندس Trojan
    بجد كلماتك تعبر عن شخصيه عظيمة

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  10. [10]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    بسم الله ماشاء الله عليك مهندس Trojan
    بجد كلماتك تعبر عن شخصيه عظيمة

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML