دورات هندسية

 

 

هدف العدوان الصهيونى هو ترحيل أهالي غزة إلى سيناء !

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية Trojan
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    هدف العدوان الصهيونى هو ترحيل أهالي غزة إلى سيناء !

    دبلوماسي مصري يؤكد وجود مخطط لإلحاق غزة بشبه جزيرة سيناء
    الاثنين 08 محرم 1430 الموافق 05 يناير 2009






    الإسلام اليوم/ وكالات

    أكد د.عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق وجود مخطط صهيوأمريكي يرجع لعدة سنوات لجعل مصر وطنا بديلا للفلسطينيين بإلحاق قطاع غزة بشبه جزيرة سيناء، وإدارتها سياسيا من قبل القاهرة كما كان الوضع قبل حرب يونيو 1967.

    وأوضح أن الضم هذه المرة يختلف عن سابقه، بأن إسرائيل والولايات المتحدة يريدان أن يكون حلا نهائيا وبديلا للدولة الفلسطينية، مع تطبيق الأمر نفسه على الضفة الغربية التي كانت تخضع أيضا للإدارة الأردنية قبل ذلك التاريخ.

    وقال في تصريح لفضائية "العربية": إن جزءا من أسباب إصرار مصر على إغلاق معبر رفح، يرجع لهذه المخاوف، خصوصا أنها تلقت عبر الطرق الدبلوماسية توجها إسرائيليا صريحا للتخلي عن مسئوليتها عن القطاع لمصر وتصدير مشاكله إليها، لكن القيادة المصرية واعية تماما بذلك المخطط وترفضه تماما ولن تسمح بتمريره.

    وأشار في حديثه إلى المقال الذي نشرته اليوم الاثنين صحيفة "واشنطن بوست" لسفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة وأحد صقور اليمين المحافظ في إدارة بوش جون بولتون، والذي أعلن فيه فشل خيار دولة للفلسطينيين إلى جانب إسرائيل، وتبني خيار ثلاث دول قائمة بالفعل وهي مصر والأردن وإسرائيل، بضم القطاع والضفة الغربية إلى الدولتين العربيتين، مع تقديم دعم مالي وسياسي لهما من الدول العربية والغرب.

    وأوضح أن "بولتون" لم يأت بجديد، فهو يتحدث عن أجندة موضوعة بالفعل وتحاول الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذها باستغلال الوضع الحالي في غزة، وربما تطرح بشكل صريح على مائدة المفاوضات التي يجري الإعداد لها لبحث وقف إطلاق النار وضمان عدم إطلاق حماس لصواريخها.

    وقال الدبلوماسي المصري: "هنالك مساع محمومة تجري حاليا لتصفية القضية الفلسطينية، سواء عن طريق التوطين أو عن طريق إسقاط حق العودة والقضاء على مقاومة الاحتلال، وأبرز الحلول المطروحة حاليا ضم غزة إلى مصر، لكنها لن تقبله بأي حال ومهما كانت المغريات، فهي لن تساعد في هذه التصفية، ولن تضع نفسها في مواجهة مع الفلسطينيين الذين سيحملونها مسؤولية ذلك لو حدث، فيتحولون إلى محاربتها ومحاربة الأردن أيضا إذا تم تطبيق المخطط نفسه على الضفة الغربية، وهذا معناه أن إسرائيل تريد تصدير المشكلة إليهما".

    واستطرد بأن الرئيس حسني مبارك رد على هذا المخطط في خطابه الذي تناول أزمة العدوان الإسرائيلي على غزة قبل عدة أيام.

    وأوضح د.الأشعل أن هناك حلا آخر يريد أن تتخلى مصر عن مساحة من سيناء على حدودها الشمالية مع غزة لتوسيع رقعة القطاع وإقامة دولة فلسطينية بديلة عليها، هو أيضا معلوم للدبلوماسية المصرية، "لكن لا يملك أحد هنا قرار التخلي عن شبر واحد من حدودنا التاريخية، بدليل أن إسرائيل لم تنجح في ضم طابا التي عادت إلينا بالتحكيم الدولي".

    لكنه طالب الحكومة بإغلاق عملي لهذا الملف عبر تنمية شبه جزيرة سيناء سكانيا وإقتصاديا وفق الخطة التي كان قد أشرف عليها الرئيس الراحل أنور السادات، وتهجير ملايين من سكان دلتا النيل المكتظ إليها، وعدم الاكتفاء بتركها لرجال الأعمال ومشروعاتهم السياحية والفندقية.

    وقال إن ثلث مساحة مصر الممثلة في سيناء تبدو مفرغة من السكان، في حين توقفت جهود التنمية فيها منذ سنوات مما يثير المخاوف خصوصا بين القبائل القاطنة هناك من تمرير مخطط التخلي عن مساحة من الأرض، أو تهيئتها لاستقبال الفلسطينيين.

    وأضاف "الموقف الحالي الذي لا يمكن التراجع عنه هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة أو دولة يعيش فيها الشعبان الفلسطيني واليهودي، والخيار الأخير ترفضه إسرائيل تماما، وتسعى بدلا منه لتمرير التوطين في الضفة وغزة وضمهما للأردن ومصر، وهذا محكوم عليه بالفشل، لأن نظامي البلدين لن يجازفا بتلك الخطوة".

    الإسلام اليوم

  2. [2]
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية Trojan


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    صحفي إسرائيلي: هدف العدوان ترحيل أهالي غزة إلى سيناء


    شراغا إيلام: أوروبا وواشنطن متواطئة في العدوان على غزة (الجزيرة نت)
    تامر أبو العينين-زيورخ

    قال الصحفي الإسرائيلي شراغا إيلام إن أحد أهداف إسرائيل من العدوان على قطاع غزة "هو تهجير أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين إلى خارج القطاع، على أن يكون شمال سيناء مستقرا لهم، وإرغام الاتحاد الأوروبي على قبول عدد آخر كلاجئين سياسيين، تحت ضغط المعاناة الإنسانية".

    ويرى إيلام أن إسرائيل لم تتوقف عن سياسة التطهير العرقي للتخلص من الفلسطينيين منذ عام 1948 بالقتل أو التهجير.

    وقال إن الرئيس الأميركي جورج بوش "منح إسرائيل هدية ثمينة قبل مغادرته الحكم"، بموافقته على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ووصف ما يجرى بأنه جعل "الرصاص المسكوب يصب في حقل أشواك فإما الرحيل أو الموت أمام السكان هناك".

    وأشار إيلام -المناهض للصهيونية- في حديثه مع الجزيرة نت إلى الضوء الأخضر الذي حصلت عليه إسرائيل من جورج بوش لتنفيذ الخطة الإسرائيلية الشيطانية.

    وأوضح أنها تتبع سياسة الأرض المحروقة في المنطقة "ليجد الرئيس الجديد باراك أوباما ملف الصراع العربي الإسرائيلي وليس سوى الخراب، فتصاب إدارته الجديدة بالارتباك، ولذا فستستمر العمليات الإسرائيلية على الأرجح لمدة عشرة أيام على الأقل، لتصل إسرائيل إلى عدد كبير من الخسائر".


    وذكر إيلام أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تعتقد أنها لن تمنى بالفشل مثلما حدث في لبنان عام 2006، بسبب اختلاف طبيعة الأرض في قطاع غزة، وقناعة الجيش الإسرائيلي بأن كلا من سوريا وحزب الله لن يتدخلا.

    تواطؤ ...!
    كما رجح تواطؤ الاتحاد الأوروبي مع المخطط الإسرائيلي "بدليل مشاركته في الحصار على قطاع غزة ومقاطعته الحكومة المقالة رغم اعتراف الاتحاد الأوروبي بنزاهة الانتخابات الفلسطينية التي أوصلت حماس إلى الحكم، وصمته عن ما يحدث هناك الآن، لكن التحدي الحقيقي -حسب قوله- هو في إمكانية قبول عدد كبير من الفلسطينيين كلاجئين في أوروبا، وهي تواجه مشكلات اقتصادية حادة الآن.

    واستبعد إيلام أن تتمكن الأمم المتحدة من التأثير على الموقف الإسرائيلي قيد أنملة، قائلا "أدمن الإسرائيليون الحصول على أوسكار انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب".

    المصدر: الجزيرة

    0 Not allowed!





  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML