دورات هندسية

 

 

l'holocaust

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. [11]
    م وائل حسنى
    م وائل حسنى غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية م وائل حسنى


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 1,772
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1

    صح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشار رائد مشاهدة المشاركة
    لا يوجد هولوكوست نازي ضد اليهود هذه كذبة كبرى وكل من يكذبها يكون معادي للساميه الجرائم النازية كانت بحق كل الاجناس والعروق وليس ضد اليهود
    كلامك له معنى كبييييير
    بالتوفيق

    0 Not allowed!


    إننا طلاب شهادة ... لسنا نحرص على هذه الحياة ... هذه الحياة تافهة رخيصة ... نحن نسعى إلى الحياة الأبدية .
    يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي .... هل تذكرون توجعي وتوجع الدنيا معي .

  2. [12]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    يتبع

    لتتعالى صرخاتنا في وجه كل حكام الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةا:

    كيف ستكفرون عن محارق الهولوكست التي تجري بعلمكم ودعمكم اليوم في غزة؟

    يا من تجرمون معاداة السامية.... ها نحن الساميون نطالبكم بتجريم أفعالكم في غزة وتوقيع الجزاء الذي تستحقونه على أنفسكم... وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا.... فأنتظروا جزاءا من لدن حكيم عليم.

    وانتظروا جيش صلاح الدين... ولكن هذه المرة لن يكون في قلوبنا مكانا للتسامح، فقد نسفته قنابلكم الحارقة.

    0 Not allowed!



  3. [13]
    صلاح
    صلاح غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2003
    المشاركات: 234
    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 8
    الهولوكوست هي عقدة الدنب التي قيد بها اليهود العالم (الدي يسمي نفسه متحضرا)، ولانه متحضر فلابد ان ياسى لما وقع لليهود من مجازر على يد اجداده الدين لم يكونوا متحضرين .
    وقد عرف اليهود كيف يبتزوهم بخساسه وانتزعوا منهم المواقف والدعم المادي تحت هده العقده. طبعا الغرب عنده استعداد لدعم اسرائيل حتى بدون هده العقده فكلهم من نفس المدرسه .
    فتاريخ اوروبا ما هو الا قتل وبربريه مند ان خرج اجدادهم الفايكنج من كهوفهم وحتى اليوم ، فمن دمر روما في عز مجدها ومن دمر قرطاجنه ومن نكل بالمسلمين في اسبانيا بعد سقوط غرناطه ومارس عليهم قمة العنصريه ؟ ومن اباد الهنود الحمر ونشر بينهم الجدري كنوع من الحرب البولوجيه ومن اباد سكان استراليا الاصليين وجنوب افريقيا. ومن اقترف الجرائم في القدس اثناء دخول الصليبيين ومن استخدم اول قنبله نوويه . ومن سرق علوم العرب وزور تاريخ العلم ونفى دور العرب فيه . هِِؤلاء هم وهده هي مدرستهم ومنهجهم التي تحاول اسرائيل تطبيقه : اهجم على الارض التي تروقك وقم بابادة سكانها بوحشيه وبدون رحمه وستصفى لك ارض بدون شعب .
    ولكن هيهات هيهات\ .
    بالمناسبه بعد هده المجازر على غزه بدأ الاوربيون يتحررون من عقدة الدنب الهولوكوستيه ، حيث قرأت في اخبار الجزيره ان 60% من الشعب الالماني لايشعرون باي التزام لهم تجاه دولة اليهود .فالالمان يرون ان ماعمله اجدادهم باليهود لاشيء مقارنه بما يرونه الان .

    0 Not allowed!



  4. [14]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    دا أنا طلعت مش عارف أي حاجة
    الله المستعان
    محارق الهولوكست
    جرائم نازية
    مفيش حد ينوبه في ثواب
    ويفهمني أي حاجة

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  5. [15]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي الكريم، إبراهيم أسامة

    سوف أتولى توصيل الرسالة إليك لكي تفهمها كما يجب أن يفهمها كل ذي عقل رشيد:

    هل حقا يمتلك حفدة القردة كل هذه الشجاعة والجرأة ليواجهوا مليار مسلم وفي عقر دارهم ويقومون بكل هذه الجرائم الوحشية من تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ ومن تدمير للبنى التحتية لمؤسسات الدولة الفلسطينية دون أن يخشوا العوافب، لولا إطمئنانهم لدعم ومساندة الغرب لهم؟

    إذا في هذه الحالة علينا أن نقطع رأس الأفعي كي يموت الجسد ويترهل.... يجب أن نقطع عليهم حبل الناس الذين يساندونهم ويحركونهم من وراء الستارة.

    ساسة الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وحتى ساعات الأمس وبرغم ما يشاهدونه على شاشات التلفاز من خراب ودمار وتقتيل للأطفال والنساء، لا يزالون يصرحون بأنهم يتفهمون الموقف الصهيوني في الدفاع عن أمنه.

    وأي أمن هذا الذي يدافع عنه هذا الكيان الغاصب لأرض الغير... وأي أمن يخشون إنفلاته منهم وهم يعلمون يقينا أن حكومات العرب أشد بطشا منهم بمن يحاول مجرد التفكير في مقاومة إحتلالهم ولو برمي حجارة صغيرة على حدودهم التي إغتصبوها.

    أسلحة الدمار الشامل تصلهم كل يوم عير جسر جوي وبحري وبري من كل أصقاع العالم... وفي المقابل تقف الجيوش العربية بكامل عدتها وعتادها الحربي لتحرس الحدود وتدمر حتى الأنفاق التي ترسل عبرها مواد التموين والغذاء والوقود وبأغلى الأسعار لشعب محاصر، أعزل إلا من إيمانه بقضيته وأن الله ناصره ولو بعد حين.

    هذه الأسلحة والعتاد الحربي التي يمتلكها العدو الصهيوني تصنّع في أوروبا وتختبر نتائجها المدمرة والمشوهة لأجساد الضحايا على إخوتنا في إفغانستان والعراق بالأمس القريب واليوم على أهلنا في غزة.

    بني صهيون حثالة العالم، حفدة القردة والخنازير لا يجرؤون على رفع صوتهم في وجه طفل صغير من فرط جبنهم... نراهم اليوم أكثر قسوة وأشد ضراوة علينا، نحن الذين آويناهم ورعينا مواثيقنا معهم واستقبلنا من نجى منهم من مذابح محاكم التفتيش في إسبانيا ومذابح الألمان.

    لماذا هذا التحول لقتلة الأنبياء وخونة المواثيق والعهود؟!

    إنه وبلا شك الدعم المادي والمعنوي.... الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والاستخبراتي الذي تقدمه لهم أوربا على طبق من جماجم الضحايا من شهدائنا بالأمس واليوم وكل يوم يأتي.

    ولن يتوقف هذا الحصد لأرواح الشهداء، حتى نصحوا من غفلتنا ونعرف مكامن قوة عدونا فنتجه صوبها لنفرغ منابعه ونقطع إمدادته.

    لن نبرئ بني صهيون من جرائمهم بحق أمتنا... ولكن أيضا لن نتغافل عمن يسانده ويقدم له الدعم.

    وإن كان المأفون بوش قد استفتح حربه الصليبية على المسلمين بشعاره الذي قرر فيه :" من ليس معي فهو عدوي"....


    فليكن ردنا على ذلك:
    من صادق عدونا وسانده في حربه علينا وأمده بكل أسباب الدعم فهو وهم سواء في عداوتهم لنا... ولنا الحق في الرد بكل ما أوتينا من أسباب القوة والقدرة على الرد. ولنرفع شعار:" من ساند عدونا فهو عدونا".

    وإن قال قائل بأن اليهود هم من يسيطرون على العالم وهم من يديرون ساحة المعركة من وراء الستار... فليس على شعوب الغرب إلا أن تعري هذه الستارة لتكشف من يقف وراءها... وليبرؤوا أنفسهم من تهمة المشاركة في ما يرتكبه هؤلاء الأنجاس بحق أمتنا.


    نعم لابد للغرب شعوبا وقادة، أن يحددوا موقفهم مما يجري، حتى يمكننا أن نبرئ ساحتهم من دم شهدائنا وخراب ديارنا.



    وأخيرا... أخي الكريم، إبراهيم أسامة والكلام للجميع.

    هل سنظل كل هذه العقود ندور في دوامة من ينكر ومن يؤكد حدوث محرقة الهولوكست بحق اليهود... ونعيش حالة التدبدب بين من يتجرأ على الإنكار ليقع تحت طائلة قانون تجريم من ينكرها الذي أقرته كل دول أوربا وتم تطبيقه على الكثير من الكتاب والمؤرخين والأدباء والساسة بتهمة معادة السامية... ومن بقيت غصة في حلقه ولم يتجرأ على إنكارها ليموت وقد طاله شئ من هذه المحارق.

    لماذا برأيكم نساند عدونا من حيث ندري أو لاندري في كل خطوة يخطوها... لماذا نكون دائما واقعين تحت تأثر رد الفعل المنهزم أمام سطوة العدو وطغيانه؟

    لماذا لا نقولها صراحة لكل من يوجه إلينا يد الغدر والخيانة والبطش والعداوة... لماذا لا نقولها له وبملء أفواهنا: هل تريد أيّها العدو أن تلعب معنا لعبة القط والفار؟ هل تريد أن تجري وراءنا ونحن نهرب من أمامك ونختبئ مرعوبين من سطوة مخالبك؟

    لابأس... اليوم سنواصل معك هذه اللعبة ولكن سنعيد ترتيبها بطريقتنا.... سنكون منذ اليوم نحن الأسود وأنت الفأر المرعوب.

    سنسأله عن هذه المحرقة وغيرها من المحارق التي إرتكبها بحق شعوب العالم... سنجري ورائها وننفض عنها غبار النسيان لنوجه أصابع الإدانة له بحق كل شعوب العالم التي إرتكب بحقها كل تلك المجازر التي عرفناها والتي لم نعرفها والتي جرت منذ آلاف السنين والتي تجري اليوم بحق أهلنا في غزة وكل تراب فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان.

    لقد كرهت هذه اللعبة التي إسمها محرقة الهولوكست ضد اليهود، كرهتها بقدر كرهي لهذا العدو الغادر الغاصب... ويزداد كرهي لها كلما تذكرت أن الغرب هم من يروّج لها ويريدها أن تختزن في ذاكرة أجيالنا، على أنه الخطأ الوحيد الذي إرتكبه الصليبيون ضد سكان الكرة الأرضية وأنهم يشعرون بالذنب والإثم الذي يجعلهم لا يتوانون عن التكفير عنه بكل ما لديهم.

    لهذا أعطوا اليهود وطنا... ولهذا أمدوه بالأموال والعتاد والمصانع والدخائر ليعوضوه عن معاناته... ليس هذا فقط ويريدون منا أن ندفع ثمن جرائمهم بأن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وأعراضنا، بإسم حق اليهود في أن يكون لهم وطن.

    لماذا لا يقتطعون من كل دولة أوروبية جزءا ليجعلوا منه وطنا لليهود؟.... لماذا نحن بالذات من يدفع ثمن خطيئة من صلبوا المسيح عليه السلام " أو هكذا شبه لهم".

    0 Not allowed!



  6. [16]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3

    Thumbs up بسم الله ماشاء الله عليك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الهمالي اللافي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم، إبراهيم أسامة

    سوف أتولى توصيل الرسالة إليك لكي تفهمها كما يجب أن يفهمها كل ذي عقل رشيد:

    هل حقا يمتلك حفدة القردة كل هذه الشجاعة والجرأة ليواجهوا مليار مسلم وفي عقر دارهم ويقومون بكل هذه الجرائم الوحشية من تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ ومن تدمير للبنى التحتية لمؤسسات الدولة الفلسطينية دون أن يخشوا العوافب، لولا إطمئنانهم لدعم ومساندة الغرب لهم؟

    إذا في هذه الحالة علينا أن نقطع رأس الأفعي كي يموت الجسد ويترهل.... يجب أن نقطع عليهم حبل الناس الذين يساندونهم ويحركونهم من وراء الستارة.

    ساسة الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وحتى ساعات الأمس وبرغم ما يشاهدونه على شاشات التلفاز من خراب ودمار وتقتيل للأطفال والنساء، لا يزالون يصرحون بأنهم يتفهمون الموقف الصهيوني في الدفاع عن أمنه.

    وأي أمن هذا الذي يدافع عنه هذا الكيان الغاصب لأرض الغير... وأي أمن يخشون إنفلاته منهم وهم يعلمون يقينا أن حكومات العرب أشد بطشا منهم بمن يحاول مجرد التفكير في مقاومة إحتلالهم ولو برمي حجارة صغيرة على حدودهم التي إغتصبوها.

    أسلحة الدمار الشامل تصلهم كل يوم عير جسر جوي وبحري وبري من كل أصقاع العالم... وفي المقابل تقف الجيوش العربية بكامل عدتها وعتادها الحربي لتحرس الحدود وتدمر حتى الأنفاق التي ترسل عبرها مواد التموين والغذاء والوقود وبأغلى الأسعار لشعب محاصر، أعزل إلا من إيمانه بقضيته وأن الله ناصره ولو بعد حين.

    هذه الأسلحة والعتاد الحربي التي يمتلكها العدو الصهيوني تصنّع في أوروبا وتختبر نتائجها المدمرة والمشوهة لأجساد الضحايا على إخوتنا في إفغانستان والعراق بالأمس القريب واليوم على أهلنا في غزة.

    بني صهيون حثالة العالم، حفدة القردة والخنازير لا يجرؤون على رفع صوتهم في وجه طفل صغير من فرط جبنهم... نراهم اليوم أكثر قسوة وأشد ضراوة علينا، نحن الذين آويناهم ورعينا مواثيقنا معهم واستقبلنا من نجى منهم من مذابح محاكم التفتيش في إسبانيا ومذابح الألمان.

    لماذا هذا التحول لقتلة الأنبياء وخونة المواثيق والعهود؟!

    إنه وبلا شك الدعم المادي والمعنوي.... الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والاستخبراتي الذي تقدمه لهم أوربا على طبق من جماجم الضحايا من شهدائنا بالأمس واليوم وكل يوم يأتي.

    ولن يتوقف هذا الحصد لأرواح الشهداء، حتى نصحوا من غفلتنا ونعرف مكامن قوة عدونا فنتجه صوبها لنفرغ منابعه ونقطع إمدادته.

    لن نبرئ بني صهيون من جرائمهم بحق أمتنا... ولكن أيضا لن نتغافل عمن يسانده ويقدم له الدعم.

    وإن كان المأفون بوش قد استفتح حربه الصليبية على المسلمين بشعاره الذي قرر فيه :" من ليس معي فهو عدوي"....


    فليكن ردنا على ذلك:
    من صادق عدونا وسانده في حربه علينا وأمده بكل أسباب الدعم فهو وهم سواء في عداوتهم لنا... ولنا الحق في الرد بكل ما أوتينا من أسباب القوة والقدرة على الرد. ولنرفع شعار:" من ساند عدونا فهو عدونا".

    وإن قال قائل بأن اليهود هم من يسيطرون على العالم وهم من يديرون ساحة المعركة من وراء الستار... فليس على شعوب الغرب إلا أن تعري هذه الستارة لتكشف من يقف وراءها... وليبرؤوا أنفسهم من تهمة المشاركة في ما يرتكبه هؤلاء الأنجاس بحق أمتنا.


    نعم لابد للغرب شعوبا وقادة، أن يحددوا موقفهم مما يجري، حتى يمكننا أن نبرئ ساحتهم من دم شهدائنا وخراب ديارنا.



    وأخيرا... أخي الكريم، إبراهيم أسامة والكلام للجميع.

    هل سنظل كل هذه العقود ندور في دوامة من ينكر ومن يؤكد حدوث محرقة الهولوكست بحق اليهود... ونعيش حالة التدبدب بين من يتجرأ على الإنكار ليقع تحت طائلة قانون تجريم من ينكرها الذي أقرته كل دول أوربا وتم تطبيقه على الكثير من الكتاب والمؤرخين والأدباء والساسة بتهمة معادة السامية... ومن بقيت غصة في حلقه ولم يتجرأ على إنكارها ليموت وقد طاله شئ من هذه المحارق.

    لماذا برأيكم نساند عدونا من حيث ندري أو لاندري في كل خطوة يخطوها... لماذا نكون دائما واقعين تحت تأثر رد الفعل المنهزم أمام سطوة العدو وطغيانه؟

    لماذا لا نقولها صراحة لكل من يوجه إلينا يد الغدر والخيانة والبطش والعداوة... لماذا لا نقولها له وبملء أفواهنا: هل تريد أيّها العدو أن تلعب معنا لعبة القط والفار؟ هل تريد أن تجري وراءنا ونحن نهرب من أمامك ونختبئ مرعوبين من سطوة مخالبك؟

    لابأس... اليوم سنواصل معك هذه اللعبة ولكن سنعيد ترتيبها بطريقتنا.... سنكون منذ اليوم نحن الأسود وأنت الفأر المرعوب.

    سنسأله عن هذه المحرقة وغيرها من المحارق التي إرتكبها بحق شعوب العالم... سنجري ورائها وننفض عنها غبار النسيان لنوجه أصابع الإدانة له بحق كل شعوب العالم التي إرتكب بحقها كل تلك المجازر التي عرفناها والتي لم نعرفها والتي جرت منذ آلاف السنين والتي تجري اليوم بحق أهلنا في غزة وكل تراب فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان.

    لقد كرهت هذه اللعبة التي إسمها محرقة الهولوكست ضد اليهود، كرهتها بقدر كرهي لهذا العدو الغادر الغاصب... ويزداد كرهي لها كلما تذكرت أن الغرب هم من يروّج لها ويريدها أن تختزن في ذاكرة أجيالنا، على أنه الخطأ الوحيد الذي إرتكبه الصليبيون ضد سكان الكرة الأرضية وأنهم يشعرون بالذنب والإثم الذي يجعلهم لا يتوانون عن التكفير عنه بكل ما لديهم.

    لهذا أعطوا اليهود وطنا... ولهذا أمدوه بالأموال والعتاد والمصانع والدخائر ليعوضوه عن معاناته... ليس هذا فقط ويريدون منا أن ندفع ثمن جرائمهم بأن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وأعراضنا، بإسم حق اليهود في أن يكون لهم وطن.

    لماذا لا يقتطعون من كل دولة أوروبية جزءا ليجعلوا منه وطنا لليهود؟.... لماذا نحن بالذات من يدفع ثمن خطيئة من صلبوا المسيح عليه السلام " أو هكذا شبه لهم".
    تبارك الله
    بسم الله ماشاء الله عليك
    مفوه بجد
    ربنا يزيدك يارب
    إيه الجمال والحلاوة دي
    بجد تعجز كلماتي عن الشكر والإمتنان لك
    فجزاك الله عني وعن الجميع خيرا

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML