دورات هندسية

 

 

حقيقة برودة بلاطة المسجد الحرام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    الصورة الرمزية فاطمةالمهاجرة
    فاطمةالمهاجرة
    فاطمةالمهاجرة غير متواجد حالياً

    إستشارية الهندسة المدنية


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,598
    Thumbs Up
    Received: 164
    Given: 149

    حقيقة برودة بلاطة المسجد الحرام

    منقول
    يظل بلاط الرخام الابيض الجميل حول الكعبه المشرفه بلونة الباهي وشكله المنسق وفوق كل ذلك درجه حرارته المعتدله اللطيفه طوال ساعات اليوم يشكل مصدر دهشه للكثيرين من زوار بيت الله الحرام من الحجاج و المعتمرين.

    ويتساءل الكثير منهم عن ظاهرة الاعتدال درجه حرارة هذا الرخام , هل هي ظاهرة طبيعيه في الرخام نفسه ؟ ام ان هناك تقنيات معينه وراء هذه الظاهرة.

    المهندسون هم بطبيعه الحال اكثر الناس شغفا لمعرفه حقيقه هذه الظاهرة وذلك بسبب طبيعه عملهم .ورغم ان معظمهم تعامل وشارك في تركيب العديد من انواع بلاط الرخام والجرانيت ,الاان مثل هذا الظاهرة لم تمر عليهم من قبل .
    وهذه حقيقة أفصح عنها المهندس المصري محمد كمال إسماعيل الذي كان له الشرف في وضع تصاميم توسعة الحرمين الشريفين ومن تم قامت شركة بن لادن السعودية بتنفيذ هذه المشروعات الجبارة ويبلغ الآن هذا المهندس من العمر 90 سنة .
    قال المهندس محمد كمال إسماعيل في حلقة في حب الحرمين الذي يظهر على قناة إقرأ ، أن السر في برودة البلاط هو أن هذا النوع من الرخام الذي يدعى تاسوس لا يوجد إلا في اليونان وقد تم شراء كامل الكمية للحرمين الشرفين لخصوصية هذا النوع .
    حيث قال المهندس أن من العادة أن سمك البلاط الذي يوضع عادة على الأرض لا يتجاوز 2.5 سنتمتر وهذا البلاط تاسوس من خاصيته أنه في الليل يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة وفي النهار يقوم بإخراج ما امتصه في الليل مما يجعله دائم البرودة في عز الحر وقد تم وضع قطع بسمك 5 سنتمتر لزيادة امتصاص الرطوبة وجعله أكثر برودة في لهيب الحر . أما ما شاع في المنتديات أن هناك مواسير مياه باردة تحت الساحة فهو لا أساس له من الصحة

  2. [2]
    khad4
    khad4 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 156
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 3
    احب ان اضيف تعريف بسيط عن استاذنا الراحل د/محمد كمال إسماعيل (13 سبتمبر 1908 - 2 أغسطس 2008) هو دكتورمهندس مصري، من أبرز أعماله توسيع للمسجد الحرام و المسجد النبوي، كان الملك فهد بن عبد العزيز هو الذي اختاره لهذا العمل الجليل، بعد أن اطلع على مجموعة المجلدات النادرة التي أصدرها قبل 60 عاما تحت عنوان موسوعة مساجد مصر. يلقب بأستاذ الأجيال.
    السيرة

    في مدينة ميت غمر الدقهلية وفي الخامس عشر من سبتمبر عام 1908، ولد محمد كمال إسماعيل، حيث درس في مدرسة المدينة الإبتدائية مبدياً تفوقاً ونبوغاً لافتا للأنظار. بعدها انتقلت أسرته إلي مدينة الإسكندرية ليضعوا ترحالهم بها وليزداد إحساسه بالجمال فيها عمقاً كما كان يقول، وهناك بجوار البحر المتوسط، والثروة المعمارية ذات الملامح الأوروبية للمدينة، أنهي تعليمه الثانوي في مدرسة العباسية، ليكون القرار بعدها بالتوجه لقاهرة المعز للالتحاق بجامعتها «فؤاد الأول»، ودراسة الهندسة بها.

    كان واحداً من بين أفراد دفعته التي لم يتعد عددها سبعة دارسين، كما ذكر في أحد حواراته التليفزيونية قبل سنوات من رحيله، وعلي الرغم من أنه تتلمذ علي يد أساتذة من إنجلترا وسويسرا درسوا له في الجامعة فنون العمارة العالمية إلا أنه تأثر بشدة بفن العمارة الإسلامية ليبدع فيه عقب التخرج ويكون ملهمه لعمل دراسة شاملة عن المساجد المصرية.

    كان أصغر من حصل على الثانوية في تاريخ مصر، وأصغر من دخل مدرسة الهندسة الملكية الأولى، وأصغر من تخرج فيها، وأصغر من تم ابتعاثه إلى أوروبا للحصول على ثلاث شهادات للدكتوراه في العمارة الإسلامية، كما كان أول مهندس مصري يحل محل المهندسين الأجانب في مصر، وكان أيضا أصغر من حصل على وشاح النيل ورتبة البكوية من الملك.

    هو الذي قام على تخطيط وتنفيذ توسعة الحرمين التي أمر بها خادم الحرمين الملك فهد وشهد عهده أكبر توسعة للحرمين في تاريخ الإسلام، وعلى امتداد 14 قرنا.

    بعد حصوله علي بكالوريوس الهندسة من جامعة فؤاد الأول في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، سافر المهندس محمد كمال إسماعيل إلي فرنسا للحصول علي الدكتوراة التي حصل عليها للمرة الأولي في العمارة من مدرسة بوزال عام ١٩٣٣، ليكون بذلك أصغر من يحمل لقب دكتور في الهندسة، تلاها بعدها بسنوات قليلة بدرجة دكتوراة أخري في الإنشاءات وليعود إلي مصر ويلتحق بالعمل في مصلحة المباني الأميرية التي شغل منصب مديرها في العام ١٩٤٨، كانت المصلحة وقتها تشرف علي بناء وصيانة جميع المباني والمصالح الحكومية، لتصممم يداه العديد من الهيئات ومنها دار القضاء العالي، مصلحة التليفونات، مجمع المصالح الحكومية الشهير بمجمع الجلاء الذي أنشئ عام١٩٥١ بتكلفة ٢٠٠ ألف جنيه بالنسبة للإنشاءات، ومليون جنيه، بالنسبة للمباني التي بلغ ارتفاعها ١٤ طابقا،

    وكان لتصميم المبني علي شكل القوس دوراً في تحديد شكل ميدان التحرير، وما تفرع منه من شوارع علي حد وصف المعماريين. في تلك الفترة قدم دكتور محمد كمال إسماعيل للمكتبة العربية والعالمية موسوعة مساجد مصر في أربع مجلدات عرض فيها لتصميمات المساجد المصرية وطرزها وسماتها المعمارية التي تعبر كل منها عن مرحلة من مراحل الحضارة الإسلامية، وقد طبعت تلك الموسوعة فيما بعد في أوروبا ونفدت كما يقول المتخصصون فلم يعد منها أي نسخ سوي في المكتبات الكبري. وقد كانت تلك الموسوعة سببا أيضاً في حصوله علي رتبة البكوية من الملك فاروق تقديراً لجهوده العلمية في تقديمها.

    أبرز البصمات التي تركها إسماعيل ـ دون أن يعلم الكثير أنه صاحبها ـ كانت إشرافه علي أعمال توسعة الحرمين الشريفين «المكي والنبوي»، وبناء مجمع الجلاء ـ أو التحرير ـ للمصالح الحكومية، ودار القضاء العالي، ومسجد صلاح الدين بالمنيل، خاصة أنه كان شديد التأثر بفن العمارة الإسلامية.

    ورغم التاريخ الحافل والمشرف لإسماعيل ـ الذي حصل علي «البكوية» من الملك فاروق، ومنح جائزة الملك فهد للعمارة ـ فإن القاعدة العريضة من المصريين، وبينهم الكثير من أبناء مهنته لا يعلمون عنه الكثير، فكان من الضروري أن نسلط الأضواء علي عبقري رحل وسط لا مبالاة رسمية وتجاهل أو جهل إعلامي بقيمته حيث لم يصل علي جثمانه سوي «صفين» من مشيعيه الذين كانوا من تلاميذه ومحبيه

    يقول عنه دكتور علي رأفت، أستاذ العمارة بجامعة القاهرة، ومصمم مكتبتها الحديثة، عشق أستاذنا دكتور محمد إسماعيل، العمارة الإسلامية التي كان يحب اللجوء الي عناصرها في تصميماته رغم تنوع ثقافته الهندسية التي استقاها من مدارس معمارية عدة، فبرزت في أعماله الأقواس والزخارف والأعمدة والأفنية الداخلية التي تحتوي علي سلالم، وهو ما يتضح في بنائه مجمع الجلاء الذي بناه علي شكل قوس وجعل له فناء داخليا كالقصور القديمة التي تتميز بها العمارة الإسلامية. كما تتضح في مسجد صلاح الدين بالمنيل الذي يعد تحفة أقيمت علي نسقها عدد من المساجد في دول الخليج.

    وعلي الرغم من ملامح تصميماته التي تركها وراءه تتحدث عنه علي مدار سنوات عمله، إلا أن عملية توسعة الحرمين المكي والنبوي التي كلفه بها ملك السعودية الراحل فهد بن عبدالعزيز، تظل الأهم والأبرز في مسيرته المعمارية، وذلك وكما يقول المتخصصون لضيق المساحة والحيز الذي يمكن لأي مهندس التعامل معه،

    فمن السهل أن تتعامل مع مساحة من الأرض الفضاء لتصمم بها ما تشاء، ولكن من الصعب فعل الشيء ذاته مع مكان تم بناؤه بالفعل، وبخاصة لو كان مقدساً لدي المسلمين. وفي مقال له بجريدة «الأهرام» في العام ٢٠٠٦، ذكر الكاتب الصحفي صلاح منتصر في احتفاله بذكري مولد هذا المعماري الثامن والتسعين، أنه تم توسعة الحرم النبوي بمعدل سبعة أضعاف لتزيد مساحته من١٤ ألف متر مربع إلي ١٠٤ آلاف متر مربع، بينما تمت توسعة الحرم المكي لتزداد من٢٦٥ ألف متر مربع إلي ٣١٥ ألف متر مربع، وهي التوسعات التي لم تتضمن فقط توسعة الحرمين، ولكنها شملت مشروعات تكييف المكان وتغطيته بالمظلات والقباب،

    بالإضافة إلي جراج للسيارات يسع لنحو ٥٠٠٠ سيارة تحت الأرض وتكلفت هذه الإنشاءات نحو ١٨ ألف مليون دولار. وقد بدأت عملية التوسيع في العام ١٩٨٢، واستمرت لمدة ١٣ عاماً انتهت بهذا الإبداع الذي كرم عليه بمنحه جائزة الملك فهد للعمارة الإسلامية اعترافا بجهوده في أعمال الحرمين.

    ويقول الدكتور علي رأفت، أستاذ العمارة الإسلامية، معلقاً علي تلك التوسعات: «كان اختيار الملك فهد للمهندس المصري الدكتور محمد كمال إسماعيل لتصميم والإشراف علي تنفيذ التوسعات الأخيرة بالحرمين، نابعاً من سمعته التي اشتهر بها واستندت علي العلم الواسع بالمساجد في عصورها المختلفة.

    إلي جانب ما اشتهر به من حساسية فنية بالعناصر الإسلامية انتفاعياً وفكرياً، وقد أسعدني الحظ للاستماع لمحاضرة له، كان قد ألقاها في نادي روتاري، تحدث فيها عن مشروع تلك التوسعة التي أدخل فيها أحدث التكنولوجيا لتوفر الراحة للمصلين في مختلف أيام العام. وذلك من خلال استخدامه ميكانيزم فتح وقفل الأسقف أوتوماتيكيا بواسطة إثني عشر مظلة من التفلون علي شكل خيمة، مساحة كل منها ٣٠٦ أمتار مربعة، وهي أكبر مساحة خيمة في العالم علي عمود واحد، واستعمال سبعة وعشرين مساحة كل منها ١٨١٨ مترا، لحماية المصلين.

    «شيخ المعماريين أستاذ الأجيال، عبقري توسعة الحرمين الشريفين».. بعض من الأسماء والألقاب التي اشتهر بها المعماري الراحل محمد كمال إسماعيل الذي وافته المنية قبل أن يتم العام المائة من عمره، والذي يشهد له التاريخ كانا أكثر ما لفت الأنظار إليه منذ نعومة أظفاره، حيث شهد بذكائه النادر جميع من تتلمذ علي أيديهم من مصريين وأجانب، وتوقعوا أن يكون أحد أهم أبناء جيله، وقد كانب التميز سابقاً أقرانه بأميال منذ التحاقه بالتعليم الابتدائي، وحتي تخرجه في كلية الهندسة بجامعة «فؤاد الأول»، فحصوله علي درجة الدكتوراه من فرنسا.

    انشغل مهندسنا المصري دكتور محمد كمال إسماعيل بحياته العملية عن مثيلتها الخاصة. لينسي حتي فكرة الزواج إلي أن اتخذ قرار الارتباط في العام ١٩٥٢، وهو في الرابعة والأربعين من العمر ولينجب ابناً واحداً كان له كما يقول الكاتب صلاح منتصر، حفيدان لايزالان في سن الطفولة. ومع رحيل الزوجة في العام ٢٠٠٢، ورحيل غالبية أصدقائه أيضاً، زادت حالة الانعزال التي عاشها المهندس محمد كمال إسماعيل، وخاصة بعد أن كان قد بلغ الخامسة والتسعين من عمره.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    تبارك الله
    معلومات رائعة مهندسة فاطمة

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  4. [4]
    الراقي توب
    الراقي توب غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 43
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 2
    ماشاء الله تبارك الله .........مشكور على المعلومة الجميلة

    0 Not allowed!



  5. [5]
    الأوائل1971
    الأوائل1971 غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الأوائل1971


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 105
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بارك الله بكم و نفع بكم امة حبيبه محمد عليه الصلاة و السلام

    0 Not allowed!


    الأوائـــل

  6. [6]
    ايكوسان
    ايكوسان غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية ايكوسان


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    معلوما ت حلوة أنا قرأت الموضوع من قبل مشكورة أخت فاطمة

    0 Not allowed!


    ((رب اني لما أنزلت الي من خير فقير))

  7. [7]
    شريف مصطفى إبراهيم
    شريف مصطفى إبراهيم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية شريف مصطفى إبراهيم


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 735
    Thumbs Up
    Received: 59
    Given: 25
    معلومات جديدة وممتازة
    أكثر الله من أمثال الدكتور
    محمد كمال إسماعيل
    وبمناسبة الرخام
    يحتوي هذا الموقع على بعض أنواع الرخام وصور لها
    http://wwwmdtotti.ektob.com/
    كما يحتوي هذا الموقع على صور لتشكيلات من الرخام
    http://www.waraqat.net/562/

    0 Not allowed!



  8. [8]
    زعيم الاسكندرية
    زعيم الاسكندرية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية زعيم الاسكندرية


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 1,624
    Thumbs Up
    Received: 262
    Given: 264
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    اضافة الى المعلومات القيمة التى ذكرتموها و بحكم عملى فى مكة المكرمة فان مما رسخ عند الناس اعتقاد ان تحت هذا الرخام مواسير تبريد - انهم اثناء الطواف فان الجزء المحصور من الكعبة الشريفة بين نهاية الحجر والركن اليمانى يكون مواجها لتوسعة الملك فهد وهى مكيفة ويخرج منها تبريد شديد مما يجعل رخام هذا الجزء من صحن الكعبة وكانك اخرجته من الثلاجة
    ولكم تحياتى

    0 Not allowed!



  9. [9]
    hardyheart
    hardyheart غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 162
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أشكرك مهندسة فاطمة لقد صححتي معلوماتي.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    مهندس من الشمال
    مهندس من الشمال غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية مهندس من الشمال


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 281
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 2
    الحمد لله اخيرا لقيت حد له نفس رايي لاني زهقت افهم الناس الموضوع ده وانا من ميت غمر واتمنى يكون في شارع او ميدان باسم هذا المهندس الراااااااااااااااااااااائع

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML