دورات هندسية

 

 

نموذج لنظام عالمي جديد قد يوقف العدوان ليس على غزة فحسب

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    منير قنيش
    منير قنيش غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    نموذج لنظام عالمي جديد قد يوقف العدوان ليس على غزة فحسب

    السلام عليكم



    لسنا بحاجة إلى قمة عربية



    وإنما نحتاج إلى قمة عالمية



    تدرس مسألة تغيير النظام العالمي



    تماشيا مع تطور ونمو جسم البشرية.








    مما لا شك فيه أن الوضع الحالي لعالمنا هو مرآة تعكس صورة الوضع الحالي لفكرنا الذي أصبح مشوبا بفوضى يعود سببها إلى أفكار فاسدة سائدة اعتمد في بنائها على مناهج أحادية مختلفة كالعلمي المتعصب أو الديني المتطرف أو الفلسفي الجاف بالرغم من وجود ميدان عمل واحد مشترك بين الأصناف الثلاثة هو الذهن، أداة عمل واحدة هي العقل ووجود غاية واحدة يسعى كل صنف إلى تحقيقها بطريقته الخاصة وهي خدمة الإنسان.



    إن هذه الأفكار الفاسدة السائدة التي قسمت العالم وأساءت له مآلها الاندحار والتلاشي وبناءها سيسقط لا محالة عاجلا أم آجلا ، هذا بالإضافة إلى أن البناء المغشوش تسبق انهياره لحظات يتعرض خلالها هذا الأخير إلى هزات وانكسارات تكون شديدة كلما اشتد الظرف المسبب لها، ولعل أن الهزات التي تعرضت إليها الإنسانية سابقا والتي تتعرض إليها الآن أهون بكثير مما ستتعرض إليه لاحقا إذا استمرت في إتباع نفس الأساليب في عملية استكمال تشييد البيت الفكري.




    ومن هذا المنطلق يصبح من واجب ممثلي الإنسانية التفكير في خلق سلطة مشتركة، تساهم في قيامها كل الأمم، تحمي حقوق الدول الضعيفة من سلوك الدول الطاغية وتنهج التبادل التجاري في كل أنحاء العالم. لأن اشتراك المصالح بين كل الدول وتوسيع مجال الحريات لدى الأفراد هو ما يجسد العولمة بمفهومها الصحيح.





    والعولمة ظاهرة اجتماعية نشأت في نفوس الأفراد من أجل تحقيق غاية واحدة وهي إحساس الفرد بأنه جزء من العالم وأنه على اتصال مباشر معه،لهذا أصبح تقنينها أمرا حتميا ما دامت للقانون مهمة التنسيق بين القوىالمتنازعة كما للسياسة مهمة التوفيق بين متطلبات الشعب وإنجازات الحكومة.



    وليست العولمة تخص الاقتصاد وحده، بل تتجاوزه حدودها إلى أبعد من ذلك ليصبح من الممكن قول عولمة الحقوق، عولمة الأفكار والمفاهيم، عولمة الأخلاق...وعند الحديث عن العولمة فالقصد بذلك يكون العالم المتحد أو المتحالف. وإذا كانت الدولة تمثل تحالف مجموعة من القبائل والقبيلة تمثل تحالف مجموعة من الأسر، فإن العولمة تمثل تحالف مجموع الدول. وليست الأسرة أو القبيلة أو الدولة أو العولمة مجرد أسماء نطلقها على تجمعات الأفراد بل هي مراحل تحتم على جسم البشرية المرور بها مثلما يمر جسم الإنسان بالمراحل الأربعة: الطفولة والشباب ثم الكهولة فالشيخوخة.



    لقد وصلت البشرية على ضوء النظام إلى مرحلة التحالف الأخيرة، وهي مرحلة كسابقاتها لا تخلو من الانعكاسات السلبية والمعاناة التي نعيش حاليا بدايتها. وإذ كان قد أمكنها الصمود أمام كل الظروف في الماضي فإن الإنسانية تواجه الآن ظروفا أصعب وأسوأ، وهي تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى نظام جديد تسير عليه ما تبقى لها من الأيام. ولإقرار مثل هذا النظام، على العالم أن يتقيد بالنظمة الثلاثية الاجتماعية التي سبق للدولة أن تقيدت بها كما حدث للقبيلة وللأسرة كذلك من قبل، والتي ألف بها الأفراد في كل الأحوال.





    ولكي تكتمل شروط النظمة الثلاثية، يجب خلق مجلس عالمي جديد مستقل بذاته ويكون فيه الحق في تدبير أموره لأشخاص همهم الرئيسي هو مصير الإنسانية بحيث يكون عددهم خمسة يمثلون بذلك القارات الخمس. ومن مهام هذا المجلس العالمي الحاكم حماية الشعوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي لهم بالإضافة إلى حماية كوكب الأرض من الأخطار بحظر التجارب النووية التي لها تأثير خطير على استقرار الطبقات الأرضية...إضافة إلى مهام أخرى يحددها القانون الأساسي لقيامه.





    إن تطبيق النظمة الثلاثية الاجتماعية على مجموع دول العالم يعتبر حلا سيجعل الإنسانية في مأمن. ومن أجل تحقيق هذا النظام يجب على كافة الدول أن تتفق على القانون الأساسي لقيامه وأن تساهم في نفقات إنشائه واستمراريته حتى لا يبقى هناك مجال لدولة تسعى وراء منفعة تتضارب مع مصالح غيرها، الأمر الذي لم تستطع الأمم المتحدة تحقيقه.





    إن الأمم المتحدة وحدها عاجزة عن إقرار التوازن بين الدول كما أنها غير قادرة على إيقاف حماقات بعض الزعماء التي قد تدفع بالإنسانية إلى الدمار. فهي إذا كالزوجة المطلقة أو الأرملة التي تتحمل كل أعباء البيت والأولاد لوحدها، لذلك فهي تحتاج إلى من يشد بيدها ويساعدها في تدبير شؤون الشعوب وحمايتهم.





    إن تأسيس هذا المجلس الجديد سيجعل من العالم أسرة واحدة وسيحد من الفوضى التي تجر العالم صوب حرب قد لا يسلم من تأثيرها بلد. وسيكون الهدف النهائي من هذا النظام الجديد هو توحيد العالم وتوجيهه لما فيه الخير بما في ذلك تحقيق التقدم والرخاء لكل الدول النامية بعيدا عن مفهوم المساعدات التي يعد تلقيها دليل على التبعية. فالمجلس العالمي الحاكم يقرر والحكومة العالمية التي هي الأمم المتحدة تنفد والشعوب تستفيد وتستقر وتعيش مرحلة العولمة بمعناها الصحيح، وعليه سيتأسس تشييد حضارة عالمية تعكس الصورة الحقيقية التي ينبغي على الإنسانية أن تظهر عليها.





    منير قنيش



    باحث مغربي




    للمزيد من المعلومات المرجو قراءة موضوع:




    لذة العقل




    سأشارك به هنا في الملتقى العام

    من مواضيع منير قنيش :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة منير قنيش ; 2009-01-17 الساعة 07:34 AM

  2. [2]
    منير قنيش
    منير قنيش غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم




    0 Not allowed!



  3. [3]
    ضياء الدين مدنية
    ضياء الدين مدنية غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية ضياء الدين مدنية


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 81
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    عزيزي منير
    مما لا شك فيه هو عدم إقرار توازن القوة في العالم وإن عقدت قمة عالمية فأصحاب القوة لهم أغلبية التصويت على أي قرار قد يتماشى مع مصالحهم
    ولكن إن وحدت الصفوف العربية فماذا قد يحصل
    1- إقرار من القادة العرب الحريصين على الأمة العربية والإسلامية بمقاطعة جميع منتجاتهم ولا شك فيه أن الأمن الإقتصادي في مقدمة الجداول في تلك الدول فتصور كم الخسارة التي ستحصل
    2- استخدام سلاح النفط لنفعة العرب وإنشاء شركات عربية لإستخراج النفط وتكريره ثم بيع منتجاته للعالم
    ستترتب من ذلك أن تكون البلاد العربية قبلة الإقتصاد العالمي ولو على صعيد الطاقة و المحروقات
    3- سحب كل الإرصدة العربية من البنوك الأجنبية وجعلها في بنوك عربية, وهذا كفيل بقلب محور الإقتصاد العالمي وإلغاء القطبية الأمريكية ومما لا شك فيه الإنتعاش الإقتصادي للدول العربية الفقيرة عند ضخ هذه الأموال في بنوكها

    أخي العزيز صدقني لو أن الدول العربية قامت بهذه الخطوات الثلاث و الإصرار عليها ستكون كفيلة بقلب موازين القوة العالمية وستكون الدول العربية في مصاف الدول العظمة لأن تطور الإنتعاش الإقتصادي كفيل بفتح البحوث العلمية والتطوير على الصعيد الحربي و العسكري وصدقني على جميع الأصعدة


    ولكن يجب أولا أن يكون هناك قادة عرب غيورين على المصلحة العربية وليس على مصالحهم الشخصية

    والسلام

    0 Not allowed!


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    بلغوا عني ولو آية



    ______________________________________


    سلسلة السيرة النبوية
    http://www.arab-eng.org/vb/t99016.html

    سلسلة التتار من البداية إلى عين جالوت
    http://www.arab-eng.org/vb/t99888.html

  4. [4]
    منير قنيش
    منير قنيش غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الدين مدنية مشاهدة المشاركة
    عزيزي منير
    مما لا شك فيه هو عدم إقرار توازن القوة في العالم وإن عقدت قمة عالمية فأصحاب القوة لهم أغلبية التصويت على أي قرار قد يتماشى مع مصالحهم
    ولكن إن وحدت الصفوف العربية فماذا قد يحصل
    1- إقرار من القادة العرب الحريصين على الأمة العربية والإسلامية بمقاطعة جميع منتجاتهم ولا شك فيه أن الأمن الإقتصادي في مقدمة الجداول في تلك الدول فتصور كم الخسارة التي ستحصل
    2- استخدام سلاح النفط لنفعة العرب وإنشاء شركات عربية لإستخراج النفط وتكريره ثم بيع منتجاته للعالم
    ستترتب من ذلك أن تكون البلاد العربية قبلة الإقتصاد العالمي ولو على صعيد الطاقة و المحروقات
    3- سحب كل الإرصدة العربية من البنوك الأجنبية وجعلها في بنوك عربية, وهذا كفيل بقلب محور الإقتصاد العالمي وإلغاء القطبية الأمريكية ومما لا شك فيه الإنتعاش الإقتصادي للدول العربية الفقيرة عند ضخ هذه الأموال في بنوكها

    أخي العزيز صدقني لو أن الدول العربية قامت بهذه الخطوات الثلاث و الإصرار عليها ستكون كفيلة بقلب موازين القوة العالمية وستكون الدول العربية في مصاف الدول العظمة لأن تطور الإنتعاش الإقتصادي كفيل بفتح البحوث العلمية والتطوير على الصعيد الحربي و العسكري وصدقني على جميع الأصعدة


    ولكن يجب أولا أن يكون هناك قادة عرب غيورين على المصلحة العربية وليس على مصالحهم الشخصية

    والسلام



    أخي ضياء الدين

    أشكرك على اهتمامك بالموضوع وأتفق معك في كل كلمة قلتها.


    لكن لماذا نعلن حربا ونحن في زمن الحقوق والقوانين، زمن العولمة التي كما سبق أن قلت أنها نشأت في نفوس الأفراد كل الأفراد من أجل تحقيق غاية واحدة وهي إحساس الفرد بأنه جزء من العالم وليس جزء من قبيلة أو دولة. فكل فرد له الحق في العيش أينما شاء وله الحق في التعبير عن شعوره ورأيه. وما يوضح كلامي هذا الأحداث الأخيرة التي تتعلق بمساندة غزة. كلنا تظاهرنا ليس كمسلمين فقط وإنما كأفراد من مختلف بقاع الأرض.

    فليس من المعقول أن نعلن حربا على الأفراد الذين وقفوا إلى جانب غزة ونددوا بالجرائم التي ارتكبها الصهاينة لمجرد خطأ ارتكبه حكامهم.

    مشكلتنا في أننا لا نعطي لأنفسنا القيمة التي تستحقها.

    نشعر وكأن الغرب هو السبب فيما وصلت إليه حالتنا

    طبعا الغرب هو السبب

    لكن شعورنا بالضعف بسبب التخلف وتقبلنا للمساعدات التي تعد دليل على التبعية هو ما يعد السبب الرئيسي لذلك كله.

    حتى البترول النعمة التي أكرمنا بها الله نحتاج إلى مهندسين أجنبيين ليستخرجوه لنا. وهذا بسبب التخلف وأدعوك أخي ضياء إلى قراءة موضوع نداء الارتقاء المتواجد هنا بالملتقى العام

    لا نحتاج إلى حرب

    وإنما نحتاج إلى أن نكون مثلهم أو أحسن منهم .. بالقانون وبالمعرفة

    وأول خطوة على هذا الطريق هي أن يقوم رجال القانون عندنا ويطالبوا بمؤتمر عالمي من أجل اقتراح الإصلاح الذي يخص النظام العالمي مثلما قاموا هم إبان الحربين العالميتين فظهرت عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة.


    وها نحن نقف على مشارف المرحلة الجديدة، أفلا نطالب نحن بما هو فيه مصلحتنا؟


    أنتظرك هنا

    تحياتي لك



    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML