دورات هندسية

 

 

متى تغضب

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية بشار رائد
    بشار رائد
    بشار رائد غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 687
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    متى تغضب

    :mad: متى تغضب
    اعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم
    أعيرونا وظلوا في مواقعكم
    ..
    بني الأسلام
    ما زالت مواجعنا مواجعكم مصارعنا مصارعكم
    أذا ما اغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم
    ألسنا اخوة في الدين ؟؟
    ..
    ألسنا اخوة في الدين قد كنا .... و ما زلنا
    فهل هنتم وهل هنا ؟؟
    ايعجبكم اذا ضعنا؟؟
    ايسعدكم اذا جعنا؟
    ..
    وما معنى بان قلوبكم معنا؟
    السنا يا بني الاسلام اخوتكم ؟
    أليس مظلة التوحيد تجمعنا !
    ..
    أعيرونا مدافعكم
    اعيرونا ولو شبر نمر عليه للاقصى
    ..
    اتنتظرون ان يمحى وجود المسجد الأقصى!!
    وأن نمحى !!
    أعيرونا مدافعكم وخلوا الشجب و استحيوا
    سئمنا الشجب و الردحا ....
    ..
    أخي بالله اخبرني متى تغضب
    أذا انتهكت محارمنا !! قد انتهكت
    اذا نسفت معالمنا !!! لقد نسفت
    اذا قتلت شهامتنا !!! لقد قتلت
    اذا ديست كرامتنا ... لقد ديست
    اذا هدمت مساجدنا ... لقد هدمت
    ..
    وظلت قدسنا تغصب ...... ولم تغضب ؟؟
    فأخبرني متى تغضب !!
    ..
    اذا لله...... للحرمات..... للاسلام لم تغضب
    فأخبرني متى تغضب ؟؟!!!
    ..
    رأيت براءة الأطفال في الشاشات كيف يهزها الغضب
    وربات الخدور رأيتها بالدم تختضب
    ..
    رأيت سواري الأقصى كالأطفال تنتحب
    وتهتك حولك الإعراض في صلف وتجلس انت ترتقب !!!
    ..
    متى تغضب ؟؟
    ألم تنظر الى الأطفال في الأقصى عمالقة قد انتفضوا
    اتنهض طفلة العامين غاضبة....
    وصناع القرار اليوم لا غضبوا و لا نهضوا !!!!
    ..
    ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفر
    ولا ابكاك ذاك الطفل في هلع بظهر ابيه يستتر
    فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا
    فخر لوجهه ميتا وخر ابوه يحتضر
    ..
    رايت هناك في جنين أهولا رايت الدم شلالا
    رأيت القهر الونا واشكالا ولم تغضب ؟؟
    ..
    فصارحني بلا خجل ... لأي امة تنسب ؟

  2. [2]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    شكرا لنقلك هذه القصيدة الرائعة وشكرا للشاعر لتعبيره عن مشاعرنا.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    وهذه هي القصيدة الثانية للشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
    ما يَصنَعُ الشّعرُ فينا أيُّها العَرَبُ
    ما دامَ قدْ ماتَ في أرواحنا الغَضَبُ
    وأينَ مِنَّا يدُ التَّاريخ توقظُنا
    فرُبَّما القومُ ناموا بعدما تَعِبوا
    وأيُّ سيفٍ نضوناهُ لِنَكبتنا
    حتى ولوْ كانَ سيفاً أصلُهُ لُعَبُ
    يا أمَّةَ الشَّجبِ والتنديدِ ما صنعتْ
    فينا بطولاتُ منْ دانوا ومنْ شجبوا
    عجِبْتُ منْ حالنا والدَّهرُ يسألني
    أهؤلاء همُ الأخيارُ والنُّجُبُ؟
    وأينَ ما كانَ منْ أحلامِ وحدَتنا
    وما مَضَغْناهُ حتَّى مَلَّتِ الخُطَبُ
    أراهُ حُلماً يناديني وأتبعهُ
    لَمْعُ السَّراب ويمضي حين أقتربُ
    لَيْلُ البطولاتِ ما هذي مآثرنا
    ولا الذي منهُ كانتْ تعجبُ الشُّهُبُ
    قدْ سيمَ خَسْفاً حِمانا بعدَ عِزَّتنا
    وحَكَّمَ السيَّفَ فينا منْ لهُ أرَبُ
    فغزةُ اليومَ فيها أهلنا نُكِبوا
    بالصَّعْقِ والحرقِ والنيرانُ تلتهبُ
    في كُلِّ يومٍ دماءُ الأبرياءِ ولا
    منْ ناصرٍ ودموعُ العَيْن تنسكبُ
    أدمَى فؤاديَ ما يجري بساحتنا
    ونحنُ لمَّا نزلْ للسِّلمِ نرتقبُ
    كأنَّ تلك الدِّماءَ الطَّاهراتِ رأتْ
    زيفَ السلامِ وبانَ الوهمُ والكَذِبُ
    يا واهباً لليالي الحُزنِ لوعَتَها
    خُذْ منْ فؤاديَ بعضاً للذي يجبُ
    ومنْ لهيبٍ بصدري فاتَّخذْ قَبَساً
    فليلُ أوجاعنا في طولهِ عَجَبُ
    هُمْ يقصدون بهِ استسلامَ أمَّتِنا
    باسمِ السَّلامِ الذي صاغوهُ أو كتَبوا
    وزادَهُمْ طَمَعاً فينا تَفَرُّقنا
    وهمْ على الغَدرِ قدْ شبّوا وقد غَلَبوا
    فالانقسامُ بلاءٌ زادَ فُرْقَتَنا
    كأنما لمْ يَعُدْ ما بيننا نَسَبُ
    وقمَّةً ما عرفنا أينَ نعقِدُها
    لأمَّةٍ طالَ فيها القتلُ والسَّلبُ
    ولوْ صَدَقْنا عَقَدناها بثانيةٍ
    في خيْمَةٍ حيثُ لا ألقابُ أوْ رُتَبُ
    يا وَجْهَ أمَّتيَ الغالي وسِحْنَتَها
    حتَّى متى بدخانِ الذلِّ تحتجبُ
    قالوا يغرِّدُ دونَ السِّربِ وانتقدوا
    يكفي بأنِّي أنا الغِرِّيدُ يا عَرَبُ
    ماذا جنينا منَ الأوهامِ نَسْمَعُها
    إلاَّ المواعيدَ تترىَ كلُّها كَذِبُ
    خَيلُ القصائدِ تُنبي أنَّ عاصفةً
    منَ المشاعرِ فيها الويلُ والحَرَبُ
    وأنَّ ثمَّةَ إعصاراً يُفَجِّرُهُ
    جيلُ الشبابِ إذا لمْ يُطفأِ اللَّهَبُ
    وشعبنا في فلسطينٍ تُمزقُهُ
    قنابلُ الحقدِ لا ذنبٌ ولا سببُ
    ستُّونَ عاماً منَ الآلامِ كابدها
    شَعْبٌ حِماهُ مَدىَ الأيامِ يُنتَهَبُ
    إن كانَ ولّى زمانٌ نحنُ سادتهُ
    واسوَدَّ ليلٌ بهِ الحيَّاتُ تنتصبُ
    فإنَّ فينا من الآمالِ بارقةً
    لمثلها العَرَبُ العَرباءُ تُحتَسبُ
    ولنْ نسلِّم للعادينَ مطلبهمْ
    مهما تمادى بنو صهيونَ واضطربوا
    والحلُّ إمَّا سلامٌ كُلُّهُ أمَلٌ
    يُرجىَ وإمَّا نضالٌ كُلُّهُ غَضَبُ

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML